وَ لَكِنَّهُ يُقَيِّضُ لَهُ مُؤمِناً يَقِفُ بِهِ عَلَى اَلصَّوَابِ، ثُمَّ يُوَفِّقُهُ اَللَّهُ تَعَالَى لِلقَبُولِ مِنهُ، فَيَجمَعُ لَهُ بِذَلِكَ خَيرَ اَلدُّنيَا وَ اَلآخِرَةِ، وَ يَجمَعُ عَلَى مَن أَضَلَّهُ لَعنَ اَلدُّنيَا وَ عَذَابَ اَلآخِرَةِ. ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ : شِرَارُ عُلَمَاءِ أُمَّتِنَا اَلمُضِلُّونَ عَنَّا، اَلقَاطِعُونَ لِلطُّرُقِ إِلَينَا، اَلمُسَمُّونَ أَضدَادَنَا بِأَسمَائِنَا، اَلمُلَقِّبُونَ أَضدَادَنَا بِأَلقَابِنَا، يُصَلُّونَ عَلَيهِم وَ هُم لِلَّعنِ مُستَحِقُّونَ، وَ يَلعَنُونَنَا وَ نَحنُ بِكَرَامَاتِ اَللَّهِ مَغمُورُونَ، وَ بِصَلَوَاتِ اَللَّهِ وَ صَلَوَاتِ مَلاَئِكَتِهِ اَلمُقَرَّبِينَ عَلَينَا عَن صَلَوَاتِهِم عَلَينَا مُستَغنُونَ .
قَالَ أمير المؤمنين عَلَيهِ السَّلاَمُ في حديث المعرفة بالنورانية :
مَن آمَنَ بِمَا قُلتُ وَ صَدَّقَ بِمَا بَيَّنتُ وَ فَسَّرتُ وَ شَرَحتُ وَ أَوضَحتُ وَ نَوَّرتُ وَ بَرهَنتُ فَهُوَ مُؤمِنٌ مُمتَحَنٌ اِمتَحَنَ اَللَّهُ قَلبَهُ لِلإِيمَانِ وَ شَرَحَ صَدرَهُ لِلإِسلاَمِ وَ هُوَ عَارِفٌ مُستَبصِرٌ قَدِ اِنتَهَى وَ بَلَغَ وَ كَمَلَ وَ مَن شَكَّ وَ عَنَدَ وَ جَحَدَ وَ وَقَفَ وَ تَحَيَّرَ وَ اِرتَابَ فَهُوَ مُقَصِّرٌ وَ نَاصِبٌ
🔸"راجع حديث المعرفة بالنورانية فان امنت والا فانت مقصر ناصب"
🔴#أجر_انقاذ_الشيعي_من_النواصب
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ : قَالَ اَلحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِمَا لِرَجُلٍ: أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيكَ رَجُلٌ يَرُومُ قَتلَ مِسكِينٍ قَد ضَعُفَ أَ تُنقِذُهُ مِن يَدِهِ أَو نَاصِبٌ يُرِيدُ إِضلاَلَ مِسكِينٍ مِن ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا تَفتَحُ عَلَيهِ مَا يَمتَنِعُ بِهِ وَ يُفحِمُهُ وَ يَكسِرُهُ بِحُجَجِ اَللَّهِ تَعَالَى
قَالَ بَل إِنقَاذُ هَذَا اَلمِسكِينِ اَلمُؤمِنِ مِن يَدِ هَذَا اَلنَّاصِبِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ مَن أَحيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحيَا اَلنّٰاسَ جَمِيعاً أَي وَ مَن أَحيَاهَا وَ أَرشَدَهَا مِن كُفرٍ إِلَى إِيمَانٍ فَكَأَنَّمَا أَحيَا اَلنَّاسَ جَمِيعاً مِن قِبَلِ أَن يَقتُلَهُم بِسُيُوفِ اَلحَدِيدِ.
المصادر //
بحار الانوار
تفسير الامام الحسن العسكري صلوات الله عليه
الوافي
مشكاة الانوار
تفسير العياشي
الكافي
مستدرك الوسائل
تهذيب الاحكام
السرائر
علل الشرائع
وسائل الشيعة
قَالَ أمير المؤمنين عَلَيهِ السَّلاَمُ في حديث المعرفة بالنورانية :
مَن آمَنَ بِمَا قُلتُ وَ صَدَّقَ بِمَا بَيَّنتُ وَ فَسَّرتُ وَ شَرَحتُ وَ أَوضَحتُ وَ نَوَّرتُ وَ بَرهَنتُ فَهُوَ مُؤمِنٌ مُمتَحَنٌ اِمتَحَنَ اَللَّهُ قَلبَهُ لِلإِيمَانِ وَ شَرَحَ صَدرَهُ لِلإِسلاَمِ وَ هُوَ عَارِفٌ مُستَبصِرٌ قَدِ اِنتَهَى وَ بَلَغَ وَ كَمَلَ وَ مَن شَكَّ وَ عَنَدَ وَ جَحَدَ وَ وَقَفَ وَ تَحَيَّرَ وَ اِرتَابَ فَهُوَ مُقَصِّرٌ وَ نَاصِبٌ
🔸"راجع حديث المعرفة بالنورانية فان امنت والا فانت مقصر ناصب"
🔴#أجر_انقاذ_الشيعي_من_النواصب
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ : قَالَ اَلحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِمَا لِرَجُلٍ: أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيكَ رَجُلٌ يَرُومُ قَتلَ مِسكِينٍ قَد ضَعُفَ أَ تُنقِذُهُ مِن يَدِهِ أَو نَاصِبٌ يُرِيدُ إِضلاَلَ مِسكِينٍ مِن ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا تَفتَحُ عَلَيهِ مَا يَمتَنِعُ بِهِ وَ يُفحِمُهُ وَ يَكسِرُهُ بِحُجَجِ اَللَّهِ تَعَالَى
قَالَ بَل إِنقَاذُ هَذَا اَلمِسكِينِ اَلمُؤمِنِ مِن يَدِ هَذَا اَلنَّاصِبِ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ مَن أَحيٰاهٰا فَكَأَنَّمٰا أَحيَا اَلنّٰاسَ جَمِيعاً أَي وَ مَن أَحيَاهَا وَ أَرشَدَهَا مِن كُفرٍ إِلَى إِيمَانٍ فَكَأَنَّمَا أَحيَا اَلنَّاسَ جَمِيعاً مِن قِبَلِ أَن يَقتُلَهُم بِسُيُوفِ اَلحَدِيدِ.
المصادر //
بحار الانوار
تفسير الامام الحسن العسكري صلوات الله عليه
الوافي
مشكاة الانوار
تفسير العياشي
الكافي
مستدرك الوسائل
تهذيب الاحكام
السرائر
علل الشرائع
وسائل الشيعة
❤12
من_هو_الناصبي_وما_احكامه_من_حديث_العترة_الطاهرة_صلوات_الله_عليهم.pdf
620 KB
من هو الناصب وما احكامه بصيغة pdf
❤10👏1
🔻🔺#إذا_قاتلت_أمريكا_وإسرائيل_النواصب_مع_من_يقف_الشيعي ؟
عَن مُسلِمٍ مَولَى أَبِي اَلحَسَنِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ :
اَلتُّركُ خَيرٌ أَم هَؤُلاَءِ "أبناء عائشة" ؟
فَقَالَ : إِذَا صِرتُم إِلَى اَلتُّركِ يُخَلُّونَ بَينَكُم وَ بَينَ دِينِكُم ؟
قُلتُ : نَعَم جُعِلتُ فِدَاكَ
قَالَ : هَؤُلاَءِ "أبناء فاحشة" يُخَلُّونَ بَينَكُم وَ بَينَ دِينِكُم ؟
قُلَت : لاَ بَل يَجهَدُونَ عَلَى قَتلِنَا
قَالَ : فَإِن غَزَوهُم أُولَئِكَ فأَعِينُوهُم عَلَيهِم .
📕الاختصاص
عَن مُسلِمٍ مَولَى أَبِي اَلحَسَنِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ لَهُ :
اَلتُّركُ خَيرٌ أَم هَؤُلاَءِ "أبناء عائشة" ؟
فَقَالَ : إِذَا صِرتُم إِلَى اَلتُّركِ يُخَلُّونَ بَينَكُم وَ بَينَ دِينِكُم ؟
قُلتُ : نَعَم جُعِلتُ فِدَاكَ
قَالَ : هَؤُلاَءِ "أبناء فاحشة" يُخَلُّونَ بَينَكُم وَ بَينَ دِينِكُم ؟
قُلَت : لاَ بَل يَجهَدُونَ عَلَى قَتلِنَا
قَالَ : فَإِن غَزَوهُم أُولَئِكَ فأَعِينُوهُم عَلَيهِم .
🗣"الواجب على الشيعي ان يقف مع الدولة الكافرة التي تعطيه حريته الدينية ضد الدولة الناصبية التي تحرمه من هذا الحق"
❤19👍3🔥1
Forwarded from مكافح الصنة (اݪسـٰٖـ๋ــاعـ๋ـۂدِي)
بسبب سياسة النظام الإيراني الغبية ومنهجة الإخواني الي خلا يدافع عن السنة ويتبنى قضاياهم ويقاتل بالنيابة عنهم اصبحنا محاصرين بالاعداء من كل اتجاة من الشرق طالبان وباكستان ومن الشرق جبهة النصرة التي اصبحت على حدود العراق ومن الجنوب دول الخليج ومن الشمال تركيا وكذالك الدول الغربية وعلى رأسها امريكا حتى صار نصف العالم يعادينا ويتمنى فناء الشيعة ويعمل ويخطط لمحاربة الشيعة وتقسيم بلدانهم
هذا كلة من اجل مناصرة غزة الناصبية وتحرير قبة الصخرة اليهودية وبالنهاية لم تحصل إيران ولا الشيعة سوى الخسائر والهزائم والدمار والخرب والكرة والحقد من كثير من بلدان العالم
وياريت لو هذه العمل سوو من أجل استقلال الشيعة والدفاع عنهم والمقدسات الشيعية حتى نكدر نكول عنهم أنهم جربو يدافعون عن الشيعة وفشلوا ونعذرهم ونكول جزاهم الله خير
لا بل حاربوا الدول النووية من أجل شلة نواصب امويين متربين على سب آل محمد
شايفين هيج عاقبة سوء
يعني تحارب وتضحي بمقدرات شعبك وبدماء أبناء جلدتك من أجل قضية مبيوعة واهلها السنة تخلو عنها وطبعو مع إسرائيل ،انته وين حشرت نفسك ووين تريد توصل بالشيعة
وبسبب المنهج الإخواني الي يسير عليه النظام الإيراني وقادة الشيعة البترية وعلى رأسهم المراجع أصبح الشيعة هدف لمخططات الدول المعادية "العربية والغربية" حيث ضمنا أن لا مستقبل للشيعة لمدة عقود من الزمن حتى وصل الأمر بالامريكان وحلفائهم بأن يفكرون بأعادة بناء التنظيمات السنية الإرهابية لقمع الشيعة
هذا كلة من اجل مناصرة غزة الناصبية وتحرير قبة الصخرة اليهودية وبالنهاية لم تحصل إيران ولا الشيعة سوى الخسائر والهزائم والدمار والخرب والكرة والحقد من كثير من بلدان العالم
وياريت لو هذه العمل سوو من أجل استقلال الشيعة والدفاع عنهم والمقدسات الشيعية حتى نكدر نكول عنهم أنهم جربو يدافعون عن الشيعة وفشلوا ونعذرهم ونكول جزاهم الله خير
لا بل حاربوا الدول النووية من أجل شلة نواصب امويين متربين على سب آل محمد
شايفين هيج عاقبة سوء
يعني تحارب وتضحي بمقدرات شعبك وبدماء أبناء جلدتك من أجل قضية مبيوعة واهلها السنة تخلو عنها وطبعو مع إسرائيل ،انته وين حشرت نفسك ووين تريد توصل بالشيعة
وبسبب المنهج الإخواني الي يسير عليه النظام الإيراني وقادة الشيعة البترية وعلى رأسهم المراجع أصبح الشيعة هدف لمخططات الدول المعادية "العربية والغربية" حيث ضمنا أن لا مستقبل للشيعة لمدة عقود من الزمن حتى وصل الأمر بالامريكان وحلفائهم بأن يفكرون بأعادة بناء التنظيمات السنية الإرهابية لقمع الشيعة
💔9👍3
🔴#الجفر_الأحمر
عَن رُفَيدٍ مَولَى أَبِي هُبَيرَةَ قَالَ: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلتُ فِدَاكَ يَا اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ يَسِيرُ اَلقَائِمُ بِسِيرَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَهلِ اَلسَّوَادِ ؟
فَقَالَ : لاَ يَا رُفَيدُ إِنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ سَارَ فِي أَهلِ اَلسَّوَادِ بِمَا فِي #الجفر_الأبيض وَ إِنَّ اَلقَائِمَ يَسِيرُ فِي اَلعَرَبِ بِمَا فِي #الجفر_الأحمر
فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِدَاكَ وَ مَا اَلجَفرُ اَلأَحمَرُ ؟
قَالَ : فَأَمَرَّ إِصبَعَهُ إِلَى حَلقِهِ فَقَالَ هَكَذَا يَعنِي #الذبح ثُمَّ قَالَ يَا رُفَيدُ إِنَّ لِكُلِّ أَهلِ بَيتٍ مُجِيباً شَاهِداً عَلَيهِم شَافِعاً لِأَمثَالِهِم .
عَن رُفَيدٍ مَولَى أَبِي هُبَيرَةَ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِي يَا رُفَيدُ كَيفَ أَنتَ إِذَا رَأَيتَ أَصحَابَ اَلقَائِمِ قَد ضَرَبُوا فَسَاطِيطَهُم فِي مَسجِدِ اَلكُوفَةِ ثُمَّ أَخرَجَ اَلمِثَالَ اَلجَدِيدَ عَلَى اَلعَرَبِ اَلشَّدِيدِ
قَالَ قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ مَا هُوَ ؟
قَالَ : #الذبح
قَالَ قُلتُ : بِأَيِّ شَيءٍ يَسِيرُ فِيهِم بِمَا سَارَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ فِي أَهلِ اَلسَّوَادِ ؟
قَالَ : لاَ يَا رُفَيدُ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ سَارَ بِمَا فِي #الجفر_الأبيضِ وَ هُوَ اَلكَفُّ وَ هُوَ يَعلَمُ أَنَّهُ سَيَظهَرُ عَلَى شِيعَتِهِ مِن بَعدِهِ وَ أَنَّ اَلقَائِمَ يَسِيرُ بِمَا فِي #الجفر_الأحمر وَ هُوَ #الذبح وَ هُوَ يَعلَمُ أَنَّهُ لاَ يَظهَرُ عَلَى شِيعَتِهِ.
عَنِ اَلحُسَينِ بنِ أَبِي اَلعَلاَءِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ عِندِي اَلجَفرَ اَلأَبيَضَ
قَالَ قُلتُ فَأَيُّ شَيءٍ فِيهِ
قَالَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ تَورَاةُ مُوسَى وَ إِنجِيلُ عِيسَى وَ صُحُفُ إِبرَاهِيمَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلحَلاَلُ وَ اَلحَرَامُ وَ مُصحَفُ فَاطِمَةَ مَا أَزعُمُ أَنَّ فِيهِ قُرآناً وَ فِيهِ مَا يَحتَاجُ اَلنَّاسُ إِلَينَا وَ لاَ نَحتَاجُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى فِيهِ اَلجَلدَةُ وَ نِصفُ اَلجَلدَةِ وَ رُبُعُ اَلجَلدَةِ وَ أَرشُ اَلخَدشِ وَ عِندِي اَلجَفرَ اَلأَحمَرَ
قُلتُ : وَ أَيُّ شَيءٍ فِي #الجفر_الأحمر ؟
قَالَ : #السلاح وَ ذَلِكَ إِنَّمَا #يفتح_للدم_يفتحه_صاحب_السيف_للقتل
فَقَالَ لَهُ عَبدُ اَللَّهِ بنُ أَبِي يَعفُورٍ : أَصلَحَكَ اَللَّهُ أَيَعرِفُ هَذَا بَنُو اَلحَسَنِ ؟
فَقَالَ : إِي وَ اَللَّهِ كَمَا يَعرِفُونَ اَللَّيلَ أَنَّهُ لَيلٌ وَ اَلنَّهَارَ أَنَّهُ نَهَارٌ وَ لَكِنَّهُم يَحمِلُهُمُ اَلحَسَدُ وَ طَلَبُ اَلدُّنيَا عَلَى اَلجُحُودِ وَ اَلإِنكَارِ وَ لَو طَلَبُوا اَلحَقَّ بِالحَقِّ لَكَانَ خَيراً لَهُم .
عَن رُفَيدٍ مَولَى أَبِي هُبَيرَةَ قَالَ: قُلتُ لِأَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ جُعِلتُ فِدَاكَ يَا اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ يَسِيرُ اَلقَائِمُ بِسِيرَةِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ فِي أَهلِ اَلسَّوَادِ ؟
فَقَالَ : لاَ يَا رُفَيدُ إِنَّ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ سَارَ فِي أَهلِ اَلسَّوَادِ بِمَا فِي #الجفر_الأبيض وَ إِنَّ اَلقَائِمَ يَسِيرُ فِي اَلعَرَبِ بِمَا فِي #الجفر_الأحمر
فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِدَاكَ وَ مَا اَلجَفرُ اَلأَحمَرُ ؟
قَالَ : فَأَمَرَّ إِصبَعَهُ إِلَى حَلقِهِ فَقَالَ هَكَذَا يَعنِي #الذبح ثُمَّ قَالَ يَا رُفَيدُ إِنَّ لِكُلِّ أَهلِ بَيتٍ مُجِيباً شَاهِداً عَلَيهِم شَافِعاً لِأَمثَالِهِم .
عَن رُفَيدٍ مَولَى أَبِي هُبَيرَةَ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: قَالَ لِي يَا رُفَيدُ كَيفَ أَنتَ إِذَا رَأَيتَ أَصحَابَ اَلقَائِمِ قَد ضَرَبُوا فَسَاطِيطَهُم فِي مَسجِدِ اَلكُوفَةِ ثُمَّ أَخرَجَ اَلمِثَالَ اَلجَدِيدَ عَلَى اَلعَرَبِ اَلشَّدِيدِ
قَالَ قُلتُ جُعِلتُ فِدَاكَ مَا هُوَ ؟
قَالَ : #الذبح
قَالَ قُلتُ : بِأَيِّ شَيءٍ يَسِيرُ فِيهِم بِمَا سَارَ عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِبٍ فِي أَهلِ اَلسَّوَادِ ؟
قَالَ : لاَ يَا رُفَيدُ إِنَّ عَلِيّاً عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ سَارَ بِمَا فِي #الجفر_الأبيضِ وَ هُوَ اَلكَفُّ وَ هُوَ يَعلَمُ أَنَّهُ سَيَظهَرُ عَلَى شِيعَتِهِ مِن بَعدِهِ وَ أَنَّ اَلقَائِمَ يَسِيرُ بِمَا فِي #الجفر_الأحمر وَ هُوَ #الذبح وَ هُوَ يَعلَمُ أَنَّهُ لاَ يَظهَرُ عَلَى شِيعَتِهِ.
عَنِ اَلحُسَينِ بنِ أَبِي اَلعَلاَءِ قَالَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ: إِنَّ عِندِي اَلجَفرَ اَلأَبيَضَ
قَالَ قُلتُ فَأَيُّ شَيءٍ فِيهِ
قَالَ زَبُورُ دَاوُدَ وَ تَورَاةُ مُوسَى وَ إِنجِيلُ عِيسَى وَ صُحُفُ إِبرَاهِيمَ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ اَلحَلاَلُ وَ اَلحَرَامُ وَ مُصحَفُ فَاطِمَةَ مَا أَزعُمُ أَنَّ فِيهِ قُرآناً وَ فِيهِ مَا يَحتَاجُ اَلنَّاسُ إِلَينَا وَ لاَ نَحتَاجُ إِلَى أَحَدٍ حَتَّى فِيهِ اَلجَلدَةُ وَ نِصفُ اَلجَلدَةِ وَ رُبُعُ اَلجَلدَةِ وَ أَرشُ اَلخَدشِ وَ عِندِي اَلجَفرَ اَلأَحمَرَ
قُلتُ : وَ أَيُّ شَيءٍ فِي #الجفر_الأحمر ؟
قَالَ : #السلاح وَ ذَلِكَ إِنَّمَا #يفتح_للدم_يفتحه_صاحب_السيف_للقتل
فَقَالَ لَهُ عَبدُ اَللَّهِ بنُ أَبِي يَعفُورٍ : أَصلَحَكَ اَللَّهُ أَيَعرِفُ هَذَا بَنُو اَلحَسَنِ ؟
فَقَالَ : إِي وَ اَللَّهِ كَمَا يَعرِفُونَ اَللَّيلَ أَنَّهُ لَيلٌ وَ اَلنَّهَارَ أَنَّهُ نَهَارٌ وَ لَكِنَّهُم يَحمِلُهُمُ اَلحَسَدُ وَ طَلَبُ اَلدُّنيَا عَلَى اَلجُحُودِ وَ اَلإِنكَارِ وَ لَو طَلَبُوا اَلحَقَّ بِالحَقِّ لَكَانَ خَيراً لَهُم .
❤15
🔴#مثل_نور_الله_كفاطمة صلوات الله وسلامه عليها
عَن صَالِحِ بنِ سَهلٍ اَلهَمدَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ :
فِي قَولِ اَللَّهِ تَعَالَى: «اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلأَرضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشكٰاةٍ » فَاطِمَةُ عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ
«فِيهٰا مِصبٰاحٌ » اَلحَسَنُ
«اَلمِصبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ» اَلحُسَينُ
«اَلزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوكَبٌ دُرِّيٌّ » فَاطِمَةُ كَوكَبٌ دُرِّيٌّ بَينَ نِسَاءِ أَهلِ اَلدُّنيَا
«يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ » إِبرَاهِيمُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ
«زَيتُونَةٍ لاٰ شَرقِيَّةٍ وَ لاٰ غَربِيَّةٍ » لاَ يَهُودِيَّةٍ وَ لاَ نَصرَانِيَّةٍ
«يَكٰادُ زَيتُهٰا يُضِيءُ » يَكَادُ اَلعِلمُ يَنفَجِرُ بِهَا
«وَ لَو لَم تَمسَسهُ نٰارٌ نُورٌ عَلىٰ نُورٍ » إِمَامٌ مِنهَا بَعدَ إِمَامٍ
«يَهدِي اَللّٰهُ لِنُورِهِ مَن يَشٰاءُ » يَهدِي اَللَّهُ لِلأَئِمَّةِ مَن يَشَاءُ
«وَ يَضرِبُ اَللّٰهُ اَلأَمثٰالَ لِلنّٰاسِ»
قُلتُ «أَو كَظُلُمٰاتٍ » قَالَ اَلأَوَّلُ وَ صَاحِبُهُ
«يَغشٰاهُ مَوجٌ» اَلثَّالِثُ «مِن فَوقِهِ مَوجٌ » ظُلُمَاتٌ اَلثَّانِي
«بَعضُهٰا فَوقَ بَعضٍ» مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ فِتَنُ بَنِي أُمَيَّةَ
«إِذٰا أَخرَجَ يَدَهُ » اَلمُؤمِنُ فِي ظُلمَةِ فِتنَتِهِم
«لَم يَكَد يَرٰاهٰا وَ مَن لَم يَجعَلِ اَللّٰهُ لَهُ نُوراً» إِمَاماً مِن وُلدِ فَاطِمَةَ عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ
«فَمٰا لَهُ مِن نُورٍ » إِمَامٍ يَومَ اَلقِيَامَةِ
وَ قَالَ فِي قَولِهِ: «يَسعىٰ نُورُهُم بَينَ أَيدِيهِم وَ بِأَيمٰانِهِم » أَئِمَّةُ اَلمُؤمِنِينَ يَومَ اَلقِيَامَةِ تَسعَى بَينَ يَدَيِ اَلمُؤمِنِينَ وَ بِأَيمَانِهِم حَتَّى يُنزِلُوهُم مَنَازِلَ أَهلِ اَلجَنَّةِ .
📕الكافي
عَن صَالِحِ بنِ سَهلٍ اَلهَمدَانِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ :
فِي قَولِ اَللَّهِ تَعَالَى: «اَللّٰهُ نُورُ اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ اَلأَرضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشكٰاةٍ » فَاطِمَةُ عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ
«فِيهٰا مِصبٰاحٌ » اَلحَسَنُ
«اَلمِصبٰاحُ فِي زُجٰاجَةٍ» اَلحُسَينُ
«اَلزُّجٰاجَةُ كَأَنَّهٰا كَوكَبٌ دُرِّيٌّ » فَاطِمَةُ كَوكَبٌ دُرِّيٌّ بَينَ نِسَاءِ أَهلِ اَلدُّنيَا
«يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبٰارَكَةٍ » إِبرَاهِيمُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ
«زَيتُونَةٍ لاٰ شَرقِيَّةٍ وَ لاٰ غَربِيَّةٍ » لاَ يَهُودِيَّةٍ وَ لاَ نَصرَانِيَّةٍ
«يَكٰادُ زَيتُهٰا يُضِيءُ » يَكَادُ اَلعِلمُ يَنفَجِرُ بِهَا
«وَ لَو لَم تَمسَسهُ نٰارٌ نُورٌ عَلىٰ نُورٍ » إِمَامٌ مِنهَا بَعدَ إِمَامٍ
«يَهدِي اَللّٰهُ لِنُورِهِ مَن يَشٰاءُ » يَهدِي اَللَّهُ لِلأَئِمَّةِ مَن يَشَاءُ
«وَ يَضرِبُ اَللّٰهُ اَلأَمثٰالَ لِلنّٰاسِ»
قُلتُ «أَو كَظُلُمٰاتٍ » قَالَ اَلأَوَّلُ وَ صَاحِبُهُ
«يَغشٰاهُ مَوجٌ» اَلثَّالِثُ «مِن فَوقِهِ مَوجٌ » ظُلُمَاتٌ اَلثَّانِي
«بَعضُهٰا فَوقَ بَعضٍ» مُعَاوِيَةُ لَعَنَهُ اَللَّهُ وَ فِتَنُ بَنِي أُمَيَّةَ
«إِذٰا أَخرَجَ يَدَهُ » اَلمُؤمِنُ فِي ظُلمَةِ فِتنَتِهِم
«لَم يَكَد يَرٰاهٰا وَ مَن لَم يَجعَلِ اَللّٰهُ لَهُ نُوراً» إِمَاماً مِن وُلدِ فَاطِمَةَ عَلَيهَا اَلسَّلاَمُ
«فَمٰا لَهُ مِن نُورٍ » إِمَامٍ يَومَ اَلقِيَامَةِ
وَ قَالَ فِي قَولِهِ: «يَسعىٰ نُورُهُم بَينَ أَيدِيهِم وَ بِأَيمٰانِهِم » أَئِمَّةُ اَلمُؤمِنِينَ يَومَ اَلقِيَامَةِ تَسعَى بَينَ يَدَيِ اَلمُؤمِنِينَ وَ بِأَيمَانِهِم حَتَّى يُنزِلُوهُم مَنَازِلَ أَهلِ اَلجَنَّةِ .
📕الكافي
❤20👍3
🔴#أصناف_فقهاء_الشيعة
قال الإمام علي بن الحسين صلوات الله عليهما و آلهما :
🔻🔺إِذَا رَأَيتُمُ اَلرَّجُلَ قَد حَسُنَ سَمتُهُ وَ هَديُهُ وَ تَمَاوَتَ فِي مَنطِقِهِ وَ تَخَاضَعَ فِي حَرَكَاتِهِ فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم فَمَا أَكثَرَ مَن يُعجِزُهُ تَنَاوُلُ اَلدُّنيَا وَ رُكُوبُ اَلمَحَارِمِ مِنهَا لِضَعفِ بُنيَتِهِ وَ مَهَانَتِهِ وَ جُبنِ قَلبِهِ فَنَصَبَ اَلدِّينَ فَخّاً لَهَا فَهُوَ لاَ يَزَالُ يَختِلُ اَلنَّاسَ بِظَاهِرِهِ فَإِن تَمَكَّنَ مِن حَرَامٍ اِقتَحَمَهُ.
🔻🔺فَإِذَا وَجَدتُمُوهُ يَعِفُّ مِنَ اَلمَالِ اَلحَرَامِ فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم فَإِنَّ شَهَوَاتِ اَلخَلقِ مُختَلِفَةٌ فَمَا أَكثَرَ مَن يَنبُو عَنِ اَلمَالِ اَلحَرَامِ وَ إِن كَثُرَ وَ يَحمِلُ نَفسَهُ عَلَى شَوهَاءَ قَبِيحَةٍ فَيَأتِي مِنهَا مُحَرَّماً.
🔻🔺فَإِذَا وَجَدتُمُوهُ يَعِفُّ عَن ذَلِكَ فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم حَتَّى تَنظُرُوا مَا عُقدَةُ عَقلِهِ فَمَا أَكثَرَ مَن يَترُكُ ذَلِكَ أَجمَعَ ثُمَّ لاَ يَرجِعُ إِلَى عَقلٍ مَتِينٍ فَيَكُونُ مَا يُفسِدُهُ بِجَهلِهِ أَكثَرَ مِمَّا يُصلِحُهُ بِعَقلِهِ.
🔻🔺فَإِذَا وَجَدتُم عَقلَهُ مَتِيناً فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم حَتَّى تَنظُرُوا مَعَ هَوَاهُ يَكُونُ عَلَى عَقلِهِ أَو يَكُونُ مَعَ عَقلِهِ عَلَى هَوَاهُ وَ كَيفَ مَحَبَّتُهُ لِلرِّئَاسَاتِ اَلبَاطِلَةِ وَ زُهدُهُ فِيهَا فَإِنَّ فِي اَلنَّاسِ مَن « خَسِرَ اَلدُّنيٰا وَ اَلآخِرَةَ » بِتَركِ اَلدُّنيَا لِلدُّنيَا وَ يَرَى أَنَّ لَذَّةَ اَلرِّئَاسَةِ اَلبَاطِلَةِ أَفضَلُ مِن لَذَّةِ اَلأَموَالِ وَ اَلنِّعَمِ اَلمُبَاحَةِ اَلمُحَلَّلَةِ فَيَترُكُ ذَلِكَ أَجمَعَ طَلَباً لِلرِّئَاسَةِ حَتَّى إِذَا قِيلَ لَهُ: « اِتَّقِ اَللّٰهَ أَخَذَتهُ اَلعِزَّةُ بِالإِثمِ فَحَسبُهُ جَهَنَّمُ وَ لَبِئسَ اَلمِهٰادُ » . فَهُوَ يَخبِطُ خَبطَ عَشوَاءَ يَقُودُهُ أَوَّلُ بَاطِلٍ إِلَى أَبعَدِ غَايَاتِ اَلخَسَارَةِ وَ يَمُدُّ يَدَهُ بَعدَ طَلَبِهِ لِمَا لاَ يَقدِرُ عَلَيهِ فِي طُغيَانِهِ فَهُوَ يُحِلُّ مَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ يُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اَللَّهُ لاَ يُبَالِي مَا فَاتَ مِن دِينِهِ إِذَا سَلِمَت لَهُ رِئَاسَتُهُ اَلَّتِي قَد شَقِيَ مِن أَجلِهَا. فَأُولَئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ « غَضِبَ اَللّٰهُ عَلَيهِم وَ لَعَنَهُم » « وَ أَعَدَّ لَهُم عَذٰاباً مُهِيناً »
🔸🔸وَ لَكِنَّ اَلرَّجُلَ كُلَّ اَلرَّجُلِ نِعمَ اَلرَّجُلُ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ هَوَاهُ تَبَعاً لِأَمرِ اَللَّهِ وَ قُوَاهُ مَبذُولَةً فِي رِضَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى يَرَى اَلذُّلَّ مَعَ اَلحَقِّ أَقرَبَ إِلَى عِزِّ اَلأَبَدِ مِنَ اَلعِزِّ فِي اَلبَاطِلِ وَ يَعلَمُ أَنَّ قَلِيلَ مَا يَحتَمِلُهُ مِن ضَرَّائِهَا يُؤَدِّيهِ إِلَى دَوَامِ اَلنِّعَمِ فِي دَارٍ لاَ تَبِيدُ وَ لاَ تَنفَدُ وَ إِنَّ كَثِيرَ مَا يَلحَقُهُ مِن سَرَّائِهَا إِنِ اِتَّبَعَ هَوَاهُ يُؤَدِّيهِ إِلَى عَذَابٍ لاَ اِنقِطَاعَ لَهُ وَ لاَ زَوَالَ.
فَذَلِكُمُ اَلرَّجُلُ نِعمَ اَلرَّجُلُ فَبِهِ فَتَمَسَّكُوا وَ بِسُنَّتِهِ فَاقتَدُوا وَ إِلَى رَبِّكُم فَبِهِ فَتَوَسَّلُوا فَإِنَّهُ لاَ تُرَدَّ لَهُ دَعوَةٌ وَ لاَ تُخَيَّبُ لَهُ طَلِبَةٌ .
📕تفسير إمامنا العسكري صلوات الله عليه
قال الإمام علي بن الحسين صلوات الله عليهما و آلهما :
🔻🔺إِذَا رَأَيتُمُ اَلرَّجُلَ قَد حَسُنَ سَمتُهُ وَ هَديُهُ وَ تَمَاوَتَ فِي مَنطِقِهِ وَ تَخَاضَعَ فِي حَرَكَاتِهِ فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم فَمَا أَكثَرَ مَن يُعجِزُهُ تَنَاوُلُ اَلدُّنيَا وَ رُكُوبُ اَلمَحَارِمِ مِنهَا لِضَعفِ بُنيَتِهِ وَ مَهَانَتِهِ وَ جُبنِ قَلبِهِ فَنَصَبَ اَلدِّينَ فَخّاً لَهَا فَهُوَ لاَ يَزَالُ يَختِلُ اَلنَّاسَ بِظَاهِرِهِ فَإِن تَمَكَّنَ مِن حَرَامٍ اِقتَحَمَهُ.
🔻🔺فَإِذَا وَجَدتُمُوهُ يَعِفُّ مِنَ اَلمَالِ اَلحَرَامِ فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم فَإِنَّ شَهَوَاتِ اَلخَلقِ مُختَلِفَةٌ فَمَا أَكثَرَ مَن يَنبُو عَنِ اَلمَالِ اَلحَرَامِ وَ إِن كَثُرَ وَ يَحمِلُ نَفسَهُ عَلَى شَوهَاءَ قَبِيحَةٍ فَيَأتِي مِنهَا مُحَرَّماً.
🔻🔺فَإِذَا وَجَدتُمُوهُ يَعِفُّ عَن ذَلِكَ فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم حَتَّى تَنظُرُوا مَا عُقدَةُ عَقلِهِ فَمَا أَكثَرَ مَن يَترُكُ ذَلِكَ أَجمَعَ ثُمَّ لاَ يَرجِعُ إِلَى عَقلٍ مَتِينٍ فَيَكُونُ مَا يُفسِدُهُ بِجَهلِهِ أَكثَرَ مِمَّا يُصلِحُهُ بِعَقلِهِ.
🔻🔺فَإِذَا وَجَدتُم عَقلَهُ مَتِيناً فَرُوَيداً لاَ يَغُرَّنَّكُم حَتَّى تَنظُرُوا مَعَ هَوَاهُ يَكُونُ عَلَى عَقلِهِ أَو يَكُونُ مَعَ عَقلِهِ عَلَى هَوَاهُ وَ كَيفَ مَحَبَّتُهُ لِلرِّئَاسَاتِ اَلبَاطِلَةِ وَ زُهدُهُ فِيهَا فَإِنَّ فِي اَلنَّاسِ مَن « خَسِرَ اَلدُّنيٰا وَ اَلآخِرَةَ » بِتَركِ اَلدُّنيَا لِلدُّنيَا وَ يَرَى أَنَّ لَذَّةَ اَلرِّئَاسَةِ اَلبَاطِلَةِ أَفضَلُ مِن لَذَّةِ اَلأَموَالِ وَ اَلنِّعَمِ اَلمُبَاحَةِ اَلمُحَلَّلَةِ فَيَترُكُ ذَلِكَ أَجمَعَ طَلَباً لِلرِّئَاسَةِ حَتَّى إِذَا قِيلَ لَهُ: « اِتَّقِ اَللّٰهَ أَخَذَتهُ اَلعِزَّةُ بِالإِثمِ فَحَسبُهُ جَهَنَّمُ وَ لَبِئسَ اَلمِهٰادُ » . فَهُوَ يَخبِطُ خَبطَ عَشوَاءَ يَقُودُهُ أَوَّلُ بَاطِلٍ إِلَى أَبعَدِ غَايَاتِ اَلخَسَارَةِ وَ يَمُدُّ يَدَهُ بَعدَ طَلَبِهِ لِمَا لاَ يَقدِرُ عَلَيهِ فِي طُغيَانِهِ فَهُوَ يُحِلُّ مَا حَرَّمَ اَللَّهُ وَ يُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اَللَّهُ لاَ يُبَالِي مَا فَاتَ مِن دِينِهِ إِذَا سَلِمَت لَهُ رِئَاسَتُهُ اَلَّتِي قَد شَقِيَ مِن أَجلِهَا. فَأُولَئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ « غَضِبَ اَللّٰهُ عَلَيهِم وَ لَعَنَهُم » « وَ أَعَدَّ لَهُم عَذٰاباً مُهِيناً »
🔸🔸وَ لَكِنَّ اَلرَّجُلَ كُلَّ اَلرَّجُلِ نِعمَ اَلرَّجُلُ هُوَ اَلَّذِي جَعَلَ هَوَاهُ تَبَعاً لِأَمرِ اَللَّهِ وَ قُوَاهُ مَبذُولَةً فِي رِضَاءِ اَللَّهِ تَعَالَى يَرَى اَلذُّلَّ مَعَ اَلحَقِّ أَقرَبَ إِلَى عِزِّ اَلأَبَدِ مِنَ اَلعِزِّ فِي اَلبَاطِلِ وَ يَعلَمُ أَنَّ قَلِيلَ مَا يَحتَمِلُهُ مِن ضَرَّائِهَا يُؤَدِّيهِ إِلَى دَوَامِ اَلنِّعَمِ فِي دَارٍ لاَ تَبِيدُ وَ لاَ تَنفَدُ وَ إِنَّ كَثِيرَ مَا يَلحَقُهُ مِن سَرَّائِهَا إِنِ اِتَّبَعَ هَوَاهُ يُؤَدِّيهِ إِلَى عَذَابٍ لاَ اِنقِطَاعَ لَهُ وَ لاَ زَوَالَ.
فَذَلِكُمُ اَلرَّجُلُ نِعمَ اَلرَّجُلُ فَبِهِ فَتَمَسَّكُوا وَ بِسُنَّتِهِ فَاقتَدُوا وَ إِلَى رَبِّكُم فَبِهِ فَتَوَسَّلُوا فَإِنَّهُ لاَ تُرَدَّ لَهُ دَعوَةٌ وَ لاَ تُخَيَّبُ لَهُ طَلِبَةٌ .
📕تفسير إمامنا العسكري صلوات الله عليه
❤15🔥1
🔴#من_هم_أشباه_الكلاب؟
قال أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله :
يَا مَعشَرَ شِيعَتِنَا وَ اَلمُنتَحِلِينَ مَوَدَّتَنَا إِيَّاكُم وَ أَصحَابَ اَلرَّأيِ فَإِنَّهُم أَعدَاءُ اَلسُّنَنِ تَفَلَّتَت مِنهُمُ اَلأَحَادِيثُ أَن يَحفَظُوهَا وَ أَعيَتهُمُ اَلسُّنَّةُ أَن يَعُوهَا فَاتَّخَذُوا عِبَادَ اَللَّهِ خَوَلاً وَ مَالَهُ دُوَلاً فَذَلَّت لَهُمُ اَلرِّقَابُ وَ أَطَاعَهُمُ اَلخَلقُ أَشبَاهُ اَلكِلاَبِ وَ نَازَعُوا اَلحَقَّ أَهلَهُ وَ تَمَثَّلُوا بِالأَئِمَّةِ اَلصَّادِقِينَ وَ هُم مِنَ اَلجُهَّالِ وَ اَلكُفَّارِ وَ اَلمَلاعِينِ فَسُئِلُوا عَمَّا لاَ يَعلَمُونَ فَأَنِفُوا أَن يَعتَرِفُوا بِأَنَّهُم لاَ يَعلَمُونَ فَعَارَضُوا اَلدِّينَ بِآرَائِهِم فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا أَمَّا لَو كَانَ اَلدِّينُ بِالقِيَاسِ لَكَانَ بَاطِنُ اَلرِّجلَينِ أَولَى بِالمَسحِ مِن ظَاهِرِهِمَا .
📕تفسير إمامنا العسكري صلوات الله عليه واله
قال أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله :
يَا مَعشَرَ شِيعَتِنَا وَ اَلمُنتَحِلِينَ مَوَدَّتَنَا إِيَّاكُم وَ أَصحَابَ اَلرَّأيِ فَإِنَّهُم أَعدَاءُ اَلسُّنَنِ تَفَلَّتَت مِنهُمُ اَلأَحَادِيثُ أَن يَحفَظُوهَا وَ أَعيَتهُمُ اَلسُّنَّةُ أَن يَعُوهَا فَاتَّخَذُوا عِبَادَ اَللَّهِ خَوَلاً وَ مَالَهُ دُوَلاً فَذَلَّت لَهُمُ اَلرِّقَابُ وَ أَطَاعَهُمُ اَلخَلقُ أَشبَاهُ اَلكِلاَبِ وَ نَازَعُوا اَلحَقَّ أَهلَهُ وَ تَمَثَّلُوا بِالأَئِمَّةِ اَلصَّادِقِينَ وَ هُم مِنَ اَلجُهَّالِ وَ اَلكُفَّارِ وَ اَلمَلاعِينِ فَسُئِلُوا عَمَّا لاَ يَعلَمُونَ فَأَنِفُوا أَن يَعتَرِفُوا بِأَنَّهُم لاَ يَعلَمُونَ فَعَارَضُوا اَلدِّينَ بِآرَائِهِم فَضَلُّوا وَ أَضَلُّوا أَمَّا لَو كَانَ اَلدِّينُ بِالقِيَاسِ لَكَانَ بَاطِنُ اَلرِّجلَينِ أَولَى بِالمَسحِ مِن ظَاهِرِهِمَا .
مراجع المتشيعة اليوم يعملون بالرأي والقياس فإن سألتهم عن مسألة فقهية أو عقائدية سيجيبونك على رأي المرجع الفلاني كذا وعلى رأي فلان المرجع كذا ولن يعطوك الحكم من أحاديث أهل البيت عليهم الصلاة والسلام لأنها تفلتت منهم أن يحفظوها
📕تفسير إمامنا العسكري صلوات الله عليه واله
❤19
🔴#حكم_قتل_الناصب
عَن عَمَّارٍ اَلسِّجِستَانِيِّ قَالَ: زَامَلتُ أَبَا بُحَيرٍ عَبدَ اَللَّهِ بنَ اَلنَّجَاشِيِّ مِن سِجِستَانَ إِلَى مَكَّةَ وَ كَانَ يَرَى رَأيَ اَلزَّيدِيَّةِ فَلَمَّا صِرنَا إِلَى اَلمَدِينَةِ مَضَيتُ أَنَا إِلَى أَبِي عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) وَ مَضَى هُوَ إِلَى عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلحَسَنِ فَلَمَّا اِنصَرَفَ رَأَيتُهُ مُنكَسِراً يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ وَ يَتَأَوَّهُ
قُلتُ : مَا لَكَ أَبَا بُحَيرٍ ؟ فَقَالَ : اِستَأذِن لِي عَلَى صَاحِبِكَ إِذَا أَصبَحتَ إِن شَاءَ اَللَّهُ فَلَمَّا أَصبَحنَا دَخَلتُ عَلَى أَبِي عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فَقُلتُ هَذَا عَبدُ اَللَّهِ بنُ اَلنَّجَاشِيِّ سَأَلَنِي أَن أَستَأذِنَ لَهُ عَلَيكَ وَ هُوَ يَرَى رَأيَ اَلزَّيدِيَّةِ
فَقَالَ اِئذَن لَهُ! فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيهِ قَرَّبَهُ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ)
فَقَالَ لَهُ أَبُو بُحَيرٍ جُعِلتُ فِدَاكَ إِنِّي لَم أَزَل مُقِرّاً بِفَضلِكُم أَرَى اَلحَقَّ فِيكُم لاَ فِي غَيرِكُم وَ إِنِّي قَتَلتُ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلخَوَارِجِ كُلُّهُم سَمِعتُهُم يَتَبَرَّأُ مِن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ)
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) : سَأَلتَ عَن هَذِهِ اَلمَسأَلَةِ أَحَداً غَيرِي ؟
فَقَالَ : نَعَم سَأَلتُ عَنهَا عَبدَ اَللَّهِ بنَ اَلحَسَنِ فَلَم يَكُن عِندَهُ فِيهَا جَوَابٌ وَ عَظُمَ عَلَيهِ وَ قَالَ لِي أَنتَ مَأخُوذٌ فِي اَلدُّنيَا وَ اَلآخِرَةِ فَقُلتُ أَصلَحَكَ اَللَّهُ فَعَلَى مَا ذَا عَادَينَا اَلنَّاسَ فِي عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) !
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) : وَ كَيفَ قَتَلتَهُم يَا أَبَا بُحَيرٍ ؟
فَقَالَ : مِنهُم مَن كُنتُ أَصعَدُ سَطحَهُ بِسُلَّمٍ حَتَّى أَقتُلَهُ وَ مِنهُم مَن دَعَوتُهُ بِاللَّيلِ عَلَى بَابِهِ فَإِذَا خَرَجَ عَلَيَّ قَتَلتُهُ وَ مِنهُم مَن كُنتُ أَصحَبُهُ فِي اَلطَّرِيقِ فَإِذَا خَلاَ لِي قَتَلتُهُ وَ قَدِ اِستَتَرَ ذَلِكَ كُلُّهُ عَلَيَّ
🔻🔺فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) : يَا أَبَا بُحَيرٍ لَو كُنتَ قَتَلتَهُم بِأَمرِ اَلإِمَامِ لَم يَكُن عَلَيكَ فِي قَتلِهِم شَيءٌ وَ لَكِنَّكَ سَبَقتَ اَلإِمَامَ، فَعَلَيكَ ثَلاَثَ عَشرَةَ شَاةً تَذبَحُهَا بِمِنًى وَ لتُصَدِّق بِلَحمِهَا لِسَبقِكَ اَلإِمَامَ وَ لَيسَ عَلَيكَ غَيرُ ذَلِكَ...
📕رجال الكشي
عَن عَمَّارٍ اَلسِّجِستَانِيِّ قَالَ: زَامَلتُ أَبَا بُحَيرٍ عَبدَ اَللَّهِ بنَ اَلنَّجَاشِيِّ مِن سِجِستَانَ إِلَى مَكَّةَ وَ كَانَ يَرَى رَأيَ اَلزَّيدِيَّةِ فَلَمَّا صِرنَا إِلَى اَلمَدِينَةِ مَضَيتُ أَنَا إِلَى أَبِي عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) وَ مَضَى هُوَ إِلَى عَبدِ اَللَّهِ بنِ اَلحَسَنِ فَلَمَّا اِنصَرَفَ رَأَيتُهُ مُنكَسِراً يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ وَ يَتَأَوَّهُ
قُلتُ : مَا لَكَ أَبَا بُحَيرٍ ؟ فَقَالَ : اِستَأذِن لِي عَلَى صَاحِبِكَ إِذَا أَصبَحتَ إِن شَاءَ اَللَّهُ فَلَمَّا أَصبَحنَا دَخَلتُ عَلَى أَبِي عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فَقُلتُ هَذَا عَبدُ اَللَّهِ بنُ اَلنَّجَاشِيِّ سَأَلَنِي أَن أَستَأذِنَ لَهُ عَلَيكَ وَ هُوَ يَرَى رَأيَ اَلزَّيدِيَّةِ
فَقَالَ اِئذَن لَهُ! فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيهِ قَرَّبَهُ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ)
فَقَالَ لَهُ أَبُو بُحَيرٍ جُعِلتُ فِدَاكَ إِنِّي لَم أَزَل مُقِرّاً بِفَضلِكُم أَرَى اَلحَقَّ فِيكُم لاَ فِي غَيرِكُم وَ إِنِّي قَتَلتُ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً مِنَ اَلخَوَارِجِ كُلُّهُم سَمِعتُهُم يَتَبَرَّأُ مِن عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ)
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) : سَأَلتَ عَن هَذِهِ اَلمَسأَلَةِ أَحَداً غَيرِي ؟
فَقَالَ : نَعَم سَأَلتُ عَنهَا عَبدَ اَللَّهِ بنَ اَلحَسَنِ فَلَم يَكُن عِندَهُ فِيهَا جَوَابٌ وَ عَظُمَ عَلَيهِ وَ قَالَ لِي أَنتَ مَأخُوذٌ فِي اَلدُّنيَا وَ اَلآخِرَةِ فَقُلتُ أَصلَحَكَ اَللَّهُ فَعَلَى مَا ذَا عَادَينَا اَلنَّاسَ فِي عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) !
فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) : وَ كَيفَ قَتَلتَهُم يَا أَبَا بُحَيرٍ ؟
فَقَالَ : مِنهُم مَن كُنتُ أَصعَدُ سَطحَهُ بِسُلَّمٍ حَتَّى أَقتُلَهُ وَ مِنهُم مَن دَعَوتُهُ بِاللَّيلِ عَلَى بَابِهِ فَإِذَا خَرَجَ عَلَيَّ قَتَلتُهُ وَ مِنهُم مَن كُنتُ أَصحَبُهُ فِي اَلطَّرِيقِ فَإِذَا خَلاَ لِي قَتَلتُهُ وَ قَدِ اِستَتَرَ ذَلِكَ كُلُّهُ عَلَيَّ
🔻🔺فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) : يَا أَبَا بُحَيرٍ لَو كُنتَ قَتَلتَهُم بِأَمرِ اَلإِمَامِ لَم يَكُن عَلَيكَ فِي قَتلِهِم شَيءٌ وَ لَكِنَّكَ سَبَقتَ اَلإِمَامَ، فَعَلَيكَ ثَلاَثَ عَشرَةَ شَاةً تَذبَحُهَا بِمِنًى وَ لتُصَدِّق بِلَحمِهَا لِسَبقِكَ اَلإِمَامَ وَ لَيسَ عَلَيكَ غَيرُ ذَلِكَ...
📕رجال الكشي
❤14👍3
🔴#التقية_والكتمان
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ:
مَن تَرَكَ اَلتَّقِيَّةَ قَبلَ خُرُوجِ قَائِمِنَا فَلَيسَ مِنَّا .
قال أمیر المؤمنين علیه السلام:
أَنجَحُ اَلأُمُورِ مَا أَحَاطَ بِهِ اَلكِتمَانُ.
عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:
عَلَيكُم بِاتِّقَاءِ اَللَّهِ وَ صِدقِ اَلحَدِيثِ وَ اَلوَرَعِ وَ اَلاِجتِهَادِ وَ اَلخُرُوجِ عَن مَعَاصِي اَللَّهِ وَ اِعلَمُوا أَنَّهُ لَيسَ مِنَّا مَن لَم يَملِك نَفسَهُ عِندَ اَلغَضَبِ وَ لَيسَ مِنَّا مَن لَم يُحسِن صُحبَةَ مَن صَحِبَهُ وَ مُرَافَقَةَ مَن رَافَقَهُ وَ مُخَالَطَةَ مَن خَالَطَهُ وَ مُجَاوَرَةَ مَن جَاوَرَهُ وَ مُجَامَلَةَ مَن جَامَلَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَن مَالَحَهُ وَ مُخَالَفَةَ مَن خَالَفَهُ وَ عَلَيكُم بِاتِّقَاءِ اَللَّهِ وَ اَلكَفِّ وَ اَلتَّقِيَّةِ وَ اَلكِتمَانِ فَإِنِّي وَ اَللَّهِ نَظَرتُ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَلَمَّا رَأَيتُ اَلنَّاسَ قَد أَخَذُوا هَكَذَا وَ هَكَذَا أَخَذتُ اَلجَادَّةَ فِي غُمَارِ اَلنَّاسِ فَاتَّقُوا اَللّٰهَ مَا اِستَطَعتُم وَ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ .
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ:
مَن تَرَكَ اَلتَّقِيَّةَ قَبلَ خُرُوجِ قَائِمِنَا فَلَيسَ مِنَّا .
قال أمیر المؤمنين علیه السلام:
أَنجَحُ اَلأُمُورِ مَا أَحَاطَ بِهِ اَلكِتمَانُ.
عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ:
عَلَيكُم بِاتِّقَاءِ اَللَّهِ وَ صِدقِ اَلحَدِيثِ وَ اَلوَرَعِ وَ اَلاِجتِهَادِ وَ اَلخُرُوجِ عَن مَعَاصِي اَللَّهِ وَ اِعلَمُوا أَنَّهُ لَيسَ مِنَّا مَن لَم يَملِك نَفسَهُ عِندَ اَلغَضَبِ وَ لَيسَ مِنَّا مَن لَم يُحسِن صُحبَةَ مَن صَحِبَهُ وَ مُرَافَقَةَ مَن رَافَقَهُ وَ مُخَالَطَةَ مَن خَالَطَهُ وَ مُجَاوَرَةَ مَن جَاوَرَهُ وَ مُجَامَلَةَ مَن جَامَلَهُ وَ مُمَالَحَةَ مَن مَالَحَهُ وَ مُخَالَفَةَ مَن خَالَفَهُ وَ عَلَيكُم بِاتِّقَاءِ اَللَّهِ وَ اَلكَفِّ وَ اَلتَّقِيَّةِ وَ اَلكِتمَانِ فَإِنِّي وَ اَللَّهِ نَظَرتُ يَمِيناً وَ شِمَالاً فَلَمَّا رَأَيتُ اَلنَّاسَ قَد أَخَذُوا هَكَذَا وَ هَكَذَا أَخَذتُ اَلجَادَّةَ فِي غُمَارِ اَلنَّاسِ فَاتَّقُوا اَللّٰهَ مَا اِستَطَعتُم وَ لاٰ قُوَّةَ إِلاّٰ بِاللّٰهِ .
❤20
🔴#صراط_الذين_أنعمت_عليهم
#المداراة #حقوق_الاخوان
#الحب_في_الله #البغض_في_الله
قال الإِمام الحسن العسكري صلى الله عليه و آله:
« صِرٰاطَ اَلَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم » أَي قُولُوا: اِهدِنَا صِرَاطَ اَلَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم بِالتَّوفِيقِ لِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ.
وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى« وَ مَن يُطِعِ اَللّٰهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنعَمَ اَللّٰهُ عَلَيهِم مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً » وَ حُكِيَ هَذَا بِعَينِهِ عَن أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: ثُمَّ قَالَ:
لَيسَ هَؤُلاَءِ اَلمُنعَمَ عَلَيهِم بِالمَالِ وَ صِحَّةِ اَلبَدَنِ وَ إِن كَانَ كُلُّ هَذَا نِعمَةً مِنَ اَللَّهِ ظَاهِرَةً أَلاَ تَرَونَ أَنَّ هَؤُلاَءِ قَد يَكُونُونَ كُفَّاراً أَو فُسَّاقاً فَمَا نُدِبتُم إِلَى أَن تَدعُوا بِأَن تُرشَدُوا إِلَى صِرَاطِهِم
وَ إِنَّمَا أُمِرتُم بِالدُّعَاءِ لِأَن تُرشَدُوا إِلَى صِرَاطِ اَلَّذِينَ أَنعَمَ اَللَّهُ عَلَيهِم بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ اَلتَّصدِيقِ بِرَسُولِهِ وَ بِالوَلاَيَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ أَصحَابِهِ اَلخَيِّرِينَ اَلمُنتَجَبِينَ وَ بِالتَّقِيَّةِ اَلحَسَنَةِ اَلَّتِي يُسلَمُ بِهَا مِن شَرِّ عِبَادِ اَللَّهِ وَ مِنَ اَلزِّيَادَةِ فِي أَيَّامِ أَعدَاءِ اَللَّهِ وَ كُفرِهِم بِأَن تُدَارِيَهُم فَلاَ تُغرِيَهُم بِأَذَاكَ وَ أَذَى اَلمُؤمِنِينَ وَ بِالمَعرِفَةِ بِحُقُوقِ اَلإِخوَانِ مِنَ اَلمُؤمِنِينَ
فَإِنَّهُ مَا مِن عَبدٍ وَ لاَ أَمَةٍ وَالَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدِ وَ عَادَى مَن عَادَاهُم إِلاَّ كَانَ قَدِ اِتَّخَذَ مِن عَذَابِ اَللَّهِ حِصناً مَنِيعاً وَ جُنَّةً حَصِينَةً وَ مَا مِن عَبدٍ وَ لاَ أَمَةٍ دَارَى عِبَادَ اَللَّهِ بَأَحسَنِ اَلمُدَارَاةِ وَ لَم يَدخُل بِهَا فِي بَاطِلٍ وَ لَم يَخرُج بِهَا مِن حَقٍّ إِلاَّ جَعَلَ اَللَّهُ تَعَالَى نَفَسَهُ تَسبِيحاً وَ زَكَّى عَمَلَهُ وَ أَعطَاهُ لصِبرَه عَلَى كِتمَانِ سِرِّنَا وَ اِحتِمَالَ اَلغَيظِ لِمَا يَسمَعُهُ مِن أَعدَائِنَا ثَوَابَ اَلمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ
وَ مَا مِن عَبدٍ أَخَذَ نَفسَهُ بِحُقُوقِ إِخوَانِهِ فَوَفَّاهُم حُقُوقَهُم جَهدَهُ وَ أَعطَاهُم مُمكِنَهُ وَ رَضِيَ مِنهُم بِعَفوِهِم وَ تَرَكَ اَلاِستِقصَاءَ عَلَيهِم فِيمَا يَكُونُ مِن زَلَلِهِم وَ غَفَرَهَا لَهُم إِلاَّ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ يَومَ اَلقِيَامَةِ :
يَا عَبدِي قَضَيتَ حُقُوقَ إِخوَانِكَ وَ لَم تَستَقصِ عَلَيهِم فِيمَا لَكَ عَلَيهِم فَأَنَا أَجوَدُ وَ أَكرَمُ وَ أَولَى بِمِثلِ مَا فَعَلتَهُ مِنَ اَلمُسَامَحَةِ وَ اَلتَّكَرُّمِ فَأَنَا أَقضِيكَ اَليَومَ عَلَى حَقِّ مَا وَعَدتُكَ بِهِ وَ أَزِيدُكَ مِن فَضلِيَ اَلوَاسِعِ وَ لاَ أَستَقصِي عَلَيكَ فِي تَقصِيرِكَ فِي بَعضِ حُقُوقِي.
قَالَ: فَيُلحِقُهُ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَصحَابِهِ وَ يَجعَلُهُ مِن خِيَارِ شِيعَتِهِم . ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ لِبَعضِ أَصحَابِهِ ذَاتَ يَومٍ:
يَا عَبدَ اَللَّهِ أَحِبَّ فِي اَللَّهِ وَ أَبغِض فِي اَللَّهِ وَ وَالِ فِي اَللَّهِ وَ عَادِ فِي اَللَّهِ فَإِنَّهُ لاَ تُنَالُ وَلاَيَةُ اَللَّهِ تَعَالَى إِلاَّ بِذَلِكَ وَ لاَ يَجِدُ اَلرَّجُلُ طَعمَ اَلإِيمَانِ وَ إِن كَثُرَت صَلاَتُهُ وَ صِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَ قَد صَارَت مُؤَاخَاةُ اَلنَّاسِ يَومَكُم هَذَا أَكثَرُهَا فِي اَلدُّنيَا عَلَيهَا يَتَوَادُّونَ وَ عَلَيهَا يَتَبَاغَضُونَ وَ ذَلِكَ لاَ يُغنِي عَنهُم مِنَ اَللَّهِ شَيئاً.
فَقَالَ اَلرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيفَ لِي أَن أَعلَمَ أَنِّي قَد وَالَيتُ وَ عَادَيتُ فِي اَللَّهِ وَ مَن وَلِيُّ اَللَّهِ حَتَّى أُوَالِيَهُ وَ مَن عَدُوُّ اَللَّهِ حَتَّى أُعَادِيَهُ فَأَشَارَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: أَتَرَى هَذَا قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّ وَلِيَّ هَذَا وَلِيُّ اَللَّهِ فَوَالِهِ وَ عَدُوَّ هَذَا عَدُوُّ اَللَّهِ فَعَادِهِ وَ وَالِ وَلِيَّ هَذَا وَ لَو أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ وَ وَلَدِكَ وَ عَادِ عَدُوَّ هَذَا وَ لَو أَنَّهُ أَبُوكَ وَ وَلَدُكَ .
📕تفسير إمامنا الحسن العسكري صلى الله عليه و آله
#المداراة #حقوق_الاخوان
#الحب_في_الله #البغض_في_الله
قال الإِمام الحسن العسكري صلى الله عليه و آله:
« صِرٰاطَ اَلَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم » أَي قُولُوا: اِهدِنَا صِرَاطَ اَلَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم بِالتَّوفِيقِ لِدِينِكَ وَ طَاعَتِكَ.
وَ هُمُ اَلَّذِينَ قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى« وَ مَن يُطِعِ اَللّٰهَ وَ اَلرَّسُولَ فَأُولٰئِكَ مَعَ اَلَّذِينَ أَنعَمَ اَللّٰهُ عَلَيهِم مِنَ اَلنَّبِيِّينَ وَ اَلصِّدِّيقِينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ وَ اَلصّٰالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً » وَ حُكِيَ هَذَا بِعَينِهِ عَن أَمِيرِ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ: ثُمَّ قَالَ:
لَيسَ هَؤُلاَءِ اَلمُنعَمَ عَلَيهِم بِالمَالِ وَ صِحَّةِ اَلبَدَنِ وَ إِن كَانَ كُلُّ هَذَا نِعمَةً مِنَ اَللَّهِ ظَاهِرَةً أَلاَ تَرَونَ أَنَّ هَؤُلاَءِ قَد يَكُونُونَ كُفَّاراً أَو فُسَّاقاً فَمَا نُدِبتُم إِلَى أَن تَدعُوا بِأَن تُرشَدُوا إِلَى صِرَاطِهِم
وَ إِنَّمَا أُمِرتُم بِالدُّعَاءِ لِأَن تُرشَدُوا إِلَى صِرَاطِ اَلَّذِينَ أَنعَمَ اَللَّهُ عَلَيهِم بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ اَلتَّصدِيقِ بِرَسُولِهِ وَ بِالوَلاَيَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ وَ أَصحَابِهِ اَلخَيِّرِينَ اَلمُنتَجَبِينَ وَ بِالتَّقِيَّةِ اَلحَسَنَةِ اَلَّتِي يُسلَمُ بِهَا مِن شَرِّ عِبَادِ اَللَّهِ وَ مِنَ اَلزِّيَادَةِ فِي أَيَّامِ أَعدَاءِ اَللَّهِ وَ كُفرِهِم بِأَن تُدَارِيَهُم فَلاَ تُغرِيَهُم بِأَذَاكَ وَ أَذَى اَلمُؤمِنِينَ وَ بِالمَعرِفَةِ بِحُقُوقِ اَلإِخوَانِ مِنَ اَلمُؤمِنِينَ
فَإِنَّهُ مَا مِن عَبدٍ وَ لاَ أَمَةٍ وَالَى مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدِ وَ عَادَى مَن عَادَاهُم إِلاَّ كَانَ قَدِ اِتَّخَذَ مِن عَذَابِ اَللَّهِ حِصناً مَنِيعاً وَ جُنَّةً حَصِينَةً وَ مَا مِن عَبدٍ وَ لاَ أَمَةٍ دَارَى عِبَادَ اَللَّهِ بَأَحسَنِ اَلمُدَارَاةِ وَ لَم يَدخُل بِهَا فِي بَاطِلٍ وَ لَم يَخرُج بِهَا مِن حَقٍّ إِلاَّ جَعَلَ اَللَّهُ تَعَالَى نَفَسَهُ تَسبِيحاً وَ زَكَّى عَمَلَهُ وَ أَعطَاهُ لصِبرَه عَلَى كِتمَانِ سِرِّنَا وَ اِحتِمَالَ اَلغَيظِ لِمَا يَسمَعُهُ مِن أَعدَائِنَا ثَوَابَ اَلمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ
وَ مَا مِن عَبدٍ أَخَذَ نَفسَهُ بِحُقُوقِ إِخوَانِهِ فَوَفَّاهُم حُقُوقَهُم جَهدَهُ وَ أَعطَاهُم مُمكِنَهُ وَ رَضِيَ مِنهُم بِعَفوِهِم وَ تَرَكَ اَلاِستِقصَاءَ عَلَيهِم فِيمَا يَكُونُ مِن زَلَلِهِم وَ غَفَرَهَا لَهُم إِلاَّ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ يَومَ اَلقِيَامَةِ :
يَا عَبدِي قَضَيتَ حُقُوقَ إِخوَانِكَ وَ لَم تَستَقصِ عَلَيهِم فِيمَا لَكَ عَلَيهِم فَأَنَا أَجوَدُ وَ أَكرَمُ وَ أَولَى بِمِثلِ مَا فَعَلتَهُ مِنَ اَلمُسَامَحَةِ وَ اَلتَّكَرُّمِ فَأَنَا أَقضِيكَ اَليَومَ عَلَى حَقِّ مَا وَعَدتُكَ بِهِ وَ أَزِيدُكَ مِن فَضلِيَ اَلوَاسِعِ وَ لاَ أَستَقصِي عَلَيكَ فِي تَقصِيرِكَ فِي بَعضِ حُقُوقِي.
قَالَ: فَيُلحِقُهُ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ أَصحَابِهِ وَ يَجعَلُهُ مِن خِيَارِ شِيعَتِهِم . ثُمَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ لِبَعضِ أَصحَابِهِ ذَاتَ يَومٍ:
يَا عَبدَ اَللَّهِ أَحِبَّ فِي اَللَّهِ وَ أَبغِض فِي اَللَّهِ وَ وَالِ فِي اَللَّهِ وَ عَادِ فِي اَللَّهِ فَإِنَّهُ لاَ تُنَالُ وَلاَيَةُ اَللَّهِ تَعَالَى إِلاَّ بِذَلِكَ وَ لاَ يَجِدُ اَلرَّجُلُ طَعمَ اَلإِيمَانِ وَ إِن كَثُرَت صَلاَتُهُ وَ صِيَامُهُ حَتَّى يَكُونَ كَذَلِكَ وَ قَد صَارَت مُؤَاخَاةُ اَلنَّاسِ يَومَكُم هَذَا أَكثَرُهَا فِي اَلدُّنيَا عَلَيهَا يَتَوَادُّونَ وَ عَلَيهَا يَتَبَاغَضُونَ وَ ذَلِكَ لاَ يُغنِي عَنهُم مِنَ اَللَّهِ شَيئاً.
فَقَالَ اَلرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اَللَّهِ وَ كَيفَ لِي أَن أَعلَمَ أَنِّي قَد وَالَيتُ وَ عَادَيتُ فِي اَللَّهِ وَ مَن وَلِيُّ اَللَّهِ حَتَّى أُوَالِيَهُ وَ مَن عَدُوُّ اَللَّهِ حَتَّى أُعَادِيَهُ فَأَشَارَ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِلَى عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: أَتَرَى هَذَا قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَإِنَّ وَلِيَّ هَذَا وَلِيُّ اَللَّهِ فَوَالِهِ وَ عَدُوَّ هَذَا عَدُوُّ اَللَّهِ فَعَادِهِ وَ وَالِ وَلِيَّ هَذَا وَ لَو أَنَّهُ قَاتِلُ أَبِيكَ وَ وَلَدِكَ وَ عَادِ عَدُوَّ هَذَا وَ لَو أَنَّهُ أَبُوكَ وَ وَلَدُكَ .
📕تفسير إمامنا الحسن العسكري صلى الله عليه و آله
❤18👍1
🔴#حرمة_التحاكم_إلى_القضاء_العراقي
عَن عُمَرَ بنِ حَنظَلَةَ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَن رَجُلَينِ مِن أَصحَابِنَا بَينَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَينٍ أَو مِيرَاثٍ فَتَحَاكَمَا إِلَى اَلسُّلطَانِ أَو إِلَى اَلقُضَاةِ أَ يَحِلُّ ذَلِكَ ؟
قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : مَن تَحَاكَمَ إِلَيهِم فِي حَقٍّ أَو بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى اَلطَّاغُوتِ اَلمَنهِيِّ عَنهُ وَ مَا حَكَمَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا يَأخُذُ سُحتاً وَ إِن كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لَهُ لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكمِ اَلطَّاغُوتِ وَ مَن أَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَن يَكفُرَ بِهِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُرِيدُونَ أَن يَتَحٰاكَمُوا إِلَى اَلطّٰاغُوتِ وَ قَد أُمِرُوا أَن يَكفُرُوا بِهِ
قُلتُ: وَ كَيفَ يَصنَعَانِ وَ قَدِ اِختَلَفَا ؟
قَالَ : يَنظُرَانِ إِلَى مَن كَانَ مِنكُم مِمَّن قَد رَوَى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي حَلاَلِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أَحكَامَنَا فَليَرضَوا بِهِ حَكَماً فَإِنِّي قَد جَعَلتُهُ عَلَيكُم حَاكِماً فَإِذَا حَكَمَ بِحُكمٍ وَ لَم يُقبَل مِنهُ فَإِنَّمَا بِحُكمِ اَللَّهِ اِستَخَفَّ وَ عَلَينَا رَدَّ وَ اَلرَّادُّ عَلَينَا كَافِرٌ رَادٌّ عَلَى اَللَّهِ وَ هُوَ عَلَى حَدِّ اَلشِّركِ بِاللَّهِ اَلخَبَرَ .
📕وسائل الشيعة
عَن عُمَرَ بنِ حَنظَلَةَ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَن رَجُلَينِ مِن أَصحَابِنَا بَينَهُمَا مُنَازَعَةٌ فِي دَينٍ أَو مِيرَاثٍ فَتَحَاكَمَا إِلَى اَلسُّلطَانِ أَو إِلَى اَلقُضَاةِ أَ يَحِلُّ ذَلِكَ ؟
قَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : مَن تَحَاكَمَ إِلَيهِم فِي حَقٍّ أَو بَاطِلٍ فَإِنَّمَا تَحَاكَمَ إِلَى اَلطَّاغُوتِ اَلمَنهِيِّ عَنهُ وَ مَا حَكَمَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا يَأخُذُ سُحتاً وَ إِن كَانَ حَقُّهُ ثَابِتاً لَهُ لِأَنَّهُ أَخَذَهُ بِحُكمِ اَلطَّاغُوتِ وَ مَن أَمَرَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَن يَكفُرَ بِهِ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يُرِيدُونَ أَن يَتَحٰاكَمُوا إِلَى اَلطّٰاغُوتِ وَ قَد أُمِرُوا أَن يَكفُرُوا بِهِ
قُلتُ: وَ كَيفَ يَصنَعَانِ وَ قَدِ اِختَلَفَا ؟
قَالَ : يَنظُرَانِ إِلَى مَن كَانَ مِنكُم مِمَّن قَد رَوَى حَدِيثَنَا وَ نَظَرَ فِي حَلاَلِنَا وَ حَرَامِنَا وَ عَرَفَ أَحكَامَنَا فَليَرضَوا بِهِ حَكَماً فَإِنِّي قَد جَعَلتُهُ عَلَيكُم حَاكِماً فَإِذَا حَكَمَ بِحُكمٍ وَ لَم يُقبَل مِنهُ فَإِنَّمَا بِحُكمِ اَللَّهِ اِستَخَفَّ وَ عَلَينَا رَدَّ وَ اَلرَّادُّ عَلَينَا كَافِرٌ رَادٌّ عَلَى اَللَّهِ وَ هُوَ عَلَى حَدِّ اَلشِّركِ بِاللَّهِ اَلخَبَرَ .
📕وسائل الشيعة
❤15👍3
#شيعة_باكستان_تقتل
وصل عدد الشهداء الشيعة في مدينة پاراچنار الباكستانية من الأطفال فقط إلى ١٢٨ شهيداً وسط صمت وتكتم إعلامي مطبق من قنوات المتشيعة وكذلك في صفحات وسائل تواصل مدعي التشيع فلا تجدهم ينشرون أي شيء عن مظلومية الشيعة في باكستان بينما قلبوا الدنيا ولم يقعدوها من أجل نواصب غزة
وصل عدد الشهداء الشيعة في مدينة پاراچنار الباكستانية من الأطفال فقط إلى ١٢٨ شهيداً وسط صمت وتكتم إعلامي مطبق من قنوات المتشيعة وكذلك في صفحات وسائل تواصل مدعي التشيع فلا تجدهم ينشرون أي شيء عن مظلومية الشيعة في باكستان بينما قلبوا الدنيا ولم يقعدوها من أجل نواصب غزة
💔26
🔴#عين_الله_الناظرة
عَن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : دَخَلتُ اَلمَسجِدَ مَعَ أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ اَلنَّاسُ يَدخُلُونَ وَ يَخرُجُونَ فَقَالَ لِي سَلِ اَلنَّاسَ هَل يَرَونَنِي فَكُلُّ مَن لَقِيتُهُ قُلتُ لَهُ أَرَأَيتَ أَبَا جَعفَرٍ ؟ فَيَقُولُ لاَ وَ هُوَ وَاقِفٌ حَتَّى دَخَلَ أَبُو هَارُونَ اَلمَكفُوفُ فَقَالَ سَل هَذَا فَقُلتُ هَل رَأَيتَ أَبَا جَعفَرٍ ؟
فَقَالَ أَلَيسَ هُوَ وَاقِفاً , قُلتُ وَ مَا عِلمُكَ ؟
قَالَ وَ كَيفَ لاَ أَعلَمُ وَ هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ
قَالَ وَ سَمِعتُهُ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِن أَهلِ إِفرِيقِيَا مَا حَالُ رَاشِدٍ ؟
قَالَ خَلَّفتُهُ حَيّاً صَالِحاً يُقرِئُكَ اَلسَّلاَمَ
قَالَ رَحِمَهُ اَللَّهُ , قَالَ مَاتَ ؟!
قَالَ نَعَم , قَالَ وَ مَتَى ؟ , قَالَ بَعدَ خُرُوجِكَ بِيَومَينِ
قَالَ وَ اَللَّهِ مَا مَرِضَ وَ لاَ كَانَ بِهِ عِلَّةٌ !
قَالَ وَ إِنَّمَا يَمُوتُ مَن يَمُوتُ مِن مَرَضٍ أَو عِلَّةٍ !
قُلتُ مَنِ اَلرَّجُلُ ؟
قَالَ رَجُلٌ كَانَ لَنَا مُوَالِياً وَ لَنَا مُحِبّاً ثُمَّ قَالَ لَئِن تَرَونَ أَنَّهُ لَيسَ لَنَا مَعَكُم أَعيُنٌ نَاظِرَةٌ أَو أَسمَاعٌ سَامِعَةٌ لَبِئسَ مَا رَأَيتُم وَ اَللَّهِ لاَ يَخفَى عَلَينَا شَيءٌ مِن أَعمَالِكُم فَاحضُرُونَا جَمِيلاً وَ عَوِّدُوا أَنفُسَكُم اَلخَيرَ وَ كُونُوا مِن أَهلِهِ تُعرَفُونَ بِهِ فَإِنِّي بِهَذَا آمُرُ وُلدِي وَ شِيعَتِي .
📕دلائل الإمامة
عَن أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : دَخَلتُ اَلمَسجِدَ مَعَ أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ اَلنَّاسُ يَدخُلُونَ وَ يَخرُجُونَ فَقَالَ لِي سَلِ اَلنَّاسَ هَل يَرَونَنِي فَكُلُّ مَن لَقِيتُهُ قُلتُ لَهُ أَرَأَيتَ أَبَا جَعفَرٍ ؟ فَيَقُولُ لاَ وَ هُوَ وَاقِفٌ حَتَّى دَخَلَ أَبُو هَارُونَ اَلمَكفُوفُ فَقَالَ سَل هَذَا فَقُلتُ هَل رَأَيتَ أَبَا جَعفَرٍ ؟
فَقَالَ أَلَيسَ هُوَ وَاقِفاً , قُلتُ وَ مَا عِلمُكَ ؟
قَالَ وَ كَيفَ لاَ أَعلَمُ وَ هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ
قَالَ وَ سَمِعتُهُ يَقُولُ لِرَجُلٍ مِن أَهلِ إِفرِيقِيَا مَا حَالُ رَاشِدٍ ؟
قَالَ خَلَّفتُهُ حَيّاً صَالِحاً يُقرِئُكَ اَلسَّلاَمَ
قَالَ رَحِمَهُ اَللَّهُ , قَالَ مَاتَ ؟!
قَالَ نَعَم , قَالَ وَ مَتَى ؟ , قَالَ بَعدَ خُرُوجِكَ بِيَومَينِ
قَالَ وَ اَللَّهِ مَا مَرِضَ وَ لاَ كَانَ بِهِ عِلَّةٌ !
قَالَ وَ إِنَّمَا يَمُوتُ مَن يَمُوتُ مِن مَرَضٍ أَو عِلَّةٍ !
قُلتُ مَنِ اَلرَّجُلُ ؟
قَالَ رَجُلٌ كَانَ لَنَا مُوَالِياً وَ لَنَا مُحِبّاً ثُمَّ قَالَ لَئِن تَرَونَ أَنَّهُ لَيسَ لَنَا مَعَكُم أَعيُنٌ نَاظِرَةٌ أَو أَسمَاعٌ سَامِعَةٌ لَبِئسَ مَا رَأَيتُم وَ اَللَّهِ لاَ يَخفَى عَلَينَا شَيءٌ مِن أَعمَالِكُم فَاحضُرُونَا جَمِيلاً وَ عَوِّدُوا أَنفُسَكُم اَلخَيرَ وَ كُونُوا مِن أَهلِهِ تُعرَفُونَ بِهِ فَإِنِّي بِهَذَا آمُرُ وُلدِي وَ شِيعَتِي .
📕دلائل الإمامة
❤18👍3🔥1
🔴#إن_قلبي_قد_ابيض_بعد_سواده
عن أَبُو اَلحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَحمَدَ اَلفَهقَلِيُّ اَلكَاتِبُ بِسُرَّ مَن رَأَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلاَثِينَ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنتُ بِسُرَّ مَن رَأَى أَسِيرُ فِي دَربِ اَلحَصَا ، فَرَأَيتُ يَزدَادَ اَلنَّصرَانِيَّ تِلمِيذَ بَختِيشُوعَ وَ هُوَ مُنصَرِفٌ مِن دَارِ مُوسَى بنِ بِغَا ، فَسَايَرَنِي وَ أَفضَى بِنَا اَلحَدِيثُ إِلَى أَن قَالَ لِي: أَتَرَى هَذَا اَلجِدَارَ، تَدرِي مَن صَاحِبُهُ؟
قُلتُ: وَ مَن صَاحِبُهُ؟
قَالَ: هَذَا اَلفَتَى اَلعَلَوِيُّ اَلحِجَازِيُّ. يَعنِي #علي_بن_محمد_بن_الرضا (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) وَ كُنَّا نَسِيرُ فِي فِنَاءِ دَارِهِ
قُلتُ لِيَزدَادَ : نَعَم فَمَا شَأنُهُ؟
قَالَ: إِن كَانَ مَخلُوقٌ يَعلَمُ اَلغَيبَ فَهُوَ.
قُلتُ: وَ كَيفَ ذَلِكَ؟
قَالَ: أُخبِرُكَ عَنهُ بِأُعجُوبَةٍ لَن تَسمَعَ بِمِثلِهَا أَبَداً، وَ لاَ غَيرُكَ مِنَ اَلنَّاسِ، وَ لَكِنَّ لِي اَللَّهَ عَلَيكَ كَفِيلٌ وَ رَاعٍ أَنَّكَ لاَ تُحَدِّث بِهِ عَنِّي أَحَداً، فَإِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ وَ لِي مَعِيشَةٌ أَرعَاهَا عِندَ هَذَا اَلسُّلطَانِ. وَ بَلَغَنِي أَنَّ اَلخَلِيفَةَ اِستَقدَمَهُ مِنَ اَلحِجَازِ فَرَقاً مِنهُ لِئَلاَّ يَنصَرِفَ إِلَيهِ وُجُوهُ اَلنَّاسِ، فَيَخرُجَ هَذَا اَلأَمرُ عَنهُم. يَعنِي بَنِي اَلعَبَّاسِ .
قُلتُ: لَكَ عَلَيَّ ذَلِكَ، فَحَدِّثنِي بِهِ وَ لَيسَ عَلَيكَ بَأسٌ، إِنَّمَا أَنتَ رَجُلٌ نَصرَانِيٌّ، لاَ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ فِيمَا تُحَدِّثُ بِهِ عَن هَؤُلاَءِ اَلقَومِ، وَ قَد ضَمِنتُ لَكَ اَلكِتمَانَ.
قَالَ: نَعَم، أُعلِمُكَ أَنِّي لَقِيتُهُ مُنذُ أَيَّامٍ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ أَدهَمَ، وَ عَلَيهِ ثِيَابٌ سُودٌ، وَ عِمَامَةٌ سَودَاءُ، وَ هُوَ أَسوَدُ اَللَّونَ، فَلَمَّا بَصُرتُ بِهِ وَقَفتُ إِعظَاماً لَهُ - لاَ وَ حَقِّ اَلمَسِيحُ ، مَا خَرَجَت مِن فَمِي إِلَى أَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ - وَ قُلتُ فِي نَفسِي: ثِيَابٌ سُودٌ، وَ دَابَّةٌ سَودَاءُ، وَ رَجُلٌ أَسوَدُ، سَوَادٌ فِي سَوَادٍ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَيَّ وَ أَحَدَّ اَلنَّظَرَ قَالَ: قَلبُكَ أَسوَدُ مِمَّا تَرَى عَينَاكَ مِن سَوَادٍ فِي سَوَادٍ فِي سَوَادٍ.
قَالَ أَبِي (رَحِمَهُ اَللَّهُ): قُلتُ لَهُ: أَجَل فَلاَ تُحَدِّث بِهِ أَحَداً، فَمَا صَنَعتَ؟ وَ مَا قُلتَ لَهُ؟
قَالَ: سَقَطَ فِي يَدِي فَلَم أَجِد جَوَاباً.
قُلتُ لَهُ : أَفَمَا اِبيَضَّ قَلبُكَ لِمَا شَاهَدتَ؟
قَالَ: اَللَّهُ أَعلَمُ.
قَالَ أَبِي: فَلَمَّا اِعتَلَّ يَزدَادُ بَعَثَ إِلَيَّ فَحَضَرتُ عِندَهُ، فَقَالَ: إِنَّ قَلبِي قَدِ اِبيَضَّ بَعدَ سَوَادِهِ، وَ أَنَا أَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ ، وَ أَنَّ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى خَلقِهِ وَ نَامُوسُهُ اَلأَعلَمُ، ثُمَّ مَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ، وَ حَضَرتُ اَلصَّلاَةَ عَلَيهِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ) .
📕دلائل الامامة
عن أَبُو اَلحُسَينِ مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَحمَدَ اَلفَهقَلِيُّ اَلكَاتِبُ بِسُرَّ مَن رَأَى سَنَةَ ثَمَانٍ وَ ثَلاَثِينَ وَ ثَلاَثِمِائَةٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنتُ بِسُرَّ مَن رَأَى أَسِيرُ فِي دَربِ اَلحَصَا ، فَرَأَيتُ يَزدَادَ اَلنَّصرَانِيَّ تِلمِيذَ بَختِيشُوعَ وَ هُوَ مُنصَرِفٌ مِن دَارِ مُوسَى بنِ بِغَا ، فَسَايَرَنِي وَ أَفضَى بِنَا اَلحَدِيثُ إِلَى أَن قَالَ لِي: أَتَرَى هَذَا اَلجِدَارَ، تَدرِي مَن صَاحِبُهُ؟
قُلتُ: وَ مَن صَاحِبُهُ؟
قَالَ: هَذَا اَلفَتَى اَلعَلَوِيُّ اَلحِجَازِيُّ. يَعنِي #علي_بن_محمد_بن_الرضا (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) وَ كُنَّا نَسِيرُ فِي فِنَاءِ دَارِهِ
قُلتُ لِيَزدَادَ : نَعَم فَمَا شَأنُهُ؟
قَالَ: إِن كَانَ مَخلُوقٌ يَعلَمُ اَلغَيبَ فَهُوَ.
قُلتُ: وَ كَيفَ ذَلِكَ؟
قَالَ: أُخبِرُكَ عَنهُ بِأُعجُوبَةٍ لَن تَسمَعَ بِمِثلِهَا أَبَداً، وَ لاَ غَيرُكَ مِنَ اَلنَّاسِ، وَ لَكِنَّ لِي اَللَّهَ عَلَيكَ كَفِيلٌ وَ رَاعٍ أَنَّكَ لاَ تُحَدِّث بِهِ عَنِّي أَحَداً، فَإِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ وَ لِي مَعِيشَةٌ أَرعَاهَا عِندَ هَذَا اَلسُّلطَانِ. وَ بَلَغَنِي أَنَّ اَلخَلِيفَةَ اِستَقدَمَهُ مِنَ اَلحِجَازِ فَرَقاً مِنهُ لِئَلاَّ يَنصَرِفَ إِلَيهِ وُجُوهُ اَلنَّاسِ، فَيَخرُجَ هَذَا اَلأَمرُ عَنهُم. يَعنِي بَنِي اَلعَبَّاسِ .
قُلتُ: لَكَ عَلَيَّ ذَلِكَ، فَحَدِّثنِي بِهِ وَ لَيسَ عَلَيكَ بَأسٌ، إِنَّمَا أَنتَ رَجُلٌ نَصرَانِيٌّ، لاَ يَتَّهِمُكَ أَحَدٌ فِيمَا تُحَدِّثُ بِهِ عَن هَؤُلاَءِ اَلقَومِ، وَ قَد ضَمِنتُ لَكَ اَلكِتمَانَ.
قَالَ: نَعَم، أُعلِمُكَ أَنِّي لَقِيتُهُ مُنذُ أَيَّامٍ وَ هُوَ عَلَى فَرَسٍ أَدهَمَ، وَ عَلَيهِ ثِيَابٌ سُودٌ، وَ عِمَامَةٌ سَودَاءُ، وَ هُوَ أَسوَدُ اَللَّونَ، فَلَمَّا بَصُرتُ بِهِ وَقَفتُ إِعظَاماً لَهُ - لاَ وَ حَقِّ اَلمَسِيحُ ، مَا خَرَجَت مِن فَمِي إِلَى أَحَدٍ مِنَ اَلنَّاسِ - وَ قُلتُ فِي نَفسِي: ثِيَابٌ سُودٌ، وَ دَابَّةٌ سَودَاءُ، وَ رَجُلٌ أَسوَدُ، سَوَادٌ فِي سَوَادٍ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَيَّ وَ أَحَدَّ اَلنَّظَرَ قَالَ: قَلبُكَ أَسوَدُ مِمَّا تَرَى عَينَاكَ مِن سَوَادٍ فِي سَوَادٍ فِي سَوَادٍ.
قَالَ أَبِي (رَحِمَهُ اَللَّهُ): قُلتُ لَهُ: أَجَل فَلاَ تُحَدِّث بِهِ أَحَداً، فَمَا صَنَعتَ؟ وَ مَا قُلتَ لَهُ؟
قَالَ: سَقَطَ فِي يَدِي فَلَم أَجِد جَوَاباً.
قُلتُ لَهُ : أَفَمَا اِبيَضَّ قَلبُكَ لِمَا شَاهَدتَ؟
قَالَ: اَللَّهُ أَعلَمُ.
قَالَ أَبِي: فَلَمَّا اِعتَلَّ يَزدَادُ بَعَثَ إِلَيَّ فَحَضَرتُ عِندَهُ، فَقَالَ: إِنَّ قَلبِي قَدِ اِبيَضَّ بَعدَ سَوَادِهِ، وَ أَنَا أَشهَدُ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اَللَّهِ ، وَ أَنَّ عَلِيَّ بنَ مُحَمَّدٍ حُجَّةُ اَللَّهِ عَلَى خَلقِهِ وَ نَامُوسُهُ اَلأَعلَمُ، ثُمَّ مَاتَ فِي مَرَضِهِ ذَلِكَ، وَ حَضَرتُ اَلصَّلاَةَ عَلَيهِ (رَحِمَهُ اَللَّهُ) .
📕دلائل الامامة
❤16👍2
🔴#حيث_كنا_فهذا_لنا_عتيد
عَن صَالِحِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي اَلحَسَنِ "الهادي" عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلتُ لَهُ جُعِلتُ فِدَاكَ فِي كُلِّ اَلأُمُورِ أَرَادُوا إِطفَاءَ نُورِكَ وَ اَلتَّقصِيرَ بِكَ حَتَّى أَنزَلُوكَ هَذَا اَلخَانَ اَلأَشنَعَ خَانَ اَلصَّعَالِيكِ !
فَقَالَ : هَاهُنَا أَنتَ يَا اِبنَ سَعِيدٍ ثُمَّ أَومَأَ بِيَدِهِ وَ قَالَ اُنظُر فَنَظَرتُ فَإِذَا أَنَا بِرَوضَاتٍ آنِقَاتٍ وَ رَوضَاتٍ بَاسِرَاتٍ فِيهِنَّ خَيرَاتٌ عَطِرَاتٌ وَ وِلدَانٌ كَأَنَّهُنَّ اَللُّؤلُؤُ اَلمَكنُونُ وَ أَطيَارٌ وَ ظِبَاءٌ وَ أَنهَارٌ تَفُورُ فَحَارَ بَصَرِي وَ حَسَرَت عَينِي
فَقَالَ : حَيثُ كُنَّا فَهَذَا لَنَا عَتِيدٌ لَسنَا فِي خَانِ اَلصَّعَالِيكِ .
📕الكافي
عَن صَالِحِ بنِ سَعِيدٍ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي اَلحَسَنِ "الهادي" عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلتُ لَهُ جُعِلتُ فِدَاكَ فِي كُلِّ اَلأُمُورِ أَرَادُوا إِطفَاءَ نُورِكَ وَ اَلتَّقصِيرَ بِكَ حَتَّى أَنزَلُوكَ هَذَا اَلخَانَ اَلأَشنَعَ خَانَ اَلصَّعَالِيكِ !
فَقَالَ : هَاهُنَا أَنتَ يَا اِبنَ سَعِيدٍ ثُمَّ أَومَأَ بِيَدِهِ وَ قَالَ اُنظُر فَنَظَرتُ فَإِذَا أَنَا بِرَوضَاتٍ آنِقَاتٍ وَ رَوضَاتٍ بَاسِرَاتٍ فِيهِنَّ خَيرَاتٌ عَطِرَاتٌ وَ وِلدَانٌ كَأَنَّهُنَّ اَللُّؤلُؤُ اَلمَكنُونُ وَ أَطيَارٌ وَ ظِبَاءٌ وَ أَنهَارٌ تَفُورُ فَحَارَ بَصَرِي وَ حَسَرَت عَينِي
فَقَالَ : حَيثُ كُنَّا فَهَذَا لَنَا عَتِيدٌ لَسنَا فِي خَانِ اَلصَّعَالِيكِ .
📕الكافي
❤11👏1
🔴#على_مثل_علي_بن_محمد_الهادي_صلوات_الله_عليه_فلتشق_الجيوب
قال المسعودي: وحدثنا جماعة كل واحد منهم يحكى أنه دخل الدار وقد اجتمع فيها جملة بنى هاشم من الطالبيين والعباسيين واجتمع خلق من الشيعة ولم يظهر عندهم أمر أبي محمد (عليه السلام) ولا عرف خبرهم إلا الثقات الذين نص أبو الحسن (عليه السلام) عندهم عليه، فحكوا أنهم كانوا في مصيبة وحيرة فهم في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر يا رياش خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وادفعها إلى فلان وقل له هذه رقعة الحسن بن علي (عليه السلام) فاستشرف الناس لذلك، ثم فتح من صدر الرواق باب وخرج خادم أسود، ثم خرج بعده أبو محمد (عليه السلام) حاسرا مكشوف الرأس مشقوق الثياب وعليه مبطنة بيضاء وكان وجهه وجه أبيه لا يخطى منه شيئا وكان في الدار أولاد المتوكل وبعضهم ولاة العهود فلم يبق أحد إلا قام على رجليه وثب إليه أبو محمد الموفق فقصده أبو محمد (عليه السلام) فعانقه ثم قال له: مرحبا يا بن العم وجلس بين بابي الرواق والناس كلهم بين يديه وكانت الدار كالسوق بالأحاديث فلما خرج وجلس أمسك الناس فما كنا نسمع شيئا إلا العطسة والسعلة وخرجت جارية تندب أبا الحسن، فقال أبو محمد: ما هاهنا من يكفي مؤونة هذه الجاهلة؟ فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار، ثم خرج خادم فوقف بحذاء أبي محمد (عليه السلام) فنهض وأخرجت الجنازة وخرج يمشى حتى أخرج بها إلى الشارع الذي بإزاء دار موسى بن بغا وقد كان أبو محمد (عليه السلام) صلى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، وصلى عليه لما أخرج المعتمد ثم دفن في دار من دوره واشتد الحر على أبي محمد (عليه السلام) وضغطه الناس في طريقه و منصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه فصار طريقه إلى دكان البقال رآه مرشوشا فسلم واستأذنه في الجلوس فأذن له وجلس ووقف الناس حوله فبينا نحن كذلك إذ أتاه شاب حسن الوجه، نظيف الكسوة، على بغلة شهباء على سرج ببرذون أبيض قد نزل عنه، فسأله أن يركب فركب حتى أتى الدار ونزل وخرج في تلك العشية إلى الناس ما كان يحزم عن أبي الحسن (عليه السلام) حتى لم يفقدوا منه إلا الشخص، وتكلمت الشيعة في شق ثيابه وقال بعضهم: أرأيتم أحدا من الأئمة شق ثوبه في مثل هذه الحال؟ فوقع إلى من قال ذلك: يا أحمق ما يدريك ما هذا! قد شق موسى على هارون (عليهما السلام) .
مُحَمَّدُ بنُ اَلحَسَنِ بنِ شَمُّونٍ قَالَ: خَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فِي جَنَازَةِ أَبِي اَلحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) وَ قَمِيصُهُ مَشقُوقٌ، فَكَتَبَ إِلَيهِ أَبُو عَونٍ اَلأَبرَشُ قَرَابَةُ نَجَاحِ بنِ سَلَمَةَ : مَن رَأَيتَ أَو بَلَغَكَ مِنَ اَلأَئِمَّةِ شَقَّ ثَوبَهُ فِي مِثلِ هَذَا!
فَكَتَبَ إِلَيهِ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) يَا أَحمَقُ وَ مَا يُدرِيكَ مَا هَذَا قَد شَقَّ مُوسَى عَلَى هَارُونَ عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ.
عن إِبرَاهِيمُ بنُ اَلخَضِيبِ اَلأَنبَارِيُّ قَالَ: كَتَبَ أَبُو عَونٍ اَلأَبرَشُ قَرَابَةُ نَجَاحِ بنِ سَلَمَةَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) أَنَّ اَلنَّاسَ قَدِ اِستَوحَشُوا مِن شَقِّكَ ثَوبَكَ عَلَى أَبِي اَلحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) !
فَقَالَ يَا أَحمَقُ مَا أَنتَ وَ ذَاكَ قَد شَقَّ مُوسَى عَلَى هَارُونَ عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ، إِنَّ مِنَ اَلنَّاسِ مَن يُولَدُ مُؤمِناً وَ يَحيَى مُؤمِناً وَ يَمُوتُ مُؤمِناً، وَ مِنهُم مَن يُولَدُ كَافِراً
وَ يَحيَى كَافِراً وَ يَمُوتُ كَافِراً، وَ مِنهُم مَن يُولَدُ مُؤمِناً وَ يَحيَى مُؤمِناً وَ يَمُوتُ كَافِراً، وَ إِنَّكَ لاَ تَمُوتُ حَتَّى تَكفُرَ وَ يَتَغَيَّرَ عَقلُكَ! فَمَا مَاتَ حَتَّى حَجَبَهُ وُلدُهُ عَنِ اَلنَّاسِ وَ حَبَسُوهُ فِي مَنزِلِهِ فِي ذَهَابِ اَلعَقلِ وَ اَلوَسوَسَةِ وَ كَثرَةِ اَلتَّخلِيطِ وَ يَرُدُّ عَلَى اَلإِمَامَةِ وَ اِنكَشَفَ عَمَّا كَانَ عَلَيهِ.
📕رجال الكشي
قال المسعودي: وحدثنا جماعة كل واحد منهم يحكى أنه دخل الدار وقد اجتمع فيها جملة بنى هاشم من الطالبيين والعباسيين واجتمع خلق من الشيعة ولم يظهر عندهم أمر أبي محمد (عليه السلام) ولا عرف خبرهم إلا الثقات الذين نص أبو الحسن (عليه السلام) عندهم عليه، فحكوا أنهم كانوا في مصيبة وحيرة فهم في ذلك إذ خرج من الدار الداخلة خادم فصاح بخادم آخر يا رياش خذ هذه الرقعة وامض بها إلى دار أمير المؤمنين وادفعها إلى فلان وقل له هذه رقعة الحسن بن علي (عليه السلام) فاستشرف الناس لذلك، ثم فتح من صدر الرواق باب وخرج خادم أسود، ثم خرج بعده أبو محمد (عليه السلام) حاسرا مكشوف الرأس مشقوق الثياب وعليه مبطنة بيضاء وكان وجهه وجه أبيه لا يخطى منه شيئا وكان في الدار أولاد المتوكل وبعضهم ولاة العهود فلم يبق أحد إلا قام على رجليه وثب إليه أبو محمد الموفق فقصده أبو محمد (عليه السلام) فعانقه ثم قال له: مرحبا يا بن العم وجلس بين بابي الرواق والناس كلهم بين يديه وكانت الدار كالسوق بالأحاديث فلما خرج وجلس أمسك الناس فما كنا نسمع شيئا إلا العطسة والسعلة وخرجت جارية تندب أبا الحسن، فقال أبو محمد: ما هاهنا من يكفي مؤونة هذه الجاهلة؟ فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار، ثم خرج خادم فوقف بحذاء أبي محمد (عليه السلام) فنهض وأخرجت الجنازة وخرج يمشى حتى أخرج بها إلى الشارع الذي بإزاء دار موسى بن بغا وقد كان أبو محمد (عليه السلام) صلى عليه قبل أن يخرج إلى الناس، وصلى عليه لما أخرج المعتمد ثم دفن في دار من دوره واشتد الحر على أبي محمد (عليه السلام) وضغطه الناس في طريقه و منصرفه من الشارع بعد الصلاة عليه فصار طريقه إلى دكان البقال رآه مرشوشا فسلم واستأذنه في الجلوس فأذن له وجلس ووقف الناس حوله فبينا نحن كذلك إذ أتاه شاب حسن الوجه، نظيف الكسوة، على بغلة شهباء على سرج ببرذون أبيض قد نزل عنه، فسأله أن يركب فركب حتى أتى الدار ونزل وخرج في تلك العشية إلى الناس ما كان يحزم عن أبي الحسن (عليه السلام) حتى لم يفقدوا منه إلا الشخص، وتكلمت الشيعة في شق ثيابه وقال بعضهم: أرأيتم أحدا من الأئمة شق ثوبه في مثل هذه الحال؟ فوقع إلى من قال ذلك: يا أحمق ما يدريك ما هذا! قد شق موسى على هارون (عليهما السلام) .
مُحَمَّدُ بنُ اَلحَسَنِ بنِ شَمُّونٍ قَالَ: خَرَجَ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فِي جَنَازَةِ أَبِي اَلحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) وَ قَمِيصُهُ مَشقُوقٌ، فَكَتَبَ إِلَيهِ أَبُو عَونٍ اَلأَبرَشُ قَرَابَةُ نَجَاحِ بنِ سَلَمَةَ : مَن رَأَيتَ أَو بَلَغَكَ مِنَ اَلأَئِمَّةِ شَقَّ ثَوبَهُ فِي مِثلِ هَذَا!
فَكَتَبَ إِلَيهِ أَبُو مُحَمَّدٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) يَا أَحمَقُ وَ مَا يُدرِيكَ مَا هَذَا قَد شَقَّ مُوسَى عَلَى هَارُونَ عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ.
عن إِبرَاهِيمُ بنُ اَلخَضِيبِ اَلأَنبَارِيُّ قَالَ: كَتَبَ أَبُو عَونٍ اَلأَبرَشُ قَرَابَةُ نَجَاحِ بنِ سَلَمَةَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) أَنَّ اَلنَّاسَ قَدِ اِستَوحَشُوا مِن شَقِّكَ ثَوبَكَ عَلَى أَبِي اَلحَسَنِ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) !
فَقَالَ يَا أَحمَقُ مَا أَنتَ وَ ذَاكَ قَد شَقَّ مُوسَى عَلَى هَارُونَ عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ، إِنَّ مِنَ اَلنَّاسِ مَن يُولَدُ مُؤمِناً وَ يَحيَى مُؤمِناً وَ يَمُوتُ مُؤمِناً، وَ مِنهُم مَن يُولَدُ كَافِراً
وَ يَحيَى كَافِراً وَ يَمُوتُ كَافِراً، وَ مِنهُم مَن يُولَدُ مُؤمِناً وَ يَحيَى مُؤمِناً وَ يَمُوتُ كَافِراً، وَ إِنَّكَ لاَ تَمُوتُ حَتَّى تَكفُرَ وَ يَتَغَيَّرَ عَقلُكَ! فَمَا مَاتَ حَتَّى حَجَبَهُ وُلدُهُ عَنِ اَلنَّاسِ وَ حَبَسُوهُ فِي مَنزِلِهِ فِي ذَهَابِ اَلعَقلِ وَ اَلوَسوَسَةِ وَ كَثرَةِ اَلتَّخلِيطِ وَ يَرُدُّ عَلَى اَلإِمَامَةِ وَ اِنكَشَفَ عَمَّا كَانَ عَلَيهِ.
📕رجال الكشي
💔8❤2👍1
🔴#إمامنا_الهادي_يعلمنا_احكام_جرحى_النواصب
قال إمامنا أبو الحسن علي بن محمد صلى الله عليه و آله لابن السكيت في جوابه لعدة مسائل :
وَ أَمَّا قَولُكَ إِنَّ عَلِيّاً قَاتَلَ أَهلَ صِفِّينَ مُقبِلِينَ وَ مُدبِرِينَ وَ أَجهَزَ عَلَى جَرِيحِهِم وَ أَنَّهُ يَومَ اَلجَمَلِ لَم يُتبِع مُوَلِّياً وَ لَم يُجهِز عَلَى جَرِيحِهِم وَ كُلَّ مَن أَلقَى سَيفَهُ وَ سِلاَحَهُ آمَنَهُ
🔺فَإِنَّ أَهلَ اَلجَمَلِ قُتِلَ إِمَامُهُم وَ لَم يَكُن لَهُم فِئَةٌ يَرجِعُونَ إِلَيهَا وَ إِنَّمَا رَجَعَ اَلقَومُ إِلَى مَنَازِلِهِم غَيرَ مُتَحَارِبِينَ وَ لاَ مُحتَالِينَ وَ لاَ مُتَجَسِّسِينَ وَ لاَ مُتَبَارِزِينَ فَقَد رَضُوا بِالكَفِّ عَنهُم وَ كَانَ اَلحُكمُ فِيهِ رَفعَ اَلسَّيفِ وَ اَلكَفَّ عَنهُم إِذ لَم يَطلُبُوا عَلَيهِ أَعوَاناً
🔻وَ أَهلُ صِفِّينَ يَرجِعُونَ إِلَى فِئَةٍ مُستَعِدَّةٍ وَ إِمَامٍ مُنتَصِبٍ يَجمَعُ لَهُمُ اَلسِّلاَحَ مِنَ اَلرِّمَاحِ وَ اَلدُّرُوعِ وَ اَلسُّيُوفِ وَ يَستَعِدُّ لَهُم وَ يُسَنِّي لَهُمُ اَلعَطَاءَ وَ يُهَيِّئُ لَهُمُ اَلأَموَالَ وَ يُعَقِّبُ مَرِيضَهُم وَ يَجبُرُ كَسِيرَهُم وَ يُدَاوِي جَرِيحَهُم وَ يَحمِلُ رَاجِلَهُم وَ يَكسُو حَاسِرَهُم وَ يَرُدُّهُم فَيَرجِعُونَ إِلَى مُحَارَبَتِهِم وَ قِتَالِهِم
🔺فَإِنَّ اَلحُكمَ فِي أَهلِ اَلبَصرَةِ اَلكَفُّ عَنهُم لِمَا أَلقَوا أَسلِحَتَهُم إِذ لَم تَكُن لَهُم فِئَةٌ يَرجِعُونَ إِلَيهَا
🔻وَ اَلحُكمُ فِي أَهلِ صِفِّينَ أَن يُتبِعَ مُدبِرَهُم وَ يُجهِزَ عَلَى جَرِيحِهِم فَلاَ يُسَاوِيَ بَينَ اَلفَرِيقَينِ فِي اَلحُكمِ
وَ لَو لاَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ وَ حُكمُهُ فِي أَهلِ صِفِّينَ وَ اَلجَمَلِ لَمَا عُرِفَ اَلحُكمُ فِي عُصَاةِ أَهلِ اَلتَّوحِيدِ فَمَن أَبَى ذَلِكَ عُرِضَ عَلَى اَلسَّيفِ
📕المناقب
قال إمامنا أبو الحسن علي بن محمد صلى الله عليه و آله لابن السكيت في جوابه لعدة مسائل :
وَ أَمَّا قَولُكَ إِنَّ عَلِيّاً قَاتَلَ أَهلَ صِفِّينَ مُقبِلِينَ وَ مُدبِرِينَ وَ أَجهَزَ عَلَى جَرِيحِهِم وَ أَنَّهُ يَومَ اَلجَمَلِ لَم يُتبِع مُوَلِّياً وَ لَم يُجهِز عَلَى جَرِيحِهِم وَ كُلَّ مَن أَلقَى سَيفَهُ وَ سِلاَحَهُ آمَنَهُ
🔺فَإِنَّ أَهلَ اَلجَمَلِ قُتِلَ إِمَامُهُم وَ لَم يَكُن لَهُم فِئَةٌ يَرجِعُونَ إِلَيهَا وَ إِنَّمَا رَجَعَ اَلقَومُ إِلَى مَنَازِلِهِم غَيرَ مُتَحَارِبِينَ وَ لاَ مُحتَالِينَ وَ لاَ مُتَجَسِّسِينَ وَ لاَ مُتَبَارِزِينَ فَقَد رَضُوا بِالكَفِّ عَنهُم وَ كَانَ اَلحُكمُ فِيهِ رَفعَ اَلسَّيفِ وَ اَلكَفَّ عَنهُم إِذ لَم يَطلُبُوا عَلَيهِ أَعوَاناً
🔻وَ أَهلُ صِفِّينَ يَرجِعُونَ إِلَى فِئَةٍ مُستَعِدَّةٍ وَ إِمَامٍ مُنتَصِبٍ يَجمَعُ لَهُمُ اَلسِّلاَحَ مِنَ اَلرِّمَاحِ وَ اَلدُّرُوعِ وَ اَلسُّيُوفِ وَ يَستَعِدُّ لَهُم وَ يُسَنِّي لَهُمُ اَلعَطَاءَ وَ يُهَيِّئُ لَهُمُ اَلأَموَالَ وَ يُعَقِّبُ مَرِيضَهُم وَ يَجبُرُ كَسِيرَهُم وَ يُدَاوِي جَرِيحَهُم وَ يَحمِلُ رَاجِلَهُم وَ يَكسُو حَاسِرَهُم وَ يَرُدُّهُم فَيَرجِعُونَ إِلَى مُحَارَبَتِهِم وَ قِتَالِهِم
🔺فَإِنَّ اَلحُكمَ فِي أَهلِ اَلبَصرَةِ اَلكَفُّ عَنهُم لِمَا أَلقَوا أَسلِحَتَهُم إِذ لَم تَكُن لَهُم فِئَةٌ يَرجِعُونَ إِلَيهَا
🔻وَ اَلحُكمُ فِي أَهلِ صِفِّينَ أَن يُتبِعَ مُدبِرَهُم وَ يُجهِزَ عَلَى جَرِيحِهِم فَلاَ يُسَاوِيَ بَينَ اَلفَرِيقَينِ فِي اَلحُكمِ
وَ لَو لاَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ وَ حُكمُهُ فِي أَهلِ صِفِّينَ وَ اَلجَمَلِ لَمَا عُرِفَ اَلحُكمُ فِي عُصَاةِ أَهلِ اَلتَّوحِيدِ فَمَن أَبَى ذَلِكَ عُرِضَ عَلَى اَلسَّيفِ
📕المناقب
❤16
🔴#معنى_قوله_عليه_السلام "#إخواننا_بغو_علينا"
جَاءَ رَجُلٌ مِن أَهلِ اَلبَصرَةِ إِلَى عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ فَقَالَ يَا عَلِيَّ بنَ اَلحُسَينِ إِنَّ جَدَّكَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ قَتَلَ اَلمُؤمِنِينَ فَهَمَلَت عَينُ عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ دُمُوعاً حَتَّى اِمتَلَأَت كَفُّهُ مِنهَا ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا عَلَى اَلحَصَى ثُمَّ قَالَ:
يَا أَخَا أَهلِ اَلبَصرَةِ لاَ وَ اَللَّهِ مَا قَتَلَ عَلِيٌّ مُؤمِناً وَ لاَ قَتَلَ مُسلِماً وَ مَا أَسلَمَ اَلقَومُ وَ لَكِنِ اِستَسلَمُوا وَ كَتَمُوا اَلكُفرَ وَ أَظهَرُوا اَلإِسلاَمَ فَلَمَّا وَجَدُوا عَلَى اَلكُفرِ أَعوَاناً أَظهَرُوهُ وَ قَد عَلِمَت صَاحِبَةُ اَلجَمَلِ وَ اَلمُستَحفَظُونَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَصحَابَ اَلجَمَلِ وَ أَصحَابَ صِفِّينَ وَ أَصحَابَ اَلنَّهرَوَانِ لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ قَد خٰابَ مَنِ اِفتَرىٰ
فَقَالَ شَيخٌ مِن أَهلِ اَلكُوفَةِ: يَا عَلِيَّ بنَ اَلحُسَينِ إِنَّ جَدَّكَ كَانَ يَقُولُ إِخوَانُنَا بَغَوا عَلَينَا
فَقَالَ عَلِيُّ بنُ اَلحُسَينِ أَمَا تَقرَأُ كِتَابَ اَللَّهِ : وَ إِلىٰ عٰادٍ أَخٰاهُم هُوداً فَهُم مِثلُهُم أَنجَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوداً وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ وَ أَهلَكَ عَاداً بِالرِّيحِ اَلعَقِيمِ .
عَن يَحيَى بنِ اَلمُسَاوِرِ اَلهَمدَانِيِّ عَن أَبِيهِ : جَاءَ رَجُلٌ مِن أَهلِ اَلشَّامِ إِلَى عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: أَنتَ عَلِيُّ بنُ اَلحُسَينِ ؟
قَالَ: نَعَم
قَالَ أَبُوكَ اَلَّذِي قَتَلَ اَلمُؤمِنِينَ فَبَكَى عَلِيُّ بنُ اَلحُسَينِ ثُمَّ مَسَحَ عَينَيهِ
فَقَالَ: وَيلَكَ كَيفَ قَطَعتَ عَلَى أَبِي أَنَّهُ قَتَلَ اَلمُؤمِنِينَ ؟
قَالَ: قَولُهُ: إِخوَانُنَا قَد بَغَوا عَلَينَا فَقَاتَلنَاهُم عَلَى بَغيِهِم
فَقَالَ: وَيلَكَ أَ مَا تَقرَأُ اَلقُرآنَ ؟
قَالَ: بَلَى
قَالَ: فَقَد قَالَ اَللَّهُ: « وَ إِلىٰ مَديَنَ أَخٰاهُم شُعَيباً »، « وَ إِلىٰ ثَمُودَ أَخٰاهُم صٰالِحاً » فَكَانُوا إِخوَانَهُم فِي دِينِهِم أَو فِي عَشِيرَتِهِم ؟
قَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ: لاَ بَل فِي عَشِيرَتِهِم
قَالَ: فَهَؤُلاَءِ إِخوَانُهُم فِي عَشِيرَتِهِم وَ لَيسُوا إِخوَانَهُم فِي دِينِهِم
قَالَ: فَرَّجتَ عَنِّي فَرَّجَ اَللَّهُ عَنكَ .
📕بحار الانوار
جَاءَ رَجُلٌ مِن أَهلِ اَلبَصرَةِ إِلَى عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلاَمُ فَقَالَ يَا عَلِيَّ بنَ اَلحُسَينِ إِنَّ جَدَّكَ عَلِيَّ بنَ أَبِي طَالِبٍ قَتَلَ اَلمُؤمِنِينَ فَهَمَلَت عَينُ عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ دُمُوعاً حَتَّى اِمتَلَأَت كَفُّهُ مِنهَا ثُمَّ ضَرَبَ بِهَا عَلَى اَلحَصَى ثُمَّ قَالَ:
يَا أَخَا أَهلِ اَلبَصرَةِ لاَ وَ اَللَّهِ مَا قَتَلَ عَلِيٌّ مُؤمِناً وَ لاَ قَتَلَ مُسلِماً وَ مَا أَسلَمَ اَلقَومُ وَ لَكِنِ اِستَسلَمُوا وَ كَتَمُوا اَلكُفرَ وَ أَظهَرُوا اَلإِسلاَمَ فَلَمَّا وَجَدُوا عَلَى اَلكُفرِ أَعوَاناً أَظهَرُوهُ وَ قَد عَلِمَت صَاحِبَةُ اَلجَمَلِ وَ اَلمُستَحفَظُونَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ أَنَّ أَصحَابَ اَلجَمَلِ وَ أَصحَابَ صِفِّينَ وَ أَصحَابَ اَلنَّهرَوَانِ لُعِنُوا عَلَى لِسَانِ اَلنَّبِيِّ اَلأُمِّيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ قَد خٰابَ مَنِ اِفتَرىٰ
فَقَالَ شَيخٌ مِن أَهلِ اَلكُوفَةِ: يَا عَلِيَّ بنَ اَلحُسَينِ إِنَّ جَدَّكَ كَانَ يَقُولُ إِخوَانُنَا بَغَوا عَلَينَا
فَقَالَ عَلِيُّ بنُ اَلحُسَينِ أَمَا تَقرَأُ كِتَابَ اَللَّهِ : وَ إِلىٰ عٰادٍ أَخٰاهُم هُوداً فَهُم مِثلُهُم أَنجَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوداً وَ اَلَّذِينَ مَعَهُ وَ أَهلَكَ عَاداً بِالرِّيحِ اَلعَقِيمِ .
عَن يَحيَى بنِ اَلمُسَاوِرِ اَلهَمدَانِيِّ عَن أَبِيهِ : جَاءَ رَجُلٌ مِن أَهلِ اَلشَّامِ إِلَى عَلِيِّ بنِ اَلحُسَينِ عَلَيهِ السَّلاَمُ فَقَالَ: أَنتَ عَلِيُّ بنُ اَلحُسَينِ ؟
قَالَ: نَعَم
قَالَ أَبُوكَ اَلَّذِي قَتَلَ اَلمُؤمِنِينَ فَبَكَى عَلِيُّ بنُ اَلحُسَينِ ثُمَّ مَسَحَ عَينَيهِ
فَقَالَ: وَيلَكَ كَيفَ قَطَعتَ عَلَى أَبِي أَنَّهُ قَتَلَ اَلمُؤمِنِينَ ؟
قَالَ: قَولُهُ: إِخوَانُنَا قَد بَغَوا عَلَينَا فَقَاتَلنَاهُم عَلَى بَغيِهِم
فَقَالَ: وَيلَكَ أَ مَا تَقرَأُ اَلقُرآنَ ؟
قَالَ: بَلَى
قَالَ: فَقَد قَالَ اَللَّهُ: « وَ إِلىٰ مَديَنَ أَخٰاهُم شُعَيباً »، « وَ إِلىٰ ثَمُودَ أَخٰاهُم صٰالِحاً » فَكَانُوا إِخوَانَهُم فِي دِينِهِم أَو فِي عَشِيرَتِهِم ؟
قَالَ لَهُ اَلرَّجُلُ: لاَ بَل فِي عَشِيرَتِهِم
قَالَ: فَهَؤُلاَءِ إِخوَانُهُم فِي عَشِيرَتِهِم وَ لَيسُوا إِخوَانَهُم فِي دِينِهِم
قَالَ: فَرَّجتَ عَنِّي فَرَّجَ اَللَّهُ عَنكَ .
📕بحار الانوار
❤18👍1
🔴#على_من_يجب_الأمر_بالمعروف_والنهي_عن_المنكر ؟
عَن مَسعَدَةَ بنِ صَدَقَةَ قَالَ: سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ وَ سُئِلَ عَنِ اَلأَمرِ بِالمَعرُوفِ وَ اَلنَّهيِ عَنِ اَلمُنكَرِ أَ وَاجِبٌ هُوَ عَلَى اَلأُمَّةِ جَمِيعاً ؟
فَقَالَ : لاَ فَقِيلَ لَهُ : وَ لِمَ ؟
🔸قَالَ : إِنَّمَا هُوَ عَلَى اَلقَوِيِّ اَلمُطَاعِ اَلعَالِمِ بِالمَعرُوفِ مِنَ اَلمُنكَرِ لاَ عَلَى اَلضَّعِيفِ اَلَّذِي لاَ يَهتَدِي سَبِيلاً إِلَى أَيٍّ مِن أَيٍّ يَقُولُ مِنَ اَلحَقِّ إِلَى اَلبَاطِلِ وَ اَلدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ كِتَابُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَولُهُ «وَ لتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعُونَ إِلَى اَلخَيرِ وَ يَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَ يَنهَونَ عَنِ اَلمُنكَرِ »
فَهَذَا خَاصُّ غَيرُ عَامٍّ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ مِن قَومِ مُوسىٰ أُمَّةٌ يَهدُونَ بِالحَقِّ وَ بِهِ يَعدِلُونَ » وَ لَم يَقُل عَلَى أُمَّةِ مُوسَى وَ لاَ عَلَى كُلِّ قَومِهِ وَ هُم يَومَئِذٍ أُمَمٌ مُختَلِفَةٌ وَ اَلأُمَّةُ وَاحِدَةٌ فَصَاعِداً كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «إِنَّ إِبرٰاهِيمَ كٰانَ أُمَّةً قٰانِتاً لِلّٰهِ » يَقُولُ مُطِيعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيسَ عَلَى مَن يَعلَمُ ذَلِكَ فِي هَذِهِ اَلهُدنَةِ مِن حَرَجٍ إِذَا كَانَ لاَ قُوَّةَ لَهُ وَ لاَ عُذرَ وَ لاَ طَاعَةَ
قَالَ مَسعَدَةُ وَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ وَ سُئِلَ عَنِ اَلحَدِيثِ اَلَّذِي جَاءَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِنَّ أَفضَلَ اَلجِهَادِ كَلِمَةُ عَدلٍ عِندَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعنَاهُ؟
🔸قَالَ : هَذَا عَلَى أَن يَأمُرَهُ بَعدَ مَعرِفَتِهِ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يُقبَلُ مِنهُ وَ إِلاَّ فَلاَ .
📕الكافي
عَن مَسعَدَةَ بنِ صَدَقَةَ قَالَ: سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ وَ سُئِلَ عَنِ اَلأَمرِ بِالمَعرُوفِ وَ اَلنَّهيِ عَنِ اَلمُنكَرِ أَ وَاجِبٌ هُوَ عَلَى اَلأُمَّةِ جَمِيعاً ؟
فَقَالَ : لاَ فَقِيلَ لَهُ : وَ لِمَ ؟
🔸قَالَ : إِنَّمَا هُوَ عَلَى اَلقَوِيِّ اَلمُطَاعِ اَلعَالِمِ بِالمَعرُوفِ مِنَ اَلمُنكَرِ لاَ عَلَى اَلضَّعِيفِ اَلَّذِي لاَ يَهتَدِي سَبِيلاً إِلَى أَيٍّ مِن أَيٍّ يَقُولُ مِنَ اَلحَقِّ إِلَى اَلبَاطِلِ وَ اَلدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ كِتَابُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَولُهُ «وَ لتَكُن مِنكُم أُمَّةٌ يَدعُونَ إِلَى اَلخَيرِ وَ يَأمُرُونَ بِالمَعرُوفِ وَ يَنهَونَ عَنِ اَلمُنكَرِ »
فَهَذَا خَاصُّ غَيرُ عَامٍّ كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: «وَ مِن قَومِ مُوسىٰ أُمَّةٌ يَهدُونَ بِالحَقِّ وَ بِهِ يَعدِلُونَ » وَ لَم يَقُل عَلَى أُمَّةِ مُوسَى وَ لاَ عَلَى كُلِّ قَومِهِ وَ هُم يَومَئِذٍ أُمَمٌ مُختَلِفَةٌ وَ اَلأُمَّةُ وَاحِدَةٌ فَصَاعِداً كَمَا قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ «إِنَّ إِبرٰاهِيمَ كٰانَ أُمَّةً قٰانِتاً لِلّٰهِ » يَقُولُ مُطِيعاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَيسَ عَلَى مَن يَعلَمُ ذَلِكَ فِي هَذِهِ اَلهُدنَةِ مِن حَرَجٍ إِذَا كَانَ لاَ قُوَّةَ لَهُ وَ لاَ عُذرَ وَ لاَ طَاعَةَ
قَالَ مَسعَدَةُ وَ سَمِعتُ أَبَا عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ وَ سُئِلَ عَنِ اَلحَدِيثِ اَلَّذِي جَاءَ عَنِ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ إِنَّ أَفضَلَ اَلجِهَادِ كَلِمَةُ عَدلٍ عِندَ إِمَامٍ جَائِرٍ مَا مَعنَاهُ؟
🔸قَالَ : هَذَا عَلَى أَن يَأمُرَهُ بَعدَ مَعرِفَتِهِ وَ هُوَ مَعَ ذَلِكَ يُقبَلُ مِنهُ وَ إِلاَّ فَلاَ .
📕الكافي
❤17