قال الإمام الحسن العسكري صلى الله عليه وآله :
كَانَ هَذَا رَجُلٌ فِيمَن كَانَ قَبلَكُم فِي زَمَانِ بَنِي إِسرَائِيلَ يَتَعَاطَى اَلزُّهدَ وَ اَلعِبَادَةَ وَ قَد كَانَ قِيلَ لَهُ أَفضَلُ اَلزُّهدِ اَلزُّهدُ فِي ظُلمِ إِخوَانِكَ اَلمُؤمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِمَا وَ اَلطَّيِّبِينَ مِن آلِهِمَا وَ إِنَّ أَشرَفَ اَلعِبَادَةِ خِدمَتُكَ إِخوَانَكَ اَلمُؤمِنِينَ اَلمُوَافِقِينَ لَكَ عَلَى تَفضِيلِ سَادَةِ اَلوَرَى مُحَمَّدٍ اَلمُصطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٍّ اَلمُرتَضَى عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ اَلمُنتَجَبِينَ اَلمُختَارِينَ لِلقِيَامِ بِسِيَاسَةِ اَلوَرَى
🔴#ثمرة_الزهد
قال الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله:
مَن يَرغَب فِي اَلدُّنيَا فَطَالَ فِيهَا أَمَلُهُ أَعمَى اَللَّهُ قَلبَهُ عَلَى قَدرِ رَغبَتِهِ فِيهَا وَ مَن زَهِدَ فِيهَا فَقَصَّرَ فِيهَا أَمَلَهُ أَعطَاهُ اَللَّهُ عِلماً بِغَيرِ تَعَلُّمٍ وَ هُدًى بِغَيرِ هِدَايَةٍ فَأَذهَبَ عَنهُ اَلعَمَى وَ جَعَلَهُ بَصِيراً
وعنه صلى الله عليه وآله لما خرج ذات يوم فقال :
هل منكم من يريد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية؟! هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا ؟
ألا! إنه من زهد الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية.
وعنه صلى الله عليه وآله:
يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا رَأَيتَ أَخَاكَ قَد زَهِدَ فِي اَلدُّنيَا فَاستَمِع مِنهُ فَإِنَّهُ يُلقِي إِلَيكَ اَلحِكمَةَ فَقُلتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَن أَزهَدُ اَلنَّاسِ قَالَ مَن لَم يَنسَ اَلمَقَابِرَ وَ اَلبِلَى وَ تَرَكَ مَا يَفنَى لِمَا يَبقَى وَ مَن لَم يَعُدَّ غَداً مِن أَيَّامِهِ وَ عَدَّ نَفسَهُ فِي اَلمَوتَى
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
مَن زَهِدَ فِي اَلدُّنيَا وَ لَم يَجزَع مِن ذُلِّهَا وَ لَم يُنَافِس فِي عِزِّهَا هَدَاهُ اَللَّهُ بِغَيرِ هِدَايَةٍ مِن مَخلُوقٍ وَ عَلَّمَهُ بِغَيرِ تَعلِيمٍ وَ أَثبَتَ اَلحِكمَةَ فِي صَدرِهِ وَ أَجرَاهَا عَلَى لِسَانِهِ.
قال الصادق عليه السلام :
اَلزُّهدُ مِفتَاحُ بَابِ اَلآخِرَةِ وَ اَلبَرَاءَةُ مِنَ اَلنَّارِ وَ هُوَ تَركُكَ كُلَّ شَيءٍ يَشغَلُكَ عَنِ اَللَّهِ مِن غَيرِ تَأَسُّفٍ عَلَى فَوتِهَا وَ لاَ إِعجَابٍ فِي تَركِهَا وَ لاَ اِنتِظَارِ فَرَجٍ مِنهَا وَ لاَ طَلَبِ مَحمَدَةٍ عَلَيهَا وَ لاَ عِوَضٍ مِنهَا بَل تَرَى فَوتَهَا رَاحَةً وَ كَونَهَا آفَةً وَ تَكُونُ أَبَداً هَارِباً مِنَ اَلآفَةِ مُعتَصِماً بِالرَّاحَةِ وَ اَلزَّاهِدُ اَلَّذِي يَختَارُ اَلآخِرَةَ عَلَى اَلدُّنيَا وَ اَلذُّلَّ عَلَى اَلعِزِّ وَ اَلجَهدَ عَلَى اَلرَّاحَةِ وَ اَلجُوعَ عَلَى اَلشِّبَعِ وَ عَاقِبَةَ اَلآجِلِ عَلَى مَحَبَّةِ اَلعَاجِلِ وَ اَلذِّكرَ عَلَى اَلغَفلَةِ وَ يَكُونُ نَفسُهُ فِي اَلدُّنيَا وَ قَلبُهُ فِي اَلآخِرَةِ.
🔴#مناجاة_الزاهدين
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهِي أَسكَنتَنا داراً حَفَرَت لَنا حُفَرَ مَكرِها وَعَلَّقَتنا بِأَيدِي المَنايا فِي حَبائِلِ غَدرِها فَإلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكآئِدِ خُدَعِها وَبِكَ نَعتَصِمُ مِنَ الاغتِرارِ بِزَخارِفِ زِينَتِهَا فَإنَّهَا المُهلِكَةُ طُلاَّبَهَا المُتلِفَةُ حُلاَّلَهَا المَحشُوَّةُ بِالافاتِ المَشحُونَةُ بِالنَّكَباتِ
إلهِي فَزَهِّدنا فِيها وَسَلِّمنا مِنها بِتَوفِيقِكَ وَعِصمَتِكَ وَانزَع عَنَّا جَلابِيبَ مُخالَفَتِكَ وَتَوَلَّ أُمُورَنا بِحُسنِ كِفايَتِكَ وَأَوفِر مَزِيدَنا مِن سَعَةِ رَحمَتِكَ وَأَجمِل صِلاتِنا مِن فَيضِ مَواهِبِكَ وَاغرِس فِي أَفئِدَتِنا أَشجارَ مَحَبَّتِكَ وَأَتمِم لَنا أَنوارَ مَعرِفَتِكَ وَأَذِقنا حَلاوَةَ عَفوِكَ وَلَذَّةَ مَغفِرَتِكَ وَأَقرِر أَعيُنَنا يَومَ لِقآئِكَ بِرُؤيَتِكَ وَأَخرِج حُبَّ الدُّنيا مِن قُلُوبِنا كَما فَعَلتَ بِالصَّالِحِينَ مِن صَفوَتِكَ وَالاَبرارِ مِن خاصَّتِكَ بِرَحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيا أَكرَمَ الاَكرَمِينَ.
https://t.me/HadithofAlMuhammed
كَانَ هَذَا رَجُلٌ فِيمَن كَانَ قَبلَكُم فِي زَمَانِ بَنِي إِسرَائِيلَ يَتَعَاطَى اَلزُّهدَ وَ اَلعِبَادَةَ وَ قَد كَانَ قِيلَ لَهُ أَفضَلُ اَلزُّهدِ اَلزُّهدُ فِي ظُلمِ إِخوَانِكَ اَلمُؤمِنِينَ بِمُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِمَا وَ اَلطَّيِّبِينَ مِن آلِهِمَا وَ إِنَّ أَشرَفَ اَلعِبَادَةِ خِدمَتُكَ إِخوَانَكَ اَلمُؤمِنِينَ اَلمُوَافِقِينَ لَكَ عَلَى تَفضِيلِ سَادَةِ اَلوَرَى مُحَمَّدٍ اَلمُصطَفَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ عَلِيٍّ اَلمُرتَضَى عَلَيهِ السَّلاَمُ وَ اَلمُنتَجَبِينَ اَلمُختَارِينَ لِلقِيَامِ بِسِيَاسَةِ اَلوَرَى
🔴#ثمرة_الزهد
قال الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله:
مَن يَرغَب فِي اَلدُّنيَا فَطَالَ فِيهَا أَمَلُهُ أَعمَى اَللَّهُ قَلبَهُ عَلَى قَدرِ رَغبَتِهِ فِيهَا وَ مَن زَهِدَ فِيهَا فَقَصَّرَ فِيهَا أَمَلَهُ أَعطَاهُ اَللَّهُ عِلماً بِغَيرِ تَعَلُّمٍ وَ هُدًى بِغَيرِ هِدَايَةٍ فَأَذهَبَ عَنهُ اَلعَمَى وَ جَعَلَهُ بَصِيراً
وعنه صلى الله عليه وآله لما خرج ذات يوم فقال :
هل منكم من يريد أن يؤتيه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية؟! هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا ؟
ألا! إنه من زهد الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم وهديا بغير هداية.
وعنه صلى الله عليه وآله:
يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا رَأَيتَ أَخَاكَ قَد زَهِدَ فِي اَلدُّنيَا فَاستَمِع مِنهُ فَإِنَّهُ يُلقِي إِلَيكَ اَلحِكمَةَ فَقُلتُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ مَن أَزهَدُ اَلنَّاسِ قَالَ مَن لَم يَنسَ اَلمَقَابِرَ وَ اَلبِلَى وَ تَرَكَ مَا يَفنَى لِمَا يَبقَى وَ مَن لَم يَعُدَّ غَداً مِن أَيَّامِهِ وَ عَدَّ نَفسَهُ فِي اَلمَوتَى
قال أمير المؤمنين عليه السلام :
مَن زَهِدَ فِي اَلدُّنيَا وَ لَم يَجزَع مِن ذُلِّهَا وَ لَم يُنَافِس فِي عِزِّهَا هَدَاهُ اَللَّهُ بِغَيرِ هِدَايَةٍ مِن مَخلُوقٍ وَ عَلَّمَهُ بِغَيرِ تَعلِيمٍ وَ أَثبَتَ اَلحِكمَةَ فِي صَدرِهِ وَ أَجرَاهَا عَلَى لِسَانِهِ.
قال الصادق عليه السلام :
اَلزُّهدُ مِفتَاحُ بَابِ اَلآخِرَةِ وَ اَلبَرَاءَةُ مِنَ اَلنَّارِ وَ هُوَ تَركُكَ كُلَّ شَيءٍ يَشغَلُكَ عَنِ اَللَّهِ مِن غَيرِ تَأَسُّفٍ عَلَى فَوتِهَا وَ لاَ إِعجَابٍ فِي تَركِهَا وَ لاَ اِنتِظَارِ فَرَجٍ مِنهَا وَ لاَ طَلَبِ مَحمَدَةٍ عَلَيهَا وَ لاَ عِوَضٍ مِنهَا بَل تَرَى فَوتَهَا رَاحَةً وَ كَونَهَا آفَةً وَ تَكُونُ أَبَداً هَارِباً مِنَ اَلآفَةِ مُعتَصِماً بِالرَّاحَةِ وَ اَلزَّاهِدُ اَلَّذِي يَختَارُ اَلآخِرَةَ عَلَى اَلدُّنيَا وَ اَلذُّلَّ عَلَى اَلعِزِّ وَ اَلجَهدَ عَلَى اَلرَّاحَةِ وَ اَلجُوعَ عَلَى اَلشِّبَعِ وَ عَاقِبَةَ اَلآجِلِ عَلَى مَحَبَّةِ اَلعَاجِلِ وَ اَلذِّكرَ عَلَى اَلغَفلَةِ وَ يَكُونُ نَفسُهُ فِي اَلدُّنيَا وَ قَلبُهُ فِي اَلآخِرَةِ.
🔴#مناجاة_الزاهدين
بسم الله الرحمن الرحيم
إلهِي أَسكَنتَنا داراً حَفَرَت لَنا حُفَرَ مَكرِها وَعَلَّقَتنا بِأَيدِي المَنايا فِي حَبائِلِ غَدرِها فَإلَيكَ نَلتَجِئُ مِن مَكآئِدِ خُدَعِها وَبِكَ نَعتَصِمُ مِنَ الاغتِرارِ بِزَخارِفِ زِينَتِهَا فَإنَّهَا المُهلِكَةُ طُلاَّبَهَا المُتلِفَةُ حُلاَّلَهَا المَحشُوَّةُ بِالافاتِ المَشحُونَةُ بِالنَّكَباتِ
إلهِي فَزَهِّدنا فِيها وَسَلِّمنا مِنها بِتَوفِيقِكَ وَعِصمَتِكَ وَانزَع عَنَّا جَلابِيبَ مُخالَفَتِكَ وَتَوَلَّ أُمُورَنا بِحُسنِ كِفايَتِكَ وَأَوفِر مَزِيدَنا مِن سَعَةِ رَحمَتِكَ وَأَجمِل صِلاتِنا مِن فَيضِ مَواهِبِكَ وَاغرِس فِي أَفئِدَتِنا أَشجارَ مَحَبَّتِكَ وَأَتمِم لَنا أَنوارَ مَعرِفَتِكَ وَأَذِقنا حَلاوَةَ عَفوِكَ وَلَذَّةَ مَغفِرَتِكَ وَأَقرِر أَعيُنَنا يَومَ لِقآئِكَ بِرُؤيَتِكَ وَأَخرِج حُبَّ الدُّنيا مِن قُلُوبِنا كَما فَعَلتَ بِالصَّالِحِينَ مِن صَفوَتِكَ وَالاَبرارِ مِن خاصَّتِكَ بِرَحمَتِكَ يا أَرحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيا أَكرَمَ الاَكرَمِينَ.
https://t.me/HadithofAlMuhammed
❤6👍2
﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ 👉 👈فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا﴾
ما علاقة القسط في اليتامى بنكاح النساء ؟
ما علاقة القسط في اليتامى بنكاح النساء ؟
👍4❤3
حديث آل محمد
﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ 👉 👈فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا﴾ ما علاقة…
🔴#تحريف_القران
ومن جواب أمير المؤمنين صلوات الله عليه على مسائل الزنديق في تناقض القران الكريم
قال: و اما ظهورك على تناكر قوله: وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلاّٰ تُقْسِطُوا فِي اَلْيَتٰامىٰ فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّسٰاءِ .
#وليس_يشبه_القسط_في_اليتامى_نكاح_النساء_ولا_كل_النساء_أيتام فهو ممّا قدمت ذكره في إسقاط المنافقين من القرآن و بين القول في اليتامى و بين نكاح النساء من الخطاب و القصص #أكثر_من_ثلث_القرآن و هذا و ما أشبهه ممّا ظهرت حوادث المنافقين فيه لأهل النظر و التأمل و وجد المعطلون و أهل الملل المخالفة للإسلام مساغاً إلى القدح في القرآن و لو شرحت لك كل ما أسقط و حرّف و بدّل ممّا يجري هذا المجرى لطال و ظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء و مثالب الأعداء.
📚الاحتجاج للطبرسي
ومن جواب أمير المؤمنين صلوات الله عليه على مسائل الزنديق في تناقض القران الكريم
قال: و اما ظهورك على تناكر قوله: وَ إِنْ خِفْتُمْ أَلاّٰ تُقْسِطُوا فِي اَلْيَتٰامىٰ فَانْكِحُوا مٰا طٰابَ لَكُمْ مِنَ اَلنِّسٰاءِ .
#وليس_يشبه_القسط_في_اليتامى_نكاح_النساء_ولا_كل_النساء_أيتام فهو ممّا قدمت ذكره في إسقاط المنافقين من القرآن و بين القول في اليتامى و بين نكاح النساء من الخطاب و القصص #أكثر_من_ثلث_القرآن و هذا و ما أشبهه ممّا ظهرت حوادث المنافقين فيه لأهل النظر و التأمل و وجد المعطلون و أهل الملل المخالفة للإسلام مساغاً إلى القدح في القرآن و لو شرحت لك كل ما أسقط و حرّف و بدّل ممّا يجري هذا المجرى لطال و ظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء و مثالب الأعداء.
📚الاحتجاج للطبرسي
❤6💔3👍1
🔴#الفرق_بين_الشيعة_والمتشيعة
عَن مِهزَمٍ اَلأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ :
يَا مِهزَمُ شِيعَتُنَا مَن لاَ يَعدُو صَوتُهُ سَمعَهُ وَ لاَ شَحنَاؤُهُ بَدَنَهُ وَ لاَ يَمتَدِحُ بِنَا مُعلِناً وَ لاَ يُجَالِسُ لَنَا عَائِباً وَ لاَ يُخَاصِمُ لَنَا قَالِياً إِن لَقِيَ مُؤمِناً أَكرَمَهُ وَ إِن لَقِيَ جَاهِلاً هَجَرَهُ
قُلتُ : جُعِلتُ فِدَاكَ فَكَيفَ أَصنَعُ بِهَؤُلاَءِ اَلمُتَشَيِّعَةِ ؟
قَالَ : فِيهِمُ اَلتَّميِيزُ وَ فِيهِمُ اَلتَّبدِيلُ وَ فِيهِمُ اَلتَّمحِيصُ تَأتِي عَلَيهِم سِنُونَ تُفنِيهِم وَ طَاعُونٌ يَقتُلُهُم وَ اِختِلاَفٌ يُبَدِّدُهُم شِيعَتُنَا مَن لاَ يَهِرُّ هَرِيرَ اَلكَلبِ وَ لاَ يَطمَعُ طَمَعَ اَلغُرَابِ وَ لاَ يَسأَلُ عَدُوَّنَا وَ إِن مَاتَ جُوعاً
قُلتُ : جُعِلتُ فِدَاكَ فَأَينَ أَطلُبُ هَؤُلاَءِ ؟
قَالَ : فِي أَطرَافِ اَلأَرضِ أُولَئِكَ اَلخَفِيضُ عَيشُهُم اَلمُنتَقِلَةُ دِيَارُهُم إِن شَهِدُوا لَم يُعرَفُوا وَ إِن غَابُوا لَم يُفتَقَدُوا وَ مِنَ اَلمَوتِ لاَ يَجزَعُونَ وَ فِي اَلقُبُورِ يَتَزَاوَرُونَ وَ إِن لَجَأَ إِلَيهِم ذُو حَاجَةٍ مِنهُم رَحِمُوهُ لَن تَختَلِفَ قُلُوبُهُم وَ إِنِ اِختَلَفَ بِهِمُ اَلدَّارُ
ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ :
أَنَا اَلمَدِينَةُ وَ عَلِيٌّ اَلبَابُ وَ كَذَبَ مَن زَعَمَ أَنَّهُ يَدخُلُ اَلمَدِينَةَ لاَ مِن قِبَلِ اَلبَابِ وَ كَذَبَ مَن زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبغِضُ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ .
📚الكافي
https://t.me/HadithofAlMuhammed
عَن مِهزَمٍ اَلأَسَدِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ :
يَا مِهزَمُ شِيعَتُنَا مَن لاَ يَعدُو صَوتُهُ سَمعَهُ وَ لاَ شَحنَاؤُهُ بَدَنَهُ وَ لاَ يَمتَدِحُ بِنَا مُعلِناً وَ لاَ يُجَالِسُ لَنَا عَائِباً وَ لاَ يُخَاصِمُ لَنَا قَالِياً إِن لَقِيَ مُؤمِناً أَكرَمَهُ وَ إِن لَقِيَ جَاهِلاً هَجَرَهُ
قُلتُ : جُعِلتُ فِدَاكَ فَكَيفَ أَصنَعُ بِهَؤُلاَءِ اَلمُتَشَيِّعَةِ ؟
قَالَ : فِيهِمُ اَلتَّميِيزُ وَ فِيهِمُ اَلتَّبدِيلُ وَ فِيهِمُ اَلتَّمحِيصُ تَأتِي عَلَيهِم سِنُونَ تُفنِيهِم وَ طَاعُونٌ يَقتُلُهُم وَ اِختِلاَفٌ يُبَدِّدُهُم شِيعَتُنَا مَن لاَ يَهِرُّ هَرِيرَ اَلكَلبِ وَ لاَ يَطمَعُ طَمَعَ اَلغُرَابِ وَ لاَ يَسأَلُ عَدُوَّنَا وَ إِن مَاتَ جُوعاً
قُلتُ : جُعِلتُ فِدَاكَ فَأَينَ أَطلُبُ هَؤُلاَءِ ؟
قَالَ : فِي أَطرَافِ اَلأَرضِ أُولَئِكَ اَلخَفِيضُ عَيشُهُم اَلمُنتَقِلَةُ دِيَارُهُم إِن شَهِدُوا لَم يُعرَفُوا وَ إِن غَابُوا لَم يُفتَقَدُوا وَ مِنَ اَلمَوتِ لاَ يَجزَعُونَ وَ فِي اَلقُبُورِ يَتَزَاوَرُونَ وَ إِن لَجَأَ إِلَيهِم ذُو حَاجَةٍ مِنهُم رَحِمُوهُ لَن تَختَلِفَ قُلُوبُهُم وَ إِنِ اِختَلَفَ بِهِمُ اَلدَّارُ
ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ :
أَنَا اَلمَدِينَةُ وَ عَلِيٌّ اَلبَابُ وَ كَذَبَ مَن زَعَمَ أَنَّهُ يَدخُلُ اَلمَدِينَةَ لاَ مِن قِبَلِ اَلبَابِ وَ كَذَبَ مَن زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبغِضُ عَلِيّاً صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيهِ .
📚الكافي
https://t.me/HadithofAlMuhammed
❤14
🔴#مفهوم_الرجعة_عند_مقصرة_الشيعة
قَالَ اَلمُفَضَّلُ : يَا مَولاَيَ إِنَّ مِن شِيعَتِكُم مَن لاَ يَقُولُ بِرَجعَتِكُم
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : أمَا سَمِعُوا قَولَ جَدِّنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ نَحنُ سَائِرَ اَلأَئِمَّةِ نَقُولُ
وَ لَنُذِيقَنَّهُم مِنَ اَلعَذٰابِ اَلأَدنىٰ دُونَ اَلعَذٰابِ اَلأَكبَرِ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ اَلعَذَابُ اَلأَدنَى عَذَابُ اَلرَّجعَةِ وَ اَلعَذَابُ اَلأَكبَرُ عَذَابُ يَومِ اَلقِيَامَةِ اَلَّذِي تُبَدَّلُ اَلأَرضُ غَيرَ اَلأَرضِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ وَ بَرَزُوا لِلّٰهِ اَلوٰاحِدِ اَلقَهّٰارِ
قَالَ اَلمُفَضَّلُ يَا مَولاَيَ نَحنُ نَعلَمُ أَنَّكُم اِختِيَارُ اَللَّهِ فِي قَولِهِ تَعَالَى: نَرفَعُ دَرَجٰاتٍ مَن نَشٰاءُ وَ قَولِهِ: اَللّٰهُ أَعلَمُ حَيثُ يَجعَلُ رِسٰالَتَهُ وَ قَولِهِ: إِنَّ اَللّٰهَ اِصطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمرٰانَ عَلَى اَلعٰالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعضُهٰا مِن بَعضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا مُفَضَّلُ فَأَينَ نَحنُ فِي هَذِهِ اَلآيَةِ
قَالَ اَلمُفَضَّلُ فَوَ اَللَّهِ إِنَّ أَولَى اَلنّٰاسِ بِإِبرٰاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هٰذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللّٰهُ وَلِيُّ اَلمُؤمِنِينَ وَ قَولِهِ: مِلَّةَ أَبِيكُم إِبرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ اَلمُسلِمِينَ وَ قَولِهِ عَن إِبرَاهِيمَ وَ اُجنُبنِي وَ بَنِيَّ أَن نَعبُدَ اَلأَصنٰامَ وَ قَد عَلِمنَا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ مَا عَبَدَا صَنَماً وَ لاَ وَثَناً وَ لاَ أَشرَكَا بِاللَّهِ طَرفَةَ عَينٍ وَ قَولِهِ: وَ إِذِ اِبتَلىٰ إِبرٰاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمٰاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قٰالَ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً قٰالَ وَ مِن ذُرِّيَّتِي قٰالَ لاٰ يَنٰالُ عَهدِي اَلظّٰالِمِينَ وَ اَلعَهدُ عَهدُ اَلإِمَامَةِ لاَ يَنَالُهُ ظَالِمٌ
قَالَ يَا مُفَضَّلُ وَ مَا عِلمُكَ بِأَنَّ اَلظَّالِمَ لاَ يَنَالُ عَهدَ اَلإِمَامَةِ
قَالَ اَلمُفَضَّلُ يَا مَولاَيَ لاَ تَمتَحِنِّي بِمَا لاَ طَاقَةَ لِي بِهِ وَ لاَ تَختَبِرنِي وَ لاَ تَبتَلِنِي فَمِن عِلمِكُم عَلِمتُ وَ مِن فَضلِ اَللَّهِ عَلَيكُم أَخَذتُ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ صَدَقتَ يَا مُفَضَّلُ وَ لَو لاَ اِعتِرَافُكَ بِنِعمَةِ اَللَّهِ عَلَيكَ فِي ذَلِكَ لَمَا كُنتَ هَكَذَا فَأَينَ يَا مُفَضَّلُ اَلآيَاتُ مِنَ اَلقُرآنِ فِي أَنَّ اَلكَافِرَ ظَالِمٌ
قَالَ نَعَم يَا مَولاَيَ قَولُهُ تَعَالَى: وَ اَلكٰافِرُونَ هُمُ اَلظّٰالِمُونَ وَ اَلكَافِرُونَ هُمُ اَلفٰاسِقُونَ وَ مَن كَفَرَ وَ فَسَقَ وَ ظَلَمَ لاَ يَجعَلُهُ اَللَّهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَحسَنتَ يَا مُفَضَّلُ فَمِن أَينَ قُلتَ بِرَجعَتِنَا وَ مُقَصِّرَةُ شِيعَتِنَا تَقُولُ مَعنَى اَلرَّجعَةِ أَن يَرُدَّ اَللَّهُ إِلَينَا مُلكَ اَلدُّنيَا وَ أَن يَجعَلَهُ لِلمَهدِيِّ وَيحَهُم مَتَى سُلِبنَا اَلمُلكَ حَتَّى يُرَدَّ عَلَينَا
قَالَ اَلمُفَضَّلُ لاَ وَ اَللَّهِ وَ مَا سُلِبتُمُوهُ وَ لاَ تُسلَبُونَهُ لِأَنَّهُ مُلكُ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ اَلوَصِيَّةِ وَ اَلإِمَامَةِ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا مُفَضَّلُ لَو تَدَبَّرَ اَلقُرآنَ شِيعَتُنَا لَمَا شَكُّوا فِي فَضلِنَا أَ مَا سَمِعُوا قَولَهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ نُرِيدُ أَن نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُستُضعِفُوا فِي اَلأَرضِ وَ نَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَ نَجعَلَهُمُ اَلوٰارِثِينَ `وَ نُمَكِّنَ لَهُم فِي اَلأَرضِ وَ نُرِيَ فِرعَونَ وَ هٰامٰانَ وَ جُنُودَهُمٰا مِنهُم مٰا كٰانُوا يَحذَرُونَ وَ اَللَّهِ يَا مُفَضَّلُ إِنَّ تَنزِيلَ هَذِهِ اَلآيَةِ فِي بَنِي إِسرَائِيلَ وَ تَأوِيلَهَا فِينَا وَ إِنَّ فِرعَونَ وَ هَامَانَ تَيمٌ وَ عَدِيٌّ
📚بحار الانوار
https://t.me/HadithofAlMuhammed
قَالَ اَلمُفَضَّلُ : يَا مَولاَيَ إِنَّ مِن شِيعَتِكُم مَن لاَ يَقُولُ بِرَجعَتِكُم
فَقَالَ عَلَيهِ السَّلاَمُ : أمَا سَمِعُوا قَولَ جَدِّنَا رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ نَحنُ سَائِرَ اَلأَئِمَّةِ نَقُولُ
وَ لَنُذِيقَنَّهُم مِنَ اَلعَذٰابِ اَلأَدنىٰ دُونَ اَلعَذٰابِ اَلأَكبَرِ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ اَلعَذَابُ اَلأَدنَى عَذَابُ اَلرَّجعَةِ وَ اَلعَذَابُ اَلأَكبَرُ عَذَابُ يَومِ اَلقِيَامَةِ اَلَّذِي تُبَدَّلُ اَلأَرضُ غَيرَ اَلأَرضِ وَ اَلسَّمٰاوٰاتُ وَ بَرَزُوا لِلّٰهِ اَلوٰاحِدِ اَلقَهّٰارِ
قَالَ اَلمُفَضَّلُ يَا مَولاَيَ نَحنُ نَعلَمُ أَنَّكُم اِختِيَارُ اَللَّهِ فِي قَولِهِ تَعَالَى: نَرفَعُ دَرَجٰاتٍ مَن نَشٰاءُ وَ قَولِهِ: اَللّٰهُ أَعلَمُ حَيثُ يَجعَلُ رِسٰالَتَهُ وَ قَولِهِ: إِنَّ اَللّٰهَ اِصطَفىٰ آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبرٰاهِيمَ وَ آلَ عِمرٰانَ عَلَى اَلعٰالَمِينَ `ذُرِّيَّةً بَعضُهٰا مِن بَعضٍ وَ اَللّٰهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا مُفَضَّلُ فَأَينَ نَحنُ فِي هَذِهِ اَلآيَةِ
قَالَ اَلمُفَضَّلُ فَوَ اَللَّهِ إِنَّ أَولَى اَلنّٰاسِ بِإِبرٰاهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَ هٰذَا اَلنَّبِيُّ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا وَ اَللّٰهُ وَلِيُّ اَلمُؤمِنِينَ وَ قَولِهِ: مِلَّةَ أَبِيكُم إِبرٰاهِيمَ هُوَ سَمّٰاكُمُ اَلمُسلِمِينَ وَ قَولِهِ عَن إِبرَاهِيمَ وَ اُجنُبنِي وَ بَنِيَّ أَن نَعبُدَ اَلأَصنٰامَ وَ قَد عَلِمنَا أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ وَ أَمِيرَ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ مَا عَبَدَا صَنَماً وَ لاَ وَثَناً وَ لاَ أَشرَكَا بِاللَّهِ طَرفَةَ عَينٍ وَ قَولِهِ: وَ إِذِ اِبتَلىٰ إِبرٰاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمٰاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قٰالَ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاماً قٰالَ وَ مِن ذُرِّيَّتِي قٰالَ لاٰ يَنٰالُ عَهدِي اَلظّٰالِمِينَ وَ اَلعَهدُ عَهدُ اَلإِمَامَةِ لاَ يَنَالُهُ ظَالِمٌ
قَالَ يَا مُفَضَّلُ وَ مَا عِلمُكَ بِأَنَّ اَلظَّالِمَ لاَ يَنَالُ عَهدَ اَلإِمَامَةِ
قَالَ اَلمُفَضَّلُ يَا مَولاَيَ لاَ تَمتَحِنِّي بِمَا لاَ طَاقَةَ لِي بِهِ وَ لاَ تَختَبِرنِي وَ لاَ تَبتَلِنِي فَمِن عِلمِكُم عَلِمتُ وَ مِن فَضلِ اَللَّهِ عَلَيكُم أَخَذتُ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ صَدَقتَ يَا مُفَضَّلُ وَ لَو لاَ اِعتِرَافُكَ بِنِعمَةِ اَللَّهِ عَلَيكَ فِي ذَلِكَ لَمَا كُنتَ هَكَذَا فَأَينَ يَا مُفَضَّلُ اَلآيَاتُ مِنَ اَلقُرآنِ فِي أَنَّ اَلكَافِرَ ظَالِمٌ
قَالَ نَعَم يَا مَولاَيَ قَولُهُ تَعَالَى: وَ اَلكٰافِرُونَ هُمُ اَلظّٰالِمُونَ وَ اَلكَافِرُونَ هُمُ اَلفٰاسِقُونَ وَ مَن كَفَرَ وَ فَسَقَ وَ ظَلَمَ لاَ يَجعَلُهُ اَللَّهُ لِلنَّاسِ إِمَاماً
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَحسَنتَ يَا مُفَضَّلُ فَمِن أَينَ قُلتَ بِرَجعَتِنَا وَ مُقَصِّرَةُ شِيعَتِنَا تَقُولُ مَعنَى اَلرَّجعَةِ أَن يَرُدَّ اَللَّهُ إِلَينَا مُلكَ اَلدُّنيَا وَ أَن يَجعَلَهُ لِلمَهدِيِّ وَيحَهُم مَتَى سُلِبنَا اَلمُلكَ حَتَّى يُرَدَّ عَلَينَا
قَالَ اَلمُفَضَّلُ لاَ وَ اَللَّهِ وَ مَا سُلِبتُمُوهُ وَ لاَ تُسلَبُونَهُ لِأَنَّهُ مُلكُ اَلنُّبُوَّةِ وَ اَلرِّسَالَةِ وَ اَلوَصِيَّةِ وَ اَلإِمَامَةِ
قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيهِ السَّلاَمُ يَا مُفَضَّلُ لَو تَدَبَّرَ اَلقُرآنَ شِيعَتُنَا لَمَا شَكُّوا فِي فَضلِنَا أَ مَا سَمِعُوا قَولَهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ نُرِيدُ أَن نَمُنَّ عَلَى اَلَّذِينَ اُستُضعِفُوا فِي اَلأَرضِ وَ نَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَ نَجعَلَهُمُ اَلوٰارِثِينَ `وَ نُمَكِّنَ لَهُم فِي اَلأَرضِ وَ نُرِيَ فِرعَونَ وَ هٰامٰانَ وَ جُنُودَهُمٰا مِنهُم مٰا كٰانُوا يَحذَرُونَ وَ اَللَّهِ يَا مُفَضَّلُ إِنَّ تَنزِيلَ هَذِهِ اَلآيَةِ فِي بَنِي إِسرَائِيلَ وَ تَأوِيلَهَا فِينَا وَ إِنَّ فِرعَونَ وَ هَامَانَ تَيمٌ وَ عَدِيٌّ
📚بحار الانوار
https://t.me/HadithofAlMuhammed
❤8👍2👏1
🔴#معرفة_فاطمة_صلوات_الله_عليها
عَن سَلَمَةَ بنِ عَطَا عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ :
خَرَجَ اَلحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَلَى أَصحَابِهِ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكرُهُ مَا خَلَقَ اَلعِبَادَ إِلاَّ لِيَعرِفُوهُ فَإِذَا عَرَفُوهُ عَبَدُوهُ فَإِذَا عَبَدُوهُ اِستَغنَوا بِعِبَادَتِهِ عَن عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي فَمَا مَعرِفَةُ اَللَّهِ ؟
قَالَ : مَعرِفَةُ أَهلِ كُلِّ زَمَانٍ إِمَامَهُمُ اَلَّذِي يَجِبُ عَلَيهِم طَاعَتُهُ .
عَن إِسحَاقَ بنِ عَمَّارٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ:
إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمهَرَ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ رُبُعَ اَلدُّنيَا فَرُبُعُهَا لَهَا وَ أَمهَرَهَا اَلجَنَّةَ وَ اَلنَّارَ تُدخِلُ أَعدَاءَهَا اَلنَّارَ وَ تُدخِلُ أَولِيَاءَهَا اَلجَنَّةَ وَ هِيَ اَلصِّدِّيقَةُ اَلكُبرَى وَ عَلَى مَعرِفَتِهَا دَارَتِ اَلقُرُونُ اَلأُولَى.
اَلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَومٍ فَقَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ هَل عَرَفتَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ اَلحَسَنَ وَ اَلحُسَينَ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ كُنهَ مَعرِفَتِهِم ؟
قُلتُ : يَا سَيِّدِي وَ مَا كُنهُ مَعرِفَتِهِم ؟
قَالَ : يَا مُفَضَّلُ تَعلَمُ أَنَّهُم فِي طَرَفٍ عَنِ اَلخَلاَئِقِ بِجَنبِ اَلرَّوضَةِ اَلخَضِرَةِ فَمَن عَرَفَهُم كُنهَ مَعرِفَتِهِم كَانَ مُؤمِناً فِي اَلسَّنَامِ اَلأَعلَى
قَالَ قُلتُ : عَرِّفنِي ذَلِكَ يَا سَيِّدِي
قَالَ : يَا مُفَضَّلُ تَعلَمُ أَنَّهُم عَلِمُوا مَا خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَرَأَهُ وَ بَرَأَهُ وَ أَنَّهُم كَلِمَةُ اَلتَّقوَى وَ خُزَنَاءُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلأَرَضِينَ وَ اَلجِبَالَ وَ اَلرِّمَالَ وَ اَلبِحَارَ وَ عَرَفُوا كَم فِي اَلسَّمَاءِ نَجمٌ وَ مَلَكٌ وَ وَزنَ اَلجِبَالِ وَ كَيلَ مَاءِ اَلبِحَارِ وَ أَنهَارِهَا وَ عُيُونَهَا وَ مٰا تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ عَلِمُوهَا وَ لاٰ حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ اَلأَرضِ وَ لاٰ رَطبٍ وَ لاٰ يٰابِسٍ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ وَ هُوَ فِي عِلمِهِم وَ قَد عَلِمُوا ذَلِكَ
فَقُلتُ : يَا سَيِّدِي قَد عَلِمتُ ذَلِكَ وَ أَقرَرتُ بِهِ وَ آمَنتُ
قَالَ : نَعَم يَا مُفَضَّلُ نَعَم يَا مُكرَمٍ نَعَم يَا مَحبُورُ نَعَم يَا طَيِّبُّ طِبتَ وَ طَابَت لَكَ اَلجَنَّةُ وَ لِكُلِّ مُؤمِنٍ بِهَا .
عَن سَلَمَةَ بنِ عَطَا عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ :
خَرَجَ اَلحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عَلَيهِ السَّلاَمُ عَلَى أَصحَابِهِ فَقَالَ أَيُّهَا اَلنَّاسُ إِنَّ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ ذِكرُهُ مَا خَلَقَ اَلعِبَادَ إِلاَّ لِيَعرِفُوهُ فَإِذَا عَرَفُوهُ عَبَدُوهُ فَإِذَا عَبَدُوهُ اِستَغنَوا بِعِبَادَتِهِ عَن عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ
فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا اِبنَ رَسُولِ اَللَّهِ بِأَبِي أَنتَ وَ أُمِّي فَمَا مَعرِفَةُ اَللَّهِ ؟
قَالَ : مَعرِفَةُ أَهلِ كُلِّ زَمَانٍ إِمَامَهُمُ اَلَّذِي يَجِبُ عَلَيهِم طَاعَتُهُ .
عَن إِسحَاقَ بنِ عَمَّارٍ وَ أَبِي بَصِيرٍ عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَالَ:
إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَمهَرَ فَاطِمَةَ عَلَيهَا السَّلاَمُ رُبُعَ اَلدُّنيَا فَرُبُعُهَا لَهَا وَ أَمهَرَهَا اَلجَنَّةَ وَ اَلنَّارَ تُدخِلُ أَعدَاءَهَا اَلنَّارَ وَ تُدخِلُ أَولِيَاءَهَا اَلجَنَّةَ وَ هِيَ اَلصِّدِّيقَةُ اَلكُبرَى وَ عَلَى مَعرِفَتِهَا دَارَتِ اَلقُرُونُ اَلأُولَى.
اَلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلتُ عَلَى اَلصَّادِقِ عَلَيهِ السَّلاَمُ ذَاتَ يَومٍ فَقَالَ لِي يَا مُفَضَّلُ هَل عَرَفتَ مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ اَلحَسَنَ وَ اَلحُسَينَ عَلَيهِمُ السَّلاَمُ كُنهَ مَعرِفَتِهِم ؟
قُلتُ : يَا سَيِّدِي وَ مَا كُنهُ مَعرِفَتِهِم ؟
قَالَ : يَا مُفَضَّلُ تَعلَمُ أَنَّهُم فِي طَرَفٍ عَنِ اَلخَلاَئِقِ بِجَنبِ اَلرَّوضَةِ اَلخَضِرَةِ فَمَن عَرَفَهُم كُنهَ مَعرِفَتِهِم كَانَ مُؤمِناً فِي اَلسَّنَامِ اَلأَعلَى
قَالَ قُلتُ : عَرِّفنِي ذَلِكَ يَا سَيِّدِي
قَالَ : يَا مُفَضَّلُ تَعلَمُ أَنَّهُم عَلِمُوا مَا خَلَقَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ذَرَأَهُ وَ بَرَأَهُ وَ أَنَّهُم كَلِمَةُ اَلتَّقوَى وَ خُزَنَاءُ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلأَرَضِينَ وَ اَلجِبَالَ وَ اَلرِّمَالَ وَ اَلبِحَارَ وَ عَرَفُوا كَم فِي اَلسَّمَاءِ نَجمٌ وَ مَلَكٌ وَ وَزنَ اَلجِبَالِ وَ كَيلَ مَاءِ اَلبِحَارِ وَ أَنهَارِهَا وَ عُيُونَهَا وَ مٰا تَسقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ عَلِمُوهَا وَ لاٰ حَبَّةٍ فِي ظُلُمٰاتِ اَلأَرضِ وَ لاٰ رَطبٍ وَ لاٰ يٰابِسٍ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ وَ هُوَ فِي عِلمِهِم وَ قَد عَلِمُوا ذَلِكَ
فَقُلتُ : يَا سَيِّدِي قَد عَلِمتُ ذَلِكَ وَ أَقرَرتُ بِهِ وَ آمَنتُ
قَالَ : نَعَم يَا مُفَضَّلُ نَعَم يَا مُكرَمٍ نَعَم يَا مَحبُورُ نَعَم يَا طَيِّبُّ طِبتَ وَ طَابَت لَكَ اَلجَنَّةُ وَ لِكُلِّ مُؤمِنٍ بِهَا .
❤12👍1
🔴#الهرب_من_الشام
عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم فالهرب من الشام فان القتل بها والفتنة،
قلت: إلى أي البلاد؟
فقال: إلى مكة، فإنها خير بلاد يهرب الناس إليها،
قلت: فالكوفة؟
قال: الكوفة ما ذا يلقون؟ يقتل الرجال إلا شامي ولكن الويل لمن كان في أطرافها، ماذا يمر عليهم من أذى بهم، وتسبى بها رجال ونساء وأحسنهم حالا من يعبر الفرات، ومن لا يكون شاهدا بها،
قال: فما ترى في سكان سوادها؟
فقال بيده يعني لا.
ثم قال: الخروج منها خير من المقام فيها،
قلت: كم يكون ذلك؟
قال : ساعة واحدة من نهار،
قلت: ما حال من يؤخذ منهم؟
قال: ليس عليهم بأس أما إنهم سينقذهم أقوام ما لهم عند أهل الكوفة يومئذ قدر، أما لا يجوزون بهم الكوفة.
📕بحار الانوار
عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول:
إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم فالهرب من الشام فان القتل بها والفتنة،
قلت: إلى أي البلاد؟
فقال: إلى مكة، فإنها خير بلاد يهرب الناس إليها،
قلت: فالكوفة؟
قال: الكوفة ما ذا يلقون؟ يقتل الرجال إلا شامي ولكن الويل لمن كان في أطرافها، ماذا يمر عليهم من أذى بهم، وتسبى بها رجال ونساء وأحسنهم حالا من يعبر الفرات، ومن لا يكون شاهدا بها،
قال: فما ترى في سكان سوادها؟
فقال بيده يعني لا.
ثم قال: الخروج منها خير من المقام فيها،
قلت: كم يكون ذلك؟
قال : ساعة واحدة من نهار،
قلت: ما حال من يؤخذ منهم؟
قال: ليس عليهم بأس أما إنهم سينقذهم أقوام ما لهم عند أهل الكوفة يومئذ قدر، أما لا يجوزون بهم الكوفة.
📕بحار الانوار
❤8👍1
🔴#صاحب_يوم_الفتح
عَن حَمزَةَ بنِ حُمرَانَ، عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ذَكَرتُ خُرُوجَ اَلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ تَخَلُّفَ اِبنِ اَلحَنَفِيَّةِ عَنهُ، فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : يَا حَمزَةُ إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ فِي هَذَا اَلحَدِيثَ لاَ تَسأَلُ عَنهُ بَعدَ مَجلِسِنَا هَذَا: إِنَّ اَلحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا مثل [فَصَلَ] مُتَوَجِّهاً دَعَا بِقِرطَاسٍ فَكَتَبَ فِيهِ:
بِسمِ اَللّٰهِ اَلرَّحمٰنِ اَلرَّحِيمِ مِنَ اَلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعدُ:
فَإِنَّهُ مَن لَحِقَ بِي مِنكُمُ اُستُشهِدَ، وَ مَن تَخَلَّفَ لَم يُدرِكِ #الفتح وَ اَلسَّلاَمُ .
أَينَ بَقِيَّةُ اَللَّهِ اَلَّتِي لاَ تَخلُو مِنَ اَلعِترَةِ اَلهَادِيَةِ؟ أَينَ اَلمُعَدُّ لِقَطعِ دَابِرِ اَلظَّلَمَةِ؟ أَينَ اَلمُنتَظَرُ لِإِقَامَةِ اَلأَمتِ وَ اَلعِوَجِ؟ أَينَ اَلمُرتَجَى لِإِزَالَةِ اَلجَورِ وَ اَلعُدوَانِ؟ أَينَ اَلمُدَّخَرُ لِتَجدِيدِ اَلفَرَائِضِ وَ اَلسُّنَنِ؟ أَينَ اَلمُتَخَيَّرُ لِإِعَادَةِ اَلمِلَّةِ وَ اَلشَّرِيعَةِ؟ أَينَ اَلمُؤَمَّلُ لِإِحيَاءِ اَلكِتَابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَينَ مُحيِي مَعَالِمِ اَلدِّينِ وَ أَهلِهِ؟ أَينَ قَاصِمُ شَوكَةِ اَلمُعتَدِينَ؟ أَينَ هَادِمُ أَبنِيَةِ اَلشِّركِ وَ اَلنِّفَاقِ؟ أَينَ مُبِيدُ أَهلِ اَلفُسُوقِ وَ اَلعِصيَانِ وَ اَلطُّغيَانِ؟ أَينَ حَاصِدُ فَروَعِ اَلغَيِّ وَ اَلشِّقَاقِ؟ أَينَ طَامِسُ آثَارِ اَلزَّيغِ وَ اَلأَهوَاءِ؟ أَينَ قَاطِعُ حَبَائِلِ اَلكِذبِ وَ اَلاِفتِرَاءِ؟ أَينَ مُبِيدُ أَهلِ اَلعِنَادِ وَ اَلمَرَدَةِ؟ أَينَ مُستَأصِلُ أَهلِ اَلعِنَادِ وَ اَلتَّضلِيلِ وَ اَلإِلحَادِ أَينَ مُعِزُّ اَلأَولِيَاءِ وَ مُذِلُّ اَلأَعدَاءِ؟ أَينَ جَامِعُ اَلكَلِمَةِ عَلَى اَلتَّقوَى؟ أَينَ بَابُ اَللَّهِ اَلَّذِي مِنهُ يُؤتَى؟ أَينَ وَجهُ اَللَّهِ اَلَّذِي بِهِ يَتَوَجَّهُ إِلَيهِ اَلأَولِيَاءُ؟ أَينَ اَلسَّبَبُ اَلمُتَّصِلُ بَينَ اَلأَرضِ وَ اَلسَّمَاءِ؟ #أين_صاحب_يوم_الفتح وَ نَاشِرُ رَايَةِ اَلهُدَى؟ أَينَ مُؤَلِّفُ شَملِ اَلصَّلاَحِ وَ اَلرِّضَا. أَينَ اَلطَّالِبُ بِذُحُولِ اَلأَنبِيَاءِ؟ أَينَ اَلمُطَالِبُ بِدَمِ اَلمَقتُولِ بِكَربَلاَءَ؟ أَينَ اَلمَنصُورُ عَلَى مَنِ اِعتَدَى عَلَيهِ وَ اِفتَرَى؟ أَينَ اَلمُضطَرُّ اَلَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا؟. أَينَ صَدرُ اَلخَلاَئِفِ ذُو اَلبِرِّ وَ اَلتَّقوَى؟ أَينَ اِبنُ اَلنَّبِيِّ اَلمُصطَفَى؟ وَ اِبنُ عَلِيٍّ اَلمُرتَضَى؟ وَ اِبنُ خَدِيجَةَ اَلغَرَّاءِ؟ وَ اِبنُ فَاطِمَةَ اَلكُبرَى؟
عَن حَمزَةَ بنِ حُمرَانَ، عَن أَبِي عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: ذَكَرتُ خُرُوجَ اَلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ وَ تَخَلُّفَ اِبنِ اَلحَنَفِيَّةِ عَنهُ، فَقَالَ أَبُو عَبدِ اَللَّهِ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ : يَا حَمزَةُ إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ فِي هَذَا اَلحَدِيثَ لاَ تَسأَلُ عَنهُ بَعدَ مَجلِسِنَا هَذَا: إِنَّ اَلحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ لَمَّا مثل [فَصَلَ] مُتَوَجِّهاً دَعَا بِقِرطَاسٍ فَكَتَبَ فِيهِ:
بِسمِ اَللّٰهِ اَلرَّحمٰنِ اَلرَّحِيمِ مِنَ اَلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إِلَى بَنِي هَاشِمٍ أَمَّا بَعدُ:
فَإِنَّهُ مَن لَحِقَ بِي مِنكُمُ اُستُشهِدَ، وَ مَن تَخَلَّفَ لَم يُدرِكِ #الفتح وَ اَلسَّلاَمُ .
أَينَ بَقِيَّةُ اَللَّهِ اَلَّتِي لاَ تَخلُو مِنَ اَلعِترَةِ اَلهَادِيَةِ؟ أَينَ اَلمُعَدُّ لِقَطعِ دَابِرِ اَلظَّلَمَةِ؟ أَينَ اَلمُنتَظَرُ لِإِقَامَةِ اَلأَمتِ وَ اَلعِوَجِ؟ أَينَ اَلمُرتَجَى لِإِزَالَةِ اَلجَورِ وَ اَلعُدوَانِ؟ أَينَ اَلمُدَّخَرُ لِتَجدِيدِ اَلفَرَائِضِ وَ اَلسُّنَنِ؟ أَينَ اَلمُتَخَيَّرُ لِإِعَادَةِ اَلمِلَّةِ وَ اَلشَّرِيعَةِ؟ أَينَ اَلمُؤَمَّلُ لِإِحيَاءِ اَلكِتَابِ وَ حُدُودِهِ؟ أَينَ مُحيِي مَعَالِمِ اَلدِّينِ وَ أَهلِهِ؟ أَينَ قَاصِمُ شَوكَةِ اَلمُعتَدِينَ؟ أَينَ هَادِمُ أَبنِيَةِ اَلشِّركِ وَ اَلنِّفَاقِ؟ أَينَ مُبِيدُ أَهلِ اَلفُسُوقِ وَ اَلعِصيَانِ وَ اَلطُّغيَانِ؟ أَينَ حَاصِدُ فَروَعِ اَلغَيِّ وَ اَلشِّقَاقِ؟ أَينَ طَامِسُ آثَارِ اَلزَّيغِ وَ اَلأَهوَاءِ؟ أَينَ قَاطِعُ حَبَائِلِ اَلكِذبِ وَ اَلاِفتِرَاءِ؟ أَينَ مُبِيدُ أَهلِ اَلعِنَادِ وَ اَلمَرَدَةِ؟ أَينَ مُستَأصِلُ أَهلِ اَلعِنَادِ وَ اَلتَّضلِيلِ وَ اَلإِلحَادِ أَينَ مُعِزُّ اَلأَولِيَاءِ وَ مُذِلُّ اَلأَعدَاءِ؟ أَينَ جَامِعُ اَلكَلِمَةِ عَلَى اَلتَّقوَى؟ أَينَ بَابُ اَللَّهِ اَلَّذِي مِنهُ يُؤتَى؟ أَينَ وَجهُ اَللَّهِ اَلَّذِي بِهِ يَتَوَجَّهُ إِلَيهِ اَلأَولِيَاءُ؟ أَينَ اَلسَّبَبُ اَلمُتَّصِلُ بَينَ اَلأَرضِ وَ اَلسَّمَاءِ؟ #أين_صاحب_يوم_الفتح وَ نَاشِرُ رَايَةِ اَلهُدَى؟ أَينَ مُؤَلِّفُ شَملِ اَلصَّلاَحِ وَ اَلرِّضَا. أَينَ اَلطَّالِبُ بِذُحُولِ اَلأَنبِيَاءِ؟ أَينَ اَلمُطَالِبُ بِدَمِ اَلمَقتُولِ بِكَربَلاَءَ؟ أَينَ اَلمَنصُورُ عَلَى مَنِ اِعتَدَى عَلَيهِ وَ اِفتَرَى؟ أَينَ اَلمُضطَرُّ اَلَّذِي يُجَابُ إِذَا دَعَا؟. أَينَ صَدرُ اَلخَلاَئِفِ ذُو اَلبِرِّ وَ اَلتَّقوَى؟ أَينَ اِبنُ اَلنَّبِيِّ اَلمُصطَفَى؟ وَ اِبنُ عَلِيٍّ اَلمُرتَضَى؟ وَ اِبنُ خَدِيجَةَ اَلغَرَّاءِ؟ وَ اِبنُ فَاطِمَةَ اَلكُبرَى؟
❤14👍1
#تارك_التقية_اشد_ضررا_من_داعش
قَالَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لِليُونَانِيِّ اَلَّذِي أَرَاهُ اَلمُعجِزَاتِ اَلبَاهِرَاتِ بَعدَ مَا أَسلَمَ ...
وَ إِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ أَن تَتَعَرَّضَ لِلهَلاَكِ أَو أَن تَترُكَ اَلتَّقِيَّةَ اَلَّتِي أَمَرتُكَ بِهَا فَإِنَّكَ شَائِطٌ بِدَمِكَ وَ دِمَاءِ إِخوَانِكَ مُعَرِّضٌ لِنِعَمِكَ وَ نِعَمِهِم لِلزَّوَالِ مُذِلٌّ لَهُم فِي أَيدِي أَعدَاءِ دِينِ اَللَّهِ وَ قَد أَمَرَكَ اَللَّهُ بِإِعزَازِهِم فَإِنَّكَ إِن خَالَفتَ وَصِيَّتِي كَانَ ضَرَرُكَ عَلَى نَفسِكَ وَ إِخوَانِكَ أَشَدَّ مِن ضَرَرِ اَلنَّاصِبِ لَنَا اَلكَافِرِ بِنَا
قَالَ أَمِيرُ اَلمُؤمِنِينَ عَلَيهِ السَّلاَمُ لِليُونَانِيِّ اَلَّذِي أَرَاهُ اَلمُعجِزَاتِ اَلبَاهِرَاتِ بَعدَ مَا أَسلَمَ ...
وَ إِيَّاكَ ثُمَّ إِيَّاكَ أَن تَتَعَرَّضَ لِلهَلاَكِ أَو أَن تَترُكَ اَلتَّقِيَّةَ اَلَّتِي أَمَرتُكَ بِهَا فَإِنَّكَ شَائِطٌ بِدَمِكَ وَ دِمَاءِ إِخوَانِكَ مُعَرِّضٌ لِنِعَمِكَ وَ نِعَمِهِم لِلزَّوَالِ مُذِلٌّ لَهُم فِي أَيدِي أَعدَاءِ دِينِ اَللَّهِ وَ قَد أَمَرَكَ اَللَّهُ بِإِعزَازِهِم فَإِنَّكَ إِن خَالَفتَ وَصِيَّتِي كَانَ ضَرَرُكَ عَلَى نَفسِكَ وَ إِخوَانِكَ أَشَدَّ مِن ضَرَرِ اَلنَّاصِبِ لَنَا اَلكَافِرِ بِنَا
❤17🔥2👍1
ماذا تحبون ان توجهوا من كلام لنصر اللات
عن نفسي أقول يلعن ربك ودينك يا خائن المقدسات والشيعة وحشا الله قبرك نارا واصلاك سعيرا انت وربك الخرامنئي المأبون الذي اسلم شيعة لبنان وسوريا وافغانستان للنواصب وخذلهم في ساعة العسرة وترك حرم السيدة زينب عليها الصلاة والسلام بيد الامويين وتبين كذب شعاراته وانه لا يهمه الدين ولا المقدسات
بالمناسبة الى متشيعة العراق الدور قادم لكم وسيخذلكم هذا الزنيم أيضا كما خذل شيعة الدول الأخرى ويسلمكم للسفياني ويتحقق ما قاله آل محمد صلوات الله عليهم
عن نفسي أقول يلعن ربك ودينك يا خائن المقدسات والشيعة وحشا الله قبرك نارا واصلاك سعيرا انت وربك الخرامنئي المأبون الذي اسلم شيعة لبنان وسوريا وافغانستان للنواصب وخذلهم في ساعة العسرة وترك حرم السيدة زينب عليها الصلاة والسلام بيد الامويين وتبين كذب شعاراته وانه لا يهمه الدين ولا المقدسات
بالمناسبة الى متشيعة العراق الدور قادم لكم وسيخذلكم هذا الزنيم أيضا كما خذل شيعة الدول الأخرى ويسلمكم للسفياني ويتحقق ما قاله آل محمد صلوات الله عليهم
❤11👏2
🗣#أمير_القريشي
⚪️ خسر خامنئي لبنان، والآن يخسر سوريا، تاركًا خلفه الأبرياء من الأقليات والشيعة بيد مجرمي السنة،
كل ذلك بسبب صواريخه على إسرائيل ولعبه مع الكبار.
⚪️ سيطرت داعش على سوريا، وعلى العراق أن يستعد لأعظم معركة في تاريخه.
المدة الزمنية غير معلومة، لكنني أتوقع أن تكون المواجهة وشيكة خلال السنوات القليلة المقبلة.
⚪️ فرحاً بانتصار تنظيم داعش في سوريا، أطلقت بعض مساجد الموصل والأنبار التكبيرات.
أين دور الأمن القومي العراقي في التصدي لهذه الخلايا النائمة؟
⚪️ خسر خامنئي لبنان، والآن يخسر سوريا، تاركًا خلفه الأبرياء من الأقليات والشيعة بيد مجرمي السنة،
كل ذلك بسبب صواريخه على إسرائيل ولعبه مع الكبار.
⚪️ سيطرت داعش على سوريا، وعلى العراق أن يستعد لأعظم معركة في تاريخه.
المدة الزمنية غير معلومة، لكنني أتوقع أن تكون المواجهة وشيكة خلال السنوات القليلة المقبلة.
⚪️ فرحاً بانتصار تنظيم داعش في سوريا، أطلقت بعض مساجد الموصل والأنبار التكبيرات.
أين دور الأمن القومي العراقي في التصدي لهذه الخلايا النائمة؟
❤14👏3
🔴#حرب_الإمام_المنتقم_جل_شأنه_العظيم_مع_بترية_المتشيعة
عَن أَبِي اَلجَارُودِ ، عَن أَبِي جَعفَرٍ (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: سَأَلتُهُ، مَتَى يَقُومُ قَائِمُكُم ؟
قَالَ: يَا أَبَا اَلجَارُودِ ، لاَ تُدرِكُونَ.
فَقُلتُ: أَهلَ زَمَانِهِ.
فَقَالَ: وَ لَن تُدرِكَ أَهلَ زَمَانِهِ، يَقُومُ قَائِمُنَا بِالحَقِّ بَعدَ إِيَاسٍ مِنَ اَلشِّيعَةِ ، يَدعُو اَلنَّاسَ ثَلاَثاً فَلاَ يُجِيبُهُ أَحَدٌ، فَإِذَا كَانَ اَليَومُ اَلرَّابِعُ تَعَلَّقَ بِأَستَارِ اَلكَعبَةِ ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، اُنصُرنِي، وَ دَعوَتُهُ لاَ تَسقُطُ، فَيَقُولُ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى) لِلمَلاَئِكَةِ اَلَّذِينَ نَصَرُوا رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلَهُ) يَومَ بَدرٍ ، وَ لَم يَحُطُّوا سُرُوجَهُم، وَ لَم يَضَعُوا أَسلِحَتَهُم فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يُبَايِعُهُ مِنَ اَلنَّاسِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، يَسِيرُ إِلَى اَلمَدِينَةِ ، فَيَسِيرُ اَلنَّاسُ حَتَّى يَرضَى اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ)، فَيَقتُلُ أَلفاً وَ خَمسَمِائَةٍ قُرَشِيّاً لَيسَ فِيهِم إِلاَّ فَرخُ زَنيَةٍ.
ثُمَّ يَدخُلُ اَلمَسجِدَ فَيَنقُضُ اَلحَائِطَ حَتَّى يَضَعَهُ إِلَى اَلأَرضِ، ثُمَّ يُخرِجُ اَلأَزرَقَ وَ زُرَيقَ غَضَّينِ طَرِيَّينِ، يُكَلِّمُهُمَا فَيُجِيبَانِهِ، فَيَرتَابُ عِندَ ذَلِكَ اَلمُبطِلُونَ، فَيَقُولُونَ: يُكَلِّمُ اَلمَوتَى؟! فَيَقتُلُ مِنهُم خَمسَمِائَةِ مُرتَابٍ فِي جَوفِ اَلمَسجِدِ، ثُمَّ يُحرِقُهُمَا بِالحَطَبِ اَلَّذِي جَمَعَاهُ لِيُحرِقَا بِهِ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ اَلحَسَنَ وَ اَلحُسَينَ (عَلَيهِمُ اَلسَّلاَمُ) ؛ وَ ذَلِكَ اَلحَطَبُ عِندَنَا نَتَوَارَثُهُ، وَ يَهدِمُ قَصرَ اَلمَدِينَةِ .
وَ يَسِيرُ إِلَى اَلكُوفَةِ ، فَيَخرُجُ مِنهَا سِتَّةَ عَشَرَ أَلفاً مِنَ اَلبُترِيَّةِ ، شَاكِينَ فِي اَلسِّلاَحِ،
قُرَّاءَ اَلقُرآنِ ، فُقَهَاءَ فِي اَلدِّينِ، قَد قَرَحُوا جِبَاهَهُم، وَ شَمَّرُوا ثِيَابَهُم، وَ عَمَّهُم اَلنِّفَاقُ، وَ كُلُّهُم يَقُولُونَ: يَا اِبنَ فَاطِمَةَ ، اِرجِع لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيكَ. فَيَضَعُ اَلسَّيفَ فِيهِم عَلَى ظَهرِ اَلنَّجَفِ عَشِيَّةَ اَلإِثنَينِ مِنَ اَلعَصرِ إِلَى اَلعِشَاءِ ، فَيَقتُلُهُم أَسرَعَ مِن جَزرِ جَزُورٍ، فَلاَ يَفُوتُ مِنهُم رَجُلٌ، وَ لاَ يُصَابُ مِن أَصحَابِهِ أَحَدٌ، دِمَاؤُهُم قُربَانٌ إِلَى اَللَّهِ. ثُمَّ يَدخُلُ اَلكُوفَةَ فَيَقتُلُ مُقَاتِلِيهَا حَتَّى يَرضَى اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ).
قَالَ: فَلَم أَعقِلِ اَلمَعنَى، فَمَكَثتُ قَلِيلاً، ثُمَّ قُلتُ وَ مَا يُدرِيهِ؟ - جُعِلتُ فِدَاكَ - مَتَى يَرضَى اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ).
قَالَ: يَا أَبَا اَلجَارُودِ ، إِنَّ اَللَّهَ أَوحَى إِلَى أُمِّ مُوسَى ، وَ هُوَ خَيرٌ مِن أُمِّ مُوسَى ، وَ أَوحَى اَللَّهُ إِلَى اَلنَّحلِ، وَ هُوَ خَيرٌ مِنَ اَلنَّحلِ. فَعَقَلتُ اَلمَذهَبَ، فَقَالَ لِي: أَ عَقَلتَ اَلمَذهَبَ؟ قُلتُ: نَعَم.
فَقَالَ: إِنَّ اَلقَائِمَ (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) لَيَملِكُ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ تِسعَ سِنِينَ، كَمَا لَبِثَ أَصحَابُ اَلكَهفِ فِي كَهفِهِم، يَملَأُ اَلأَرضَ عَدلاً وَ قِسطاً كَمَا مُلِئَت ظُلماً وَ جَوراً، وَ يَفتَحُ اَللَّهُ عَلَيهِ شَرقَ اَلأَرضِ وَ غَربَهَا، يُقتَلُ اَلنَّاسُ حَتَّى لاَ يُرَى إِلاَّ دَينُ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ) ، يَسِيرُ بِسِيرَةِ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ (عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ) ، يَدعُو اَلشَّمسَ وَ اَلقَمَرَ فَيُجِيبَانِهِ، وَ تُطوَى لَهُ اَلأَرضُ، فَيُوحِي اَللَّهُ إِلَيهِ، فَيَعمَلُ بِأَمرِ اَللَّهِ .
🔴#من_هم_البترية
عَن سَدِيرٍ ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) وَ مَعِي سَلَمَةُ بنُ كُهَيلٍ وَ أَبُو اَلمِقدَامِ ثَابِتٌ اَلحَدَّادُ وَ سَالِمُ بنُ أَبِي حَفصَةَ وَ كَثِيرٌ اَلنَّوَّاءُ وَ جَمَاعَةٌ مَعَهُم، وَ عِندَ أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَخُوهُ زَيدُ بنُ عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فَقَالُوا لِأَبِي جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) نَتَوَلَّى عَلِيّاً وَ حَسَناً وَ حُسَيناً وَ نَتَبَرَّأُ مِن أَعدَائِهِم!
قَالَ نَعَم.
قَالُوا نَتَوَلَّى أَبَا بَكرٍ وَ عُمَرَ وَ نَتَبَرَّأُ مِن أَعدَائِهِم!
قَالَ فَالتَفَتَ إِلَيهِم زَيدُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ لَهُم أَ تَتَبَرَّءُونَ مِن فَاطِمَةَ بَتَرتُم أَمرَنَا بَتَرَكُمُ اَللَّهُ، فَيَومَئِذٍ سُمُّوا اَلبُترِيَّةَ .
"البترية هم الذين يبترون دين آل محمد صلوات الله عليهم فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض"
📕دلائل الإمامة
📕رجال الكشي
عَن أَبِي اَلجَارُودِ ، عَن أَبِي جَعفَرٍ (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) ، قَالَ: سَأَلتُهُ، مَتَى يَقُومُ قَائِمُكُم ؟
قَالَ: يَا أَبَا اَلجَارُودِ ، لاَ تُدرِكُونَ.
فَقُلتُ: أَهلَ زَمَانِهِ.
فَقَالَ: وَ لَن تُدرِكَ أَهلَ زَمَانِهِ، يَقُومُ قَائِمُنَا بِالحَقِّ بَعدَ إِيَاسٍ مِنَ اَلشِّيعَةِ ، يَدعُو اَلنَّاسَ ثَلاَثاً فَلاَ يُجِيبُهُ أَحَدٌ، فَإِذَا كَانَ اَليَومُ اَلرَّابِعُ تَعَلَّقَ بِأَستَارِ اَلكَعبَةِ ، فَقَالَ: يَا رَبِّ، اُنصُرنِي، وَ دَعوَتُهُ لاَ تَسقُطُ، فَيَقُولُ (تَبَارَكَ وَ تَعَالَى) لِلمَلاَئِكَةِ اَلَّذِينَ نَصَرُوا رَسُولَ اَللَّهِ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلَهُ) يَومَ بَدرٍ ، وَ لَم يَحُطُّوا سُرُوجَهُم، وَ لَم يَضَعُوا أَسلِحَتَهُم فَيُبَايِعُونَهُ، ثُمَّ يُبَايِعُهُ مِنَ اَلنَّاسِ ثَلاَثُمِائَةٍ وَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَجُلاً، يَسِيرُ إِلَى اَلمَدِينَةِ ، فَيَسِيرُ اَلنَّاسُ حَتَّى يَرضَى اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ)، فَيَقتُلُ أَلفاً وَ خَمسَمِائَةٍ قُرَشِيّاً لَيسَ فِيهِم إِلاَّ فَرخُ زَنيَةٍ.
ثُمَّ يَدخُلُ اَلمَسجِدَ فَيَنقُضُ اَلحَائِطَ حَتَّى يَضَعَهُ إِلَى اَلأَرضِ، ثُمَّ يُخرِجُ اَلأَزرَقَ وَ زُرَيقَ غَضَّينِ طَرِيَّينِ، يُكَلِّمُهُمَا فَيُجِيبَانِهِ، فَيَرتَابُ عِندَ ذَلِكَ اَلمُبطِلُونَ، فَيَقُولُونَ: يُكَلِّمُ اَلمَوتَى؟! فَيَقتُلُ مِنهُم خَمسَمِائَةِ مُرتَابٍ فِي جَوفِ اَلمَسجِدِ، ثُمَّ يُحرِقُهُمَا بِالحَطَبِ اَلَّذِي جَمَعَاهُ لِيُحرِقَا بِهِ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ اَلحَسَنَ وَ اَلحُسَينَ (عَلَيهِمُ اَلسَّلاَمُ) ؛ وَ ذَلِكَ اَلحَطَبُ عِندَنَا نَتَوَارَثُهُ، وَ يَهدِمُ قَصرَ اَلمَدِينَةِ .
وَ يَسِيرُ إِلَى اَلكُوفَةِ ، فَيَخرُجُ مِنهَا سِتَّةَ عَشَرَ أَلفاً مِنَ اَلبُترِيَّةِ ، شَاكِينَ فِي اَلسِّلاَحِ،
قُرَّاءَ اَلقُرآنِ ، فُقَهَاءَ فِي اَلدِّينِ، قَد قَرَحُوا جِبَاهَهُم، وَ شَمَّرُوا ثِيَابَهُم، وَ عَمَّهُم اَلنِّفَاقُ، وَ كُلُّهُم يَقُولُونَ: يَا اِبنَ فَاطِمَةَ ، اِرجِع لاَ حَاجَةَ لَنَا فِيكَ. فَيَضَعُ اَلسَّيفَ فِيهِم عَلَى ظَهرِ اَلنَّجَفِ عَشِيَّةَ اَلإِثنَينِ مِنَ اَلعَصرِ إِلَى اَلعِشَاءِ ، فَيَقتُلُهُم أَسرَعَ مِن جَزرِ جَزُورٍ، فَلاَ يَفُوتُ مِنهُم رَجُلٌ، وَ لاَ يُصَابُ مِن أَصحَابِهِ أَحَدٌ، دِمَاؤُهُم قُربَانٌ إِلَى اَللَّهِ. ثُمَّ يَدخُلُ اَلكُوفَةَ فَيَقتُلُ مُقَاتِلِيهَا حَتَّى يَرضَى اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ).
قَالَ: فَلَم أَعقِلِ اَلمَعنَى، فَمَكَثتُ قَلِيلاً، ثُمَّ قُلتُ وَ مَا يُدرِيهِ؟ - جُعِلتُ فِدَاكَ - مَتَى يَرضَى اَللَّهُ (عَزَّ وَ جَلَّ).
قَالَ: يَا أَبَا اَلجَارُودِ ، إِنَّ اَللَّهَ أَوحَى إِلَى أُمِّ مُوسَى ، وَ هُوَ خَيرٌ مِن أُمِّ مُوسَى ، وَ أَوحَى اَللَّهُ إِلَى اَلنَّحلِ، وَ هُوَ خَيرٌ مِنَ اَلنَّحلِ. فَعَقَلتُ اَلمَذهَبَ، فَقَالَ لِي: أَ عَقَلتَ اَلمَذهَبَ؟ قُلتُ: نَعَم.
فَقَالَ: إِنَّ اَلقَائِمَ (عَلَيهِ اَلسَّلاَمُ) لَيَملِكُ ثَلاَثَمِائَةٍ وَ تِسعَ سِنِينَ، كَمَا لَبِثَ أَصحَابُ اَلكَهفِ فِي كَهفِهِم، يَملَأُ اَلأَرضَ عَدلاً وَ قِسطاً كَمَا مُلِئَت ظُلماً وَ جَوراً، وَ يَفتَحُ اَللَّهُ عَلَيهِ شَرقَ اَلأَرضِ وَ غَربَهَا، يُقتَلُ اَلنَّاسُ حَتَّى لاَ يُرَى إِلاَّ دَينُ مُحَمَّدٍ (صَلَّى اَللَّهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ) ، يَسِيرُ بِسِيرَةِ سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ (عَلَيهِمَا اَلسَّلاَمُ) ، يَدعُو اَلشَّمسَ وَ اَلقَمَرَ فَيُجِيبَانِهِ، وَ تُطوَى لَهُ اَلأَرضُ، فَيُوحِي اَللَّهُ إِلَيهِ، فَيَعمَلُ بِأَمرِ اَللَّهِ .
🔴#من_هم_البترية
عَن سَدِيرٍ ، قَالَ: دَخَلتُ عَلَى أَبِي جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) وَ مَعِي سَلَمَةُ بنُ كُهَيلٍ وَ أَبُو اَلمِقدَامِ ثَابِتٌ اَلحَدَّادُ وَ سَالِمُ بنُ أَبِي حَفصَةَ وَ كَثِيرٌ اَلنَّوَّاءُ وَ جَمَاعَةٌ مَعَهُم، وَ عِندَ أَبِي جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلاَمُ أَخُوهُ زَيدُ بنُ عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) فَقَالُوا لِأَبِي جَعفَرٍ (عَلَيهِ السَّلاَمُ) نَتَوَلَّى عَلِيّاً وَ حَسَناً وَ حُسَيناً وَ نَتَبَرَّأُ مِن أَعدَائِهِم!
قَالَ نَعَم.
قَالُوا نَتَوَلَّى أَبَا بَكرٍ وَ عُمَرَ وَ نَتَبَرَّأُ مِن أَعدَائِهِم!
قَالَ فَالتَفَتَ إِلَيهِم زَيدُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ لَهُم أَ تَتَبَرَّءُونَ مِن فَاطِمَةَ بَتَرتُم أَمرَنَا بَتَرَكُمُ اَللَّهُ، فَيَومَئِذٍ سُمُّوا اَلبُترِيَّةَ .
"البترية هم الذين يبترون دين آل محمد صلوات الله عليهم فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض"
📕دلائل الإمامة
📕رجال الكشي
❤14👍3