#يوم_الغدير_من_الصعب_المستصعب
عن ميثم الهاشمي قال :
بينما أنا في السوق إذ أتى الأصبغ فقال : ويحك لقد سمعتُ من أمير المؤمنين عليه السلام حديثاً صعباً شديداً .
قلت : وما هو ؟!
قال الاصبغ : سمعته يقول : إن حديثَ أهلِ البيت صعبٌ مستعصب ، لايحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان .
فقمتُ من فوري وأتيتُ عليّاً عليه السلام وقلت : يا أمير المؤمنين حديث أخبرني به عنك الأصبغ ضِقتُ به ذرعاً .
فقال عليه السلام : ما هو ؟ فأخبرته .
فتبسم عليه السلام وقال : إجلس يا ميثم ، أوَ كلُّ علمٍ يحتمله عالم ؟ !
إن الله قال : 《 إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ 》. فهل رأيت الملائكة احتملت ذلك ؟
قلت : إن هذا أعظم من ذلك !
قال عليه السلام : وإن موسى بن عمران أنزل الله سبحانه عليه التوراة فظن أن لا أحد أعلم منه فأخبره الله تعالى أن في خلقه من هو أعلم منه ، وذلك أنه تعالى خاف على نبيه العجب ، فأرشده بدعائه إلى العالم وجمع بينه وبين الخضر ، فخرقَ السفينة فلم يحتمل ذلك موسى ، وقتلَ الغلام فلم يحتمل ، وأقامَ الجدار فلم يحتمل .
وهذا في الملائكة والأنبياء .
وأما في غيرهم ، فإن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيدي يوم غدير خم فقال : 《 اللهم من كنت مولاه فإن علياً مولاه 》.
فهل رأيت أنهم احتملوا ذلك ، إلا من عصمه الله منهم .
ثم قال عليه السلام : فأبشروا ثم أبشروا ، فإن الله تعالى قد خصّكم بما لم يخص به الملائكة والنبيين والمرسلين بما احتملتم ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلمه ، فحدِّثوا عن فضلنا ولا حرج ، وعن عظيم أمرنا ولا إثم .
ثم قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أُمِرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم .
إن وعاية وفهم ورعاية يوم الغدير لا ينهض بها الا
□ ملك مُقرب .
□ ونبي مُرسل .
□ أو مؤمن مُمتحن .
والمؤمن كالكبريت الأحمر في نُدرته . نسأل الله تعالى أن لا نلاقيه ونحن غير غديريين ، لأن الغديري من لم يُذنب كما قال صاحب بيعة الغدير نفسه عليه السلام .
عن ميثم الهاشمي قال :
بينما أنا في السوق إذ أتى الأصبغ فقال : ويحك لقد سمعتُ من أمير المؤمنين عليه السلام حديثاً صعباً شديداً .
قلت : وما هو ؟!
قال الاصبغ : سمعته يقول : إن حديثَ أهلِ البيت صعبٌ مستعصب ، لايحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان .
فقمتُ من فوري وأتيتُ عليّاً عليه السلام وقلت : يا أمير المؤمنين حديث أخبرني به عنك الأصبغ ضِقتُ به ذرعاً .
فقال عليه السلام : ما هو ؟ فأخبرته .
فتبسم عليه السلام وقال : إجلس يا ميثم ، أوَ كلُّ علمٍ يحتمله عالم ؟ !
إن الله قال : 《 إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ 》. فهل رأيت الملائكة احتملت ذلك ؟
قلت : إن هذا أعظم من ذلك !
قال عليه السلام : وإن موسى بن عمران أنزل الله سبحانه عليه التوراة فظن أن لا أحد أعلم منه فأخبره الله تعالى أن في خلقه من هو أعلم منه ، وذلك أنه تعالى خاف على نبيه العجب ، فأرشده بدعائه إلى العالم وجمع بينه وبين الخضر ، فخرقَ السفينة فلم يحتمل ذلك موسى ، وقتلَ الغلام فلم يحتمل ، وأقامَ الجدار فلم يحتمل .
وهذا في الملائكة والأنبياء .
وأما في غيرهم ، فإن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيدي يوم غدير خم فقال : 《 اللهم من كنت مولاه فإن علياً مولاه 》.
فهل رأيت أنهم احتملوا ذلك ، إلا من عصمه الله منهم .
ثم قال عليه السلام : فأبشروا ثم أبشروا ، فإن الله تعالى قد خصّكم بما لم يخص به الملائكة والنبيين والمرسلين بما احتملتم ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلمه ، فحدِّثوا عن فضلنا ولا حرج ، وعن عظيم أمرنا ولا إثم .
ثم قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أُمِرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم .
إن وعاية وفهم ورعاية يوم الغدير لا ينهض بها الا
□ ملك مُقرب .
□ ونبي مُرسل .
□ أو مؤمن مُمتحن .
والمؤمن كالكبريت الأحمر في نُدرته . نسأل الله تعالى أن لا نلاقيه ونحن غير غديريين ، لأن الغديري من لم يُذنب كما قال صاحب بيعة الغدير نفسه عليه السلام .
❤15👍1
قال الإمام الكاظم (عليه السلام) - عند قبر حضره :
إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله،
وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره .
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٢ - الصفحة ١١٧١
إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله،
وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره .
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٢ - الصفحة ١١٧١
❤5
#اين_تذهب_الروح_بعد_الموت
في حديث الزنديق الذي سأل الصادق عليه السلام عن مسائل أن قال:
أخبرني عن السراج إذا انطفأ أين يذهب نوره؟
قال: يذهب فلا يعود،
قال: فما أنكرت أن يكون الانسان مثل ذلك إذا مات وفارق الروح البدن لم يرجع إليه أبدا كما لا يرجع ضوء السراج إليه إذا انطفأ؟
قال: لم تصب القياس إن النار في الأجسام كامنة والأجسام قائمة بأعيانها كالحجر والحديد، فإذا ضرب أحدهما بالآخر سطعت من بينهما نار تقتبس منها سراج له الضوء، فالنار ثابتة في أجسامها والضوء ذاهب، والروح جسم رقيق قد ألبس قالبا كثيفا ليس بمنزلة السراج الذي ذكرت، أن الذي خلق في الرحم جنينا من ماء صاف، وركب فيه ضروبا مختلفة من عروق وعصب وأسنان وشعر وعظام وغير ذلك هو يحييه بعد موته ويعيده بعد فنائه،
قال: فأين الروح؟
قال: في بطن الأرض حيث مصرع البدن إلى وقت البعث،
قال:فمن صلب أين روحه؟
قال: في كف الملك الذي قبضها حتى يودعها الأرض،
قال أفيتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق؟
قال: بل هو باق إلى وقت ينفخ في الصور، فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى، فلا حس ولا محسوس، ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها، وذلك أربعمائة سنة تسبت فيها الخلق، وذلك بين النفختين
بحار الأنوار - المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢١٦
https://t.me/HadithofAlMuhammed
في حديث الزنديق الذي سأل الصادق عليه السلام عن مسائل أن قال:
أخبرني عن السراج إذا انطفأ أين يذهب نوره؟
قال: يذهب فلا يعود،
قال: فما أنكرت أن يكون الانسان مثل ذلك إذا مات وفارق الروح البدن لم يرجع إليه أبدا كما لا يرجع ضوء السراج إليه إذا انطفأ؟
قال: لم تصب القياس إن النار في الأجسام كامنة والأجسام قائمة بأعيانها كالحجر والحديد، فإذا ضرب أحدهما بالآخر سطعت من بينهما نار تقتبس منها سراج له الضوء، فالنار ثابتة في أجسامها والضوء ذاهب، والروح جسم رقيق قد ألبس قالبا كثيفا ليس بمنزلة السراج الذي ذكرت، أن الذي خلق في الرحم جنينا من ماء صاف، وركب فيه ضروبا مختلفة من عروق وعصب وأسنان وشعر وعظام وغير ذلك هو يحييه بعد موته ويعيده بعد فنائه،
قال: فأين الروح؟
قال: في بطن الأرض حيث مصرع البدن إلى وقت البعث،
قال:فمن صلب أين روحه؟
قال: في كف الملك الذي قبضها حتى يودعها الأرض،
قال أفيتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق؟
قال: بل هو باق إلى وقت ينفخ في الصور، فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى، فلا حس ولا محسوس، ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها، وذلك أربعمائة سنة تسبت فيها الخلق، وذلك بين النفختين
بحار الأنوار - المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢١٦
https://t.me/HadithofAlMuhammed
❤9👍2
#الفرق_بين_الحجيج_والضجيج
ما لم يكن متوقعاً قد حصل ، بينما كان الحجيج يطوفون ببيت الله ، واذا بإمام زمانهم يحلّ إحرامه في غير أوان حل الإحرام ، مُعلناً عن رحيله وتركه بيت الله الحرام ، وتاركاً البيت العتيق .
ثم التفتَ مخاطباً جميع الحجاج حيث قال : 《 من كان باذلاً فينا مهجته ، مُوَطناً على لقاء الله نفسه ، فليرحل معنا ، فانّي راحلٌ مُصبِحاً إن شاء الله 》.
لقد سمع الجميع نداءه !!!
لكنهم لم يستجيبوا له ، واستمروا بقول 《 لبيك اللهم لبيك 》
🔴 فياترى هل سمع الله نداءهم ، ام نداءه ؟؟؟ !!!
وهنا حتماً سينقلب حجيجُهم ضجيجاً ! فهم حول احجارٍ يطوفون ! ولامامهم تاركون ، وعن الحق معرضون ! وللباطل مُداهنون ! وباصواتٍ منكرة يصيحون لبيك اللهم لبيك !!!
فحتماً سيأتيهم النداء من السماء :
《 لا لبيك ، ولا سعديك 》.
انهم لا يعلمون ان الحج لن يُقبل من أحد ما منهم ومن الناس أجمعين إلى هذا اليوم ما لم يكن إمام زمانهم شاهداً وموجوداً في موسم الحج .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : 《 العام الذي لا يشهد صاحب هذا الأمر الموسم ، لا يُقبل من الناس حجهم 》 .
🔴 فكيف يُقبلُ حجهم وهم لم يستجيبوا لداعي الله وأمام زمانهم واستنصاره ! وهم يسمعونه ينعى نفسه اليهم ، حيث قال : 《 كأني باوصالي تقطعها عُسُلان الفلوات بين النواويس وكربلاء ... 》.
🔴 الحج الحقيقي هو نصر ونُصرة أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، سيد البيت ، وسيد الجنة ، وسيد الذرية الطاهرة ، فهو حجهم الحقيقي لو كانوا يفقهون .
🔴 عندما ارتحل من بين ظهرانيهم ، طفقوا يطوفون كما كان يطوف مشركي قريش حين كانوا يطوفون بالاحجار .
عن الامام الباقر عليه السلام ، وقد رأى الناس بمكة وما يعملون
فقال : 《 فعال كفعال الجاهلية !!! أما والله ما أُمروا بهذا ، وما أمروا إلا أن يقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم ، فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم ، ويعرضوا علينا نصرتهم 》 .
🔴 لقد انقلبوا على أعقاب الجاهلية ، حين استقبلوا الاحجار وأعرضوا عن نُصرة إمام زمانهم وزهدوا به ، ففارق ضجيجهم الى غير عودة ورجعة وفي كل العوالم الماضية والقادمة لن يجتمعوا به .
🔴 اما هو عليه السلام فقد خرج من بينهم يحدو بعياله واهل بيته ، وثلة ٍ ممن تبعه . تحدوا بهم المنايا والبلايا وكان يكرر لا حول ولا قوة إلا بالله .
🔴 ترك حج مكة ، وتوجه إلى حج كربلاء ، ففي كربلاء سيكون حجه ، حجٌ بين السيوف والرماح والرمال والنار ، سوف يُقطع رأسه بدل حلق شعر رأسه . سوف تُذبح عياله بدل الهدي ، سوف تُسبى نساءه بدل قود الهدي ، سوف تُسلب ثيابه بدل الإحرام ، سوف يُداس على جثته بالخيل بدل السعي بين الصفا والمروة ، سوف يُرمى بدنه بالسهام والحجارة بدل رمي الجمرات ، سوف يُرفع رأسه على القنا بدل وقوف عرفات ، سوف يبايعهم ويبايعونه على الموت بدل لمس الحجر الأسود ، سوف يهرول بين الخيام والنساء وجثث الال والأصحاب بدل الطواف ، سوف يجمع اجساداً مقطعة واشلاءاً مبعثرة بدل الحصى لرجم الشيطان ، سوف يبقى ثلاث ايام مطروحاً مضرجاً بدمه تصهره الشمس على الارض وليس بمنى .
🔴 كل ذلك اراده الحسين عليه السلام كي تكون كربلاء وطناً لحجاج بيت الله ، ومصنعاً لجنود حجة الله بن الحسن عجل الله فرجه الشريف .
وحين وطأ تراب كربلاء صارت ارض مكة وبيتها العتيق صاغرةً متواضعةً لارض ٍ تضمنت جسده الشريف المقدس .
وعن ذلك يقول الامام الصادق عليه السلام : 《 ان ارض الكعبة قالت ، من مثلي وقد بُنيَ بيت الله على ظهري ، ويأتيني الناس من كل فج عميق ، وجُعلت حرم الله وامنه .
فأوحى الله إليها أن كفّي وقرّي ، فوعزتي وجلالي ما فضلُ ما فُضلتِ به فيما أعطيتُ به ارض كربلاء الا بمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولولا ما تضمنته ارض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به . فـقرّي واستقري وكوني ذنباً < ديناً > متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ٍ ولا مستكبرٍ لأرض كربلاء ، والا سختُ بك وهويت بك في نار جهنم .
فكم وكم سيهوّن في نار جهنم بسبب كربلاء !!!
ما لم يكن متوقعاً قد حصل ، بينما كان الحجيج يطوفون ببيت الله ، واذا بإمام زمانهم يحلّ إحرامه في غير أوان حل الإحرام ، مُعلناً عن رحيله وتركه بيت الله الحرام ، وتاركاً البيت العتيق .
ثم التفتَ مخاطباً جميع الحجاج حيث قال : 《 من كان باذلاً فينا مهجته ، مُوَطناً على لقاء الله نفسه ، فليرحل معنا ، فانّي راحلٌ مُصبِحاً إن شاء الله 》.
لقد سمع الجميع نداءه !!!
لكنهم لم يستجيبوا له ، واستمروا بقول 《 لبيك اللهم لبيك 》
🔴 فياترى هل سمع الله نداءهم ، ام نداءه ؟؟؟ !!!
وهنا حتماً سينقلب حجيجُهم ضجيجاً ! فهم حول احجارٍ يطوفون ! ولامامهم تاركون ، وعن الحق معرضون ! وللباطل مُداهنون ! وباصواتٍ منكرة يصيحون لبيك اللهم لبيك !!!
فحتماً سيأتيهم النداء من السماء :
《 لا لبيك ، ولا سعديك 》.
انهم لا يعلمون ان الحج لن يُقبل من أحد ما منهم ومن الناس أجمعين إلى هذا اليوم ما لم يكن إمام زمانهم شاهداً وموجوداً في موسم الحج .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : 《 العام الذي لا يشهد صاحب هذا الأمر الموسم ، لا يُقبل من الناس حجهم 》 .
🔴 فكيف يُقبلُ حجهم وهم لم يستجيبوا لداعي الله وأمام زمانهم واستنصاره ! وهم يسمعونه ينعى نفسه اليهم ، حيث قال : 《 كأني باوصالي تقطعها عُسُلان الفلوات بين النواويس وكربلاء ... 》.
🔴 الحج الحقيقي هو نصر ونُصرة أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، سيد البيت ، وسيد الجنة ، وسيد الذرية الطاهرة ، فهو حجهم الحقيقي لو كانوا يفقهون .
🔴 عندما ارتحل من بين ظهرانيهم ، طفقوا يطوفون كما كان يطوف مشركي قريش حين كانوا يطوفون بالاحجار .
عن الامام الباقر عليه السلام ، وقد رأى الناس بمكة وما يعملون
فقال : 《 فعال كفعال الجاهلية !!! أما والله ما أُمروا بهذا ، وما أمروا إلا أن يقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم ، فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم ، ويعرضوا علينا نصرتهم 》 .
🔴 لقد انقلبوا على أعقاب الجاهلية ، حين استقبلوا الاحجار وأعرضوا عن نُصرة إمام زمانهم وزهدوا به ، ففارق ضجيجهم الى غير عودة ورجعة وفي كل العوالم الماضية والقادمة لن يجتمعوا به .
🔴 اما هو عليه السلام فقد خرج من بينهم يحدو بعياله واهل بيته ، وثلة ٍ ممن تبعه . تحدوا بهم المنايا والبلايا وكان يكرر لا حول ولا قوة إلا بالله .
🔴 ترك حج مكة ، وتوجه إلى حج كربلاء ، ففي كربلاء سيكون حجه ، حجٌ بين السيوف والرماح والرمال والنار ، سوف يُقطع رأسه بدل حلق شعر رأسه . سوف تُذبح عياله بدل الهدي ، سوف تُسبى نساءه بدل قود الهدي ، سوف تُسلب ثيابه بدل الإحرام ، سوف يُداس على جثته بالخيل بدل السعي بين الصفا والمروة ، سوف يُرمى بدنه بالسهام والحجارة بدل رمي الجمرات ، سوف يُرفع رأسه على القنا بدل وقوف عرفات ، سوف يبايعهم ويبايعونه على الموت بدل لمس الحجر الأسود ، سوف يهرول بين الخيام والنساء وجثث الال والأصحاب بدل الطواف ، سوف يجمع اجساداً مقطعة واشلاءاً مبعثرة بدل الحصى لرجم الشيطان ، سوف يبقى ثلاث ايام مطروحاً مضرجاً بدمه تصهره الشمس على الارض وليس بمنى .
🔴 كل ذلك اراده الحسين عليه السلام كي تكون كربلاء وطناً لحجاج بيت الله ، ومصنعاً لجنود حجة الله بن الحسن عجل الله فرجه الشريف .
وحين وطأ تراب كربلاء صارت ارض مكة وبيتها العتيق صاغرةً متواضعةً لارض ٍ تضمنت جسده الشريف المقدس .
وعن ذلك يقول الامام الصادق عليه السلام : 《 ان ارض الكعبة قالت ، من مثلي وقد بُنيَ بيت الله على ظهري ، ويأتيني الناس من كل فج عميق ، وجُعلت حرم الله وامنه .
فأوحى الله إليها أن كفّي وقرّي ، فوعزتي وجلالي ما فضلُ ما فُضلتِ به فيما أعطيتُ به ارض كربلاء الا بمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولولا ما تضمنته ارض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به . فـقرّي واستقري وكوني ذنباً < ديناً > متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ٍ ولا مستكبرٍ لأرض كربلاء ، والا سختُ بك وهويت بك في نار جهنم .
فكم وكم سيهوّن في نار جهنم بسبب كربلاء !!!
👍9🔥3❤1
#قميص_الحسين_الذي_ينشره_جبرائيل_يكشف_اننا_لسنا_مع_الحسين
قال أبو عبدالله الصادق عليه السلام في جواب من سأل عن بدء الحزن من بداية محرم وليس من يوم العاشر الذي قتل به الحسين عليه السلام ، فقال عليه السلام :
《يا هذا : اذا هل هلال المحرم أول الشهر نشرت الملائكة ثوب الحسين عليه السلام وهو مُخرق من ضرب السيوف ، وملطخٌ بالدماء ، فنراهُ نحنُ وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر فتنفجرُ دموعنا 》 .
هل نحن على مستوى 《 لا يحكم فينا ابن الدعي 》حيث نعطي الدماء والارواح والاموال من أجل ذلك ام انها مجرد لقلقة لسان حالها حال المسير إلى الحسين على اقدامنا وليس على قلوبنا وعقولنا .
فهل سرنا في سبيل وطريق الحسين ببصيرة ؟!
ام سرنا بتخبط وعشواء وغوغاء ؟!
هل وعينا أهداف الحسين وترجمناها في الواقع والمواقع ؟!
هل عشنا هموم كربلاء ؟!
هل صغنا كربلاء صياغة نستطيع أن نواجه بها تحديات العصر والمجتمع الحاضر !!! !!!
هل خلقنا من كربلاء حياة وطريقة معيشة ومنهاج ؟!
نحن ليست لنا 《 بصيرة في كربلاء 》!!!
وليست لنا حركة الحسين في الواقع !!!
كل الذي لدينا في كربلاء هو 《 البصر 》فقط ، المحدود ، والغائم ، والضوضائي ، والعشوائي ، والمصلحي ، والساكت والجبان ، والذي لا يغير شى من واقعه فليس بعاشورائي .
《 وما انا من المشركين 》
لقد اشركنا مع الحسين ، وعاشوراء الحسين ، ومنهاج الحسين ، وسبيل الحسين ، اشركنا معه غير الحسين عليه السلام .
نحن مشركين في الحسين عليه السلام ، وكافرين به !!! ووثنيين في سبيله ، وملاحدة في طريقه .
نحن لا نعي والى الان أهداف الحسين ، وسبيله ، ونهضته ، بل بدلناها من افكار للعقل وحياة للقلب إلى طقوس جسدية لترويح الجسد والخاطر .
نسير للحسين ونحن يزيد وابن مرجانة وعمر بن سعد .
نهتف للحسين لكن حال هتافنا هو هتاف املأ ركابي فضة أو ذهبا .
أذن المحصلة لا يرى قميص الحسين عليه السلام الذي ينشره جبرائيل عليه السلام في أول يوم محرم ، لا يراه إلا من كان شيعياً ذا بصيرة ، وأعتقد أن عددهم على عدد أصابع اليدين !!!
فنحن لا نرى هلال شهر محرم ولا نعرفه فكيف بنا بذلك القميص !!! وكيف بنا في تلك البصيرة ؟! وقد قالوا عليهم السلام من أن الشيعي من لم يذنب قط ! فأين نحن من ذلك !!!
《 أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ . وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 》 خوفي الشديد أنه اذا بعثر الله تعالى عقائد صدورنا نكتشف اننا قضينا عمرنا ونحن غير حسينيين ! ولعل بعثرة الصدور نكتشف بها اننا كنا يزيديين او مرجانيين او صداميين او غيرها من مسوخ البشرية . فأين نحن من الحسين عليه السلام وطريقه ومنهاجه وسبيله .
🔸 القميص من عالم الأمر وهو من عالم الأرواح وهو يشهد لنا وعلينا فقد كان مع آدم عليه السلام ، ثم مع ابراهيم عليه السلام في النار ، ثم مع يعقوب ويوسف عليهما السلام ، ثم مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
قال أبو عبدالله الصادق عليه السلام في جواب من سأل عن بدء الحزن من بداية محرم وليس من يوم العاشر الذي قتل به الحسين عليه السلام ، فقال عليه السلام :
《يا هذا : اذا هل هلال المحرم أول الشهر نشرت الملائكة ثوب الحسين عليه السلام وهو مُخرق من ضرب السيوف ، وملطخٌ بالدماء ، فنراهُ نحنُ وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر فتنفجرُ دموعنا 》 .
هل نحن على مستوى 《 لا يحكم فينا ابن الدعي 》حيث نعطي الدماء والارواح والاموال من أجل ذلك ام انها مجرد لقلقة لسان حالها حال المسير إلى الحسين على اقدامنا وليس على قلوبنا وعقولنا .
فهل سرنا في سبيل وطريق الحسين ببصيرة ؟!
ام سرنا بتخبط وعشواء وغوغاء ؟!
هل وعينا أهداف الحسين وترجمناها في الواقع والمواقع ؟!
هل عشنا هموم كربلاء ؟!
هل صغنا كربلاء صياغة نستطيع أن نواجه بها تحديات العصر والمجتمع الحاضر !!! !!!
هل خلقنا من كربلاء حياة وطريقة معيشة ومنهاج ؟!
نحن ليست لنا 《 بصيرة في كربلاء 》!!!
وليست لنا حركة الحسين في الواقع !!!
كل الذي لدينا في كربلاء هو 《 البصر 》فقط ، المحدود ، والغائم ، والضوضائي ، والعشوائي ، والمصلحي ، والساكت والجبان ، والذي لا يغير شى من واقعه فليس بعاشورائي .
《 وما انا من المشركين 》
لقد اشركنا مع الحسين ، وعاشوراء الحسين ، ومنهاج الحسين ، وسبيل الحسين ، اشركنا معه غير الحسين عليه السلام .
نحن مشركين في الحسين عليه السلام ، وكافرين به !!! ووثنيين في سبيله ، وملاحدة في طريقه .
نحن لا نعي والى الان أهداف الحسين ، وسبيله ، ونهضته ، بل بدلناها من افكار للعقل وحياة للقلب إلى طقوس جسدية لترويح الجسد والخاطر .
نسير للحسين ونحن يزيد وابن مرجانة وعمر بن سعد .
نهتف للحسين لكن حال هتافنا هو هتاف املأ ركابي فضة أو ذهبا .
أذن المحصلة لا يرى قميص الحسين عليه السلام الذي ينشره جبرائيل عليه السلام في أول يوم محرم ، لا يراه إلا من كان شيعياً ذا بصيرة ، وأعتقد أن عددهم على عدد أصابع اليدين !!!
فنحن لا نرى هلال شهر محرم ولا نعرفه فكيف بنا بذلك القميص !!! وكيف بنا في تلك البصيرة ؟! وقد قالوا عليهم السلام من أن الشيعي من لم يذنب قط ! فأين نحن من ذلك !!!
《 أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ . وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 》 خوفي الشديد أنه اذا بعثر الله تعالى عقائد صدورنا نكتشف اننا قضينا عمرنا ونحن غير حسينيين ! ولعل بعثرة الصدور نكتشف بها اننا كنا يزيديين او مرجانيين او صداميين او غيرها من مسوخ البشرية . فأين نحن من الحسين عليه السلام وطريقه ومنهاجه وسبيله .
🔸 القميص من عالم الأمر وهو من عالم الأرواح وهو يشهد لنا وعلينا فقد كان مع آدم عليه السلام ، ثم مع ابراهيم عليه السلام في النار ، ثم مع يعقوب ويوسف عليهما السلام ، ثم مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
💔7
قال الإمام أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام :
#لا_يتم_عقل_امرئ_مسلم_حتى_تكون_فيه_عشر_خصال
🔸الخير منه مأمول
🔸و الشر منه مأمون
🔸يستكثر قليل الخير من غيره
🔸و يستقل كثير الخير من نفسه
🔸لا يسأم من طلب الحوائج إليه
🔸و لا يمل من طلب العلم طول دهره
🔸الفقر في الله أحب إليه من الغنى
🔸و الذل في الله أحب إليه من العز في عدوه
🔸و الخمول أشهى إليه من الشهرة
ثم قال عليه السلام العاشرة و ما العاشرة
قيل له ما هي؟
قال عليه السلام :
🔸لا يرى أحدا إلا قال هو خير مني و أتقى
إنما الناس رجلان رجل خير منه و أتقى
و رجل شر منه و أدنى
🔺فإذا لقي الذي شر منه و أدنى قال لعل خير هذا باطن و هو خير له و خيري ظاهر و هو شر لي
🔺و إذا رأى الذي هو خير منه و أتقى تواضع له ليلحق به
فإذا فعل ذلك فقد علا مجده و طاب خيره و حسن ذكره و ساد أهل زمانه .
تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , الجزء۱ , الصفحة۴۴۳
#لا_يتم_عقل_امرئ_مسلم_حتى_تكون_فيه_عشر_خصال
🔸الخير منه مأمول
🔸و الشر منه مأمون
🔸يستكثر قليل الخير من غيره
🔸و يستقل كثير الخير من نفسه
🔸لا يسأم من طلب الحوائج إليه
🔸و لا يمل من طلب العلم طول دهره
🔸الفقر في الله أحب إليه من الغنى
🔸و الذل في الله أحب إليه من العز في عدوه
🔸و الخمول أشهى إليه من الشهرة
ثم قال عليه السلام العاشرة و ما العاشرة
قيل له ما هي؟
قال عليه السلام :
🔸لا يرى أحدا إلا قال هو خير مني و أتقى
إنما الناس رجلان رجل خير منه و أتقى
و رجل شر منه و أدنى
🔺فإذا لقي الذي شر منه و أدنى قال لعل خير هذا باطن و هو خير له و خيري ظاهر و هو شر لي
🔺و إذا رأى الذي هو خير منه و أتقى تواضع له ليلحق به
فإذا فعل ذلك فقد علا مجده و طاب خيره و حسن ذكره و ساد أهل زمانه .
تحف العقول عن آل الرسول علیهم السلام , الجزء۱ , الصفحة۴۴۳
❤14👍3
#ارجع_إلى_زوجتك_فان_الله_عز_وجل_قد_أحياها_بقدرته_وحكمته
روي أن رجلا مؤمنا من أكابر بلاد بلخ كان يحج البيت ويزور النبي في أكثر الأعوام، وكان يأتي علي بن الحسين عليه السلام ويزوره ويحمل إليه الهدايا والتحف ويأخذ مصالح دينه منه، ثم يرجع إلى بلاده
فقالت له زوجته: أراك تهدي تحفا كثيرة ولا أراه يجازيك عنها بشئ،
فقال: إن الرجل الذي نهدي إليه هدايانا هو ملك الدنيا والآخرة وجميع ما في أيدي الناس تحت ملكه لأنه خليفة الله في أرضه، وحجته على عباده، وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وإمامنا،
فلما سمعت ذلك منه أمسكت عن ملامته، ثم إن الرجل تهيأ للحج مرة أخرى في السنة القابلة، وقصد دار علي بن الحسين عليه السلام فاستأذن عليه، فأذن له فدخل فسلم عليه وقبل يديه، ووجد بين يديه طعاما فقربه إليه وأمره بالأكل معه فأكل الرجل، ثم دعا بطست وإبريق فيه ماء، فقام الرجل، وأخذ الإبريق وصب الماء على يدي الإمام عليه السلام
فقال عليه السلام: يا شيخ أنت ضيفنا فكيف تصب على يدي الماء؟
فقال: إني أحب ذلك،
فقال الإمام عليه السلام: لما أحببت ذلك فوالله لأرينك ما تحب وترضى وتقر به عيناك، فصب الرجل على يديه الماء حتى امتلأ ثلث الطست،
فقال الإمام عليه السلام: للرجل ما هذا؟
فقال: ماء،
قال الإمام عليه السلام: بل هو ياقوت أحمر، فنظر الرجل، فإذا هو قد صار ياقوتا أحمر بإذن الله تعالى.
ثم قال عليه السلام: يا رجل صب الماء فصب حتى امتلأ ثلثا الطست
فقال عليه السلام: ما هذا؟
قال: هذا ماء،
قال عليه السلام: بل هذا زمرد أخضر فنظر الرجل فإذا هو زمرد أخضر، ثم قال عليه السلام: صب الماء فصبه على يديه حتى امتلأ الطست فقال: ما هذا؟
فقال: هذا ماء،
قال عليه السلام: بل هذا در أبيض، فنظر الرجل إليه، فإذا هو در أبيض، فامتلأ الطست من ثلاثة ألوان: در وياقوت وزمرد فتعجب الرجل وانكب على يديه عليه السلام يقبلهما،
فقال عليه السلام: يا شيخ لم يكن عندنا شئ نكافيك على هداياك إلينا، فخذ هذه الجواهر عوضا عن هديتك، واعتذر لنا عند زوجتك لأنها عتبت علينا، فأطرق الرجل رأسه وقال: يا سيدي من أنبأك بكلام زوجتي؟ فلا أشك أنك من أهل بيت النبوة، ثم إن الرجل ودع الإمام عليه السلام وأخذ الجواهر وسار بها إلى زوجته، وحدثها بالقصة فسجدت لله شكرا وأقسمت على بعلها بالله العظيم أن يحملها معه إليه عليه السلام فلما تجهز بعلها للحج في السنة القابلة أخذها معه، فمرضت في الطريق وماتت قريبا من المدينة،
فأتى الرجل الإمام عليه السلام باكيا وأخبره بموتها،
فقام الإمام عليه السلام وصلى ركعتين ودعا الله سبحانه بدعوات، ثم التفت إلى الرجل، وقال له: ارجع إلى زوجتك فان الله عز وجل قد أحياها بقدرته وحكمته وهو يحيي العظام وهي رميم،
فقام الرجل مسرعا فلما دخل خيمته وجد زوجته جالسة على حال صحتها،
فقال لها: كيف أحياك الله؟
قالت: والله لقد جاءني ملك الموت وقبض روحي وهم أن يصعد بها، فإذا أنا برجل صفته كذا وكذا - وجعلت تعد أوصافه عليه السلام - وبعلها يقول: نعم صدقت هذه صفة سيدي ومولاي علي بن الحسين عليه السلام
قالت: فلما رآه ملك الموت مقبلا انكب على قدميه يقبلهما ويقول: السلام عليك يا حجة الله في أرضه، السلام عليك يا زين العابدين، فرد عليه السلام،
وقال له: يا ملك الموت أعد روح هذه المرأة إلى جسدها، فإنها كانت قاصدة إلينا وإني قد سألت ربي أن يبقيها ثلاثين سنة أخرى ويحييها حياة طيبة لقدومها إلينا زائرة لنا،
فقال الملك: سمعا وطاعة لك يا ولي الله، ثم أعاد روحي إلى جسدي، وأنا أنظر إلى ملك الموت قد قبل يده عليه السلام وخرج عني، فأخذ الرجل بيد زوجته وأدخلها إليه عليه السلام وهو ما بين أصحابه، فانكبت على ركبتيه تقبلهما وهي تقول:
هذا والله سيدي ومولاي، وهذا هو الذي أحياني الله ببركة دعائه،
قال: فلم تزل المرأة مع بعلها مجاورين عند الإمام عليه السلام بقية أعمارهما إلى أن ماتا رحمة الله عليهما.
📕بحار الأنوار - المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٤٧
روي أن رجلا مؤمنا من أكابر بلاد بلخ كان يحج البيت ويزور النبي في أكثر الأعوام، وكان يأتي علي بن الحسين عليه السلام ويزوره ويحمل إليه الهدايا والتحف ويأخذ مصالح دينه منه، ثم يرجع إلى بلاده
فقالت له زوجته: أراك تهدي تحفا كثيرة ولا أراه يجازيك عنها بشئ،
فقال: إن الرجل الذي نهدي إليه هدايانا هو ملك الدنيا والآخرة وجميع ما في أيدي الناس تحت ملكه لأنه خليفة الله في أرضه، وحجته على عباده، وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وإمامنا،
فلما سمعت ذلك منه أمسكت عن ملامته، ثم إن الرجل تهيأ للحج مرة أخرى في السنة القابلة، وقصد دار علي بن الحسين عليه السلام فاستأذن عليه، فأذن له فدخل فسلم عليه وقبل يديه، ووجد بين يديه طعاما فقربه إليه وأمره بالأكل معه فأكل الرجل، ثم دعا بطست وإبريق فيه ماء، فقام الرجل، وأخذ الإبريق وصب الماء على يدي الإمام عليه السلام
فقال عليه السلام: يا شيخ أنت ضيفنا فكيف تصب على يدي الماء؟
فقال: إني أحب ذلك،
فقال الإمام عليه السلام: لما أحببت ذلك فوالله لأرينك ما تحب وترضى وتقر به عيناك، فصب الرجل على يديه الماء حتى امتلأ ثلث الطست،
فقال الإمام عليه السلام: للرجل ما هذا؟
فقال: ماء،
قال الإمام عليه السلام: بل هو ياقوت أحمر، فنظر الرجل، فإذا هو قد صار ياقوتا أحمر بإذن الله تعالى.
ثم قال عليه السلام: يا رجل صب الماء فصب حتى امتلأ ثلثا الطست
فقال عليه السلام: ما هذا؟
قال: هذا ماء،
قال عليه السلام: بل هذا زمرد أخضر فنظر الرجل فإذا هو زمرد أخضر، ثم قال عليه السلام: صب الماء فصبه على يديه حتى امتلأ الطست فقال: ما هذا؟
فقال: هذا ماء،
قال عليه السلام: بل هذا در أبيض، فنظر الرجل إليه، فإذا هو در أبيض، فامتلأ الطست من ثلاثة ألوان: در وياقوت وزمرد فتعجب الرجل وانكب على يديه عليه السلام يقبلهما،
فقال عليه السلام: يا شيخ لم يكن عندنا شئ نكافيك على هداياك إلينا، فخذ هذه الجواهر عوضا عن هديتك، واعتذر لنا عند زوجتك لأنها عتبت علينا، فأطرق الرجل رأسه وقال: يا سيدي من أنبأك بكلام زوجتي؟ فلا أشك أنك من أهل بيت النبوة، ثم إن الرجل ودع الإمام عليه السلام وأخذ الجواهر وسار بها إلى زوجته، وحدثها بالقصة فسجدت لله شكرا وأقسمت على بعلها بالله العظيم أن يحملها معه إليه عليه السلام فلما تجهز بعلها للحج في السنة القابلة أخذها معه، فمرضت في الطريق وماتت قريبا من المدينة،
فأتى الرجل الإمام عليه السلام باكيا وأخبره بموتها،
فقام الإمام عليه السلام وصلى ركعتين ودعا الله سبحانه بدعوات، ثم التفت إلى الرجل، وقال له: ارجع إلى زوجتك فان الله عز وجل قد أحياها بقدرته وحكمته وهو يحيي العظام وهي رميم،
فقام الرجل مسرعا فلما دخل خيمته وجد زوجته جالسة على حال صحتها،
فقال لها: كيف أحياك الله؟
قالت: والله لقد جاءني ملك الموت وقبض روحي وهم أن يصعد بها، فإذا أنا برجل صفته كذا وكذا - وجعلت تعد أوصافه عليه السلام - وبعلها يقول: نعم صدقت هذه صفة سيدي ومولاي علي بن الحسين عليه السلام
قالت: فلما رآه ملك الموت مقبلا انكب على قدميه يقبلهما ويقول: السلام عليك يا حجة الله في أرضه، السلام عليك يا زين العابدين، فرد عليه السلام،
وقال له: يا ملك الموت أعد روح هذه المرأة إلى جسدها، فإنها كانت قاصدة إلينا وإني قد سألت ربي أن يبقيها ثلاثين سنة أخرى ويحييها حياة طيبة لقدومها إلينا زائرة لنا،
فقال الملك: سمعا وطاعة لك يا ولي الله، ثم أعاد روحي إلى جسدي، وأنا أنظر إلى ملك الموت قد قبل يده عليه السلام وخرج عني، فأخذ الرجل بيد زوجته وأدخلها إليه عليه السلام وهو ما بين أصحابه، فانكبت على ركبتيه تقبلهما وهي تقول:
هذا والله سيدي ومولاي، وهذا هو الذي أحياني الله ببركة دعائه،
قال: فلم تزل المرأة مع بعلها مجاورين عند الإمام عليه السلام بقية أعمارهما إلى أن ماتا رحمة الله عليهما.
📕بحار الأنوار - المجلسي - ج ٤٦ - الصفحة ٤٧
❤18👍6💔6
🌸 منهج أهل البيت صلوات الله عليهم 🌸:
🌸🌼 وجوب طلب معرفة إمامنا الحجة بن الحسن (صلوات الله عليهما) على جميع الخلق من الجن والإنس🌼🌸
.
🌟علة(سبب) الخلق هي عبادة الله عزّ وجلّ ، وحقيقة عبادة الله هي معرفته ، و معرفة الله هي معرفة أهل كلّ زمان إمام زمانهم ، فالغاية من خلقنا هي معرفة امامنا الحجة بن الحسن (صلوات الله عليه وآله)🌟
✍️ قال الله تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإنْسَ إلاّ لِيَعْبُدُونِِ}
👈وإمامنا الصادق (عليه السلام ) يبين لنا تفسير قوله تعالى : {إلاّ لِيَعْبُدُونِ} أي: إلاّ ليعرفون ،
أي المعرفة هي علة الخلق و هي الأساس، و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : "أول الدين معرفته" أي معرفة الله ،
👈و في حديث المعرفة بالنوارنية نجد أن أمير المؤمنين عليه السلام يبين لسلمان المحمدي أن معرفة الله هي معرفة إمام زمانه بالنورانية :🔸👈 يا سلمان ويا جندب إن معرفتي بالنورانية معرفة الله عز وجل، ومعرفة الله عز وجل معرفتي بالنورانية وهو الدين الخالص الذي قال الله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له حنفاء ويقيمون الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة}
،
🚫👆وجميع المضامين السابقة تجملها لنا الرواية الواردة عن إمامنا الصادق (عليه السلام) ، قال : خرج الحسين بن عليّ (عليهما السلام) على أصحابه فقال : أيّها الناس إنّ الله جلّ ذكره ما خلق العباد إلاّ ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه ، فقال له رجل : يا بن رسول الله ، بأبي أنت واُمّي ، فما معرفة الله ؟ قال : معرفة أهل كلّ زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته.
( 📚 علل الشرائع )
.
🌟دعاء زمن الغيبة يبين لنا بكل وضوح أن المعرفة المطلوبة منا هي معرفة إمام زماننا ، ومعرفته هي الأمان الوحيد من الضلال عن الدين🌟
🔸 دعاء زمن الغيبة :
(اَللّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي)
( 📚 مفاتيح الجنان )
.
🌟لا يُعرف الله ودينه وحدوده وشرائعه إلا بمعرفة الإمام الحجة (عجل الله فرجه) ، ﻷن إمامنا هو الدين وأصل الدين وأصل كل خير🌟
🔸 مقطع من الرّسالة التي بعثها الإمام الصّادق عليه السّلام إلى المفضّل بن عمر : ثم إنّي أُخبرك أن الدين وأصل الدين هو رجل، وذلك الرجل هو اليقين وهو الإيمان ، وهو إمام أمته وأهل زمانه، فمن عرفه عرف الله ودينه، ومن أنكره أنكر الله ودينه ومن جهله جهل الله ودينه، ولا يُعرف الله ودينه وحدوده وشرائعه بغير ذلك الإمام .
( 📚 بصائر الدرجات)
.
🌟رواية مختصرة لكنها تشتمل على أعظم المعاني وأهمها🌟
🔸 عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، إن الله عز وجل يقول: { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا } أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان.
( 📚 الكافي )
.
🌟لن تقبل الأعمال إلا بمعرفة إمام زماننا🌟
🔸عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله (عليه السلام) في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة (عليهم السلام) وصفاتهم: "إن الله عز وجل أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه وأبلج عن سبيل منهاجه وفتح بهم عن ينابيع علمه، فمن عرف من أمة محمد (صلى الله عليه وآله) واجب حق إمامه وجد طعم حلاوة إيمانه وعلم فضل حلاوة إسلامه، لأن الله تبارك وتعالى نصب الإمام علما لخلقه وجعله حجة على أهل مواده وعالمه، وألبسه تاج الوقار وغشاه بنور الجبار، يمد بسبب إلى السماء لا ينقطع عنه مواده، ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه، ولا يقبل أعمال العباد إلا بمعرفته"
( 📚 الكافي ج1 )
.
🌟(اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيم) هو معرفة الإمام🌟
🔸عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله: {اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ} قال: «الطريق، و معرفة الإمام».
🚫تعليق : دعاءنا في الغداة والْعَشِي في جميع صلواتنا في سورة الفاتحة هو: اهدنا الصراط المستقيم، اي اهدنا إلى معرفة إمامنا الحجة بن الحسن صلى الله عليه وآله .
🌟(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُون) ، الحسنة هي : معرفة الإمام وطاعته🌟
🌸🌼 وجوب طلب معرفة إمامنا الحجة بن الحسن (صلوات الله عليهما) على جميع الخلق من الجن والإنس🌼🌸
.
🌟علة(سبب) الخلق هي عبادة الله عزّ وجلّ ، وحقيقة عبادة الله هي معرفته ، و معرفة الله هي معرفة أهل كلّ زمان إمام زمانهم ، فالغاية من خلقنا هي معرفة امامنا الحجة بن الحسن (صلوات الله عليه وآله)🌟
✍️ قال الله تعالى : {وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإنْسَ إلاّ لِيَعْبُدُونِِ}
👈وإمامنا الصادق (عليه السلام ) يبين لنا تفسير قوله تعالى : {إلاّ لِيَعْبُدُونِ} أي: إلاّ ليعرفون ،
أي المعرفة هي علة الخلق و هي الأساس، و قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : "أول الدين معرفته" أي معرفة الله ،
👈و في حديث المعرفة بالنوارنية نجد أن أمير المؤمنين عليه السلام يبين لسلمان المحمدي أن معرفة الله هي معرفة إمام زمانه بالنورانية :🔸👈 يا سلمان ويا جندب إن معرفتي بالنورانية معرفة الله عز وجل، ومعرفة الله عز وجل معرفتي بالنورانية وهو الدين الخالص الذي قال الله تعالى: {وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له حنفاء ويقيمون الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة}
،
🚫👆وجميع المضامين السابقة تجملها لنا الرواية الواردة عن إمامنا الصادق (عليه السلام) ، قال : خرج الحسين بن عليّ (عليهما السلام) على أصحابه فقال : أيّها الناس إنّ الله جلّ ذكره ما خلق العباد إلاّ ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه ، فإذا عبدوه استغنوا بعبادته عن عبادة ما سواه ، فقال له رجل : يا بن رسول الله ، بأبي أنت واُمّي ، فما معرفة الله ؟ قال : معرفة أهل كلّ زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته.
( 📚 علل الشرائع )
.
🌟دعاء زمن الغيبة يبين لنا بكل وضوح أن المعرفة المطلوبة منا هي معرفة إمام زماننا ، ومعرفته هي الأمان الوحيد من الضلال عن الدين🌟
🔸 دعاء زمن الغيبة :
(اَللّهمَّ عرِّفْنِي نَفْسَكَ، فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي نَفْسَكَ لَمْ أَعْرِفْ رَسُولَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي رَسُولَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي رَسُولَكَ لَمْ أَعْرِفْ حُجَّتَكَ، أَللّهمَّ عَرِّفْنِي حُجَّتَكَ فَإِنَّكَ إِنْ لَمْ تُعَرِّفْنِي حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دِينِي)
( 📚 مفاتيح الجنان )
.
🌟لا يُعرف الله ودينه وحدوده وشرائعه إلا بمعرفة الإمام الحجة (عجل الله فرجه) ، ﻷن إمامنا هو الدين وأصل الدين وأصل كل خير🌟
🔸 مقطع من الرّسالة التي بعثها الإمام الصّادق عليه السّلام إلى المفضّل بن عمر : ثم إنّي أُخبرك أن الدين وأصل الدين هو رجل، وذلك الرجل هو اليقين وهو الإيمان ، وهو إمام أمته وأهل زمانه، فمن عرفه عرف الله ودينه، ومن أنكره أنكر الله ودينه ومن جهله جهل الله ودينه، ولا يُعرف الله ودينه وحدوده وشرائعه بغير ذلك الإمام .
( 📚 بصائر الدرجات)
.
🌟رواية مختصرة لكنها تشتمل على أعظم المعاني وأهمها🌟
🔸 عن زرارة، عن أبي جعفر عليه السلام قال: ذروة الأمر وسنامه ومفتاحه وباب الأشياء و رضا الرحمن الطاعة للإمام بعد معرفته، إن الله عز وجل يقول: { من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا } أما لو أن رجلا قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية ولي الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله عز وجل حق في ثوابه ولا كان من أهل الايمان.
( 📚 الكافي )
.
🌟لن تقبل الأعمال إلا بمعرفة إمام زماننا🌟
🔸عن إسحاق بن غالب عن أبي عبد الله (عليه السلام) في خطبة له يذكر فيها حال الأئمة (عليهم السلام) وصفاتهم: "إن الله عز وجل أوضح بأئمة الهدى من أهل بيت نبينا عن دينه وأبلج عن سبيل منهاجه وفتح بهم عن ينابيع علمه، فمن عرف من أمة محمد (صلى الله عليه وآله) واجب حق إمامه وجد طعم حلاوة إيمانه وعلم فضل حلاوة إسلامه، لأن الله تبارك وتعالى نصب الإمام علما لخلقه وجعله حجة على أهل مواده وعالمه، وألبسه تاج الوقار وغشاه بنور الجبار، يمد بسبب إلى السماء لا ينقطع عنه مواده، ولا ينال ما عند الله إلا بجهة أسبابه، ولا يقبل أعمال العباد إلا بمعرفته"
( 📚 الكافي ج1 )
.
🌟(اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيم) هو معرفة الإمام🌟
🔸عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) في قوله: {اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ} قال: «الطريق، و معرفة الإمام».
🚫تعليق : دعاءنا في الغداة والْعَشِي في جميع صلواتنا في سورة الفاتحة هو: اهدنا الصراط المستقيم، اي اهدنا إلى معرفة إمامنا الحجة بن الحسن صلى الله عليه وآله .
🌟(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُون) ، الحسنة هي : معرفة الإمام وطاعته🌟
❤6👍3
🔸 عن عمار الساباطي، قال: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام)، وسأله عبدالله بن أبي يعفور عن قول الله عز وجل: مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ، فقال أبو عبد الله (عليه السلام): «وهل تدري ما الحسنة التي عناها الله تعالى في هذه الآية؟ هي معرفة
الإمام، وطاعته: وقد قال الله عز وجل: وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، وإنما أراد بالسيئة إنكار الإمام الذي هو من الله تعالى». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من الله، وجاء منكرا لحقنا، جاحدا لولايتنا، أكبه الله تعالى يوم القيامة في النار».
( 📚 تفسير البرهان )
.
🌟الحكمة في منهج الكتاب والعترة هي : معرفة الإمام🌟
🔸 عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً قال: «معرفة الإمام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار».
( 📚 تفسير البرهان )
🔸العياشي: عن أبي بصير، قال: سألته عن قول الله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً . قال: «هي طاعة الله، ومعرفة الإمام».
( 📚 تفسير البرهان )
🚫تعليق : وأيضاً تأويل {أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً} هي معرفة الإمام عليه السلام، كما جاء عن علي بن إبراهيم، قال: الخير الكثير: معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الأئمة (عليهم السلام).
🔸عن علي القصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: جعلت فداك، قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ؟ قال: «اوتي معرفة إمام زمانه».
( 📚 تفسير البرهان )
.
🌟المقتصد : العارف للإمامِ الحجة ، والظالم لنفسه : الذي لا يعرفه🌟
🔸 عن سالم سألت أبا جعفر الإمام الباقر عليه السلام عن قول الله عزوجل: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} قال السابق بالخيرات: الإمامُ ، والمقتصد: العارف للإمامِ والظالم لنفسه: الذي لا يعرف الإْمام .
( 📚 الكافي الشريف ج١)
.
🌟حرث اﻵخرة هو معرفة إمامنا الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف)🌟
🔸الكافي بسنده عَنْ أبِي بَصِيرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآْخِرَةِ}، قَالَ: مَعْرفَةَ أمِير الْمُؤْمِنينَ وَالأئِمَّةِ عليهم السلام.
.
🌟فاتحة وخاتمة الأعمال : معرفة الإمام الحجة بن الحسن عليهما السلام🌟
🔸عن زريق عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال: قلت له: أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة ؟ قال: ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ولا بعد المعرفة والصلاة شيء يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحجّ ، وفاتحة ذلك كلّه معرفتنا وخاتمته معرفتنا.
(📚 أمالي الطوسي)
.
💥الخاتمة :
🔸عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): هل عرفت إمامك؟
قال: قلت: أي والله قبل أن أخرج من الكوفة.
فقال (عليه السلام): حسبك إذا.
(📚 الكافي)
🚫 فحسبك هذه التي قالها باقرُ العترة الطاهرة صلوات الله عليه تحمِلُ في خزائنها من دُرر المعاني ما تعجزُ الألسنةُ عن عدِّ عناوين ما فيها من الجواهر والحكم التي لا ترقى العقول إلى مسّها. ،
((حسبُك إذًا))
🔸👈 في دعاء علقمة بن محمد الحضرمي الذي يرويه عن إمامنا الباقر عليه السلام والذي يُقْرأُ بعد زيارة عاشوراء الشريفة: (وأقولُ حسبيَ اللهُ وكفى، سَمِعَ اللهُ لمن دعى، ليس لي وراءَ اللهِ وورائكم يا سادتي منتهى).
🚫 يا صاحب الزمان أنت حسبي، و هل غيرُك حسبي ؟! لا والله ... (طأطأ كلّ شريفٍ لشرَفِكم، وبَخَع كُلّ متكبّرٍ لطاعتِكم، وخَضَعَ كلّ جبّارٍ لفضْلِكم، وذَلّ كُلّ شيءٍ لَكُم، وأشرقتِ الأرضُ بنوركم، وفازَ الفائزونَ بولايتكم، بِكُم يُسلَكُ إلى الرِضوان، وعلى مَنْ جَحَدَ ولايَتكم غَضبُ الرحمٰن).
🌸🌼 فَولايتك حسبي، ومعرفتك حسبي، وحبّك حسبي، وآثارُك الشريفة حسبي، وترابُ أقدام أوليائك حسبي ... فأنت لا غيرك مرادي، وفي فناء فضلك ومودتك مستقرُ فؤادي. كيف لا ... ؟ وباقرُ العترة صلوات الله عليه ينقلُ زرارةُ عنه : (ذِروَةُ الأمر، وسِنامهُ، ومِفتاحُه، وبابُ الأشياء، ورِضا الرحمن، الطاعة للإمام بعد معرفته) ... وهو ذات المعنى في دعاء كميل : (يَا غَايَةَ آمَالِ الْعَارِفِينَ)🌼🌸
.
🌸🌼 يا بقية الله مدد 🌼🌸
الإمام، وطاعته: وقد قال الله عز وجل: وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ، وإنما أراد بالسيئة إنكار الإمام الذي هو من الله تعالى». ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): «من جاء يوم القيامة بولاية إمام جائر ليس من الله، وجاء منكرا لحقنا، جاحدا لولايتنا، أكبه الله تعالى يوم القيامة في النار».
( 📚 تفسير البرهان )
.
🌟الحكمة في منهج الكتاب والعترة هي : معرفة الإمام🌟
🔸 عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً قال: «معرفة الإمام واجتناب الكبائر التي أوجب الله عليها النار».
( 📚 تفسير البرهان )
🔸العياشي: عن أبي بصير، قال: سألته عن قول الله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً . قال: «هي طاعة الله، ومعرفة الإمام».
( 📚 تفسير البرهان )
🚫تعليق : وأيضاً تأويل {أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً} هي معرفة الإمام عليه السلام، كما جاء عن علي بن إبراهيم، قال: الخير الكثير: معرفة أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الأئمة (عليهم السلام).
🔸عن علي القصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت: جعلت فداك، قوله: وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ ؟ قال: «اوتي معرفة إمام زمانه».
( 📚 تفسير البرهان )
.
🌟المقتصد : العارف للإمامِ الحجة ، والظالم لنفسه : الذي لا يعرفه🌟
🔸 عن سالم سألت أبا جعفر الإمام الباقر عليه السلام عن قول الله عزوجل: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ} قال السابق بالخيرات: الإمامُ ، والمقتصد: العارف للإمامِ والظالم لنفسه: الذي لا يعرف الإْمام .
( 📚 الكافي الشريف ج١)
.
🌟حرث اﻵخرة هو معرفة إمامنا الحجة بن الحسن (عجل الله فرجه الشريف)🌟
🔸الكافي بسنده عَنْ أبِي بَصِيرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ اللهِ عليه السلام فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآْخِرَةِ}، قَالَ: مَعْرفَةَ أمِير الْمُؤْمِنينَ وَالأئِمَّةِ عليهم السلام.
.
🌟فاتحة وخاتمة الأعمال : معرفة الإمام الحجة بن الحسن عليهما السلام🌟
🔸عن زريق عن أبي عبد الله (عليه السلام)قال: قلت له: أيّ الأعمال أفضل بعد المعرفة ؟ قال: ما من شيء بعد المعرفة يعدل هذه الصلاة ولا بعد المعرفة والصلاة شيء يعدل الزكاة ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الصوم ، ولا بعد ذلك شيء يعدل الحجّ ، وفاتحة ذلك كلّه معرفتنا وخاتمته معرفتنا.
(📚 أمالي الطوسي)
.
💥الخاتمة :
🔸عن أبي بصير قال: قال لي أبو جعفر (عليه السلام): هل عرفت إمامك؟
قال: قلت: أي والله قبل أن أخرج من الكوفة.
فقال (عليه السلام): حسبك إذا.
(📚 الكافي)
🚫 فحسبك هذه التي قالها باقرُ العترة الطاهرة صلوات الله عليه تحمِلُ في خزائنها من دُرر المعاني ما تعجزُ الألسنةُ عن عدِّ عناوين ما فيها من الجواهر والحكم التي لا ترقى العقول إلى مسّها. ،
((حسبُك إذًا))
🔸👈 في دعاء علقمة بن محمد الحضرمي الذي يرويه عن إمامنا الباقر عليه السلام والذي يُقْرأُ بعد زيارة عاشوراء الشريفة: (وأقولُ حسبيَ اللهُ وكفى، سَمِعَ اللهُ لمن دعى، ليس لي وراءَ اللهِ وورائكم يا سادتي منتهى).
🚫 يا صاحب الزمان أنت حسبي، و هل غيرُك حسبي ؟! لا والله ... (طأطأ كلّ شريفٍ لشرَفِكم، وبَخَع كُلّ متكبّرٍ لطاعتِكم، وخَضَعَ كلّ جبّارٍ لفضْلِكم، وذَلّ كُلّ شيءٍ لَكُم، وأشرقتِ الأرضُ بنوركم، وفازَ الفائزونَ بولايتكم، بِكُم يُسلَكُ إلى الرِضوان، وعلى مَنْ جَحَدَ ولايَتكم غَضبُ الرحمٰن).
🌸🌼 فَولايتك حسبي، ومعرفتك حسبي، وحبّك حسبي، وآثارُك الشريفة حسبي، وترابُ أقدام أوليائك حسبي ... فأنت لا غيرك مرادي، وفي فناء فضلك ومودتك مستقرُ فؤادي. كيف لا ... ؟ وباقرُ العترة صلوات الله عليه ينقلُ زرارةُ عنه : (ذِروَةُ الأمر، وسِنامهُ، ومِفتاحُه، وبابُ الأشياء، ورِضا الرحمن، الطاعة للإمام بعد معرفته) ... وهو ذات المعنى في دعاء كميل : (يَا غَايَةَ آمَالِ الْعَارِفِينَ)🌼🌸
.
🌸🌼 يا بقية الله مدد 🌼🌸
👍4❤3
#يا_ذريح_دع_الناس_يذهبون_حيث_شاؤوا
عن ذريح المحاربي، قال:
قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما القى من قومي ومن بني إذا انا أخبرتهم بما في اتيان #قبر_الحسين (عليه السلام) من الخير انهم #يكذبوني ويقولون: انك تكذب على جعفر بن محمد،
قال: يا ذريح دع الناس يذهبون حيث شاؤوا، والله ان الله ليباهي بزائر الحسين والوافد يفده الملائكة المقربون وحملة عرشه،
حتى أنه ليقول لهم: أما ترون زوار قبر الحسين أتوه #شوقا إليه والى #فاطمة بنت رسول الله، أما وعزتي وجلالي وعظمتي لأوجبن لهم كرامتي ولأدخلنهم جنتي التي أعددتها لأوليائي ولأنبيائي ورسلي.
يا ملائكتي هؤلاء زوار #الحسين حبيب محمد رسولي ومحمد حبيبي، ومن أحبني أحب حبيبي، ومن أحب حبيبي أحب من يحبه،
ومن أبغض حبيبي أبغضني، ومن أبغضني كان حقا علي ان أعذبه بأشد عذابي، واحرقه بحر ناري، واجعل جهنم مسكنه ومأواه، وأعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين .
كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - الصفحة ٢٧٢
عن ذريح المحاربي، قال:
قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) ما القى من قومي ومن بني إذا انا أخبرتهم بما في اتيان #قبر_الحسين (عليه السلام) من الخير انهم #يكذبوني ويقولون: انك تكذب على جعفر بن محمد،
قال: يا ذريح دع الناس يذهبون حيث شاؤوا، والله ان الله ليباهي بزائر الحسين والوافد يفده الملائكة المقربون وحملة عرشه،
حتى أنه ليقول لهم: أما ترون زوار قبر الحسين أتوه #شوقا إليه والى #فاطمة بنت رسول الله، أما وعزتي وجلالي وعظمتي لأوجبن لهم كرامتي ولأدخلنهم جنتي التي أعددتها لأوليائي ولأنبيائي ورسلي.
يا ملائكتي هؤلاء زوار #الحسين حبيب محمد رسولي ومحمد حبيبي، ومن أحبني أحب حبيبي، ومن أحب حبيبي أحب من يحبه،
ومن أبغض حبيبي أبغضني، ومن أبغضني كان حقا علي ان أعذبه بأشد عذابي، واحرقه بحر ناري، واجعل جهنم مسكنه ومأواه، وأعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين .
كامل الزيارات - جعفر بن محمد بن قولويه - الصفحة ٢٧٢
❤2
#الرد_على_الغلاة_الأنجاس
قال علي بن محمد عليهما السلام :
و قد كان نظير هذا لعلي بن أبي طالب عليه السلام لما رجع من صفين و سقى القوم من الماء الذي تحت الصخرة التي قلبها، ذهب ليقعد إلى حاجته،
فقال بعض منافقي عسكره:
🔺سوف أنظر إلى سوأته و إلى ما يخرج منه فإنه يدعي مرتبة النبي لأخبر أصحابه بكذبه.
فقال علي عليه السلام لقنبر : يا قنبر اذهب إلى تلك الشجرة و إلى التي تقابلها و قد كان بينهما أكثر من فرسخ فنادهما: أن وصي محمد صلى الله عليه و آله يأمركما أن تتلاصقا.
فقال قنبر : يا أمير المؤمنين أو يبلغهما صوتي
فقال علي عليه السلام : إن الذي يبلغ بصر عينك إلى السماء و بينك و بينها مسير خمسمائة عام، سيبلغهما صوتك.
فذهب فنادى فسعت إحداهما إلى الأخرى سعي المتحابين طالت غيبة أحدهما عن الآخر و اشتد إليه شوقه، و انضمتا
فقال قوم من منافقي العسكر:
🔺 إن عليا يضاهي في سحره رسول الله ابن عمه! ما ذاك رسول الله و لا هذا إمام، و إنما هما ساحران! لكنا سندور من خلفه لننظر إلى عورته و ما يخرج منه.
فأوصل الله عز و جل ذلك إلى أذن علي عليه السلام من قبلهم
فقال - جهرا-: يا قنبر إن المنافقين أرادوا مكايدة وصي رسول الله صلى الله عليه و آله و ظنوا أنه لا يمتنع منهم إلا بالشجرتين، فارجع إلى الشجرتين و قل لهما: إن وصي رسول الله صلى الله عليه و آله يأمركما أن تعودا إلى مكانيكما.
ففعل ما أمره به، فانقلعتا و عادت كل واحدة منهما تفارق الأخرى كهزيمة الجبان من الشجاع البطل، ثم ذهب علي عليه السلام و رفع ثوبه ليقعد، و قد مضى جماعة من المنافقين لينظروا إليه، فلما رفع ثوبه أعمى الله تعالى أبصارهم، فلم يبصروا شيئا فولوا عنه وجوههم، فأبصروا كما كانوا يبصرون. ثم نظروا إلى جهته فعموا، فما زالوا ينظرون إلى جهته و يعمون، و يصرفون عنه وجوههم و يبصرون، إلى أن فرغ علي عليه السلام و قام و رجع، و ذلك ثمانون مرة من كل واحد منهم.
ثم ذهبوا ينظرون ما خرج منه، فاعتقلوا في مواضعهم، فلم يقدروا أن يروها فإذا انصرفوا أمكنهم الانصراف، أصابهم ذلك مائة مرة حتى نودي فيهم بالرحيل فرحلوا و ما وصلوا إلى ما أرادوا من ذلك، و لم يزدهم ذلك إلا عتوا و طغيانا و تماديا في كفرهم و عنادهم.
فقال بعضهم لبعض:
🔺انظروا إلى هذا العجب! من هذه #آياته و #معجزاته، #يعجز عن معاوية و عمرو و يزيد !
فأوصل الله عز و جل ذلك من قبلهم إلى أذنه.
فقال علي عليه السلام : يا ملائكة ربي ائتوني #بمعاوية و #عمرو و #يزيد .
فنظروا في الهواء فإذا ملائكة كأنهم الشرط السودان [و] قد علق كل واحد منهم بواحد، فأنزلوهم إلى حضرته، فإذا أحدهم معاوية و الآخر عمرو و الآخر يزيد
فقال علي عليه السلام :
🔸تعالوا فانظروا إليهم، أما لو شئت لقتلتهم، و لكني أنظرهم كما أنظر الله عز و جل إبليس « إلى يوم الوقت المعلوم »
🔸إن الذي ترونه بصاحبكم #ليس_بعجز_ولا_ذل،
#ولكنه_محنة_من_الله_عز_وجل_لكم
#لينظر_كيف_تعملون،
🔸و لئن طعنتم على علي عليه السلام فقد طعن الكافرون و المنافقون قبلكم على رسول رب العالمين.
فقالوا:
🔺إن من طاف ملكوت السماوات و الجنان في ليلة، و رجع كيف يحتاج إلى أن يهرب و يدخل الغار ، و يأتي إلى المدينة من مكة في أحد عشر يوما !
قال :
🔸 و إنما هو من الله إذا شاء #أراكم_القدرة_لتعرفوا_صدق_أنبياء_الله
و #أوصيائهم
و إذا شاء #امتحنكم_بما_تكرهون
#لينظر_كيف_تعملون،
و #ليظهر_حجته_عليكم .
تفسير مولانا الإمام العسکری صلى الله عليه وآله ج1ص165
قال علي بن محمد عليهما السلام :
و قد كان نظير هذا لعلي بن أبي طالب عليه السلام لما رجع من صفين و سقى القوم من الماء الذي تحت الصخرة التي قلبها، ذهب ليقعد إلى حاجته،
فقال بعض منافقي عسكره:
🔺سوف أنظر إلى سوأته و إلى ما يخرج منه فإنه يدعي مرتبة النبي لأخبر أصحابه بكذبه.
فقال علي عليه السلام لقنبر : يا قنبر اذهب إلى تلك الشجرة و إلى التي تقابلها و قد كان بينهما أكثر من فرسخ فنادهما: أن وصي محمد صلى الله عليه و آله يأمركما أن تتلاصقا.
فقال قنبر : يا أمير المؤمنين أو يبلغهما صوتي
فقال علي عليه السلام : إن الذي يبلغ بصر عينك إلى السماء و بينك و بينها مسير خمسمائة عام، سيبلغهما صوتك.
فذهب فنادى فسعت إحداهما إلى الأخرى سعي المتحابين طالت غيبة أحدهما عن الآخر و اشتد إليه شوقه، و انضمتا
فقال قوم من منافقي العسكر:
🔺 إن عليا يضاهي في سحره رسول الله ابن عمه! ما ذاك رسول الله و لا هذا إمام، و إنما هما ساحران! لكنا سندور من خلفه لننظر إلى عورته و ما يخرج منه.
فأوصل الله عز و جل ذلك إلى أذن علي عليه السلام من قبلهم
فقال - جهرا-: يا قنبر إن المنافقين أرادوا مكايدة وصي رسول الله صلى الله عليه و آله و ظنوا أنه لا يمتنع منهم إلا بالشجرتين، فارجع إلى الشجرتين و قل لهما: إن وصي رسول الله صلى الله عليه و آله يأمركما أن تعودا إلى مكانيكما.
ففعل ما أمره به، فانقلعتا و عادت كل واحدة منهما تفارق الأخرى كهزيمة الجبان من الشجاع البطل، ثم ذهب علي عليه السلام و رفع ثوبه ليقعد، و قد مضى جماعة من المنافقين لينظروا إليه، فلما رفع ثوبه أعمى الله تعالى أبصارهم، فلم يبصروا شيئا فولوا عنه وجوههم، فأبصروا كما كانوا يبصرون. ثم نظروا إلى جهته فعموا، فما زالوا ينظرون إلى جهته و يعمون، و يصرفون عنه وجوههم و يبصرون، إلى أن فرغ علي عليه السلام و قام و رجع، و ذلك ثمانون مرة من كل واحد منهم.
ثم ذهبوا ينظرون ما خرج منه، فاعتقلوا في مواضعهم، فلم يقدروا أن يروها فإذا انصرفوا أمكنهم الانصراف، أصابهم ذلك مائة مرة حتى نودي فيهم بالرحيل فرحلوا و ما وصلوا إلى ما أرادوا من ذلك، و لم يزدهم ذلك إلا عتوا و طغيانا و تماديا في كفرهم و عنادهم.
فقال بعضهم لبعض:
🔺انظروا إلى هذا العجب! من هذه #آياته و #معجزاته، #يعجز عن معاوية و عمرو و يزيد !
فأوصل الله عز و جل ذلك من قبلهم إلى أذنه.
فقال علي عليه السلام : يا ملائكة ربي ائتوني #بمعاوية و #عمرو و #يزيد .
فنظروا في الهواء فإذا ملائكة كأنهم الشرط السودان [و] قد علق كل واحد منهم بواحد، فأنزلوهم إلى حضرته، فإذا أحدهم معاوية و الآخر عمرو و الآخر يزيد
فقال علي عليه السلام :
🔸تعالوا فانظروا إليهم، أما لو شئت لقتلتهم، و لكني أنظرهم كما أنظر الله عز و جل إبليس « إلى يوم الوقت المعلوم »
🔸إن الذي ترونه بصاحبكم #ليس_بعجز_ولا_ذل،
#ولكنه_محنة_من_الله_عز_وجل_لكم
#لينظر_كيف_تعملون،
🔸و لئن طعنتم على علي عليه السلام فقد طعن الكافرون و المنافقون قبلكم على رسول رب العالمين.
فقالوا:
🔺إن من طاف ملكوت السماوات و الجنان في ليلة، و رجع كيف يحتاج إلى أن يهرب و يدخل الغار ، و يأتي إلى المدينة من مكة في أحد عشر يوما !
قال :
🔸 و إنما هو من الله إذا شاء #أراكم_القدرة_لتعرفوا_صدق_أنبياء_الله
و #أوصيائهم
و إذا شاء #امتحنكم_بما_تكرهون
#لينظر_كيف_تعملون،
و #ليظهر_حجته_عليكم .
تفسير مولانا الإمام العسکری صلى الله عليه وآله ج1ص165
👍8❤3🙏1
🔴 #من_تحاكم_الى_القضاء_فإنما_تحاكم_إلى_الطاغوت
عن عمر بن حنظلة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام
🔺عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة أيحل ذلك؟
🔸قال: من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتا، وإن كان حقا ثابتا له، لأنه أخذه بحكم الطاغوت، وقد أمر الله أن يكفر به قال الله تعالى: " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به " .
🔺قلت: فكيف يصنعان؟
🔸قال: ينظران إلى من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنما استخف بحكم الله وعلينا رد والراد علينا الراد على الله وهو على حد الشرك بالله.
🔺قلت: فإن كان كل رجل اختار رجلا من أصحابنا فرضيا أن يكونا الناظرين في حقهما، واختلفا فيما حكما وكلاهما اختلفا في حديثكم؟
🔸قال: الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر،
🔺قلت: فإنهما عدلان مرضيان عند أصحابنا لا يفضل واحد منهما على الآخر ؟
🔸قال: فقال: ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه من أصحابك فيؤخذ به من حكمنا ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك فإن المجمع عليه لا ريب فيه،
وإنما الأمور ثلاثة: أمر بين رشده فيتبع،
وأمر بين غيه فيجتنب،
وأمر مشكل يرد علمه إلى الله وإلى رسوله،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم.
🔺قلت: فإن كان الخبران عنكما مشهورين قد رواهما الثقات عنكم؟
🔸قال: ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة،
🔺قلت: جعلت فداك أرأيت إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبرين موافقا للعامة والآخر مخالفا لهم بأي الخبرين يؤخذ؟
🔸قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد.
🔺فقلت: جعلت فداك فإن وافقهما الخبران جميعا.
🔸قال: ينظر إلى ما هم إليه أميل، حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالآخر.
🔺قلت: فإن وافق حكامهم الخبرين جميعا؟
🔸قال: إذا كان ذلك فارجه حتى تلقى إمامك فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات.
📕الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٦٧
عن عمر بن حنظلة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام
🔺عن رجلين من أصحابنا بينهما منازعة في دين أو ميراث فتحاكما إلى السلطان وإلى القضاة أيحل ذلك؟
🔸قال: من تحاكم إليهم في حق أو باطل فإنما تحاكم إلى الطاغوت، وما يحكم له فإنما يأخذ سحتا، وإن كان حقا ثابتا له، لأنه أخذه بحكم الطاغوت، وقد أمر الله أن يكفر به قال الله تعالى: " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به " .
🔺قلت: فكيف يصنعان؟
🔸قال: ينظران إلى من كان منكم ممن قد روى حديثنا ونظر في حلالنا وحرامنا وعرف أحكامنا فليرضوا به حكما فإني قد جعلته عليكم حاكما فإذا حكم بحكمنا فلم يقبله منه فإنما استخف بحكم الله وعلينا رد والراد علينا الراد على الله وهو على حد الشرك بالله.
🔺قلت: فإن كان كل رجل اختار رجلا من أصحابنا فرضيا أن يكونا الناظرين في حقهما، واختلفا فيما حكما وكلاهما اختلفا في حديثكم؟
🔸قال: الحكم ما حكم به أعدلهما وأفقههما وأصدقهما في الحديث وأورعهما ولا يلتفت إلى ما يحكم به الآخر،
🔺قلت: فإنهما عدلان مرضيان عند أصحابنا لا يفضل واحد منهما على الآخر ؟
🔸قال: فقال: ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه من أصحابك فيؤخذ به من حكمنا ويترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك فإن المجمع عليه لا ريب فيه،
وإنما الأمور ثلاثة: أمر بين رشده فيتبع،
وأمر بين غيه فيجتنب،
وأمر مشكل يرد علمه إلى الله وإلى رسوله،
قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
حلال بين وحرام بين وشبهات بين ذلك، فمن ترك الشبهات نجا من المحرمات ومن أخذ بالشبهات ارتكب المحرمات وهلك من حيث لا يعلم.
🔺قلت: فإن كان الخبران عنكما مشهورين قد رواهما الثقات عنكم؟
🔸قال: ينظر فما وافق حكمه حكم الكتاب والسنة وخالف العامة فيؤخذ به ويترك ما خالف حكمه حكم الكتاب والسنة ووافق العامة،
🔺قلت: جعلت فداك أرأيت إن كان الفقيهان عرفا حكمه من الكتاب والسنة ووجدنا أحد الخبرين موافقا للعامة والآخر مخالفا لهم بأي الخبرين يؤخذ؟
🔸قال: ما خالف العامة ففيه الرشاد.
🔺فقلت: جعلت فداك فإن وافقهما الخبران جميعا.
🔸قال: ينظر إلى ما هم إليه أميل، حكامهم وقضاتهم فيترك ويؤخذ بالآخر.
🔺قلت: فإن وافق حكامهم الخبرين جميعا؟
🔸قال: إذا كان ذلك فارجه حتى تلقى إمامك فإن الوقوف عند الشبهات خير من الاقتحام في الهلكات.
📕الكافي - الشيخ الكليني - ج ١ - الصفحة ٦٧
❤9👍3