Forwarded from الثقافة الزهرائية
صيامُ يومِ عرفة ليس مُستحبّاً في ثقافةِ العترة، وإنّما هو مُستحبٌّ عند النواصب
:
❂ يقولُ إمامُنا الصادقُ "صلواتُ اللهِ عليه" قال:
(دخل رجلٌ يومَ عرفة على الحسنِ -المُجتبى صلواتُ اللهِ عليه- وهو يتغدّى، والحسين "صلواتُ اللهِ عليه" صائم، ثمّ جاءَ بعدما قُبِضَ الحَسَنُ فدخل على الحسين يوم عرفة وهو يتغدّى وعليُّ بن الحسين صائم، فقال له الرجل:
إنّي دخلتُ على الحسن وهو يتغدّى وأنت صائم، ثمّ دخلتُ عليك وأنت مُفطر؟! فقال "عليه السلام":
إنَّ الحسنَ كان إماماً، فأفطرَ لئلا يُتّخذَ صومُهُ سُنّةً وليتأسّى به الناس، فلمّا أن قُبِضَ كُنتُ أنا الإمامُ فأردتُ أن لا يُتَّخذَ صومي سُنّةً فيتأسّى الناسُ بي)
[من لا يحضره الفقيه]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
الرواية تُبيّن أنّه لا يُوجد أيُّ استحبابٍ وخُصوصيّةٍ في صيامِ يوم عرفة.. بل إنّها تُبيّن أنّ الأئمةَ لا يُريدونَ هذا الصيام.. بقرينةِ قولِ الإمام:
(إنّ الحَسَنَ كان إماماً، فأفطر لئلا يُتّخذَ صومُهُ سُنّةً وليتأسّى به الناس)
يعني في زمانِ إمامِنا المُجتبى كان إمامُنا الحسن هو الإمامُ الناطق، والحسينُ إمامٌ صامت.. لذلك أفطر إمامُنا الحسن كي لا يتأسّى به الناس ويصوموه استحباباً،
فالإمامُ أراد أن يُبيّنَ بإفطارِهِ أنّ صيامَ عرفة ليس مُستحبّاً وليست له خصوصيّة كما يتحدّث النواصب.. وإلّا لو كان مُستحبّاً كصومِ يومِ الغديرِ لصامَهُ الإمامُ وحثَّ الناسَ على صيامِهِ وأكّدَ على ذلك،
نعم هو سُنّةٌ مُستحبّةٌ ومؤكّدةٌ عند النواصب،
فهم -أي النواصب- يُؤكّدون دائماً على صِيام عرفة أشدَّ التأكيدِ ويُذكّرونَ به ويُوصونَ به بعضَهم كصيامِ عاشوراء بالضبط.. ولهذا خالفَهم الأئمةُ حتّى لا يُوافقوا ويُشرّعوا هذه السُنّة الناصبيّة،
أمّا علماءُ الشيعةِ القائلينَ باستحباِبهِ فهؤلاء تأثّروا بفكرِ المُخالفين مِن حيث يشعرون أو لا يشعرون.
❂ أيضاً أحدُ أصحابِ إمامِنا الباقر يقول:
(سألته -أي الإمام الباقر- عن صومِ يومِ عرفة، فقلتُ له: جُعلتُ فداك، إنّهم يزعمون -أي المُخالفين- أنّه يعدلُ صومَ سنتِهِ، فقال الإمام:
كان أبي لا يصومُهُ، فقلتُ له: ولِمَ ذلك؟! قال: إنّ يومَ عرفة يومُ دعاءٍ ومسألة، وأتخوّفُ أن يُضعِفَني عن الدعاء، وأكرهُ أن أصومَهُ أن يكونَ يومُ عرفة يومُ أضحى وليس بيومِ صوم)
[من لا يحضره الفقيه]
لاحظوا جوابَ الإمامِ حين قيل له أنّ العامّةَ يزعمونَ أنّه يعدلُ صِيامَ سنة، قال: (كان أبي لا يصومُهُ) يعني لو كان هذا اليوم مِن الأيّام المُستحبّة المؤكّدةِ للصِيام فعلاً، وأنّ صيامَهُ يعدلُ صيامَ تلك السنة لحثَّ أهلُ البيتِ أشياعَهم على صِيامه وما تركوه،
• وقولِهِ: (وأتخوّفُ أن يُضعِفَني عن الدعاء) هذه إشارةٌ أنّ الأئمةَ لا يُريدونَ صِيامَ هذا اليوم.. لأنّ سائرَ الأيّامِ التي يُستحَبُّ فيها الصِيام (كصومِ يومِ الغديرِ مثلاً أو صوم يوم دحو الأرض، أو يومَ النصفِ مِن رجب، وغيرها..) كُلّها أيّامُ دُعاءٍ وعبادةٍ ومسألةٍ أيضاً.. ولكنّ الأئمةَ لم يجعلوا استحبابَ الصيامِ فيها مشروطاً بأن لا يُضْعِفَ الشيعيُّ عن الدعاء،
ولكنّهم جعلوا هذا الشرط في صِيامِ عرفة، لأنّهم لا يُريدونَ هذا الصِيام، وهذا واضحٌ مِن لحنِ قولِهم،
فهذا الصيامُ سنّةٌ مؤكّدةٌ عند أعداءِ آلِ محمّد، وليس مُستحبّاً في ثقافةِ العترة.
❂ أيضاً وَرَد عن الإمامينِ الباقرِ والصادقِ "صلواتُ اللهِ عليهما" أنّهما قالا:
(لا تصمْ في يومِ عاشوراء ولا عرفةَ بمكّة ولا في المدينةِ ولا في وطنك ولا في مِصرٍ مِن الأمصار)
[الكافي: ج5]
لاحظوا الإمامَ هنا في مسألةِ النهي عن الصيام قرَنَ بين صيامِ عاشوراءَ وبين صيامِ عرفة،
وتلك إشارةٌ إلى أنّ استحبابَ الصيامِ فيهما هو سُنّةٌ ناصبيّة
ولاحظوا أنّ الإمام هنا لم يذكر قيد "أن يُضعفك صيامُ عرفة عن الدعاء" وإنّما جاء النهيُّ عن صيامِ عرفة في كلّ الأحوالِ (في الحضرِ والسَفَر)
✸ ملاحظات
✦ عدمُ استحبابِ صيامِ عرفةِ لا يعني أنّ هذه الأيّامَ العشرة مِن ذِي الحجّة ليس لها فضيلة.. إنّها أيّامٌ معظّمة وهذا واضحٌ في أحاديث العترة وفي أدعيتهم،
ولكن لا يوجد تلازم بين أن تكونَ هذه الأيّام معظّمة.. وبين استحبابِ صيامِ يوم عرفة
✦ نقطة أخرى:
مُسلم بن عقيل "صلواتُ الله عليه" قُتِل في يومِ عرفة.. وقبل أن يُقتَل أتى مُسلم بأفضلِ الأعمالِ في يومِ عرفة وهو زيارةُ الحسين
فتوجّهَ ناحيةَ الحسينِ وهو واقفٌ أعلى القصر، وسلّم على الحسينِ وآلِ الحسين، كما تُحدّثنا كُتب المقاتل،
في حين أنّها تُخبرنا أنّ مُسلم قبل استشهادِهِ طلب شربةً ماءٍ ليشرب،
لو كان يومُ عرفة يومُ صيامٍ مُؤكّدُ الاستحباب -كما عند النواصب- لما طَلَب مُسلم شربةَ ماءٍ أصلاً.. ولفضّل أن يُقتَل صائماً،
صحيح أنّه "صلواتُ الله عليه" لم يشرب شيئاً مِن ذلك القَدَح.. ولكن موطنُ الشاهدِ أنّه طلبَ ماءً ليشرب، فعرفةُ ليس يومَ صيامٍ مُستحبّ
➖➖➖➖➖➖
قناة #الثقافة_الزهرائية على التلغرام
🆔 t.me/zahraa_culture
:
❂ يقولُ إمامُنا الصادقُ "صلواتُ اللهِ عليه" قال:
(دخل رجلٌ يومَ عرفة على الحسنِ -المُجتبى صلواتُ اللهِ عليه- وهو يتغدّى، والحسين "صلواتُ اللهِ عليه" صائم، ثمّ جاءَ بعدما قُبِضَ الحَسَنُ فدخل على الحسين يوم عرفة وهو يتغدّى وعليُّ بن الحسين صائم، فقال له الرجل:
إنّي دخلتُ على الحسن وهو يتغدّى وأنت صائم، ثمّ دخلتُ عليك وأنت مُفطر؟! فقال "عليه السلام":
إنَّ الحسنَ كان إماماً، فأفطرَ لئلا يُتّخذَ صومُهُ سُنّةً وليتأسّى به الناس، فلمّا أن قُبِضَ كُنتُ أنا الإمامُ فأردتُ أن لا يُتَّخذَ صومي سُنّةً فيتأسّى الناسُ بي)
[من لا يحضره الفقيه]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
الرواية تُبيّن أنّه لا يُوجد أيُّ استحبابٍ وخُصوصيّةٍ في صيامِ يوم عرفة.. بل إنّها تُبيّن أنّ الأئمةَ لا يُريدونَ هذا الصيام.. بقرينةِ قولِ الإمام:
(إنّ الحَسَنَ كان إماماً، فأفطر لئلا يُتّخذَ صومُهُ سُنّةً وليتأسّى به الناس)
يعني في زمانِ إمامِنا المُجتبى كان إمامُنا الحسن هو الإمامُ الناطق، والحسينُ إمامٌ صامت.. لذلك أفطر إمامُنا الحسن كي لا يتأسّى به الناس ويصوموه استحباباً،
فالإمامُ أراد أن يُبيّنَ بإفطارِهِ أنّ صيامَ عرفة ليس مُستحبّاً وليست له خصوصيّة كما يتحدّث النواصب.. وإلّا لو كان مُستحبّاً كصومِ يومِ الغديرِ لصامَهُ الإمامُ وحثَّ الناسَ على صيامِهِ وأكّدَ على ذلك،
نعم هو سُنّةٌ مُستحبّةٌ ومؤكّدةٌ عند النواصب،
فهم -أي النواصب- يُؤكّدون دائماً على صِيام عرفة أشدَّ التأكيدِ ويُذكّرونَ به ويُوصونَ به بعضَهم كصيامِ عاشوراء بالضبط.. ولهذا خالفَهم الأئمةُ حتّى لا يُوافقوا ويُشرّعوا هذه السُنّة الناصبيّة،
أمّا علماءُ الشيعةِ القائلينَ باستحباِبهِ فهؤلاء تأثّروا بفكرِ المُخالفين مِن حيث يشعرون أو لا يشعرون.
❂ أيضاً أحدُ أصحابِ إمامِنا الباقر يقول:
(سألته -أي الإمام الباقر- عن صومِ يومِ عرفة، فقلتُ له: جُعلتُ فداك، إنّهم يزعمون -أي المُخالفين- أنّه يعدلُ صومَ سنتِهِ، فقال الإمام:
كان أبي لا يصومُهُ، فقلتُ له: ولِمَ ذلك؟! قال: إنّ يومَ عرفة يومُ دعاءٍ ومسألة، وأتخوّفُ أن يُضعِفَني عن الدعاء، وأكرهُ أن أصومَهُ أن يكونَ يومُ عرفة يومُ أضحى وليس بيومِ صوم)
[من لا يحضره الفقيه]
لاحظوا جوابَ الإمامِ حين قيل له أنّ العامّةَ يزعمونَ أنّه يعدلُ صِيامَ سنة، قال: (كان أبي لا يصومُهُ) يعني لو كان هذا اليوم مِن الأيّام المُستحبّة المؤكّدةِ للصِيام فعلاً، وأنّ صيامَهُ يعدلُ صيامَ تلك السنة لحثَّ أهلُ البيتِ أشياعَهم على صِيامه وما تركوه،
• وقولِهِ: (وأتخوّفُ أن يُضعِفَني عن الدعاء) هذه إشارةٌ أنّ الأئمةَ لا يُريدونَ صِيامَ هذا اليوم.. لأنّ سائرَ الأيّامِ التي يُستحَبُّ فيها الصِيام (كصومِ يومِ الغديرِ مثلاً أو صوم يوم دحو الأرض، أو يومَ النصفِ مِن رجب، وغيرها..) كُلّها أيّامُ دُعاءٍ وعبادةٍ ومسألةٍ أيضاً.. ولكنّ الأئمةَ لم يجعلوا استحبابَ الصيامِ فيها مشروطاً بأن لا يُضْعِفَ الشيعيُّ عن الدعاء،
ولكنّهم جعلوا هذا الشرط في صِيامِ عرفة، لأنّهم لا يُريدونَ هذا الصِيام، وهذا واضحٌ مِن لحنِ قولِهم،
فهذا الصيامُ سنّةٌ مؤكّدةٌ عند أعداءِ آلِ محمّد، وليس مُستحبّاً في ثقافةِ العترة.
❂ أيضاً وَرَد عن الإمامينِ الباقرِ والصادقِ "صلواتُ اللهِ عليهما" أنّهما قالا:
(لا تصمْ في يومِ عاشوراء ولا عرفةَ بمكّة ولا في المدينةِ ولا في وطنك ولا في مِصرٍ مِن الأمصار)
[الكافي: ج5]
لاحظوا الإمامَ هنا في مسألةِ النهي عن الصيام قرَنَ بين صيامِ عاشوراءَ وبين صيامِ عرفة،
وتلك إشارةٌ إلى أنّ استحبابَ الصيامِ فيهما هو سُنّةٌ ناصبيّة
ولاحظوا أنّ الإمام هنا لم يذكر قيد "أن يُضعفك صيامُ عرفة عن الدعاء" وإنّما جاء النهيُّ عن صيامِ عرفة في كلّ الأحوالِ (في الحضرِ والسَفَر)
✸ ملاحظات
✦ عدمُ استحبابِ صيامِ عرفةِ لا يعني أنّ هذه الأيّامَ العشرة مِن ذِي الحجّة ليس لها فضيلة.. إنّها أيّامٌ معظّمة وهذا واضحٌ في أحاديث العترة وفي أدعيتهم،
ولكن لا يوجد تلازم بين أن تكونَ هذه الأيّام معظّمة.. وبين استحبابِ صيامِ يوم عرفة
✦ نقطة أخرى:
مُسلم بن عقيل "صلواتُ الله عليه" قُتِل في يومِ عرفة.. وقبل أن يُقتَل أتى مُسلم بأفضلِ الأعمالِ في يومِ عرفة وهو زيارةُ الحسين
فتوجّهَ ناحيةَ الحسينِ وهو واقفٌ أعلى القصر، وسلّم على الحسينِ وآلِ الحسين، كما تُحدّثنا كُتب المقاتل،
في حين أنّها تُخبرنا أنّ مُسلم قبل استشهادِهِ طلب شربةً ماءٍ ليشرب،
لو كان يومُ عرفة يومُ صيامٍ مُؤكّدُ الاستحباب -كما عند النواصب- لما طَلَب مُسلم شربةَ ماءٍ أصلاً.. ولفضّل أن يُقتَل صائماً،
صحيح أنّه "صلواتُ الله عليه" لم يشرب شيئاً مِن ذلك القَدَح.. ولكن موطنُ الشاهدِ أنّه طلبَ ماءً ليشرب، فعرفةُ ليس يومَ صيامٍ مُستحبّ
➖➖➖➖➖➖
قناة #الثقافة_الزهرائية على التلغرام
🆔 t.me/zahraa_culture
Telegram
الثقافة الزهرائية
طلبُ المعارفِ مِن غيرِ طريقِنا أهل البيتِ مُساوقٌ لإنكارِنا
❤9
عن الإمام الباقر عليه السلام قال : لو وجدت لعلمي الذي آتاني الله عز وجل حملة ، لنشرت التوحيد والاسلام والايمان والدين والشرائع من الصمد ، وكيف لي بذلك ولم يجد جدي أمير المؤمنين عليه السلام حملة لعلمه حتى كان يتنفس الصعداء ويقول على المنبر ، سلوني قبل أن تفقدوني فإن بين الجوانح مني علماَ جماً .
هاه ... هاه ... ألا لا أجد من يحمله ، ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة 《 فلا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور 》.
وعن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الدنيا لتمثل للإمام في مثل فلقة الجوز ، فلا يعزب عنه منها شيء ، وإنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء .
بحار الأنوار - المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٥
بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٤٢٨
هاه ... هاه ... ألا لا أجد من يحمله ، ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة 《 فلا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور 》.
وعن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الدنيا لتمثل للإمام في مثل فلقة الجوز ، فلا يعزب عنه منها شيء ، وإنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء .
بحار الأنوار - المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٥
بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٤٢٨
❤13👍1
👍5❤2
#جزاء_من_يهزأ_من_حديث_رسول_الله
"صلى الله عليه و آله"
عن جابر قال قال علي بن الحسين عليهما السلام :
ما ندري كيف نصنع بالناس إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه و آله ضحكوا و إن سكتنا لم يسعنا
قال : فقال ضمرة بن معبد حدثنا
فقال : هل تدرون ما يقول عدو الله إذا حمل على سريره
قال : فقلنا لا
قال : فإنه يقول لحملته
ألا تسمعون
أني أشكو إليكم عدو الله خدعني و أوردني ثم لم يصدرني و أشكو إليكم إخوانا واخيتهم فخذلوني و أشكو إليكم أولادا حاميت عنهم فخذلوني و أشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي فصار سكانها غيري فارفقوا بي و لا تستعجلوا
قال : فقال ضمرة يا أبا الحسن إن كان هذا يتكلم بهذا الكلام يوشك أن يثب على أعناق الذين يحملونه
قال : فقال علي بن الحسين عليهما السلام اللهم إن كان ضمرة هزئ من حديث رسول الله صلى الله عليه و آله فخذه أخذة أسف
قال : فمكث أربعين يوما ثم مات فحضره مولى له قال :
فلما دفن أتى علي بن الحسين عليهما السلام فجلس إليه فقال له :
من أين جئت يا فلان ؟
قال : من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوي عليه فسمعت صوته و الله أعرفه كما كنت أعرفه و هو حي يقول :
ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل و صار مصيرك إلى الجحيم فيها مسكنك و مبيتك و المقيل
قال : فقال علي بن الحسين عليهما السلام
أسأل الله العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول الله صلى الله عليه و آله .
الکافي , الجزء۳ , الصفحة۲۳۴
"صلى الله عليه و آله"
عن جابر قال قال علي بن الحسين عليهما السلام :
ما ندري كيف نصنع بالناس إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه و آله ضحكوا و إن سكتنا لم يسعنا
قال : فقال ضمرة بن معبد حدثنا
فقال : هل تدرون ما يقول عدو الله إذا حمل على سريره
قال : فقلنا لا
قال : فإنه يقول لحملته
ألا تسمعون
أني أشكو إليكم عدو الله خدعني و أوردني ثم لم يصدرني و أشكو إليكم إخوانا واخيتهم فخذلوني و أشكو إليكم أولادا حاميت عنهم فخذلوني و أشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي فصار سكانها غيري فارفقوا بي و لا تستعجلوا
قال : فقال ضمرة يا أبا الحسن إن كان هذا يتكلم بهذا الكلام يوشك أن يثب على أعناق الذين يحملونه
قال : فقال علي بن الحسين عليهما السلام اللهم إن كان ضمرة هزئ من حديث رسول الله صلى الله عليه و آله فخذه أخذة أسف
قال : فمكث أربعين يوما ثم مات فحضره مولى له قال :
فلما دفن أتى علي بن الحسين عليهما السلام فجلس إليه فقال له :
من أين جئت يا فلان ؟
قال : من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوي عليه فسمعت صوته و الله أعرفه كما كنت أعرفه و هو حي يقول :
ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل و صار مصيرك إلى الجحيم فيها مسكنك و مبيتك و المقيل
قال : فقال علي بن الحسين عليهما السلام
أسأل الله العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول الله صلى الله عليه و آله .
الکافي , الجزء۳ , الصفحة۲۳۴
❤4
عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:
يقال #للمؤمن في قبره: من ربك؟
قال: فيقول: الله
فيقال له: ما دينك؟
فيقول: الاسلام
فيقال له: من نبيك؟
فيقول: محمد
فيقال: من إمامك؟
فيقول: فلان
فيقال: كيف علمت بذلك؟
فيقول: #أمر_هداني_الله_له_وثبتني_عليه،
فيقال له: نم نومة لا حلم فيها، نومة العروس، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيدخل عليه من روحها وريحانها،
فيقول: يا رب عجل قيام الساعة لعلي أرجع إلى أهلي ومالي،
ويقال:#للكافر: من ربك؟
فيقول: الله،
فيقال: من نبيك؟
فيقول: محمد،
فيقال: ما دينك؟
فيقول: الاسلام:
فيقال من أين علمت ذلك؟
فيقول: #سمعت_الناس_يقولون_فقلته
فيضربانه بمرزبة لو اجتمع عليها الثقلان الإنس والجن لم يطيقوها،
قال: فيذوب كما يذوب الرصاص ثم يعيدان فيه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار،
فيقول: يا رب أخر قيام الساعة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٢٣٩
https://t.me/HadithofAlMuhammed
يقال #للمؤمن في قبره: من ربك؟
قال: فيقول: الله
فيقال له: ما دينك؟
فيقول: الاسلام
فيقال له: من نبيك؟
فيقول: محمد
فيقال: من إمامك؟
فيقول: فلان
فيقال: كيف علمت بذلك؟
فيقول: #أمر_هداني_الله_له_وثبتني_عليه،
فيقال له: نم نومة لا حلم فيها، نومة العروس، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيدخل عليه من روحها وريحانها،
فيقول: يا رب عجل قيام الساعة لعلي أرجع إلى أهلي ومالي،
ويقال:#للكافر: من ربك؟
فيقول: الله،
فيقال: من نبيك؟
فيقول: محمد،
فيقال: ما دينك؟
فيقول: الاسلام:
فيقال من أين علمت ذلك؟
فيقول: #سمعت_الناس_يقولون_فقلته
فيضربانه بمرزبة لو اجتمع عليها الثقلان الإنس والجن لم يطيقوها،
قال: فيذوب كما يذوب الرصاص ثم يعيدان فيه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار،
فيقول: يا رب أخر قيام الساعة.
الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة ٢٣٩
https://t.me/HadithofAlMuhammed
❤2
#يوم_الغدير_من_الصعب_المستصعب
عن ميثم الهاشمي قال :
بينما أنا في السوق إذ أتى الأصبغ فقال : ويحك لقد سمعتُ من أمير المؤمنين عليه السلام حديثاً صعباً شديداً .
قلت : وما هو ؟!
قال الاصبغ : سمعته يقول : إن حديثَ أهلِ البيت صعبٌ مستعصب ، لايحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان .
فقمتُ من فوري وأتيتُ عليّاً عليه السلام وقلت : يا أمير المؤمنين حديث أخبرني به عنك الأصبغ ضِقتُ به ذرعاً .
فقال عليه السلام : ما هو ؟ فأخبرته .
فتبسم عليه السلام وقال : إجلس يا ميثم ، أوَ كلُّ علمٍ يحتمله عالم ؟ !
إن الله قال : 《 إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ 》. فهل رأيت الملائكة احتملت ذلك ؟
قلت : إن هذا أعظم من ذلك !
قال عليه السلام : وإن موسى بن عمران أنزل الله سبحانه عليه التوراة فظن أن لا أحد أعلم منه فأخبره الله تعالى أن في خلقه من هو أعلم منه ، وذلك أنه تعالى خاف على نبيه العجب ، فأرشده بدعائه إلى العالم وجمع بينه وبين الخضر ، فخرقَ السفينة فلم يحتمل ذلك موسى ، وقتلَ الغلام فلم يحتمل ، وأقامَ الجدار فلم يحتمل .
وهذا في الملائكة والأنبياء .
وأما في غيرهم ، فإن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيدي يوم غدير خم فقال : 《 اللهم من كنت مولاه فإن علياً مولاه 》.
فهل رأيت أنهم احتملوا ذلك ، إلا من عصمه الله منهم .
ثم قال عليه السلام : فأبشروا ثم أبشروا ، فإن الله تعالى قد خصّكم بما لم يخص به الملائكة والنبيين والمرسلين بما احتملتم ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلمه ، فحدِّثوا عن فضلنا ولا حرج ، وعن عظيم أمرنا ولا إثم .
ثم قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أُمِرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم .
إن وعاية وفهم ورعاية يوم الغدير لا ينهض بها الا
□ ملك مُقرب .
□ ونبي مُرسل .
□ أو مؤمن مُمتحن .
والمؤمن كالكبريت الأحمر في نُدرته . نسأل الله تعالى أن لا نلاقيه ونحن غير غديريين ، لأن الغديري من لم يُذنب كما قال صاحب بيعة الغدير نفسه عليه السلام .
عن ميثم الهاشمي قال :
بينما أنا في السوق إذ أتى الأصبغ فقال : ويحك لقد سمعتُ من أمير المؤمنين عليه السلام حديثاً صعباً شديداً .
قلت : وما هو ؟!
قال الاصبغ : سمعته يقول : إن حديثَ أهلِ البيت صعبٌ مستعصب ، لايحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل أو مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان .
فقمتُ من فوري وأتيتُ عليّاً عليه السلام وقلت : يا أمير المؤمنين حديث أخبرني به عنك الأصبغ ضِقتُ به ذرعاً .
فقال عليه السلام : ما هو ؟ فأخبرته .
فتبسم عليه السلام وقال : إجلس يا ميثم ، أوَ كلُّ علمٍ يحتمله عالم ؟ !
إن الله قال : 《 إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ 》. فهل رأيت الملائكة احتملت ذلك ؟
قلت : إن هذا أعظم من ذلك !
قال عليه السلام : وإن موسى بن عمران أنزل الله سبحانه عليه التوراة فظن أن لا أحد أعلم منه فأخبره الله تعالى أن في خلقه من هو أعلم منه ، وذلك أنه تعالى خاف على نبيه العجب ، فأرشده بدعائه إلى العالم وجمع بينه وبين الخضر ، فخرقَ السفينة فلم يحتمل ذلك موسى ، وقتلَ الغلام فلم يحتمل ، وأقامَ الجدار فلم يحتمل .
وهذا في الملائكة والأنبياء .
وأما في غيرهم ، فإن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أخذ بيدي يوم غدير خم فقال : 《 اللهم من كنت مولاه فإن علياً مولاه 》.
فهل رأيت أنهم احتملوا ذلك ، إلا من عصمه الله منهم .
ثم قال عليه السلام : فأبشروا ثم أبشروا ، فإن الله تعالى قد خصّكم بما لم يخص به الملائكة والنبيين والمرسلين بما احتملتم ذلك من أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلمه ، فحدِّثوا عن فضلنا ولا حرج ، وعن عظيم أمرنا ولا إثم .
ثم قال عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أُمِرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم .
إن وعاية وفهم ورعاية يوم الغدير لا ينهض بها الا
□ ملك مُقرب .
□ ونبي مُرسل .
□ أو مؤمن مُمتحن .
والمؤمن كالكبريت الأحمر في نُدرته . نسأل الله تعالى أن لا نلاقيه ونحن غير غديريين ، لأن الغديري من لم يُذنب كما قال صاحب بيعة الغدير نفسه عليه السلام .
❤15👍1
قال الإمام الكاظم (عليه السلام) - عند قبر حضره :
إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله،
وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره .
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٢ - الصفحة ١١٧١
إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله،
وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف آخره .
ميزان الحكمة - محمد الريشهري - ج ٢ - الصفحة ١١٧١
❤5
#اين_تذهب_الروح_بعد_الموت
في حديث الزنديق الذي سأل الصادق عليه السلام عن مسائل أن قال:
أخبرني عن السراج إذا انطفأ أين يذهب نوره؟
قال: يذهب فلا يعود،
قال: فما أنكرت أن يكون الانسان مثل ذلك إذا مات وفارق الروح البدن لم يرجع إليه أبدا كما لا يرجع ضوء السراج إليه إذا انطفأ؟
قال: لم تصب القياس إن النار في الأجسام كامنة والأجسام قائمة بأعيانها كالحجر والحديد، فإذا ضرب أحدهما بالآخر سطعت من بينهما نار تقتبس منها سراج له الضوء، فالنار ثابتة في أجسامها والضوء ذاهب، والروح جسم رقيق قد ألبس قالبا كثيفا ليس بمنزلة السراج الذي ذكرت، أن الذي خلق في الرحم جنينا من ماء صاف، وركب فيه ضروبا مختلفة من عروق وعصب وأسنان وشعر وعظام وغير ذلك هو يحييه بعد موته ويعيده بعد فنائه،
قال: فأين الروح؟
قال: في بطن الأرض حيث مصرع البدن إلى وقت البعث،
قال:فمن صلب أين روحه؟
قال: في كف الملك الذي قبضها حتى يودعها الأرض،
قال أفيتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق؟
قال: بل هو باق إلى وقت ينفخ في الصور، فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى، فلا حس ولا محسوس، ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها، وذلك أربعمائة سنة تسبت فيها الخلق، وذلك بين النفختين
بحار الأنوار - المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢١٦
https://t.me/HadithofAlMuhammed
في حديث الزنديق الذي سأل الصادق عليه السلام عن مسائل أن قال:
أخبرني عن السراج إذا انطفأ أين يذهب نوره؟
قال: يذهب فلا يعود،
قال: فما أنكرت أن يكون الانسان مثل ذلك إذا مات وفارق الروح البدن لم يرجع إليه أبدا كما لا يرجع ضوء السراج إليه إذا انطفأ؟
قال: لم تصب القياس إن النار في الأجسام كامنة والأجسام قائمة بأعيانها كالحجر والحديد، فإذا ضرب أحدهما بالآخر سطعت من بينهما نار تقتبس منها سراج له الضوء، فالنار ثابتة في أجسامها والضوء ذاهب، والروح جسم رقيق قد ألبس قالبا كثيفا ليس بمنزلة السراج الذي ذكرت، أن الذي خلق في الرحم جنينا من ماء صاف، وركب فيه ضروبا مختلفة من عروق وعصب وأسنان وشعر وعظام وغير ذلك هو يحييه بعد موته ويعيده بعد فنائه،
قال: فأين الروح؟
قال: في بطن الأرض حيث مصرع البدن إلى وقت البعث،
قال:فمن صلب أين روحه؟
قال: في كف الملك الذي قبضها حتى يودعها الأرض،
قال أفيتلاشى الروح بعد خروجه عن قالبه أم هو باق؟
قال: بل هو باق إلى وقت ينفخ في الصور، فعند ذلك تبطل الأشياء وتفنى، فلا حس ولا محسوس، ثم أعيدت الأشياء كما بدأها مدبرها، وذلك أربعمائة سنة تسبت فيها الخلق، وذلك بين النفختين
بحار الأنوار - المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢١٦
https://t.me/HadithofAlMuhammed
❤9👍2
#الفرق_بين_الحجيج_والضجيج
ما لم يكن متوقعاً قد حصل ، بينما كان الحجيج يطوفون ببيت الله ، واذا بإمام زمانهم يحلّ إحرامه في غير أوان حل الإحرام ، مُعلناً عن رحيله وتركه بيت الله الحرام ، وتاركاً البيت العتيق .
ثم التفتَ مخاطباً جميع الحجاج حيث قال : 《 من كان باذلاً فينا مهجته ، مُوَطناً على لقاء الله نفسه ، فليرحل معنا ، فانّي راحلٌ مُصبِحاً إن شاء الله 》.
لقد سمع الجميع نداءه !!!
لكنهم لم يستجيبوا له ، واستمروا بقول 《 لبيك اللهم لبيك 》
🔴 فياترى هل سمع الله نداءهم ، ام نداءه ؟؟؟ !!!
وهنا حتماً سينقلب حجيجُهم ضجيجاً ! فهم حول احجارٍ يطوفون ! ولامامهم تاركون ، وعن الحق معرضون ! وللباطل مُداهنون ! وباصواتٍ منكرة يصيحون لبيك اللهم لبيك !!!
فحتماً سيأتيهم النداء من السماء :
《 لا لبيك ، ولا سعديك 》.
انهم لا يعلمون ان الحج لن يُقبل من أحد ما منهم ومن الناس أجمعين إلى هذا اليوم ما لم يكن إمام زمانهم شاهداً وموجوداً في موسم الحج .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : 《 العام الذي لا يشهد صاحب هذا الأمر الموسم ، لا يُقبل من الناس حجهم 》 .
🔴 فكيف يُقبلُ حجهم وهم لم يستجيبوا لداعي الله وأمام زمانهم واستنصاره ! وهم يسمعونه ينعى نفسه اليهم ، حيث قال : 《 كأني باوصالي تقطعها عُسُلان الفلوات بين النواويس وكربلاء ... 》.
🔴 الحج الحقيقي هو نصر ونُصرة أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، سيد البيت ، وسيد الجنة ، وسيد الذرية الطاهرة ، فهو حجهم الحقيقي لو كانوا يفقهون .
🔴 عندما ارتحل من بين ظهرانيهم ، طفقوا يطوفون كما كان يطوف مشركي قريش حين كانوا يطوفون بالاحجار .
عن الامام الباقر عليه السلام ، وقد رأى الناس بمكة وما يعملون
فقال : 《 فعال كفعال الجاهلية !!! أما والله ما أُمروا بهذا ، وما أمروا إلا أن يقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم ، فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم ، ويعرضوا علينا نصرتهم 》 .
🔴 لقد انقلبوا على أعقاب الجاهلية ، حين استقبلوا الاحجار وأعرضوا عن نُصرة إمام زمانهم وزهدوا به ، ففارق ضجيجهم الى غير عودة ورجعة وفي كل العوالم الماضية والقادمة لن يجتمعوا به .
🔴 اما هو عليه السلام فقد خرج من بينهم يحدو بعياله واهل بيته ، وثلة ٍ ممن تبعه . تحدوا بهم المنايا والبلايا وكان يكرر لا حول ولا قوة إلا بالله .
🔴 ترك حج مكة ، وتوجه إلى حج كربلاء ، ففي كربلاء سيكون حجه ، حجٌ بين السيوف والرماح والرمال والنار ، سوف يُقطع رأسه بدل حلق شعر رأسه . سوف تُذبح عياله بدل الهدي ، سوف تُسبى نساءه بدل قود الهدي ، سوف تُسلب ثيابه بدل الإحرام ، سوف يُداس على جثته بالخيل بدل السعي بين الصفا والمروة ، سوف يُرمى بدنه بالسهام والحجارة بدل رمي الجمرات ، سوف يُرفع رأسه على القنا بدل وقوف عرفات ، سوف يبايعهم ويبايعونه على الموت بدل لمس الحجر الأسود ، سوف يهرول بين الخيام والنساء وجثث الال والأصحاب بدل الطواف ، سوف يجمع اجساداً مقطعة واشلاءاً مبعثرة بدل الحصى لرجم الشيطان ، سوف يبقى ثلاث ايام مطروحاً مضرجاً بدمه تصهره الشمس على الارض وليس بمنى .
🔴 كل ذلك اراده الحسين عليه السلام كي تكون كربلاء وطناً لحجاج بيت الله ، ومصنعاً لجنود حجة الله بن الحسن عجل الله فرجه الشريف .
وحين وطأ تراب كربلاء صارت ارض مكة وبيتها العتيق صاغرةً متواضعةً لارض ٍ تضمنت جسده الشريف المقدس .
وعن ذلك يقول الامام الصادق عليه السلام : 《 ان ارض الكعبة قالت ، من مثلي وقد بُنيَ بيت الله على ظهري ، ويأتيني الناس من كل فج عميق ، وجُعلت حرم الله وامنه .
فأوحى الله إليها أن كفّي وقرّي ، فوعزتي وجلالي ما فضلُ ما فُضلتِ به فيما أعطيتُ به ارض كربلاء الا بمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولولا ما تضمنته ارض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به . فـقرّي واستقري وكوني ذنباً < ديناً > متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ٍ ولا مستكبرٍ لأرض كربلاء ، والا سختُ بك وهويت بك في نار جهنم .
فكم وكم سيهوّن في نار جهنم بسبب كربلاء !!!
ما لم يكن متوقعاً قد حصل ، بينما كان الحجيج يطوفون ببيت الله ، واذا بإمام زمانهم يحلّ إحرامه في غير أوان حل الإحرام ، مُعلناً عن رحيله وتركه بيت الله الحرام ، وتاركاً البيت العتيق .
ثم التفتَ مخاطباً جميع الحجاج حيث قال : 《 من كان باذلاً فينا مهجته ، مُوَطناً على لقاء الله نفسه ، فليرحل معنا ، فانّي راحلٌ مُصبِحاً إن شاء الله 》.
لقد سمع الجميع نداءه !!!
لكنهم لم يستجيبوا له ، واستمروا بقول 《 لبيك اللهم لبيك 》
🔴 فياترى هل سمع الله نداءهم ، ام نداءه ؟؟؟ !!!
وهنا حتماً سينقلب حجيجُهم ضجيجاً ! فهم حول احجارٍ يطوفون ! ولامامهم تاركون ، وعن الحق معرضون ! وللباطل مُداهنون ! وباصواتٍ منكرة يصيحون لبيك اللهم لبيك !!!
فحتماً سيأتيهم النداء من السماء :
《 لا لبيك ، ولا سعديك 》.
انهم لا يعلمون ان الحج لن يُقبل من أحد ما منهم ومن الناس أجمعين إلى هذا اليوم ما لم يكن إمام زمانهم شاهداً وموجوداً في موسم الحج .
عن الإمام الصادق عليه السلام قال : 《 العام الذي لا يشهد صاحب هذا الأمر الموسم ، لا يُقبل من الناس حجهم 》 .
🔴 فكيف يُقبلُ حجهم وهم لم يستجيبوا لداعي الله وأمام زمانهم واستنصاره ! وهم يسمعونه ينعى نفسه اليهم ، حيث قال : 《 كأني باوصالي تقطعها عُسُلان الفلوات بين النواويس وكربلاء ... 》.
🔴 الحج الحقيقي هو نصر ونُصرة أبي عبد الله الحسين عليه السلام ، سيد البيت ، وسيد الجنة ، وسيد الذرية الطاهرة ، فهو حجهم الحقيقي لو كانوا يفقهون .
🔴 عندما ارتحل من بين ظهرانيهم ، طفقوا يطوفون كما كان يطوف مشركي قريش حين كانوا يطوفون بالاحجار .
عن الامام الباقر عليه السلام ، وقد رأى الناس بمكة وما يعملون
فقال : 《 فعال كفعال الجاهلية !!! أما والله ما أُمروا بهذا ، وما أمروا إلا أن يقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم ، فيمروا بنا فيخبرونا بولايتهم ، ويعرضوا علينا نصرتهم 》 .
🔴 لقد انقلبوا على أعقاب الجاهلية ، حين استقبلوا الاحجار وأعرضوا عن نُصرة إمام زمانهم وزهدوا به ، ففارق ضجيجهم الى غير عودة ورجعة وفي كل العوالم الماضية والقادمة لن يجتمعوا به .
🔴 اما هو عليه السلام فقد خرج من بينهم يحدو بعياله واهل بيته ، وثلة ٍ ممن تبعه . تحدوا بهم المنايا والبلايا وكان يكرر لا حول ولا قوة إلا بالله .
🔴 ترك حج مكة ، وتوجه إلى حج كربلاء ، ففي كربلاء سيكون حجه ، حجٌ بين السيوف والرماح والرمال والنار ، سوف يُقطع رأسه بدل حلق شعر رأسه . سوف تُذبح عياله بدل الهدي ، سوف تُسبى نساءه بدل قود الهدي ، سوف تُسلب ثيابه بدل الإحرام ، سوف يُداس على جثته بالخيل بدل السعي بين الصفا والمروة ، سوف يُرمى بدنه بالسهام والحجارة بدل رمي الجمرات ، سوف يُرفع رأسه على القنا بدل وقوف عرفات ، سوف يبايعهم ويبايعونه على الموت بدل لمس الحجر الأسود ، سوف يهرول بين الخيام والنساء وجثث الال والأصحاب بدل الطواف ، سوف يجمع اجساداً مقطعة واشلاءاً مبعثرة بدل الحصى لرجم الشيطان ، سوف يبقى ثلاث ايام مطروحاً مضرجاً بدمه تصهره الشمس على الارض وليس بمنى .
🔴 كل ذلك اراده الحسين عليه السلام كي تكون كربلاء وطناً لحجاج بيت الله ، ومصنعاً لجنود حجة الله بن الحسن عجل الله فرجه الشريف .
وحين وطأ تراب كربلاء صارت ارض مكة وبيتها العتيق صاغرةً متواضعةً لارض ٍ تضمنت جسده الشريف المقدس .
وعن ذلك يقول الامام الصادق عليه السلام : 《 ان ارض الكعبة قالت ، من مثلي وقد بُنيَ بيت الله على ظهري ، ويأتيني الناس من كل فج عميق ، وجُعلت حرم الله وامنه .
فأوحى الله إليها أن كفّي وقرّي ، فوعزتي وجلالي ما فضلُ ما فُضلتِ به فيما أعطيتُ به ارض كربلاء الا بمنزلة الإبرة غمست في البحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تربة كربلاء ما فضلتك ، ولولا ما تضمنته ارض كربلاء ما خلقتك ولا خلقت البيت الذي افتخرت به . فـقرّي واستقري وكوني ذنباً < ديناً > متواضعاً ذليلاً مهيناً غير مستنكف ٍ ولا مستكبرٍ لأرض كربلاء ، والا سختُ بك وهويت بك في نار جهنم .
فكم وكم سيهوّن في نار جهنم بسبب كربلاء !!!
👍9🔥3❤1
#قميص_الحسين_الذي_ينشره_جبرائيل_يكشف_اننا_لسنا_مع_الحسين
قال أبو عبدالله الصادق عليه السلام في جواب من سأل عن بدء الحزن من بداية محرم وليس من يوم العاشر الذي قتل به الحسين عليه السلام ، فقال عليه السلام :
《يا هذا : اذا هل هلال المحرم أول الشهر نشرت الملائكة ثوب الحسين عليه السلام وهو مُخرق من ضرب السيوف ، وملطخٌ بالدماء ، فنراهُ نحنُ وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر فتنفجرُ دموعنا 》 .
هل نحن على مستوى 《 لا يحكم فينا ابن الدعي 》حيث نعطي الدماء والارواح والاموال من أجل ذلك ام انها مجرد لقلقة لسان حالها حال المسير إلى الحسين على اقدامنا وليس على قلوبنا وعقولنا .
فهل سرنا في سبيل وطريق الحسين ببصيرة ؟!
ام سرنا بتخبط وعشواء وغوغاء ؟!
هل وعينا أهداف الحسين وترجمناها في الواقع والمواقع ؟!
هل عشنا هموم كربلاء ؟!
هل صغنا كربلاء صياغة نستطيع أن نواجه بها تحديات العصر والمجتمع الحاضر !!! !!!
هل خلقنا من كربلاء حياة وطريقة معيشة ومنهاج ؟!
نحن ليست لنا 《 بصيرة في كربلاء 》!!!
وليست لنا حركة الحسين في الواقع !!!
كل الذي لدينا في كربلاء هو 《 البصر 》فقط ، المحدود ، والغائم ، والضوضائي ، والعشوائي ، والمصلحي ، والساكت والجبان ، والذي لا يغير شى من واقعه فليس بعاشورائي .
《 وما انا من المشركين 》
لقد اشركنا مع الحسين ، وعاشوراء الحسين ، ومنهاج الحسين ، وسبيل الحسين ، اشركنا معه غير الحسين عليه السلام .
نحن مشركين في الحسين عليه السلام ، وكافرين به !!! ووثنيين في سبيله ، وملاحدة في طريقه .
نحن لا نعي والى الان أهداف الحسين ، وسبيله ، ونهضته ، بل بدلناها من افكار للعقل وحياة للقلب إلى طقوس جسدية لترويح الجسد والخاطر .
نسير للحسين ونحن يزيد وابن مرجانة وعمر بن سعد .
نهتف للحسين لكن حال هتافنا هو هتاف املأ ركابي فضة أو ذهبا .
أذن المحصلة لا يرى قميص الحسين عليه السلام الذي ينشره جبرائيل عليه السلام في أول يوم محرم ، لا يراه إلا من كان شيعياً ذا بصيرة ، وأعتقد أن عددهم على عدد أصابع اليدين !!!
فنحن لا نرى هلال شهر محرم ولا نعرفه فكيف بنا بذلك القميص !!! وكيف بنا في تلك البصيرة ؟! وقد قالوا عليهم السلام من أن الشيعي من لم يذنب قط ! فأين نحن من ذلك !!!
《 أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ . وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 》 خوفي الشديد أنه اذا بعثر الله تعالى عقائد صدورنا نكتشف اننا قضينا عمرنا ونحن غير حسينيين ! ولعل بعثرة الصدور نكتشف بها اننا كنا يزيديين او مرجانيين او صداميين او غيرها من مسوخ البشرية . فأين نحن من الحسين عليه السلام وطريقه ومنهاجه وسبيله .
🔸 القميص من عالم الأمر وهو من عالم الأرواح وهو يشهد لنا وعلينا فقد كان مع آدم عليه السلام ، ثم مع ابراهيم عليه السلام في النار ، ثم مع يعقوب ويوسف عليهما السلام ، ثم مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
قال أبو عبدالله الصادق عليه السلام في جواب من سأل عن بدء الحزن من بداية محرم وليس من يوم العاشر الذي قتل به الحسين عليه السلام ، فقال عليه السلام :
《يا هذا : اذا هل هلال المحرم أول الشهر نشرت الملائكة ثوب الحسين عليه السلام وهو مُخرق من ضرب السيوف ، وملطخٌ بالدماء ، فنراهُ نحنُ وشيعتنا بالبصيرة لا بالبصر فتنفجرُ دموعنا 》 .
هل نحن على مستوى 《 لا يحكم فينا ابن الدعي 》حيث نعطي الدماء والارواح والاموال من أجل ذلك ام انها مجرد لقلقة لسان حالها حال المسير إلى الحسين على اقدامنا وليس على قلوبنا وعقولنا .
فهل سرنا في سبيل وطريق الحسين ببصيرة ؟!
ام سرنا بتخبط وعشواء وغوغاء ؟!
هل وعينا أهداف الحسين وترجمناها في الواقع والمواقع ؟!
هل عشنا هموم كربلاء ؟!
هل صغنا كربلاء صياغة نستطيع أن نواجه بها تحديات العصر والمجتمع الحاضر !!! !!!
هل خلقنا من كربلاء حياة وطريقة معيشة ومنهاج ؟!
نحن ليست لنا 《 بصيرة في كربلاء 》!!!
وليست لنا حركة الحسين في الواقع !!!
كل الذي لدينا في كربلاء هو 《 البصر 》فقط ، المحدود ، والغائم ، والضوضائي ، والعشوائي ، والمصلحي ، والساكت والجبان ، والذي لا يغير شى من واقعه فليس بعاشورائي .
《 وما انا من المشركين 》
لقد اشركنا مع الحسين ، وعاشوراء الحسين ، ومنهاج الحسين ، وسبيل الحسين ، اشركنا معه غير الحسين عليه السلام .
نحن مشركين في الحسين عليه السلام ، وكافرين به !!! ووثنيين في سبيله ، وملاحدة في طريقه .
نحن لا نعي والى الان أهداف الحسين ، وسبيله ، ونهضته ، بل بدلناها من افكار للعقل وحياة للقلب إلى طقوس جسدية لترويح الجسد والخاطر .
نسير للحسين ونحن يزيد وابن مرجانة وعمر بن سعد .
نهتف للحسين لكن حال هتافنا هو هتاف املأ ركابي فضة أو ذهبا .
أذن المحصلة لا يرى قميص الحسين عليه السلام الذي ينشره جبرائيل عليه السلام في أول يوم محرم ، لا يراه إلا من كان شيعياً ذا بصيرة ، وأعتقد أن عددهم على عدد أصابع اليدين !!!
فنحن لا نرى هلال شهر محرم ولا نعرفه فكيف بنا بذلك القميص !!! وكيف بنا في تلك البصيرة ؟! وقد قالوا عليهم السلام من أن الشيعي من لم يذنب قط ! فأين نحن من ذلك !!!
《 أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ . وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ 》 خوفي الشديد أنه اذا بعثر الله تعالى عقائد صدورنا نكتشف اننا قضينا عمرنا ونحن غير حسينيين ! ولعل بعثرة الصدور نكتشف بها اننا كنا يزيديين او مرجانيين او صداميين او غيرها من مسوخ البشرية . فأين نحن من الحسين عليه السلام وطريقه ومنهاجه وسبيله .
🔸 القميص من عالم الأمر وهو من عالم الأرواح وهو يشهد لنا وعلينا فقد كان مع آدم عليه السلام ، ثم مع ابراهيم عليه السلام في النار ، ثم مع يعقوب ويوسف عليهما السلام ، ثم مع محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين .
💔7