حديث آل محمد
1.26K subscribers
45 photos
15 videos
48 files
54 links
قناة خاصة لنشر أحاديث أهل البيت عليهم السلام
Download Telegram
[الكافي: ج8]

[توضيحات]
الإمامُ بيّن في هذا الحديثِ السِرَّ في هذا المَنسكِ مِن مناسكِ الحجِّ (وهو منسَكُ استلامِ الحجَرِ الأسود) بأنَّ السِرُّ فيه هو تجديدُ العهدِ والميثاقِ بالولايةِ لعليٍّ وآلِ علي،
فصاحِبُ الميثاقِ الأكبرِ هو أميرُ المؤمنين، وصاحِبُ ميثاقِنا هو إمامُ زمانِنا.. وما الحجَرُ الأسودُ هذا (الذي هو في حقيقتِهِ مَلَكٌ عظيم) ما هو إلّا عبدٌ مِن عبيدِ إمامِ زمانِنا

فقبولُ الحجِّ إنّما يكونُ بعليٍّ وآلِ علي، فكُلُّ التفاصيلِ التي وردت في الروايةِ مُرتبطةٌ بهم "صلواتُ الله عليهم"
وجوهرُ فريضةِ الحجِّ هو تجديدُ العهدِ والمِيثاقِ مع إمامِ زمانِنا.. وهذه المناسكُ التي تُؤدّى عند الحَجَرِ الأسودِ ترمزُ لهذا المضمون.. ولذا ورد في الرواياتِ أنّ إمامَ زمانِنا حين يظهرُ في مكّة فإنّه يُسنِدُ ظهرَهُ إلى الحَجَر.. يعني يستندُ إلى رُكنِ الكعبةِ الذي فيه الحَجَرُ الأسود؛ لأنّ الحجَرَ موضِعُ تقديسٍ عند الناس، فالناسُ تتمسّحُ به وتلثِمُهُ، والإمامُ حين يستندُ عليه يُريد أن يُبيّنَ للناسِ أنّه أقدسُ مِن هذا الحَجَر،
وما قيمةُ الحَجَر؟! إنّه أثرٌ مِن آثارِ آلِ محمّد،
وحتّى لو رجعنا إلى حقيقتِهِ بأنّه "مَلَكٌ مُقرّب" فإنّ جميعَ الملائكةِ هم عبيدٌ لمحمّدٍ وآلِ محمّد،
ولكنّ الناسَ بسببِ جهلِهم بأهلِ البيتِ يُعظّمونَ هذه الآثارَ ويتبرّكونَ بها ويُعرضونَ عن الأصلِ والجوهرِ وهم أهلُ البيتِ "صلواتُ اللهِ عليهم"!
وفي أحسنِ الأحوالِ يُعظّمونَ الآثارَ أكثرَ مِن تعظيمِهم لأهلِ البيت!

✦ قولِهِ: (فلمّا تاب اللهُ على آدمَ حوّل ذلك المَلك في صورةِ دُرّةٍ بيضاء) هكذا وَرَد في الروايات؛ بأنّ الحجَرَ الأسودَ كان شديدَ البياض، وإنّما اسودَّ لونه لأنّ المُشركينَ تمسّحوا به، كما جاء عن إمامِنا الصادقِ في روايةٍ مُفصّلة، يقول:
(وأنزل اللهُ الحجَرَ الأسودَ فكان أشدَّ بياضاً مِن الّلبنِ وأضوأَ مِن الشمس، وإنّما اسودَّ لأنَّ المُشركينَ تمسّحوا به، فمِن نجَسِ المُشركين اسودَّ الحجر..)
[البحار: ج11]

والمُشركين في ثقافةِ العترةِ هم الذين يُحاربونَ عليّاً وآلَ عليّ كما يقولُ رسولُ اللهِ حين برز أميرُ المؤمنين لعمرو بن عبد ود يوم الأحزاب: (برز الإيمانُ كلّهُ إلى الشركِ كلّه)
وكما نقرأُ في الزيارةِ الجامعةِ الكبيرة: (ومَن جحَدَكم كافر، ومَن حاربَكم مُشرك، ومَن ردَّ عليكم في أسفلِ دَرَكٍ مِن الجحيم)
فالمُشركونَ هم الذين يُحاربونَ أهلَ البيت (سواء حاربوهم بشكلٍ مُباشرٍ بالسيف، أم بشكلٍ غيرِ مُباشر بمُحاربةِ فِكرِهم ومنهجِهم) كما نقرأ في زيارةِ أبي الفضلِ العبّاس: (قتَل اللهُ أُمّةً قَتَلتكم بالأيدي والألسُن)

✦ أيضاً يقولُ إمامُنا الصادق: (وإنّما يُستلَمُ الحجَرُ لأنّ مواثيقَ الخلائقِ فيه، وكان أشدَّ بياضاً مِن اللّبنِ فاسودَّ مِن خطايا بني آدم، ولولا ما مسَّهُ مِن أرجاسِ الجاهليّةِ ما مسّهُ ذُو عاهةٍ إلّا برأ)
[الفقيه: ج2]

✦ ويقولُ سيّدُ الأوصياء في حديثٍ له مع أحدِ اليهود:
(وأمّا أولُ حجَرٍ وُضِعَ على وجهِ الأرضِ فإنّ اليهودَ يزعمونَ أنّه الحجَرُ الذي في بيتِ المقدس، وكذبوا.. وإنّما هو الحجَرُ الأسود، هبط به آدمُ مِن الجنّةِ فوضعَهُ على الركنِ والناسُ يستلمونه، وكان أشدَّ بياضاً مِن الثلج، فأسودَّ مِن خطايا بني آدم)
[البحار: ج30]

وقطعاً أعظمُ ذنوبِ العبادِ وأشدُّ جريمةٍ وقعت على الأرضِ هي جريمةُ قتلِ الحسين "صلواتُ اللهِ عليه" التي هي عنوانٌ لظلامةِ أهلِ البيتِ جميعاً،
فكما أنّ الرواياتِ تُحدّثُنا بأنّ السماءَ لم تُرَ فيها حُمرةٌ قبل قتلِ الحسين لِعِظَمِ هذه الجريمة.. فكذلك الحَجَرُ الأسودُ ما اسودَّ لونُهُ إلّا مِن ذنوبِ العباد، وعلى الخصوصِ ذنوبُ المُشركين الذين حاربوا أهلَ البيتِ وقتلوهم وقتلوا سيّدَ الشهداء.. فجريمةُ قتلِ الحسينِ هي أعظمُ ذنوبِ وُلْدِ آدمَ وأشدُّها، ولذا يكونُ شِعارُ إمامِ زمانِنا عند ظهورِهِ: "يالثاراتِ الحسين"
:
#الثقافة_الزهرائية
3
👍72
6👍2
((#الحمد_لله_الذي_أنجى_بي_اليوم_نسمة_من_النار))

عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان غلام من اليهود يأتي النبي صلى الله عليه وآله كثيرا حتى استخفه وربما أرسله في حاجة، وربما كتب له الكتاب إلى قوم، فافتقده أياما فسأل عنه

فقال له قائل: تركته في آخر يوم من أيام الدنيا،
فأتاه النبي صلى الله عليه وآله في ناس من أصحابه وكان عليه السلام بركة لا يكاد يكلم أحدا إلا أجابه،

فقال: يا فلان!
ففتح عينيه،
وقال: لبيك يا أبا القاسم!

قال: اشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله

فنظر الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا

ثم ناداه رسول الله صلى الله عليه وآله الثانية وقال له مثل قوله الأول

فالتفت الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا

ثم ناداه رسول الله صلى الله عليه وآله الثالثة، فالتفت الغلام إلى أبيه

فقال أبوه: إن شئت فقل، وإن شئت فلا،

فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله، ومات مكانه.

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله لأبيه: اخرج عنا
ثم قال عليه السلام لأصحابه: غسلوه وكفنوه وأتوني به أصلي عليه ثم خرج وهو يقول:
الحمد لله الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار .

📕بحار الأنوار - المجلسي - ج ٧٨ - الصفحة ٢٣٥
10
إمامُنا الجواد يُحدّثنا عن إمامِ زمانِنا وعن "وجوب" انتظارِه
:
❂ يقولُ إمامُنا الجواد "صلواتُ اللهِ عليه":
(إنّ القائمَ مِنّا هو المهديُّ الّذي يجبُ أن يُنتظَرَ في غيبتِه، ويُطاعَ في ظُهورِه، وهو الثالثُ مِن وُلْدي،
والّذي بعث محمّداً بالنبوّةِ وخصّنا بالإمامة إنّه لو لم يبقَ مِن الدنيا إلّا يومٌ واحد لطوّل اللهُ ذلك اليوم حتّى يخرجَ فيه فيملأَ الأرضَ قِسطاً وعدلاً كما مُلئت جوراً وظُلماً،
وإنّ اللهَ تبارك وتعالى ليُصلحُ له أمرَهُ في ليلة كما أصلح أمرَ كليمهِ موسى، إذ ذهب ليقتبس لأهلِهِ ناراً فرجع وهو رسولٌ نبي،
ثمّ قال:
أفضلُ أعمالِ شيعتِنا انتظارُ الفرج)
[كمال الدين]
〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
✦ لاحظوا تعبير "يجب" في قولِهِ: (المهدي الّذي يجب أن يُنتظَر في غيبتِه)
الإمام يُخبرنا أنّ الانتظارَ لإمامِ زمانِنا واجب وليس مُستحب،
بل هو أوجبُ الواجباتِ في ديننا؛ لأنّه مُرتبطٌ بأصلِ الأصولِ وهو إمامُ زماننا،
وتعبير (يجب) فيه دلالةٌ على أنّ الانتظارَ المطلوبَ مِنّا هو عمل،
يعني أنّ الشيعيَّ يجب عليه أن يعمل ويعمل في ساحةِ التمهيدِ لإمامِ زمانِهِ ليُترجمَ انتظارَهُ بشكلٍ عملي،
هذا هو الانتظارُ الذي يُريدهُ مِنّا أهلُ البيت،
لا أنّ المُرادَ مِن الانتظارِ أن يقتلَ الإنسانُ الوقت
هناك فارقٌ بين مَن ينتظر بمعنى أنّه يقتل الوقت، فيبقى مِن دونِ عمل ومِن دون فِكرٍ سليم ومعرفةٍ صحيحةٍ بإمامِ زمانِه، وإنّما يبقى فقط هكذا جالساً يضربُ أخماساً في أسداس ويُسمّي ذلك انتظاراً
قد يسمّي الناسُ قتْلَ الوقتِ هذا انتظاراً (بالمعنى العُرفي) ولكنّ الحديثَ عن انتظارِ الفرج ليس حديثاً عن انتظارٍ عُرفي، وإنّما الحديثُ عن انتظارِ أمرٍ عقائديٍّ بالغِ الأهميّة،
حديثٌ عن مشروعِ عملٍ كبيرٍ جدّاً
هذا هو الانتظار
✸ الانتظارُ لإمامِ زماننا: يعني سعيٌ في طلبِ معرفة إمامِنا مِن المصادرِ الأصيلةِ للمعرفة السليمة (وهي القرآنُ المُفسَّرُ بحديثِ العترة، ومِن حديثِ العترةِ المُفهَّم بقواعدِ التفهيم التي ذكرها أهلُ البيت)
وبعد تحصيلِ المعرفة السليمةِ تأتي الخدمةُ القويمةُ بنشرِ هذه المعرفةِ والعقيدةِ السليمة بين الناس
وتعبير "الخدمة القويمة" مِن الاستقامة، يعني أن تكونَ الخدمةُ لإمامِ زمانِنا زاكيةً صادقةً يستحضرُ فيها الشيعيُّ رقابةَ إمامِ زمانِهِ لتكونَ خدمتُهُ لإمامِهِ قويمةً فعلاً ونقيّةَ النوايا والأهداف
وبعبارة مُختصرة:
الانتظارُ يعني: هو التمهيدُ لإمامِ زمانِنا، وهذا هو معنى الإكثارُ مِن الدعاءِ بتعجيلِ الفرج
فالدعاءُ بتعجيل الفرج ليس المراد منه أن نقرأ أدعيةَ الفرجِ ليلاً ونهاراً،
قراءةُ أدعيةِ الفرجِ أمرٌ مهمٌّ قطعاً.. ولكنّ المراد مِن الدعاءِ بتعجيلِ الفرج يعني الإكثارُ مِن العملِ الذي مِن شأنِهِ أن يكونَ سبباً في تسريعِ الفرجِ وتعجيلِه،
لأنّ الدعاءَ اللفظي من دون عمل هو كالقوسِ بلا وتر في ثقافةِ العترة،
فالقوسُ بلا وتر لن يُصيبَ هدفه لأنّه لن ينطلقَ أساساً،
كذلك قراءةُ أدعيةِ الفرجِ إذا لم تقترن بالعملِ والتمهيد لإمامِ زمانِنا.. فلن تتحقّقَ ثمرةُ الدعاء،
وليس المراد مِن الثمرةِ هنا: الأجر والثواب،
الأجرُ والثوابُ موجودٌ قطعاً، فربُّنا أكرمُ الأكرمين، وخزائنُ عطايا إمامِ زمانِنا لا تنقصُ بل تفيض،
وإنّما المرادُ مِن عدم تحقّقِ ثمرةِ الدعاء؛ أيّ أنّ دعاءنا الّلفظي مِن دون أن يقترن بالتمهيدِ لإمامِ زمانِنا لن يكونَ سبباً في تسريعِ الفرج وتقريبِ ميعادِهِ
فالانتظارُ يتحقّقُ بالمعرفةِ السليمة والخدمةِ القويمة وتوطينِ النفس على العملِ والاستعدادِ للتضحيةِ وبذل الغالي والنفيس لأجلِ هذا الذي ننتظِرُه، كما نُخاطِبُ إمامَ زمانِنا في زيارته:
(فلو تطاولت الدهورُ وتمادت الأعمارُ لم أزدد فيك إلّا يقيناً ولك إلّا حُبّاً وعليك إلّا توكُّلاً واعتماداً ولظُهورك إلّا توقُّعاً وانتظاراً ولجهادي بين يديك إلا ترقُّباً، فأبذلُ نفسي ومالي وولدي وأهلي وجميع ما خوّلني ربّي بين يديك والتصرّف بين أمرك ونهيك)
هذا المقطع مِن الزيارة لا يتحدّثُ عن زمنِ الظهور، وإنّما يتحدّثُ عن زمنِ الغَيبة،
يعني أنّ هذا البذلَ للغالي والنفيس لنصرةِ الإمامِ وإحياءِ أمرِهِ يكونُ في زمانِ غيبةِ الإمامِ وليس في حضورِه،
هذا هو الانتظارُ الحقيقيُّ للإمامِ وهو تكليفٌ واجبٌ علينا وليس مُستحب
✦ أمّا المقطعُ الذي يتحدّثُ عن زمنِ الحضورِ فهو هذا:
(مولاي فإن أدركتُ أيامك الزاهرة وأعلامك الباهرة فها أنا ذا عبدُك المُتصرّفُ بين أمرك ونهيك أرجو به الشهادةَ بين يديك والفوز لديك)
✦ وأمّا المقطعُ الذي بعده فيتحدّثُ عن زمنِ (الرجعة) حين نُخاطبُ إمامَ زمانِنا فنقول:
(مولاي فإن أدركني الموتُ قبل ظُهورك فإنّي أتوسّلُ بك وبآبائك الطاهرين إلى اللهِ تعالى وأسألُهُ أن يصلّيَ على محمّدٍ وآلِ محمّد وأن يجعل لي كرّةً في ظهورك ورجعةً في أيّامك لأبلُغَ مِن طاعتِك مُرادي)

قناة
#الثقافة_الزهرائية على التلغرام
🆔
t.me/zahraa_culture
8
قال النبي صلى الله عليه وآله:
إذا رضي الله عن عبد قال:
يا ملك الموت اذهب إلى فلان فأتني بروحه، حسبي من عمله، قد بلوته فوجدته حيث أحب،
فينزل ملك الموت و معه خمسمائة من الملائكة معهم قضبان الرياحين وأصول الزعفران، كل واحد منهم يبشره ببشارة سوى بشارة صاحبه، ويقوم الملائكة صفين لخروج روحه، معهم الريحان
فإذا نظر إليهم إبليس وضع يده على رأسه ثم صرخ،
فيقول له جنوده: مالك يا سيدنا؟
فيقول: أما ترون ما أعطي هذا العبد من الكرامة؟ أين كنتم عن هذا؟
قالوا: جهدنا به فلم يطعنا.

بحار الأنوار - المجلسي - ج ٦ - الصفحة ١٦١
🤩7🔥2
((#ما_يعاين_المؤمن_والكافر_في_الموت))

عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إن المؤمن إذا اخرج من بيته شيعه الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه، حتى إذا انتهي به إلى قبره

قالت له الأرض: مرحبا بك وأهلا، أما والله لقد كنت أحب أن يمشي علي مثلك، لترين ما أصنع بك، فيوسع له مد بصره،

ويدخل عليه في قبره ملكا القبر وهما قعيدا القبر: منكر ونكير فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه
فيقولان: من ربك؟

فيقول: الله، فيقولان: ما دينك؟

فيقول: الاسلام،

فيقولان:من نبيك؟

فيقول: محمد صلى الله عليه وآله،

فيقولان: ومن إمامك؟

فيقول: فلان،

قال: فينادي مناد من السماء: صدق عبدي، افرشوا له في قبره من الجنة، وافتحوا له في قبره بابا إلى الجنة، وألبسوه من ثياب الجنة حتى يأتينا، وما عندنا خير له،
ثم يقال له: نم نومة العروس نم نومة لا حلم فيها.

قال: وإن كان كافرا خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره يلعنونه حتى إذا انتهي إلى قبره

قالت له الأرض: لا مرحبا بك ولا أهلا، أما والله لقد كنت أبغض أن يمشي علي مثلك، لا جرم لترين ما أصنع بك اليوم، فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه،

قال: ثم يدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر: منكر ونكير،

قال أبو بصير: جعلت فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة؟
فقال: لا،

قال: فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان له: من ربك؟
فيتلجلج ويقول: قد سمعت الناس يقولون،

فيقولان له: لا دريت،

ويقولان له ما دينك؟
فيتلجلج،

فيقولان له: لا دريت، ويقولان له: من نبيك؟
فيقول: قد سمعت الناس يقولون،

فيقولان له: لا دريت

ويسأل من إمام زمانه
قال: فينادي مناد من السماء: كذب عبدي، افرشوا له في قبره من النار، وألبسوه من ثياب النار، وافتحوا له بابا إلى النار حتى يأتينا، وما عندنا شر له،
فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره نارا، لو ضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميما.

وقال أبو عبد الله عليه السلام: ويسلط الله عليه في قبره الحيات تنهشه نهشا، والشيطان يغمه غما،

قال: ويسمع عذابه من خلق الله إلا الجن والإنس،

قال:وإنه ليسمع خفق نعالهم ونفض أيديهم،
وهو قول الله عز وجل:
" يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ".

📕بحار الأنوار - المجلسي - ج ٦ - الصفحة ٢٦٤
8
((#حال_المؤمن_والفاجر_في_الموت))

الامام الحسن العسكري صلوات الله عليه

فقيل له: يا ابن رسول الله ففي القبر نعيم، و عذاب

قال: إي، و الذي بعث محمدا صلى الله عليه و آله بالحق نبيا، و جعله زكيا، هاديا، مهديا. و جعل أخاه عليا بالعهد وفيا، و بالحق مليا و لدى الله مرضيا، و إلى الجهاد سابقا، و لله في أحواله موافقا، و للمكارم حائزا، و بنصر الله على أعدائه فائزا، و للعلوم حاويا، و لأولياء الله مواليا، و لأعدائه مناويا و بالخيرات ناهضا، و للقبائح رافضا و للشيطان مخزيا، و للفسقة المردة مقصيا و لمحمد صلى الله عليه و آله نفسا، و بين يديه لدى المكاره ترسا و جنة. آمنت به أنا، و أبي علي بن أبي طالب عليه السلام ، عبد رب الأرباب، المفضل على أولي الألباب الحاوي لعلوم الكتاب، زين من يوافي يوم القيامة في عرصات الحساب بعد محمد صلى الله عليه و آله صفي الكريم العزيز الوهاب

إن في القبر نعيما يوفر الله به حظوظ أوليائه و إن في القبر عذابا يشدد الله به على أعدائه.

إن المؤمن الموالي لمحمد و آله الطيبين، المتخذ لعلي بعد محمد صلى الله عليه و آله إمامه الذي يحتذي مثاله، و سيده الذي يصدق أقواله، و يصوب أفعاله، و يطيعه بطاعة من يندبه من أطايب ذريته لأمور الدين و سياسته، إذا حضره من أمر الله تعالى ما لا يرد، و نزل به من قضائه ما لا يصد، و حضره ملك الموت و أعوانه،

وجد عند رأسه محمدا صلى الله عليه و آله رسول الله سيد النبيين من جانب، و من جانب آخر عليا عليه السلام سيد الوصيين، و عند رجليه من جانب الحسن عليه السلام سبط سيد النبيين، و من جانب آخر الحسين عليه السلام سيد الشهداء أجمعين، و حواليه بعدهم خيار خواصهم و محبيهم الذين هم سادة هذه الأمة بعد ساداتهم من آل محمد فينظر إليهم العليل المؤمن،

فيخاطبهم بحيث يحجب الله صوته عن آذان حاضريه كما يحجب رؤيتنا أهل البيت و رؤية خواصنا عن عيونهم، ليكون إيمانهم بذلك أعظم ثوابا لشدة المحنة عليهم فيه.

فيقول المؤمن: بأبي أنت و أمي يا رسول رب العزة، بأبي أنت و أمي يا وصي رسول رب الرحمة، بأبي أنتما و أمي يا شبلي محمد و ضرغاميه، و يا ولديه و سبطيه، و يا سيدي شباب أهل الجنة المقربين من الرحمة و الرضوان.
مرحبا بكم يا معاشر خيار أصحاب محمد و علي و ولديهما ما كان أعظم شوقي إليكم!
و ما أشد سروري الآن بلقائكم!
يا رسول الله هذا ملك الموت قد حضرني، و لا أشك في جلالتي في صدره لمكانك و مكان أخيك مني

فيقول رسول الله صلى الله عليه و آله : كذلك هو. ثم يقبل رسول الله صلى الله عليه و آله على ملك الموت

فيقول: يا ملك الموت استوص بوصية الله في الإحسان إلى مولانا و خادمنا و محبنا و مؤثرنا.

فيقول له ملك الموت : يا رسول الله مره أن ينظر إلى ما قد أعد الله له في الجنان .

فيقول له رسول الله صلى الله عليه و آله : انظر إلى العلو. فينظر إلى ما لا تحيط به الألباب و لا يأتي عليه العدد و الحساب.

فيقول ملك الموت : كيف لا أرفق بمن ذلك ثوابه، و هذا محمد و عترته زواره يا رسول الله لو لا أن الله جعل الموت عقبة لا يصل إلى تلك الجنان إلا من قطعها، لما تناولت روحه، و لكن لخادمك و محبك هذا أسوة بك و بسائر أنبياء الله و رسله و أوليائه الذين أذيقوا الموت بحكم الله تعالى.

ثم يقول محمد صلى الله عليه و آله : يا ملك الموت هاك أخانا قد سلمناه إليك فاستوص به خيرا.

ثم يرتفع هو و من معه إلى ربض الجنان ، و قد كشف عن الغطاء و الحجاب لعين ذلك المؤمن العليل، فيراهم المؤمن هناك بعد ما كانوا حول فراشه.

فيقول: يا ملك الموت الوحا، الوحا تناول روحي و لا تلبثني هاهنا، فلا صبر لي عن محمد و عترته و ألحقني بهم.

فعند ذلك يتناول ملك الموت روحه فيسلها، كما يسل الشعرة من الدقيق، و إن كنتم ترون أنه في شدة فليس في شدة، بل هو في رخاء و لذة.
فإذا أدخل قبره وجد جماعتنا هناك، فإذا جاء منكر و نكير

قال أحدهما للآخر: هذا محمد ، و هذا علي و الحسن و الحسين و خيار صحابتهم بحضرة صاحبنا فلنتضع لهم.

فيأتيان و يسلمان على محمد صلى الله عليه و آله سلاما تاما منفردا، ثم يسلمان على علي سلاما تاما منفردا، ثم يسلمان على الحسن و الحسين سلاما يجمعانهما فيه، ثم يسلمان على سائر من معنا من أصحابنا.

ثم يقولان: قد علمنا يا رسول الله زيارتك في خاصتك لخادمك و مولاك، و لو لا أن الله يريد إظهار فضله لمن بهذه الحضرة - من أملاكه - و من يسمعنا من ملائكته بعدهم لما سألناه، و لكن أمر الله لا بد من امتثاله.

ثم يسألانه فيقولان: من ربك و ما دينك و من نبيك و من إمامك و ما قبلتك و من إخوانك

فيقول: الله ربي، و محمد نبيي، و علي وصي محمد إمامي، و الكعبة قبلتي و المؤمنون الموالون لمحمد و علي و آلهما و أولياؤهما، و المعادون لأعدائهما إخواني. و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أشهد أن محمدا عبده و رسوله و أن أخاه عليا ولي الله،
4
و أن من نصبهم للإمامة من أطايب عترته و خيار ذريته خلفاء الأمة و ولاة الحق، و القوامون بالعدل

فيقول: على هذا حييت، و على هذا مت، و على هذا تبعث إن شاء الله تعالى، و تكون مع من تتولاه في دار كرامة الله و مستقر رحمته.

قال رسول الله صلى الله عليه و آله : و إن كان لأوليائنا معاديا، و لأعدائنا مواليا، و لأضدادنا بألقابنا ملقبا، فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه مثل الله عز و جل لذلك الفاجر سادته الذين اتخذهم أربابا من دون الله، عليهم من أنواع العذاب ما يكاد نظره إليهم يهلكه، و لا يزال يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به.

فيقول له ملك الموت : يا أيها الفاجر الكافر تركت أولياء الله إلى أعدائه فاليوم لا يغنون عنك شيئا، و لا تجد إلى مناص سبيلا.

فيرد عليه من العذاب ما لو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم.

ثم إذا أدلي في قبره رأى بابا من الجنة مفتوحا إلى قبره يرى منه خيراتها،

فيقول له منكر و نكير : انظر إلى ما حرمته من تلك الخيرات. ثم يفتح له في قبره باب من النار يدخل عليه منه من عذابها.

فيقول: يا رب لا تقم الساعة [يا رب] لا تقم الساعة .

تفسير الإمام العسکري عليه السلام , الجزء۱ , الصفحة۲۱۰
👍8
13👍3👏2
صيامُ يومِ عرفة ليس مُستحبّاً في ثقافةِ العترة، وإنّما هو مُستحبٌّ عند النواصب
:
❂ يقولُ إمامُنا الصادقُ "صلواتُ اللهِ عليه" قال:
(دخل رجلٌ يومَ عرفة على الحسنِ -المُجتبى صلواتُ اللهِ عليه- وهو يتغدّى، والحسين "صلواتُ اللهِ عليه" صائم، ثمّ جاءَ بعدما قُبِضَ الحَسَنُ فدخل على الحسين يوم عرفة وهو يتغدّى وعليُّ بن الحسين صائم، فقال له الرجل:
إنّي دخلتُ على الحسن وهو يتغدّى وأنت صائم، ثمّ دخلتُ عليك وأنت مُفطر؟! فقال "عليه السلام":
إنَّ الحسنَ كان إماماً، فأفطرَ لئلا يُتّخذَ صومُهُ سُنّةً وليتأسّى به الناس، فلمّا أن قُبِضَ كُنتُ أنا الإمامُ فأردتُ أن لا يُتَّخذَ صومي سُنّةً فيتأسّى الناسُ بي)

[من لا يحضره الفقيه]
〰️〰️〰️〰️〰️〰️
[توضيحات]
الرواية تُبيّن أنّه لا يُوجد أيُّ استحبابٍ وخُصوصيّةٍ في صيامِ يوم عرفة.. بل إنّها تُبيّن أنّ الأئمةَ لا يُريدونَ هذا الصيام.. بقرينةِ قولِ الإمام:
(إنّ الحَسَنَ كان إماماً، فأفطر لئلا يُتّخذَ صومُهُ سُنّةً وليتأسّى به الناس)
يعني في زمانِ إمامِنا المُجتبى كان إمامُنا الحسن هو الإمامُ الناطق، والحسينُ إمامٌ صامت.. لذلك أفطر إمامُنا الحسن كي لا يتأسّى به الناس ويصوموه استحباباً،

فالإمامُ أراد أن يُبيّنَ بإفطارِهِ أنّ صيامَ عرفة ليس مُستحبّاً وليست له خصوصيّة كما يتحدّث النواصب.. وإلّا لو كان مُستحبّاً كصومِ يومِ الغديرِ لصامَهُ الإمامُ وحثَّ الناسَ على صيامِهِ وأكّدَ على ذلك،
نعم هو سُنّةٌ مُستحبّةٌ ومؤكّدةٌ عند النواصب،
فهم -أي النواصب- يُؤكّدون دائماً على صِيام عرفة أشدَّ التأكيدِ ويُذكّرونَ به ويُوصونَ به بعضَهم كصيامِ عاشوراء بالضبط.. ولهذا خالفَهم الأئمةُ حتّى لا يُوافقوا ويُشرّعوا هذه السُنّة الناصبيّة،

أمّا علماءُ الشيعةِ القائلينَ باستحباِبهِ فهؤلاء تأثّروا بفكرِ المُخالفين مِن حيث يشعرون أو لا يشعرون.

❂ أيضاً أحدُ أصحابِ إمامِنا الباقر يقول:
(سألته -أي الإمام الباقر- عن صومِ يومِ عرفة، فقلتُ له: جُعلتُ فداك، إنّهم يزعمون -أي المُخالفين- أنّه يعدلُ صومَ سنتِهِ، فقال الإمام:
كان أبي لا يصومُهُ، فقلتُ له: ولِمَ ذلك؟! قال: إنّ يومَ عرفة يومُ دعاءٍ ومسألة، وأتخوّفُ أن يُضعِفَني عن الدعاء، وأكرهُ أن أصومَهُ أن يكونَ يومُ عرفة يومُ أضحى وليس بيومِ صوم)
[من لا يحضره الفقيه]

لاحظوا جوابَ الإمامِ حين قيل له أنّ العامّةَ يزعمونَ أنّه يعدلُ صِيامَ سنة، قال: (كان أبي لا يصومُهُ) يعني لو كان هذا اليوم مِن الأيّام المُستحبّة المؤكّدةِ للصِيام فعلاً، وأنّ صيامَهُ يعدلُ صيامَ تلك السنة لحثَّ أهلُ البيتِ أشياعَهم على صِيامه وما تركوه،

• وقولِهِ: (وأتخوّفُ أن يُضعِفَني عن الدعاء) هذه إشارةٌ أنّ الأئمةَ لا يُريدونَ صِيامَ هذا اليوم.. لأنّ سائرَ الأيّامِ التي يُستحَبُّ فيها الصِيام (كصومِ يومِ الغديرِ مثلاً أو صوم يوم دحو الأرض، أو يومَ النصفِ مِن رجب، وغيرها..) كُلّها أيّامُ دُعاءٍ وعبادةٍ ومسألةٍ أيضاً.. ولكنّ الأئمةَ لم يجعلوا استحبابَ الصيامِ فيها مشروطاً بأن لا يُضْعِفَ الشيعيُّ عن الدعاء،
ولكنّهم جعلوا هذا الشرط في صِيامِ عرفة، لأنّهم لا يُريدونَ هذا الصِيام، وهذا واضحٌ مِن لحنِ قولِهم،
فهذا الصيامُ سنّةٌ مؤكّدةٌ عند أعداءِ آلِ محمّد، وليس مُستحبّاً في ثقافةِ العترة.

❂ أيضاً وَرَد عن الإمامينِ الباقرِ والصادقِ "صلواتُ اللهِ عليهما" أنّهما قالا:
(لا تصمْ في يومِ عاشوراء ولا عرفةَ بمكّة ولا في المدينةِ ولا في وطنك ولا في مِصرٍ مِن الأمصار)
[الكافي: ج5]

لاحظوا الإمامَ هنا في مسألةِ النهي عن الصيام قرَنَ بين صيامِ عاشوراءَ وبين صيامِ عرفة،
وتلك إشارةٌ إلى أنّ استحبابَ الصيامِ فيهما هو سُنّةٌ ناصبيّة

ولاحظوا أنّ الإمام هنا لم يذكر قيد "أن يُضعفك صيامُ عرفة عن الدعاء" وإنّما جاء النهيُّ عن صيامِ عرفة في كلّ الأحوالِ (في الحضرِ والسَفَر)

✸ ملاحظات
✦ عدمُ استحبابِ صيامِ عرفةِ لا يعني أنّ هذه الأيّامَ العشرة مِن ذِي الحجّة ليس لها فضيلة.. إنّها أيّامٌ معظّمة وهذا واضحٌ في أحاديث العترة وفي أدعيتهم،
ولكن لا يوجد تلازم بين أن تكونَ هذه الأيّام معظّمة.. وبين استحبابِ صيامِ يوم عرفة
✦ نقطة أخرى:
مُسلم بن عقيل "صلواتُ الله عليه" قُتِل في يومِ عرفة.. وقبل أن يُقتَل أتى مُسلم بأفضلِ الأعمالِ في يومِ عرفة وهو زيارةُ الحسين
فتوجّهَ ناحيةَ الحسينِ وهو واقفٌ أعلى القصر، وسلّم على الحسينِ وآلِ الحسين، كما تُحدّثنا كُتب المقاتل،
في حين أنّها تُخبرنا أنّ مُسلم قبل استشهادِهِ طلب شربةً ماءٍ ليشرب،

لو كان يومُ عرفة يومُ صيامٍ مُؤكّدُ الاستحباب -كما عند النواصب- لما طَلَب مُسلم شربةَ ماءٍ أصلاً.. ولفضّل أن يُقتَل صائماً،
صحيح أنّه "صلواتُ الله عليه" لم يشرب شيئاً مِن ذلك القَدَح.. ولكن موطنُ الشاهدِ أنّه طلبَ ماءً ليشرب، فعرفةُ ليس يومَ صيامٍ مُستحبّ

قناة #الثقافة_الزهرائية على التلغرام
🆔 t.me/zahraa_culture
9
عن الإمام الباقر عليه السلام قال : لو وجدت لعلمي الذي آتاني الله عز وجل حملة ، لنشرت التوحيد والاسلام والايمان والدين والشرائع من الصمد ، وكيف لي بذلك ولم يجد جدي أمير المؤمنين عليه السلام حملة لعلمه حتى كان يتنفس الصعداء ويقول على المنبر ، سلوني قبل أن تفقدوني فإن بين الجوانح مني علماَ جماً .

هاه ... هاه ... ألا لا أجد من يحمله ، ألا وإني عليكم من الله الحجة البالغة 《 فلا تتولوا قوماً غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور 》.

وعن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الدنيا لتمثل للإمام في مثل فلقة الجوز ، فلا يعزب عنه منها شي‏ء ، وإنه ليتناولها من أطرافها كما يتناول أحدكم من فوق مائدته ما يشاء .

بحار الأنوار - المجلسي - ج ٣ - الصفحة ٢٢٥
بصائر الدرجات - محمد بن الحسن الصفار - الصفحة ٤٢٨
13👍1
قناة التليجرام الثانية المختصة بتصميم الأحاديث


https://t.me/YAFATMA93
👍52
#جزاء_من_يهزأ_من_حديث_رسول_الله
"صلى الله عليه و آله"

عن جابر قال قال علي بن الحسين عليهما السلام :
ما ندري كيف نصنع بالناس إن حدثناهم بما سمعنا من رسول الله صلى الله عليه و آله ضحكوا و إن سكتنا لم يسعنا

قال : فقال ضمرة بن معبد حدثنا

فقال : هل تدرون ما يقول عدو الله إذا حمل على سريره

قال : فقلنا لا

قال : فإنه يقول لحملته
ألا تسمعون
أني أشكو إليكم عدو الله خدعني و أوردني ثم لم يصدرني و أشكو إليكم إخوانا واخيتهم فخذلوني و أشكو إليكم أولادا حاميت عنهم فخذلوني و أشكو إليكم دارا أنفقت فيها حريبتي فصار سكانها غيري فارفقوا بي و لا تستعجلوا

قال : فقال ضمرة يا أبا الحسن إن كان هذا يتكلم بهذا الكلام يوشك أن يثب على أعناق الذين يحملونه

قال : فقال علي بن الحسين عليهما السلام اللهم إن كان ضمرة هزئ من حديث رسول الله صلى الله عليه و آله فخذه أخذة أسف

قال : فمكث أربعين يوما ثم مات فحضره مولى له قال :
فلما دفن أتى علي بن الحسين عليهما السلام فجلس إليه فقال له :
من أين جئت يا فلان ؟

قال : من جنازة ضمرة فوضعت وجهي عليه حين سوي عليه فسمعت صوته و الله أعرفه كما كنت أعرفه و هو حي يقول :
ويلك يا ضمرة بن معبد اليوم خذلك كل خليل و صار مصيرك إلى الجحيم فيها مسكنك و مبيتك و المقيل

قال : فقال علي بن الحسين عليهما السلام

أسأل الله العافية هذا جزاء من يهزأ من حديث رسول الله صلى الله عليه و آله .

الکافي , الجزء۳ , الصفحة۲۳۴
4
عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال:
يقال
#للمؤمن في قبره: من ربك؟
قال: فيقول: الله
فيقال له: ما دينك؟
فيقول: الاسلام
فيقال له: من نبيك؟
فيقول: محمد
فيقال: من إمامك؟
فيقول: فلان
فيقال: كيف علمت بذلك؟
فيقول:
#أمر_هداني_الله_له_وثبتني_عليه،
فيقال له: نم نومة لا حلم فيها، نومة العروس، ثم يفتح له باب إلى الجنة فيدخل عليه من روحها وريحانها،
فيقول: يا رب عجل قيام الساعة لعلي أرجع إلى أهلي ومالي،
ويقال:
#للكافر: من ربك؟
فيقول: الله،
فيقال: من نبيك؟
فيقول: محمد،
فيقال: ما دينك؟
فيقول: الاسلام:
فيقال من أين علمت ذلك؟
فيقول:
#سمعت_الناس_يقولون_فقلته
فيضربانه بمرزبة لو اجتمع عليها الثقلان الإنس والجن لم يطيقوها،
قال: فيذوب كما يذوب الرصاص ثم يعيدان فيه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار،
فيقول: يا رب أخر قيام الساعة.

الكافي - الشيخ الكليني - ج ٣ - الصفحة
٢٣٩

https://t.me/HadithofAlMuhammed
2