لا أجد لي معكم مثلاً أوضح من كلام ربي على لسان نبيّه صالح: ﴿فَتَوَلّى عَنهُم وَقالَ يا قَومِ لَقَد أَبلَغتُكُم رِسالَةَ رَبّي وَنَصَحتُ لَكُم وَلكِن لا تُحِبّونَ النّاصِحينَ﴾؛ فكلام ربّي وربّ الكعبة يكفي؛ فهو الحجّة البالغة.. ولكن:
بفضل الله سنظلّ ننكر منكرهم وما يسمّوه فنًّا وتمثيلًا! فإن أبوا إلا المهارشة والمناقشة والمواحشة والمفاحشة،فليصبروا على نكز الأراقم، ونهش الضراغم، والبلاء المتراكم المتلاطم؛ فو الله ما بارز أهل الحق ِقَرنٌ إلا كسروا قرنه، فقرع من ندمٍ سنه، ولا ناجزهم خصمٌ إلاّ بشروه بسوء منقلبه، وسدّوا عليه طريق مذهبه لمهربه، ولا صافحهم أحدٌ ولو كان مثل خطباء إياس إلاّ صفحوه وفضحوه، ولا كافحهم مقاتل ولو كان من بقية قوم عاد إلا كبّوه على وجهه وبطحوه، هذا فعلهم مع الكماة الذين وردوا المنايا تبرّعاً، وشربوا كؤوسها تطوعاً، وأنا أعلم أن الحق مرٌ تحملاً وأداءً ولكن الله سبحانه أوجب على أهل العلم لتبينّنه للناس ولا تكتمونه، وأمرهم أن يصرحوا به ولا يجمجموا، وجعل عاقبة ذلك رضاه؛ فاللهم ارض عنا وأيدنا بنصرك الذى وعدت به من استقام على أمرك والله تعالى أسأل أن يهدى من ضل من أبناء المسلمين.
بفضل الله سنظلّ ننكر منكرهم وما يسمّوه فنًّا وتمثيلًا! فإن أبوا إلا المهارشة والمناقشة والمواحشة والمفاحشة،فليصبروا على نكز الأراقم، ونهش الضراغم، والبلاء المتراكم المتلاطم؛ فو الله ما بارز أهل الحق ِقَرنٌ إلا كسروا قرنه، فقرع من ندمٍ سنه، ولا ناجزهم خصمٌ إلاّ بشروه بسوء منقلبه، وسدّوا عليه طريق مذهبه لمهربه، ولا صافحهم أحدٌ ولو كان مثل خطباء إياس إلاّ صفحوه وفضحوه، ولا كافحهم مقاتل ولو كان من بقية قوم عاد إلا كبّوه على وجهه وبطحوه، هذا فعلهم مع الكماة الذين وردوا المنايا تبرّعاً، وشربوا كؤوسها تطوعاً، وأنا أعلم أن الحق مرٌ تحملاً وأداءً ولكن الله سبحانه أوجب على أهل العلم لتبينّنه للناس ولا تكتمونه، وأمرهم أن يصرحوا به ولا يجمجموا، وجعل عاقبة ذلك رضاه؛ فاللهم ارض عنا وأيدنا بنصرك الذى وعدت به من استقام على أمرك والله تعالى أسأل أن يهدى من ضل من أبناء المسلمين.
•*• قد يكون #أهم_منشور تقرأه؛ لأنّه هايغيّر حياتك •*•
هل تصوّرت وتخيّلت يومًا إنّ مَلَكًا من السماء ينزل كلّ يوم يدعو عليك بأنّ يتلف الله لك مالك!! 😳🫣 بتقول ايــه؟
يعني: احنا بيدّعي علينا كل يوم ونحن في غفلة ولا ندري؟!
للأسف نــــعــم!! هل تصوّرت!!
طيب ازاي ده؟!
بص يا سيدي وركّز؛ لأنّ حياتك والله وبالله وتالله (بإذنه سبحانه) هاتتغيّر 180 درجة إلى السّعادة والرّزق الواسع إذا تجنّبت دعوة المَلَك عليك.
سأعطيك حلًّا عمليًّا فعّالًا لجميع مشكلاتك الماديّة والمعنويّة أيضًا، وأنا جرّبتُه بنفسي وجرّبَه الكثيرون، وكان فاتحة خير وبركة -لكن وأنت تقرأ هذا الحديث انتبه؛ من آخره فهو مرعب جدًا! وجميعنا -وأنا أوّلكم- لم ننتبه له!
#روى_البخاري من حديث أبي هريرة أنّ الحبيب النبي ﷺ قال: «ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا».
أنا أول ما فهمت المعنى ده فعلت التالي:
أتيت بحصّالة (صندوقٌ صغيرٌ مُقفلٌ توضع فيه النّقود) وكتبت عليه: "اللهمّ اعطِ منفقًا خلفًا"، وذهبت فكّيت 150 ريالاً ريالااااااااااات، وجمعت أسرتي الصغيرة -المكوّنة من 5 أفراد-، وقلت لهم: كل يوم في مَلَكان ينزلان من السماء كلّ يوم، وكلّ واحد فيهم بيدعو دعوة، -وذكرت الحديث- فنحن إذا لم تصبنا دعوة المَلَك الأول أصابتنا دعوة المَلَك الثاني، ودعوة الملَك يَستَجيب لها المَلِكُ سبحانه.
والدّعوة الثانية: "اللهمّ اعطِ مُمسكًا تلفًا" معناها أتلف يارب ما عنده من مال وصحة وخير وده يبقى الهلاك والبوار، ولكي نتجنّبها يا أبنائي لا بدّ أن نُخرج كلّ يومٍ صدقة!
😍 حاشية حوار أسري 😍
- ابنتي: كل يوم يا بابا؟!
- أنا: نعم يا ابنتي كلّ يوم!
- ابنتي: طيب ما كده الفلوس هاتخلص!!
- أنا: الصدقة يا نانا تزيد المال ولا تنقصه؛ وقد قال الله في الحديث القدسي: «يا ابن آدم أَنفق أُنفق عليك»، وقال النبي ﷺ: «ما نقص مالٌ من صدقة».
وقد سأل النبي ﷺ أصحابه يوماً فقال: «أَيُّكُمْ مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إلَيْهِ مِن مالِهِ».
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما مِنَّا أحَدٌ إلَّا مالُهُ أحَبُّ إلَيْهِ.
فقال ﷺ: «فإنَّ مالَهُ ما قَدَّمَ، ومالُ وارِثِهِ ما أخَّرَ».
يعني: المال اللي بتتصدّقي به في الدنيا يا نانا هو ده مالكِ الحقيقي (كأنّكِ حوّلتيه لبنك الآخرة) والمال اللي تركتيه في الدنيا ده يبقى اسمه: مال الورثة.
- ابنتي: أنا هاتصدّق كل يوم وأنا نازلة للمدرسة وهاقول لصحباتي كمان 😍
- أنا: شطّورة يا نانا ربنا يبارك فيكِ.
* نستأنف حديثنا..
أنا سأضع في هذا الصندوق كلّ يوم بعد صلاة الفجر ريالًا واحدًا، وزوجتي ريالاً وأنتي يا نانا وأختك حور وأخيكِ يوسف كلّ واحد يضع فيه ريالًا واحدًا، يعني الإجمالي: (خمس ريالات في اليوم، وفي الشهر كل واحد فينا يكون وضع فيه 30 ريالاً)، وبكده تصيبنا كلّ يوم دعوة المَلَك الأوّل أن يُخلف الله علينا في الرزق والصّحة والبركة وكل خير، ونكون بكده أغلقنا علينا باب يومي من المصايب بسبب الدعوة اليوميّة للمَلَك الثاني بالإتلاف.
وكلّ يوم جمعة نفتح الحصّالة وآخذ المال اللي فيها نعطيه للفقراء بعد الصلاة.
—- أنا عارف إنك هاتقولي: #ريال_واحد يا شيخ ده ايه البخل ده! وبعدين ليه الغلب ده! ما تطلعهم كلهم مرّة واحدة في آخر الشهر!
هاقولك: نعم #ريال_واحد بس كلّ يوم مش مرّة واحدة في آخر الشهر؛ فالمقصد عندي أن أُربّي ذُرِّيَّتي على الصدقة اليوميّة لننال الدّعوة الأولى من المَلَك وأطهِّر بها نفوسهم من داء الشحّ والبخل، وأيضًا لنتجنّب الدعوة الثانية المُهلكة.
وبعدين النّفس البشريّة بطبيعتها شحيحة وملولة، و #الجنيه الواحد أو #الريال الواحد لا تأبه له النفس كثيراً بل يسهل عليها اخراجه؛ لذلك لا تحتقر الفعل لقلّة الصدقة، بل عوّد نفسك وهذّبها وربّها بمثل هذا القليل ليسهل عليك قيادتها والسيطرة عليها، وبعد فترة زوّد الصدقة براحتك لمّا يكون ده منهج حياة وتعوّدت عليه.
عرفت بقى ليه ضيق الرزقٍ والهمّ والحزن والشقاء اللي احنا فيه؟! عرفت فالزم.
#انشرها في كل مكان وشاركها على الجروبات؛ فمن فعلها بعد قراءة هذا المنشور عندك فقد شاركته الأجر عند الله.
#الصدقة_اليومية
#حاتم_الحويني
هل تصوّرت وتخيّلت يومًا إنّ مَلَكًا من السماء ينزل كلّ يوم يدعو عليك بأنّ يتلف الله لك مالك!! 😳🫣 بتقول ايــه؟
يعني: احنا بيدّعي علينا كل يوم ونحن في غفلة ولا ندري؟!
للأسف نــــعــم!! هل تصوّرت!!
طيب ازاي ده؟!
بص يا سيدي وركّز؛ لأنّ حياتك والله وبالله وتالله (بإذنه سبحانه) هاتتغيّر 180 درجة إلى السّعادة والرّزق الواسع إذا تجنّبت دعوة المَلَك عليك.
سأعطيك حلًّا عمليًّا فعّالًا لجميع مشكلاتك الماديّة والمعنويّة أيضًا، وأنا جرّبتُه بنفسي وجرّبَه الكثيرون، وكان فاتحة خير وبركة -لكن وأنت تقرأ هذا الحديث انتبه؛ من آخره فهو مرعب جدًا! وجميعنا -وأنا أوّلكم- لم ننتبه له!
#روى_البخاري من حديث أبي هريرة أنّ الحبيب النبي ﷺ قال: «ما مِن يَومٍ يُصْبِحُ العِبادُ فِيهِ، إلَّا مَلَكانِ يَنْزِلانِ، فيَقولُ أحَدُهُما: اللَّهُمَّ أعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا، ويقولُ الآخَرُ: اللَّهُمَّ أعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا».
أنا أول ما فهمت المعنى ده فعلت التالي:
أتيت بحصّالة (صندوقٌ صغيرٌ مُقفلٌ توضع فيه النّقود) وكتبت عليه: "اللهمّ اعطِ منفقًا خلفًا"، وذهبت فكّيت 150 ريالاً ريالااااااااااات، وجمعت أسرتي الصغيرة -المكوّنة من 5 أفراد-، وقلت لهم: كل يوم في مَلَكان ينزلان من السماء كلّ يوم، وكلّ واحد فيهم بيدعو دعوة، -وذكرت الحديث- فنحن إذا لم تصبنا دعوة المَلَك الأول أصابتنا دعوة المَلَك الثاني، ودعوة الملَك يَستَجيب لها المَلِكُ سبحانه.
والدّعوة الثانية: "اللهمّ اعطِ مُمسكًا تلفًا" معناها أتلف يارب ما عنده من مال وصحة وخير وده يبقى الهلاك والبوار، ولكي نتجنّبها يا أبنائي لا بدّ أن نُخرج كلّ يومٍ صدقة!
😍 حاشية حوار أسري 😍
- ابنتي: كل يوم يا بابا؟!
- أنا: نعم يا ابنتي كلّ يوم!
- ابنتي: طيب ما كده الفلوس هاتخلص!!
- أنا: الصدقة يا نانا تزيد المال ولا تنقصه؛ وقد قال الله في الحديث القدسي: «يا ابن آدم أَنفق أُنفق عليك»، وقال النبي ﷺ: «ما نقص مالٌ من صدقة».
وقد سأل النبي ﷺ أصحابه يوماً فقال: «أَيُّكُمْ مالُ وارِثِهِ أحَبُّ إلَيْهِ مِن مالِهِ».
قالوا: يا رَسولَ اللهِ، ما مِنَّا أحَدٌ إلَّا مالُهُ أحَبُّ إلَيْهِ.
فقال ﷺ: «فإنَّ مالَهُ ما قَدَّمَ، ومالُ وارِثِهِ ما أخَّرَ».
يعني: المال اللي بتتصدّقي به في الدنيا يا نانا هو ده مالكِ الحقيقي (كأنّكِ حوّلتيه لبنك الآخرة) والمال اللي تركتيه في الدنيا ده يبقى اسمه: مال الورثة.
- ابنتي: أنا هاتصدّق كل يوم وأنا نازلة للمدرسة وهاقول لصحباتي كمان 😍
- أنا: شطّورة يا نانا ربنا يبارك فيكِ.
* نستأنف حديثنا..
أنا سأضع في هذا الصندوق كلّ يوم بعد صلاة الفجر ريالًا واحدًا، وزوجتي ريالاً وأنتي يا نانا وأختك حور وأخيكِ يوسف كلّ واحد يضع فيه ريالًا واحدًا، يعني الإجمالي: (خمس ريالات في اليوم، وفي الشهر كل واحد فينا يكون وضع فيه 30 ريالاً)، وبكده تصيبنا كلّ يوم دعوة المَلَك الأوّل أن يُخلف الله علينا في الرزق والصّحة والبركة وكل خير، ونكون بكده أغلقنا علينا باب يومي من المصايب بسبب الدعوة اليوميّة للمَلَك الثاني بالإتلاف.
وكلّ يوم جمعة نفتح الحصّالة وآخذ المال اللي فيها نعطيه للفقراء بعد الصلاة.
—- أنا عارف إنك هاتقولي: #ريال_واحد يا شيخ ده ايه البخل ده! وبعدين ليه الغلب ده! ما تطلعهم كلهم مرّة واحدة في آخر الشهر!
هاقولك: نعم #ريال_واحد بس كلّ يوم مش مرّة واحدة في آخر الشهر؛ فالمقصد عندي أن أُربّي ذُرِّيَّتي على الصدقة اليوميّة لننال الدّعوة الأولى من المَلَك وأطهِّر بها نفوسهم من داء الشحّ والبخل، وأيضًا لنتجنّب الدعوة الثانية المُهلكة.
وبعدين النّفس البشريّة بطبيعتها شحيحة وملولة، و #الجنيه الواحد أو #الريال الواحد لا تأبه له النفس كثيراً بل يسهل عليها اخراجه؛ لذلك لا تحتقر الفعل لقلّة الصدقة، بل عوّد نفسك وهذّبها وربّها بمثل هذا القليل ليسهل عليك قيادتها والسيطرة عليها، وبعد فترة زوّد الصدقة براحتك لمّا يكون ده منهج حياة وتعوّدت عليه.
عرفت بقى ليه ضيق الرزقٍ والهمّ والحزن والشقاء اللي احنا فيه؟! عرفت فالزم.
#انشرها في كل مكان وشاركها على الجروبات؛ فمن فعلها بعد قراءة هذا المنشور عندك فقد شاركته الأجر عند الله.
#الصدقة_اليومية
#حاتم_الحويني