قناة : بَصائِر💡
4.66K subscribers
1 photo
143 videos
23 files
141 links
تصبيحات قُرآنية ❣️

وقفات قُرآنية، تدبُّرية، تربوية..
Download Telegram
أفراحٌ طاهرة ..

تجاوَزت سِهامُهم المسمومةُ أصحابه وأتباعه..
انتقلوا من الطَّعن في رِفاقه إلى الطعنِ في عِرْضه..
اقتحمت كلماتُهم المشؤومة كلّ السّتور والأبواب، فولَجتِ البيت النبوي العظيم، لقد وصَلت للطاهرة المُطهَّرة !
الألم الذي أصابها لم يكُن حِكرًا عليها.. بل لقد امتدَّ لحبيبها المكلوم.. وإلى البيت الذي خرَجت منه.. وإلى الصحابة الذين كانوا يشاهِدون الوَجع يتغشَّى حبيبهم ﷺ ..
أمّا عن ألمِها ووجعِها هي، فيكفي أن تتخيَّل ملامحها ونظراتِها وخفقات قلبها وهي تسمعُ مِن أحبّ الخَلق إليها هذه الكلمات:
( يا عائشةُ، أما إنّه بلغني كذا وكذا، فإن كنتِ بريئة فسيُبرِّئكِ الله، وإن كنتِ ألمَمْتِ فاستغفري الله )
شهرٌ كامل من الهمهمات المُحرقة، ومن الإنتشاء بلحظة انتصار مزعوم، يتغذَّى على وجعِ بريئة لم تعرف سِوى الطُّهر والنقاء !

إنَّ يومًا واحدًا ممتليئًا بكل عبارات التهكُّم، وبالنظرات الساخرة يكفي لإحداث جُرحٍ عميق في القلب، فكيف بشهر كامل ؟!

وبعد أن فُتِنَ من فُتِن، وهَلك في الفتنة من أرادَ الله هلاكَه، وثَبتَ من ثبَّته الله وأنجاه..
جاءت الآياتُ، وأضاءت المدينة بنُورِ سورة النُّور !
( إنَّ الذِينَ جَاءُو بِالإِفكِ عُصبَةٌ مِنكُم لا تَحسَبُوهُ شَرًا لكم بل هُو خيرٌ لكم ..) الآية
فأيُّ فرحٍ عاشه المترقِّبون ؟ وأيُّ بؤسٍ نَزَل في نفوس المُتربِّصين ؟ كيف نامت الطَّاهرة تلك الليلة وآياتٌ تَنزِل من السماء تُخبِر بطهارتها وعِفتها ؟
لقد كانت الآيات فرَحًا للحبيب الذي اختارها، وجَعَلها أحبَّ الخلق عنده..
للأمّ التي ربّتها على الفضيلة ..
للأب الذي تحمِل اسمَه ..
بل كانت فرحًا وتسلية لكل من سيقع عليه الظلمُ والتعدّي والبُهتان في يوم من الأيام، فالآيات تُخبِر كل مظلوم أنّ بعد شدةِ البؤس انفراجًا، وبعد ليلِ القهر شمسًا تُبدِّد الظلام، وأنَّ في النوازل الموجعةِ خيراتٍ وعطايا من الحكيم العليم
( لَا تَحسَبُوهُ شرًا لكُم بل هُوَ خَيرٌ لكُم )

انتهى المشهد.. خَرِسَت الأصواتُ القبيحة ..
عادت الطَّاهرةُ لأجمل سكَنٍ عرَفتهُ البشريةُ ..
عادت وآياتٌ في أعظم كتاب تُخبِر أنها طاهِرة ..
وبأنَّ الذي اعتدى على سُمْعةِ عِرْضِها الشريف له عذابٌ أليمٌ في الدُّنيا والآخرة ..

- ( وتحسبُونَهُ هَينًا وَهُوَ عِندَ اللهِ عَظيم ) !
• ما أعزّ المؤمن عند الله ♥️

كُن على يقين لا تُزعزعُه شَنَاعة المواقف والنّفوس، أن الله مع الذين اتقوا والذين صبرَوا ابتغاءَ وجِه الله، وخُذ هذِه التبرِئة في كُلّ مَظلَمة: ( فبَرَّأَهُ اللهُ مِمَّا قالوا وكانَ عندَ الله وجيهًا ) أشعر بالأنس عندما أتحسَّس أن بلايانا هذه كانت بلايا الأنبياء والذين سبقونا بالإيمان.

الفرح بالقُران، قناة بصائـر .

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
'
" تصبيحةُ قُـرْب "❣️

- قريبٌ من كل النفوس المُتعبة ..
- قريبٌ من كل القلوب المضطربة ..
- قريبٌ من كل الأنفاس المحطّمة ..
- قريبٌ من كل الأمنيات المعلّقة ..

• قناة بصائر

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" تصبيحة يُسر "❣️

- ‏{رب اشرح لي صدري}
لا يحتاج الداعية شيئًا مثل انشراح صدره لأنه سيواجه ما يجعل صدره ضيقاً. = عقيل الشمري
•‏الصدر إذا ضاق، لم يصلح صاحبه لهداية الخلق ودعوتهم.

- ‏{رب اشرح لي صدري} فأزدادُ حِلماً عند الغضب
- ‏{رب اشرح لي صدري} فأزدادُ صبراً على الأذى
- ‏{رب اشرح لي صدري} فلا أقول إلا خيراً.

- ‏{ويسر لي أمري}
هذه الدعوة يسّر الله بها الأعباء الكبرى في مواجهة فرعون.. اهتف بها ييسر الله بها حياتك.
‏بلقاسم

• ‏صباحكم تيسير.. فكل أمر هو عسير إذا لم ييسره الله.

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" تصبيحة استقامة "❣️

لا تخَف .. من الأحداثِ القادمة التي بدأتَ مشاهدتِها ..
ولا تَحزَنْ .. على الأشياء الجميلة التي تركتَها خلفك ابتغاءَ وجِه الله..
وأبشِرْ .. بتلك الجنةِ التي كنت تَسمَعُ عنها، وترجو اللهَ كثيرًا أن تكون من أهلها ..
تلك الجنَّة التي كنت تتعزَّى بها، وتَعمَلُ من أجلِها، وتَصبِر من أجلها، وتحتسب ما يُصيبُك من أجلها ..
وتُسكِّن الملائكةُ فؤادك الخائف بـ :
( نحنُ أولياؤكُم في الحياةِ الدُّنيا وفي الأخرَة )

- نحن الذين كنَا معكم ..
- نحميكم بأمرِ الله ..
- ونحيطكم برعايةِ الله ..
- ونَحفَظكم من المهالك ..

قال مُجاهِد:
" ( نَحنُ أولِياؤكُم ) أي: نحن قُرناؤكم الذين كنّا معكم في الدُّنيا، فإذا كان يومُ القيامة، قالوا: لا نفارِقُكم حتى نُدخِلَكم الجنَة"

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" تصبيحة مَنجـاة "❣️

- {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب}.
لا تزلزل قلبك المصاعب..لايتسلل لروحك اليأس؛سيمضي العسر برحمة ربك سينجيك كما نجاك دوماً

- ‏{قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون}
كشف الله كربتهم مع علمه أنهم سيشركون،فكيف به مع كربة من قال لاإله إلاالله؟!.

- {قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب}
أول أبواب الفرج؛ يقينك برحمة الله.
‏كل كربة مهما عظمت إلى زوال.
‏بلقاسم

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تصبيحة " والعاقبةُ للمتقين "❣️
لا أُحِب أن يُطيل بيَ الغياب عن سورة يوسف ففيها منهج حياة!

- { فلمّا جاءَهُ الرَّسول قال ارجِعْ إلىٰ رَبِّكَ فَاسأَلهُ ما بالُ النِّسوَةِ اللَّاتي قَطَّعنَ أَيديهُنَّ إِنَّ رَبّي بِكيدهِنَّ عَلِيمٌ } !
ارجع .. فلقد كان يوسف دليلاً ؛ على أن الإنسان يملكُ اختياره في عاصفة الأحوال المريعة ..

قال يوسف : { ارْجِع إِلَىٰ ربِّك } ..
أما كان ينتظر يوسف هذه الّلحظة ؟
أمْ أنّ المعاناة ؛ صنعتْ فيه صـَلابة الإستعلاء !
يـا لله .. كان يوسف يحمل ذاته وبعضُ الألم ؛ يَمنحك مستوى العَظمة التي لا تبلُغها في الرّخاء !

- { فَاسْألهُ ما بالُ النِّسوَةِ اللَّاتي قَطّعنَ أَيديهُنَّ } ..
أيّ نُسوة ؟
لقد بدا ضجيجُ النسوة بعيدًا ومتنائيا ؛ لكنّ يوسف لا يتخلّى عن وجعٍ ضحّى لأجله طويلاً !

لذا قال .. : { ارْجِعْ إِلَىٰ رَبِّكَ } ..
فقد كانت هذه آخر المحنة ؛ وأول بشارة اليقين لمن احتمل جمر العِفَّـة .. نعم للعِفَّةِ زفارتٌ مُلتهِبة إذا تصوّبت عليها سِهام المتربّصين !
يوسف خلع من نفسه ؛ نفسه ..
وتدرج في المـِحنة ؛ مقاماً يتلوه مقاما ..
مـَن مـَدّ لاءَه مداً ؛ حتى بلغَ النهايات وصلّى بالثابتيـن إماما !

- { قُلنَ حاشَ لله ما علِمنا عليه من سوء }
ماضيك وسالف أيامك تشهد لك بالخير إن أحسنتها، إنَّ ثباتك اليوم مَنجاتكَ غدًا في الدُّنيا والآخرة ..

- لقد تألّم يوسف لأجل قراره .. حتى يبلغَ مقامًا عظيمًا، لذا لا تحزن على ابتلاءَتك في بداية حياتك فإنَّ الله يُهيّؤك لمقامٍ لن تبلغُه حتى تمرّ بهذه المِحن .. { واصبر لِحُكمِ ربّك فإنّك بأعيننا }
وإياك أن تنسى { والعاقبةُ للمتقين }

• قناة بصائر

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تصبيحة " أفراح الخلود "❣️

أفراحُ الدنيا مشُوبةٌ بألم النهاية ..
بوجَعِ الحلقة الأخيـرة ..
فاللقاء يعقُبُه وداعٌ ..
والاجتماع في نهايته فِراق ..
وأن الوجودَ في الأرض موقوتٌ محدود بهذا العُمرِ القصير، المنغّصِ بالهموم والمصائب والآثام.
وحتى لو غفلْنا عن هذه الحقيقةِ، فإن النصوصَ الكثيرة تُعِيدُنا إليها، وتُخبِرُنا عنها.

"عِشْ ما شئتَ، فإنّك ميِّتٌ، وأحبِبْ من شئتَ، فإنّك مُفارِقُه"

ولو عرَفنا حقيقة الدنيا وما الهدفُ من وجودنا عليها، لأدرَكنا أن هذه النهايات لا تُعكِّرُ صفوَ الحياة، ولكنّها تُخبِرُنا بحقيقتها، فهي مرحلةٌ وستنتهي، وطريق سيوصلنا لمكانٍ آخر، فيه الخلود الأبديّ، الذي لا نهايةَ فيه، فيقودُنا هذا اليقينُ إلى التعامل الأمثل مع كل معكِّرات الحياة، ونوازل العُمر .

-الفرح بالقرآن، قناة بصائر ..

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
" تصبيحة يا عبادي..! "❣️

ويفرحُ العبادُ بكل آية فيها " عبادي " لأنها تأتي وتأتي معها العطايا والأفراح..
ففي كتاب الله آياتٌ عن عِباد الله، وعن منازلهم، وعن حمايتهم، واستجابةِ الله لدعَواتهم وابتهالاتهم..

فالله يحفظُ عِبادهُ من الشيطان..
ويلطُفُ بهم ..
وهو قريبٌ منهم ..
يَغفِرُ ذنوبهم ..
ويَقبَلُ توبتَهم ..
ويَرحمَهُم .. ويؤمِّنهم يومَ الفزعِ الأكبر ..
ويُدخِلُهم الجنَّة ..

الفرح بالقرآن، قناة بصائر .

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تصبيحة " فرحةٌ وبُشرى"❣️


وتفرح‏ بالقرآن لأنه الكتاب الذي يخبرك بأجورِ الذين تغلَّبوا على كل العوائق والعوارض، وتنافسوا في عمل الصالحات، ففي كل يومٍ عملٌ مصالح يزيدهم قُربًا وفضلًا وأجرًا !

- في ختمتك القادمة للقرآن، حاوِل أن تتوقف أمام كل آيةٍ تُخبِرُ عن الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وشاهِدْ حجم الأجورِ المذهلة التي تنالهم..
- تأمّل الآيات التي تُخبر بالسَّكينةِ الهائلة التي تغشاهم..
- والجنانِ العالية التي أعدَّها الله لهم ..

انه أول بشرَى تقع عليها عينُك وأنت تقرأ القرآن هي للذين آمنوا وعملوا الصالحات ..

ثم تهطل العطايا..
نعيمُ الدنيا..
محوُ الخطايا..
ثواب الآخرة..
سعادة الحياة..
دخول الجنان..
الخلود في الفردوس الأعلى..
كلُّ ذلك للذين آمنوا وعملوا الصالحات.. وما أكثر الصالحات!

الفرح بالقرآن، قناة بصائر .

https://t.me/Had780
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM