هِہ‌‏لَوُسًـ‌‏هِہُ‌‏ُُ فُتُآهِہ‌‏
52 subscribers
241 photos
16 videos
57 links
سهلاً منبسطاً، لكن داخله أعمق من أن يُطال🌸

https://t.me/HTMLN

هِہ‌‏لَوُسًـ‌‏هِہُ‌‏ُُ فُتُآهِہ
Download Telegram
وراء كل شيء لم يكتمل خير أراده الله
قد يتركك تنادي طويلًا ظانًا أن صوتك لا صدى لهُ عِندَه ؛ لِتُطيل النداء فيزداد الدعاء فيعظُم العطاء..
‏لا حول ولا قوة الا بالله❤️
كفى بالمرء نعيماً أن يكون يقظاً لألطافِ الله عليه
العين المليانة نعمة عظيمة ❤️
لا يأس والله واسع الفضل ، ولا يأس والله كريم ، ولا يأس والله حى قيوم ، ولا يأس والله لا يترك عباده أبدا ، ولا يأس والله عنده الفرج ، ولا يأس والله يقدر الخير
كلمة(خِيرة)هي من أكثر الكلمات معبرة وتهون عليك حتى لو أنك مو شايف الخيرة بوقتها لكن بيجي اليوم وربي راح يثبت لك أنها فعلاً كانت خِيرة
"كلّ كلام في القلّبِ يعلمه الله، ويدري ما سِرُّه وما قصده وأين وجهته، كلّ شعورٍ في القلّبِ نخجل أن نبوح به، يُطمئنه الله بألطافه"
أسألك يا الله ألا تُفجع قلوبنا
كُن مُحسناً فيما بقى فلرُبما تُجزى عنِ الإحسانِ بالإحسان
إنّ الإنسان لا ينضج بعدد الأيام والسنين، فهي ليست إلّا حُسبَةً سائرةً في الزمن وعلى البشر أجمعين، إنّما ينضج ويكبر فِكرًا لا عُمرًا بالتجارب التي يخوضها، والأحداث التي يعيشها، والتأمُّلات التي يتمَعّن فيها، وبقراءة سطور الحياة قراءَةً مُتفَكِّرَة، مُتَبَصِّرَة
اصبر على الإجابة بعد الدعاء لأن حسن ظنك بالله هو أكبر من أي حسن ظن.. لنقدّر النعم والتفاصيل الصغيرة
‏نُرشد التائهين ولا نعرف كيف نغادر المتاهة
يذْهب عتابي المكبُوت لِرأسي الذي يُصاب بِالصداع..دائما
الصداع هو الطريقة الديكتاتورية التي
يعاقبك بها الجسد حين تستخدم رأسك
أكثر من اللازم
‏مهما ساء بِكَ الحَال،قُل الحمدلله
‏"لا تدع جَهْل الناس بك يغلب علمك بنفسك"
سهلاً منبسطاً، لكن داخله أعمق من أن يُطال
"قبل سنوات، استنكرت على أحدهم فعلًا، وذممته بيني وبين نفسي، عِبت طريقه ونظّرت في بلائه..
الآن، أنا في نفس بلاء الشخص، أتصرف كما تصرف، وأسلك الطريق التي سلكها بحذافيرها، بل وأسمع من غيري نفس الكلمات التي أسمعتها له من قبل، ومن وقتها تعلّمت ألا أنطق حكمًا إلا وقد خضت التجربة، ألا أذم غريقًا وأنا على اليابسة، وألا أنظّر ويديّ في الماء، وآمنت بمقولة: الكل حكيم ما دامت القصة ليست قصته"
الإنسان مأجور على أحزان قلبه ، وعلى وِحدته ، وعلى تحمّله للأذى ... مأجور حتى على ابتسامته المكتومة التي يرسمها بين أهله ليوهمهم بسعادته حتى لا يبتئسوا ، مأجور حتى على حُزنه عند فعل المعاصي ، مأجور على دموع سالت في خلوته ويجهل معيّة الله التي تُلازمه في كل حالاته..
قاعدتي في السنوات الأخيرة
" لا تُصدّق كل شئ ولا تستبعد أي شئ "