بشكل مختلف يعني بشكل غير متساوي، والمختلفين هم من يملكون خصائص مختلفة مهما كانت: عرق، دين، جنسية، جنسانوية، وطنية، عمرية، عالم/جاهل... إلخ
والتبرير يجب أن يكون واضحاً، لا مجرد قول هو موضوع "بديهي" فلا شيء بديهي هنا، تبرير البداهة هذا هو المقصود بـ تبريرات دورا
والتبرير يجب أن يكون واضحاً، لا مجرد قول هو موضوع "بديهي" فلا شيء بديهي هنا، تبرير البداهة هذا هو المقصود بـ تبريرات دورا
👏3
ربما هناك علاقة بين ذلك الإرث وكونه لا يشعر بالانتماء لدولة أو وطن، وربما إرث ذلك الشعب البدوي بعد علمنته هو من قدم لنا فرد بدوي يصنف نفسه فقط على أساس بيولوجي "إنسان".
❤5👏1
باستثناء إذا كنت بين يدي بيطري أعمى، قولك ديني الإنسانية لا يختلف في شيء عن قولك ديني الثديات أو الفقاريات.
❤3👏1
الحركات الحقوقية التي هي غالبًا حركات أقلاوية أو أقلاوية وهمية، كلما أخذت ما تريده، كلما ازداد خطابها شراسةً وعنفًا وأصبحت أكثر تطلبًا... وهذه ردة فعل طبيعية لدى الإنسان الذي يعتمد على دور الضحية لتحصيل إمتيازات هو غالبًا لا يستحقها، لهذا كلما شعر بأن خطابه لم يعد مقنعًا بالنظر إلى الواقع، كلما ضاعف من الجرعة وبحث عن مظلوميات جديدة لحماية مكتسباته... أوضح مثال على ذلك هو مقارنة الاختلاف في حدة خطاب الحركة النسوية (أقلية وهمية) بين مختلف الدول والحقب الزمانية.
❤4👏1
"لم نكن يومًا أكثر مسيحيةً وفي نفس الوقت أقل تدينًا من ما نحن عليه اليوم"
~ آلان دو بونوا
~ آلان دو بونوا
👏4
أنا ليبرالي وهذا شقيقي ليبرتاري نعتبر منجمًا لا ينضب من التناقض، نرى بأن الدولة لا دور لها في تنظيم المجتمع لأن الأخير مكتفٍ بذاته وفي نفس الوقت نحن لا نثق بالمجتمع ولا نأمنه على الفرد.
فما هو الحل إذن؟
الحل هو أن تنظم الدولة المجتمع لصالح الفرد.
لكن أليس هذا تناقضًا؟
نعم، وهذا ما قلته في البداية.
فما هو الحل إذن؟
الحل هو أن تنظم الدولة المجتمع لصالح الفرد.
لكن أليس هذا تناقضًا؟
نعم، وهذا ما قلته في البداية.
👏3
ترى الحركات الحقوقية نفسها كحركات متمردة على السلطة، في حين هي حركات بوبوية تمردقراطية rebellocrate ، أي أنها تتبنى الخطاب الثوري المتمرد من حيث الشكل في حين أن جوهرها أقرب للاستجداء وثوريتها لا تتجاوز ثورة طفل يتباكى من أجل المثلجات، هذا ما يجعلنا نقول بأن أهدافها غير قابلة للتحقيق بدون سلطة قريبة منها أيديولوجيًا أو ترى في تلك الحركات منفعةً سياسية أمام خصومها. لهذا لا يمكن إيجاد حركة حقوقية في بيئة تكون فيها الدولة أو السلطة الفعلية غير منحازة لها أو غير مكترثة بها.
إذن؛ من هو خصم الحركات الحقوقية؟
الحركات الحقوقية هي إما حركات أقلاوية أو هي حركات بوبوية ذات نزعة فردانية، أي أنها بطبيعتها ضد اجتماعية وتنظر إلى المجتمع أو الأغلبية التي تمثله على أنها العدو لا السلطة، فهي تعلم علم اليقين أن ثمن التمرد الحقيقي على السلطة ينتهي غالبًا بطلقة في الرأس أو مثلما أنتهى أمر تشي جيفارا الذي يعلقون صوره بوصفه قدوة ثورية.
إذن؛ من هو خصم الحركات الحقوقية؟
الحركات الحقوقية هي إما حركات أقلاوية أو هي حركات بوبوية ذات نزعة فردانية، أي أنها بطبيعتها ضد اجتماعية وتنظر إلى المجتمع أو الأغلبية التي تمثله على أنها العدو لا السلطة، فهي تعلم علم اليقين أن ثمن التمرد الحقيقي على السلطة ينتهي غالبًا بطلقة في الرأس أو مثلما أنتهى أمر تشي جيفارا الذي يعلقون صوره بوصفه قدوة ثورية.
👏4