3- كان العبد إذا قُتل يقرر العفو عن الجاني من عدمه سيده بوصفه صاحب السلعة، أما الحر فيقرر ذلك أهله، والفرق بين الأول والثاني هو أن الأول ضمن علاقة ملكية لا تقبل العكس، أما الثاني فهو انتماء. أما الآن فلا يملك الأهل أي حق حول مصير القاتل، والدولة وحدها هي من تقرر.
4- أحد أهم الفروق التي كانت دائماً تفصل العبد عن الحر هي أن الحر يملك الحق في أن يحمل سلاحه، ليحمي نفسه وأهله وأملاكه. قلة من الدول تعطي هذا الحق الآن وأغلبها تسعى لسحبه عبر كل أشكال الدعاية والتضييق لحصر السلاح بيد الدولة. يسمون هذا مدنية وحضارة.
5- أطفال العبد هم استمرارية لوالدهم وبالتالي يعتبرون تلقائياً من ملكية السيد. أما الآن فالدولة (خاصة الغرب) تعتبر نفسها هي مالكة الأطفال، أما الوالدين فهما مجرد مربين حالهم حال مربي الأبقار، عليهم الالتزام بما حددته لهم الدولة وجيشها من "المختصين" التربويين، وإلا انتزعتهم منهم، لتقدمهم لمربين أخرين.
6- الرغبة في السلم والحياة والمتعة بأي ثمن هي الصفة الأساسية التي تميز العبد، وما العبد في النهاية إلا أسير حرب فضل العبودية على الموت كما يقول هيغل، وسيادة ثقافة السلم الرائجة في العالم اليوم (Love & Peace) وشيطنة الحرب والمحاربين والأبطال ما هي إلا تعبير عن تفوق أخلاق عبيد ولآن العبد جبان بطبعه فهو يلجئ لتبرير جبنه وجعله فضيلة (الحياة أصعب من الموت) وجعل الضحية هي البطل الجديد.
أما الأمبراطورية فهي المستفيد من ذلك مثل أي مهيمن يحرص على بقاء الأوضاع كما هي.
7- أخلاق العبيد كما لاحظ ذلك نيتشه يحددها الرغبة في التسامح والمساواة المطلقة بين البشر وتقسيم العالم بين الخير والشر (evil) في حين أن السادة يقسمونه بين الصواب والخطأ.
8- من صفات العبيد أنهم بدون هوية، بدون انتماء. هم مجرد سلعة تنتقل من مالك إلى مالك، ومن بلد إلى آخر. كذلك هم العبيد اليوم، وبالأخص الليبراليين الأنسانويين، يرفضون كل هوية أو انتماء لمجموعة أو وطن باسم المساواة، كل أفكارهم مائعة ولديهم قدرة عالية على التأقلم. لا دين ولا عادات ولا تقاليد تحكمهم، وهذا طبيعي فمنذ متى كان للسلع عادات وتقاليد، لديها فقط مسقط رأس...
الفرق بين الماضي و الحاضر هو أن السيد الآن يملك قدرة هائلة على إعطاء عبيده انطباعاً بأنهم أحرار من خلال منحهم الحرية مطلقة في المتعة والثرثرة (الصحافة) وإنتقاد السياسي لأنه لم يمنحهم سبلاً أكثر للمتعة (مايو 1968)، وكأن الحياة السياسية والأعضاء التناسلية هي المعيار الذي يميز الحر عن العبد.
عندما نرى المواطن في العالم الأول وهو في بذخه يعيش ليستهلك رغم الديون التي عليه، وفي الجهة المقابلة، المواطن في العالم الثالث الذي يعمل 12 ساعة مقابل صحن أرز، نتذكر حال عبيد القصر الذين يعيشون في نعيم السيد ويأكلون أطيب طعام ويلبون أحسن لباس، ما يجعلهم يعتقدون أنهم أناس محظوظون وغير مستعدين للتخلي عن ذلك خاصةً وأنهم يعيشون تحت نظرات حسد عبيد الإسطبل.
____________
بعض ما قيل عن انحطاط مفهوم الحرية:
"التقليص التدريجي للحرّيات لدى بعض الشعوب هو ناتج عن شيخوختها بنفس القدر عمّا هو ناتج عن النظم السياسية الديكتاتورية، على الرغم من بعض مظاهر التحلّل والإباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية. هذا التقليص في الحريات يشكّل أحد الأعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط، التي لم تستطع أي حضارة في العالم أن تنجو منها حتى الآن."
~ غوستاف لوبون.
"حرّاً تسمّي نفسك؟ أريد إذاً أن أستمع إلى فكرتك المسيطرة، لا إلى كونك تخلّصت من نير.
هل أنت واحد ممّن حقّ لهم أن يتخلّصوا من نير؟ فهناك من رمى بآخر قيمة له عندما رمى بآخر أواصر عبوديّته.
حرّ من ماذا؟ ما همّ زرادشت في هذا! بل لتقل نظرتك بوضوح: حرّ من أجل ماذا؟"
~ فريدريش نيتشه
"إنّ مفهومنا الحديث عن "الحرية" دليل إضافي على غريزة الانحطاط."
~ فريدريش نيتشه، غسق الأوثان
"الحرّية التي يطمح إليها الإنسان الحديث ليست تلك التي يختصّ بها الإنسان الحرّ، بل هي حرّية العبد في يوم إجازته."
~ نيكولاس غوميز دافيلا.
"إنّ كلّ من يتطلّع إلى الحرّية الكاملة لا يبلغها إلا ليعود إلى نقطة انطلاقه، إلى عبوديّته الأولى."
~. إميل سيوران، تاريخ ويوتوبيا
"الحرية ليست غاية، بل وسيلة. ومن يسئ فهمها على أنّها غاية لا يعلم ماذا سيفعل بها عندما يحصل عليها."
~ نيكولاس ڠوميز داڤيلا
4- أحد أهم الفروق التي كانت دائماً تفصل العبد عن الحر هي أن الحر يملك الحق في أن يحمل سلاحه، ليحمي نفسه وأهله وأملاكه. قلة من الدول تعطي هذا الحق الآن وأغلبها تسعى لسحبه عبر كل أشكال الدعاية والتضييق لحصر السلاح بيد الدولة. يسمون هذا مدنية وحضارة.
5- أطفال العبد هم استمرارية لوالدهم وبالتالي يعتبرون تلقائياً من ملكية السيد. أما الآن فالدولة (خاصة الغرب) تعتبر نفسها هي مالكة الأطفال، أما الوالدين فهما مجرد مربين حالهم حال مربي الأبقار، عليهم الالتزام بما حددته لهم الدولة وجيشها من "المختصين" التربويين، وإلا انتزعتهم منهم، لتقدمهم لمربين أخرين.
6- الرغبة في السلم والحياة والمتعة بأي ثمن هي الصفة الأساسية التي تميز العبد، وما العبد في النهاية إلا أسير حرب فضل العبودية على الموت كما يقول هيغل، وسيادة ثقافة السلم الرائجة في العالم اليوم (Love & Peace) وشيطنة الحرب والمحاربين والأبطال ما هي إلا تعبير عن تفوق أخلاق عبيد ولآن العبد جبان بطبعه فهو يلجئ لتبرير جبنه وجعله فضيلة (الحياة أصعب من الموت) وجعل الضحية هي البطل الجديد.
أما الأمبراطورية فهي المستفيد من ذلك مثل أي مهيمن يحرص على بقاء الأوضاع كما هي.
7- أخلاق العبيد كما لاحظ ذلك نيتشه يحددها الرغبة في التسامح والمساواة المطلقة بين البشر وتقسيم العالم بين الخير والشر (evil) في حين أن السادة يقسمونه بين الصواب والخطأ.
8- من صفات العبيد أنهم بدون هوية، بدون انتماء. هم مجرد سلعة تنتقل من مالك إلى مالك، ومن بلد إلى آخر. كذلك هم العبيد اليوم، وبالأخص الليبراليين الأنسانويين، يرفضون كل هوية أو انتماء لمجموعة أو وطن باسم المساواة، كل أفكارهم مائعة ولديهم قدرة عالية على التأقلم. لا دين ولا عادات ولا تقاليد تحكمهم، وهذا طبيعي فمنذ متى كان للسلع عادات وتقاليد، لديها فقط مسقط رأس...
الفرق بين الماضي و الحاضر هو أن السيد الآن يملك قدرة هائلة على إعطاء عبيده انطباعاً بأنهم أحرار من خلال منحهم الحرية مطلقة في المتعة والثرثرة (الصحافة) وإنتقاد السياسي لأنه لم يمنحهم سبلاً أكثر للمتعة (مايو 1968)، وكأن الحياة السياسية والأعضاء التناسلية هي المعيار الذي يميز الحر عن العبد.
عندما نرى المواطن في العالم الأول وهو في بذخه يعيش ليستهلك رغم الديون التي عليه، وفي الجهة المقابلة، المواطن في العالم الثالث الذي يعمل 12 ساعة مقابل صحن أرز، نتذكر حال عبيد القصر الذين يعيشون في نعيم السيد ويأكلون أطيب طعام ويلبون أحسن لباس، ما يجعلهم يعتقدون أنهم أناس محظوظون وغير مستعدين للتخلي عن ذلك خاصةً وأنهم يعيشون تحت نظرات حسد عبيد الإسطبل.
____________
بعض ما قيل عن انحطاط مفهوم الحرية:
"التقليص التدريجي للحرّيات لدى بعض الشعوب هو ناتج عن شيخوختها بنفس القدر عمّا هو ناتج عن النظم السياسية الديكتاتورية، على الرغم من بعض مظاهر التحلّل والإباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية. هذا التقليص في الحريات يشكّل أحد الأعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط، التي لم تستطع أي حضارة في العالم أن تنجو منها حتى الآن."
~ غوستاف لوبون.
"حرّاً تسمّي نفسك؟ أريد إذاً أن أستمع إلى فكرتك المسيطرة، لا إلى كونك تخلّصت من نير.
هل أنت واحد ممّن حقّ لهم أن يتخلّصوا من نير؟ فهناك من رمى بآخر قيمة له عندما رمى بآخر أواصر عبوديّته.
حرّ من ماذا؟ ما همّ زرادشت في هذا! بل لتقل نظرتك بوضوح: حرّ من أجل ماذا؟"
~ فريدريش نيتشه
"إنّ مفهومنا الحديث عن "الحرية" دليل إضافي على غريزة الانحطاط."
~ فريدريش نيتشه، غسق الأوثان
"الحرّية التي يطمح إليها الإنسان الحديث ليست تلك التي يختصّ بها الإنسان الحرّ، بل هي حرّية العبد في يوم إجازته."
~ نيكولاس غوميز دافيلا.
"إنّ كلّ من يتطلّع إلى الحرّية الكاملة لا يبلغها إلا ليعود إلى نقطة انطلاقه، إلى عبوديّته الأولى."
~. إميل سيوران، تاريخ ويوتوبيا
"الحرية ليست غاية، بل وسيلة. ومن يسئ فهمها على أنّها غاية لا يعلم ماذا سيفعل بها عندما يحصل عليها."
~ نيكولاس ڠوميز داڤيلا
❤8👏1
"تحدٍّ آخَر للهويّة القوميّة الروسيّة متّصلٌ بصيرورة نلاحظُها خارج روسيا، وتتضمّن نواحيَ متعلّقة بالسياسة الخارجيّة والأخلاق وغيرها، حيث نرى كثيرا من الدول الأورو-أطلسيّة تمضي في طريق إنكار أو رفض جذورِها الخاصّة، ومنها جذورها المسيحيّة التي تشكّل أساس الحضارة الغربيّة. في هذه البلدان، يجري إنكار الأساس الأخلاقيّ وأيّة هوية تقليديّة، سواء أكانت قوميّة او دينيّة او ثقافيّة، وحتى الهوية الجنسيّة (أو الجندريّة) يتم إنكارها أو جعلُها نسبيّة. هناك، تتعامل السياسة مع الأسرة ذات الأطفال العديدين بالتساوي مع الشراكة الجنسيّة المثليّة، ومع الإيمان بالله بالتّساوي مع الإيمان بالشيطان. المبالغة في الصّوابيّة السياسيّة في هذه البلدان يقود في الحقيقة إلى إعطاء اعتبار جدّي لتشريع أطراف/أحزاب تدعم دعاية الغلمانيّة "البيدوفيليا". الناس في كثير من الدول الأوروبيّة يشعرون بالخجل إزاء انتماءاتهم الدينيّة ويخافون حقيقةً من الحديث عنها. الأعياد والمناسبات المسيحية يجري إلغاؤها أو إعادة تمسيتِها بحياديّة، كما لو أنّ المرء مُعيَّرٌ بهذه الأعياد... بهذه الطريقة يخفي المرء القيم الأخلاقية العميقة لهذه المناسبات.
هذه الدّول تريد فرض هذا النموذج على دول أخرى وفق نمطٍ معولَم. أنا مقتنع بعمق أنّ هذا طريق مباشر نحو التدمير والخصخصة (بالمعنى الثقافي)، وسيؤدّي إلى أزمة ديموغرافيّة وأخلاقيّة عميقة في الغرب. هل من دليلٍ أفضل على الأزمة الأخلاقيّة في مجتمع بشريّ من فقدانه لوظيفة استمرارية النّسل؟ اليوم، جميع الدول المتقدّمة تقريبا ليس بمقدورها المحافظة على تواصل التناسل، حتى بمساعدة المهاجرين. من دون القيم الأخلاقية المتجذّرة في المسيحيّة وغيرها من ديانات العالم، ومن دون القواعد الأخلاقيّة التي تشكّلت وتطوّرت عبر ألفيّات السنوات، فسيفقد البشر كرامتهم الإنسانية لا محالة، ونحن نعتقد أنّ الدّفاع عن هذه القيم وحفظِها حقّ وأمر طبيعيّ. على المرء أن يحترم حقّ أية أقليّة في تحقيق ذاتِها، لكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن يكون، ويجب ألا يكون ثمّة شكّ في حقوق الأكثريّة.
بالتّوازي مع هذه الصيرورة التي تجري على مستوى قوميّ، نلاحظُ على المستوى العالمي المحاولات التي تهدف إلى خلق نموذَج موحَّد وأحاديّ القطب للعالم، وإلى نَسبَنة (أي جعلها نسبيّة) وإلغاء مؤسّسات (تحفظ) الحقّ العالميّ والسيادة الوطنيّة. في عالم واحديّ وأحاديّ القطب كهذا، لا مكان للسيادة الوطنيّة، فهذا العالم يريدُ توابع فحسب. من منظور تاريخيّ، عالم أحاديّ القطب كهذا يعني تنازلَ المرء عن هويّتِه وعن التنوّع الذي أوجده الله."
- من خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام منتدى فالداي.
___________
الذي يريد قوله بوتين هنا هو أن الغرب يريد أخذ العالم معه نحو الهاوية والانحطاط من خلال فرض نمط واحد على البشرية (باسم التعددية) لأن ذلك هو الحل الوحيد أمامه إذا أراد ضمان تفوقه، لكن هذا ما يرفض أن يفهمه الليبرالي العربي المقلد الذي يبيع الناس طوباويات الغرب.
"انحطاط الحضارة الحديثة موضع شكّ فقط في الدول المتخلّفة."
― نيكولاس ڠوميز داڤيلا
* نرجوا من الذي سيعلق اعتراضاً على الاقتباس من بوتين أن يرحمنا من حذلقته فالعاقل لا يسأل عن مصدر كلمة الحق
هذه الدّول تريد فرض هذا النموذج على دول أخرى وفق نمطٍ معولَم. أنا مقتنع بعمق أنّ هذا طريق مباشر نحو التدمير والخصخصة (بالمعنى الثقافي)، وسيؤدّي إلى أزمة ديموغرافيّة وأخلاقيّة عميقة في الغرب. هل من دليلٍ أفضل على الأزمة الأخلاقيّة في مجتمع بشريّ من فقدانه لوظيفة استمرارية النّسل؟ اليوم، جميع الدول المتقدّمة تقريبا ليس بمقدورها المحافظة على تواصل التناسل، حتى بمساعدة المهاجرين. من دون القيم الأخلاقية المتجذّرة في المسيحيّة وغيرها من ديانات العالم، ومن دون القواعد الأخلاقيّة التي تشكّلت وتطوّرت عبر ألفيّات السنوات، فسيفقد البشر كرامتهم الإنسانية لا محالة، ونحن نعتقد أنّ الدّفاع عن هذه القيم وحفظِها حقّ وأمر طبيعيّ. على المرء أن يحترم حقّ أية أقليّة في تحقيق ذاتِها، لكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن يكون، ويجب ألا يكون ثمّة شكّ في حقوق الأكثريّة.
بالتّوازي مع هذه الصيرورة التي تجري على مستوى قوميّ، نلاحظُ على المستوى العالمي المحاولات التي تهدف إلى خلق نموذَج موحَّد وأحاديّ القطب للعالم، وإلى نَسبَنة (أي جعلها نسبيّة) وإلغاء مؤسّسات (تحفظ) الحقّ العالميّ والسيادة الوطنيّة. في عالم واحديّ وأحاديّ القطب كهذا، لا مكان للسيادة الوطنيّة، فهذا العالم يريدُ توابع فحسب. من منظور تاريخيّ، عالم أحاديّ القطب كهذا يعني تنازلَ المرء عن هويّتِه وعن التنوّع الذي أوجده الله."
- من خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام منتدى فالداي.
___________
الذي يريد قوله بوتين هنا هو أن الغرب يريد أخذ العالم معه نحو الهاوية والانحطاط من خلال فرض نمط واحد على البشرية (باسم التعددية) لأن ذلك هو الحل الوحيد أمامه إذا أراد ضمان تفوقه، لكن هذا ما يرفض أن يفهمه الليبرالي العربي المقلد الذي يبيع الناس طوباويات الغرب.
"انحطاط الحضارة الحديثة موضع شكّ فقط في الدول المتخلّفة."
― نيكولاس ڠوميز داڤيلا
* نرجوا من الذي سيعلق اعتراضاً على الاقتباس من بوتين أن يرحمنا من حذلقته فالعاقل لا يسأل عن مصدر كلمة الحق
👏4❤1
هل تعرف ما هي العلمانية الإسلامية؟
هي أن تعدد منافع الصيام على الجسد ومضار آكل لحم الخنزير وشرب النبيذ، هي أن تقول بأن الإسلام هو الحل للتخلف والفقر.
هي أن تعدد منافع الصيام على الجسد ومضار آكل لحم الخنزير وشرب النبيذ، هي أن تقول بأن الإسلام هو الحل للتخلف والفقر.
👍6❤3
يتوهم الكثيرون ان 'التقدم الأيدولوجي' والخطاب هو السبب الاساسي بإعطاء كل من المراة والاقليات والفئات الضعيفة بالمجتمع ما اكتسبته،متجاهلين ان هذه الامور وان كانت موجودة فعلياً ضمن هذه السياقات الاجتماعية الا انها بنى فوقية ركيكة الأسس ولم ولن تمتد اوتادها للأرض. ووجودها مرهون باستقرار عدد غفير من مؤسسات الدولة وترف اقتصادي بحد ادنى يعطيها امكانية الاستمرار.واي ضربة قوية للاقتصاد او الاستقرار السياسي او التعرض لخطر لوجودي حاد او حتى تغير راديكالي بهيكلية الانتاج او انقطاع الكهرباء لأسبوع كفيل بمحق كل هذه 'المكتسبات' عن الارض بلمح البصر.
——————————
"التقدم هو نتاج العلم بالطبيعة،التقدمية هي نتاج الجهل بالانسان"
-دافيلا.
منقول عن صفحة صِراع
______________
تسعى الليبرالية الجديدة باستمرار إلى تفكيك كل الروابط الاجتماعية التقليدية معتمدةً في ذلك على تعويضها بالدولة "الأم" الذي تجعل الفرد يشعر بأنه ليس بحاجة لمجتمعه وبالتالي تنامي النزعات الفردانية ومعها الخطابي الحقوقي لدى الفرد والأقليات غير مدركين إلى أي مدى هي المؤسسات الحكومية والاقتصادية هشة وخاصةً في الدول النامية بحيث قد تسبب هزة اقتصادية طفيفة أو صراع سياسي انهيار تام أو شبه تام لكل النظام الاجتماعي القائم على الدولة "الأم" بحيث يترك الفرد لوحده بدون أي دعائم طبيعية يرتكز عليها.
ومعضلة هذا النظام المبني على الخطاب الحقوقي الذي لا يتوقف أبداً ويريد دائماً المزيد أنه هو غالباً ما يسبب الانهيار لنفسه في النهاية نتيجة تضخم الإنفاق أو نشوب نزاعات أهلية بسبب الصراعات التي يغذيها الليبرالي بإسم التعددية والتسامح.
كمثال على ذلك الأزمة الاقتصادية اليونانية لـ سنة 2010 التي مست بشكل خاص القطاع الحكومي (المضخم) وقطاع الخدمات، وهذه القطاعات تشغل بشكل أساسي النساء، لهذا كانت نسبة البطالة التي سببتها تلك الأزمة لدى النساء ضعف ما لدى الرجال وبالنتيجة أضطر عدد كبير من النساء للدعارة ولأن العرض تجاوز الطلب أصبح سعر المومس اليونانية هو الأدنى في أوروبا، حوالي 2 يورو لنصف ساعة وهو ما يعادل ثمن سندويتش. كل هذا بسبب أزمة اقتصادية عابرة لم تصل بالبلد إلى حد الفوضى الشاملة.
كانت سيمون ديبوفوار رغم نسويتها المتطرفة تدرك هذا جيداً " لا تنسوا أبداً أنه تكفي أزمة سياسية أو اقتصادية أو دينية واحدة ليعاد النظر في حقوق المرأة، هذه الحقوق لا تُكتسب أبداً".
——————————
"التقدم هو نتاج العلم بالطبيعة،التقدمية هي نتاج الجهل بالانسان"
-دافيلا.
منقول عن صفحة صِراع
______________
تسعى الليبرالية الجديدة باستمرار إلى تفكيك كل الروابط الاجتماعية التقليدية معتمدةً في ذلك على تعويضها بالدولة "الأم" الذي تجعل الفرد يشعر بأنه ليس بحاجة لمجتمعه وبالتالي تنامي النزعات الفردانية ومعها الخطابي الحقوقي لدى الفرد والأقليات غير مدركين إلى أي مدى هي المؤسسات الحكومية والاقتصادية هشة وخاصةً في الدول النامية بحيث قد تسبب هزة اقتصادية طفيفة أو صراع سياسي انهيار تام أو شبه تام لكل النظام الاجتماعي القائم على الدولة "الأم" بحيث يترك الفرد لوحده بدون أي دعائم طبيعية يرتكز عليها.
ومعضلة هذا النظام المبني على الخطاب الحقوقي الذي لا يتوقف أبداً ويريد دائماً المزيد أنه هو غالباً ما يسبب الانهيار لنفسه في النهاية نتيجة تضخم الإنفاق أو نشوب نزاعات أهلية بسبب الصراعات التي يغذيها الليبرالي بإسم التعددية والتسامح.
كمثال على ذلك الأزمة الاقتصادية اليونانية لـ سنة 2010 التي مست بشكل خاص القطاع الحكومي (المضخم) وقطاع الخدمات، وهذه القطاعات تشغل بشكل أساسي النساء، لهذا كانت نسبة البطالة التي سببتها تلك الأزمة لدى النساء ضعف ما لدى الرجال وبالنتيجة أضطر عدد كبير من النساء للدعارة ولأن العرض تجاوز الطلب أصبح سعر المومس اليونانية هو الأدنى في أوروبا، حوالي 2 يورو لنصف ساعة وهو ما يعادل ثمن سندويتش. كل هذا بسبب أزمة اقتصادية عابرة لم تصل بالبلد إلى حد الفوضى الشاملة.
كانت سيمون ديبوفوار رغم نسويتها المتطرفة تدرك هذا جيداً " لا تنسوا أبداً أنه تكفي أزمة سياسية أو اقتصادية أو دينية واحدة ليعاد النظر في حقوق المرأة، هذه الحقوق لا تُكتسب أبداً".
👍4👏2❤1
"إذا أعلن جزءٌ من الشعب أنه ليس لديه عدوٌ بعد اليوم فهو يقف بذلك في الواقع في صف الأعداء ويتعاون معهم"
- كارل شميت
- كارل شميت
👌6❤3
لا تستطيع الإنسانية بذاتها أن تشن أي حرب إذ ليس لديها عدو، أقله على هذا الكوكب. مفهوم الإنسانية يقصي مفهوم العدو، لأن هذا الأخير أيضاً لا يكف عن كونه إنسانًا، فيما لا يتضمن مفهوم الإنسانية تمييزًا نوعيًا داخله. كذلك فإن خوض الحروب باسم الإنسانية ليس دحضًا لهذه الحقيقة البسيطة؛ بل هو على العكس، يحمل معنًا سياسيًا مكثفًا على نحوٍ خاص. فعندما تحارب دولةٌ عدوها السياسي باسم الإنسانية، فإن هذا لا يعني أنها حرب الإنسانية، بل هي حرب تحاول دولةٌ هي طرفٌ فيها أن تستحوذ لنفسها على مفهومٍ كوني تتماهى به على حساب عدوها المحارَب، هذا يشبه سوء الاستخدام الذي يمكن أن تتعرض له مفاهيم من قبيل السلام والعدالة والتقدم والحضارة بغية مصادرتها وإنكارها على العدو.
الإنسانية أداة ذات فائدة خاصة للتوسعات الإمبريالية، كما أنها في صيغتها الأخلاقية الإنسانية أداةٌ نوعية في يد الإمبريالية الاقتصادية، وهنا تحضرني كلمة تعود لـ برودون تقول: كل من يتحدث عن الإنسانية يريد الخداع. إن تصدر كلمة الإنسانية والاعتماد عليها ومصادرتها، كل هذا قد لا يختبئ وراءه سوى مسعى نزع النوعية الإنسانية عن العدو لاستباحته بصفته خارج القانون والإنسانية، ودفع الحرب بذلك إلى أقصى وحشيتها.
كارل شميت - مفهوم السياسي
الإنسانية أداة ذات فائدة خاصة للتوسعات الإمبريالية، كما أنها في صيغتها الأخلاقية الإنسانية أداةٌ نوعية في يد الإمبريالية الاقتصادية، وهنا تحضرني كلمة تعود لـ برودون تقول: كل من يتحدث عن الإنسانية يريد الخداع. إن تصدر كلمة الإنسانية والاعتماد عليها ومصادرتها، كل هذا قد لا يختبئ وراءه سوى مسعى نزع النوعية الإنسانية عن العدو لاستباحته بصفته خارج القانون والإنسانية، ودفع الحرب بذلك إلى أقصى وحشيتها.
كارل شميت - مفهوم السياسي
❤4👍2
مادمت قادرًا على فتح حساب على الفايسبوك فالجميع سيفترض أنك إنسان ولست إحدى أنواع الخنافس أو الضفادع بدون الحاجة لإعلانك "أنا إنسان"... قليلاً من الثقة بالنفس.
😁6❤1👏1
هل الإسلام/المسيحية/اليهودية هي أديان هوية وانتماء اجتماعي أو هي أديان إيمان فردي؟
بالنسبة للمسيحية فهي دين إيمان فردي محض ولا يمكن للمسيحية أن تتصور مسيحيًا غير مؤمن، وهذا هو التصور الغالب اليوم في العصر الحديث، بالنسبة للمعاصرين (بما في ذلك غير المسيحيين) الدين هو قضية إيمانية فردية صرفة ومن هنا تعتبر شأنًا خاصًا يمكن فصله عن الشأن العام. لهذا يعيد المفكر الفرنسي آلان دو بونوا أصل النزعة الفردانية وبالتالي الليبرالية إلى الفردانية الدينية لدى المسيحية.
أما اليهودية فهي مثلها مثل الأديان الوثنية لا تهتم بإيمان الفرد بل فقط بانتماءه، أنت يهودي لمجرد أنك من أصل يهودي حتى لو أعلنت إلحادك تبقى يهودي.
بالنسبة للإسلام فهو يتضمن الجانبين معًا مع الفصل بينهما، في الإسلام أن تكون مسلمًا هذا لا يعني أنك بالضرورة مؤمن، لكن كل مؤمن هو بالضرورة مسلم، تعبر عن هذا الآية 14 من سورة الحجرات التي تقول "قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ...".
يمكننا القول بأن المسلم هو الانتماء والصفة الاجتماعية التي يتصف بها الفرد بحيث يكتسبها إما باعتناق الإسلام أو من خلال اكتسابها تلقائيًا بالولادة، هذه الصفة تحتم على الفرد القيام بخمسة واجبات هي شعائرعملية فقط: النطق بالشهادة والصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج.
أما المؤمن فتحكمه ست أركان مرتبطة حصرًا بالقلب هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره.
بالنسبة للمسيحية فهي دين إيمان فردي محض ولا يمكن للمسيحية أن تتصور مسيحيًا غير مؤمن، وهذا هو التصور الغالب اليوم في العصر الحديث، بالنسبة للمعاصرين (بما في ذلك غير المسيحيين) الدين هو قضية إيمانية فردية صرفة ومن هنا تعتبر شأنًا خاصًا يمكن فصله عن الشأن العام. لهذا يعيد المفكر الفرنسي آلان دو بونوا أصل النزعة الفردانية وبالتالي الليبرالية إلى الفردانية الدينية لدى المسيحية.
أما اليهودية فهي مثلها مثل الأديان الوثنية لا تهتم بإيمان الفرد بل فقط بانتماءه، أنت يهودي لمجرد أنك من أصل يهودي حتى لو أعلنت إلحادك تبقى يهودي.
بالنسبة للإسلام فهو يتضمن الجانبين معًا مع الفصل بينهما، في الإسلام أن تكون مسلمًا هذا لا يعني أنك بالضرورة مؤمن، لكن كل مؤمن هو بالضرورة مسلم، تعبر عن هذا الآية 14 من سورة الحجرات التي تقول "قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ...".
يمكننا القول بأن المسلم هو الانتماء والصفة الاجتماعية التي يتصف بها الفرد بحيث يكتسبها إما باعتناق الإسلام أو من خلال اكتسابها تلقائيًا بالولادة، هذه الصفة تحتم على الفرد القيام بخمسة واجبات هي شعائرعملية فقط: النطق بالشهادة والصلاة والزكاة وصوم رمضان والحج.
أما المؤمن فتحكمه ست أركان مرتبطة حصرًا بالقلب هي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره.
❤10👍1