حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
ومرة أخرى، أعتقد بأنه لا ينبغي أن توجد من الأساس"
~ ماشا غيسن - صحفية وكاتبة روسية/أمريكية وناشطة سحاقية LGBT
______________

لهذا ينبغي عليك أن لا تتسامح مع التقدمي وأن تفهم بأن التشدد لم يكن يوماً واجب كما هو اليوم، لأن التقدمي أيضاً في غاية التشدد ولن يمل ولن يتعب ولن يأتي يوم يقول فيه التقدمي: هنا نتوقف... وإن قال ذلك فهو يكذب لأن أيديولوجيته بطبيعتها لا تعرف حدود أو استقرار وغاية التقدمي النهائية هي فردوس الأرض من خلال فرض مساواة مطلقة لا يريد التقدمي أن يفهم بأنها مستحيلة وبدل الجنة سيحول الأرض إلى جحيم... وبالتالي يجب أن ترفض حتى أبسط الخطوات الأولى للتقدمي وأن لا تخضع لخطاب المظلومية وذرف الدموع من قبل بعض الأفراد أو الأقليات التي يجيد التقدمي استعمالها وأن لا تتأثر بمعزوفة الحب والرومنسية التي يستغفل بها الشباب... سيقول لك مثلاً لماذا تعترض على إخراج الشواذ لحياتهم الجنسية من غرف النوم إلى المجال العام فهم لا يريدون سوى العيش بكرامة مثل غيرهم؟ (على ما يبدو يجب أن تدخل الناس لغرفة نومك لتعيش بكرامة) ثم في النهاية تجد نفسك أمام زواج الشواذ واستئجار الأرحام والمتاجرة بالأطفال. أو سيقول لك ما يضيرك في الزواج المدني، إذا كنت لا تريده فلا تتزوج من خلاله؟ وفي النهاية ستجد نفسك مرغم على الزواج المدني كما هو الحال في أوروبا وهو أيضاً نقطة البداية لكل انحراف في الزواج.
4👍1👏1
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
فرنسا في 18 ثانية
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
صفات العبيد:

إذا نظرنا إلى التاريخ الإنساني فسنجد أن العبودية هي جزء متجذر في حياة البشر منذ أولى الحضارات وربما هي أقدم من ذلك. وحتى مع وجود حظر دولي للعبودية الكلاسيكية اليوم، إلا أن عدد العبيد يقدر بـ 27 مليون، وهو عدد يتجاوز إحصاءات القرن 19.

ماذا إذن عن ما سمي إلغاء العبودية وتحرير العبيد؟
يميل الكثيرون اليوم إلى الإيمان بأن إلغاء العبودية هو نتيجة تطور "أخلاقي" لدى الإنسان (وكأنها قابلة للتطور) وأن البشرية اكتشفت فجأة أن العبودية غير أخلاقية، وهذا بالتأكيد تبسيط ساذج للتاريخ ناجم عن الإيمان العميق لدى المعاصرين بأيديولوجيا التقدم واعتبارهم كل تغير يطرأ على حياتهم هو جزء من التقدم الحتمي.

إنتهاء العبودية الكلاسيكية كان نتيجة طبيعية وحتمية لظهور الدولة الوطنية/المركزية وبداية الثورة الصناعية وتغير الاقتصاد من الزراعة والنظام الإقطاعي إلى الصناعة والاستهلاك، هنا أصبح العبد الكلاسيكي يشكل عبءً مالياً واجتماعياً على السادة، وحتى وإن كانت هناك حاجة إلى اليد العاملة في المصانع الحديثة، إلا أن النظام الاقتصادي الجديد كان بحاجة لمستهلكين أيضاً إلى جانب اليد العاملة. تعبر عن ذلك جيداً مقولة تنسب لمؤسس شركة فورد «ادفع لعمالي ليشتروا سياراتي».
هذا ما دفع مثلاً "آل روتشيلد" العائلة المصرفية القوية إلى تغيير موقفها من المساهمة القوية في تجارة العبيد إلى إقراض الحكومة البريطانيا ما يكفي لتعويض ملاك العبيد (القرض كان يمثل 40% من ميزانية الإمبراطورية). كما كانت هناك رغبة من البرجوازية الجديدة في اضعاف خصمها الإقطاعي وهذا الذي دفع الشمال الأمريكي الصناعي إلى إعلان الحرب على الجنوب الزراعي فيما يعرف بالحرب الأهلية الأمريكية.

هناك أيضاً الجانب الإيديولوجي، وهو دائماً حاضر ليبرر أي تغيير يفرض نفسه على البشر. بالنسبة لإلغاء العبودية كانت أيديولوجيا المساواة بين البشر وحقوق الإنسان هي المبرر الأخلاقي الذي استعمل. لكن وكما يقال : جهنم محفوفة بالنوايا الحسنة. والسؤال الذي يتبادر للذهن عند سماع المساواة هو: ماذا نعني بالمساواة؟ هل هي جعل العبيد كالأحرار؟ أم هي جعل الأحرار كالعبيد؟.

«لم تلغَ العبودية قط، فقط توسعت لتشمل الجميع»
~ Charles Bukowski

بعد أكثر من قرن من تبني عصبة الأمم إلغاء العبودية، أصبح من الواضح أن ما حدث كان استعباداً للأحرار أكثر منه تحريراً للعبيد، أو بشكل أدق كان هيمنةً أيديولوجية لصفات وأخلاق العبيد يصاحبها شعور مزيف بالحرية المطلقة.
لكن البشر يشعرون في قرارة أنفسهم أن هناك شيء ما ليس على ما يرام. هذا ما يفسر الهوس غير الطبيعي بموضوع «الحرية». هذا القدر من التطلع للحرية لم يحمله عبر التاريخ سوى العبيد. أما الأحرار فلم تكن الحرية موضع نقاش لديهم، وهي ممارسة أقل من عادية بالنسبة إليهم وربما يكون تواجد العبيد بينهم قد ساهم في ادراكهم بشكل لاواعي بمتى يكون العبد عبداً ومتى يكون الحر حراً.

”الحرّية“ هي حلم العبيد.
~ نيكولاس غوميز دافيلا.

خلال صراعات وحروب الشعوب القديمة لم تُرفع أبدًا شعارات الحرية والتحرر، إلا في ما يعرف في التاريخ بثورات العبيد. أما في أيامنا فالجميع يرفع شعار الحرية، وبشكل خاص الليبراليون الجدد، يمكن القول بأن الليبرالية الجديدة أصبحت هي ما يجسد عقيدة العبيد الجدد وأخلاقهم.
الجميع يطالب بالمزيد والمزيد من الحرية، والجميع يعتقد أنه قد أردك معنى الحرية، والجميع يعتقد أنه أكثر حريةً من الأخرين. الجميع يبحث عن أفكار وقيم أو أشخاص يتحررون منهم: تحرر من التقاليد، تحرر من الدين، تحرر من المجتمع، تحرر من الأسرة، تحرر من الزواج، وقد يصل الأمر إلى التحرر من الجسد نفسه (أنا امرأة مسجونة في جسد رجل). لكن رغم كل هذا، لم يروي ذلك عطشهم من الحرية ولن يروي، لأن العبيد في الماضي كانوا على الأقل يدركون أنهم عبيد، ويعلمون جيداً ما يريدونه، وأهم من ذلك يعرفون من هو سيدهم. أما عبيد اليوم فلديهم صورة مبهمة عن ما يريدونه ويجهلون كيف يحصلون عليه، ويجهلون أكثر من هو سيدهم. أما بقية الصفات والأخلاق فهي كما هي لم تتغير منذ ألاف السنين: (مرتبة من أقلها أهمية إلى أكثرها)

1- العبد فيما مضى كان يتم وشمه لمعرفة إلى أي سيد يتبع، أما الأن فالوشم أستبدل ببطاقة هوية، على الانسان حملها أينما ذهب، تحمل رقمه وصورته، و حتى طوله و لون عينيه، إلى هنا يبدو الأمر ضروري للحياة المعاصرة، لكن المشروع المستقبلي الذي بدأ العمل عليه ضمن برنامج Transhumanism يتجاوز ذلك إلى وضع شرائح إلكترونية تحت الجلد، تحمل كل البيانات الشخصية والمصرفية. والحجة؟ حمايتك طبعاً.

2- لا يملك العبد وقته، هو ملك سيده. يطلق على هذا اليوم اسم "الوظيفة"، وليس القصد هنا أن الوظيفة في حد ذاتها عبودية كاملة، لكن تضاف الى غيرها من النقاط وهي مثل قول نيتشه "من لا يملك ثلثي يومه فهو عبد".
4👍1
3- كان العبد إذا قُتل يقرر العفو عن الجاني من عدمه سيده بوصفه صاحب السلعة، أما الحر فيقرر ذلك أهله، والفرق بين الأول والثاني هو أن الأول ضمن علاقة ملكية لا تقبل العكس، أما الثاني فهو انتماء. أما الآن فلا يملك الأهل أي حق حول مصير القاتل، والدولة وحدها هي من تقرر.

4- أحد أهم الفروق التي كانت دائماً تفصل العبد عن الحر هي أن الحر يملك الحق في أن يحمل سلاحه، ليحمي نفسه وأهله وأملاكه. قلة من الدول تعطي هذا الحق الآن وأغلبها تسعى لسحبه عبر كل أشكال الدعاية والتضييق لحصر السلاح بيد الدولة. يسمون هذا مدنية وحضارة.

5- أطفال العبد هم استمرارية لوالدهم وبالتالي يعتبرون تلقائياً من ملكية السيد. أما الآن فالدولة (خاصة الغرب) تعتبر نفسها هي مالكة الأطفال، أما الوالدين فهما مجرد مربين حالهم حال مربي الأبقار، عليهم الالتزام بما حددته لهم الدولة وجيشها من "المختصين" التربويين، وإلا انتزعتهم منهم، لتقدمهم لمربين أخرين.

6- الرغبة في السلم والحياة والمتعة بأي ثمن هي الصفة الأساسية التي تميز العبد، وما العبد في النهاية إلا أسير حرب فضل العبودية على الموت كما يقول هيغل، وسيادة ثقافة السلم الرائجة في العالم اليوم (Love & Peace) وشيطنة الحرب والمحاربين والأبطال ما هي إلا تعبير عن تفوق أخلاق عبيد ولآن العبد جبان بطبعه فهو يلجئ لتبرير جبنه وجعله فضيلة (الحياة أصعب من الموت) وجعل الضحية هي البطل الجديد.
أما الأمبراطورية فهي المستفيد من ذلك مثل أي مهيمن يحرص على بقاء الأوضاع كما هي.

7- أخلاق العبيد كما لاحظ ذلك نيتشه يحددها الرغبة في التسامح والمساواة المطلقة بين البشر وتقسيم العالم بين الخير والشر (evil) في حين أن السادة يقسمونه بين الصواب والخطأ.

8- من صفات العبيد أنهم بدون هوية، بدون انتماء. هم مجرد سلعة تنتقل من مالك إلى مالك، ومن بلد إلى آخر. كذلك هم العبيد اليوم، وبالأخص الليبراليين الأنسانويين، يرفضون كل هوية أو انتماء لمجموعة أو وطن باسم المساواة، كل أفكارهم مائعة ولديهم قدرة عالية على التأقلم. لا دين ولا عادات ولا تقاليد تحكمهم، وهذا طبيعي فمنذ متى كان للسلع عادات وتقاليد، لديها فقط مسقط رأس...

الفرق بين الماضي و الحاضر هو أن السيد الآن يملك قدرة هائلة على إعطاء عبيده انطباعاً بأنهم أحرار من خلال منحهم الحرية مطلقة في المتعة والثرثرة (الصحافة) وإنتقاد السياسي لأنه لم يمنحهم سبلاً أكثر للمتعة (مايو 1968)، وكأن الحياة السياسية والأعضاء التناسلية هي المعيار الذي يميز الحر عن العبد.
عندما نرى المواطن في العالم الأول وهو في بذخه يعيش ليستهلك رغم الديون التي عليه، وفي الجهة المقابلة، المواطن في العالم الثالث الذي يعمل 12 ساعة مقابل صحن أرز، نتذكر حال عبيد القصر الذين يعيشون في نعيم السيد ويأكلون أطيب طعام ويلبون أحسن لباس، ما يجعلهم يعتقدون أنهم أناس محظوظون وغير مستعدين للتخلي عن ذلك خاصةً وأنهم يعيشون تحت نظرات حسد عبيد الإسطبل.
____________

بعض ما قيل عن انحطاط مفهوم الحرية:

"التقليص التدريجي للحرّيات لدى بعض الشعوب هو ناتج عن شيخوختها بنفس القدر عمّا هو ناتج عن النظم السياسية الديكتاتورية، على الرغم من بعض مظاهر التحلّل والإباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية. هذا التقليص في الحريات يشكّل أحد الأعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط، التي لم تستطع أي حضارة في العالم أن تنجو منها حتى الآن."
~ غوستاف لوبون.

"حرّاً تسمّي نفسك؟ أريد إذاً أن أستمع إلى فكرتك المسيطرة، لا إلى كونك تخلّصت من نير.
هل أنت واحد ممّن حقّ لهم أن يتخلّصوا من نير؟ فهناك من رمى بآخر قيمة له عندما رمى بآخر أواصر عبوديّته.
حرّ من ماذا؟ ما همّ زرادشت في هذا! بل لتقل نظرتك بوضوح: حرّ من أجل ماذا؟"
~ فريدريش نيتشه

"إنّ مفهومنا الحديث عن "الحرية" دليل إضافي على غريزة الانحطاط."
~ فريدريش نيتشه، غسق الأوثان

"الحرّية التي يطمح إليها الإنسان الحديث ليست تلك التي يختصّ بها الإنسان الحرّ، بل هي حرّية العبد في يوم إجازته."
~ نيكولاس غوميز دافيلا.

"إنّ كلّ من يتطلّع إلى الحرّية الكاملة لا يبلغها إلا ليعود إلى نقطة انطلاقه، إلى عبوديّته الأولى."
~. إميل سيوران، تاريخ ويوتوبيا

"الحرية ليست غاية، بل وسيلة. ومن يسئ فهمها على أنّها غاية لا يعلم ماذا سيفعل بها عندما يحصل عليها."
~ نيكولاس ڠوميز داڤيلا
8👏1
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
"تحدٍّ آخَر للهويّة القوميّة الروسيّة متّصلٌ بصيرورة نلاحظُها خارج روسيا، وتتضمّن نواحيَ متعلّقة بالسياسة الخارجيّة والأخلاق وغيرها، حيث نرى كثيرا من الدول الأورو-أطلسيّة تمضي في طريق إنكار أو رفض جذورِها الخاصّة، ومنها جذورها المسيحيّة التي تشكّل أساس الحضارة الغربيّة. في هذه البلدان، يجري إنكار الأساس الأخلاقيّ وأيّة هوية تقليديّة، سواء أكانت قوميّة او دينيّة او ثقافيّة، وحتى الهوية الجنسيّة (أو الجندريّة) يتم إنكارها أو جعلُها نسبيّة. هناك، تتعامل السياسة مع الأسرة ذات الأطفال العديدين بالتساوي مع الشراكة الجنسيّة المثليّة، ومع الإيمان بالله بالتّساوي مع الإيمان بالشيطان. المبالغة في الصّوابيّة السياسيّة في هذه البلدان يقود في الحقيقة إلى إعطاء اعتبار جدّي لتشريع أطراف/أحزاب تدعم دعاية الغلمانيّة "البيدوفيليا". الناس في كثير من الدول الأوروبيّة يشعرون بالخجل إزاء انتماءاتهم الدينيّة ويخافون حقيقةً من الحديث عنها. الأعياد والمناسبات المسيحية يجري إلغاؤها أو إعادة تمسيتِها بحياديّة، كما لو أنّ المرء مُعيَّرٌ بهذه الأعياد... بهذه الطريقة يخفي المرء القيم الأخلاقية العميقة لهذه المناسبات.

هذه الدّول تريد فرض هذا النموذج على دول أخرى وفق نمطٍ معولَم. أنا مقتنع بعمق أنّ هذا طريق مباشر نحو التدمير والخصخصة (بالمعنى الثقافي)، وسيؤدّي إلى أزمة ديموغرافيّة وأخلاقيّة عميقة في الغرب. هل من دليلٍ أفضل على الأزمة الأخلاقيّة في مجتمع بشريّ من فقدانه لوظيفة استمرارية النّسل؟ اليوم، جميع الدول المتقدّمة تقريبا ليس بمقدورها المحافظة على تواصل التناسل، حتى بمساعدة المهاجرين. من دون القيم الأخلاقية المتجذّرة في المسيحيّة وغيرها من ديانات العالم، ومن دون القواعد الأخلاقيّة التي تشكّلت وتطوّرت عبر ألفيّات السنوات، فسيفقد البشر كرامتهم الإنسانية لا محالة، ونحن نعتقد أنّ الدّفاع عن هذه القيم وحفظِها حقّ وأمر طبيعيّ. على المرء أن يحترم حقّ أية أقليّة في تحقيق ذاتِها، لكن في الوقت نفسه، لا يمكن أن يكون، ويجب ألا يكون ثمّة شكّ في حقوق الأكثريّة.

بالتّوازي مع هذه الصيرورة التي تجري على مستوى قوميّ، نلاحظُ على المستوى العالمي المحاولات التي تهدف إلى خلق نموذَج موحَّد وأحاديّ القطب للعالم، وإلى نَسبَنة (أي جعلها نسبيّة) وإلغاء مؤسّسات (تحفظ) الحقّ العالميّ والسيادة الوطنيّة. في عالم واحديّ وأحاديّ القطب كهذا، لا مكان للسيادة الوطنيّة، فهذا العالم يريدُ توابع فحسب. من منظور تاريخيّ، عالم أحاديّ القطب كهذا يعني تنازلَ المرء عن هويّتِه وعن التنوّع الذي أوجده الله."

- من خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام منتدى فالداي.
___________

الذي يريد قوله بوتين هنا هو أن الغرب يريد أخذ العالم معه نحو الهاوية والانحطاط من خلال فرض نمط واحد على البشرية (باسم التعددية) لأن ذلك هو الحل الوحيد أمامه إذا أراد ضمان تفوقه، لكن هذا ما يرفض أن يفهمه الليبرالي العربي المقلد الذي يبيع الناس طوباويات الغرب.

"انحطاط الحضارة الحديثة موضع شكّ فقط في الدول المتخلّفة."
― نيكولاس ڠوميز داڤيلا

* نرجوا من الذي سيعلق اعتراضاً على الاقتباس من بوتين أن يرحمنا من حذلقته فالعاقل لا يسأل عن مصدر كلمة الحق
👏41
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
هل تعرف ما هي العلمانية الإسلامية؟
هي أن تعدد منافع الصيام على الجسد ومضار آكل لحم الخنزير وشرب النبيذ، هي أن تقول بأن الإسلام هو الحل للتخلف والفقر.
👍63
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
يتوهم الكثيرون ان 'التقدم الأيدولوجي' والخطاب هو السبب الاساسي بإعطاء كل من المراة والاقليات والفئات الضعيفة بالمجتمع ما اكتسبته،متجاهلين ان هذه الامور وان كانت موجودة فعلياً ضمن هذه السياقات الاجتماعية الا انها بنى فوقية ركيكة الأسس ولم ولن تمتد اوتادها للأرض. ووجودها مرهون باستقرار عدد غفير من مؤسسات الدولة وترف اقتصادي بحد ادنى يعطيها امكانية الاستمرار.واي ضربة قوية للاقتصاد او الاستقرار السياسي او التعرض لخطر لوجودي حاد او حتى تغير راديكالي بهيكلية الانتاج او انقطاع الكهرباء لأسبوع كفيل بمحق كل هذه 'المكتسبات' عن الارض بلمح البصر.

——————————
"التقدم هو نتاج العلم بالطبيعة،التقدمية هي نتاج الجهل بالانسان"
-دافيلا.
منقول عن صفحة صِراع
______________

تسعى الليبرالية الجديدة باستمرار إلى تفكيك كل الروابط الاجتماعية التقليدية معتمدةً في ذلك على تعويضها بالدولة "الأم" الذي تجعل الفرد يشعر بأنه ليس بحاجة لمجتمعه وبالتالي تنامي النزعات الفردانية ومعها الخطابي الحقوقي لدى الفرد والأقليات غير مدركين إلى أي مدى هي المؤسسات الحكومية والاقتصادية هشة وخاصةً في الدول النامية بحيث قد تسبب هزة اقتصادية طفيفة أو صراع سياسي انهيار تام أو شبه تام لكل النظام الاجتماعي القائم على الدولة "الأم" بحيث يترك الفرد لوحده بدون أي دعائم طبيعية يرتكز عليها.

ومعضلة هذا النظام المبني على الخطاب الحقوقي الذي لا يتوقف أبداً ويريد دائماً المزيد أنه هو غالباً ما يسبب الانهيار لنفسه في النهاية نتيجة تضخم الإنفاق أو نشوب نزاعات أهلية بسبب الصراعات التي يغذيها الليبرالي بإسم التعددية والتسامح.

كمثال على ذلك الأزمة الاقتصادية اليونانية لـ سنة 2010 التي مست بشكل خاص القطاع الحكومي (المضخم) وقطاع الخدمات، وهذه القطاعات تشغل بشكل أساسي النساء، لهذا كانت نسبة البطالة التي سببتها تلك الأزمة لدى النساء ضعف ما لدى الرجال وبالنتيجة أضطر عدد كبير من النساء للدعارة ولأن العرض تجاوز الطلب أصبح سعر المومس اليونانية هو الأدنى في أوروبا، حوالي 2 يورو لنصف ساعة وهو ما يعادل ثمن سندويتش. كل هذا بسبب أزمة اقتصادية عابرة لم تصل بالبلد إلى حد الفوضى الشاملة.

كانت سيمون ديبوفوار رغم نسويتها المتطرفة تدرك هذا جيداً " لا تنسوا أبداً أنه تكفي أزمة سياسية أو اقتصادية أو دينية واحدة ليعاد النظر في حقوق المرأة، هذه الحقوق لا تُكتسب أبداً".
👍4👏21
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
"إذا أعلن جزءٌ من الشعب أنه ليس لديه عدوٌ بعد اليوم فهو يقف بذلك في الواقع في صف الأعداء ويتعاون معهم"

- كارل شميت
👌63
🤣4🤨1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2