حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
اعتنق المسيحية وأرح العالم من ضجيجك..
🤣6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
ليكن الأخ رشيد قدوةً لك... لم يتعب رأسه بـ دوكينز ولا ضحك على نفسه بفلسفة يونانية مزيفة... ذهب مباشرة إلى المنبع: بولس وتوما الأكويني.
صدقني لو تفعل ذلك، نفسياً سترتاح
😁5🤣1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
تُتهم الأحزاب الإسلامية بأنها تستعمل الديموقراطية كأداة فقط لأسلمة المجتمع والدولة لكنها لا تؤمن بها فعلاً، وهذا صحيح وإذا لم يكن الإسلامي كذلك فهو يخون أيديولوجيته، لكن هذا الإتهام الذي نسمعه كثيراً من العلمانيين ورغم صحته فهو فيه نوع من رمي الآخر بما هو فينا...

في الحقيقة لا يوجد تيار سياسي ديموقراطي، هذه مجرد خرافة تعود الناس على تكرارها فكل ما يريده أي تيار من الديموقراطية هو فرض ما يراه مناسباً، لكن الديموقراطية وتملق الشعب أصبح يشبه الكأس المقدسة والجميع عليه أن يدعي الديموقراطية ولتجاوز هذا يحاول كل تيار إعادة تعريف وتكييف الديموقراطية بما يتناسب مع أيديولوجيته، من هنا تسمع العلماني (هو ليبرالي في الحقيقة هدفه الأقليات) يقول بأن الديموقراطية ليست هي الصندوق وأن الصندوق يعني استبداد الأغلبية، أي أن العلماني في الحقيقة يسوق نقيض الديموقراطية على أنها عين الديموقراطية وهذا ما يعرف بـ الديموقراطية الليبرالية Liberal democracy وهو النموذج المتبنى حالياً من الغرب والذي يعتبر الليبرالية هي الأصل والديموقراطية هي مجرد تفصيل إجرائي، كما قال أحد السياسيين الفرنسيين عشية الإستفتاء حول الدستور الأوروبية سنة 2005: إذا قال الشعب نعم سنكمل وإذا قال لا سنكمل. وفعلاً قال الشعب لا وأكملوا بطريقة ملتوية وهو ما حدث أيضاً في الدنمارك مع استفتاء ماستريخت سنة 1992.

أما الإسلاميين الديموقراطيين فهم يتصورون ديموقراطية أيضاً بوصفها عملية إجرائية لإختيار الحاكم لكن دائماً ضمن القواعد الإسلامية التي لا يمكن للشعب أن يختار خارجها، وربما إيران هي النموذج الأقرب لهذا.
________________

يمكن للديموقراطية الحقيقية أن توجد في حالة واحد هي عندما تكون ضمن مجتمع قليل السكان ومتجانس سواءً كان هذا ضمن دولة صغيرة متجانسة مثل الجبل الأسود أو لوكسبورغ أو ضمن الشكل الفيديرالي مثل حالة سويسرا.
2👏2👍1
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
وصفني بالرجعي... نبرته توحي بأنه يريد القدح، لكن لا أدري أين هو بالتحديد.
_______

"نحن الرجعيون نمنح للأغبياء متعة الإعتقاد بأنهم مفكرون جريئون طلائعيون."
نيكولاس غوميز دافيلا
👌9🔥21👍1😁1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
المسيحية دين أنثوي القيم، ضعيف وهزيل وفُصل تفصيلاً للعبيد إذا ما أخذنا بتعريف نيتشه لأخلاق العبيد التي كانت هي سبب عداءه للمسيحية... أما الكنيسة فهي شأن آخر، الكنيسة عززت غرائز ذكورية وحربية ونظمت حياة السكان وما الجامعات المعاصرة إلا نتاج تقاليد النظام الكنسي... الكنيسة هي أفضل ما صنعه الغرب لنفسه إلى أن انتصرت المسيحية على الكنيسة وعادت في شكل أيديولوجيات علمانية.
🤣73😁2👏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
2
كيف يمكننا تمييز اليساري؟

اليساري هو شخص صاحب رؤية أفقية للحياة ترفض أي نوع من التراتبية والهرمية مهما كان شكلها ومجالها، بالنسبة لليساري السلطة هي مرادف للقمع ولا يمكن للسلطة إلا أن تكون غايتها الاستبداد وبالتالي لا توجد حياةٌ سليمة إلا في ظل المساواة المطلقة (وهذا ما يميز أخلاق العبيد) ومن هنا ينبع تقديس اليساري لـ الفرد/الأقليات الذي ينبغي أن يساوي كل الأفراد/الأغلبية أو بالأحرى ينبغي معاملته كـ مساوي لكل الأفراد/الأغلبية بغض النظر عن طبيعته وظروفه...

هذه الرؤية الأفقية تشمل كل شيء بالنسبة لليساري وتبدأ من نظرته للـ إله الذي يعتبره قمة الاستبداد لكونه يقع على رأس الهرم ولهذا يميل اليساري إلى الإلحاد المؤدلج، مروراً بالملك الذي أستبدله اليساري بالديموقراطية الليبرالية والنظام البرلماني (اليساري يرفض تماماً النظام الرئاسي ولو كان ديموقراطياً) إلى غاية الأسرة التي يسوق اليساري أنه لا ينبغي لها أن تكون ذات شكل هرمي يكون فيها الأب هو رأس الأسرة الذي يعود له القرار في النهاية (الأبوية لا يذكرها اليساري إلا في سياق سلبي) بل يجب أن تكون العلاقة بين الأب والأبناء علاقة صداقة وبين الزوج والزوجة علاقة شراكة 50/50 وإلا فلن توجد محبة بين الزوجين وبين البنت وأمها لأن المحبة في نظر اليساري لا يمكن أن توجد إلا في ظل العلاقة الندية في حين أن هذا النوع من العلاقة الندية التشاركية هي بطبيعتها مسممة وتنتهي إلى التنافس وعدم الرضى والحسد وبالتالي الانهيار التام أو قلب الهرم في النهاية... وهذا لا يشمل فقط الأسرة بل يشمل كل العلاقات الاجتماعية فأينما تجد الشعور بالمساواة تجد الحسد وعدم الرضى.

يمكن أن نلاحظ من كل هذا أن الطوباوية صفة أصيلة لدى اليساري ولا يمكنه تخيل العالم إلا وهو مثالي وغايته النهائية جنة عدن أين كل الأرواح متشابهة ومتساوية لكنه في النهاية لا يصنع سوى الجحيم والفوضى.
____________________

وفقاً للعقيدة التقليدية فأن التدهور والانحطاط حدث بهذا الشكل : دخل موضوع المساواة ثقافتنا من مرحلة الخرافة او الاسطورة ( المساواة امام الله ) ومر الى مرحلة الايديولوجية ( المساواة امام الناس ) [العلمنة] بعد ذلك انتقل الى _مرحلة " المطالبة العلمية"_ ( تاكيد قانون المساواة).
بايجاز ، انتقلنا من المسيحية إلى الديمقراطية ثم الاشتراكية والماركسية، إن الانتقاد الأكبر، والعتاب الأكثر لوماً من نصيب المسيحية، كونها هي من فتحت دورة المساواة وأدخلت الثورية الى الفكر الأوروبي مع الطابع العالمي والشمولية.

~ آلان دو بنوا

في المجتمعات التي يعتقد فيها الجميع أنّهم متساوون، فإنّ التفوّق المحتوم لقلّة ما سيجعل الآخرين يشعرون بأنّهم ثلّة من الفشلة. والعكس بالعكس، ففي المجتمعات التي تكون فيها اللامساواة هي العرف السائد، سيستقرّ كل شخص في مكانه المميّز الخاصّ به، دون ذلك الشعور الملحّ بمقارنة نفسه بالآخرين، ولا حتّى تصوّر إمكانيّة لذلك.
إنّ مجتمعاً ذا بنية هرمية فقط سيكون رحيماً بذوي القدرات المتواضعة والمستضعفين في الأرض.

~ نيكولاس ڠوميز داڤيلا.
2👏2
2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
لمَ ينبغي عليك أن لا تتسامح مع التقدمي

سنة 1998 قدمت الحكومة الفرنسية (الحزب الاجتماعي) للبرلمان مشروع قانون لاعتماد ما يعرف بـ PACS "عقد التكافل المدني" (اسم جذاب، أليس كذلك؟). هذا الـ PACS هو عبارة عن عقد يبرمه شخصين (من نفس الجنس أو من جنس مختلف) تجمعهم علاقة، بغية تحديد الحقوق والواجبات من حيث السكن والميراث والضرائب والحقوق الاجتماعية... أي أنه عملياً زواج عادي لكن ينقصه الأطفال.

بالطبع لم يمر هذا بدون ضجة واسعة ومظاهرات من المعارضين الذي أعتبروا هذا العقد هو مجرد خطوة نحو اقرار زواج الشواذ والسماح لهم بتبني الأطفال، أما الحكومة فحاولت اقناع الرأي العام والبرلمان بأنها لا تضمر أي نوايا للوصول لزواج الشواذ من خلال هذا العقد وبأن هذه الفكرة هي فقط من شطحات نظريات المؤامرة التي ينسجها بعض المصابين بالبرانويا، وتولى مهمة اقناع البرلمان وقتها وزيرة العدل إليزابيث غيغو التي ألقت خطاب شهير أمام النواب لتسويق عقد التكافل المدني.

إليزابيث غيغو 1998: "عقد التكافل المدني مختلف جذرياً عن الزواج، لأنه من غير المطروح لا اليوم ولا غداً أن يكون بمقدور شخصين من نفس الجنس ومهما كان جنسهما أن يتزوجا...
الطفل له الحق في أن يكون له أم وأب وهذا الحق لا ينبغي أن يتأثر بالوضعية القانونية لوالديه أو بعدم استقرار علاقتهما. بالنسبة للطفل، الأسرة هي الحق في حيازة هوية ومعرفة نسبه وأب وأم من جنسين مختلفين وأجداد وأعمام وأخوال، من خلال هذا النسب يدرك الطفل أن العالم لم يبدأ معه ولن ينتهي معه. ينبغي أن تبقى الأسرة بالنسبة للطفل وبغض النظر عن عدم استقرار علاقة الزوجين هي المكان الرمزي أين تبنى الروابط بين الجنسين وبين الأجيال، والمكان الذي يستوعب فيه روابط السلطة والحرية."

كان لـ غيغو ما تريده، وأقر البرلمان الفرنسي قانونها سنة 1999 بعد أن تعهدت بأنه لن يكون مقدمةً لزواج الشواذ لأن الزواج حسب كلامها هو ما يحفظ النسب ويربط الأجيال الجديدة بالسابقة... لكن سنة 2012 عادت نفس الحكومة (الحزب الاجتماعي) تريد زواج الشواذ وبالتالي السماح لهم بتبني الأطفال. ومرة أخرى صاحب ذلك مظاهرات ورفض جزء كبير من المجتمع الذي راهن مرة أخرى (لأنه يفهم منطق أيديولوجيا التقدم والمساواتية) على أن زواج الشواذ ما هو إلا مقدمة لجعل الأطفال حق من الحقوق المكتسبة ورغبة يجب على الدولة تحقيقها لجميع الأفراد وكأن الطفل حيوان أليف من خلال التخصيب الصناعي ART (أو PMA لدى الفرنسيين) بالنسبة للسحاقيات والعازبات وبالتالي تقنين حرمان الطفل من الأب مع سبق الاصرار ثم يتبع ذلك بالضرورة اقرار استئجار الأرحام surrogacy (GPA لدى الفرنسيين) بالنسبة للرجال الشواذ وإلا سيجد التقدمي نفسه في حالة لامساواة وهذا ما لا يتقبله أبداً التقدمي حتى لو تطلب ذلك إنكار أبسط الاختلافات البيولوجية من خلال التقنيات الحديثة. "يحلم التقدمي بالتدجين العلمي للإنسانية" - نيكولاس غوميز داڤيلا -

إليزابيث غيغو 1998: "أكرر مرة أخرى، ليس من المطروح أبداً من قبل هذه الحكومة ومن قبل هذه الأغلبية النيابية منح الشواذ إمكانية تبني الأطفال أو اللجوء إلى التلقيح الاصطناعي.
بالنسبة لي وتوافقني في ذلك كتلة الأغلبية في هذا البرلمان، من الضروري للطفل حتى يتمكن من تشكيل هويته وشخصيته أن يكون له أب وأم من جنسين مختلفين."

إليزابيث غيغو 2012 (نائبة في البرلمان): "في ذلك الوقت [1998]، كان الأهم هو تمرير قانون عقد التكافل المدني نظراً لوجود مقاومة شديدة له داخل البرلمان، لكن أيضاً في المجتمع مع مظاهرات وتجاوزات لفظية غير مقبولة... وبالتالي كانت الأولوية لفصل عقد التكافل المدني عن الزواج على المستوى القانوني وعلى المستوى الرمزي. سنة 1998، لم يكن من الممكن طرح مسألة زواج الشواذ على الطاولة حتى داخل الحكومة وكان علي أن أكون شديدة الاصرار. في ذلك الوقت كان ذلك [عقد التكافل] أقل تقبلاً لدى المجتمع، اليوم لا تجد أحد يعترض عليه، وأنا اليوم تقدمت من حيث موقفي من زواج الشواذ وتبنيهم الأطفال..."

إذن أُقر في النهاية زواج الشواذ رسمياً سنة 2013 وأكد التقدميين مرةً أخرى على أن ذلك الزواج لا يعني أبداً التخصيب الاصطناعي أو استئجار الأرحام، لكن لا يحتاج الأمر لقراءة الفنجان أو الكف لمعرفة أن التقدمي يكذب ولن يتوقف عند الزواج والتبني لكن وكما قالت مدام غيغو في 2012 وهي تتحدث عن التخصيب الاصطناعي "مثل عقد التكافل المدني دعونا لا نستعجل ونقفز على المراحل عندما يتعلق الأمر بقضايا اجتماعية خطيرة مثل هذه ونركز الآن على الزواج والتبني حتى لا يحدث انفجار". اليوم تناقش الحكومة الفرنسية التخصيب الاصطناعي ولك أن تحزر موقفهم من استئجار الأرحام.

"النضال من أجل زواج الشواذ يتضمن الكذب حول ما سنفعله بالزواج عندما نصل إليه، لأننا نكذب عندما نقول بأن مؤسسة الزواج لن تتغير، وهذا كذب.
مؤسسة الزواج ستتغير وينبغي عليها ذلك.
3👍3👏1
ومرة أخرى، أعتقد بأنه لا ينبغي أن توجد من الأساس"
~ ماشا غيسن - صحفية وكاتبة روسية/أمريكية وناشطة سحاقية LGBT
______________

لهذا ينبغي عليك أن لا تتسامح مع التقدمي وأن تفهم بأن التشدد لم يكن يوماً واجب كما هو اليوم، لأن التقدمي أيضاً في غاية التشدد ولن يمل ولن يتعب ولن يأتي يوم يقول فيه التقدمي: هنا نتوقف... وإن قال ذلك فهو يكذب لأن أيديولوجيته بطبيعتها لا تعرف حدود أو استقرار وغاية التقدمي النهائية هي فردوس الأرض من خلال فرض مساواة مطلقة لا يريد التقدمي أن يفهم بأنها مستحيلة وبدل الجنة سيحول الأرض إلى جحيم... وبالتالي يجب أن ترفض حتى أبسط الخطوات الأولى للتقدمي وأن لا تخضع لخطاب المظلومية وذرف الدموع من قبل بعض الأفراد أو الأقليات التي يجيد التقدمي استعمالها وأن لا تتأثر بمعزوفة الحب والرومنسية التي يستغفل بها الشباب... سيقول لك مثلاً لماذا تعترض على إخراج الشواذ لحياتهم الجنسية من غرف النوم إلى المجال العام فهم لا يريدون سوى العيش بكرامة مثل غيرهم؟ (على ما يبدو يجب أن تدخل الناس لغرفة نومك لتعيش بكرامة) ثم في النهاية تجد نفسك أمام زواج الشواذ واستئجار الأرحام والمتاجرة بالأطفال. أو سيقول لك ما يضيرك في الزواج المدني، إذا كنت لا تريده فلا تتزوج من خلاله؟ وفي النهاية ستجد نفسك مرغم على الزواج المدني كما هو الحال في أوروبا وهو أيضاً نقطة البداية لكل انحراف في الزواج.
4👍1👏1
1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
3
فرنسا في 18 ثانية
1