حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
🤣5🕊4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕊3
من العلامات التي تسمح لك بتمييز الملحد الحقيقي عن الملحد العامي المؤدلج الذي يمثل 99,99% من الملحدين تجده يقول أريد قوانين علمانية وضعية... يا إبني كل القوانين هي قوانين وضعية من وجهة نظر إلحادية. أما تقسيمها بين قوانين وضعية وسماوية فهذا لا يخص إلا المؤمن، أما أنت كملحد فتعتقد أن الأديان من صنع البشر وبالتالي تشريعاتها وضعية مثل غيرها. قل أريد قوانين غربية ليبرالية، في هذه الحالة يصبح كلامك له معنى حتى لا يعتقد أحد أنك تريد القانون العلماني الصيني أو السنغافوري المنافي لليبرالية.
🕊15😁116
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕊4
مسيحية بدون مؤسسة دينية هي دينٌ تائه، إسلام مع مؤسسة دينية هو دينٌ أعرج.

المسيحية كدين يقوم على الكهنوتية، بدون رجال دين تصبح المسيحية بلا أي معنى، مجرد بعض المواعظ وبعض قصص الأنبياء.
أما الإسلام فهو من حيث الأساس ضد الكهنوتية، وما يعرف بـ العلماء أو الفقهاء أو الشيوخ هم ليسوا رجال دين لأنهم ليسوا ضمن مؤسسة تراتبية ملزمة للمجتمع، وصفهم بـ رجال دين هو إسقاط غير دقيق قام به العلماني للحالة الأوروبية التي فيها "مؤسسة دينية/رجال الدين" يقابلهم "مؤسسة سياسية/رجال السياسة"... لو نسقط المفاهيم الغربية على الاسلام فسيكون الوصف الدقيق للفقهاء والشيوخ هو "ثيولوجيون" أو "قانونيون" لأن الاسلام يحكمه النص وليس الكهنة.
لكن ومع ذلك هناك رجال دين الآن في الاسلام، في محاولة من العلماني إستنساخ التجربة الأوروبية وضمن عملية العلمنة قام بإنشاء مؤسسات دينية مثل دار الإفتاء ومفتي الجمهورية/المملكة ووزارة الشؤون الدينية... وهناك أيضاً رجال دين في المذهب الشيعي بما أنه إستحدث منصب ديني مثل المرشد الأعلى
________

إضافة، ممكن تشبيه الفقيه في الإسلام بالطبيب، قد تكون ملزم بالذهاب للطبيب عند الحاجة لكن لا أحد يلزمك بطبيب بعينه ويبقى الأمر خاضع لتقدير الفرد حول من هو الطبيب الأفضل.
18👌8🔥2🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕊4
«الجنس والحضارة» sex and culture هو عنوان كتاب صدر سنة 1934 لصاحبه Joseph Daniel Unwin 1895-1936 إثنولوجي ومختص في الأنثروبولوجيا الاجتماعية من جامعتي أوكسفورد وكامبريدج.
هذا العمل هو حصيلة بحث أخذ من Unwin سبع سنوات من دراسة 80 مجتمعاً اعتبره غير متحضر، و16 مجتمعاً حضاري تمتد كلها عبر 5000 سنة وهي: السومريون، البابليون، المصريون القدامى، السريان، الإغريق، الفرس، الهنود، اليابانيون، الساسنيون، العرب (الموريون [الأندلسيون] أو ما سماهم كذلك بالمحمديون)، الرومان، التيتونيون [الجرمانيون]، الأنجلوسكسونيون.
كما صنف هذه المجتمعات حضارياً من خلال سلم ما اعتبره تطور المعتقد الديني لديها الذي قد لا يكون متجانساً بالضرورة لدى كل أفراد المجتمع.
المجتمعات غير المتحضرة:

أ) zoistic، تقدس الحيوانات والظواهر الطبيعية ولا تملك أي طقوس جنائزية
ب) manistic، تقدس أرواح الأسلاف والأبطال ولديها طقوس خاصة بالجنائز
ج) deistic (ربوبية) وهي مجتمعات لديها معابد للألهة/إله

المجتمعات المتحضرة:

ج) deistic (ربوبية) وهي صفة ثابتة في كل الحضارات، وتتميز بامتلاك طاقة توسعية كبيرة [تأسيس الإمبراطوريات]
د) rationalistic (عقلانية) وهي مرحلة تصلها قلة من الحضارات حسب unwin وتمتلك طاقة إنتاجية كبيرة وثقافتها من إنتاج نخبة عقلانية فقط وليس كل المجتمع.

من خلال هذه الدراسة أراد Unwin (صاحب التوجه الليبرالي) التحقق من صواب أو خطأ فكرة 'سيغموند فرويد' التي مفادها بأن الكبت [تأجيل الإشباع]، وبالأخص تأجيل الإشباع الجنسي هو محرك تشييد الحضارات من خلال توجيه تلك الطاقة الجنسية نحو البناء والإنتاج. بعبارة أخرى: إجبار الفرد (الرجل) على بذل المجهود ليتمكن من الحصول على ما يريد وبشروط [هذا لا يشمل الجنس فقط، بل المتعة والرفاهية بشكل عام]، ليتحمل بعدها مسؤولية أسرة ويبذل من أجلها مجهود أكبر.

الذي خلص إليه في نهاية الدراسة أن المستوى الحضاري لأي مجموعة بشرية مرتبط بمدى التساهل في العلاقات الجنسية خارج الزواج. المجتمعات التي تقدس الحيوانات والطبيعة كانت هي الأكثر تساهلاً، ولا تضع أي نوع من القيود أو العقوبات، هذه الأخيرة تبدأ في الظهور فقط لدى المجتمعات التي تقدس الأرواح، لتصل في النهاية إلى قمة التشدد لدى المجتمعات الربوبية والعقلانية التي تُعتبر الوحيدة القادرة على تشييد حضارة. كما لاحظ unwin أن كل الحضارات الـ 16، شهدت تراجعاً في تشددها مع الزمن، لتصل خلال فترة إنحطاطها الى مستوى مجتمعات تقديس الحيوانات من حيث القيم والأعراف الجنسية.
________________

الملفت للنظر هنا هو عودة نفس المعتقدات البشرية القديمة التي على ما يبدو تعود لتطفوا على السطح من جديد في شكل وقوالب مختلفة. هذا ما يمكن ملاحظته في المعتقدات التي تقدس الطبيعة والحيوانات (zoistic) أو المعتقدات التي تقدس أرواح الأسلاف والأبطال (manistic). أما الأولى فنراها على سبيل المثال بوضوح من خلال النباتيين والمدافعين عن البيئة والحيوانات الذين نرى بأن هدفهم لم يعد مجرد توفير بيئة نقية وصحية للبشر مثل ما كان ينادي به حماة البيئة الأوائل [كانوا من اليمينيين الرجعيين الذين أعتبروا الافراط في التصنيع سيفسد حياة البشر]، بل أصبحوا ينظرون إلى الطبيعة بوصفها كيان مقدس ويعتبرون الحفاظ عليه والرفق بالحيوان مقدمة حتى على مصلحة الإنسان ذاته، بل وحتى أهم من بقاء البشرية كلها، ولا مانع لديهم [على الأقل من خلال ظاهر كلامهم] في التضحية بالبشر لإنقاذ الطبيعة "الأم" وما فيها من كائنات، والملاحظ أيضاً أن المدافعين عن البيئة والنباتيين تكثر فيهم ثقافة الهيبيز المعروفة بإنحلالها الجنسي وسيعها الدائم نحو المتعة وهذا ما يجعلهم أقرب إلى تلك المجتمعات البدائية.

أما الثانية (manistic) فنراها في بعض الحركات الصوفية والقومية التي تجتمع في المقام الأول حول تقديس الأولياء والأباء المؤسسين.
🕊84👍1🔥1
🕊6👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕊4
وأنت تتجول بين القنوات والصفحات الليبرالية (دوتشي الألمانية، فرانس 24، دخلك بتعرف...) وصفحات البوب ساينس العلموية (أنا أصدق العلم، الباحثون السوريون...) التي تحاول تقديم نفسها كصفحات هدفها الأساسي هو العلم (وهم يتحدثون عن العلم تشعر وكأنه كائن حي) ومجرد من كل أيديولوجيا، ستلاحظ بلا شك تركيزها على الجنس وكل ما هو متعلق بالجنس وإنحرافاته والمتعة بشكل عام، وستلاحظ أيضاً التعليقات التي تصف المشرفين على تلك القنوات والصفحات بأنهم مهوسين بالجنس وأنه لا هم لهم في الحياة إلا أعضاءهم التناسلية.
في الحقيقة؛ هم كأشخاص ليسوا مهوسين بالجنس كما قد تتصور ولا تشبع تلك المواد أي رغبة ذاتية لديهم، ودافعهم ليس العبث أو لأنهم متأمرين شيطانيين يريدون فقط نشر الرذيلة (وإن كانت تلك هي النتيجة في الواقع). طريقتهم هذه مدروسة بعناية وتدخل ضمن الهندسة الاجتماعية Social engineering بهدف الهيمنة وفرض التبعية والسيطرة السياسية والأيديولوجية.
نظريتهم باختصار تقول بأن إغراق الشباب في المتعة والهيدونية Hedonism يجعلهم يبتعدون عن الراديكالية والتشدد وبالتالي الابتعاد عن القضايا والأهداف السياسية وتعويض ذلك بالبحث عن أكبر قدر ممكن من المتعة (ماريجوانا، كحول، أفلام، إباحيات، حفلات...).
هذه النظرية ليست جديدة، هي نظرية معروفة على الأقل منذ 1933 مع الطبيب النفسي الفريدو-ماركسي Wilhelm Reich الذي ربط بين عدم الإشباع الجنسي للجماهير وصعود الفاشية والنازية.
لذلك عندما تسمع في المرة القادمة عن البرامج المخصصة لنشر الديموقراطية والسلام والحرية في الشرق الاوسط تذكر انهم يقصدون هذا النوع من البرامج وليس محاضرة لـ نوال السعداوي عن شنب والدها.
_________
الصورة الأولى: إذا ثقفنا الفتيات المسلمات حول الجنس، سيكون بمقدورنا وقف الموجة الراديكالية القادمة
الصورة الثانية*: مدمني المواد الإباحية أكثر دعماً للأدوار غير التقليدية لدى الجنسين وأكثر دعماً لحقوق الإنجاب (الإجهاض بشكل أساسي)
* وضعت هذه الدراسة لفهم إلى أي درجة يمكن لتلك المواد التأثير على رأي الشباب ولفهم لما لا تتحرك أبداً الحركات النسوية الغربية ضد الصناعة الإباحية رغم أن ما تعرضه يمثل قمة العنف والسادية ضد المرأة
8👍3🤯3👏2🕊1
🕊6
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🕊3
"تمديد تعليق تطبيق عقوبة الرجم حتى الموت بحق المثليين وممارسي العلاقات الجنسية خارج الزواج، إثر ضغوط دولية"... خبر توقعه الجميع منذ البداية.
لكن ما الذي يدفع الغرب (غرب = مجتمع دولي) للضغط والاهتمام بشؤون دولة تكاد لا ترى بالعين المجردة على الخريطة؟ دعك من تفسير هي حرب على الإسلام، الأمر أبعد من ذلك.
الغرب لا يطيق أي نموذج آخر على وجه الأرض خارج تصوره للحياة وخارج ديانة تأليه الإنسان كـ "فرد" ومستعد يحرك كل حاملات الطائرات ويبيد الملايين ويمارس كل أنواع الضغط الممكنة من أجل فرض نموذجه حتى لو تعلق الأمر بجزيرة هائمة في المحيط الهادي، فقط النووي هو من يردعه عن ذلك.
الغرب كسلطة هنا لا يدفعه فقط إعتقاده بأنه شرطي العالم وصاحب التفوق الأخلاقي باسم دين حقوق الإنسان واستعمال ذلك كأداة سيطرة على العالم، الذي يهمه أيضاً هو المواطن الغربي، أن لا يتخيل هذا المواطن للحظة أنه من الممكن أن توجد منظومة حياة ممكنة خارج التي يعيش داخلها.
«إيديولوجيا حقوق الإنسان لا تدعو لتحرير الشعوب بقدر ما هي تدعو لشرطة دولية»
~ Alain Bertho
«لكن اليوم؛ ليس هدف خطاب حقوق الإنسان هو فقط تقديم إيدولوجيا بديلة بعد إنهيار الأطروحات الكبرى. بل محاولة فرض معيار أخلاقي معين على كل الشعوب، يهدف لإعادة راحة الضمير للغرب عبر السماح له مرة أخرى بأخذ موقع القدوة ووصف كل من يرفض ذلك بـ "البرابرة".
عبر التاريخ؛ "الحقوق" لم تكن غالبًا سوى ما يقرره سادة الإيدولوجيا المهيمنة أن يُعرف كذلك. مرتبط بتوسع الأسواق، خطاب حقوق الإنسان يشكل الدرع الإيدولوجي للعولمة. هو قبل كل شيء أداة سيطرة، ويجب النظر إليه كذلك»
~ Alain De Benoist
❤‍🔥11👍3🔥1
❤‍🔥7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥3👍1
"بوصفي مواطناً روسيا ورئيساً للدولة الروسية، يتعين علي أن أسأل نفسي: ما الذي قد يجعلنا راغبين في عالَم بدون روسيا؟"
- فلاديمير بوتن
هذه المقولة هي من أفضل ما مر علي من المقولات التي ضد وهم الإنسانوية وأكثرها وصفاً للواقع كما هو حقيقةً وعلى الأغلب هذا ما يقوله أيضاً "شي جين بينغ" رئيس الصين وما يقوله "دونالد ترمب" رئيس الولايات المتحدة، ما قيمة العالم بدون قومك؟
❤‍🔥102🔥2👍1
❤‍🔥5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤‍🔥4
ربما شاهدنا كلنا تلك الحملات الدعائية من التنوريين العرب لتبني الزواج المدني وبالأخص في لبنان وأيضاً سوريا إلى حدٍ ما، هذا الزواج المدني هو من الأمثلة الواضحة على نفاق الإنسانوي التقدمي من حيث إدعاءه التعددية لأنه يدعيها (كذلك الحال بالنسبة للحرية) فقط لهدم ما هو موجود، لكنه في الواقع لا يتحمل أي تعددية تخالف تصوره للحياة.
يقولون بأن السماح بالزواج المدني يسمح بحرية اختيار أكبر للمجتمع وبالأخص للأفراد، ولك أن تتخيل مقدار شعارات المراهقات الرومنسية عن الحب وكيف أن الحب هو كل شيء وهو هدف الحياة (يتحدثون وكأن زواجهم كاثوليكي) ويبررون هذا الزواج بقول أن كل فرد يمكنه أن يختار الزواج الذي يراه مناسباً له، من يريد الزواج الإسلامي أو المسيحي أو العلماني فهو حر...
لكن بإلقاء نظرة على وضع الزواج في أوروبا يتبين لنا أن الزواج المدني لا يعني أبداً التعددية بل هو يفرض نموذج واحد على الجميع، صحيح يمكنك أن تقيم حفل الزفاف في كنيسة أو يمكنك أن تُشهد شاهدين على زواجك بحضور إمام، لكن عملياً لا قيمة قانونية لكل هذا ووجوده لا يختلف عن عدمه أمام القاضي. ليس هذا فقط، بل ويعاقب أي قس يقدم على تزويج اثنين زواجاً دينياً بدون تسجيله، وقبل سنوات عمت بريطانيا ضجة حول دعوة أحد القضاة لاعتماد الشريعة الإسلامية في مسائل الأحوال الشخصية (زواج، طلاق، ميراث...) للراغبين في ذلك من المسلمين، هنا يقول لك التنويري العربي أن تلك بلداهم ومن حقهم اعتماد القوانين التي يعتبرونها مناسبة للجميع وهو محق في ذلك إلى حدٍ كبير، لكنه يدوس على منطقه هذا في بلاده ولا يتقبل أن يعتمد مجتمعه القوانين التي يراها مناسبة له.
حتى إسرائيل تسمح لكل فئة بالإحتكام لقوانينها ولديها محاكم توراتية ومحاكم مسيحية ومحاكم إسلامية، طبعاً مع علو القانون التوراتي على بقية القوانين وهذا نفسه ما كان معتمداً في التاريخ الإسلامي وإلى اليوم في بعض الدول الإسلامية.
وعلى ذكر التاريخ الإسلامي. نعود لمثال قد يكون صادماً للبعض...
من المعروف أن الهندوس كان من عاداتهم حرق الزوجة مع جثة زوجها المتوفي وهذه فكرة بلا شك صادمة لأي مسلم ولا يستطيع نفسياً تقبلها، ومع ذلك لم يحظر ذلك المسلمون الذين حكموا الهند لثمانية قرون، بالنسبة لهم هذا شأن لا يعني سوى الهندوس بغض النظر عن إشمئزازهم منه، لكن بدخول البريطاني ذو النزعة التقدمية الكونية قام مباشرةً بحظر هذه العادة، ليس لأنه ضد قتل الأبرياء فهو مستعد لإبادة الملايين لنشر التنوير وقتل على يده الملايين في الهند، لكن لأنه بطبيعته لا يمكنه تخيل نموذج آخر بديل للحياة خارج رؤيته هو، حتى لو كان ذلك في جزيرة مجهولة وسط المحيط لأنه لسبب ما يعتقد بأنه الوصي على العالم ومن واجبه فرض التحرر كما يتصوره على جميع الأمم حتى لو بدى ذلك متناقضاً.
💯76👍3