أولى خطوات الشعور بالحياة أن تستطيع ممارسة قناعتك، في الشارع وليس في الخفاء!
العبارة السابقة تلخص منطق المجتمع الإباحي، مجتمع لا يهمه القيام بالفعل في حد ذاته، المهم لديه أن يرى الأخرون فعله (بغض النظر عن نوع الفعل). وهذا هو المبدأ الأول في الفيلم الإباحي، فممثلة الفيلم الإباحي لا يهمها أن تستمتع بما تفعل، فهي على الأغلب لا تستمتع بذلك، المهم لديها هو أن يرى الأخرون أنها تفعل ما تفعل ويعتقدوا أنها فعلاً تستمتع به. ما يعني أن الإباحية سواءً في الفيلم أو في المجتمع تتطلب طرفين: طرف إباحي لا يدرك معنى الخصوصية، وطرف متلصص voyeurist يصفق ويدافع عن الطرف الأول.
هكذا مجتمع إباحي لا يرى حدوداً بين الخاص والعام. يعتقد أن احترام الخصوصية تعني أن يحترم الناس فعل إخراج ما في المجال الخاص إلى مجال العام. والفرد فيه مقتنع بأنه نجم ويتوقع أن يعامل كذلك، لا يكتفي فقط بالتعري الجسدي الذي كان خطوة أولى فقط، لكنه يتعرى جسدياً وعاطفياً وقيمياً. وبدون أن يخطر على باله للحظة أن خصوصياته تخصه هو فقط، وأنها خاصة لأنه يحتفظ بها لنفسه. لديه شعور مستعجل بنشر تفاصيل حياته، فينشر كل لحظة من حياته وحتى أتفهها على الناس، ظاهرها بالصور، وباطنها كتابةً.
كاميرة هاتفه مستعدة لتخليد أي لحظة "تاريخية" في حياته مثل عشاء في مطعم بحيث لا يترك طبقاً أو كوباً إلا ويصور ما فيه. هو كما قلت مثل الممثلة الإباحية لا يهمه الإستمتاع بعشاءه، بقدر إهتمامه بمشاركة الأخرين لحظة عشاءه.
أما الرومنسية بالنسبة للفتاة لم تعد تعني أن يقول لها حبيبها "أحبك" في جو هادئٍ ومنعزل عن الناس. لم يعد هذا يرضيها، عليه أن يصدر sextape عاطفي أمام أكبر قدر ممكن من الناس.
الشاذ جنسياً لم يعد يرضى بنشاط جنسي محصور في غرفته فقط، بل أصبح يشعر بأن نهايات جهازه الهضمي تحمل رسالة سامية للبشر، ومن واجبه نحو أبناء جلدته أن يبشرهم بفحوى رسالته الخالدة.
وصاحب العقد النفسية أصبح لا يميز بين الجلوس على أريكة الطبيب النفسي، وبين الجلوس أمام لوحة مفاتيح.
الغريب في هذا المخلوق الإباحي أنه يتعجب من أي تقييم سلبي لحياته الخاصة التي عرضها بقرار "واعي" منه، ويعتبر أي رأي لا يبدي إعجابه بما عرض هو تعدي على حريته وخصوصيته. يعتقد بقوة بأن على الناس إما الإعجاب به أو أن يخرسوا.
العبارة السابقة تلخص منطق المجتمع الإباحي، مجتمع لا يهمه القيام بالفعل في حد ذاته، المهم لديه أن يرى الأخرون فعله (بغض النظر عن نوع الفعل). وهذا هو المبدأ الأول في الفيلم الإباحي، فممثلة الفيلم الإباحي لا يهمها أن تستمتع بما تفعل، فهي على الأغلب لا تستمتع بذلك، المهم لديها هو أن يرى الأخرون أنها تفعل ما تفعل ويعتقدوا أنها فعلاً تستمتع به. ما يعني أن الإباحية سواءً في الفيلم أو في المجتمع تتطلب طرفين: طرف إباحي لا يدرك معنى الخصوصية، وطرف متلصص voyeurist يصفق ويدافع عن الطرف الأول.
هكذا مجتمع إباحي لا يرى حدوداً بين الخاص والعام. يعتقد أن احترام الخصوصية تعني أن يحترم الناس فعل إخراج ما في المجال الخاص إلى مجال العام. والفرد فيه مقتنع بأنه نجم ويتوقع أن يعامل كذلك، لا يكتفي فقط بالتعري الجسدي الذي كان خطوة أولى فقط، لكنه يتعرى جسدياً وعاطفياً وقيمياً. وبدون أن يخطر على باله للحظة أن خصوصياته تخصه هو فقط، وأنها خاصة لأنه يحتفظ بها لنفسه. لديه شعور مستعجل بنشر تفاصيل حياته، فينشر كل لحظة من حياته وحتى أتفهها على الناس، ظاهرها بالصور، وباطنها كتابةً.
كاميرة هاتفه مستعدة لتخليد أي لحظة "تاريخية" في حياته مثل عشاء في مطعم بحيث لا يترك طبقاً أو كوباً إلا ويصور ما فيه. هو كما قلت مثل الممثلة الإباحية لا يهمه الإستمتاع بعشاءه، بقدر إهتمامه بمشاركة الأخرين لحظة عشاءه.
أما الرومنسية بالنسبة للفتاة لم تعد تعني أن يقول لها حبيبها "أحبك" في جو هادئٍ ومنعزل عن الناس. لم يعد هذا يرضيها، عليه أن يصدر sextape عاطفي أمام أكبر قدر ممكن من الناس.
الشاذ جنسياً لم يعد يرضى بنشاط جنسي محصور في غرفته فقط، بل أصبح يشعر بأن نهايات جهازه الهضمي تحمل رسالة سامية للبشر، ومن واجبه نحو أبناء جلدته أن يبشرهم بفحوى رسالته الخالدة.
وصاحب العقد النفسية أصبح لا يميز بين الجلوس على أريكة الطبيب النفسي، وبين الجلوس أمام لوحة مفاتيح.
الغريب في هذا المخلوق الإباحي أنه يتعجب من أي تقييم سلبي لحياته الخاصة التي عرضها بقرار "واعي" منه، ويعتبر أي رأي لا يبدي إعجابه بما عرض هو تعدي على حريته وخصوصيته. يعتقد بقوة بأن على الناس إما الإعجاب به أو أن يخرسوا.
❤🔥23👍10❤5🔥2😁2
الطفل الملك
مثيرة حياة المراهق، طيشه وعقده وثوراته الزائفة. لكن لحسن الحظ تبقى مجرد مرحلة عمرية عابرة، ومن المفروض أن يتجاوزها المرء. لكن إذا تحولت إلى أسلوب حياة وتلاحق عقدها المرء حتى بعد سن النضوج المفترض. فهذا خروج عن الفطرة، وفشل للأسرة في تأدية دورها الذي وجدت من أجله.
ما الذي يجعل المرء غير قادر على تجاوز الطفولة والمراهقة؟
يولد الطفل صفحة بيضاء تمامًا إذا ما إستثنينا بعض المبادئ التي يفرضها عليه الجسد وغريزة البقاء. لذلك يعتبر الطفل بطبعه كائن لا يعرف الحدود، هذا الذي يميزه كمطفل. لذلك هو بحاجة لسلطة معنوية ومادية دورها رسم تلك الحدود لينتقل لمرحلة النضج العقلي، ويصبح إنسان "متحضر" لديه القدرة على العيش وسط مجتمع. هذا الدور يقع بشكل رئيسي على عاتق صاحب الـ «لا» في الأسرة.
هذا الدور، لا يمكن أن يحمله إلا الوحيد صاحب الصفة الحضارية داخل الأسرة وهو «الأب». الأب هو العنصر الذي يدخل على العلاقة الغريزية البسيطة بين الأم و ابنها لتكوين الأسرة.
العلاقة الغريزية بين الأم و ابنها، مبنية على العطاء بدون حدود، والأخذ بدون حدود. وهذا ضروري لنشأة سليمة للطفل. لكن في لحظة من اللحظات يجب أن يتدخل الأب ويقطع هذه العلاقة بوضع حد للطفل، والأهم من ذلك وضع حد للأم أيضًا، وإلا فلن يتمكن ذلك الطفل من مغادرة الحضن الأمومي للخروج للعالم، وبالتالي النضوج.
لكن في مجتمع نسوي يشيطن فيه دور الأب بإسم المساواة، ويروج فيه لكذبة أن الحوار كافٍ لتسيير شؤون الأسرة وشؤون المجتمع بشكل عام وأن الأسرة ليست بحاجة لرأس ظاهر يعود إليه القرار في النهاية إذا لم ينتهي الحوار لشيء، وأن السلطة والهرمية هي كلمات نابية مرادفة للظلم والاضطهاد والاستغلال ولا تعني النظام والقانون والانضباط، ولأن كل الكلام المعاصر عن "الحوار" السحري هو مجرد هراء، فإن الكلمة الأخيرة في عالم نسوي يتملق المرأة ستعود للأم بالتأكيد، وسيجد الأب نفسه في هذه الحالة مضطرًا بقوة القانون إما للمغادرة ورفض سلطة الأم التي جردته من الدور الذي وجد من أجله، أو الخضوع للأم و التحول إلى «أم» ثانوية في البيت.
هذا الوضع يجعل الأم في موقف صعب تختار فيه بين دورين متناقضين، إما أن تمارس دورها الطبيعي في العطاء بلا حدود، أو تتجرد تمامًا من أمومتها مع كل ما يسببه ذلك من عقد للطفل لتتمكن من أن تضع له الحدود، وهذا نادر الحدوث.
وكما نعلم، فإن مع غياب الملك (بشكل حقيقي او معنوي) لا تنتقل السلطة للملكة الأم، بل تنتقل إلى الوريث. وستعود السلطة في النهاية حتماً للطفل مع غياب للأب، وتصبح رغباته أوامر مادام لم يجد أمامه من يضع حدًا له. لهذا نلاحظ دائمًا أن الطفل الذي يوصف بالمدلل، هو صنيعة دلال الأم والأم فقط، خاصةً إذا كان ذكرًا، فالأم وإن كانت مخلوق رائع، إلا أنها يمكن أن تتحول وبحسن نية إلى وحش غير واعي وأناني يبتلع الطفل تمامًا. فلا عجب أن يرفض هذا الطفل النضوج ويصر على العيش في حالة من الثورة و البكاء المستمر. ومع مرور السنوات، واضطرار ذلك الطفل للخروج للعالم مُكرهًا، سيأخذ معه نفس تلك الثورة الزائفة والدلال للمجتمع.
لهذا نر الشباب المعاصر في حالة دائمة من التمرد الوهمي، شعاره "أنا أريد" وكل واحد من هم يفبرك لنفسه بطولة وثورة زائفة، كلٌ حسب محيطه وقدرته. هناك من وجدوا أنفسهم في محيط محافظ فتجد الفتاة مثلاً تصبح "عاهرة" نكاية في أهلها ومحيطها، ثم ينتهي بها الأمر نسوية هيستيرية، وأخوها يختار الإلحاد طريقًا للتمرد الصبياني ويعتبر نفسه "المفكر حر" الذي كان ينتظره العالم. وهناك من هو في الطرف المقابل، يعيش في بيئة "منفتحة" وليبرالية، قد يصل به الخيال إلى الإنضمام لحركات عسكرية بغية الثورة على محيطه الغربي، وهناك من يختار طريق الإجرام، وبحسب الإحصاءات فإن الأمهات المطلقات والعازبات هن المفرخ الأول لرواد السجون.
مثيرة حياة المراهق، طيشه وعقده وثوراته الزائفة. لكن لحسن الحظ تبقى مجرد مرحلة عمرية عابرة، ومن المفروض أن يتجاوزها المرء. لكن إذا تحولت إلى أسلوب حياة وتلاحق عقدها المرء حتى بعد سن النضوج المفترض. فهذا خروج عن الفطرة، وفشل للأسرة في تأدية دورها الذي وجدت من أجله.
ما الذي يجعل المرء غير قادر على تجاوز الطفولة والمراهقة؟
يولد الطفل صفحة بيضاء تمامًا إذا ما إستثنينا بعض المبادئ التي يفرضها عليه الجسد وغريزة البقاء. لذلك يعتبر الطفل بطبعه كائن لا يعرف الحدود، هذا الذي يميزه كمطفل. لذلك هو بحاجة لسلطة معنوية ومادية دورها رسم تلك الحدود لينتقل لمرحلة النضج العقلي، ويصبح إنسان "متحضر" لديه القدرة على العيش وسط مجتمع. هذا الدور يقع بشكل رئيسي على عاتق صاحب الـ «لا» في الأسرة.
هذا الدور، لا يمكن أن يحمله إلا الوحيد صاحب الصفة الحضارية داخل الأسرة وهو «الأب». الأب هو العنصر الذي يدخل على العلاقة الغريزية البسيطة بين الأم و ابنها لتكوين الأسرة.
العلاقة الغريزية بين الأم و ابنها، مبنية على العطاء بدون حدود، والأخذ بدون حدود. وهذا ضروري لنشأة سليمة للطفل. لكن في لحظة من اللحظات يجب أن يتدخل الأب ويقطع هذه العلاقة بوضع حد للطفل، والأهم من ذلك وضع حد للأم أيضًا، وإلا فلن يتمكن ذلك الطفل من مغادرة الحضن الأمومي للخروج للعالم، وبالتالي النضوج.
لكن في مجتمع نسوي يشيطن فيه دور الأب بإسم المساواة، ويروج فيه لكذبة أن الحوار كافٍ لتسيير شؤون الأسرة وشؤون المجتمع بشكل عام وأن الأسرة ليست بحاجة لرأس ظاهر يعود إليه القرار في النهاية إذا لم ينتهي الحوار لشيء، وأن السلطة والهرمية هي كلمات نابية مرادفة للظلم والاضطهاد والاستغلال ولا تعني النظام والقانون والانضباط، ولأن كل الكلام المعاصر عن "الحوار" السحري هو مجرد هراء، فإن الكلمة الأخيرة في عالم نسوي يتملق المرأة ستعود للأم بالتأكيد، وسيجد الأب نفسه في هذه الحالة مضطرًا بقوة القانون إما للمغادرة ورفض سلطة الأم التي جردته من الدور الذي وجد من أجله، أو الخضوع للأم و التحول إلى «أم» ثانوية في البيت.
هذا الوضع يجعل الأم في موقف صعب تختار فيه بين دورين متناقضين، إما أن تمارس دورها الطبيعي في العطاء بلا حدود، أو تتجرد تمامًا من أمومتها مع كل ما يسببه ذلك من عقد للطفل لتتمكن من أن تضع له الحدود، وهذا نادر الحدوث.
وكما نعلم، فإن مع غياب الملك (بشكل حقيقي او معنوي) لا تنتقل السلطة للملكة الأم، بل تنتقل إلى الوريث. وستعود السلطة في النهاية حتماً للطفل مع غياب للأب، وتصبح رغباته أوامر مادام لم يجد أمامه من يضع حدًا له. لهذا نلاحظ دائمًا أن الطفل الذي يوصف بالمدلل، هو صنيعة دلال الأم والأم فقط، خاصةً إذا كان ذكرًا، فالأم وإن كانت مخلوق رائع، إلا أنها يمكن أن تتحول وبحسن نية إلى وحش غير واعي وأناني يبتلع الطفل تمامًا. فلا عجب أن يرفض هذا الطفل النضوج ويصر على العيش في حالة من الثورة و البكاء المستمر. ومع مرور السنوات، واضطرار ذلك الطفل للخروج للعالم مُكرهًا، سيأخذ معه نفس تلك الثورة الزائفة والدلال للمجتمع.
لهذا نر الشباب المعاصر في حالة دائمة من التمرد الوهمي، شعاره "أنا أريد" وكل واحد من هم يفبرك لنفسه بطولة وثورة زائفة، كلٌ حسب محيطه وقدرته. هناك من وجدوا أنفسهم في محيط محافظ فتجد الفتاة مثلاً تصبح "عاهرة" نكاية في أهلها ومحيطها، ثم ينتهي بها الأمر نسوية هيستيرية، وأخوها يختار الإلحاد طريقًا للتمرد الصبياني ويعتبر نفسه "المفكر حر" الذي كان ينتظره العالم. وهناك من هو في الطرف المقابل، يعيش في بيئة "منفتحة" وليبرالية، قد يصل به الخيال إلى الإنضمام لحركات عسكرية بغية الثورة على محيطه الغربي، وهناك من يختار طريق الإجرام، وبحسب الإحصاءات فإن الأمهات المطلقات والعازبات هن المفرخ الأول لرواد السجون.
👌15❤4👍4🤯2🕊2
هناك مصطلح في القاموس الفرنسي دائماً ما أتحسر على عدم وجود ما يقابله في العربية لأنه معبرة ويختصر الكثير من الكلام، les Bobos (تنطق بوبو) وترجمتها القريبة في الأنجليزية yuppies، وهو اختصار لـ البرجوازية-البوهيمية Bourgeois-bohème وفي نفس الوقت تستعمل كلمة "بوبو" لدى الفرنسيين مع الأطفال في حالة تعرضهم لكدمات وجروح (ماما صار معي بوبو).
هذا المصطلح يطلق لازدراء طبقة معينة من المجتمع تجمعها بعض القيم يمكن وصفها بـ الليبرالية الإنسانوية وليست طبقة اقتصادية بالمعنى الواضح حتى وإن كانت كلها تعيش حياة آمنة تماماً بين الطبقة البرجوازية الصغرى والطبقة الوسطى من الموظفين سكان المدن الكبرى.
هؤلاء البوبو هم أولئك الناس الذين تشعر بأنهم منفصلون تماماً عن الواقع ويعيشون في عالم موازي كله زهور، لكن ورغم ذلك هم من يصنع الحدث في الإعلام ومواقع التواصل رغم أن غالبية الناس لا تهتم فعلاً بما يشغل هؤلاء البوبو وتعتبرهم مجرد أطفال مشكلتهم الأولى الشعور بالملل وبسبب ذلك يفتعلون المشاكل والقضايا الوهمية والهامشية التي هي في الحقيقة مجرد حجج للاحتفال والشهرة وأخذ الصور مثل ماراطون مكافحة السرطان وركوب الفتيات للدراجات وتنظيف الشواطئ وتلوين السلالم...إلخ، بالإضافة لاهتمامهم بحماية الحيوانات والاحتباس الحراري (عملياً هم من أكثر الناس تلويثاً بالنظر لطريقة عيشهم) واليوغا والفن المعاصر الغريب والنباتية وتدخين الماريخوانا ومختلف الأيام والاحتفالات العالمية... بدون أن ننسى اعتبارهم أنفسهم ثوار متمردين في حين هم أكثر من يعيش حياة آمنة وما يصفونه بالتمرد على السلطة (هم غالباً من الطبقة المستفيدة من السلطة) هو مجرد حركات صبيانية لا تنتهي برصاصة في الرأس مثل ما يحدث مع أي متمرد حقيقي.
__________
أن يقوم شخص مثلاً بتنظيف شاطئ أو أن يركب سيارة كهربائية فهذا لا يعني أنه بوبو بالضرورة وإن كان ذلك يزيد الاحتمال
هذا المصطلح يطلق لازدراء طبقة معينة من المجتمع تجمعها بعض القيم يمكن وصفها بـ الليبرالية الإنسانوية وليست طبقة اقتصادية بالمعنى الواضح حتى وإن كانت كلها تعيش حياة آمنة تماماً بين الطبقة البرجوازية الصغرى والطبقة الوسطى من الموظفين سكان المدن الكبرى.
هؤلاء البوبو هم أولئك الناس الذين تشعر بأنهم منفصلون تماماً عن الواقع ويعيشون في عالم موازي كله زهور، لكن ورغم ذلك هم من يصنع الحدث في الإعلام ومواقع التواصل رغم أن غالبية الناس لا تهتم فعلاً بما يشغل هؤلاء البوبو وتعتبرهم مجرد أطفال مشكلتهم الأولى الشعور بالملل وبسبب ذلك يفتعلون المشاكل والقضايا الوهمية والهامشية التي هي في الحقيقة مجرد حجج للاحتفال والشهرة وأخذ الصور مثل ماراطون مكافحة السرطان وركوب الفتيات للدراجات وتنظيف الشواطئ وتلوين السلالم...إلخ، بالإضافة لاهتمامهم بحماية الحيوانات والاحتباس الحراري (عملياً هم من أكثر الناس تلويثاً بالنظر لطريقة عيشهم) واليوغا والفن المعاصر الغريب والنباتية وتدخين الماريخوانا ومختلف الأيام والاحتفالات العالمية... بدون أن ننسى اعتبارهم أنفسهم ثوار متمردين في حين هم أكثر من يعيش حياة آمنة وما يصفونه بالتمرد على السلطة (هم غالباً من الطبقة المستفيدة من السلطة) هو مجرد حركات صبيانية لا تنتهي برصاصة في الرأس مثل ما يحدث مع أي متمرد حقيقي.
__________
أن يقوم شخص مثلاً بتنظيف شاطئ أو أن يركب سيارة كهربائية فهذا لا يعني أنه بوبو بالضرورة وإن كان ذلك يزيد الاحتمال
👌8👍3🔥3🕊2
من العلامات التي تسمح لك بتمييز الملحد الحقيقي عن الملحد العامي المؤدلج الذي يمثل 99,99% من الملحدين تجده يقول أريد قوانين علمانية وضعية... يا إبني كل القوانين هي قوانين وضعية من وجهة نظر إلحادية. أما تقسيمها بين قوانين وضعية وسماوية فهذا لا يخص إلا المؤمن، أما أنت كملحد فتعتقد أن الأديان من صنع البشر وبالتالي تشريعاتها وضعية مثل غيرها. قل أريد قوانين غربية ليبرالية، في هذه الحالة يصبح كلامك له معنى حتى لا يعتقد أحد أنك تريد القانون العلماني الصيني أو السنغافوري المنافي لليبرالية.
🕊15😁11❤6
مسيحية بدون مؤسسة دينية هي دينٌ تائه، إسلام مع مؤسسة دينية هو دينٌ أعرج.
المسيحية كدين يقوم على الكهنوتية، بدون رجال دين تصبح المسيحية بلا أي معنى، مجرد بعض المواعظ وبعض قصص الأنبياء.
أما الإسلام فهو من حيث الأساس ضد الكهنوتية، وما يعرف بـ العلماء أو الفقهاء أو الشيوخ هم ليسوا رجال دين لأنهم ليسوا ضمن مؤسسة تراتبية ملزمة للمجتمع، وصفهم بـ رجال دين هو إسقاط غير دقيق قام به العلماني للحالة الأوروبية التي فيها "مؤسسة دينية/رجال الدين" يقابلهم "مؤسسة سياسية/رجال السياسة"... لو نسقط المفاهيم الغربية على الاسلام فسيكون الوصف الدقيق للفقهاء والشيوخ هو "ثيولوجيون" أو "قانونيون" لأن الاسلام يحكمه النص وليس الكهنة.
لكن ومع ذلك هناك رجال دين الآن في الاسلام، في محاولة من العلماني إستنساخ التجربة الأوروبية وضمن عملية العلمنة قام بإنشاء مؤسسات دينية مثل دار الإفتاء ومفتي الجمهورية/المملكة ووزارة الشؤون الدينية... وهناك أيضاً رجال دين في المذهب الشيعي بما أنه إستحدث منصب ديني مثل المرشد الأعلى
________
إضافة، ممكن تشبيه الفقيه في الإسلام بالطبيب، قد تكون ملزم بالذهاب للطبيب عند الحاجة لكن لا أحد يلزمك بطبيب بعينه ويبقى الأمر خاضع لتقدير الفرد حول من هو الطبيب الأفضل.
المسيحية كدين يقوم على الكهنوتية، بدون رجال دين تصبح المسيحية بلا أي معنى، مجرد بعض المواعظ وبعض قصص الأنبياء.
أما الإسلام فهو من حيث الأساس ضد الكهنوتية، وما يعرف بـ العلماء أو الفقهاء أو الشيوخ هم ليسوا رجال دين لأنهم ليسوا ضمن مؤسسة تراتبية ملزمة للمجتمع، وصفهم بـ رجال دين هو إسقاط غير دقيق قام به العلماني للحالة الأوروبية التي فيها "مؤسسة دينية/رجال الدين" يقابلهم "مؤسسة سياسية/رجال السياسة"... لو نسقط المفاهيم الغربية على الاسلام فسيكون الوصف الدقيق للفقهاء والشيوخ هو "ثيولوجيون" أو "قانونيون" لأن الاسلام يحكمه النص وليس الكهنة.
لكن ومع ذلك هناك رجال دين الآن في الاسلام، في محاولة من العلماني إستنساخ التجربة الأوروبية وضمن عملية العلمنة قام بإنشاء مؤسسات دينية مثل دار الإفتاء ومفتي الجمهورية/المملكة ووزارة الشؤون الدينية... وهناك أيضاً رجال دين في المذهب الشيعي بما أنه إستحدث منصب ديني مثل المرشد الأعلى
________
إضافة، ممكن تشبيه الفقيه في الإسلام بالطبيب، قد تكون ملزم بالذهاب للطبيب عند الحاجة لكن لا أحد يلزمك بطبيب بعينه ويبقى الأمر خاضع لتقدير الفرد حول من هو الطبيب الأفضل.
❤18👌8🔥2🕊1
«الجنس والحضارة» sex and culture هو عنوان كتاب صدر سنة 1934 لصاحبه Joseph Daniel Unwin 1895-1936 إثنولوجي ومختص في الأنثروبولوجيا الاجتماعية من جامعتي أوكسفورد وكامبريدج.
هذا العمل هو حصيلة بحث أخذ من Unwin سبع سنوات من دراسة 80 مجتمعاً اعتبره غير متحضر، و16 مجتمعاً حضاري تمتد كلها عبر 5000 سنة وهي: السومريون، البابليون، المصريون القدامى، السريان، الإغريق، الفرس، الهنود، اليابانيون، الساسنيون، العرب (الموريون [الأندلسيون] أو ما سماهم كذلك بالمحمديون)، الرومان، التيتونيون [الجرمانيون]، الأنجلوسكسونيون.
كما صنف هذه المجتمعات حضارياً من خلال سلم ما اعتبره تطور المعتقد الديني لديها الذي قد لا يكون متجانساً بالضرورة لدى كل أفراد المجتمع.
المجتمعات غير المتحضرة:
أ) zoistic، تقدس الحيوانات والظواهر الطبيعية ولا تملك أي طقوس جنائزية
ب) manistic، تقدس أرواح الأسلاف والأبطال ولديها طقوس خاصة بالجنائز
ج) deistic (ربوبية) وهي مجتمعات لديها معابد للألهة/إله
المجتمعات المتحضرة:
ج) deistic (ربوبية) وهي صفة ثابتة في كل الحضارات، وتتميز بامتلاك طاقة توسعية كبيرة [تأسيس الإمبراطوريات]
د) rationalistic (عقلانية) وهي مرحلة تصلها قلة من الحضارات حسب unwin وتمتلك طاقة إنتاجية كبيرة وثقافتها من إنتاج نخبة عقلانية فقط وليس كل المجتمع.
من خلال هذه الدراسة أراد Unwin (صاحب التوجه الليبرالي) التحقق من صواب أو خطأ فكرة 'سيغموند فرويد' التي مفادها بأن الكبت [تأجيل الإشباع]، وبالأخص تأجيل الإشباع الجنسي هو محرك تشييد الحضارات من خلال توجيه تلك الطاقة الجنسية نحو البناء والإنتاج. بعبارة أخرى: إجبار الفرد (الرجل) على بذل المجهود ليتمكن من الحصول على ما يريد وبشروط [هذا لا يشمل الجنس فقط، بل المتعة والرفاهية بشكل عام]، ليتحمل بعدها مسؤولية أسرة ويبذل من أجلها مجهود أكبر.
الذي خلص إليه في نهاية الدراسة أن المستوى الحضاري لأي مجموعة بشرية مرتبط بمدى التساهل في العلاقات الجنسية خارج الزواج. المجتمعات التي تقدس الحيوانات والطبيعة كانت هي الأكثر تساهلاً، ولا تضع أي نوع من القيود أو العقوبات، هذه الأخيرة تبدأ في الظهور فقط لدى المجتمعات التي تقدس الأرواح، لتصل في النهاية إلى قمة التشدد لدى المجتمعات الربوبية والعقلانية التي تُعتبر الوحيدة القادرة على تشييد حضارة. كما لاحظ unwin أن كل الحضارات الـ 16، شهدت تراجعاً في تشددها مع الزمن، لتصل خلال فترة إنحطاطها الى مستوى مجتمعات تقديس الحيوانات من حيث القيم والأعراف الجنسية.
________________
الملفت للنظر هنا هو عودة نفس المعتقدات البشرية القديمة التي على ما يبدو تعود لتطفوا على السطح من جديد في شكل وقوالب مختلفة. هذا ما يمكن ملاحظته في المعتقدات التي تقدس الطبيعة والحيوانات (zoistic) أو المعتقدات التي تقدس أرواح الأسلاف والأبطال (manistic). أما الأولى فنراها على سبيل المثال بوضوح من خلال النباتيين والمدافعين عن البيئة والحيوانات الذين نرى بأن هدفهم لم يعد مجرد توفير بيئة نقية وصحية للبشر مثل ما كان ينادي به حماة البيئة الأوائل [كانوا من اليمينيين الرجعيين الذين أعتبروا الافراط في التصنيع سيفسد حياة البشر]، بل أصبحوا ينظرون إلى الطبيعة بوصفها كيان مقدس ويعتبرون الحفاظ عليه والرفق بالحيوان مقدمة حتى على مصلحة الإنسان ذاته، بل وحتى أهم من بقاء البشرية كلها، ولا مانع لديهم [على الأقل من خلال ظاهر كلامهم] في التضحية بالبشر لإنقاذ الطبيعة "الأم" وما فيها من كائنات، والملاحظ أيضاً أن المدافعين عن البيئة والنباتيين تكثر فيهم ثقافة الهيبيز المعروفة بإنحلالها الجنسي وسيعها الدائم نحو المتعة وهذا ما يجعلهم أقرب إلى تلك المجتمعات البدائية.
أما الثانية (manistic) فنراها في بعض الحركات الصوفية والقومية التي تجتمع في المقام الأول حول تقديس الأولياء والأباء المؤسسين.
هذا العمل هو حصيلة بحث أخذ من Unwin سبع سنوات من دراسة 80 مجتمعاً اعتبره غير متحضر، و16 مجتمعاً حضاري تمتد كلها عبر 5000 سنة وهي: السومريون، البابليون، المصريون القدامى، السريان، الإغريق، الفرس، الهنود، اليابانيون، الساسنيون، العرب (الموريون [الأندلسيون] أو ما سماهم كذلك بالمحمديون)، الرومان، التيتونيون [الجرمانيون]، الأنجلوسكسونيون.
كما صنف هذه المجتمعات حضارياً من خلال سلم ما اعتبره تطور المعتقد الديني لديها الذي قد لا يكون متجانساً بالضرورة لدى كل أفراد المجتمع.
المجتمعات غير المتحضرة:
أ) zoistic، تقدس الحيوانات والظواهر الطبيعية ولا تملك أي طقوس جنائزية
ب) manistic، تقدس أرواح الأسلاف والأبطال ولديها طقوس خاصة بالجنائز
ج) deistic (ربوبية) وهي مجتمعات لديها معابد للألهة/إله
المجتمعات المتحضرة:
ج) deistic (ربوبية) وهي صفة ثابتة في كل الحضارات، وتتميز بامتلاك طاقة توسعية كبيرة [تأسيس الإمبراطوريات]
د) rationalistic (عقلانية) وهي مرحلة تصلها قلة من الحضارات حسب unwin وتمتلك طاقة إنتاجية كبيرة وثقافتها من إنتاج نخبة عقلانية فقط وليس كل المجتمع.
من خلال هذه الدراسة أراد Unwin (صاحب التوجه الليبرالي) التحقق من صواب أو خطأ فكرة 'سيغموند فرويد' التي مفادها بأن الكبت [تأجيل الإشباع]، وبالأخص تأجيل الإشباع الجنسي هو محرك تشييد الحضارات من خلال توجيه تلك الطاقة الجنسية نحو البناء والإنتاج. بعبارة أخرى: إجبار الفرد (الرجل) على بذل المجهود ليتمكن من الحصول على ما يريد وبشروط [هذا لا يشمل الجنس فقط، بل المتعة والرفاهية بشكل عام]، ليتحمل بعدها مسؤولية أسرة ويبذل من أجلها مجهود أكبر.
الذي خلص إليه في نهاية الدراسة أن المستوى الحضاري لأي مجموعة بشرية مرتبط بمدى التساهل في العلاقات الجنسية خارج الزواج. المجتمعات التي تقدس الحيوانات والطبيعة كانت هي الأكثر تساهلاً، ولا تضع أي نوع من القيود أو العقوبات، هذه الأخيرة تبدأ في الظهور فقط لدى المجتمعات التي تقدس الأرواح، لتصل في النهاية إلى قمة التشدد لدى المجتمعات الربوبية والعقلانية التي تُعتبر الوحيدة القادرة على تشييد حضارة. كما لاحظ unwin أن كل الحضارات الـ 16، شهدت تراجعاً في تشددها مع الزمن، لتصل خلال فترة إنحطاطها الى مستوى مجتمعات تقديس الحيوانات من حيث القيم والأعراف الجنسية.
________________
الملفت للنظر هنا هو عودة نفس المعتقدات البشرية القديمة التي على ما يبدو تعود لتطفوا على السطح من جديد في شكل وقوالب مختلفة. هذا ما يمكن ملاحظته في المعتقدات التي تقدس الطبيعة والحيوانات (zoistic) أو المعتقدات التي تقدس أرواح الأسلاف والأبطال (manistic). أما الأولى فنراها على سبيل المثال بوضوح من خلال النباتيين والمدافعين عن البيئة والحيوانات الذين نرى بأن هدفهم لم يعد مجرد توفير بيئة نقية وصحية للبشر مثل ما كان ينادي به حماة البيئة الأوائل [كانوا من اليمينيين الرجعيين الذين أعتبروا الافراط في التصنيع سيفسد حياة البشر]، بل أصبحوا ينظرون إلى الطبيعة بوصفها كيان مقدس ويعتبرون الحفاظ عليه والرفق بالحيوان مقدمة حتى على مصلحة الإنسان ذاته، بل وحتى أهم من بقاء البشرية كلها، ولا مانع لديهم [على الأقل من خلال ظاهر كلامهم] في التضحية بالبشر لإنقاذ الطبيعة "الأم" وما فيها من كائنات، والملاحظ أيضاً أن المدافعين عن البيئة والنباتيين تكثر فيهم ثقافة الهيبيز المعروفة بإنحلالها الجنسي وسيعها الدائم نحو المتعة وهذا ما يجعلهم أقرب إلى تلك المجتمعات البدائية.
أما الثانية (manistic) فنراها في بعض الحركات الصوفية والقومية التي تجتمع في المقام الأول حول تقديس الأولياء والأباء المؤسسين.
🕊8❤4👍1🔥1
وأنت تتجول بين القنوات والصفحات الليبرالية (دوتشي الألمانية، فرانس 24، دخلك بتعرف...) وصفحات البوب ساينس العلموية (أنا أصدق العلم، الباحثون السوريون...) التي تحاول تقديم نفسها كصفحات هدفها الأساسي هو العلم (وهم يتحدثون عن العلم تشعر وكأنه كائن حي) ومجرد من كل أيديولوجيا، ستلاحظ بلا شك تركيزها على الجنس وكل ما هو متعلق بالجنس وإنحرافاته والمتعة بشكل عام، وستلاحظ أيضاً التعليقات التي تصف المشرفين على تلك القنوات والصفحات بأنهم مهوسين بالجنس وأنه لا هم لهم في الحياة إلا أعضاءهم التناسلية.
في الحقيقة؛ هم كأشخاص ليسوا مهوسين بالجنس كما قد تتصور ولا تشبع تلك المواد أي رغبة ذاتية لديهم، ودافعهم ليس العبث أو لأنهم متأمرين شيطانيين يريدون فقط نشر الرذيلة (وإن كانت تلك هي النتيجة في الواقع). طريقتهم هذه مدروسة بعناية وتدخل ضمن الهندسة الاجتماعية Social engineering بهدف الهيمنة وفرض التبعية والسيطرة السياسية والأيديولوجية.
نظريتهم باختصار تقول بأن إغراق الشباب في المتعة والهيدونية Hedonism يجعلهم يبتعدون عن الراديكالية والتشدد وبالتالي الابتعاد عن القضايا والأهداف السياسية وتعويض ذلك بالبحث عن أكبر قدر ممكن من المتعة (ماريجوانا، كحول، أفلام، إباحيات، حفلات...).
هذه النظرية ليست جديدة، هي نظرية معروفة على الأقل منذ 1933 مع الطبيب النفسي الفريدو-ماركسي Wilhelm Reich الذي ربط بين عدم الإشباع الجنسي للجماهير وصعود الفاشية والنازية.
لذلك عندما تسمع في المرة القادمة عن البرامج المخصصة لنشر الديموقراطية والسلام والحرية في الشرق الاوسط تذكر انهم يقصدون هذا النوع من البرامج وليس محاضرة لـ نوال السعداوي عن شنب والدها.
_________
الصورة الأولى: إذا ثقفنا الفتيات المسلمات حول الجنس، سيكون بمقدورنا وقف الموجة الراديكالية القادمة
الصورة الثانية*: مدمني المواد الإباحية أكثر دعماً للأدوار غير التقليدية لدى الجنسين وأكثر دعماً لحقوق الإنجاب (الإجهاض بشكل أساسي)
* وضعت هذه الدراسة لفهم إلى أي درجة يمكن لتلك المواد التأثير على رأي الشباب ولفهم لما لا تتحرك أبداً الحركات النسوية الغربية ضد الصناعة الإباحية رغم أن ما تعرضه يمثل قمة العنف والسادية ضد المرأة
في الحقيقة؛ هم كأشخاص ليسوا مهوسين بالجنس كما قد تتصور ولا تشبع تلك المواد أي رغبة ذاتية لديهم، ودافعهم ليس العبث أو لأنهم متأمرين شيطانيين يريدون فقط نشر الرذيلة (وإن كانت تلك هي النتيجة في الواقع). طريقتهم هذه مدروسة بعناية وتدخل ضمن الهندسة الاجتماعية Social engineering بهدف الهيمنة وفرض التبعية والسيطرة السياسية والأيديولوجية.
نظريتهم باختصار تقول بأن إغراق الشباب في المتعة والهيدونية Hedonism يجعلهم يبتعدون عن الراديكالية والتشدد وبالتالي الابتعاد عن القضايا والأهداف السياسية وتعويض ذلك بالبحث عن أكبر قدر ممكن من المتعة (ماريجوانا، كحول، أفلام، إباحيات، حفلات...).
هذه النظرية ليست جديدة، هي نظرية معروفة على الأقل منذ 1933 مع الطبيب النفسي الفريدو-ماركسي Wilhelm Reich الذي ربط بين عدم الإشباع الجنسي للجماهير وصعود الفاشية والنازية.
لذلك عندما تسمع في المرة القادمة عن البرامج المخصصة لنشر الديموقراطية والسلام والحرية في الشرق الاوسط تذكر انهم يقصدون هذا النوع من البرامج وليس محاضرة لـ نوال السعداوي عن شنب والدها.
_________
الصورة الأولى: إذا ثقفنا الفتيات المسلمات حول الجنس، سيكون بمقدورنا وقف الموجة الراديكالية القادمة
الصورة الثانية*: مدمني المواد الإباحية أكثر دعماً للأدوار غير التقليدية لدى الجنسين وأكثر دعماً لحقوق الإنجاب (الإجهاض بشكل أساسي)
* وضعت هذه الدراسة لفهم إلى أي درجة يمكن لتلك المواد التأثير على رأي الشباب ولفهم لما لا تتحرك أبداً الحركات النسوية الغربية ضد الصناعة الإباحية رغم أن ما تعرضه يمثل قمة العنف والسادية ضد المرأة
❤8👍3🤯3👏2🕊1