أولى خطوات الشعور بالحياة أن تستطيع ممارسة قناعتك، في الشارع وليس في الخفاء!
العبارة السابقة تلخص منطق المجتمع الإباحي، مجتمع لا يهمه القيام بالفعل في حد ذاته، المهم لديه أن يرى الأخرون فعله (بغض النظر عن نوع الفعل). وهذا هو المبدأ الأول في الفيلم الإباحي، فممثلة الفيلم الإباحي لا يهمها أن تستمتع بما تفعل، فهي على الأغلب لا تستمتع بذلك، المهم لديها هو أن يرى الأخرون أنها تفعل ما تفعل ويعتقدوا أنها فعلاً تستمتع به. ما يعني أن الإباحية سواءً في الفيلم أو في المجتمع تتطلب طرفين: طرف إباحي لا يدرك معنى الخصوصية، وطرف متلصص voyeurist يصفق ويدافع عن الطرف الأول.
هكذا مجتمع إباحي لا يرى حدوداً بين الخاص والعام. يعتقد أن احترام الخصوصية تعني أن يحترم الناس فعل إخراج ما في المجال الخاص إلى مجال العام. والفرد فيه مقتنع بأنه نجم ويتوقع أن يعامل كذلك، لا يكتفي فقط بالتعري الجسدي الذي كان خطوة أولى فقط، لكنه يتعرى جسدياً وعاطفياً وقيمياً. وبدون أن يخطر على باله للحظة أن خصوصياته تخصه هو فقط، وأنها خاصة لأنه يحتفظ بها لنفسه. لديه شعور مستعجل بنشر تفاصيل حياته، فينشر كل لحظة من حياته وحتى أتفهها على الناس، ظاهرها بالصور، وباطنها كتابةً.
كاميرة هاتفه مستعدة لتخليد أي لحظة "تاريخية" في حياته مثل عشاء في مطعم بحيث لا يترك طبقاً أو كوباً إلا ويصور ما فيه. هو كما قلت مثل الممثلة الإباحية لا يهمه الإستمتاع بعشاءه، بقدر إهتمامه بمشاركة الأخرين لحظة عشاءه.
أما الرومنسية بالنسبة للفتاة لم تعد تعني أن يقول لها حبيبها "أحبك" في جو هادئٍ ومنعزل عن الناس. لم يعد هذا يرضيها، عليه أن يصدر sextape عاطفي أمام أكبر قدر ممكن من الناس.
الشاذ جنسياً لم يعد يرضى بنشاط جنسي محصور في غرفته فقط، بل أصبح يشعر بأن نهايات جهازه الهضمي تحمل رسالة سامية للبشر، ومن واجبه نحو أبناء جلدته أن يبشرهم بفحوى رسالته الخالدة.
وصاحب العقد النفسية أصبح لا يميز بين الجلوس على أريكة الطبيب النفسي، وبين الجلوس أمام لوحة مفاتيح.
الغريب في هذا المخلوق الإباحي أنه يتعجب من أي تقييم سلبي لحياته الخاصة التي عرضها بقرار "واعي" منه، ويعتبر أي رأي لا يبدي إعجابه بما عرض هو تعدي على حريته وخصوصيته. يعتقد بقوة بأن على الناس إما الإعجاب به أو أن يخرسوا.
العبارة السابقة تلخص منطق المجتمع الإباحي، مجتمع لا يهمه القيام بالفعل في حد ذاته، المهم لديه أن يرى الأخرون فعله (بغض النظر عن نوع الفعل). وهذا هو المبدأ الأول في الفيلم الإباحي، فممثلة الفيلم الإباحي لا يهمها أن تستمتع بما تفعل، فهي على الأغلب لا تستمتع بذلك، المهم لديها هو أن يرى الأخرون أنها تفعل ما تفعل ويعتقدوا أنها فعلاً تستمتع به. ما يعني أن الإباحية سواءً في الفيلم أو في المجتمع تتطلب طرفين: طرف إباحي لا يدرك معنى الخصوصية، وطرف متلصص voyeurist يصفق ويدافع عن الطرف الأول.
هكذا مجتمع إباحي لا يرى حدوداً بين الخاص والعام. يعتقد أن احترام الخصوصية تعني أن يحترم الناس فعل إخراج ما في المجال الخاص إلى مجال العام. والفرد فيه مقتنع بأنه نجم ويتوقع أن يعامل كذلك، لا يكتفي فقط بالتعري الجسدي الذي كان خطوة أولى فقط، لكنه يتعرى جسدياً وعاطفياً وقيمياً. وبدون أن يخطر على باله للحظة أن خصوصياته تخصه هو فقط، وأنها خاصة لأنه يحتفظ بها لنفسه. لديه شعور مستعجل بنشر تفاصيل حياته، فينشر كل لحظة من حياته وحتى أتفهها على الناس، ظاهرها بالصور، وباطنها كتابةً.
كاميرة هاتفه مستعدة لتخليد أي لحظة "تاريخية" في حياته مثل عشاء في مطعم بحيث لا يترك طبقاً أو كوباً إلا ويصور ما فيه. هو كما قلت مثل الممثلة الإباحية لا يهمه الإستمتاع بعشاءه، بقدر إهتمامه بمشاركة الأخرين لحظة عشاءه.
أما الرومنسية بالنسبة للفتاة لم تعد تعني أن يقول لها حبيبها "أحبك" في جو هادئٍ ومنعزل عن الناس. لم يعد هذا يرضيها، عليه أن يصدر sextape عاطفي أمام أكبر قدر ممكن من الناس.
الشاذ جنسياً لم يعد يرضى بنشاط جنسي محصور في غرفته فقط، بل أصبح يشعر بأن نهايات جهازه الهضمي تحمل رسالة سامية للبشر، ومن واجبه نحو أبناء جلدته أن يبشرهم بفحوى رسالته الخالدة.
وصاحب العقد النفسية أصبح لا يميز بين الجلوس على أريكة الطبيب النفسي، وبين الجلوس أمام لوحة مفاتيح.
الغريب في هذا المخلوق الإباحي أنه يتعجب من أي تقييم سلبي لحياته الخاصة التي عرضها بقرار "واعي" منه، ويعتبر أي رأي لا يبدي إعجابه بما عرض هو تعدي على حريته وخصوصيته. يعتقد بقوة بأن على الناس إما الإعجاب به أو أن يخرسوا.
❤🔥23👍10❤5🔥2😁2
الطفل الملك
مثيرة حياة المراهق، طيشه وعقده وثوراته الزائفة. لكن لحسن الحظ تبقى مجرد مرحلة عمرية عابرة، ومن المفروض أن يتجاوزها المرء. لكن إذا تحولت إلى أسلوب حياة وتلاحق عقدها المرء حتى بعد سن النضوج المفترض. فهذا خروج عن الفطرة، وفشل للأسرة في تأدية دورها الذي وجدت من أجله.
ما الذي يجعل المرء غير قادر على تجاوز الطفولة والمراهقة؟
يولد الطفل صفحة بيضاء تمامًا إذا ما إستثنينا بعض المبادئ التي يفرضها عليه الجسد وغريزة البقاء. لذلك يعتبر الطفل بطبعه كائن لا يعرف الحدود، هذا الذي يميزه كمطفل. لذلك هو بحاجة لسلطة معنوية ومادية دورها رسم تلك الحدود لينتقل لمرحلة النضج العقلي، ويصبح إنسان "متحضر" لديه القدرة على العيش وسط مجتمع. هذا الدور يقع بشكل رئيسي على عاتق صاحب الـ «لا» في الأسرة.
هذا الدور، لا يمكن أن يحمله إلا الوحيد صاحب الصفة الحضارية داخل الأسرة وهو «الأب». الأب هو العنصر الذي يدخل على العلاقة الغريزية البسيطة بين الأم و ابنها لتكوين الأسرة.
العلاقة الغريزية بين الأم و ابنها، مبنية على العطاء بدون حدود، والأخذ بدون حدود. وهذا ضروري لنشأة سليمة للطفل. لكن في لحظة من اللحظات يجب أن يتدخل الأب ويقطع هذه العلاقة بوضع حد للطفل، والأهم من ذلك وضع حد للأم أيضًا، وإلا فلن يتمكن ذلك الطفل من مغادرة الحضن الأمومي للخروج للعالم، وبالتالي النضوج.
لكن في مجتمع نسوي يشيطن فيه دور الأب بإسم المساواة، ويروج فيه لكذبة أن الحوار كافٍ لتسيير شؤون الأسرة وشؤون المجتمع بشكل عام وأن الأسرة ليست بحاجة لرأس ظاهر يعود إليه القرار في النهاية إذا لم ينتهي الحوار لشيء، وأن السلطة والهرمية هي كلمات نابية مرادفة للظلم والاضطهاد والاستغلال ولا تعني النظام والقانون والانضباط، ولأن كل الكلام المعاصر عن "الحوار" السحري هو مجرد هراء، فإن الكلمة الأخيرة في عالم نسوي يتملق المرأة ستعود للأم بالتأكيد، وسيجد الأب نفسه في هذه الحالة مضطرًا بقوة القانون إما للمغادرة ورفض سلطة الأم التي جردته من الدور الذي وجد من أجله، أو الخضوع للأم و التحول إلى «أم» ثانوية في البيت.
هذا الوضع يجعل الأم في موقف صعب تختار فيه بين دورين متناقضين، إما أن تمارس دورها الطبيعي في العطاء بلا حدود، أو تتجرد تمامًا من أمومتها مع كل ما يسببه ذلك من عقد للطفل لتتمكن من أن تضع له الحدود، وهذا نادر الحدوث.
وكما نعلم، فإن مع غياب الملك (بشكل حقيقي او معنوي) لا تنتقل السلطة للملكة الأم، بل تنتقل إلى الوريث. وستعود السلطة في النهاية حتماً للطفل مع غياب للأب، وتصبح رغباته أوامر مادام لم يجد أمامه من يضع حدًا له. لهذا نلاحظ دائمًا أن الطفل الذي يوصف بالمدلل، هو صنيعة دلال الأم والأم فقط، خاصةً إذا كان ذكرًا، فالأم وإن كانت مخلوق رائع، إلا أنها يمكن أن تتحول وبحسن نية إلى وحش غير واعي وأناني يبتلع الطفل تمامًا. فلا عجب أن يرفض هذا الطفل النضوج ويصر على العيش في حالة من الثورة و البكاء المستمر. ومع مرور السنوات، واضطرار ذلك الطفل للخروج للعالم مُكرهًا، سيأخذ معه نفس تلك الثورة الزائفة والدلال للمجتمع.
لهذا نر الشباب المعاصر في حالة دائمة من التمرد الوهمي، شعاره "أنا أريد" وكل واحد من هم يفبرك لنفسه بطولة وثورة زائفة، كلٌ حسب محيطه وقدرته. هناك من وجدوا أنفسهم في محيط محافظ فتجد الفتاة مثلاً تصبح "عاهرة" نكاية في أهلها ومحيطها، ثم ينتهي بها الأمر نسوية هيستيرية، وأخوها يختار الإلحاد طريقًا للتمرد الصبياني ويعتبر نفسه "المفكر حر" الذي كان ينتظره العالم. وهناك من هو في الطرف المقابل، يعيش في بيئة "منفتحة" وليبرالية، قد يصل به الخيال إلى الإنضمام لحركات عسكرية بغية الثورة على محيطه الغربي، وهناك من يختار طريق الإجرام، وبحسب الإحصاءات فإن الأمهات المطلقات والعازبات هن المفرخ الأول لرواد السجون.
مثيرة حياة المراهق، طيشه وعقده وثوراته الزائفة. لكن لحسن الحظ تبقى مجرد مرحلة عمرية عابرة، ومن المفروض أن يتجاوزها المرء. لكن إذا تحولت إلى أسلوب حياة وتلاحق عقدها المرء حتى بعد سن النضوج المفترض. فهذا خروج عن الفطرة، وفشل للأسرة في تأدية دورها الذي وجدت من أجله.
ما الذي يجعل المرء غير قادر على تجاوز الطفولة والمراهقة؟
يولد الطفل صفحة بيضاء تمامًا إذا ما إستثنينا بعض المبادئ التي يفرضها عليه الجسد وغريزة البقاء. لذلك يعتبر الطفل بطبعه كائن لا يعرف الحدود، هذا الذي يميزه كمطفل. لذلك هو بحاجة لسلطة معنوية ومادية دورها رسم تلك الحدود لينتقل لمرحلة النضج العقلي، ويصبح إنسان "متحضر" لديه القدرة على العيش وسط مجتمع. هذا الدور يقع بشكل رئيسي على عاتق صاحب الـ «لا» في الأسرة.
هذا الدور، لا يمكن أن يحمله إلا الوحيد صاحب الصفة الحضارية داخل الأسرة وهو «الأب». الأب هو العنصر الذي يدخل على العلاقة الغريزية البسيطة بين الأم و ابنها لتكوين الأسرة.
العلاقة الغريزية بين الأم و ابنها، مبنية على العطاء بدون حدود، والأخذ بدون حدود. وهذا ضروري لنشأة سليمة للطفل. لكن في لحظة من اللحظات يجب أن يتدخل الأب ويقطع هذه العلاقة بوضع حد للطفل، والأهم من ذلك وضع حد للأم أيضًا، وإلا فلن يتمكن ذلك الطفل من مغادرة الحضن الأمومي للخروج للعالم، وبالتالي النضوج.
لكن في مجتمع نسوي يشيطن فيه دور الأب بإسم المساواة، ويروج فيه لكذبة أن الحوار كافٍ لتسيير شؤون الأسرة وشؤون المجتمع بشكل عام وأن الأسرة ليست بحاجة لرأس ظاهر يعود إليه القرار في النهاية إذا لم ينتهي الحوار لشيء، وأن السلطة والهرمية هي كلمات نابية مرادفة للظلم والاضطهاد والاستغلال ولا تعني النظام والقانون والانضباط، ولأن كل الكلام المعاصر عن "الحوار" السحري هو مجرد هراء، فإن الكلمة الأخيرة في عالم نسوي يتملق المرأة ستعود للأم بالتأكيد، وسيجد الأب نفسه في هذه الحالة مضطرًا بقوة القانون إما للمغادرة ورفض سلطة الأم التي جردته من الدور الذي وجد من أجله، أو الخضوع للأم و التحول إلى «أم» ثانوية في البيت.
هذا الوضع يجعل الأم في موقف صعب تختار فيه بين دورين متناقضين، إما أن تمارس دورها الطبيعي في العطاء بلا حدود، أو تتجرد تمامًا من أمومتها مع كل ما يسببه ذلك من عقد للطفل لتتمكن من أن تضع له الحدود، وهذا نادر الحدوث.
وكما نعلم، فإن مع غياب الملك (بشكل حقيقي او معنوي) لا تنتقل السلطة للملكة الأم، بل تنتقل إلى الوريث. وستعود السلطة في النهاية حتماً للطفل مع غياب للأب، وتصبح رغباته أوامر مادام لم يجد أمامه من يضع حدًا له. لهذا نلاحظ دائمًا أن الطفل الذي يوصف بالمدلل، هو صنيعة دلال الأم والأم فقط، خاصةً إذا كان ذكرًا، فالأم وإن كانت مخلوق رائع، إلا أنها يمكن أن تتحول وبحسن نية إلى وحش غير واعي وأناني يبتلع الطفل تمامًا. فلا عجب أن يرفض هذا الطفل النضوج ويصر على العيش في حالة من الثورة و البكاء المستمر. ومع مرور السنوات، واضطرار ذلك الطفل للخروج للعالم مُكرهًا، سيأخذ معه نفس تلك الثورة الزائفة والدلال للمجتمع.
لهذا نر الشباب المعاصر في حالة دائمة من التمرد الوهمي، شعاره "أنا أريد" وكل واحد من هم يفبرك لنفسه بطولة وثورة زائفة، كلٌ حسب محيطه وقدرته. هناك من وجدوا أنفسهم في محيط محافظ فتجد الفتاة مثلاً تصبح "عاهرة" نكاية في أهلها ومحيطها، ثم ينتهي بها الأمر نسوية هيستيرية، وأخوها يختار الإلحاد طريقًا للتمرد الصبياني ويعتبر نفسه "المفكر حر" الذي كان ينتظره العالم. وهناك من هو في الطرف المقابل، يعيش في بيئة "منفتحة" وليبرالية، قد يصل به الخيال إلى الإنضمام لحركات عسكرية بغية الثورة على محيطه الغربي، وهناك من يختار طريق الإجرام، وبحسب الإحصاءات فإن الأمهات المطلقات والعازبات هن المفرخ الأول لرواد السجون.
👌15❤4👍4🤯2🕊2
هناك مصطلح في القاموس الفرنسي دائماً ما أتحسر على عدم وجود ما يقابله في العربية لأنه معبرة ويختصر الكثير من الكلام، les Bobos (تنطق بوبو) وترجمتها القريبة في الأنجليزية yuppies، وهو اختصار لـ البرجوازية-البوهيمية Bourgeois-bohème وفي نفس الوقت تستعمل كلمة "بوبو" لدى الفرنسيين مع الأطفال في حالة تعرضهم لكدمات وجروح (ماما صار معي بوبو).
هذا المصطلح يطلق لازدراء طبقة معينة من المجتمع تجمعها بعض القيم يمكن وصفها بـ الليبرالية الإنسانوية وليست طبقة اقتصادية بالمعنى الواضح حتى وإن كانت كلها تعيش حياة آمنة تماماً بين الطبقة البرجوازية الصغرى والطبقة الوسطى من الموظفين سكان المدن الكبرى.
هؤلاء البوبو هم أولئك الناس الذين تشعر بأنهم منفصلون تماماً عن الواقع ويعيشون في عالم موازي كله زهور، لكن ورغم ذلك هم من يصنع الحدث في الإعلام ومواقع التواصل رغم أن غالبية الناس لا تهتم فعلاً بما يشغل هؤلاء البوبو وتعتبرهم مجرد أطفال مشكلتهم الأولى الشعور بالملل وبسبب ذلك يفتعلون المشاكل والقضايا الوهمية والهامشية التي هي في الحقيقة مجرد حجج للاحتفال والشهرة وأخذ الصور مثل ماراطون مكافحة السرطان وركوب الفتيات للدراجات وتنظيف الشواطئ وتلوين السلالم...إلخ، بالإضافة لاهتمامهم بحماية الحيوانات والاحتباس الحراري (عملياً هم من أكثر الناس تلويثاً بالنظر لطريقة عيشهم) واليوغا والفن المعاصر الغريب والنباتية وتدخين الماريخوانا ومختلف الأيام والاحتفالات العالمية... بدون أن ننسى اعتبارهم أنفسهم ثوار متمردين في حين هم أكثر من يعيش حياة آمنة وما يصفونه بالتمرد على السلطة (هم غالباً من الطبقة المستفيدة من السلطة) هو مجرد حركات صبيانية لا تنتهي برصاصة في الرأس مثل ما يحدث مع أي متمرد حقيقي.
__________
أن يقوم شخص مثلاً بتنظيف شاطئ أو أن يركب سيارة كهربائية فهذا لا يعني أنه بوبو بالضرورة وإن كان ذلك يزيد الاحتمال
هذا المصطلح يطلق لازدراء طبقة معينة من المجتمع تجمعها بعض القيم يمكن وصفها بـ الليبرالية الإنسانوية وليست طبقة اقتصادية بالمعنى الواضح حتى وإن كانت كلها تعيش حياة آمنة تماماً بين الطبقة البرجوازية الصغرى والطبقة الوسطى من الموظفين سكان المدن الكبرى.
هؤلاء البوبو هم أولئك الناس الذين تشعر بأنهم منفصلون تماماً عن الواقع ويعيشون في عالم موازي كله زهور، لكن ورغم ذلك هم من يصنع الحدث في الإعلام ومواقع التواصل رغم أن غالبية الناس لا تهتم فعلاً بما يشغل هؤلاء البوبو وتعتبرهم مجرد أطفال مشكلتهم الأولى الشعور بالملل وبسبب ذلك يفتعلون المشاكل والقضايا الوهمية والهامشية التي هي في الحقيقة مجرد حجج للاحتفال والشهرة وأخذ الصور مثل ماراطون مكافحة السرطان وركوب الفتيات للدراجات وتنظيف الشواطئ وتلوين السلالم...إلخ، بالإضافة لاهتمامهم بحماية الحيوانات والاحتباس الحراري (عملياً هم من أكثر الناس تلويثاً بالنظر لطريقة عيشهم) واليوغا والفن المعاصر الغريب والنباتية وتدخين الماريخوانا ومختلف الأيام والاحتفالات العالمية... بدون أن ننسى اعتبارهم أنفسهم ثوار متمردين في حين هم أكثر من يعيش حياة آمنة وما يصفونه بالتمرد على السلطة (هم غالباً من الطبقة المستفيدة من السلطة) هو مجرد حركات صبيانية لا تنتهي برصاصة في الرأس مثل ما يحدث مع أي متمرد حقيقي.
__________
أن يقوم شخص مثلاً بتنظيف شاطئ أو أن يركب سيارة كهربائية فهذا لا يعني أنه بوبو بالضرورة وإن كان ذلك يزيد الاحتمال
👌8👍3🔥3🕊2
من العلامات التي تسمح لك بتمييز الملحد الحقيقي عن الملحد العامي المؤدلج الذي يمثل 99,99% من الملحدين تجده يقول أريد قوانين علمانية وضعية... يا إبني كل القوانين هي قوانين وضعية من وجهة نظر إلحادية. أما تقسيمها بين قوانين وضعية وسماوية فهذا لا يخص إلا المؤمن، أما أنت كملحد فتعتقد أن الأديان من صنع البشر وبالتالي تشريعاتها وضعية مثل غيرها. قل أريد قوانين غربية ليبرالية، في هذه الحالة يصبح كلامك له معنى حتى لا يعتقد أحد أنك تريد القانون العلماني الصيني أو السنغافوري المنافي لليبرالية.
🕊15😁11❤6
