حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
في النهاية قد نكتشف أن الووكيزم ما هو سوى حركة أوروبية رجعية ترغب في إحياء التقاليد القديمة. في الماضي عندما تدخل الكنائس وتنظر إلى رسومات جدرانها تجد أحداث الكتاب المقدس تجري في الدول الإسكندنافية، واليوم عندما تدخل السينما تجد قيصر وفيكتوريا قد أصيبوا بضربة شمس حادة نوعا ما. نفس الفكرة في النهاية، يختلف اللون فقط.
🤣43👍12😁31👏1
حرمنا ببضع سنتمترات من حرب أهلية مشوقة كان ينتظرها العالم بسبب غباء أحدهم لا يعرف كيف يسدد… غبي
😁70💔20👍8🔥3👌3👏2😡21
البعض في كل الأحوال حتى لو ضرب بمدفع وبترت رجليه ويديه وفقئت عينه وتهشم نصف دماغه، سيقولون مسرحية، ردة فعل غريزية عندهم لا يمكن مقاومتها.
👍53😁29🔥5💯5👏21👌1
كسر بعض الصور النمطية والأفكار المتشددة في المجتمع:

- أنا نباتي، لكني آكل الشاورما
- أنا نسوية، لكني أطيع زوجي
- أنا اشتراكي، وكاتبي المفضل هو ميلتون فريدمان
- أنا بيئي، لكني أملك 4x4 ديزل
- أنا مدافع عن الحيوانات، لكني أعشق رحلات الصيد
- أنا مناهض للعنصرية، لكني عضو في KKK
- أنا مناضل ضد الإتجار بالبشر، وهذه أولغا، اشتريتها منذ شهرين
- أنا ديموقراطي واسمي كيم جونغ أون
😁46👍106🔥1👏1💯1
1
حسّ سليم
Photo
من مميزات المعاصرين بمختلف توجهاتهم سواءً كأفراد أو كجماعات، وبالأخص التنويريين والتقدميين بكل تفرعاتهم، رفضهم التام لتحمل مسؤولية نتائج أفكارهم وخياراتهم وعدم قدرتهم على التصالح مع فكرة أن لكل شيء ثمنا، لتصورهم أن أفكارهم التي تبدو لهم مثالية -نظريا- لا بد من أن تكون كل نتائجها هي الأخرى مثالية في الواقع. مثل الحرية –وفق مفهومهم– التي يعتقدون أن المزيد منها لا بد أن يؤدي إلى المزيد من الخير دون أي آثار جانبية سيئة. وإذا طغى عليهم الواقع بحقائقه الصارخة تجدهم يدخلون في حالة إنكار، فينكرون وجود تلك الحقائق بصيغة "عنزة ولو طارت" أو يبحثون عمن يلصقون به وزر تلك النتائج، المهم أن تُنزه خياراتهم المثالية عنها.

لتكون الفكرة أكثر وضوحا، سنأخذ مثال الثورة الجنسية أو التحرر الجنسي الذي تفجر بشكل يشمل كل الطبقات الاجتماعية منذ الستينيات وكل الدول تقريبا بدرجات متفاوتة. قد يعتبر كثير من الناس أغلب نتائج هذه الثورة سلبية وغير أخلاقية، في حين يعتبرها التقدميون عين الفضيلة، لكن هناك نتيجة لن يختلفوا مع أحد في سلبيتها هي الاغتصاب والتحرش. طبعا هم لا يعترفون بأن كثرة الاغتصاب والتحرش من نتائج تلك الثورة، بل ويتصورون بأن المزيد من التحرر الجنسي هو العلاج الوحيد لهما (علاج الحروق بالكي)، ويلصقون التهمة برواسب المجتمعات التقليدية التي لم تعرف في الحقيقة الاغتصاب والتحرش كظاهرة واسعة الانتشار كما هي حاليا، وكانت تتعامل ضدهما بقسوة لا يتحملها التقدميون أنفسهم [كمثال أنظر المنشور رقم 1 في التعليقات].

لكن كما قلنا سابقا، لا بد للعنزة أن تطير، وأوضح ما تجدها تطير عندما تراهم يغتاظون أشد الغيظ إذا صادفتهم الإحصاءات والتصنيفات الدولية عن الاغتصاب والتي تضع الدول العربية في مراتب جيدة، في حين تجد الدول الموغلة في التقدمية في مراتب سيئة [تختلف هذه الدول أيضا فيما بينها تبعا لعوامل كثيرة كمستوى التعليم والفقر ..إلخ]، الأمر الذي يُدخل التقدميين في أزمة وجودية بين تصديق الواقع وتكذيب أفكارهم المثالية، فيبدأون باختلاق الأعذار التي أصبحوا يحفظونها عن ظهر قلب مثل قولهم أن الاغتصاب في الدول العربية منتشر أكثر في الحقيقة ويتجاوز الدول الأخرى بكثير بدعوى أن الاغتصاب لا يُبلغ عنه [في مواضع أخرى تجدهم يقولون إن هذه المجتمعات تقتل لأقل سبب يمس بالشرف دون أن يشعروا بالتناقض]، وهذا ليس بالكلام الخاطئ تماما وفيه قدر من الصحة، لكن المشكلة أن نفس هذه الحجة تجدها لدى النسويات الغربيات أيضا اللاتي يزعمن بدورهن أن ما يُبلغ عنه من اغتصاب ويصل إلى المحاكم في دولهن لا يتجاوز 1٪؜ أو 2٪؜.

لكن لو أن أصحاب العنزة الطائرة فكروا ولو قليلا بشكل موضوعي ودون تحيزاتهم المسبقة لوجدوا أن تلك الإحصاءات حتى لو لم تكن دقيقة تماما إلا أنها بشكل عام معقولة بالنظر إلى البناء الاجتماعي العربي الذي يفضل وضع القيود الوقائية ابتداءً وسد الطريق التي قد تنتهي إلى الاغتصاب من باب "الوقاية خير من ألف علاج"، فهو لا يسمح بالحفلات الليلية المختلطة التي يكثر فيها عادة استهلاك الكحول والمخدرات، ويستنكر اختلاء الرجال بالنساء في الأماكن المغلقة أو المنعزلة، ويعيب على النساء التجول في الأماكن المنعزلة والمظلمة، وبالتالي سيكون من المنطقي جدا أن يقل الاغتصاب لأن اجتماع الحد الأدنى من الظروف التي تسمح بوقوعه (رجل+امرأة) ليس بالأمر السهل، وإن حدث فلا يكون في الغالب إلا لخرق أحد تلك القيود، إلا إذا اقتحم أحد ما البيوت بالقوة أو اغتصب إحداهن في الطريق العام أمام الملأ أو وسط مدرج جامعي أمام الجميع، وبالتالي حتى ما قد يحدث من اغتصاب عندنا فهو نتيجة نمط حياة متحرر.

هذا الواقع يأخذنا إلى فكرة تمثل أحد الفروق الجوهرية بين نموذج المجتمعات التقليدية ونموذج المجتمعات التقدمية. الأول له تصور جماعي للأمور يجعله يعتقد أن إنشاء بناء اجتماعي أخلاقي هو الهدف الأساسي مع تحمل مسؤولية الوسائل القاسية لتحقيق ذلك، في حين أن الثاني ذو تصور فرداني يجعله يعتقد أن بناء فرد أخلاقي هو الهدف الأساسي مع عدم تحمل مسؤولية النتائج القاسية لذلك. الأمر هنا شبيه بأن تحاول جماعة ما حماية أموالها من خلال منع اللصوص من الوصول إليها (هذا أمر مكلف وصعب)، مقابل جماعة أخرى ترى بأن الحل يكمن في تربية كل فرد من الناس على عدم السرقة، وهو أمر مثالي نظريا ويتغلب على الأول على الورق، لكنه مستحيل وحالم كمراهقة، لأنك مهما فعلت سيظل هناك دائما مجموعة مارقة من البشر. وعليه ستكون دائما الطريقة الأولى هي الأكثر جدوى وفاعلية لأنها تنظر للنتيجة النهائية بينما تولي الطريقة الثانية الاهتمام لمثالية أسلوب الوصول إلى الهدف أكثر من الهدف في حد ذاته، ولهذا يسهل على أصحابها ادعاء المثالية والمزايدة على غيرهم واتهامهم بتبرير وجود الشر.
👍4113👌9👏4
حسّ سليم
Photo
هذا ما يقودنا إلى فرق جوهري آخر بين النموذجين يتمثل في تقبل النموذج التقليدي فكرة وجود الشر وأصالته في الإنسان وأن أقصى ما يمكن فعله هو محاصرته والتضييق عليه، ورفض النموذج التقدمي لوجود الشر وإيمانه بضرورة استئصاله كليا لأن الإنسان ذو طبيعة خيرة ويحتاج فقط إلى من يوجهه إليها.

هذا لا يعني أن فكرة تربية الفرد خاطئة، لا يقول هذا إلا مجنون، لكن الأمر متعلق بترتيب الأولويات وما هو الأهم بالنسبة لك، فإذا كانت الحريات مثلا هي المقصد الأساسي فعليك تقبل أن لها ضريبة يجب دفعها مثل أي خيار آخر، يمكنك العمل على تخفيض تلك الضريبة إن شئت، لكن لا يمكنك التبرؤ منها كليا والتهرب من تحمل مسؤوليتها، فإن كنت مثلا مع الثورة الجنسية فلا بأس بذلك، لكن على الأقل حاول أن تكون متسقا مع ذاتك عندما تواجه بالنتائج التي تقر بضررها وقل دون قفزات بهلوانية: "سنحاول التخفيف من تلك النتائج، لكن الثورة الجنسية أكثر أهمية بالنسبة لنا، ونحن مستعدون لدفع ضريبتها".

هؤلاء التقدميون العرب يعتقدون أنهم بالإجهاز على بقايا البناء الاجتماعي العربي التقليدي سيحصلون على نموذج سويسري، لكنهم في الحقيقة لن يحصلوا سوى على "هاييتي" الدولة الفاشلة ولن يبقى لهم عزاء سوى الأعلام الملونة التي سيضعونها على أسطح بيوتهم العشوائية وسط المجاري وبعض الخنازير.
أما التقدميون الغربيون فقد جعلتهم التجارب المؤلمة يحاولون ببطء اكتشاف العجلة من جديد والالتفات إلى أن أخلاقية المجتمع أكثر أهمية وواقعية من أخلاقية الفرد، وما ترتب على حملة Metoo مثال على ذلك (أنظر المنشور رقم 2).

ملاحظة: منشور آخر سابق تناول نفس الفكرة من ناحية احصاءات قتل النساء، تجده في التعليقات.
👍14👌87
1
حسّ سليم
Photo
1- هل سبق لك أن قرأت بنود عقد تأمين سيارتك؟

2- أبدا، لماذا تسأل؟

1- هل كنت تعلم أن شركات التأمين قد تحرمك من التعويض عن سرقة سيارتك ما لم تكن قد جهزتها بجهاز إنذار؟

2- لم أكن أعلم، لكن أين هي مشكلتك؟

1- أحقا لا ترى مشكلة في أن تسرق سيارتك ثم لا تأخذ تعويضا لمجرد أنك لم تضع لها جهاز إنذار؟ أهذا منطقي بالنسبة لك؟

2- نعم، منطقي جدا، المال السايب يعلم الناس السرقة

1- من أين تأتي بهذه الأمثال المتخلفة؟

2- قد تكون "متخلفة" لكنها تعبر عن حقيقة

1- هذا اسمه "لوم الضحية"، أنت تريد تبرئة السارق

2- ولماذا أبحث عن تبرئته، هل سآخذ نصيبا مما سرق؟

1- بل ربما أنت سارق سيارات، فلا تفسير آخر لكلامك

2- افهم يا بني آدم، لا أحد يريد تبرئة السارق، السارق سيلقى جزاءه، لكن هذا لا يعفيك من المسؤولية اتجاه نفسك

1- أنا لا أتحمل أي مسؤولية عن السرقة، اذهب للسارق وجعله لا يسرق

2- مرة ثانية افهم، لا مانع من أن نعدم السارق إن شئت، لكن أنت أيضا يجب أن تأخذ حذرك لتتجنب كل هذا الصداع

1- أولا أنا لست متخلفا لأوافق على عقوبة الإعدام، وثانيا كل ما أريده هو أن تتوقف عن التبرير للسارق

2- ذاك الذي أريد أن أعدمه!؟

1- نعم، حتى لو أعدمته فهذا لا يعطيك الحق في التبرير له. أما أنا فمن حقي أن لا أضع جهاز إنذار لسيارتي، ومن حقي أن أتركها مفتوحة ونوافذها مفتوحة والمفتاح بداخلها دون أن تُسرق

2- هذه حتما ستُسرق

1- هل تعلم أن هناك سيارات جهزها أصحابها بكل أنواع أجهزة الأمان ومع ذلك سرقت؟

2- نعم ممكن أن يحدث هذا، لكن ما هو احتمال وقوع ذلك؟

1- لا يهم ما هو الاحتمال، المهم أنه موجود

2- كيف لا يهم، هل الـ0،01٪؜ مثل 99٪؜؟

1- أنت تعلم أني لا أحب التمييز والعنصرية، بالنسبة لي لا فرق بين الـ1 والمليون

2- وكيف استطعت أن تعيش إلى هذا العمر بهذا المنطق، كان يجب أن تموت منذ الصغر مع أول احتمال واجهك؟

1- هذا ما تقوله أمي دائما

2- أظنها كانت ذكية، لهذا ما تزال أنت على قيد الحياة، لكن لا أظن أن ابنك سيحظى بنفس الفرصة بذكاءك هذا، أقل شيء سيغتصبه أحدهم وستقول: أنا ضحية لا تلوموني
👍3612😁12🔥4💯1🤨1
👍4👌21
حسّ سليم
Photo
في كثير من الأحيان ما يفوت الإنسان على نفسه أفكارا صائبة بسبب الخلاف الأيديولوجي الذي يجعله لا يميز بين فكرة ما صحيحة وما قد يهدف من خلالها المخالف أيديولوجيا صاحب الفكرة في الأساس.

من الأمثلة على هذا، بعض المفاهيم التي جاء بها عالم الاجتماع الماركسي "بيير بورديو"، وهي المفاهيم التي قسم من خلالها رأس المال إلى عدة أنواع أو بالأحرى صنف أنواعا جديد غير رأس المال كما تعرفه الناس الذي سماه "رأس المال الاقتصادي" أي ما يمتلكه الإنسان من أموال بمختلف أشكالها المنقولة وغير المنقولة.

حسب بورديو، لا تحافظ الطبقة البرجوازية على هيمنتها فقط من خلال اكتساب المزيد من المال وتوريثه إلى أبنائها بل الأمر أكثر تعقيدا من ذلك، فبالإضافة إلى رأس المال الاقتصادي هناك كذلك 3 أنواع أخرى هي: رأس المال الثقافي ورأس المال الاجتماعي ورأس المال الرمزي. وكل قسم من هذه الأقسام الأربعة يمكنه أن يخدم الآخرين ويساهم في نموها، وقد يكون اكتساب وتوريث رأس المال الثقافي والاجتماعي والرمزي أكثر أهمية من اكتساب وتوريث رأس المال الاقتصادي الذي قد يضيع بسهولة، الأمر هنا ينطبق عليه نوعا ما المثل الصيني المعروف: "لا تعطني سمكة بل علمني كيف أصطادها".

رأس المال الثقافي:

وينقسم إلى ثلاثة أصناف أساسية:
1. المقتنيات الثقافية التي يمتلكها الإنسان مثل الكتب والأعمال الفنية والآلات الموسيقية وأدوات الرسم ..إلخ، مثلا الإنسان الذي نشأ في بيت به مكتبة كبيرة له من حيث المبدأ أفضلية ثقافية بالمقارنة مع أقرانه الذين لم يحظوا بنفس الفرصة.

2. التعليم الرسمي، وهو ما يحصل عليه الإنسان من معارف وشهادات من خلال المدارس والجامعات. الإنسان الذي حظي مثلا بتعليم جيد لأن والديه كانت لهم القدرة والرغبة ليدرس في مدارس وجامعات راقية ذات سمعة ستكون له من حيث المبدأ الأفضلية على أقرانه الذين دخلوا مدارس عادية.

3. مجموع المهارات والمعارف التي يكتسبها الإنسان خارج التعليم الرسمي مثل الحرف واللغات. إنسان نشأ في عائلة تمتهن تجارة السيارات مثلا ستكون له من حيث المبدأ أفضلية في تجارة السيارات بالمقارنة مع شخص نشأ في عائلة موظفين حكوميين.

رأس المال الاجتماعي:

يمثل الشبكة الاجتماعية المحيطة بالفرد التي ورثها عن عائلته أو اكتسبها خلال حياته والقادر على استعمالها عند الحاجة أو لديها ما تقدمه له من معارف وخبرات وأفكار مفيدة. فإن كنت تملك شبكة اجتماعية نافذة وذات مستوى اجتماعي وثقافي مرتفع فإنها تفتح لك أبوابا يصعب جدا أن تفتح لشخص رأس ماله الاجتماعي محدود. شخص مثلا نشأ في بيئة من المصرفيين وآخر في بيئة من التجار وثالث في بيئة من المعلمين ورابع في بيئة من الفلاحين لن تكون لهم مبدئيا حظوظ متساوية في كل المجالات، فابن البيئة المصرفية يصعب عليك التفوق عليه في البنوك حتى وإن كنت أذكى وأكثر اجتهادا منه لأنه يأتي وهو يحمل معه شبكته الاجتماعية ذات الخبرة الواسعة لتفتح له الطريق منذ البداية –وحتى بغض النظر عن الواسطة– إلى ما عليه فعله وأين وكيف ومتى، وما هي المدارس والشهادات المناسبة، وما هو الضروري والمطلوب في السيرة الذاتية (CV)، وأين وكيف يأخذ أفضل الدورات التدريبية، وما هي البنوك المناسبة له، في الوقت الذي تكون فيه أنت حائرا ولا تدري من أين وكيف تبدأ.


رأس المال الرمزي:

إذا أردنا اختزال هذا الصنف نقول هو "البريستيج" أو السمات والصفات التي يمتلكها الإنسان ولها تقديرها في المجتمع، قد تكون النسب أو السمعة أو سمات دينية أو ثقافية أو الجمال أو الهيئة أو اللكنة ..إلخ. في حي تكثر فيه الجريمة مثلا، يكون من رأس المال الرمزي أن يكون لك هيئة معينة وطريقة كلام خاصة توحي بأنك صاحب سوابق. في بيئة برجوازية يكون من رأس المال الرمزي أن تلبس من علامات معينة وتتحدث بطريقة معينة. وفي بيئة سلفية ينبغي أن تتبنى هيئة خاصة ليتم قبولك ويكون لك مكانة.

يتبع..
38👍11🔥2
تكملة

لماذا نتحدث عن هذه التقسيمات، ولماذا نحتاج معرفتها وفهمها؟

بالنسبة لبيير بورديو كمفكر ماركسي هدفه تحقيق المساواة فإنه يحتاج إلى هذه التقسيمات لفهم آلية هيمنة الطبقة البرجوازية وكيف تستعمل مختلف أشكال رأس مال لتحافظ على مكتسباتها، فالتعليم مثلا بالنسبة له ما هو سوى واجهة خادعة توحي بأنها تقدم فرصا متساوية للجميع، في حين أن دورها الحقيقي هو شرعنة الهيمنة البرجوازية من خلال فكرة أن النجاح كان من نصيب من يستحقونه. كذلك بالنسبة للرأس المال الاجتماعي الذي تنسج من خلاله البرجوازية شبكتها الاجتماعية التي تسمح لأفرادها بخدمة بعضهم البعض بعيدا عن بقية الطبقات، ومن أجل ذلك تُنشأ البرجوازية مثلا أحياءها ومدارسها الخاصة ونواديها الرياضية والترفيهية ومناطقها السياحية ..إلخ التي توضع لها حواجز أمام دخول غيرها من الطبقات من خلال الأسعار الخيالية والشروط الاجتماعية والثقافية والرمزية الخاصة بالبرجوازية. نفس الفكرة يسحبها بورديو على رأس المال الرمزي، حيث يرى أن البرجوازية تعطي بعض الصفات أو العادات أو الأماكن أو العلامات قيمة غير حقيقية لتميز نفسها وتعطيها بريستيج خاصا بها مثل لعب الغولف أو التنس أو التحدث بلغة أجنبية أو بلكنة مختلفة.

الذي سبق هو ما وصفناه في بداية المنشور بأنه من أهداف صاحب الفكرة التي قد تنفر من يخالفه أيديولوجيا وتبعده عن جوهر الفكرة. فبورديو هنا غايته البحث عن سبيل لتحقيق المساواة والتكافؤ المطلق في الفرص، الأمر الذي قد يعتبره آخرون طوباوية مستحيلة وأن السعي لتحقيقها هو ما يأتي بالجحيم، لأن من طبيعة البشر والحياة عموما اللامساواة. لهذا فإن الذي يهمنا هنا من فهم تقسيمات رأس المال أمرين:

الأول هو إدراك أن خطاب التنمية البشرية والعصامية و Self-made man ما هو سوى وهم يوحي للناس أن الحياة مؤسسة على الجدارة فقط، وأن الاجتهاد في العمل والاستيقاظ مبكرا لوحده كاف لتحقيق الثروة، وهذا ما ينتهي –في غالب الأحيان– بالصدمة أمام الواقع. وهنا يستعمل كثيرا أصحاب خطاب العصامية مغالطة تعرف بـ "انحياز البقاء" Survivorship bias التي يركز فيها على حالات النجاح الاستثنائية (الأشخاص الناجين) ويتناسون تماما حالات الفشل التي تمثل الغالبية الساحقة، فتجدهم مثلا يقولون لك إن فلانا قد أصبح أغنى رجل في العالم ولم يكن يملك سوى مستودع والديه وكأن هذه الحالة قابلة للتكرار ملايين المرات، وحتى في هذه الحالة الاستثنائية لا يركزون سوى على رأس المال الاقتصادي ويغضون الطرف عن رأس المال الثقافي والاجتماعي لشخص كان يدرس في أرقى جامعات العالم (هارفرد) وشبكته الاجتماعية تختلف تماما عن شبكة ابن فلاح بسيط في الريف الأمريكي.

الثاني من أجلك كفرد، لأن فهم هذه التقسيمات يجعل فهم خيارات الناس التي تبدو غير منطقية معقولة تماما، كما يساعدك كفرد على اتخاذ قراراتك ضمن ما هو ممكن، لأنك قد تجد أحيانا شابا لا يستوعب قيمة الشهادة الجامعية التي حصل أو سيحصل عليها ما لم تقدم له وظيفة مباشرة، لأنه لا يرى ما تقدمه له الشهادة من رأس مال اجتماعي وثقافي ورمزي، فهو لا يدرك أنه لو ترك الدراسة مبكرا فستكون شبكته الاجتماعية محدودة أكثر ولا تملك أفقا واسعا قد يساعده على الخروج من حالته، في حين أنه كلما إرتفع في السلم الدراسي كلما تحسنت نوعية شبكته الاجتماعية. وهنا طبعا يبدأ في استعمال مغالطة انحياز البقاء، ويضرب لك المثل بفلان الذي ترك الدراسة في الابتدائي وهو حاليا تاجر ناجح دون أن تكون له دراية بما يملكه هذا الشخص من رؤوس أموال غير الشهادة ساعدته في النجاح تجاريا في حين أن صاحبنا لا يملك منها شيء. وحتى وإن لم يستفد من شهادته بشيء فسيفيد أبنائه منها لكونه شخص له خبرة دراسية وأصبحت له معرفة بأفضل الخيارات وأي الأخطاء يجب على أبناءه تجنبها. وهكذا بالنسبة للعديد من القرارات التي قد يتخذها الإنسان مثل أي حي أو مدينة يختارهما للسكن أو أي مدرسة يختارها لأبنائه ..إلخ.
59👍25🔥4👌4🤯3
1
حسّ سليم
Photo
الألعاب الأولمبية هي من الأمثلة الكثيرة على تدنيس الإنسان المعاصر –المسيحي سابقا– لكل ما هو مقدس نتيجة استحداثه فصلا واضحا لم يكن معروفا –قبل المسيحية ونسختها دون إله (العلمانية)– بين ما هو ديني ودنيوي، وبين ما هو مقدس ومدنس، فجعل الديني محصورا فقط بالماورائيات والروحانيات الطاهرة مقابل الحياة الأرضية المدنسة (يد الغنوصية كذلك واضحة)، لأن المسيح يقول: "مملكتي ليست من هذا العالم"، وبالتالي لم يأتي المسيح بالنسبة للمسيحية ليقول شيء عن الحياة، من أجل ذلك عندما سأله دوهيال عن حكم دفع الجزية إلى الرومان قال: "أعطوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله". أما غير المسيحيين قبل الحداثة التي زرعت المفاهيم المسيحية دون إله في أرجاء العالم، فقد كانوا لا يستوعبون هذا الفصل الواضح بين المقدس والمدنس ولا يفهمونه، كل شيء بالنسبة لهم يمثل وحدة واحدة، فما هو ديني هو كذلك دنيوي، وما هو دنيوي هو كذلك ديني.

من أجل ذلك وصلت إلينا اليوم الألعاب الأولمبية كمجرد مناسبة رياضية للتنافس والتسلية تماما مثل كأس العالم لكرة القدم، لكنها بالنسبة لأصحابها الأصليين، أي اليونانيين القدماء، كانت تمثل حجاً دينياً وطقساً مقدساً.
كان الإغريق يبعثون بالرسل إلى مختلف المدن اليونانية لتوقف الحرب بينها وتعلن الهدنة في وقت معين من الصيف كل أربع سنوات حتى يتسنى للراغبين في المشاركة (الحج) الذهاب إلى مدينة أو منطقة أوليمبيا أي يجتمع المتنافسون (الحجاج) عند معبد أوليمبيا تعظيما للإله زيوس. يبدأ الأمر في اليوم الأول بالاحتفال وتقديم القرابين، ثم تنطلق في الأربعة أيام التالية المنافسات التي هي في الحقيقة محاكاة جزئية لملحمة هرقل (نصف إله) وحروب وتنافس الآلهة حيث انتصر زيوس على كرونوس من خلال المصارعة، وانتصر أبولو على أريس في الملاكمة ثم على هرمس في سباق الجري (الميثولوجيا اليونانية لها نسخ كثيرة، لكن جوهرها واحد). ثم تنتهي الألعاب بتتويج الفائزين بتاج من ورق الزيتون الأولمبي المقدس دون تقديم أي مكافآت مالية أو ما شابه ذلك كما يفعل المعاصرون الذين تفقد عندهم دونها هذه الألعاب قيمتها ومعناها.

كانت الألعاب الأولمبية أقدس حدث ديني لدى الإغريق، لكن كانت هناك مناسبات أخرى مشابهة تقام فيها الألعاب تعظيما لآلهة مختلفة، وهذا يأخذنا إلى ضرورة فهم نظرة الإغريق للرياضة عموما، فهي لم تكن مجرد غاية صحية بل جزءًا من تصور ميثولوجي للوجود يقدس الكون (الكوسموس) ويراه عادلا وجميلا وجيد من خلال ما يضعه من هرمية للكائنات تجعل لكل كائن مكان ينبغي أن يلتزم به وإلا تحدث فوضى وبالتالي الهلاك (من خلال هذا وتفاصيل ميثولوجية أخرى يمكن فهم قدر كبير من الفلسفة اليونانية)، والرياضة هي نوع من التماهي مع هذا الكون العادل والجميل والجيد، لذلك نرى هوس الإغريق بنحت التماثيل التي تبرز فيها كل العضلات.

الألعاب الأولمبية الحالية بالنسبة للإغريق هي مثل تحويل الحج إلى حدث رياضي بالنسبة للمسلمين، سيعتبرون ذلك إما سخيفا ومثيرا للضحك أو إهانة لهم ولمقدساتهم.
44👍25💯2🤯1
1
حسّ سليم
Photo
جوهرة العقد في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية كان ذلك الأزرق الذي مثل دور ديونيسوس ومن حوله الباكوسيات على مائدة العشاء الأخير، لأن البشرية شهدت حقا حفلا ديونيسوسي، بل هي تعيش في عالم أصبح ديونيسوسي.

ديونيسوس هو إله يوناني، وهو أكثر الآلهة غرابة من حيث دوره ومكانته في الميثولوجيا اليونانية، فهو إحدى الآلهة الأولمبية الاثني عشر الأكثر أهمية رغم أن أمه بشرية وسلوكه غريب جدا بشكل جعل الباحثين دائما يتجادلون حول أسباب ترك الإله زيوس له رغم هوسه بالنظام، وقبل ذلك لماذا ضمنه الإغريق في ميثولوجيتهم رغم شخصيته الفوضوية والمفرطة في كل شيء وهم لا يمقتون شيئا كمقتهم الإفراط والفوضى في الكون؟

ديونيسوس هو إله الخمر والجنون والاحتفال والمجون والطبيعة الوحشية والسادية وكل أنواع الانحرافات الجنسية، إله يجمع بين الكثير من المتناقضات، فهو ذكر وأنثى في نفس الوقت، وحكيم ومجنون، وإله وإنسان، وغني وفقير، ومتحضر ومتوحش، وسادي ولطيف، وأجنبي ومحلي في آن واحد (Metic)، فيه شيء من الحضارات الأخرى التي زارها كفارس والهند وبلاد الرافدين، ويمضي وقته في الترحال بين المدن اليونانية، رحالة أبدي ينتمي إلى هنا وفي نفس الوقت إلى هناك، لو كان إنسانا يعيش بيننا اليوم لوصف بالمواطن العالمي الذي لا ينتمي إلى شيء سوى إلى رغباته ومجونه.
في الميثولوجيا اليونانية كان ديونيسوس يتنقل بين المدن ومعه موكبه الاحتفالي الذي يضم نساءً أفقدهن عقلهن يُعرفن بـ "الباكوسيات"، هؤلاء الباكوسيات لا يتركن انحرافا جنسيا أو غير جنسي إلا يأتينه، مع أفعال سادية ووحشية مرعبة نحو الأطفال والحيوانات. وعلى خطى ديونيسوس كان عُباده وكاهناته الباكوسيات في الواقع يسيرون في مواكب احتفالية ماجنة لتعظيمه تجوب مختلف مدن اليونان وحتى البحر المتوسط إلى أن منعهم من ذلك الرومان، لكنهم واصلوا طقوسهم بشكل سري إلى أن استأصلت طقوسهم المسيحية في النهاية مثلما استأصلت كل الطقوس الوثنية أو جعلتها مسيحية.

إذن كان اختيارا موفقا من منظمي الحفل، وهم يعلمون جيدا من هو ديونيسوس، فلا أحسن منه لتمثيل الإنسان اللامنتمي والمعولم والاحتفالي والمنحرف، وإن كنت تراها صفات قبيحة فهي بالنسبة لهم عين الفضيلة.
54👍34🤯13👎2👌2
1
حسّ سليم
Photo
على سيرة ديونيسوس… لا يعني استعمالهم بعض المفاهيم أو الآلهة اليونانية أنهم يريدون فعلاً إحياء ذلك التراث، لدينا نموذج مشابه لهم ممن يدعون إحياء الحضارات البائدة والمومياءات المحنطة، لكنهم لا يعودون إلى الماضي الميت إلا للتسوق وانتقاء ما يريدونه سلفا من خلال نزعه عن سياقه وتفريغه من محتواه، فيأخذون منه ما يناسب أيديولوجيات عصرهم فقط ولا يزيدون على ذلك قيد أنملة، ليكتسبوا بعض البريستيج التاريخي ضد خصومهم في الحاضر، وإلا فإنهم لا يتحملون العيش في ظل ذلك التراث البائد دون بتر خمس دقائق. هكذا الأمر بالنسبة لديونيسوس –أو غيره– الذي كان له دور محدد في الثقافة اليونانية وانتزاعه منه أمر سخيف وبلا معنى في نظر الإغريق، فهو كان بالنسبة لهم، حسب بعض المفسرين، يمثل ما يشبه صمام الأمان الذي يمنع الانفجار، والبعض يقول إنه مثل الحصاة في النعل، وآخرون يقولون إنه الفوضى التي يكتمل بها النظام، في كل الأحوال هو جزء بسيط من الكل، لكن الذين يأتون به إلى العصر الحديث يريدون جعله هو الكل، لأن أيديولوجياتهم ديونيسوسية حتى دون معرفة ديونيسوس.

عادة الاستعانة بالحضارات القديمة، وخاصة اليونانية، في الصراعات الأيديولوجية ليست بالأمر الحديث. في عصر التنوير وقبله عصر النهضة كانوا مهووسين بكل ما هو يوناني قديم، وانعكس ذلك على كل أشكال الأدب والفن في عصر النهضة وما بعده. بالنسبة لرواد عصر النهضة والتنوير كانت العودة إلى اليونان القديمة هي الحل. لكن المفارقة المضحكة أنهم أحيوا قشور الحضارة اليونانية فقط من أدب وتماثيل، في الوقت الذي كانوا يحاربون فيه بقايا جوهر الحضارة اليونانية في أوروبا المتمثل في الأرستقراطية، أوروبا القرون الوسطى ذات الشكل المسيحي كانت أكثر يونانية من عصر التنوير (سلف اليسار) الذي أسقط الأرستقراطية من خلال علمنة المساواة المسيحية (فكرة المساواة أمام الله التي هي المساواة الوحيدة الممكنة لأن البشر في الواقع لا يمكن أن يتساوو)، في حين أن المساواة هي أعلى درجات الرذيلة لدى اليونانيين القدماء، المساواة بالنسبة للإغريق تعني الفوضى المطلقة وبالتالي اختلال توازن الكون الذي يعني أن الآلهة ستنتقم منهم.

لنأخذ على سبيل المثال الألعاب الأولمبية، هل تم إحياءها فعلا كما كانت لدى الإغريق؟ بغض النظر عن أبعادها الدينية التي كانت جوهرية بالنسبة للإغريق، فالألعاب الأولمبية الحالية لا تشبه في شيء تقريبا نسختها الأصلية التي كان لا يشارك فيها إلا الرجل اليوناني الحر الذي له سيرة حسنة، وتمنع عن العبيد والأجانب والنساء حتى لمجرد المشاهدة، باستثناء الفتيات العذروات لأنهن الوحيدات المسموح لهن دخول حرم المعبد الذي تجري فيه الألعاب. فهل يمكن للمعاصرين مجرد تقبل جزء بسيط من هذا؟
وحتى الديموقراطية التي يقال أنها مستمدة من اليونان، لا تشبه في شيء الديموقراطية اليونانية القديمة سوى في الاسم تقريبا.

إذن لا ينبغي أن نأخذ هذا الصنف –سواءً كان ذلك عندنا أو في الغرب– على محمل الجد بخصوص رغبتهم في العودة إلى ذلك الماضي الذي لا يعني لهم شيء سوى شرعنة أيديولوجياتهم المعاصرة.
👍58❤‍🔥18👌65👎3🔥1
غريب كيف أن البعض يناقش هل كان المشهد لـ "العشاء الأخير" أم لا، ويصف الناس بأنهم جهلة وليس لديهم ثقافة لذلك لم يستوعبوا أن المشهد لـ"وليمة الآلهة"، والغالبية الساحقة من هؤلاء "المثقفين" لم يسمع من قبل عن شيء اسمه "وليمة الآلهة". والأغرب من هذا يعتقدون أن الذي استفز الناس عندنا هو هل كان ذلك المشهد يمثل العشاء الأخير أم وليمة الآلهة أم عرس خالة ماكرون؟ وكأن عامة الناس عندنا تعرف ما هو العشاء الأخير، وإذا عرفته ستهتم لذلك.
لم يلفت ذلك المشهد انتباه عامة الناس عندنا إلا بسبب مشهد المتحولين والأزرق شبه العاري بغض النظر عن من هو، ولم يخطر على بالهم أن الأمر مرتبط بالمسيحية إلا بعد ساعات من خلال الضجة الإعلامية العالمية. ذلك السيل الملون الذي يجتاح العالم منذ سنوات من خلال البروباغندا الغربية في كل مكان هو ما يحرك الناس.

في الحقيقة منذ اللحظة الأولى كان كل الإعلام الفرنسي بلا استثناء يصف ذلك المشهد بـ "العشاء الأخير"، وهذا بديهي لأن كل شيء في المشهد يدل عليها وبعيد تماما عن وليمة الآلهة حتى بالنسبة للعارف بها، ودخول ديونيسوس على المشهد جاء متأخرا بـ40 دقيقة، بالإضافة إلى وقوف كل المشاركين خلف المائدة بخلاف لوحة وليمة الآلهة.
والأهم من كل هذا، بعد بضع ساعات من الحفل صرح أحد المتحولين (Piche) في المشهد بأنه يمثل العشاء الأخير، وكذلك الكاتب المسرحي للحفل (Damien Gabriac)، فهل هؤلاء حمقى لا يفهمون شيء؟ وبعد يومين يخرج فجأة المدير الفني للحفل ليرقع المشهد ويقول إنه لوليمة الآلهة، وفي نفس الوقت اللجنة المنظمة تقدم اعتذارها.
👍28👌4👏21
وصنف آخر كانوا يقولون أن المنظمين غير مهتمين بكم ومحتوى الاحتفال غير موجه لكم (عقدة النقص المعروفة)… ماذا لو علموا أنه قد حدثت ضجة إعلامية كبيرة في فرنسا حول أن بعض المشاهد تعرضت للرقابة والحجب في بعض الدول، وكانوا يذكرون بالاسم المغرب والجزائر ثم أضافوا الولايات المتحدة لاحقا، ليتبين بعد 24 ساعة أن الكثير من الدول في كل القارات حجبت تلك المشاهد. وظلوا يتباكون على حرية الرأي والفن، وأنهم صامدون صامدون ولن يحيدوا عن خط الحرية، مع العلم أنهم منعوا الرياضيات المحجبات من حضور الاحتفال، ولا ندري هل أريد بهم شرا بذلك أم خيرا؟ ولو استطاعوا لمنعوهن من المنافسات كليا لولا لوائح اللجنة الأولمبية التي تفرض ذلك. Bonjour la liberté
وأما القائلين بأنهم أحرار ويفعلون ما يشاءون في بلادهم، أين كنتم بهذا المنطق عندما فرضوا ألوانهم في مونديال قطر؟
👍45🔥5👏41