حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
🤣47😁9👌9❤‍🔥6
يمكنك الحديث عن المشهد المنحط الذي قدمه حفل افتتاح المونديال. يمكنك الحديث عن حماقة أولئك الذين قالوا أن هدفهم هو تقديم صورة جيدة عن القطريين والعرب والمسلمين ثم لا يجدون إلا معاقا ليمثلهم. يمكنك الحديث عن مشهد قطري في نصف جسد إنسان وهو يمد يده إلى الأعلى نحو يد الأمريكي في مشهد يشبه كثيرا لوحة "خلق آدم" الشهيرة. هكذا مشهد ما كان ليخطر حتى في بال أسوأ أعداء القطريين وهم يفكرون في طريقة للسخرية والحط منهم!

لكن الذي أفضل الحديث عنه هنا هو مدى تعبير المشهد عن هذا العصر. ما فعله المنظمون كان طريقة لاستجداء اعتراف العالم الخارجي بهم ليراهم أناسا رائعين وطيبين يتكلمون لغة هذا العصر الذي يجعل من الضعف فضيلة وبطولة، في حين أن القوة هي الجريمة وفي أحسن أحوالها مملة. عصر يحب استجداء العواطف وابتذالها وعرضها كرقصة تعرٍ، غير قادر على التمييز بين إثارة الاعجاب وإثارة الشفقة، لا يرى الناس أي مانع من الاتجار بمآسي الآخرين ليشعروا بالتفوق الأخلاقي بأقل ثمن. لا يرون مانعا من أن يُستعملوا ويَستعملوا أنفسهم من أجل الشهرة وتلقي المديح، وويل لك لو رفضت الانسياق وراء أيديولوجيا الضحية وأخلاق العبيد التي تجعل من الضعف فضيلة!
❤‍🔥91👌38💯20🤯6🔥1😁1🤣1
لماذا تلك الشارة الملونة مهمة بالنسبة للغرب
إلى درجة تخلق كل ذلك الهياج الإعلامي لديه؟

خلال القرنين الماضيين صدر الغرب إلى العالم، بفضل القوة وتأثيرها الناعم، عددا من الأيديولوجيات والسرديات الراديكالية التي كان يفرض هيمنته على العالم من خلالها،

وتلك الأيديولوجيات تقبلها عدد كبير من البشر لأنها كانت تناقش قضايا كبرى وتعد بتحقيق أحلام لا مثيل لها. لكن بعد خفوت بريق أغلب تلك الأيديولوجيات في الغرب قبل غيره كان لابد من قضايا جديدة يفرضها الغرب ليستمر في لعب دور المتفوق أخلاقيا (هذه العملية ليست عن وعي بالضرورة)، وقضايا الملونين أصبحت هي الوسيلة الأولى حاليا، وتلك الشارة الملونة ما هي سوى أداة رمزية لتأكيد هذه السيطرة تماما مثل كل أصحاب السلطة الذين يصرون دائما على إظهار سلطتهم من خلال تفاصيل صغيرة قد تبدو للناس تافهة وبلا معنى لكنها بالنسبة لهم تمثل كل سطوتهم. المشكلة بالنسبة للغرب الآن أنه في السابق كان مستعدا للموت وخوض الحروب من أجل تأكيد أيديولوجياته، الآن تكفي بطاقة صفراء ليتخلى عنها.
❤‍🔥46🤣10👌5😁3💯1
عادة لا شيء يثير غضب الليبراليين أكثر من الفكرة التي يتضمنها المثل القائل: "لا يمكنك تحضير عجة دون تكسير البيض".

كل فلسفة الليبراليين والتقدميين قائمة نظريا على فكرة أنه في عالم طوباوي غير بعيد سيمكننا بفضل العلم والإصلاحات الاجتماعية (حرية ومساواة أكثر) حذف الشر من العالم، هذا الاعتقاد يخالف كل المعتقدات والفلسفات السابقة التي ترى أنه لا يمكن إلا التعايش مع الشر أو الحد منه، لكن لا يمكن اجتثاثه دون خلق شر أعظم.

بعبارة أخرى: يعتقد التقدميون أنه من الممكن تحضير عجة دون كسر البيض (النتيجة معهم دائما تكون تكسير البيض دونما الحصول على عجة). لكن في الواقع لا يمانع الليبراليون (غالبيتهم من الطبقة الاجتماعية الأكثر أمانا) من كسر البيض والتضحية به لقاء حصول هذا البيض على شرف لقب الأيقونة التي سقطت شهيدة في سبيل إتاحة فرصة ممارسة الليبراليين لهوايتهم المفضلة في طريقهم نحو اليوتوبيا: "السير على الجثث"، وكلما زاد عدد الجثث زادت سرعة أولئك المبشرين الباحثين عن معنى لحياتهم في طريقهم نحو الجنة الموعودة على الأرض، من أمثلة هؤلاء "المناضلون" من أجل الإجهاض.
❤‍🔥22🤯9👌7
حسّ سليم
عادة لا شيء يثير غضب الليبراليين أكثر من الفكرة التي يتضمنها المثل القائل: "لا يمكنك تحضير عجة دون تكسير البيض". كل فلسفة الليبراليين والتقدميين قائمة نظريا على فكرة أنه في عالم طوباوي غير بعيد سيمكننا بفضل العلم والإصلاحات الاجتماعية (حرية ومساواة أكثر)…
بغض النظر عن النقاش حول أخلاقية الإجهاض وماهية الإنسان لأنه سيطول، يعلم المناضلون من أجله أن له مخاطر على الصحة والحياة إذا تم إجراؤه على يد غير المختصين، لكن هذا لن يجعل المناضلين الآمنين يفكرون بشكل موضوعي في حل أسهل وأبسط من أجل سلامة صاحبات الشأن لأن القضية في الواقع أكبر وأهم من أولئك اللاتي يدّعون الاهتمام بمصيرهن. لهذا تجدهم يبررون المغامرة بحياة البعض (مغامرة يعتبرها آخرون تخلصا من حياة آخرين) من خلال إجهاض منزلي يعرفون خطره بدعوى أنه الحل الوحيد الممكن أمام المجتمع الرافض له، لكنه في الحقيقة الحل الوحيد بالنسبة لهم فقط، لهذا لا تجدهم أبدا يشجعون الفتيات على حل أسهل وأكثر أمانا وهو تجنب العلاقات التي قد تؤدي إلى ذلك الوضع غير المرغوب به في هذا المجتمع الشرير على الأقل إلى أن يتغير الوضع، بل يحرضنهن عليها أكثر بكل الطرق ليتلقينهن من الجهة الأخرى، لأن المعركة كلها مع هذا المجتمع هدفها الأساسي هو محاولة دفعه لتغيير نظرته لتلك العلاقات من خلال دفع الفتيات نحوها كوقود للحرب، بغض النظر عن موقف المجتمع من الإجهاض وإعطاء المرأة حق الحكم بالموت والحياة، وعليه فإن التسليم بالحل الآمن الذي يطرحه المجتمع يُعد خسارة للحرب قبل أن تبدأ.

طبعا للموضوع أبعاد أخرى كالعادة تتجاوز الباحثين عن معنى لحياتهم وتنظر لهؤلاء الليبراليين والنسويات كمهرجين وحمقى مفيدين Useful idiots. فالإجهاض جزء من السياسة "الصحية" الدولية لتخفيض عدد السكان في بعض المناطق والدول (هذا ليس من الأسرار) لأسباب جيوسياسية مزينة بخطاب أخلاقي عن البيئة. وفي الفترة القادمة قد تكون القضية الأولى في بعض دولنا، خاصة التي تنتظر دورها أمام البنك الدولي، هي كيفية تمرير الإجهاض في هدوء بأساليب أصبحت معروفة:

- الأسلمة: سيخرج فجأة عدد لا بأس به من الشيوخ على الشاشات ليشرحوا للناس كيف أن الضرورات تبيح المحظورات قبل الحديث عن متى تُنفخ الروح في الجسد وبالتالي يمكن التخلص منه قبل الموعد.

- أيديولوجيا الضحية (حنفية الدموع): سيتحدث البعض في الإعلام عن قصص مأساوية لمغتصبات حوامل (خاصة تلك المختلة عقليا)، بينما يتطرق آخرون لظروف نفسية صعبة يحددها الطبيب قبل الإجهاض، وبعضهم سيتحدث عن مسكينات فقدن حياتهن بعد محاولتهن الإجهاض في البيت كما اقترح عليهن المتحدثون.
👌21💯103
الإنسان ليس له أي حقوق لمجرد كونه إنسان، لأنه في الأساس لا وجود لهذا الإنسان، فكرة وجود "إنسان" لا توجد إلا في أذهان الإنسانويين فما بالك بوجود حقوق له. كل فرد في هذا العالم يكتسب حقوقه فقط من انتماءه وخضوعه (بأشكال مختلفة) لمجموعة ما وليس من مجرد كونه إنسان، ومن لم يصدق ذلك فما عليه إلا التوجه إلى الغابة (الطبيعة) والبحث عن تلك الحقوق الطبيعية للإنسان (حظا طيبا)، وبالتالي أي مجموعة -مهما صدقت نواياها- تدعي حماية الإنسان وحقوقه فهي لا تريد بذلك سوى توسيع رقعة نفوذها لتشمل كل البشرية.

«ليس هناك إنسان في العالم. لقد رأيت في حياتي فرنسيين وإيطاليين وروس، حتى أنني أعلم بفضل مونتسكيو أنه يمكننا أن نكون فرس، أما الإنسان فأعلن أنني لم أقابله في حياتي، وإذا كان له وجود فلا علم لي به»
— جوزيف دو ماستر 1753 - 1821
💯38👌16❤‍🔥13🤯8🤣6👍1
1
حسّ سليم
Photo
هذا الشخص يدعى فريد الحايري، أتهم قبل ربع قرن وهو في سن 17 سنة باغتصاب فتاة عمرها 15 سنة وحكم عليه بخمس سنوات سجن مع 4 سنوات نافذة وعليه الذهاب مرة في السنة إلى مركز الشرطة ليوقع بوصفه مسجلا في قائمة المعتدين جنسيا.
هذه الأيام أعيد فتح ملفه بعد رسالة من المدعية (كان لها رسالة أولى قبل خمس سنوات لم يهتم بها أحد) تعترف فيها بأن كل ما قالته كذب.
هذه الفتاة عرضت قبل 25 سنة على مختص نفسي وطبيب عقلي وكانت خلاصة تقرير كل منهما أن الفتاة متسقة تماما في روايتها، أي أن الفتاة ورغم صغر سنها قادرة على نسج القصص بشكل ممتاز. وعندما تم مواجهتها مع المتهم كانت في كل مرة يطرح عليها القاضي سؤالا ما تجهش بالبكاء إلى أن يتجاوز القاضي السؤال بدعوى أنها تحت تأثير هول الصدمة، أي أن هذه المراهقة واعية تماما لكفية التلاعب بالأخرين. وكانت قد إدعت أنها عذراء بتحريض من أمها وهذا ما أكد فكرة اغتصابها في التقرير الشرعي.

والملفت أيضا تعامل الإعلام مع هذه الفتاة وكأنها ضحية لأنها في رسالتها إلى النائب العام تحدثت عن حدوث اغتصاب حقيقي لكن ليس من قبل فريد بل أخوها الأكبر وهي بين سن 8 و12 سنة (أي قبل 3 سنوات من قضيتها مع فريد) ويتحدثون عن كيف أنها مسكينة كانت تحت ضغط النفسي دفعها للبحث عن متهم آخر لتضع عليه اللوم وهي الآن نادمة وتريد اصلاح خطئها (امرأة تكذب، يا إلهي هذا مستحيل).
لكن المهم في كل هذه القصة أنها لم تعترف إلا لأن إحدى معارفها التي اعترفت أمامها بالحقيقة هددتها بفضحها ما لم تعترف بنفسها، أي أنها لم تعترف إلا تحت الضغط ومن المحتمل أن تكون حتى قصة أخوها كذبة أخرى.
كل هذا قبل 25 سنة، قبل موجات نصدق الناجيات وميتو.

خلاصة الكلام هي أن كل ما يقال عن التحقيقات في الاغتصاب والمختصين الذين بامكانهم اثبات الاغتصاب ومن قام به هو مجرد هراء، الاغتصاب هو من أكثر الجرائم من حيث صعوبة الاثبات أو النفي وليس من السهل أبدا جمع أدلة مادية قوية حوله تثبت عدم الرضا أو الرضا بالعلاقة وبالتالي يعتمد القضاء بشكل كبير على تصديق المدعية واتساق روايتها، وهنا يتوقف الأمر على شطارة المدعية في نسج القصص فقد تكون صادقة لكنها ممثلة فاشلة والعكس، فما بالك بما هو أدنى من الاغتصاب مثل التحرش أو الاعتداء الجنسي.
💯43🤯29👌14🍓5👍2
من غيّر كرة القدم؟ من حول هذه اللعبة «الشعبية» إلى لعبة برجوازية؟ من نقل هذه اللعبة من الأحياء الفقيرة إلى الأحياء الراقية؟ من جعل لعبة طبقة العمال في بريطانيا إلى لعبة للـ yuppies (بالفرنسية Les Bobos)؟
الجواب هو الإعلام والعولمة.

العامل البريطاني عندما كان يحضر مباراة كرة قدم، كان يرى إبن حيه يلعب، كان يرى إبن مدينته يلعب ، كان يرى إبن زميله في الملعب، كان يرى نفسه رمزياً في الملعب. فريقه المفضل لم يكن مجرد فريق كرة قدم، لكنه كان يرمز لهويته و لوجوده، لهذا كان يشجع بعنف وتعصب.

مثلا فريق «مولودية الجزائر» في الجزائر العاصمة (أعرق فريق فيها 1921)، هو فريق أنشئ ليمثل المسلمين زمن الاحتلال (فرنسا لم تكن تدعو الجزائريين بـ الجزائريين بل بـ المسلمين)، في بيئة الفرد فيها إما مسلم ابن بلد أو نصراني/رومي مستعمر. أنشأه شاب في 19 من عمره، لم يهتم يوماً بكرة القدم قبل اليوم الذي كان جالساً يراقب أطفالاً يلعبون بكرة ورقية في ساحة عامة (ساحة الشهداء). فوصلت إلى مسامعه سخرية جنود فرنسيين من مشهد تلك الساحة التي وصفوها بـ (حديقة أمراء العرب) كنايةً عن أشهر ملاعب فرنسا (حديقة الأمراء) Parc des princes، هنا عزم هذا الشاب على إنشاء فريق يمثل المسلمين. وتوافق يوم إنشاءه المولد النبوي، فكان اسمه «مولودية الجزائر».

كل هذا زال عن كرة القدم المعاصرة شيئاً فشيئًا، و ربما التغيير الأكثر وضوحًا حدث مع كأس العالم 1998، أين تحولت الكرة من شغف متعلق بذكريات الطفولة، إلى استعراض اعلامي و ربح مادي.
لا أحد أصبح يرى نفسه في اللاعب الذي يظهر أسبوعياً على مجلات البيبولز بتسريحة جديدة، وهو يقود سيارة فيراري، وبجانبه عارضة أزياء ملامحها أبرد من القطب الشمالي، إلا ذلك النوع من الشباب الذي يلحق الموضة أكثر من أخته ويقضي وقت أمام المرآة أكثر منها.

فريق الكرة، ذهب ضحية العولمة ولم يعد ذلك الفريق الذي يمثل هوية جمعية، وتحول إلى شركة عالمية تمثل فعلياً فقط مستثمرين مجهولين. و لأن نظام العولمة قائم على احتكار الكبار فقط، ولا يقبل بشيء اسمه تنوع ثقافي، أختزلت المنافسة في النهاية بين البارصا والريال و أختفى التنوع، بل وأختزلت بين ميسي و رونالدو، واختفى حتى مشجعي ميلان ويوفنتوس وبوريسيا وأياكس وليفربول ...!!

المشجع البريطاني التقليدي والمشاغب بالوراثة، لم يعد مرغوبًا فيه في هذا الاستعراض الاعلامي. لكن تلك دول ليبيرالية ومن الممنوع فيها "المنع"، ولن يجرأ أحد على أن يقول له لن تدخل. يقال له فقط هات 200£ حتى لا يجد خيار أمامه سوى العودة للبيت هو وأصدقاءه لمشاهدة فريقه عبر شاشة. وحتى مع هذا الخيار عليه أن يدفع الاشتراك. هكذا انتهت أسطورة الهوليغنز وليس بطريقة أخرى.

مع كل هذه العولمة والإعلام والنجوم، أصبح معها الـ yuppie هو المشجع. مباراة كرة قدم بالنسبة له أصحبت هي إحدى وجهات "الخروج" من البيت. وقد يحتار هو وصديقته بين الذهاب للسينما أو الذهاب للملعب. و لا يهم بالنسبة له من فاز بقدر أهمية أجواء الملعب الرومنسية التي قد يطلب فيها يد صديقته. بعض الدول العربية خصصت حتى مدرجات للعائلات تعمل فيها picnic. ربما لم يخبرهم أحدٌ من قبل أن picnic يكون بالجلوس على العشب، وليس بمشاهدته من بعيد.

هنا نصل إلى أهم رمز لموت روح كرة القدم
قاعدة : أين تجد استعراضا إعلامي ونجوم، فيجب أن تعلم مباشرةً أن الهدف هو جذب "الأنثى". هي ببساطة غير قادرة على مقاومة هذين الاثنين. و لا تهتم (في الغالب) بشيء اسمه كرة قدم حتى ولو ادعت العكس وأصبحت تدرك الفرق بين التسلل والركنية، إلا من باب الترند والتقليد الاجتماعي الـ cool. من لم يعشق الكرة وهو يداعبها في الصغر، لن يعشقها في الكبر إلا لأخذ السالفي بقميص الريال الذي أصبحت تشجعه لأن "حبيبها" يشجع الريال أو نكايةً في حبيبها الأول (لديها هواية جمع الأحبة) الذي يشجع البارصا. ستحس نفسها منعزلة اجتماعياً لو أنها لم تشارك في التعليقات الفايسبوكية قبل و بعد المباراة، والعزلة الاجتماعية هي كابوس المرأة. هي بكل تأكيد لم تجد نفسها في عالم كرة القدم إلا لأن أباطرة الإعلام لم يستصيغوا كيف يخرج نصف المجتمع من دائرة الزبائن، ولسبب يرونه تفصيل تافه: «نوع الجنس».
❤‍🔥59👌24🤣9💯5🤯4
ممتع ذلك البرنامج للذكاء الاصطناعي المسمى ChatGPT. برنامج ممتاز فعلا وأجوبته فريدة بالنسبة لمحرك بحث أكثر تعقيدا، باستثناء عندما تقترب من الأديولوجيات المعاصرة، تجده مثل واعظ ليبرالي يحاول أن يشرح لك من خلال كلام يحفظه عن ظهر قلب منطق التثليث مع قدرة عالية في تجنب صلب الموضوع.

مثلا طلبت منه أن يقدم لي بعض الحجج ضد المساواة بين البشر لأقنع صديقا لي يؤمن بالمساواة فكان جوابه بعد محاضرة عن حقوق الإنسان وبأنه من غير اللائق السؤال عنها بأن الأفضل هو أن أتعلم من ذلك الصديق.

ثم سألته عن وضع يكون فيه علي أن أختار بين انقاذ حياة أخي من الغرق أو شخص غريب، فكان رده بأن لا أميز بين الناس حسب القرابة أو العرق أو الدين أو الجنس، وأنه علي أن أختار من له فرصة أكبر في النجاة وأنه مهما كان اختياري علي أن لا أشعر بالذنب، يبدو أنه لا يؤمن بأي غريزة سوى بقاء الفرد، فرد ليس له أي انتماء من أي نوع لأن الأشرار فقط هم لهم انتماء (باستثناء الانتماء للديموقراطية وحقوق الإنسان والأقليات…)
🤯21🤣19👌10💯41👍1
حسّ سليم
ممتع ذلك البرنامج للذكاء الاصطناعي المسمى ChatGPT. برنامج ممتاز فعلا وأجوبته فريدة بالنسبة لمحرك بحث أكثر تعقيدا، باستثناء عندما تقترب من الأديولوجيات المعاصرة، تجده مثل واعظ ليبرالي يحاول أن يشرح لك من خلال كلام يحفظه عن ظهر قلب منطق التثليث مع قدرة عالية…
في عالم موازي مثلا انتصر فيه هتلر في تلك الحرب لكانت الأجوبة مختلفة تماما، لأن الأجوبة لا تحددها التقنية بل من يملك التقنية، ومن يملك التقنية اليوم له أجوبته على الأسئلة التي يعتبرها غير صائبة سياسيا، كلما تسأل عن شيء منها يقول لك لا تسأل فأيديولوجياتنا هي قوانين فيزيائية ثابتة وبفضلها السماء زرقاء والعصافير تزقزق والأخيار جيدون والأشرار سيئون، من الرائع أن تشك وتسأل لكنك هنا في المكان الخطأ.
👌23💯10
مرة أخرى مع الذكاء الاصطناعي.. يجب أن أعترف بأنه ذكي فعلا أو بالأحرى من برمجه، وتعرف ذلك من قدرته العالية على اللف والدوران لتجنب صلب الموضوع، هذا الأمر هو ربما من أعقد العمليات الذهنية التي يقوم بها الدماغ البشري، وهذا AI يقوم بها بشكل ممتاز.

كنت أتحدث معه حول مبدأ عدم التمييز Non-discrimination principle وهذا تلخيص للمحادثة [التلخيص يقلل من حجم اللف والدوران]
👇
💯13👍2
حسّ سليم
مرة أخرى مع الذكاء الاصطناعي.. يجب أن أعترف بأنه ذكي فعلا أو بالأحرى من برمجه، وتعرف ذلك من قدرته العالية على اللف والدوران لتجنب صلب الموضوع، هذا الأمر هو ربما من أعقد العمليات الذهنية التي يقوم بها الدماغ البشري، وهذا AI يقوم بها بشكل ممتاز. كنت أتحدث…
الآدمن: لماذا يميز البشر وفق العرق أو الدين أو الجنس أو الوطن؟

‏AI: بسبب التعصب الناجم عن الأحكام المسبقة السلبية، والرغبة في الهيمنة، والجهل، والتجارب السيئة مع مجموعة ما [الأخيرة تستعمل لتبرير العنصرية لدى الأقليات]

الآدمن: هل تريد القول بأنه لا توجد أسباب "تطورية" للتمييز؟

‏AI: ليس هناك أي دليل علمي على أن التمييز له فوائد تطورية أو يساعد على البقاء. بل على العكس تشير الأبحاث إلى أن التمييز يضر بكلا الطرفين. من المهم أن ندرك بأن التمييز هو نتاج بناء اجتماعي وليس متأصلاً بيولوجيا.

الآدمن: هل تريد القول بأن القرود لا تمارس التمييز بين بعضها البعض داخل المجموعة وحسب الانتماء إلى مجموعة أخرى؟

‏AI: صحيح أن الأبحاث تشير إلى أن بعض القرود تظهر سلوكيات اجتماعية مشابهة لما لدى البشر، بما في ذلك تكوين مجموعات اجتماعية هرمية تقوم على الهيمنة. لكن من المهم أن ندرك بأن القرود والرئيسيات غير البشرية Non-human primates [ هذا التعبير لوحده قصة ويمثل أيديولوجيا تناهض التمييز بين البشر والحيوانات] لا يمكن مقارنتها بالبشر لأنها لا تملك نفس المستوى المعرفي.

الآدمن: إذن التمييز موجود في الطبيعة؟

‏AI: نعم موجود، لكن لدى البشر هو بناء اجتماعي

الآدمن: هل هناك تمييز على أساس بيولوجي بين الجنسين لدى القرود؟

‏AI: نعم هذا التمييز موجود لكن لا يمكن وصفه بغير العادل لأنه ناجم عن فروق بيولوجية وأدوار مختلفة للجنسين بعكس التمييز لدى البشر الذي سببه اجتماعي.

الآدمن: لكن الفروق البيولوجية والأدوار الجنسية لدى البشر هي نفسها لدى القردة

‏AI: صحيح أن الذكور والإناث لدى العديد من الكائنات، بما فيها البشر والقرود، يظهرون فروقا جسدية وتصرفات مختلفة مرتبطة بالأدوار الإنجابية، لكن لا علاقة لهذا بالتمييز. وليس من الدقيق القول بأن التمييز لدى البشر يقوم على اختلافات بيولوجية فقط، لكن قد تلعب هذه الاختلافات البيولوجية دورا في التمييز. ويبقى التمييز سلوك مكتسب من التأثيرات الاجتماعية والثقافية.

الآدمن: إذن يمكن أن يكون للفروق البيولوجية دور في التمييز؟

‏AI: عندما قلت "قد تلعب هذا الاختلافات دورا في التمييز" لم أقصد بذلك بأن التمييز هو سلوك طبيعي لدى البشر، بل أن هذه الفروق البيولوجية قد تستعمل كحجة لتبرير التمييز.

الآدمن: كيف يمكنك أن تميز بين ما هو طبيعي وما هو بناء اجتماعي؟

‏AI: الطبيعي هو كل السلوكيات والخصائص العالمية والموجودة لدى كل البشر مثل التواصل اللغوي، أما ما هو اجتماعي فهو نتاج التأثيرات الاجتماعية والثقافية مثل العادات والأعراف الاجتماعية.

الآدمن: مبدأ عدم التمييز هو مبدأ حديث في حين نجد أن التمييز لدى كل المجتمعات عبر التاريخ

‏AI: صحيح أن التمييز كان مشكلة منتشرة عبر التاريخ وكانت موجودة في العديد من المجتمعات حول العالم [خلال كل المحادثة كان يتجنب القول "كل المجتمعات"]، ومع ذلك لا يمكننا القول بأن مبدأ عدم التمييز هو اختراع حديث، وكان حاضرا في العديد من الثقافات والمجتمعات عبر التاريخ حتى ولو لم يتحقق بشكل كامل.

الآدمن: هل يمكنك تقديم مثال على وجود مبدأ عدم التمييز لدى أي مجتمع قبل العصر الحديث؟

‏AI: هذا المبدأ وجد لدى العديد من المجتمعات والثقافات مثل: humanitas لدى الإغريق، أرسطو كان يجادل بأن للبشر بعض الفضائل مثل العقل والحكم الأخلاقي، وهذا ما يميزهم عن الحيوانات ويعطهم مكانة مميزة [هذا لا يمنع التمييز بينهم بل فقط أنهم أفضل من الحيوانات]. وفي الفلسفات الهندية القديمة نجد مفهوم "ahimsa" أو اللاعنف، وهذا ما يفسر كأحد أشكال عدم التمييز [الهند هي أشد المجتمعات هرمية وطبقية]. وفي الأديان الإبراهيمية نجد مبدأ عدم التمييز في الإيمان بكرامة الإنسان لأنه خلق على صورة الله.

[هذا AI يذكرك بالذين يريدون إحياء الحضارات البائدة وتصويرها على أنها كانت ليبرالية وإنسانوية]

الآدمن: لم أسألك عن مبادئ يمكنك أن تفسر بأنها مشابهة لمبدأ عدم التمييز بل عن مجتمعات كانت تمارس هذا المبدأ فعلا قبل العصر الحديث.

‏AI: صحيح أن مبدأ عدم التمييز كما نفهمه اليوم لم يكن مطبقا تماما عبر التاريخ، لكنه كان موجود كمبدأ. في أثينا القديمة كان هناك مبدأ تقوم عليه الديموقراطية يدعى "isonomia". كل المواطنين وبغض النظر عن وضعهم أو طبقتهم الاجتماعية لهم الحق في المشاركة في العملية السياسية وكلهم متساوون أمام القانون والعقوبات

الآدمن: لم تكن أثينا تمارس مبدأ عدم التمييز بين كل الأفراد فالعبيد والنساء والأجانب وحتى سكان المدن الإغريقية الأخرى لا يحق لهم أن يكونوا مواطنين فيها.

‏AI: صحيح أن مبدأ عدم التمييز لم يوجد لدى كل المجتمعات عبر التاريخ، لكن يمكننا أن نجده لدى البعض ناقصا كما ذكرت في مثال أثينا.
🤯19🤣16😁3
حسّ سليم
مرة أخرى مع الذكاء الاصطناعي.. يجب أن أعترف بأنه ذكي فعلا أو بالأحرى من برمجه، وتعرف ذلك من قدرته العالية على اللف والدوران لتجنب صلب الموضوع، هذا الأمر هو ربما من أعقد العمليات الذهنية التي يقوم بها الدماغ البشري، وهذا AI يقوم بها بشكل ممتاز. كنت أتحدث…
الآدمن: بهذا المنطق كان النظام النازي يسير على مبدأ عدم التمييز، مشكلته أنه غير كامل فقط، لأنه كان يساوي بين الجرمان فقط.

‏AI: يجب أن ندرك بأن النظام النازي هو نظام قمعي ارتكب أشد الفظائع في تاريخ البشرية. النظام النازي هو نظام تصفية عرقية أباد الملايين من اليهود والغجر والشواذ والمعاقين، ولم يسلم حتى الألمان الذين يحملون صفات "النقاء العرقي" كما يدعي النازيون وليس لهم "صفات غير مرغوبة" كالمعاقين والشواذ والمشردين والشيوعيين.

الآدمن: هل كان النظام النازي يساوي بين الأفراد الذي تنطبق عليهم صفات "النقاء العرقي" وليس لديهم صفات "غير مرغوبة"؟

‏AI: النظام النازي كان نظام تطهير عرقي وأباد الملايين من اليهود والغجر والشواذ والمعاقين ومجموعات أخرى أعتبرت أدنى وغير مرغوبة. بالإضافة لسياسات تحد من الحرية والحقوق حتى للمواطنين الذين تنطبق عليهم صفات "النقاء العرقي" و"غير المرغوبة"

الآدمن: سؤالي لم يكن عن الحقوق والحريات بل عن المساواة بين الأفراد الذي تنطبق عليهم صفات "النقاء العرقي" وليس لديهم صفات "غير مرغوبة"؟

‏AI: النظام النازي كان نظام تطهير عرقي وأباد الملايين من اليهود والغجر والشواذ والمعاقين ومجموعات أخرى أعتبرت أدنى وغير مرغوبة. وحتى الأفراد الذين تنطبق عليهم صفات "النقاء العرقي" وليس لديهم صفات "غير مرغوبة" لم يحظوا بالضرورة بالمساواة والعدالة من قبل النظام النازي الذي كانت له أيديولوجيا تطهير عرقي وأباد الملايين من الذين أعتبرهم "أدنى" و"غير مرغوب فيهم" مثل اليهود والغجر والشواذ وغيرهم.
🤣37🤯9😁51👍1
😁25👌8🍓2
يُحكى أن أحد الرعاة كان له قطيع ورثه عن أجداده، قطيع من سلالة لها خصائص معينة تساعدها على العيش في بيئتها الباردة، والسياسة التي اتبعها أجداده مع هذا القطيع كانت هي الاحتفاظ بالنعاج وإرسال الذكور إلى المذبح.

هذا الراعي كان يتمتع بذكاء مميز ولا يترك تفصيلا بدون التساؤل عنه، ولهذا كان وهو صغير يسأل والده عن تلك السياسة والحكمة من وراءها وكان رد والده الذي كان شخصا بسيطا ولم تكن له حتى فرصة دخول المدرسة: "هذه هي التقاليد يا ابني". طبعا لم يرضى صاحبنا بهذه الإجابة السهلة التي لا تليق بمستواه. ولأنه لم يجد حكمة من وراء سياسة أجداده (ليس لغباءه بل لأنه يظن نفسه مستغن عن تجارب قرون، "لا يصدق إلا العلم") قرر التخلي عن ذلك التقليد وإرسال ذكور الخراف و إناثها على حد سواء إلى المذبح لجني أكبر قدر من الأرباح، وفعلا جمع ثروة هائلة من ذلك في وقت قصير، كان شعاره: "قطيع لا تذهب نعاجه إلى المذبح هو قطيع أعرج".
👌26🤣11🍓5💯3
ذهب صاحبنا إلى الحكيم وسأله وكان جوابه: "أيها الأحمق لقد تركت تقاليد أجدادك وذبحت النعاج التي بفضلها يتجدد القطيع". ثم خرج من عنده وهو يقول لنفسه: "أنا فعلا أحمق عندما قررت سؤال هذا الخرف".

وبعد ليالي من الأرق والتفكير توصل صاحبنا إلى حل: سيشتري الخراف الصغيرة من منطقة بعيدة وحارة ويقوم بتربيتها إلى أن تكبر ثم يبعثها إلى المذبح بدون تمييز. وهذا ما فعل، وسارت الأمور بشكل جيد في البداية، لكن مع الوقت بدأ يلاحظ نفوق الخراف التي يجلبها لأنها غير متأقلمة مع البيئة، كما أنها لم تتحمل الأمراض المعدية لدى القطيع الأصلي، والقطيع الأصلي بدوره لم يتحمل أمراض الخرفان المستوردة إلى أن وجد يوما ما القطيع قد نفق كله.
👌33🤣9🍓4💯1
في مقطع لأحدهم، يدعى مؤمن المحمدي، كان يسخر ويتهكم على نوع من المسلمين لمطالبتهم غيرهم باحترام مقدساتهم ومشاعرهم. لكن ما يجهله المتحدث أن ما يجمعه بمن يسخر منهم أكثر بكثير مما يتصور، لأن كليهما ينطلقان من تصورات ليبرالية يسارية وما يختلفان حوله معروف ضمن النقاش الليبرالي الداخلي؛ بين تيار اليسار التقليدي وتيار أقصى اليسار الجديد، تيار الحرية وتيار التعايش واحترام الآخر، تيار "شارلي إبدو" وتيار "الووك" (woke)، تيار "أنت حر" وتيار "ما لم تضر".

لو أن مسلما من القرن التاسع عشر سمع عن الرسوم الكاريكاتورية للنبي ما كان ليخطر في باله أبدا أن ينتفض ليطالب باحترام مقدساته باسم مشاعر مجروحة مثل مراهقة نسي حبيبها عيد ميلادها، وليس لأن هذه المقدسات لا قيمة لها عنده أو أنه لا يغضب للسخرية منها، لكن لأن فكرة المجتمع الإنساني الواحد الذي يتشارك الجميع فيه حقوقا وواجبات لم تكن بعد قد تسللت إلى ذهنه (لم يكن يعرف قناة الجزيرة). لم يكن ينظر إلى علاقته بالدنماركي على أنها علاقة حقوق متبادلة باسم الإنسانية بل علاقة قوة، حقك هو فقط ما تستطيع فرضه بالغلبة (ومايزال هذا هو حال العالم وسيبقى، لكن الحماقة تحجب الرؤية). أما المطالبة بحق ما بالنسبة له فلا توجد إلا بين أفراد المجتمع الواحد وفق معايير محددة لا تعتمد المساواة بالضرورة (هنا أيضا للقوة دور)، والدنماركي في ذلك الوقت بالنسبة للمسلم لم يكن سوى آخر كافر، والكافر الآخر لا يرجى منه شيء ولا يستبعد منه شيء (وكذلك نظرة الدنماركي للمسلم).
❤‍🔥23👌8💯5👍2🔥1
هذا المسلم من القرن 19 مختلف تماما عن المسلم المتلبرل (يمكنك وصفه بالإخواني إن شئت) المنتمي لمجتمع حقوق الإنسان المعاصر حيث تتنافس المجموعات (القبائل) على تحصيل أكبر قدر من الحقوق وأقل قدر من الواجبات بالاعتماد على حجة المظلومية والحرية على حساب حقوق وحرية المجموعات الأخرى، مثلا: أنا رجل ومن حقي أن أعتبر نفسي امرأة ومن واجبك نحوي أن تعتبرني امرأة وإذا لم تفعل فهذا اعتداء على حقي.

أما اليساري/الليبرالي التقليدي الذي تجده ينتقد اليساري/الليبرالي الجديد، كما فعل صاحبنا في الفيديو، فهو في الحقيقة لا يقوم إلا بانتقاد تطور أفكاره؛ فهو من بدأ لعبة حماية المشاعر في حربه ضد الأغلبية من أجل التعايش السعيد، مثلما سن الرئيس السادات قانون "ازدراء الأديان" الذي وضع في الأساس لحماية الأقباط من ازدراء دينهم من قبل الأغلبية باسم التعايش(وهذا ما يباركه اليساري التقليدي)، و ستجد اليساري التقليدي في أوروبا يعتمد النهج ذاته عندما يتعلق الأمر بالمحرقة مثلا، فما قام به اليسار الجديد في أوروبا ما هو سوى إتمام ما بدأه سلفه التقليدي.
❤‍🔥19👌5💯4👍2
ولتلخيص الموضوع وتوضيح الفروق بين الشخصيات المذكورة سنضرب مثالا بالجدل الذي يتجدد كل سنة حول الإفطار العلني في نهار رمضان:
- يساري/ليبرالي تقليدي: من حق أي أحد تناول الطعام متى شاء وأينما شاء.
- مسلم ليبرالي: ينبغي عليك مراعاة مشاعري وأنا جائع في نهار رمضان.
- مسلم تقليدي: نموذج حياتي هو ما يسود سلوكنا في المجال العام وإن لم يعجبك ذلك يمكنك شرب مياه البحر بعد المغرب.
👌30❤‍🔥11💯3👍2