حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
يجب أن يعلم من هاجر إلى أوروبا أنه ليس واجبا على من لم يهاجر أن يتبنى القيم الليبرالية من أجل سواد عيونه فقط لأنه قرر العيش هناك. نظرة من لم يهاجر إلى الفروق بين اليمين واليسار الأوروبيّين لا ينبغي أبدا أن تتأثر بنظرة المهاجر في أوروبا. فلا داعي لأن يقول أحد هذا الحزب مثلا أو ذاك من اليمين المتطرف والكاره للمسلمين والعرب، فلا شأن لنا بكرهه ولا نتوسل الود من أحد، كرهه أو حبه سواء فلسنا هنا نبغي خطبة عروس. معيار واحد يقاس به الأوروبي هو مدى تدخله في الدول الأخرى وما يقوم به من تبشير بالأيديولوجيات، ومن هذه الناحية يتفوق اليسار الأوروبي بأشواط على اليمين. هذا لا يعني الدخول في حالة احتفاء وتمجيد لليمين وكأنه المخلّص كما قد يفعل البعض، خاصة وأن أغلبه مجرد يسار متصهين جعلته عداوته للمسلمين والعرب يُصنف مع اليمين.
26👏5💯3🤯1
دائما كانت توصف الملكية بأنها رجعية وتميل إلى التقاليد في مواجهة الجمهوريين وأفكارهم التقدمية والليبرالية، لكن الملكيات العربية وبالأخص الخليجية كسرت هذا التصور تماما وجعلته فتاتاً يتناثر في الهواء. حيث نرى كيف أن هذه الملكيات تتسابق نحو كل الأفكار التقدمية إلى درجة أن الجمهوريات العربية أصبحت تبدو أمامها محافظة ورجعية وهي التي كانت إلى وقت قريب تصف هذه الملكيات بكل أوصاف التخلف التي يمكن تصورها. وربما يمكن تفسير هذا الأمر على النحو التالي:

أولا: الرفاهية المفرطة.
انتشار الأفكار التقدمية، عندما تتوفر الإرادة السياسية لها، متوقف إلى حد كبير على مدى قدرة الدولة على تحقيق الترف للمواطنين. لهذا ليس من السهل على الجمهوريات الذهاب بعيدا في هذا المسار ما لم تستبق الأمر بتحسين الظروف الاقتصادية للناس بعكس تصور التقدميين العرب الذين يخلطون دائما بين النتيجة والسبب ويضعون العربة أمام الحصان لاعتقادهم الراسخ بأن أفكارهم المنقولة هي ما سيأتي بالتقدم الاقتصادي.
9🔥9👍1
وأفضل مثال على هذا هو تونس التي سبقت حتى الدول الأوروبية الكبرى في بعض النواحي التقدمية مثل الإجهاض أو رفع سن الزواج. في حين أن دول الخليج- بفضل عائدات البترول- (لكن ليس وحدها فقط) قامت بالعكس ولا يهم إن كان فعلها عن دراية أم لا، بحيث أسست رفاهية اقتصادية لا مثيل لها في العالم. وهذا ما سيسمح للدولة بفرض ما تريده على المواطن الغارق في الهيدونية والاستهلاك المفرط حتى تصبح لديه كل القابلية ليوافق على كل شيء مادام قادرا على قيادة سيارته الفارهة في شوارع لندن.

ثانيا.. الشرعية.
الملكيات المشيخية ليس لها أي اهتمام بإثبات نفسها أمام الرعايا. صحيح أنه قد يقال إن الجمهوريات أيضا كذلك لكن هناك فرق واضح في المستوى؛ فالنظم الجمهورية تبقى دائما حريصة على وجود حد أدنى من الرضا الذي يمنحها الشرعية ولابد لها دائما من أن تدّعي وجود مشروع وطني وأنها إل الشعب تنتمي ومن أجله تعمل- ولو على مستوى الخطاب فقط- بعكس الملكيات التي تستمد شرعيتها من ذاتها، بل إنها هي من تمنح الشعب شرعية تواجده ويمكنها بقرار رسمي أن تحرم جزءًا منه (قبيلة مثلا) من حقوق المواطنة. يضاف إلى ذلك استغناؤها شبه الكامل عن شعبها في مشاريعها الاقتصادية وحتى الأمنية والعسكرية بفضل العمالة الأجنبية التي يتجاوز عددها عدد السكان الأصليين، الأمر الذي يسمح لها بتنفيذ أي مشروع أيديولوجي أو سياسي يتيح لها البقاء في السلطة أو يخدم من يقوم على حمايتها حتى لو تطلب ذلك استبدال الشعب بمزيج من الشعوب الغريبة عنه، وذلك ما يحدث فعلا.
11🤯10🔥4👏2
«يظهر التاريخ بأن الأرستقراطية الخاملة تنتهي إلى الغرق في الانحطاط. على عكس الأرستقراطية المحاربة التي يجب أن تقاتل للبقاء في السلطة، ينتهي الأمر بالأرستقراطية الخاملة والمتهورة إلى الهيدونية والاكتئاب، حتى عندما تمسك بزمام السلطة. يوضح هذا بأن القوة ليست كل شيء: يجب أن يكون لديك أهداف لممارستها.»

— تيد كازينسكي | 𝐈𝐒𝐀𝐈𝐅
13👏4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ما يحدث اليوم هو أن الضغط الأيديولوجي القادم من اليسار منذ حوالي قرنين قد توقف (2016)
1
مشكلة من يرغبون في إحياء الحضارات والثقافات البائدة لا تكمن في رغبتهم هذه بالذات بل في عدم صدقهم في هذا المسعى. نابشو القبور هؤلاء لا يريدون فعلا بعث الحياة في عظام الموتى فهم يعلمون أن ذلك مستحيل، ما يريدونه هو عصبية محلية الصنع "جغرافيا" وفارغة ليتسنى لهم حشوها بما يحلو لهم من أيديولوجياتهم الليبرالية والعلمانية والإنسانوية لمواجهة العصبيات الحقيقية والحية في وجدان الناس لتحل محلها في المنطقة دون تعريض أنفسهم لتهمة اجترار الأيديولوجيات الغربية والولاء للثقافة الغربية.
30👏4🔥2
ما يفعله هؤلاء مع هذه الحضارات ليس حكرا عليهم فقط، فهو بالتحديد ما نجده لدى المدافعين عن الإسلام الحداثي الذين ينتقون بعض الآيات أو الأحاديث أو الفتاوى القديمة من هنا وهناك ليقولوا بأن الإسلام أيضا كان ليبراليا قبل الليبرالية ونسويا قبل النسوية وتقدميا قبل التقدمية، وهذا كما نعلم مجرد تلاعب بالواقع والتاريخ.
يمكنك أن تجد لدى أي دين أو حضارة أو شعب عناصر تتوافق مع كل الأيديولوجيات التي يمكن تصورها. وهذا بالضبط ما يفعله نابشو القبور، فهم يعودون أحيانا إلى آلاف السنين قبل الميلاد للبحث بشكل انتقائي عما يخدم الأيديولوجيات السائدة في عصرهم ويصور تلك الحضارات للناس وكأنها كانت ليبرالية وإنسانوية وكتابها المقدس هو إعلان حقوق الإنسان. هذا هو معنى "حضارة" في أذهانهم وما عدى ذلك فهو العصر الحجري، وبهذا المعنى ودون انتقائيتهم لن تبقى حضارة في التاريخ تستحق وصف حضارة إلا السبعين سنة الأخيرة من عمر الحضارة الغربية، وهذا طبيعي فهي في كل الأحوال معيار ما هو حضاري وغير حضاري في نظرهم.

يدّعون الرغبة في إحياء تلك الحضارات والثقافات وهم لن يتحملوا العيش للحظة واحدة في ظل قوانينها ومبادئها وأديانها الحقيقية والكاملة. وعندما تعرض لهم الجانب الذي لا يريدون رؤيته في تلك الحضارات والثقافات سيقولون لك بأنهم يختارون منها فقط ما هو جيد [المطابق لأيديولوجيات عصرهم] وكأنهم في مركز للتسوق أيام التخفيضات. لكن ما جدوى السفر في الزمن لآلاف السنين وتكبد كل هذا العناء لتأتي بفتات لديك ما هو أفضل وأكمل منه في عصرك؟ أنت مجرد ليبرالي ويساري مثل بقية الليبراليين واليساريين، فلماذا كل هذا الخجل؟
👏168👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
«أنا موافقة تماما على أنه من البديهي أن يكون لنا [الشواذ] الحق في الزواج، لكن بنفس القدر أعتقد أيضا أنه من البديهي أن لا توجد مؤسسة الزواج. وهذا ما يسبب لي بعض الارتباك في رأسي، وجزء من هذا الارتباك سببه هو أن النضال من أجل زواج الشواذ يتضمن عادة «الكذب» حول ما سنفعله بالزواج عندما سنحصل عليه، لأننا نكذب عندما نقول بأن مؤسسة الزواج لن تتغير، وهذه كذبة. مؤسسة الزواج ستتغير، وينبغي أن تتغير. ومرة أخرى، أعتقد أنه ينبغي أن لا توجد أصلا»

― ماشا غيسن: صحفية روسية-أمريكية وناشطة من أجل LGBT.. خلال مهرجان سيدني للكُتاب (2012)
👏7😁41
المصيبة الكبرى أن كل أمم وشعوب الأرض الكبرى تشهد نوعا من العودة إلى الهوية الدينية والقومية الأصيلة مع نبذ لشعارات التعددية والانفتاح. من الهند إلى الصين إلى روسيا وحتى أوروبا التي يعيش فيها اليسار أسوء مراحله منذ عقود، ويقف حائرا لا يدري ماذا يصنع بحيث لم يعد في جعبته إلا تبني قضية المعاتيه الذين لا يعرفون هل هم ذكور أم إناث.

إلا العرب ومن حولهم هم الذين تزدهر لديهم بشكل متوازي إما معزوفات التسامح والتعايش وكل تلك الشعارات المشابهة التي لم يعد يشاطرهم فيها سوى بابا الفاتيكان وأصبح من الممكن اليوم القول أن الزمن قد تجاوزها، أو إما مساطيل إحياء الحضارات الميتة بعد تشويهها أو التي لم توجد من الأساس من أجل محاولة مواكبة ما يحدث بدون مواكبته فعلا للاستمرار في نفس الخط اليساري القديم بأسلوب جديد، وكأن اليسار العربي يريد أن يبرهن أنهم أكثر عبقرية من اليسار الغربي من حيث الحماقة.
👏2014
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
توم هولاند: المسيحية، العلمانية والعلم
2
«عندما نقول عن أحد ما بأنه "ابن عصره"، فنحن نشير فقط إلى أنه يتطابق مع غالبية الحمقى في عصره»

— نيكولاس ڠوميز داڤيلا
26🔥4🤯2👏1💯1
عندما تجد اليسار عندنا يستعمل خدعته النفسية الكلاسيكية عن "المجتمع المنافق" ليثبت في النهاية أن مجتمعه يساري مثله كما يقول كل لص: "كل الناس لصوص"، وكل عاهرة تقول "كل النساء عا هرا ت، لكن أنا قلبي أبيض ولا أنافق"، تذكر أن هذا التكنيك تعلمه اليسار العربي من اليسار الأوروبي، فكل ما قيل ويقال وسيقال وكل ما يمكن أن تسمعه من لسان اليسار العربي ستجده لدى المعلم الأوروبي. فهمُ هذا الأخير وتتبع مساره وأساليبه عبر التاريخ يعطيك مناعة كاملة ضد النسخ الرديئة
👏124😁3👍1
الخبر الذي في الصورة في كفة وكل ما شهدته البشرية من حقارة في كفة أخرى:
عجوز إيطالية اكتشفت جثتها في بيتها بعد سنتين من وفاتها بعد قدوم الشرطة بعد الإبلاغ عن شجرة تكاد تسقط في حديقتها. هذا الخبر لوحده يكفي لتلعن العصر الحديث دون توقف.

ويضيف المقال أن 40% من الذين يتجاوزون سن 70 سنة يعيشون بمفردهم، هذا وإيطاليا تعتبر من الدول الأوروبية المتوسطية التي ما تزال تقدر الأسرة، فلك أن تتخيل دول الشمال التي لا يختلف سكانها كثيرا عن السحالي من هذه الناحية! في الولايات المتحدة مثلا يعاني من الوحدة 25٪؜ من الذين تجاوزوا 65 سنة. بريطانيا لديها 2 مليون شخص يفوق سنهم 75 سنة يعيشون بمفردهم، غالبيتهم تمر عليهم عدة أيام دون أي تواصل مع أي إنسان، وإذا حدث فسيكون مع البائع أو ساعي البريد، ولولا أن البنك وشركة التأمين يسألون عنهم لكان مصير أغلبهم كمصير العجوز الإيطالية. ومن أجل ذلك هناك وزارة خاصة بهم تسمى "وزارة الوحدة"، وهذا أكيد من فرط "الإنسانية" كما سيقول صديقنا الليبرالي النسخة المُقلدة.
😁83🤯2😢2
2012: 5٫8٪؜ من جيل الألفية يعتبرون أنفسهم من LGBT (المصدر غالوب)
2017: 8٫2٪؜ من جيل الألفية يعتبرون أنفسهم من LGBT (المصدر غالوب)
2020: 15٫9٪؜ من جيل Z يعتبرون أنفسهم من LGBT (المصدر غالوب)
2021: 20٫8٪؜ من جيل Z يعتبرون أنفسهم من LGBT (المصدر غالوب)
2012: 3٫5٪؜ من السكان يعتبرون أنفسهم من LGBT (المصدر غالوب)
2021: 7٫1٪؜ من السكان يعتبرون أنفسهم من LGBT (المصدر غالوب)

أنا أصدق العلم: ما هو سبب ثبات المثلية الجنسية عبر التاريخ؟ (المصدر كرتون فلينستون)
😁19👏32
لا داعي للقلق، النسبة ثابتة والمثلية سببها جيني ولا علاقة لنتفليكس والبروباغندا الملونة بذلك
9😁8
«لطالما استكشفت ذلك، إن الإتجاه نحو التخنث يحدث دائما في المرحلة المتأخرة من الثقافة، حين تبدأ الحضارة في الإنهيار ... يشعر الأشخاص الذين يعيشون في مثل هذه المراحل المتأخرة من الثقافة بالتطور، والتقدم، أنهم متطورون للغاية ومتحضرون للغاية
ولكن من منظور الملاحظة التاريخية،
يمكنك أن ترى أنها حضارة لم تعد تؤمن بنفسها
ظاهرة المتحولين جنسياً تتكاثر وتنتشر في المراحل "المتأخرة" من الثقافات،
حيث تضعف التقاليد الدينية والسياسية والعائلية وتبدأ الحضارة في الانحدار
لا يتعرض الطلاب اليوم للحضارات التي نشأت، ثم أصبحت متسامحة جنسيًا، ثم سقطت»

ـــ Camille Paglia (أكاديمية أمريكية)
18👏2👍1
النسوية بالنسبة للدول الفاشلة ليست أيديولوجيا تؤمن بها حقا، هي مجرد جزء من سياستها لتحديد النسل
26👏12🔥2
يقال دائما أن المجتمعات التقليدية بحاجة إلى شخصية البطل أو القائد أو المنقذ لتعمل بشكل سليم، ويقول البعض هذا كنوع من القدح لأن المجتمعات الحداثية والديمقراطية في تصور المثاليين منهم مستغنية عن القائد باعتبار القطيع "الواعي" ذاتي الدفع (وهذا بلا شك هراء)، أو لأن الدولة الحديثة بمؤسساتها القوية لها نظام تشغيل مستقل عن توجيه أي أحد بما في ذلك توجيه الشعب.

ما يغيب عن هؤلاء هو أن في هذه المجتمعات وإن كانت مستغنية عن شخصية "البطل" إلا أنها لا تستغني عن شخصية "الشيطان" لتدور عجلتها كما يجب. ربما لا تحتاج إلى قائد ليشحذ قدراتها، لكنها تحتاج لمن يلعب دور "إبليس" حتى في قصصها الخيالية لتلعنه وتستمد من وجوده الثقة بتفوق نموذجها الأخلاقي الذي ترغب بفرضه على العالم

لابد لها من عدو يُختزل في فرد ما يجسد الشر المطلق في سرديتها فتوجّه طاقتها ضده التي تأخذ دائما شكل طارد الأرواح الشريرة exorcist الذي يعتقد أن سبب المشكلة لابد أن يكون روحا شريرة سكنت الجسد: هتلر، ستالين، بن لادن، صدام، بوتين …إلخ. وهنا، يتضح لنا كيف تعلمن التصور المسيحي البيوريتاني عن الشر لدى الولايات المتحدة قبل أن ينتشر في العالم بفضل الثقافة الغالبة.
12👏4🍓1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كون الغرب خبير في البروباغندا هذا لا يعني أن غيره لا يمارسها.

الدعاية الروسية تصور الغرب على أنه جبان وجنوده مخنثون وأن روسيا مرغت أنف الناتو، وهذا غير صحيح أبدا وسخيف جدا. صحيح هناك تخنث اجتماعي غير مسبوق في الغرب، ونتحدث عن ذلك بشكل دائم هنا، لكن هذا لا يعني أبدا أن الجيوش الغربية التي تضم مئات الألاف مخنثة فقط بسبب دعاية نيتفليكسية هنا أو هناك تحتفي بجنرال متحول جنسيا.

وكما يحرص الغرب على عدم الصدام المباشر مع روسيا، فإن روسيا أيضا لا تتجرأ على شبر واحد من أراضي الناتو، وفي النهاية كل هذا الصراع يجري فوق المجال الحيوي لروسيا وليس الغرب.

الناتو اليوم يدعم أوكرانيا بالسلاح بشكل مباشر وعلني ويدعو للجهاد بدون أن يكون بوسع روسيا فعل شيء حيال ذلك. هل تتخيل روسيا وهي تبعث بالسلاح علانية إلى دولة تتعرض للغزو الأمريكي؟

صحيح أن هيمنة الغرب على العالم تراجعت نوعا ما، لكنه مايزال قويا جدا، والذي يحمي روسيا من الغرب اليوم هو السلاح النووي فقط تماما كما يحمي كوريا الشمالية. بدون السلاح النووي سيكون الفارق بين الولايات المتحدة وروسيا هو الفارق بين روسيا وأوكرانيا، لهذا يلوح بوتين بشكل دائم بالسلاح النووي.
👏306👍3🔥3❤‍🔥1🤯1
«إسلامولوجيي (islamologues) الأكشاك، الذين يتعاملون مع الإسلام كوحدة واحدة ومتجانسة، ويقتبسون (نقلاً عن جهة ثانية) من سور القرآن كما يقتبس "خبراء" أخرون من بروتوكولات حكماء صهيون، ويتهمون من يعارضونهم بأنهم "مؤيدون للإسلام" و"لاعقون للبابوش" و"ذميون"، يندرجون ضمن فئة ليست مرتبطة بالسياسية بقدر ما هي تمثل حالة اضطراب الوسواس القهري.»

― آلان دو بنوا
(فوبيات من كل الأنواع ونقطة غودوين, 2014)

نقطة غودوين: هي النقطة التي يصل فيها النقاش إلى طريق مسدود عندما يصف أحد الأطراف الآخر بأنه نازي أو داعشي أو فاشي ... إلخ
15🔥2🤣1
«فقط البشر المختزلين في إنسانيتهم الصرفة عبر تحطيم نماذجهم الطبيعية والسياسية للتضامن هم من يمكننا أن نفرض عليهم عبودية وإضطهادًا مطلقين»
~ Hannah Arendt
9