حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
«يظهر التاريخ بأن الأرستقراطية الخاملة تنتهي إلى الغرق في الانحطاط. على عكس الأرستقراطية المحاربة التي يجب أن تقاتل للبقاء في السلطة، ينتهي الأمر بالأرستقراطية الخاملة والمتهورة إلى الهيدونية والاكتئاب، حتى عندما تمسك بزمام السلطة. يوضح هذا بأن القوة ليست كل شيء: يجب أن يكون لديك أهداف لممارستها.»

— تيد كازينسكي - المجتمع الصناعي ومستقبله
👏21
التنويري: التاريخ يكتبه المنتصرون، لكن لحسن الحظ المنتصرون اليوم أميون، لا يقرأون ولا يكتبون.
😁2
التنويري: مؤامرة، من الفعل آمر، وهو فعل ماضي لا يقبل صيغة المضارع
😁2
«المـ حـ ر قـ ـة هي حدث تاريخي، لكنه ليس في متناول المؤرخين.»
— الرابطة الدولية لمناهضة العنصرية ومعاداة السامية (LICRA)

أنت يا تنويري، يا متشكك، أليس لديك تعليق، يقولون لك حدث تاريخي ولا دخل للمؤرخين فيه، والعقوبة هي السجن. قل أي شيء، إشارة بيدك، إيماءة برأسك، غمزة... أغمي عليه المسكين... من لديه كتاب مقدس لنقرأ له منه حتى يستفيق... (جهل مقدس، جهل مقدس)... الحمد لله على سلامتك يا لمبة، عدت وعاد النور.
1👏1
رفض المسلمون لسب الرسول وتجسيده معروف لدينا، هم مستعدون لتجاوز أي شيء بما في ذلك سب الله وانتقاد الإسلام بألذع الألفاظ، بل قد يتجاوز أحدهم عن شتم والديه، لكن الرسول يبقى خط أحمر لديهم، وهذا ما لا يفهمه الأوروبيون ولا يريدون فهمه، وفي الحقيقة ليس عليهم فهمه، لولا أنهم قيدوا أنفسهم بشعار "حرية، إخاء، مساواة" المتناقض في حد ذاته والذي لن يتوقف عن وضعهم في حالة تناقض، فهم من جهة رفعوا خلال سبعين سنة شعار "الإخاء" الذي يعني إحترام الآخر والتعايش السلمي معه، وبالتالي لابد من التنازل ولو جزئيًا أمامه. ومن أجل نفس هذا المنطلق مثلاً وضع أنور السادات قانون "إزدراء الأديان" الذي كانت غايته هي منع المسلمين من الحديث عن المسيحية وفي ذهنه الإخاء والتعايش السلمي. وعلى أساس شعارات الإخاء والتعايش هته التي رفعتها أوروبا منذ الحرب العالمية، إستقر المسلمون فيها برضا من الأوروبيين.

من جهة أخرى رفعت أوروبا شعار الحرية الذي لابد له أن يدخل في تناقض مع الإخاء، حرية تعبير مطلقة لابد لها أن تتصادم مع إحترام الآخر والتعايش السلمي معه، وهذا ما فهمه حتى الليبراليون ومن أجل ذلك يُمنع الإقتراب من بعض المقدسات مثل الهو،لوكوسـ،ت أو انتقاد بعض الأقليات مثل الشوا،ذ أو السود والمرأة، وهذا ما يعرف بالصواب السياسي. كل ذلك قد يضعهم في حرج أمام شعار المساواة، فإما أن يكون الجميع متساوون وعندئذ يجب أن تحترم مقدسات الجميع وتعاقب كل من لا يحترمها حتى لا يحاول البعض تحقيق ذلك خارج القانون، أو أن المساواة لا تشمل الجميع ويجب أن تصرح بذلك وتتقبل أنه سيغير تمامًا من البنية الاجتماعية.

في كل الأحوال ومهما كان السيناريو الذي ستختاره أوروبا (أو ربما فرنسا فقط) سيكون من المثير للاهتمام مشاهدة نهاية التمثيلية من الضفة الأخرى، أوروبا أمام أحد الأمّرين، إما أن تتخلى عن ما تدعوه بهويتها (في الحقيقة لم يبقى منها شيء وهي مجرد وهم لدى اليمين... والمهاجرين ليسوا سوى حلقة أخيرة) أو أن تتنكر لأيديولوجياتها الليبرالية والعلمانية التي تفرض من خلالها ومن خلال ما تمنحها من تفوق "أخلاقي" سلطتها على العالم. صحيح قد لن يكون لذلك نهاية سعيدة للمسلمين الأوروبيين، لكن أغلبهم اختار العيش هناك، والمسلمين خارج أوروبا الذين يمثلون الغالبية العظمى ليس عليهم تحمل التدخل الغربي ومواعظه وتمثيلياته عن "الحرية، الإخاء، المساواة" التي يريد فرضها على العالم فقط من أجل سواد عيون بضعة ملايين من المسلمين هاجروا بحثًا عن الرفاهية.

«اندلعت الثورة الفرنسية باسم شعار متناقض بطبيعته وغير قابل للتحقيق: الحرية والمساواة والأخوة. لكن في الحياة الاجتماعية ، تميل الحرية والمساواة إلى أن تكونا متعارضتين، معاديتين لبعضهما البعض! الحرية تقضي على المساواة الاجتماعية - وهذا أحد أدوار الحرية - بينما المساواة تقيد الحرية، وإلا فلا يمكن تحقيقها. أما الأخوة فهي ليست من عائلتهم، بل هي مجرد شعار أضافه شخص مغامر، فليست الترتيبات الاجتماعية هي التي يمكن أن تصنع الأخوة الحقيقية. لأنها لا تكون إلا روحية..»
― ألكسندر سولجنيتسين
2👏1
1
يستغرب البعض من ما يصفونه بتطرف العلمانية أو اللائكية الفرنسية، وفي الحقيقة هم فقط يخلطون بين العلمانية والليبرالية. الليبرالية هي ما تجده لدى البروتستنت وبالأخص لدى الأنجلوسكسون، وهي نظرية ترى بأنه ينبغي على الدولة أن تكون محايدة قيمياً تماماً، سواءً كانت تلك القيم دينية أو دنيوية. أما العلمانية التي نجدها أكثر لدى الكاثوليك وتمثل فرنسا النموذج الأول والأكثر وضوحًا لها، فهي منذ اليوم الأول لم تظهر كحركة محايدة أمام الدين بل كحركة معادية له وتسعى لأخذ مكانته.
ربما أغلب الناس لدينا ليس لديهم إطلاع على الطريقة التي رسخت العلمانية الفرنسية سلطتها بعد ثورة 1789، كانت مرحلة بالغة الدموية، حتى أطلق عليها اسم عهد الإرهاب La Terreur، عشرات الألاف من الناس أعدمتها الحكومة الثورية، الألاف منهم من القساوسة، نصف مليون سجين، خربت الكنائس وأحرقت، تم نبش القبور وإحراق ما فيها من عظام، حقد لم يرى مثله أبداً في العهد الملكي الذي سمح بالتنوع والاختلاف بحيث أن الملك عندما كان يوجه رسائله للشعب كان يقول إلى شعوبي، ثم جاءت الثورة بالعقيدة اليعقوبية التي أرادت فرض نموذج واحد ولغة واحدة بالقوة، وحاول من يعرفون بالجيرونديين مقاومتهم لكنهم قتلوا شر تقتيل، حتى أن اليعقوبيين كانوا يسلخون جلودهم ليصنعوا منها الحقائب.
الثورة الفرنسية التي يقدمها لنا مثقفي الثلاثة سنت على أنها قمة حقوق الإنسان والتنوير، كان رمزها الأبرز هو المقصلة، كانت الرؤوس تطير لأتفه الأسباب، وظلت المقصلة رمزا لفرنسا وتقطع الرؤوس بها إلى غاية 1977 عندما أوقفت عقوبة الإعدام
👏21
1
«عندما نرى الكاثوليك اليوم يرفضون ما يسمى بـ "مخلفات العصور الوسطى" في تقاليدهم، والمجمع الفاتيكاني الثاني* وكل ما تلاه من وضع "تحديث" مدمر، ونظرة البابا إلى الأمم المتحدة (تلك الرابطة السخيفة والهجينة واللقيطة) كنوع من التصور المسبق لمسكونية** مسيحية مستقبلية تبدو الكنيسة اليوم منجذبة إليها، فلن يبقى هناك أي شك، ولن يكون بوسع المرء سوى أن ينكر بشكل قاطع قدرتها على توفير أي دعم لحركة ثورية محافظة وتقليدية.»
― يوليوس إيفولا

*المجمع الفاتيكاني الثاني: اجتماع شامل للقساوسة الكاثوليك في الفاتيكان سنة 1962، خلاصة نتيجته: على الكنيسة أن تخضع للعالم وليس العكس.

**المسكونية: توحيد المسيحية والكنائس.
1👏1
«درجة اللاإنسانية لدى دين ما هي التي تضمن له القوة والديمومة: دين ليبرالي هو إما نكتة أو معجزة. إنها حقيقة، ملاحظة مذهلة ودقيقة، وصائبة في كل نقطة بالنسبة للعالم اليهودي المسيحي؛ إن وضع إله واحد هو إعلانٌ بعدم التسامح والموافقة (شئنا أم أبينا) على المثل الثيوقراطية. بشكلٍ عام، فإن مذاهب الوحدة لها نفس الروح: على الرغم من أنها تتذرع بأفكار معادية للدين، إلا أنها تتبع النمط الرسمي للثيوقراطية، بل إنها ترقى إلى نظام ثيوقراطي علماني. استفادت الوضعية من النظم "الرجعية"، التي رفضت محتواها ومعتقداتها فقط لتبني إطارها المنطقي بشكل أفضل. ذلك ما فعله أوغست كونت مع أفكار دي مايستر، وماركس مع أفكار هيجل.»
— إميل سيوران

دين النكتة الليبرالي VS عقائد الوحدة

البابا فرانسيس: رحمة الله لا حدود لها وسيدخل غير المؤمنين الجنة.

وزير الداخلية الفرنسي: يجب أن يكون الإسلام الفرنسي على يقين من أن جميع أتباعه يعتبرون قوانين الجمهورية أسمى من قوانين إلههم.

(يجب عليهم أن يؤمنوا بأنها أسمى وليس فقط أن يحترموها كأمر واقع)
2👍1
استعمال الماء بدل الورق في الحمام من العلامات على الراديكالية ويتنافى مع قيم الجمهورية
🤣41😁1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
وزير التعليم الفرنسي السابق "فانسون بييون" يتحدث عن دين اللائكية (العلمانية الفرنسية) + مقطع من محاضرة لعزمي بشارة عن العلمانية
1👍1👏1
«لم ينتصر الغرب على العالم بتفوق أفكاره أو قيمه أو ديانته، ولكن بتفوقه في تطبيق العنف المنظم. الغربيون غالبا ما ينسون تلك الحقيقة، إلا أن غير الغربيين لا ينسونها أبداً.»
― سامويل هانتينغتون

هانتينغتون مخطئ في نقطة واحدة، بعض غير الغربيين نسوا تمامًا بأن التفوق الغربي هو بالدرجة الأولى تفوق من حيث ممارسة أشد أنواع العنف منذ بداية الحركة الاستعمارية، وهذا ليس عيبًا في حد ذاته، المشكلة في تقديم المواعظ ومحاولة ذلك الفاقد للذاكرة أن يقدم لنا هيمنة الأيديولوجيات الغربية (ليبرالية، علمانية...) التي يعتنقها على أنها نتاج العقلانية والمعرفة وليس نتاج تقليد المغلوب للغالب وحاملات الطائرات التي تجوب المحيطات كشرطي عالمي. هؤلاء الفاقدين للذاكرة الذي يخلطون بين البراغماتية والتبعية يمثلون أخلاق المغلوبين ونوعية من البشر تُعرف من خلال السلطة المهيمنة في عصرها، كنت ستجدهم في الصف الأول خلال العصر الإسلامي، وفي المستقبل قد لن يكون بمقدورهم تصور الأكل بدون العيدان في حال تفوقت آسيا... لكن كل هذا في كفة ولعبهم دور المتمردين والخارجين عن القطيع في كفة أخرى، في حين أنه لا يوجد أكثر منهم التزامًا بالقطيع.
3👏1