أن يقال بأنه من غير المقبول أن تؤمن فئة ما بأن قيمها الخاصة أسمى من قيم الجمهورية والعلمانية [هذا لا يتعارض مع إحترامها كأمر واقع] ويجب إيجاد الوسائل لإنهاء ذلك بدعوى أن هذا إنفصال ثقافي قد يتحول لاحقًا إلى إنفصال سياسي أو تمرد حقيقي على الدولة والقانون، هو دحض شامل لدعوى أن العلمانية هي مبدأ محايد.
تزعم العلمانية بأنها جاءت بالتحديد ضد هذه الفكرة، فكرة أنه لا يسمح للمواطن أو فئة ما بأن تؤمن بوجود قيم أسمى من قيم السلطة الحاكمة بدعوى حماية الوحدة والاستقرار. الإسلام لاحق المرتدين والزنادقة وضيق على غير المسلمين من أجل هذه النقطة بالتحديد، كذلك فعلت محاكم التفتيش المسيحية، نفس الأمر فعلته الأيديولوجيات الوطنية والماركسية.
نحو سعيها إلى وحدة ثقافية [كما فعلت الأديان والأيديولوجيات] على أساس دنيوي أصبحت العلمانية دينًا آخر، وتفقد بذلك كل الشرعية والحجج التي جاءت من أجلها...
العلمانية طائفة من بين الطوائف ويجب أن تعامل كذلك وقول غير ذلك هو إما جهل بحقيقة العلمانية في الواقع أو هو خداع.
تزعم العلمانية بأنها جاءت بالتحديد ضد هذه الفكرة، فكرة أنه لا يسمح للمواطن أو فئة ما بأن تؤمن بوجود قيم أسمى من قيم السلطة الحاكمة بدعوى حماية الوحدة والاستقرار. الإسلام لاحق المرتدين والزنادقة وضيق على غير المسلمين من أجل هذه النقطة بالتحديد، كذلك فعلت محاكم التفتيش المسيحية، نفس الأمر فعلته الأيديولوجيات الوطنية والماركسية.
نحو سعيها إلى وحدة ثقافية [كما فعلت الأديان والأيديولوجيات] على أساس دنيوي أصبحت العلمانية دينًا آخر، وتفقد بذلك كل الشرعية والحجج التي جاءت من أجلها...
العلمانية طائفة من بين الطوائف ويجب أن تعامل كذلك وقول غير ذلك هو إما جهل بحقيقة العلمانية في الواقع أو هو خداع.
❤1👏1
- هل يمكن أن أكون مسلمًا ومع علمانية الدولة؟
= أكيد... لا يوجد أي تعارض بين الأمرين
- هل يمكن أن أكون ملحدًا وضد علمانية الدولة؟
= هل أنت مجنون؟ كيف يمكن أن يخطر على بالك كهذا سؤال؟ أنت ملحد أنت مع العلمانية تلقائيًا، العلمانية شرط من شروط صحة عقيدتك كملحد وإلا كنت منافقًا، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار والعياذ بالله.
"الكنيسة في كلّ الأحوال مؤسّسة أرقى وأنبل من الدولة."
~ نيتشه - العلم المرح
(هذا انتقاد من نيتشه للعلمانية)
= أكيد... لا يوجد أي تعارض بين الأمرين
- هل يمكن أن أكون ملحدًا وضد علمانية الدولة؟
= هل أنت مجنون؟ كيف يمكن أن يخطر على بالك كهذا سؤال؟ أنت ملحد أنت مع العلمانية تلقائيًا، العلمانية شرط من شروط صحة عقيدتك كملحد وإلا كنت منافقًا، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار والعياذ بالله.
"الكنيسة في كلّ الأحوال مؤسّسة أرقى وأنبل من الدولة."
~ نيتشه - العلم المرح
(هذا انتقاد من نيتشه للعلمانية)
❤1👏1😁1🤣1
يقول الملحد الحركي للمسلم: ليس من الضروري أن تكون الدولة إنعكاسًا لمعتقدك... في المقابل تجده عاجزًا حتى على أن يتخيل وجود ملحد ضد علمانية الدولة، أي دولة لا تعكس معتقده كملحد... سيحاول الملحد الحركي أن يراوغ ويقول: العلمانية لا تعني الإلحاد... هنا يخلط بين أمرين هو أول من يرفض الخلط بينهما عندما يحاول أن يقنع المسلم بأنه لا تعارض بين معتقده والعلمانية: الخلط بين إختيار الفرد للعلمانية كنظام سياسي (بمعنى إختياره الفصل بين الدولة ومعتقده الديني إن وجد) وبين علمانية الدولة في حد ذاتها التي لا يمكن إلا أن توصف بالملحدة... هنا سيخرج لك من قبعته السحرية إحدى المسلمات الفيزيائية الغير قابلة للجدال، قانون نيوتن الرابع: الدولة لا يمكن أن يكون لها دين.
❤1👏1
في السنوات الأخيرة ومع الإقحام الشديد لنظرية الجندر في المقررات الدراسية (التربية الجنسية) والسماح لممثلي لوبيات الشـ،وا،ذ بدخول أقسام المدارس الفرنسية، بعض العائلات، وبالأخص المسلمة، قررت التوجه نحو التعليم المنزلي لتجنيب أطفالهم البروباغندا الجندرية والشـ،ذو،ذية.
من أجل ذلك، وضمن برنامج الرئيس ماكرون لما سمي "تدعيم العلمانية"، سيكون من غير المسموح بالتعليم المنزلي، كما تقرر تخفيض سن الدخول الإجباري للأطفال إلى المدرسة إلى 3 سنوات.
قرارات تستحي منها حتى تلك الدولة التي توصف بالاستبداد السياسي، لأن هكذا قرارات لا يمكن وصفها إلا بالشمولية وهو الوصف الدقيق لطبيعة الكثير من الدول الأوروبية التي وبسبب فكرة خاطئة تحصر حرية المجتمع في الحرية السياسية بدون النظر إلى مدى حريته الاجتماعية، تعودت على تقديم نفسها كبلدان للحريات، في حين أن تعريف الدولة الشمولية هو الدولة التي تعمل على السيطرة على كافة جوانب الحياة الشخصية والعامة قدر إمكانها. لديك في أوروبا حرية انتقاد السياسيين كما تشاء (في كل الأحوال لن يقدم ذلك ولن يؤخر) لكن ليس بوسعك تربية أطفالك بحسب الطريقة التي تريدها، وهذا أبسط حق يملكه الإنسان، وحتى الحيوانات تتمتع به، أما هذه الدول الشمولية فتتدخل في كل كبيرة وصغيرة وكل ما يتعلق بالحياة الشخصية، وربما ستقرر في المستقبل الاشراف على إرضاع أطفالك لتتأكد بأن الأمر يتم وفق قيم الجمهورية بحيث يغير الأب الحفاضات بالقدر الكافي ويربى الطفل تربية محايدة جندريا... في كل الأحوال، ستكون السنوات القادمة أكثر متعة.
من أجل ذلك، وضمن برنامج الرئيس ماكرون لما سمي "تدعيم العلمانية"، سيكون من غير المسموح بالتعليم المنزلي، كما تقرر تخفيض سن الدخول الإجباري للأطفال إلى المدرسة إلى 3 سنوات.
قرارات تستحي منها حتى تلك الدولة التي توصف بالاستبداد السياسي، لأن هكذا قرارات لا يمكن وصفها إلا بالشمولية وهو الوصف الدقيق لطبيعة الكثير من الدول الأوروبية التي وبسبب فكرة خاطئة تحصر حرية المجتمع في الحرية السياسية بدون النظر إلى مدى حريته الاجتماعية، تعودت على تقديم نفسها كبلدان للحريات، في حين أن تعريف الدولة الشمولية هو الدولة التي تعمل على السيطرة على كافة جوانب الحياة الشخصية والعامة قدر إمكانها. لديك في أوروبا حرية انتقاد السياسيين كما تشاء (في كل الأحوال لن يقدم ذلك ولن يؤخر) لكن ليس بوسعك تربية أطفالك بحسب الطريقة التي تريدها، وهذا أبسط حق يملكه الإنسان، وحتى الحيوانات تتمتع به، أما هذه الدول الشمولية فتتدخل في كل كبيرة وصغيرة وكل ما يتعلق بالحياة الشخصية، وربما ستقرر في المستقبل الاشراف على إرضاع أطفالك لتتأكد بأن الأمر يتم وفق قيم الجمهورية بحيث يغير الأب الحفاضات بالقدر الكافي ويربى الطفل تربية محايدة جندريا... في كل الأحوال، ستكون السنوات القادمة أكثر متعة.
❤1👍1👏1😁1🤣1
من أهم ما كان يميز العبد في الماضي هو عدم إمتلاكه أي سلطة على أطفاله، ما ينجبه ملك لسيده وهو وحده من يحق له أن يقرر ما سيفعله بهم، بما في ذلك بيعهم.
اليوم عندما تنظر إلى الأوروبي (ولاحقا نحن إذا استمر مسار تقليدهم) يمكنك أن ترى نفس الشيء، الأهل هم مجرد حاضنة تطعم وتعتني بالطفل وكأنه عجل أو حيوان أليف، لكن لا يحق لهم توريثه أي قيم ومبادئ تخالف السلطة، توريثه قيم مخالفة تسميه الأيديولوجيا المسيطرة ونخبتها بـ "القولبة" ودائما ما يصورون الأهل على أنهم أعداءه الذي يمنعون عبقريته من البروز، كل هذا من أجل نقل سلطة الأهل إلى الدولة لتقرر أي نوع من القيم عليهم تبنيها من خلال ماكينة ضخمة لغسيل المخ تسمى المدرسة... لكن أين هم العباقرة، لا أحد يراهم؟ إلا إذا إعتبرنا الطفل الحائر هل هو صبي أو بنت أحد تجليات العبقرية
اليوم عندما تنظر إلى الأوروبي (ولاحقا نحن إذا استمر مسار تقليدهم) يمكنك أن ترى نفس الشيء، الأهل هم مجرد حاضنة تطعم وتعتني بالطفل وكأنه عجل أو حيوان أليف، لكن لا يحق لهم توريثه أي قيم ومبادئ تخالف السلطة، توريثه قيم مخالفة تسميه الأيديولوجيا المسيطرة ونخبتها بـ "القولبة" ودائما ما يصورون الأهل على أنهم أعداءه الذي يمنعون عبقريته من البروز، كل هذا من أجل نقل سلطة الأهل إلى الدولة لتقرر أي نوع من القيم عليهم تبنيها من خلال ماكينة ضخمة لغسيل المخ تسمى المدرسة... لكن أين هم العباقرة، لا أحد يراهم؟ إلا إذا إعتبرنا الطفل الحائر هل هو صبي أو بنت أحد تجليات العبقرية
❤1👍1👏1
كل التيارات تبدأ متشددة ثم تتراخى مع الزمن، إلا التقدمية منها، تبدأ بهدوء ثم تزداد تشددًا مع الزمن. لهذا لا يمكن الوثوق بها، فهي دائماً تريد المزيد ولا وتضع لنفسها أبدًا حدًا لتقف عنده، وإن إدعت العكس فهي تكذب، التاريخ والحاضر يكذبها.
❤1👏1
«السياسة هي سجن الإنسان الحديث. أي أن عبوديته تكمن فيما يسمى حريته. قيل له أنت حر، ومع ذلك، أُجبر على تشغيل الماكينة. هل السنجاب أقل أسرًا من الطائر لأنه يقوم بتدوير قفصه؟»
― هابيل بونرد
«التقليص التدريجي للحرّيات لدى بعض الشعوب هو ناتج عن شيخوختها بنفس القدر عمّا هو ناتج عن النظم السياسية الديكتاتورية، على الرغم من بعض مظاهر التحلّل والإباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية. هذا التقليص في الحريات يشكّل أحد الأعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط، التي لم تستطع أي حضارة في العالم أن تنجو منها حتى الآن.»
― غوستاف لوبون
(حول الإختزال المعاصر لحرية الإنسان في المشاركة السياسية وبعض المطالب الهيدونية)
― هابيل بونرد
«التقليص التدريجي للحرّيات لدى بعض الشعوب هو ناتج عن شيخوختها بنفس القدر عمّا هو ناتج عن النظم السياسية الديكتاتورية، على الرغم من بعض مظاهر التحلّل والإباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية. هذا التقليص في الحريات يشكّل أحد الأعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط، التي لم تستطع أي حضارة في العالم أن تنجو منها حتى الآن.»
― غوستاف لوبون
(حول الإختزال المعاصر لحرية الإنسان في المشاركة السياسية وبعض المطالب الهيدونية)
❤2👍1
الدولة القديمة كانت لا تساوي بين فئات مواطنيها المختلفة وتجعلهم على درجات متفاوتة، في المقابل كانت كل فئة تعيش بالطريقة التي تناسبها.
الدولة الحديثة تساوي بين جميع مواطنيها وتجعلهم كلهم على درجة واحدة، في المقابل يجب أن يعيش الجميع بنفس الطريقة، ويفكروا بنفس الطريقة، ويعتقدوا نفس المعتقد، وتحكمهم تفس القوانين... دولة واحدة، قطيع واحد
«المشرّعون والثوريّون الذين يعدون بالمساواة والحرّية في الآن نفسه، هم إمّا سيكوباتيين وإمّا نصّابين.»
— غوته
الدولة الحديثة تساوي بين جميع مواطنيها وتجعلهم كلهم على درجة واحدة، في المقابل يجب أن يعيش الجميع بنفس الطريقة، ويفكروا بنفس الطريقة، ويعتقدوا نفس المعتقد، وتحكمهم تفس القوانين... دولة واحدة، قطيع واحد
«المشرّعون والثوريّون الذين يعدون بالمساواة والحرّية في الآن نفسه، هم إمّا سيكوباتيين وإمّا نصّابين.»
— غوته
❤1👏1
«ليس لدى الفرد أطفال، ولم يعد له أسلاف: يعزل نفسه من جميع الجهات، ويفصلها عن الماضي والمستقبل. يبقى له وقت فقط للمتعة أو الضجر.»
― هابيل بونرد (1943)
(ليس له أطفال لأنه لا يملك ما يمكن أن يقدمه لهم، وليس له أسلاف لأنه لم يأخذ عنهم شيئًا)
― هابيل بونرد (1943)
(ليس له أطفال لأنه لا يملك ما يمكن أن يقدمه لهم، وليس له أسلاف لأنه لم يأخذ عنهم شيئًا)
❤1👏1
«تحول مركز ثقل الأدب إلى شكل من السرد القصصي أكثر فاعلية [تجاريًا]. النجاح الحقيقي للأدب اليوم هو روايات الإثارة. مع بعض القرف* من النوع الموجه للنساء، مجلات نسائية توسعت لتصل مستوى روايات مزيفة. بشكل عام، هذا هو الوضع.»
― ريشارد ميي _ كاتب وناشر فرنسي
*هو استعمل لفظ أقرف من "قرف". بالنسبة لي أفضل وصفها بالمسلسلات الورقية. الثقافة اليوم هي أن تقرأ المسلسلات
― ريشارد ميي _ كاتب وناشر فرنسي
*هو استعمل لفظ أقرف من "قرف". بالنسبة لي أفضل وصفها بالمسلسلات الورقية. الثقافة اليوم هي أن تقرأ المسلسلات
❤1👏1
واحد من المواقف الكوميدية التي يتحفنا بها الليبرالي العربي هو عندما يهاجم الطائفية في لبنان ويدعي أن العلمانية هي الحل [تخيل "لبنان" دولة يحكمها الدين وتنقصه العلمانية] وكأن ما يعد به مختلف في جوهره عن ما هو موجود، في حين أنه لا يوجد مذهب ذي طبيعة طائفية مثل الليبرالية، وهذا أصبح واضحًا مشاهدته في الغرب، وبالأخص الولايات المتحدة. ما يريده الليبرالي في لبنان ليس إنهاء التمثيل السياسي للطوائف الدينية بشكل كامل، فذلك لا يتعارض مع جوهر الليبرالية، ما يريده هو مجرد توسيع الطائفية القائمة على النظام البرلماني لتشمل أيضا العرق والجنس والتوجه الجنسي وربما حتى التفضيلات المطبخية (النباتية، الخضرية) ولا تقتصر فقط على طائفية الدين، وهذا من الصعب تحقيقه ما بقي يحكم لبنان ما يمكن وصفه بالليبرالية الدينية. من الأسهل بكثير أن يُعترف في يوم من الأيام بزواج الشـ،وا،ذ في الإمارات (وهذا ليس بالبعيد كما قد نتصوره) على أن نجده في لبنان، ليس لأن لبنان دولة دينية محافظة، لكن لأن الطوائف التي لا ترضى حتى بالزواج السوي العابر للطوائف، لن يكون سهلاً اقناعها بالزواج بين الجنس الواحد حتى ولو لم تكن متدينة حقًا... إذا كانت طائفية لبنان معضلة فهي معضلة ليبرالية/ليبرالية
👏2❤1
«سوف يجيبون [التقدميون] بأنهم لا يريدون جعل الرجل الأسود نسخة عن الرجل الأبيض مهما كلف ذلك، بل على العكس يريدون المحافظة على الثقافة الأفرو-أمريكية. ولكن على ماذا تشتمل بالضبط هذه المحافظة؟ إنها تقتصر بشكل أساسي على تناول الأطباق التقليدية لدى السود، والاستماع إلى موسيقى السود، وارتداء أزياء السود، والذهاب إلى كنيسة للسود أو إلى مسجد. بمعنى آخر، لا يمكن التعبير عن هذه الثقافة إلا بشكل سطحي. لكن من حيث جميع النقاط الأساسية، يريدون أن يتبنى السود المثل العليا للطبقة الوسطى البيضاء.»
— تيد كازينسكي - المجتمع الصناعي ومستقبله
— تيد كازينسكي - المجتمع الصناعي ومستقبله
❤1👏1
«لدى اللاتينيين، تعني كلمة "ديمقراطية" قبل كل شيء محو إرادة ومبادرة الفرد أمام إرادة ومبادرة الدولة. هذه الأخيرة مسؤولة أكثر فأكثر عن التوجيه والمركزة والاحتكار والتصنيع. تلجئ إليها بشكلٍ دائم جميع الأحزاب بدون استثناء، الراديكالية منها والاشتراكية والملكية. بالنسبة للأنجلو ساكسونيين، ولا سيما في الولايات المتحدة، فإن نفس كلمة "ديمقراطية" تعني على العكس من ذلك التطوير المكثف لإرادة الفرد، ومحو الدولة، التي، وباستثناء الشرطة والجيش والعلاقات الدبلوماسية، غير مسموح لها بإدارة أي شيء، ولا حتى التعليم. لذلك فإن للكلمة نفسها معاني متناقضة تمامًا لدى هذين الشعبين.»
— غوستاف لوبون
— غوستاف لوبون
❤1👏1
أزمة الفتيان مع التعليم، لن أكون مبالغًا لو قلت بأنها ربما أهم مشكلة اجتماعية اليوم، قنبلة لا ندري متى ستنفجر، وربما إنفجرت، ومع ذلك لا يبدو أن هناك أي اهتمام من أي نوع من قبل الدولة أو المجتمع. يتم التعامل مع الفجوة التي تتوسع كل سنة بين الفتيان والفتيات من حيث التعليم، وبالتحديد التعليم العالي، أين يصل الفارق أحيانا إلى 1/3 مقابل 2/3، وكأنها مجرد أرقام وإحصاءات تُذكر للترفيه وليس لها أي تأثير على واقع المجتمع من حيث البطالة وتأخر سن الزواج والرغبة في الزواج فقط للإنجاب وإنقلاب الأدوار في الأسرة، وبلا شك الطلاق (الترتيب مقصود)... نتحدث هنا عن نصف الجامعيات، وهن يمثلن الملايين، صحيح لهن من يقابلهن من الذكور بما أن عدد الذكور مساوي لعدد الإناث (من التراهات المنتشرة مقولة أن الإناث أكثر)، لكن ليس لهن من يكافؤهن اجتماعيا من حيث التعليم. هذا أحد الأسباب الرئيسية لإرتفاع سن الزواج الذي تجاوز متوسط 30 سنة لدى الجنسين وأصبح يعتبر من بين الأعلى في العالم... ثم تجد حركات طفيلية تعتاش على القضايا الوهمية، تصدع رأسك بالحديث عن زواج القاصرات وقصص أنتهت منذ الستينات.
ملف pdf يتضمن تجميع للمقالات التي نشرت سابقا في حس سليم عن أزمة الفتيان وأسبابها مع كل المصادر
https://mega.nz/file/HQIn1ILC…
أو
https://t.me/HS_SLM/1156
ملف pdf يتضمن تجميع للمقالات التي نشرت سابقا في حس سليم عن أزمة الفتيان وأسبابها مع كل المصادر
https://mega.nz/file/HQIn1ILC…
أو
https://t.me/HS_SLM/1156
mega.nz
683.1 KB file on MEGA
❤3👍2
الفتاة وهي صغيرة في السن، تكون معاييرها للزواج مرتفعة بحيث تتوقع زوج يكون على الأقل يكافؤها وإن أمكن يتجاوزها من حيث الجمال أو المكانة المادية أو الاجتماعية، ولا يكون الأمر هنا بالضرورة جمال مقابل جمال أو مكانة اجتماعية مقابل مكانة اجتماعية، فالمرأة الجميلة إن كانت من بيئة فقيرة تميل أكثر نحو الرجل الغني أو صاحب المكانة الاجتماعية، في حين تنجذب محدودة الجمال نحو من هو أكثر وسامة [من المفروض لا نحتاج للقول بأنها قاعدة عامة ولا تشمل الجميع بالضرورة].
مع مرور السنوات إن لم تحصل الفتاة على مبتغاها تبدأ في تخفيض معاييرها التي يرافقها أيضا انخفاض في مستواها من حيث الشباب والجمال. وعند سن معين، ومع ضغط الساعة البيولوجية عليها قد تتخلى عن أغلب معاييرها وربما كلها، بحيث يصبح هدفها فقط أن تتزوج قبل أن تصل سن اليأس وتصبح غير قادرة عن الإنجاب (غالبا ما تطلب الطلاق بعد إنجابها العدد الذي تريده)، وهنا نجد أحد الفروق الأساسية بين الرجل والمرأة. الرجل عمره كذكر أطول من عمر الأنثى، فهو يمكنه تأدية وظيفته كذكر حتى بعد سن الستين، وهذا ما يعطيه هامش أكبر، وإن كان صاحب مكانة اجتماعية ومادية جيدة، فإنه يمكنه الإختيار بين امرأة في سن 45 سنة وبين بنتها ذات 25 سنة. في حين أن عمر المرأة كأنثى محدود أكثر وكلما إقتربت من سن اليأس إنخفضت خصوبتها، ومن هنا ذلك الاهتمام الاجتماعي بعنوسة المرأة أكثر والقلق على أن يفوتها القطار، الذي هو في الحقيقة قطار الإنجاب وليس الزواج كما يصور ذلك البعض عندما يملأون رأسها بأن حياتها لا ينبغي أن تكون متعلقة بالرجل في حين أن جوهر القضية هو الإنجاب.
إذن في مطلع العشرينات من العمر تكون اليد العليا للفتاة على الشاب العشريني، فهي تملك هامش أكبر بحيث يمكنها أن تختار الأكبر سنا والذي سيكون أنجح اجتماعيا وأكثر نضجا من الشاب العشريني... لكن بعد الثلاثين تنقلب المعادلة وتصبح اليد العليا لذلك الشاب ويتوسع هامش اختياره مقابل انحصار هامش اختيارها.
المصيبة التي تسبب فيها العصر الحديث من خلال ما ينشره من أفكار وروايات ومسلسلات وأفلام ومديح مبالغ فيه للأنثى، هو رفع الفتيات لمعاييرهن للزواج والعلاقة المثالية بشكل يتجاوز كثيرًا ما يمكنهن الحصول عليه.
أما الشباب فهم ليسوا أفضل حالاً من الفتيات، وربما حالهم أسوء لأنهم بدون ساعة بيولوجية تجعلهم يستيقذون من السبات، وهم أيضا نتيجة ما يعرض عليهم في كل زاوية ينظرون إليها، يطمحون إلى ما لا يناسب مستواهم مادياً وخلقيا، وتجدهم يتذمرون من الشروط الكثيرة والمهور الغالية، في حين أن تلك الشروط والمهور تطلبها غالبا فقط فتيات لهن مستوى معين من الجمال وهو لا يمكنه تخيل نفسه مع مستوى أدنى هو في الحقيقة المستوى الذي يستحقه. وهذا ما يخلق لدى الجنسين حالة دائمة من الكبت وعدم الرضا.
ملاحظة: هذا المنشور يصف الواقع الذي يتجنب المعاصرون رؤيته على حقيقته لأنهم يرفضون فكرة وجود قوانين تحكم العلاقات والحديث عنها بشكل يصفونه بالمادي بدل رومنسياتهم، وليس للحديث عن مثاليات أو كيف ينبغي أن يكون عليه الحال، بل هو الواقع كما هو وكما كان وكيف سيكون.
مع مرور السنوات إن لم تحصل الفتاة على مبتغاها تبدأ في تخفيض معاييرها التي يرافقها أيضا انخفاض في مستواها من حيث الشباب والجمال. وعند سن معين، ومع ضغط الساعة البيولوجية عليها قد تتخلى عن أغلب معاييرها وربما كلها، بحيث يصبح هدفها فقط أن تتزوج قبل أن تصل سن اليأس وتصبح غير قادرة عن الإنجاب (غالبا ما تطلب الطلاق بعد إنجابها العدد الذي تريده)، وهنا نجد أحد الفروق الأساسية بين الرجل والمرأة. الرجل عمره كذكر أطول من عمر الأنثى، فهو يمكنه تأدية وظيفته كذكر حتى بعد سن الستين، وهذا ما يعطيه هامش أكبر، وإن كان صاحب مكانة اجتماعية ومادية جيدة، فإنه يمكنه الإختيار بين امرأة في سن 45 سنة وبين بنتها ذات 25 سنة. في حين أن عمر المرأة كأنثى محدود أكثر وكلما إقتربت من سن اليأس إنخفضت خصوبتها، ومن هنا ذلك الاهتمام الاجتماعي بعنوسة المرأة أكثر والقلق على أن يفوتها القطار، الذي هو في الحقيقة قطار الإنجاب وليس الزواج كما يصور ذلك البعض عندما يملأون رأسها بأن حياتها لا ينبغي أن تكون متعلقة بالرجل في حين أن جوهر القضية هو الإنجاب.
إذن في مطلع العشرينات من العمر تكون اليد العليا للفتاة على الشاب العشريني، فهي تملك هامش أكبر بحيث يمكنها أن تختار الأكبر سنا والذي سيكون أنجح اجتماعيا وأكثر نضجا من الشاب العشريني... لكن بعد الثلاثين تنقلب المعادلة وتصبح اليد العليا لذلك الشاب ويتوسع هامش اختياره مقابل انحصار هامش اختيارها.
المصيبة التي تسبب فيها العصر الحديث من خلال ما ينشره من أفكار وروايات ومسلسلات وأفلام ومديح مبالغ فيه للأنثى، هو رفع الفتيات لمعاييرهن للزواج والعلاقة المثالية بشكل يتجاوز كثيرًا ما يمكنهن الحصول عليه.
أما الشباب فهم ليسوا أفضل حالاً من الفتيات، وربما حالهم أسوء لأنهم بدون ساعة بيولوجية تجعلهم يستيقذون من السبات، وهم أيضا نتيجة ما يعرض عليهم في كل زاوية ينظرون إليها، يطمحون إلى ما لا يناسب مستواهم مادياً وخلقيا، وتجدهم يتذمرون من الشروط الكثيرة والمهور الغالية، في حين أن تلك الشروط والمهور تطلبها غالبا فقط فتيات لهن مستوى معين من الجمال وهو لا يمكنه تخيل نفسه مع مستوى أدنى هو في الحقيقة المستوى الذي يستحقه. وهذا ما يخلق لدى الجنسين حالة دائمة من الكبت وعدم الرضا.
ملاحظة: هذا المنشور يصف الواقع الذي يتجنب المعاصرون رؤيته على حقيقته لأنهم يرفضون فكرة وجود قوانين تحكم العلاقات والحديث عنها بشكل يصفونه بالمادي بدل رومنسياتهم، وليس للحديث عن مثاليات أو كيف ينبغي أن يكون عليه الحال، بل هو الواقع كما هو وكما كان وكيف سيكون.
🤯3💯3❤2
هناك نوع من الزواج يمكن أن نسميه بـ "التزاوج" وهو أخطر زواج قد يقدم عليه الرجل. يكون هذا الزواج عندما تتأخر إحداهن في الزواج وتبلغ سن الثلاثين وتكون ذات مكانة اجتماعية أو مادية جيدة أو على الأقل تكون مستقلة ماليًا، لكن ساعتها البيولوجية بدأت تدق بشدة، فتقرر أن تخفض من شروطها للزواج وترضى بالزواج من رجل أقل منها في المستوى سواءً من حيث الجمال أو من حيث الحالة الاجتماعية، وما كانت لترضى به عندما كانت في سن العشرين. وهو الآخر سيفرح بهذا الزواج ويعتبره مثل الفوز باليانصيب. وقد يغلف كلاهما هذا الزواج بكل الرومنسيات وكل ما يمكن توقعه من المعاصرين. لكن بعد سنوات، وبعد إنجاب طفلين أو ثلاث، وتكون المرأة قد قامت بدورها البيولوجي سيعود إليها عقلها إن صح التعبير، وفي كثير من الأحيان، وليس دائماً طبعاً، ستطرح السؤال التالي ما لم يتقبل الزوج أن يكون مثل حيوان أليف في البيت: لماذا هو هنا؟ لست بحاجة إليه في أي شيء، وفي كل الأحوال ليس له ما يقدمه، وهو ليس هنا إلا لإعطاء الأوامر أو التدخل فيما أفعله، ألن يكون من الأفضل أن أقول له مع السلامة وأبقى مرتاحة مع أطفالي؟ (لولا مصير الأطفال وحاجتهم إلى الأب لتنشئة سليمة لتفهمتها تمامًا)
بشكل عام، أي علاقة بين البشر، ومهما كان نوعها، لابد أن تتضمن مصلحة متبادلة وإلا إنتهت إلى الفشل، حتى لو كانت هذه المصلحة هي مجرد التسلية أو توقع أن يكون لها نفع ما في المستقل، أو كما يقال: الصديق وقت الضيق... قد يُرد على هذا بأن ذلك لا ينطبق بالضرورة على كل الناس، وربما هذا صحيح، وغالب من يحتج بهذا يسعى فقط لاستثناء نفسه، وهو في الحقيقة قد لا يكون كذلك، وليس عيبًا أن لا يكون كذلك كما يحاول المعاصرون دائماً اشتراط التجرد من المصالح في العلاقات والصداقات ويعتبرون "المصلحة" كلمة نابية، وهي فكرة مثالية أكثر مما يتحمله البشر.
بشكل عام، أي علاقة بين البشر، ومهما كان نوعها، لابد أن تتضمن مصلحة متبادلة وإلا إنتهت إلى الفشل، حتى لو كانت هذه المصلحة هي مجرد التسلية أو توقع أن يكون لها نفع ما في المستقل، أو كما يقال: الصديق وقت الضيق... قد يُرد على هذا بأن ذلك لا ينطبق بالضرورة على كل الناس، وربما هذا صحيح، وغالب من يحتج بهذا يسعى فقط لاستثناء نفسه، وهو في الحقيقة قد لا يكون كذلك، وليس عيبًا أن لا يكون كذلك كما يحاول المعاصرون دائماً اشتراط التجرد من المصالح في العلاقات والصداقات ويعتبرون "المصلحة" كلمة نابية، وهي فكرة مثالية أكثر مما يتحمله البشر.
❤6🤯1