حسّ سليم
9.1K subscribers
749 photos
72 videos
1 file
36 links
Download Telegram
لفهم سياق مقطع الفيديو الأخير... سنة 2002 قررت الحكومة الفرنسية منح الأباء عطلة لـ 14 يوما إن شاؤوا في حالة ما رزقوا بطفل، والغاية كانت دائما مصرح بها: المساواة بين الجنسين من ناحية الاعتناء بالطفل، بدون أن ينسوا إضافة مصلحة الطفل في حضور الأب أكثر في حياته (نتحدث هنا عن رضيع). منذ 2002 كانت هناك إعتراضات بأن الدولة، مدفوعة بأيديولوجيا شمولية، تريد التدخل في شؤون بيوت الناس، وتريد أن تفرض حالة من اللاتمايز بين الجنسين وبين دور الأم والأب. كان يرد على هذا بأنها إجراءات غير إجبارية تم وضعها فقط لمن لديه الرغبة في ذلك وأن الحكومة لا تريد أن تفرض شيء على أحد بل أن تمنحهم حرية أكبر، لكن ليس من السهل أن يقاوم الناس إغراء عطلة مدفوعة الأجر، هذه الجزرة نجحت مع 70% من الناس.
الجديد هذه الأيام، وهو سبب هذا الحديث، هو مضاعفة أيام هذه العطلة إلى 28 يوم مع جعل 7 أيام منها "إجبارية" هذه المرة. أي مرة أخرى نشهد أسلوب التدرج والخداع الذي يمارسه التقدميون للوصول إلى هدفهم وهو حالة اللاتمايز بين الجنسين وإمكانية تبادل الأدوار، أو كما قال الرئيس ماكرون: لا يكون الأب بالضرورة ذكرًا... لكن طبعا وحده القذافي هو المجنون.
بالنسبة للمتحدث فإن ما يريد أن يقوله هو أن تعامل الأب مع الطفل تمامًا كما لو كان أمه، أي يعتني به مثلها ويسهر على رعايته، يجعل من الأب أمًا أخرى في ذهن الطفل، دوره تلبية حاجاته ومصدرًا للحنان، وهذا بلا شك أمر نبيل، لكنه في حالة الأب سيحذف التمايز الذي بينه وبين الأم بشكل يضيق تلك المساحة التي تفصل الأب عن ابنه والتي تسمح له بإنتشال الطفل لاحقًا من حضن الأم لينضج، وبفرض الاحترام اللازم لفرض القانون... طبعا هذا الكلام سيجعل المعاصرين يصرخون، وبالأخص الأباء، لأنهم تعودوا على دور الأم الثانية (إما طوعًا أو كرهًا) الذي يعفيهم من مسؤولية فرض القانون ووضع الحدود اللازمة، ومثل الأم يفضلون حب أبناءهم لهم على إحترامهم. وبلا شك هم مثل كل المعاصرين يعتقدون أن اللاتمايز فضيلة وأنه يمكن الجمع بين كل الأدوار حتى وإن كانت متناقضة وأي شيء يمكنه تعويض كل شيء... عقلية أنا في نفس الوقت أمه وأبوه وجده وخالته وابن عمه.
3👍2
عندما يقول العلماني العربي بأن العلمانية هي مجرد مبدأ يفصل الدين عن الدولة بغية إفساح المجال لكل الناس أن تعتقد ما تشاء وأن تعيش حياتها بالأسلوب الذي تريده فهو إما مخادع من نخبة العلمانيين أو هو عامي من أجهل البشر بما يدعون له وهو الغالب.
لم تكن علمانية في يومٍ من الأيام تعني حياد الدولة نحو معتقدات الناس، بل هي تسعى لرفع القيود التي تضعها القيم الدينية على الدولة وعلى مساحة الفعل لدى السياسي إتجاه المجتمع، سواءً كان ذلك من خلال مؤسسة دينية موازية للمؤسسة السياسية أو تفوقها أحياناً (رجال الدين/رجال السياسة) كما هو الحال مع المسيحية، أو من خلال نص ديني يعلو على السياسي كما هو الحال مع الإسلام (لهذا من حماقات العلماني العربي مصطلح "رجال دين مسلمين"). وما تريده العلمانية من خلال رفع هذه القيود هو حصر قدرة التأثير على المجتمع بيد السياسي حتى لو تطلب ذلك إخضاع الدين للدولة كما تفعل الدول العربية، أو كما فعلت العلمانية الفرنسية منذ الثورة الفرنسية 1789 إلى غاية قانون فصل الكنيسة عن الدولة سنة 1905، ثم الآن مع ما تريده فعله السلطة الفرنسية التي ترغب في تجميد قانون 1905 بسبب بروز دين جديد في فرنسا لم يكن موجوًدا على أرضها من قبل ولم يخضع لترويض الدولة هو الإسلام. لكن الإسلام وكما نعلم هو قبل كل شيء "نص" وليس مؤسسة دينية، وبالتالي يحتاج لمأسسته أولاً ليمكن إخضاعه للسياسي وما يريد فرضه من قيم بديلة، هذا ما عبر عنه الرئيس الفرنسي ماكرون عندما قال "العمل على تأطير جيل من الأئمة والمثقفين للدفاع عن إسلام متوافق مع قيم الجمهورية"... هذا التصريح من الرئيس الفرنسي جاء في إطار نقاش واسع يجري منذ حوالي سنة في فرنسا حول ما يسمونه الإنفصال عن الجمهورية. هذا الإنفصال ليس إنفصالاً جغرافي بالمعنى الحقيقي، بل الحديث خاصةً عن إنفصال ثقافي بين فئة من المجتمع (المسلمين) يعتقد 30٪ منها و50% من فئة الشباب أن قوانين الإسلام أعلى من قوانين الجمهورية، لكنهم لم يقولوا أبداً بأنهم ضد الخضوع لقوانين الجمهورية (هنا يمكنك لمس الطريقة التي تستعمل فيها الاحصاءات بشكل مخادع). وهنا تظهر ماهية العلمانية الحقيقية، فهي لا تريد من الناس أن يحترموا ما تفرضه من قوانين، بل عليهم أن يؤمنوا بأن قوانينها هي الأرقى والأفضل، وتضيف على ذلك "قيم جمهورية" لا يدري أحد ما هي بالضبط، وهذا يتنافى مع الحد الأدنى من الحرية الدينية، فلو سؤل الـيـ،هود هذا السؤال (ولن يسألوه أبدًا) لكان الرد مماثلاً، وإلا فلا معنى لإعتناق دين أو أي أيديولوجيا مثل الشيوعية مثلاً.

هنا قد يعترض العلماني العربي ويقول بأن فرنسا لا تمثل العلمانية ويضرب مثلاً ببريطانيا أو الولايات المتحدة، وهذا غير صحيح، فرنسا هي مهد وقلب العلمانية وكل نموذج علماني كان استنساخًا منها. لكن العلماني العربي العامي مثل عادته لا يميز بين العلمانية والليبرالية. العلمانية هي فقط لا تريد القيم الدينية، لكنها ليست أبدًا ضد فرض قيم بديلة. أما الليبرالية فهي تزعم على الأقل نظرياً بأن الهدف هو جعل الدولة محايدة قيمياً، أي أنه ليس من حق الدولة أن تفرض أي قيم على المجتمع وينحصر دورها في منح الحقوق ولعب دور الشرطي الذي يمنع الناس من الإقتتال. لهذا نلاحظ بأن الدول الأنجلوسكسونية التي تمثل الليبرالية إلى حدٍ كبير، لا نجد فيها ذلك التشنج نحو الدين ومظاهره، ومنه قد نجد مثلاً شرطية أو عسكرية محجبة في بريطانيا أو الولايات المتحدة (أمر لا يسمح به حتى في أغلب الدول المسلمة)، بدون أن يسبب ذلك ضجة كبيرة كما لو حدث الأمر في فرنسا التي قد تقيم الدنيا على مجرد دخول محجبة للمدرسة أو حتى الوقوف على بابها. هذا لا يعني أن الليبرالية لا تسعى تمامًا لفرض قيمٍ ما على المجتمع، كل دولة وكل سلطة مهما كان نوعها لديها تلك الرغبة في فرض قيمٍ ما، والصواب السياسي مثال جيد في حالة الليبرالية، لكن الليبرالية من حيث أن أساسها الأول كنظرية تقف ضد فرض أي قيم على الناس فهي أقل حدية وعدوانية من العلمانية اللائكية.

تنبيه:
هذا المنشور ليس إعتراضًا على محاولة فرنسا فرض قيم ما وجعل المجتمع بلون واحد، بل هو فقط لتوضيح نفاق من يقدمون (على رأسهم فرنسا) الدروس للأمم كلها عن التعددية الثقافية والتسامح، ولتوضيح مدى خداع أو جهل العلماني العربي الذي يعتقد أن العلمانية هي ما يناسب مزاجه
4👏1
1
أن يقال بأنه من غير المقبول أن تؤمن فئة ما بأن قيمها الخاصة أسمى من قيم الجمهورية والعلمانية [هذا لا يتعارض مع إحترامها كأمر واقع] ويجب إيجاد الوسائل لإنهاء ذلك بدعوى أن هذا إنفصال ثقافي قد يتحول لاحقًا إلى إنفصال سياسي أو تمرد حقيقي على الدولة والقانون، هو دحض شامل لدعوى أن العلمانية هي مبدأ محايد.
تزعم العلمانية بأنها جاءت بالتحديد ضد هذه الفكرة، فكرة أنه لا يسمح للمواطن أو فئة ما بأن تؤمن بوجود قيم أسمى من قيم السلطة الحاكمة بدعوى حماية الوحدة والاستقرار. الإسلام لاحق المرتدين والزنادقة وضيق على غير المسلمين من أجل هذه النقطة بالتحديد، كذلك فعلت محاكم التفتيش المسيحية، نفس الأمر فعلته الأيديولوجيات الوطنية والماركسية.
نحو سعيها إلى وحدة ثقافية [كما فعلت الأديان والأيديولوجيات] على أساس دنيوي أصبحت العلمانية دينًا آخر، وتفقد بذلك كل الشرعية والحجج التي جاءت من أجلها...
العلمانية طائفة من بين الطوائف ويجب أن تعامل كذلك وقول غير ذلك هو إما جهل بحقيقة العلمانية في الواقع أو هو خداع.
1👏1
- هل يمكن أن أكون مسلمًا ومع علمانية الدولة؟
= أكيد... لا يوجد أي تعارض بين الأمرين

- هل يمكن أن أكون ملحدًا وضد علمانية الدولة؟
= هل أنت مجنون؟ كيف يمكن أن يخطر على بالك كهذا سؤال؟ أنت ملحد أنت مع العلمانية تلقائيًا، العلمانية شرط من شروط صحة عقيدتك كملحد وإلا كنت منافقًا، والمنافقون في الدرك الأسفل من النار والعياذ بالله.

"الكنيسة في كلّ الأحوال مؤسّسة أرقى وأنبل من الدولة."
~ نيتشه - العلم المرح
(هذا انتقاد من نيتشه للعلمانية)
1👏1😁1🤣1
يقول الملحد الحركي للمسلم: ليس من الضروري أن تكون الدولة إنعكاسًا لمعتقدك... في المقابل تجده عاجزًا حتى على أن يتخيل وجود ملحد ضد علمانية الدولة، أي دولة لا تعكس معتقده كملحد... سيحاول الملحد الحركي أن يراوغ ويقول: العلمانية لا تعني الإلحاد... هنا يخلط بين أمرين هو أول من يرفض الخلط بينهما عندما يحاول أن يقنع المسلم بأنه لا تعارض بين معتقده والعلمانية: الخلط بين إختيار الفرد للعلمانية كنظام سياسي (بمعنى إختياره الفصل بين الدولة ومعتقده الديني إن وجد) وبين علمانية الدولة في حد ذاتها التي لا يمكن إلا أن توصف بالملحدة... هنا سيخرج لك من قبعته السحرية إحدى المسلمات الفيزيائية الغير قابلة للجدال، قانون نيوتن الرابع: الدولة لا يمكن أن يكون لها دين.
1👏1
في السنوات الأخيرة ومع الإقحام الشديد لنظرية الجندر في المقررات الدراسية (التربية الجنسية) والسماح لممثلي لوبيات الشـ،وا،ذ بدخول أقسام المدارس الفرنسية، بعض العائلات، وبالأخص المسلمة، قررت التوجه نحو التعليم المنزلي لتجنيب أطفالهم البروباغندا الجندرية والشـ،ذو،ذية.
من أجل ذلك، وضمن برنامج الرئيس ماكرون لما سمي "تدعيم العلمانية"، سيكون من غير المسموح بالتعليم المنزلي، كما تقرر تخفيض سن الدخول الإجباري للأطفال إلى المدرسة إلى 3 سنوات.

قرارات تستحي منها حتى تلك الدولة التي توصف بالاستبداد السياسي، لأن هكذا قرارات لا يمكن وصفها إلا بالشمولية وهو الوصف الدقيق لطبيعة الكثير من الدول الأوروبية التي وبسبب فكرة خاطئة تحصر حرية المجتمع في الحرية السياسية بدون النظر إلى مدى حريته الاجتماعية، تعودت على تقديم نفسها كبلدان للحريات، في حين أن تعريف الدولة الشمولية هو الدولة التي تعمل على السيطرة على كافة جوانب الحياة الشخصية والعامة قدر إمكانها. لديك في أوروبا حرية انتقاد السياسيين كما تشاء (في كل الأحوال لن يقدم ذلك ولن يؤخر) لكن ليس بوسعك تربية أطفالك بحسب الطريقة التي تريدها، وهذا أبسط حق يملكه الإنسان، وحتى الحيوانات تتمتع به، أما هذه الدول الشمولية فتتدخل في كل كبيرة وصغيرة وكل ما يتعلق بالحياة الشخصية، وربما ستقرر في المستقبل الاشراف على إرضاع أطفالك لتتأكد بأن الأمر يتم وفق قيم الجمهورية بحيث يغير الأب الحفاضات بالقدر الكافي ويربى الطفل تربية محايدة جندريا... في كل الأحوال، ستكون السنوات القادمة أكثر متعة.
1👍1👏1😁1🤣1
1
من أهم ما كان يميز العبد في الماضي هو عدم إمتلاكه أي سلطة على أطفاله، ما ينجبه ملك لسيده وهو وحده من يحق له أن يقرر ما سيفعله بهم، بما في ذلك بيعهم.
اليوم عندما تنظر إلى الأوروبي (ولاحقا نحن إذا استمر مسار تقليدهم) يمكنك أن ترى نفس الشيء، الأهل هم مجرد حاضنة تطعم وتعتني بالطفل وكأنه عجل أو حيوان أليف، لكن لا يحق لهم توريثه أي قيم ومبادئ تخالف السلطة، توريثه قيم مخالفة تسميه الأيديولوجيا المسيطرة ونخبتها بـ "القولبة" ودائما ما يصورون الأهل على أنهم أعداءه الذي يمنعون عبقريته من البروز، كل هذا من أجل نقل سلطة الأهل إلى الدولة لتقرر أي نوع من القيم عليهم تبنيها من خلال ماكينة ضخمة لغسيل المخ تسمى المدرسة... لكن أين هم العباقرة، لا أحد يراهم؟ إلا إذا إعتبرنا الطفل الحائر هل هو صبي أو بنت أحد تجليات العبقرية
1👍1👏1
كل التيارات تبدأ متشددة ثم تتراخى مع الزمن، إلا التقدمية منها، تبدأ بهدوء ثم تزداد تشددًا مع الزمن. لهذا لا يمكن الوثوق بها، فهي دائماً تريد المزيد ولا وتضع لنفسها أبدًا حدًا لتقف عنده، وإن إدعت العكس فهي تكذب، التاريخ والحاضر يكذبها.
1👏1
«السياسة هي سجن الإنسان الحديث. أي أن عبوديته تكمن فيما يسمى حريته. قيل له أنت حر، ومع ذلك، أُجبر على تشغيل الماكينة. هل السنجاب أقل أسرًا من الطائر لأنه يقوم بتدوير قفصه؟»
― هابيل بونرد

«التقليص التدريجي للحرّيات لدى بعض الشعوب هو ناتج عن شيخوختها بنفس القدر عمّا هو ناتج عن النظم السياسية الديكتاتورية، على الرغم من بعض مظاهر التحلّل والإباحية التي قد توهم هذه الشعوب بامتلاك الحرية. هذا التقليص في الحريات يشكّل أحد الأعراض المنذرة بمجيء مرحلة الانحطاط، التي لم تستطع أي حضارة في العالم أن تنجو منها حتى الآن.»
― غوستاف لوبون

(حول الإختزال المعاصر لحرية الإنسان في المشاركة السياسية وبعض المطالب الهيدونية)
2👍1
الدولة القديمة كانت لا تساوي بين فئات مواطنيها المختلفة وتجعلهم على درجات متفاوتة، في المقابل كانت كل فئة تعيش بالطريقة التي تناسبها.
الدولة الحديثة تساوي بين جميع مواطنيها وتجعلهم كلهم على درجة واحدة، في المقابل يجب أن يعيش الجميع بنفس الطريقة، ويفكروا بنفس الطريقة، ويعتقدوا نفس المعتقد، وتحكمهم تفس القوانين... دولة واحدة، قطيع واحد

«المشرّعون والثوريّون الذين يعدون بالمساواة والحرّية في الآن نفسه، هم إمّا سيكوباتيين وإمّا نصّابين.»
— غوته
1👏1
«ليس لدى الفرد أطفال، ولم يعد له أسلاف: يعزل نفسه من جميع الجهات، ويفصلها عن الماضي والمستقبل. يبقى له وقت فقط للمتعة أو الضجر.»
― هابيل بونرد (1943)

(ليس له أطفال لأنه لا يملك ما يمكن أن يقدمه لهم، وليس له أسلاف لأنه لم يأخذ عنهم شيئًا)
1👏1
«تحول مركز ثقل الأدب إلى شكل من السرد القصصي أكثر فاعلية [تجاريًا]. النجاح الحقيقي للأدب اليوم هو روايات الإثارة. مع بعض القرف* من النوع الموجه للنساء، مجلات نسائية توسعت لتصل مستوى روايات مزيفة. بشكل عام، هذا هو الوضع.»

― ريشارد ميي _ كاتب وناشر فرنسي

*هو استعمل لفظ أقرف من "قرف". بالنسبة لي أفضل وصفها بالمسلسلات الورقية. الثقافة اليوم هي أن تقرأ المسلسلات
1👏1
واحد من المواقف الكوميدية التي يتحفنا بها الليبرالي العربي هو عندما يهاجم الطائفية في لبنان ويدعي أن العلمانية هي الحل [تخيل "لبنان" دولة يحكمها الدين وتنقصه العلمانية] وكأن ما يعد به مختلف في جوهره عن ما هو موجود، في حين أنه لا يوجد مذهب ذي طبيعة طائفية مثل الليبرالية، وهذا أصبح واضحًا مشاهدته في الغرب، وبالأخص الولايات المتحدة. ما يريده الليبرالي في لبنان ليس إنهاء التمثيل السياسي للطوائف الدينية بشكل كامل، فذلك لا يتعارض مع جوهر الليبرالية، ما يريده هو مجرد توسيع الطائفية القائمة على النظام البرلماني لتشمل أيضا العرق والجنس والتوجه الجنسي وربما حتى التفضيلات المطبخية (النباتية، الخضرية) ولا تقتصر فقط على طائفية الدين، وهذا من الصعب تحقيقه ما بقي يحكم لبنان ما يمكن وصفه بالليبرالية الدينية. من الأسهل بكثير أن يُعترف في يوم من الأيام بزواج الشـ،وا،ذ في الإمارات (وهذا ليس بالبعيد كما قد نتصوره) على أن نجده في لبنان، ليس لأن لبنان دولة دينية محافظة، لكن لأن الطوائف التي لا ترضى حتى بالزواج السوي العابر للطوائف، لن يكون سهلاً اقناعها بالزواج بين الجنس الواحد حتى ولو لم تكن متدينة حقًا... إذا كانت طائفية لبنان معضلة فهي معضلة ليبرالية/ليبرالية
👏21
«سوف يجيبون [التقدميون] بأنهم لا يريدون جعل الرجل الأسود نسخة عن الرجل الأبيض مهما كلف ذلك، بل على العكس يريدون المحافظة على الثقافة الأفرو-أمريكية. ولكن على ماذا تشتمل بالضبط هذه المحافظة؟ إنها تقتصر بشكل أساسي على تناول الأطباق التقليدية لدى السود، والاستماع إلى موسيقى السود، وارتداء أزياء السود، والذهاب إلى كنيسة للسود أو إلى مسجد. بمعنى آخر، لا يمكن التعبير عن هذه الثقافة إلا بشكل سطحي. لكن من حيث جميع النقاط الأساسية، يريدون أن يتبنى السود المثل العليا للطبقة الوسطى البيضاء.»
— تيد كازينسكي - المجتمع الصناعي ومستقبله
1👏1
تحذير: spoiler

الحلقة 29: الشذ،و،ذ الجنسي والجندر ضروريان لحماية أطفالنا من الاغتصاب والتحرش.

الحلقة الأخيرة: الشذ،و،ذ الجنسي والجندر ضروريان لأطفالنا

#déjà_vu
🤯21
«لدى اللاتينيين، تعني كلمة "ديمقراطية" قبل كل شيء محو إرادة ومبادرة الفرد أمام إرادة ومبادرة الدولة. هذه الأخيرة مسؤولة أكثر فأكثر عن التوجيه والمركزة والاحتكار والتصنيع. تلجئ إليها بشكلٍ دائم جميع الأحزاب بدون استثناء، الراديكالية منها والاشتراكية والملكية. بالنسبة للأنجلو ساكسونيين، ولا سيما في الولايات المتحدة، فإن نفس كلمة "ديمقراطية" تعني على العكس من ذلك التطوير المكثف لإرادة الفرد، ومحو الدولة، التي، وباستثناء الشرطة والجيش والعلاقات الدبلوماسية، غير مسموح لها بإدارة أي شيء، ولا حتى التعليم. لذلك فإن للكلمة نفسها معاني متناقضة تمامًا لدى هذين الشعبين.»

— غوستاف لوبون
1👏1
أزمة الفتيان مع التعليم، لن أكون مبالغًا لو قلت بأنها ربما أهم مشكلة اجتماعية اليوم، قنبلة لا ندري متى ستنفجر، وربما إنفجرت، ومع ذلك لا يبدو أن هناك أي اهتمام من أي نوع من قبل الدولة أو المجتمع. يتم التعامل مع الفجوة التي تتوسع كل سنة بين الفتيان والفتيات من حيث التعليم، وبالتحديد التعليم العالي، أين يصل الفارق أحيانا إلى 1/3 مقابل 2/3، وكأنها مجرد أرقام وإحصاءات تُذكر للترفيه وليس لها أي تأثير على واقع المجتمع من حيث البطالة وتأخر سن الزواج والرغبة في الزواج فقط للإنجاب وإنقلاب الأدوار في الأسرة، وبلا شك الطلاق (الترتيب مقصود)... نتحدث هنا عن نصف الجامعيات، وهن يمثلن الملايين، صحيح لهن من يقابلهن من الذكور بما أن عدد الذكور مساوي لعدد الإناث (من التراهات المنتشرة مقولة أن الإناث أكثر)، لكن ليس لهن من يكافؤهن اجتماعيا من حيث التعليم. هذا أحد الأسباب الرئيسية لإرتفاع سن الزواج الذي تجاوز متوسط 30 سنة لدى الجنسين وأصبح يعتبر من بين الأعلى في العالم... ثم تجد حركات طفيلية تعتاش على القضايا الوهمية، تصدع رأسك بالحديث عن زواج القاصرات وقصص أنتهت منذ الستينات.

ملف pdf يتضمن تجميع للمقالات التي نشرت سابقا في حس سليم عن أزمة الفتيان وأسبابها مع كل المصادر
https://mega.nz/file/HQIn1ILC

أو

https://t.me/HS_SLM/1156
3👍2
معدل سن أول زواج
1👏1