بعد أن فرغ نابليون من تصدير الثورة الفرنسية وإرث عصر التنوير في أوروبا والشرق الأوسط من خلال حملاته، قرر سنة 1806 جمع حاخامات اليهود وطرح عليهم الأسئلة التالية:
1- هل يحق لليهودي الزواج بأكثر من امرأة
2- هل تسمح الشريعة اليهودية بالطلاق؟ هل يقع الطلاق بدون أن تنطق به المحاكم وبموجب قوانين تتعارض مع القانون الفرنسي؟
3- هل من المسموح لليهودية الزواج بمسيحي، ومسيحي بيهودية؟ أم أن الشريعة اليهودية تمنع اليهود من الزواج بغيرهم؟
4- في نظر اليهود، هل الفرنسيين إخوة لهم أم هم غرباء؟
5- في كلتا الحالتين، ما نوع العلاقة مع الفرنسيين التي تفرضها الشريعة اليهودية؟
6- اليهود الذين ولدوا في فرنسا والذين يعاملهم القانون كمواطنين، هل يعتبرون فرنسا وطنهم؟ هل عليهم واجب الدفاع عنه؟ هل عليهم الامتثال للقوانين والالتزام بأحكام القانون المدني؟
7- من يعين الحاخامات؟
8- أي من اختصاصات الشرطة التي يمارسها الحاخامات بين اليهود؟
9- تلك الطريقة في التعيين، وتلك الاختصاصات الشرطية والقضائية هل تفرضها الشريعة اليهودية أم هي فقط نتاج العادة؟
10- هل هناك مهن ممنوعة على اليهود؟
11- هل تحرم الشريعة اليهودية الربا بين اليهود؟
12- هل تسمح أم تمنع الربا مع الغرباء؟
بعد نقاشات طويلة بين الحاخامات تقرر تحريم كل ما تحرمه قوانين الجمهورية والسماح بما تسمح به. سنة 1808 أسس نابليون المجلس المركزي للإسرائيليين الذي يتكون من عدة مجالس محلية على رأس كل واحدة منها حاخام أكبر وأربعة أعضاء علمانيين من اليهود. دور هذه المجالس هو تسيير المباني والجمعيات الدينية، كما يسلم الشهادات للحاخامات. هذا المجلس حل سنة 1905 مع قانون فصل الدولة عن الكنسية
" يذكر البعض نابليون لدى الحديث عن هتلر، لكنهما مختلفين تماماً، لم يكن أبداً لدى نابليون أيديولوجيا عرقية. بل على العكس، الذي أراده، هو نشر مبادئ الثورة الفرنسية عبر أوروبا. نابليون هو رجل يساري"
- جون تولار Jean Tulard، مؤرخ فرنسي مختص في نابليون
1- هل يحق لليهودي الزواج بأكثر من امرأة
2- هل تسمح الشريعة اليهودية بالطلاق؟ هل يقع الطلاق بدون أن تنطق به المحاكم وبموجب قوانين تتعارض مع القانون الفرنسي؟
3- هل من المسموح لليهودية الزواج بمسيحي، ومسيحي بيهودية؟ أم أن الشريعة اليهودية تمنع اليهود من الزواج بغيرهم؟
4- في نظر اليهود، هل الفرنسيين إخوة لهم أم هم غرباء؟
5- في كلتا الحالتين، ما نوع العلاقة مع الفرنسيين التي تفرضها الشريعة اليهودية؟
6- اليهود الذين ولدوا في فرنسا والذين يعاملهم القانون كمواطنين، هل يعتبرون فرنسا وطنهم؟ هل عليهم واجب الدفاع عنه؟ هل عليهم الامتثال للقوانين والالتزام بأحكام القانون المدني؟
7- من يعين الحاخامات؟
8- أي من اختصاصات الشرطة التي يمارسها الحاخامات بين اليهود؟
9- تلك الطريقة في التعيين، وتلك الاختصاصات الشرطية والقضائية هل تفرضها الشريعة اليهودية أم هي فقط نتاج العادة؟
10- هل هناك مهن ممنوعة على اليهود؟
11- هل تحرم الشريعة اليهودية الربا بين اليهود؟
12- هل تسمح أم تمنع الربا مع الغرباء؟
بعد نقاشات طويلة بين الحاخامات تقرر تحريم كل ما تحرمه قوانين الجمهورية والسماح بما تسمح به. سنة 1808 أسس نابليون المجلس المركزي للإسرائيليين الذي يتكون من عدة مجالس محلية على رأس كل واحدة منها حاخام أكبر وأربعة أعضاء علمانيين من اليهود. دور هذه المجالس هو تسيير المباني والجمعيات الدينية، كما يسلم الشهادات للحاخامات. هذا المجلس حل سنة 1905 مع قانون فصل الدولة عن الكنسية
" يذكر البعض نابليون لدى الحديث عن هتلر، لكنهما مختلفين تماماً، لم يكن أبداً لدى نابليون أيديولوجيا عرقية. بل على العكس، الذي أراده، هو نشر مبادئ الثورة الفرنسية عبر أوروبا. نابليون هو رجل يساري"
- جون تولار Jean Tulard، مؤرخ فرنسي مختص في نابليون
❤4👍1
نظرية الجندر:
«قوانين البيولوجيا هي الدروس الأولى للتاريخ» - أرئيل ديورانت
«العرف هو الطبيعة الثانية، لكن أليست الطبيعة هي العرف الأول» - باسكال
ما هي نظرية الجندر Gender Theory؟ هي مفهوم اجتماعي أيديولوجي، فكرته الأساسية هي: الرجل والمرأة هما مجرد بناء ثقافي.
بالنسبة للجندريين، الجسد المجنسن، أي الحامل لمظاهر تُعبر عن الفروق بين الذكر والأنثى، لا ينجم عنها أي تأثير على ذوق وتصرفات واختيارات الرجال والنساء، بمعنى أن جسدك المذكر أو المؤنث لا يؤثر بأي حال من الأحوال على شخصيتك إلا ضمن ما يسمح به ويفرضه المجتمع عليك.
تحت ذريعة المساواة بين الجنسين، ينكر إذاً الجندريون أي فروق بين الجنسين بدعوى أنها مجرد بناء اجتماعي، والهدف من هذا هو تحقيق اللافرق بين الجنسين (ذكر/أنثى) وبين مختلف التوجهات الجنسية المزعومة والتي عددها الآن يقدر بحسبهم بالعشرات.
الأصل الفلسفي لنظرية الجندر:
"يوجد الإنسان في البداية، يواجه ذاته، ينطلق في العالم، ثم يُعرف نفسه بعد ذلك"
- جان بول سارتر
يعود الأساس الأول نظرية الجندر إلى الفلسفة الوجودية التي تقول أن الوجود يسبق الماهية وأن الإنسان صاحب إرادة حرة مطلقة يستطيع من خلالها اختيار ماهيته كما يريد. هذا ما تعلمته دو بوفوار عن معلمها سارتر لتقوم بإسقاط فكرته على المرأة وتقول عبارتها المشهور "لا تولد المرأة إمرأة، بل تصبح كذلك"
الأصل الأكاديمي لنظرية الجندر:
أول من التقط عبارة "ديبوفوار" الوجودية من الأكاديميين كان البروفيسور النيوزيلاندي "جون موني" وهو مختص نفسي وجنسي وهو أيضاً أول من صاغ مفهوم "الدور الجنسوي" Gender role.
وحتى يثبت هذا الأخير أن الأدوار الجنسية هي مجرد بناء اجتماعي، وأن الرجل والمرأة لا يولدان كذلك، استغل حالة الطفل David Reimer ليثبت وجهة نظره. الطفل David تعرض وهو رضيع لخطأ طبي أدى إلى استئصال عضوه الذكري، فكانت نصيحة "موني" لأهله بأن تتم تربيته كـ فتاة. وفعلاً عاش الطفل كذلك تحت متابعة "موني" وحمل اسم Brenda، لكن الطفل أظهر في سن 11 رفضه التام لأن يكون فتاة وأصر على أن يكون صبي برغم جهله بما حصل له، وعاش حياته في صراع إلى أن انتحر في سن 38.
توسعت نظرية الجندر أكثر بعد "موني" وأصبحت تملك فرعا جامعي خاصاً بها يدعى بـ "دراسات الجندر" Gender studies. يتخرج منه الألاف سنوياً، وأصبح مثله مثل أي علم مزيف Pseudoscience يمتلك كل مظاهر الدراسات الأكاديمية، ومع ذلك نجده حتى في أهم جامعات العالم.
الأصل السياسي لنظرية الجندر:
أيديولوجيا الجندر وصلت إلى الحكم في بعض الدول خلال السبعينات وخاصةً الدول الأسكندنافية، وبالتحديد السويد التي تعتبر جنة الجندر، لكن على مستوى العالم يمكن القول بأن دراسات الجندر أصبحت قضية عالمية منذ أن طرحت لأول مرة في مؤتمر نيروبي سنة 1985، ثم وصلت إلى الحكم فعلياً وأصبحت قانون دولي في مؤتمر بكين سنة 1995 أو ما يعرف أيضاً بـ "مؤتمر المرأة الرابع" أين تم تبني معاهدة تضمنت صراحةً لأول مرة لفظ «Gender». وبالتالي كل الحكومات التي وقعت على المعاهدة ملزمة بتطبيق ما توصي به دراسات الجندر على الأقل بالقدر الذي تستطيع حسب البيئة الاجتماعية للبلد، الجرعة المقبولة في السويد لن تكون طبعًا هي نفسها الجرعة المقبولة في مصر أو الجزائر أو الهند.
نظرية الجندر في المدرسة:
ساحة لعب الجندريين الأهم هي المدرسة فهي ما يسمح للجندريين بغسل أدمغة الأطفال منذ الصغر، والجرعة تختلف بالطبع من بلد إلى أخر، في النموذج السويدي مثلاً لا يوجد أي حدود للتجارب على الأطفال، فمن الطبيعي جدًا هناك أن يُجبر الصبيان مثلاً على اللعب بالدمى والفتيات بالشاحنات. بل يصل الحد إلى منع الصبيان من التبول وقوفًا في محاولة منهم لمنعهم عن استيعاب أي فارق بينهم وبين الفتيات، وفي بعض الدول الأخرى يتم منع الصبيان من لعب كرة القدم، وأحيانًا تلغى فترة الاستراحة بشكل كامل، بدعوى منع الذكور من تشكيل هوية ذكورية تنمي فيهم ميول نحو العنف والتنافسية.
ويلاحظ دائمًا تركيز الجندريين على تأنيث الذكور، وهذا متوقع منهم، فهم يعتبرون الذكر هو المشكل وهو من يمنع الأنثى من أن تكون ذكراً كبقية الذكور، ولأنهم فشلوا في جعل الإناث ذكور مثل بقية الذكور قرروا القيام بالعكس.
وهناك جانب التوجهات الجنسية في نظرية الجندر، ويتم من خلالها تشجيع كل الانحرفات الجنسية لدى الأطفال بدعوى التثقيف الجنسي، وإنهاء معاداة الشواذ جنسياً. ولا يسمح للأهل بأي إعتراض على ما قد يقدم في مادة الثقافة الجنسية، وأي اعتراض قد يعرض صاحبه للسجن أو سحب الحضانة منه، لهذا لا يستطيع الأوروبي (وقريباً نحن) أن يعترض مثلاً على تقديم استمارات للأطفال تطرح عليهم أسئلة من قبيل: ما هو توجهك الجنسي؟ هل تفضل الجنس المهبلي أم الشرجي؟ هل تعرف نفسك كـ ذكر أم أنثى أم جنس آخر؟ وغيرها من الاسئلة التي يرتبك أمامها حتى الكبار.
«قوانين البيولوجيا هي الدروس الأولى للتاريخ» - أرئيل ديورانت
«العرف هو الطبيعة الثانية، لكن أليست الطبيعة هي العرف الأول» - باسكال
ما هي نظرية الجندر Gender Theory؟ هي مفهوم اجتماعي أيديولوجي، فكرته الأساسية هي: الرجل والمرأة هما مجرد بناء ثقافي.
بالنسبة للجندريين، الجسد المجنسن، أي الحامل لمظاهر تُعبر عن الفروق بين الذكر والأنثى، لا ينجم عنها أي تأثير على ذوق وتصرفات واختيارات الرجال والنساء، بمعنى أن جسدك المذكر أو المؤنث لا يؤثر بأي حال من الأحوال على شخصيتك إلا ضمن ما يسمح به ويفرضه المجتمع عليك.
تحت ذريعة المساواة بين الجنسين، ينكر إذاً الجندريون أي فروق بين الجنسين بدعوى أنها مجرد بناء اجتماعي، والهدف من هذا هو تحقيق اللافرق بين الجنسين (ذكر/أنثى) وبين مختلف التوجهات الجنسية المزعومة والتي عددها الآن يقدر بحسبهم بالعشرات.
الأصل الفلسفي لنظرية الجندر:
"يوجد الإنسان في البداية، يواجه ذاته، ينطلق في العالم، ثم يُعرف نفسه بعد ذلك"
- جان بول سارتر
يعود الأساس الأول نظرية الجندر إلى الفلسفة الوجودية التي تقول أن الوجود يسبق الماهية وأن الإنسان صاحب إرادة حرة مطلقة يستطيع من خلالها اختيار ماهيته كما يريد. هذا ما تعلمته دو بوفوار عن معلمها سارتر لتقوم بإسقاط فكرته على المرأة وتقول عبارتها المشهور "لا تولد المرأة إمرأة، بل تصبح كذلك"
الأصل الأكاديمي لنظرية الجندر:
أول من التقط عبارة "ديبوفوار" الوجودية من الأكاديميين كان البروفيسور النيوزيلاندي "جون موني" وهو مختص نفسي وجنسي وهو أيضاً أول من صاغ مفهوم "الدور الجنسوي" Gender role.
وحتى يثبت هذا الأخير أن الأدوار الجنسية هي مجرد بناء اجتماعي، وأن الرجل والمرأة لا يولدان كذلك، استغل حالة الطفل David Reimer ليثبت وجهة نظره. الطفل David تعرض وهو رضيع لخطأ طبي أدى إلى استئصال عضوه الذكري، فكانت نصيحة "موني" لأهله بأن تتم تربيته كـ فتاة. وفعلاً عاش الطفل كذلك تحت متابعة "موني" وحمل اسم Brenda، لكن الطفل أظهر في سن 11 رفضه التام لأن يكون فتاة وأصر على أن يكون صبي برغم جهله بما حصل له، وعاش حياته في صراع إلى أن انتحر في سن 38.
توسعت نظرية الجندر أكثر بعد "موني" وأصبحت تملك فرعا جامعي خاصاً بها يدعى بـ "دراسات الجندر" Gender studies. يتخرج منه الألاف سنوياً، وأصبح مثله مثل أي علم مزيف Pseudoscience يمتلك كل مظاهر الدراسات الأكاديمية، ومع ذلك نجده حتى في أهم جامعات العالم.
الأصل السياسي لنظرية الجندر:
أيديولوجيا الجندر وصلت إلى الحكم في بعض الدول خلال السبعينات وخاصةً الدول الأسكندنافية، وبالتحديد السويد التي تعتبر جنة الجندر، لكن على مستوى العالم يمكن القول بأن دراسات الجندر أصبحت قضية عالمية منذ أن طرحت لأول مرة في مؤتمر نيروبي سنة 1985، ثم وصلت إلى الحكم فعلياً وأصبحت قانون دولي في مؤتمر بكين سنة 1995 أو ما يعرف أيضاً بـ "مؤتمر المرأة الرابع" أين تم تبني معاهدة تضمنت صراحةً لأول مرة لفظ «Gender». وبالتالي كل الحكومات التي وقعت على المعاهدة ملزمة بتطبيق ما توصي به دراسات الجندر على الأقل بالقدر الذي تستطيع حسب البيئة الاجتماعية للبلد، الجرعة المقبولة في السويد لن تكون طبعًا هي نفسها الجرعة المقبولة في مصر أو الجزائر أو الهند.
نظرية الجندر في المدرسة:
ساحة لعب الجندريين الأهم هي المدرسة فهي ما يسمح للجندريين بغسل أدمغة الأطفال منذ الصغر، والجرعة تختلف بالطبع من بلد إلى أخر، في النموذج السويدي مثلاً لا يوجد أي حدود للتجارب على الأطفال، فمن الطبيعي جدًا هناك أن يُجبر الصبيان مثلاً على اللعب بالدمى والفتيات بالشاحنات. بل يصل الحد إلى منع الصبيان من التبول وقوفًا في محاولة منهم لمنعهم عن استيعاب أي فارق بينهم وبين الفتيات، وفي بعض الدول الأخرى يتم منع الصبيان من لعب كرة القدم، وأحيانًا تلغى فترة الاستراحة بشكل كامل، بدعوى منع الذكور من تشكيل هوية ذكورية تنمي فيهم ميول نحو العنف والتنافسية.
ويلاحظ دائمًا تركيز الجندريين على تأنيث الذكور، وهذا متوقع منهم، فهم يعتبرون الذكر هو المشكل وهو من يمنع الأنثى من أن تكون ذكراً كبقية الذكور، ولأنهم فشلوا في جعل الإناث ذكور مثل بقية الذكور قرروا القيام بالعكس.
وهناك جانب التوجهات الجنسية في نظرية الجندر، ويتم من خلالها تشجيع كل الانحرفات الجنسية لدى الأطفال بدعوى التثقيف الجنسي، وإنهاء معاداة الشواذ جنسياً. ولا يسمح للأهل بأي إعتراض على ما قد يقدم في مادة الثقافة الجنسية، وأي اعتراض قد يعرض صاحبه للسجن أو سحب الحضانة منه، لهذا لا يستطيع الأوروبي (وقريباً نحن) أن يعترض مثلاً على تقديم استمارات للأطفال تطرح عليهم أسئلة من قبيل: ما هو توجهك الجنسي؟ هل تفضل الجنس المهبلي أم الشرجي؟ هل تعرف نفسك كـ ذكر أم أنثى أم جنس آخر؟ وغيرها من الاسئلة التي يرتبك أمامها حتى الكبار.
❤3👍1👏1
نظرية الجندر هي من أسخف النظريات "العلمية" ويكفي العودة لفضيحة Grievance Studies مثلاً وغيرها لإدراك مدى سخافتها. تناقش موضوع يستحيل إثباته عملياً، فهي تدعي أن الجنسين متشابهين في الأساس، وأن الاختلاف هو الطارئ، لكن كل ما تستطيع فعله دراسات الجندر في الواقع هو إثبات أن الجنسين متشابهين في ظروف وبيئة معينة يفرضونها هم، وبالتالي لا يمكنهم إثبات التشابه الأصلي، الشيء الوحيد الذي يمكن إثباته فعلاً هو الاختلاف، أما محاولة إثبات التشابه فيعني القيام بعدد لا نهائي من التجارب، الامر مستحيل طبعاً، لهذا هي إيديولوجيا وليست "Science"
❤3👏2
❤4👏1
لو حكم الإسلام أوروبا خلال الحروب الدينية لأنهى تلك الحروب بين الكاثوليك والبروتستنت مثلما أنهى حروب الفرس والروم
#بديهيات
#حياد_مزيف
#العلمانية_هي_الحل
#بديهيات
#حياد_مزيف
#العلمانية_هي_الحل
❤3👏1
❤3👏1
لماذا لم يقتتل الأوروبيون منذ 1945؟ .. لأن العصا الأمريكية الغليظة فوق رؤوسهم .. في حضور البلطجي الكبير يتوقف البلطجية الصغار عن الشجار بينهم.
#بديهيات
#حياد_مزيف
#بديهيات
#حياد_مزيف
👏6❤1
كورونا والنموذج الليبرالي
ما يحدث اليوم من جدل سياسي وأيديولوجي في أوروبا بسبب فيروس كورونا مثير جداً للاهتمام وتأكيد لمدى هشاشة الأيديولوجيات المسيطرة اليوم عندما تتعرض لأبسط هزة وبدون أن يصل الأمر إلى كارثة كبرى مثل حرب عالمية أو وباء على مستوى الإنفلونزا الإسبانية (أصلها من الصين) التي قتلت ما بين 50 و100 مليون شخص عبر العالم بين 1918 و1919.
بدأ الجدل في أوروبا بنوع من العتب الممزوج بالتشفي الليبرالي في الصين، حيث قيل بأن القبضة الشديدة للنظام الصيني كانت عائق أمام التعامل السريع مع الفيروس والحد من انتشاره مع أول ظهورٍ له، وهذا إلى حدٍ ما صحيح، فحسب الأخبار، فإن المسؤولين المحليين ترددوا في نقل الإنذارات نحو السلطات العليا خشية أن تكون هذه الإنذارات غير دقيقة وبالتالي سيعرض ذلك هؤلاء المسؤولين إلى المسائلة والعقاب (سنرى هل سيتغير ذلك في المستقبل).
لكن ما كان نقطة ضعف النظام الصيني، تحول سريعاً إلى نقطة قوته في مواجهة المرض. مباشرةً بعد التأكد من حجم الخطر قامت الصين بكل ما يمكن القيام به لوقف الوباء بما في ذلك الحجر الكامل على الملايين من الناس وبدون أي تردد أو مناقشة. وحسب ما أعلنته الصين فإنها تمكنت الآن من التحكم في الوباء.
في الجهة الأخرى من العالم، ماذا حدث في القارة العجوز؟ ظلت تناقش نوع الإجراءات التي يجب القيام بها، وهل ستؤثر على الحريات والاقتصاد، وضيعوا وقتهم في مناقشة كيف نتعامل مع المرض بدون أن يتأثر نموذج حياتنا. في تلك الأثناء اجتاح المرض أوروبا، وبالأخص إيطاليا التي أصبحت هي البلد الثاني من حيث انتشار المرض، وتجاوزت بذلك حتى جيران الصين. مع العلم أن الدول الأوروبية لديها افضلية على الصين من حيث القدرات الاستشفائية ولها أفضلية من حيث تعرض الصين أولاً لعنصر المفاجأة وهي من قام بتحديد الفيروس والتعرف عليه وطرق تنقله، وبالتالي كان لدى الأوروبيين معرفة كامل بما سيواجههم قبل أن يصلهم الفيروس، فأين هي كفاءة الليبرالية والديمقراطية في التعامل مع الأزمات؟ طبعاً من حيث القدرات تتمتع أوروبا بأحسن الوسائل والأنظمة لمواجهة الوباء، لكن الأيديولوجيا هي العائق أمام ذلك، لأنها ستجد نفسها في تناقض عميق بسبب تحسس الليبرالية من حالات الاستثناء والتفكير بمنطق المصلحة العامة بدل الفردية، كيف يمكن لليبرالية اليوم التي تقدم الحرية الفردية على الصواب أن تبرر الحجر على الأفراد بدون أن يرتكبوا أي جرم أو حتى أن يكونوا حاملين للفيروس؟ كيف لها أن تتعايش مع غلق الحدود وتجميد العولمة بدون أن تتنكر لذاتها؟
هذا الوباء يمكن أن يسبب لأي سياسي يدعي الليبرالية أزمةً وجودية، وليس أمامه سوى الهرطقة والتخلي عن النظرة الفردانية والاقتصادوية أمام شبح الموت، صحيح أن المجتمعات الحديثة متعلقة جداً بالحريات الفردية والرخاء الاقتصادي، لكن إذا تعلق الأمر بالموت فهي مصابة برهاب شديد من الموت كما لم يكن أي مجتمع من قبل، وهذا لابد أن ينعكس على تصرفات الناس التي ستستعيد غرائزها الطبيعية للبقاء رغم تأثير الأيديولوجيا، من أمثلة ذلك التجنب العفوي من الناس لكل صيني لمجرد أنه صيني (وهم محقين في ذلك) غير سائلين عن شعارات العنصرية والإنسانية، كما اجتاحوا رفوف المراكز التجارية ولم يبقوا منها شيء، وكأن مجاعة على الأبواب في ردة فعل غريزية قد توصف بغير العقلانية.
النموذج الفرداني ليس هو النموذج الطبيعي لدى البشر، وقيامه يتطلب دولة قوية وغنية، لكن مع أول هزة لهذه الدولة سينهار كل النموذج ليترك الفرد حائراً أمام مصيره، من الأمثلة على ذلك ما نجم عن قرار غلق المدارس ودور الحضانة الذي تسبب في أزمة للأمهات العاملات اللاتي يعشن ضمن نموذج فرداني لا يوجد فيه أخت أو أم أو جارة يمكنهن الاعتناء بأطفالهن أثناء غيابهن. هكذا أمثلة ستزداد كلما زادت شدة الأزمة، لكن هذا لا يعني أن تجاوز هذا الوباء سيعيد الناس إلى نموذج طبيعي غير فرداني لأنهم سينسون كل هذا بمرور الوقت وسيعودون لسابق عهدهم وكأن شيئاً لم يكن، وبعد جيل إذا ذكر أحدهم الناس بما يحدث اليوم سينظر إليه باستهزاء ويقال له: نحن في 2050 ولسنا في 2020.
ما يحدث اليوم من جدل سياسي وأيديولوجي في أوروبا بسبب فيروس كورونا مثير جداً للاهتمام وتأكيد لمدى هشاشة الأيديولوجيات المسيطرة اليوم عندما تتعرض لأبسط هزة وبدون أن يصل الأمر إلى كارثة كبرى مثل حرب عالمية أو وباء على مستوى الإنفلونزا الإسبانية (أصلها من الصين) التي قتلت ما بين 50 و100 مليون شخص عبر العالم بين 1918 و1919.
بدأ الجدل في أوروبا بنوع من العتب الممزوج بالتشفي الليبرالي في الصين، حيث قيل بأن القبضة الشديدة للنظام الصيني كانت عائق أمام التعامل السريع مع الفيروس والحد من انتشاره مع أول ظهورٍ له، وهذا إلى حدٍ ما صحيح، فحسب الأخبار، فإن المسؤولين المحليين ترددوا في نقل الإنذارات نحو السلطات العليا خشية أن تكون هذه الإنذارات غير دقيقة وبالتالي سيعرض ذلك هؤلاء المسؤولين إلى المسائلة والعقاب (سنرى هل سيتغير ذلك في المستقبل).
لكن ما كان نقطة ضعف النظام الصيني، تحول سريعاً إلى نقطة قوته في مواجهة المرض. مباشرةً بعد التأكد من حجم الخطر قامت الصين بكل ما يمكن القيام به لوقف الوباء بما في ذلك الحجر الكامل على الملايين من الناس وبدون أي تردد أو مناقشة. وحسب ما أعلنته الصين فإنها تمكنت الآن من التحكم في الوباء.
في الجهة الأخرى من العالم، ماذا حدث في القارة العجوز؟ ظلت تناقش نوع الإجراءات التي يجب القيام بها، وهل ستؤثر على الحريات والاقتصاد، وضيعوا وقتهم في مناقشة كيف نتعامل مع المرض بدون أن يتأثر نموذج حياتنا. في تلك الأثناء اجتاح المرض أوروبا، وبالأخص إيطاليا التي أصبحت هي البلد الثاني من حيث انتشار المرض، وتجاوزت بذلك حتى جيران الصين. مع العلم أن الدول الأوروبية لديها افضلية على الصين من حيث القدرات الاستشفائية ولها أفضلية من حيث تعرض الصين أولاً لعنصر المفاجأة وهي من قام بتحديد الفيروس والتعرف عليه وطرق تنقله، وبالتالي كان لدى الأوروبيين معرفة كامل بما سيواجههم قبل أن يصلهم الفيروس، فأين هي كفاءة الليبرالية والديمقراطية في التعامل مع الأزمات؟ طبعاً من حيث القدرات تتمتع أوروبا بأحسن الوسائل والأنظمة لمواجهة الوباء، لكن الأيديولوجيا هي العائق أمام ذلك، لأنها ستجد نفسها في تناقض عميق بسبب تحسس الليبرالية من حالات الاستثناء والتفكير بمنطق المصلحة العامة بدل الفردية، كيف يمكن لليبرالية اليوم التي تقدم الحرية الفردية على الصواب أن تبرر الحجر على الأفراد بدون أن يرتكبوا أي جرم أو حتى أن يكونوا حاملين للفيروس؟ كيف لها أن تتعايش مع غلق الحدود وتجميد العولمة بدون أن تتنكر لذاتها؟
هذا الوباء يمكن أن يسبب لأي سياسي يدعي الليبرالية أزمةً وجودية، وليس أمامه سوى الهرطقة والتخلي عن النظرة الفردانية والاقتصادوية أمام شبح الموت، صحيح أن المجتمعات الحديثة متعلقة جداً بالحريات الفردية والرخاء الاقتصادي، لكن إذا تعلق الأمر بالموت فهي مصابة برهاب شديد من الموت كما لم يكن أي مجتمع من قبل، وهذا لابد أن ينعكس على تصرفات الناس التي ستستعيد غرائزها الطبيعية للبقاء رغم تأثير الأيديولوجيا، من أمثلة ذلك التجنب العفوي من الناس لكل صيني لمجرد أنه صيني (وهم محقين في ذلك) غير سائلين عن شعارات العنصرية والإنسانية، كما اجتاحوا رفوف المراكز التجارية ولم يبقوا منها شيء، وكأن مجاعة على الأبواب في ردة فعل غريزية قد توصف بغير العقلانية.
النموذج الفرداني ليس هو النموذج الطبيعي لدى البشر، وقيامه يتطلب دولة قوية وغنية، لكن مع أول هزة لهذه الدولة سينهار كل النموذج ليترك الفرد حائراً أمام مصيره، من الأمثلة على ذلك ما نجم عن قرار غلق المدارس ودور الحضانة الذي تسبب في أزمة للأمهات العاملات اللاتي يعشن ضمن نموذج فرداني لا يوجد فيه أخت أو أم أو جارة يمكنهن الاعتناء بأطفالهن أثناء غيابهن. هكذا أمثلة ستزداد كلما زادت شدة الأزمة، لكن هذا لا يعني أن تجاوز هذا الوباء سيعيد الناس إلى نموذج طبيعي غير فرداني لأنهم سينسون كل هذا بمرور الوقت وسيعودون لسابق عهدهم وكأن شيئاً لم يكن، وبعد جيل إذا ذكر أحدهم الناس بما يحدث اليوم سينظر إليه باستهزاء ويقال له: نحن في 2050 ولسنا في 2020.
❤5👍2
النظام السياسي التي يوصف بالمغلق (ديكتاتوري) مثله مثل التي يوصف بالمفتوح (ديمقراطي) لديه سلبيات ولديه ايجابيات، بغض النظر عن من منهما الأكثر سلبيةً.
لكن المؤسف في الأنظمة السياسية في منطقتنا أن لديها كل سلبيات الأولى بدون ايجابياتها. لا تستعمل أبداً قدرتها على الاستبداد في مكافحة الجريمة أو فرض النظام أو التعامل مع حالات الطوارئ مثل وباء كورونا، تبقى تنتظر لترى ما تفعله أوروبا المترددة أصلاً لتقلدها بعد فوات الأوان، وإذا أضفنا إلى ذلك ضعف الإمكانيات والمهارات بالمقارنة مع أوروبا فلك أن تتخيل شكل التقليد.
مشكلة هذه الأنظمة أنها لا تتبنى منهج استبدادي واضح له أهدافه، الاستبداد لديها يكاد يكون طارئاً والغاية منه هي فقط الحفاظ على سلطة مجموعة ما ومصالحها لا من أجل رؤية لها أهداف.
#استبداد_فاشل
لكن المؤسف في الأنظمة السياسية في منطقتنا أن لديها كل سلبيات الأولى بدون ايجابياتها. لا تستعمل أبداً قدرتها على الاستبداد في مكافحة الجريمة أو فرض النظام أو التعامل مع حالات الطوارئ مثل وباء كورونا، تبقى تنتظر لترى ما تفعله أوروبا المترددة أصلاً لتقلدها بعد فوات الأوان، وإذا أضفنا إلى ذلك ضعف الإمكانيات والمهارات بالمقارنة مع أوروبا فلك أن تتخيل شكل التقليد.
مشكلة هذه الأنظمة أنها لا تتبنى منهج استبدادي واضح له أهدافه، الاستبداد لديها يكاد يكون طارئاً والغاية منه هي فقط الحفاظ على سلطة مجموعة ما ومصالحها لا من أجل رؤية لها أهداف.
#استبداد_فاشل
👏5❤1
قد يقال أننا غير معنيين بنظرية الجندر، وأنها تعني فقط الأسكندنافيين وبعض الأوروبيين. لكن الحقيقة ليست كذلك، بحكم أن كل الدول موقعة على معاهدات جندرية والأمم المتحدة تتابع تطبيقها من خلال هيئاتها، بالإضافة للمستشارين البياغوجيين الأوروبيين الذين يشرفون على تكوين من يضعون المناهج، الاختلاف يكمن فقط في تركيز الجرعة. في أوروبا قد يعني الجندر "أبي يلبس فستان" أو قد يعني جعل الصبيان يلعبون بالدمى أو أن يمنعوا من الوقوف في المرحاض. في مدارسنا ما نزال في مستوى "بابا يحب أن يخبز" ووردة التي لم تفهم بعد الفرق بين شقيقها وشقيقتها.
السؤال، هل يمكن وقف هذا؟ إلى حدٍ ما نعم. يحتاج الأمر لحملة واسعة لتوعية الناس بذلك حتى يتراجعوا ولو مؤقتًا، فهم يلعبون فقط على التدرج وجهل الناس بمعنى الجندر وعدم قدرتهم على ملاحظته، لكن بمجرد فهم طريقة تفكيرهم حتى يجدوا أنفسهم يقفون عراة أمام الناس، بشرط أن يكون ذلك في مراحل متقدمة.
وعي الناس بالجندر في فرنسا قبل بعض سنوات جعل الوزارة تتراجع وتكذب وجود الجندر في المدرسة من الأساس، رغم أن الوزيرة نفسها كانت تتفاخر بتدريس الجندر قبل ذلك، ثم فجأة صرحت أنها غير موجودة، على ما يبدو كانت الجرعة زائدة نوعاً ما بعد أن سُمح لمنظمات الـ LGBTQ (لوبي الشـ و ا ذ) بدخول الاقسام وتقديم حصص حول الش__ذ_و_ذ الجنسي، كما صاحب ذلك اقرار زواج السدوميين والسحاقيات، الأمر الذي جعل الأهل ينتبهون إلى أن هناك شيء ما على غير ما يرام، كما ساهمت في توعيتهم لمعنى الجندر مُدرسة تدعى "فريدة بلغول" التي نظمت إضراب يوم واحد في الشهر يسحب فيه الاطفال من المدرسة. لكن هذا لا يعني بأنهم سيتوقفون، سيعودون دائماً بطرق أخرى أقل حدةً وأكثر خداعاً.
هؤلاء الناس لا تنفع معهم إلا النظرة التقليدية، التقليدية جداً، لأنهم يعتمدون على التدرج وتعليقك "عادي، أنت تبالغ فقط" لتصحى يوماً ما لتجد قرار بتدريس الثقافة الجنسية في المدارس مثل تونس لتبدأ بعد ذلك دورة جديدة من الخداع واللعب على العواطف من قبيل "هذه الدروس لتوعية الأطفال بالأمراض الجنسية والحمل المبكر وحمايتهم من الاعتداءات الجنسية" وهكذا حتى يتعلم الأطفال أن الطفل قد يكون له أكثر من أب أو لا بأس إذا شاهد والد أحد زملاءه يلبس تنورة.
*الصور من كتب مدرسية في الجزائر
السؤال، هل يمكن وقف هذا؟ إلى حدٍ ما نعم. يحتاج الأمر لحملة واسعة لتوعية الناس بذلك حتى يتراجعوا ولو مؤقتًا، فهم يلعبون فقط على التدرج وجهل الناس بمعنى الجندر وعدم قدرتهم على ملاحظته، لكن بمجرد فهم طريقة تفكيرهم حتى يجدوا أنفسهم يقفون عراة أمام الناس، بشرط أن يكون ذلك في مراحل متقدمة.
وعي الناس بالجندر في فرنسا قبل بعض سنوات جعل الوزارة تتراجع وتكذب وجود الجندر في المدرسة من الأساس، رغم أن الوزيرة نفسها كانت تتفاخر بتدريس الجندر قبل ذلك، ثم فجأة صرحت أنها غير موجودة، على ما يبدو كانت الجرعة زائدة نوعاً ما بعد أن سُمح لمنظمات الـ LGBTQ (لوبي الشـ و ا ذ) بدخول الاقسام وتقديم حصص حول الش__ذ_و_ذ الجنسي، كما صاحب ذلك اقرار زواج السدوميين والسحاقيات، الأمر الذي جعل الأهل ينتبهون إلى أن هناك شيء ما على غير ما يرام، كما ساهمت في توعيتهم لمعنى الجندر مُدرسة تدعى "فريدة بلغول" التي نظمت إضراب يوم واحد في الشهر يسحب فيه الاطفال من المدرسة. لكن هذا لا يعني بأنهم سيتوقفون، سيعودون دائماً بطرق أخرى أقل حدةً وأكثر خداعاً.
هؤلاء الناس لا تنفع معهم إلا النظرة التقليدية، التقليدية جداً، لأنهم يعتمدون على التدرج وتعليقك "عادي، أنت تبالغ فقط" لتصحى يوماً ما لتجد قرار بتدريس الثقافة الجنسية في المدارس مثل تونس لتبدأ بعد ذلك دورة جديدة من الخداع واللعب على العواطف من قبيل "هذه الدروس لتوعية الأطفال بالأمراض الجنسية والحمل المبكر وحمايتهم من الاعتداءات الجنسية" وهكذا حتى يتعلم الأطفال أن الطفل قد يكون له أكثر من أب أو لا بأس إذا شاهد والد أحد زملاءه يلبس تنورة.
*الصور من كتب مدرسية في الجزائر
❤4👍1👏1
الجيل الذي يسمي نفسه الجيل الذهبي والطيب (حتى من عمره 12 سنة يقول ذلك) والفخور بأنه عاش طفولته في زمن VHS والقنوات الأرضية التي لا تعرض سوى الأنمي والأفلام النظيفة من أوساخ مجتمع قوس قزح السدوميين وكأنه يسخر مما يعرض اليوم من كم هائل من الشخصيات الـ شـ ا ذ ة في أفلام ديزني التي أصبحت تعطيهم أدوار رئيسية، أما نتفليكس فحدث ولا حرج.
هذا الجيل كان يشاهد بكل سعادة كرتون ضم أول شخصية متحولة جنسياً هو "الأميرة ياقوت" (أكثر كرتون كنت أبغضه، حتى أكثر من خطابات الرئيس وقت المباريات) كان يعرض عندنا في التسعينات وربما قبل ذلك بحكم أنه أنتج سنة 1967، وهو كرتون يتحدث عن أميرة تتظاهر بأنها فارس شاب ويقال بأن لها قلبين أحدهما لصبي والآخر لفتاة. كان هذا أول عمل كرتوني للجندر، ألفه الرسام الياباني "أوسامو تيزوكا" الذي كان يتعمد في أعماله كسر القوانين الاجتماعية. والنسخة العربية لم تحاول التخفيف من الأمر وتسمية الكرتون باسم "الأمير ياقوت" مثلاً، بل تركت التناقض كما هو، العمل اسمه الأميرة ياقوت ومع ذلك ينادى بالفتى.
أنمي آخر كان يعرض في التسعينات وربما قبل ذلك، ضم أيضاً شخصية متحولة هو أنمي "ليدي أوسكار" الذي كان يلعب فيه الدور الرئيسي فتاة تم تربيتها كصبي.
كذلك الأمر بالنسبة لكرتون البوكيمون الذي ضمت كل حلقاته مشاهد جندرية ومع ذلك لم ترى منه الناس نتيجة الجهل بالجندر المستمر إلى اليوم سوى فكرة التطور ولم تلاحظ قدر الدعاية الجندرية فيه.
بالإضافة لأعمال أخرى (لم أشاهدها) ضمت شخصيات متحولة مثل "ينبوع الأحلام" (رانما ½) وأنمي "سيلور مون" إلى غاية أنمي "وان بيس" الذي يعرض في قنوات العربية رغم أنه يضم شخصيات متحولة بشكل فج يليق بمسيرة الفخر Pride parade
هذا الجيل كان يشاهد بكل سعادة كرتون ضم أول شخصية متحولة جنسياً هو "الأميرة ياقوت" (أكثر كرتون كنت أبغضه، حتى أكثر من خطابات الرئيس وقت المباريات) كان يعرض عندنا في التسعينات وربما قبل ذلك بحكم أنه أنتج سنة 1967، وهو كرتون يتحدث عن أميرة تتظاهر بأنها فارس شاب ويقال بأن لها قلبين أحدهما لصبي والآخر لفتاة. كان هذا أول عمل كرتوني للجندر، ألفه الرسام الياباني "أوسامو تيزوكا" الذي كان يتعمد في أعماله كسر القوانين الاجتماعية. والنسخة العربية لم تحاول التخفيف من الأمر وتسمية الكرتون باسم "الأمير ياقوت" مثلاً، بل تركت التناقض كما هو، العمل اسمه الأميرة ياقوت ومع ذلك ينادى بالفتى.
أنمي آخر كان يعرض في التسعينات وربما قبل ذلك، ضم أيضاً شخصية متحولة هو أنمي "ليدي أوسكار" الذي كان يلعب فيه الدور الرئيسي فتاة تم تربيتها كصبي.
كذلك الأمر بالنسبة لكرتون البوكيمون الذي ضمت كل حلقاته مشاهد جندرية ومع ذلك لم ترى منه الناس نتيجة الجهل بالجندر المستمر إلى اليوم سوى فكرة التطور ولم تلاحظ قدر الدعاية الجندرية فيه.
بالإضافة لأعمال أخرى (لم أشاهدها) ضمت شخصيات متحولة مثل "ينبوع الأحلام" (رانما ½) وأنمي "سيلور مون" إلى غاية أنمي "وان بيس" الذي يعرض في قنوات العربية رغم أنه يضم شخصيات متحولة بشكل فج يليق بمسيرة الفخر Pride parade
❤4👍1👏1