للان بعدك ما تعرف المصفوفة ؟
|i j k|
|a b z|
|a' b' z'|
|b z|
|b' z'|
|a z|
|a' z'|
|a b|
|a' b'|
i = (a)(b') + (a')(-b)
- j = (a)(z') + (a')(-z)
+ K = (a)(b') + (a')(-b)
i - j + k
ونضع القيم التي ظهرت لدينا من الحل اعلاه واضافتها مع الاحرف
|i j k|
|a b z|
|a' b' z'|
اولا نمسح عمود آي i وصفها
|b z|
|b' z'|
ثانيا نمسح عمود چاي j و صفها
|a z|
|a' z'|
ثالثا نمسح عمود k وصفها
|a b|
|a' b'|
رابعا نضرب الي بعمود الآي بهاي الطريقة :
i = (a)(b') + (a')(-b)
- j = (a)(z') + (a')(-z)
+ K = (a)(b') + (a')(-b)
نضع الحل النهائي هنا
i - j + k
ونضع القيم التي ظهرت لدينا من الحل اعلاه واضافتها مع الاحرف
المئة الميسانيون
بعدَ كلِّ ما عرفتهُ مؤخرًا، أصبحتُ على يقينٍ أنَّ محافظةَ ميسان — أو كما تُعرفُ اليوم بـ"العمارة" — ليست مجرّدَ مدينةٍ جنوبيةٍ مهمَلةٍ، بل هي قلعةُ العزلةِ وموطنُ اللَّعنةِ المباركةِ التي حُبِسَ فيها عباقرةُ العراقِ الحديثِ.
في هذه الأرضِ الطيِّبةِ، المغمورةِ بالماءِ والخذلانِ معًا، يسكنُ الفنُّ، ويترعرعُ الإبداعُ، وتنبضُ الحكمةُ والدهاءُ في الأرواحِ التي تُضيءُ البلادَ بثقافتِها، وإن وُئدتْ في مهدِها.
ميسان ليست مجرّدَ محافظةٍ، بل كنزٌ بشريٌّ زاهدٌ في مدائحِ المدنِ، غنيٌّ بما يكفي ليغذّي ثلاثةَ أجيالٍ على الأقلّ من المفكِّرين والشعراءِ والفنّانين والعلماءِ.
من ترابِها خرجَ 'عبد الرزاق عبد الواحد'،
ومن نخلِها تساقطَ شعرُ 'حسب الشيخ جعفر'،
وعلى ضفافِ أهوارِها غنّى 'سعدون جابر،'
وكتبَ جمال جاسم أمين أفكارَه كمن يغزلُ الحيرةَ بالفلسفةِ، والجنوبَ بالحقيقةِ.
إنّها ليست مكانًا عاديًّا، بل ذاكرةٌ مكسورةٌ لوطنٍ كاملٍ.
مملكةُ ميشا القديمةُ، كما كانت تُعرفُ، لا تزالُ شاهدةً على خرابِ الحاضرِ، وصبرُها أثقلُ من طينِها، وأعمقُ من صمتِها.
ميسان لا تستحقُ هذا الإهمالَ، ولا أولئكَ الحُكّامَ المرهقين من النورِ.
إنّها تستحقُّ أكثر من هذا الغيابِ، وأكثر من هذا التجاهلِ، وأكثر من وطنٍ كسولٍ في ردِّ الجميلِ لأطهرِ بقاعِه.
ميسان،
حيث يولد الجمالُ... ويُدفنُ بصمت.
ولهذا، فإنَّ من واجبنا — كمثقفين، أو كعراقيين حقيقيين إن صحّ التعبير — أن نرفعَ أصواتَنا، أن نذكرَ أسماءَ أبناءِ هذه المدينةِ العظيمةِ، وأن نستعيدَ مجدَها، كي لا ننسى عطاءَها لنا، ولكي لا تُنسى هي الأخرى في زوايا الخرائطِ البعيدةِ.
في الأيامِ القادمةِ، سنذكّركم بقائمةٍ من الأسماءِ التي تركت بصمةً في مسيرةِ العراقِ والبشريةِ، وكانت — ولا تزال — من ترابِ ميسان... وهذا أضعفُ الإيمانِِ.
بعدَ كلِّ ما عرفتهُ مؤخرًا، أصبحتُ على يقينٍ أنَّ محافظةَ ميسان — أو كما تُعرفُ اليوم بـ"العمارة" — ليست مجرّدَ مدينةٍ جنوبيةٍ مهمَلةٍ، بل هي قلعةُ العزلةِ وموطنُ اللَّعنةِ المباركةِ التي حُبِسَ فيها عباقرةُ العراقِ الحديثِ.
في هذه الأرضِ الطيِّبةِ، المغمورةِ بالماءِ والخذلانِ معًا، يسكنُ الفنُّ، ويترعرعُ الإبداعُ، وتنبضُ الحكمةُ والدهاءُ في الأرواحِ التي تُضيءُ البلادَ بثقافتِها، وإن وُئدتْ في مهدِها.
ميسان ليست مجرّدَ محافظةٍ، بل كنزٌ بشريٌّ زاهدٌ في مدائحِ المدنِ، غنيٌّ بما يكفي ليغذّي ثلاثةَ أجيالٍ على الأقلّ من المفكِّرين والشعراءِ والفنّانين والعلماءِ.
من ترابِها خرجَ 'عبد الرزاق عبد الواحد'،
ومن نخلِها تساقطَ شعرُ 'حسب الشيخ جعفر'،
وعلى ضفافِ أهوارِها غنّى 'سعدون جابر،'
وكتبَ جمال جاسم أمين أفكارَه كمن يغزلُ الحيرةَ بالفلسفةِ، والجنوبَ بالحقيقةِ.
إنّها ليست مكانًا عاديًّا، بل ذاكرةٌ مكسورةٌ لوطنٍ كاملٍ.
مملكةُ ميشا القديمةُ، كما كانت تُعرفُ، لا تزالُ شاهدةً على خرابِ الحاضرِ، وصبرُها أثقلُ من طينِها، وأعمقُ من صمتِها.
ميسان لا تستحقُ هذا الإهمالَ، ولا أولئكَ الحُكّامَ المرهقين من النورِ.
إنّها تستحقُّ أكثر من هذا الغيابِ، وأكثر من هذا التجاهلِ، وأكثر من وطنٍ كسولٍ في ردِّ الجميلِ لأطهرِ بقاعِه.
ميسان،
حيث يولد الجمالُ... ويُدفنُ بصمت.
ولهذا، فإنَّ من واجبنا — كمثقفين، أو كعراقيين حقيقيين إن صحّ التعبير — أن نرفعَ أصواتَنا، أن نذكرَ أسماءَ أبناءِ هذه المدينةِ العظيمةِ، وأن نستعيدَ مجدَها، كي لا ننسى عطاءَها لنا، ولكي لا تُنسى هي الأخرى في زوايا الخرائطِ البعيدةِ.
في الأيامِ القادمةِ، سنذكّركم بقائمةٍ من الأسماءِ التي تركت بصمةً في مسيرةِ العراقِ والبشريةِ، وكانت — ولا تزال — من ترابِ ميسان... وهذا أضعفُ الإيمانِِ.
❤2🤝1