ما دام هناك في العالم استكبار فهناك مقاومة وما دام هناك مقاومة فنحن في الميدان.
-الامام الخميني
في الحديث القدسي عنه
انه قال :
صدق رسول الامة.
-امالي الصدوق ٦٨
نبارك للامة الاسلامية، للشعب العراقي الابي، للعرب و للبشر كافةً
ذكرى ولادة الأمام علي ابن ابي طالب عليهما السلام،
المثال الأعلى للانسان بعد محمد، سلام من الله عليكَ وعلى ابائك وعلى اولادك وعلى احفادك من بعدك
السلام عليك يا اباتراب يا والد كريم اهل البيت و والد سيد الشهداء والد قمر بني هاشم و فاتح خيبر و امير المؤمنين الأول و السلام على السعداء الذين اتبعوا خطاك يا سيد الإنسانية ومولاها، السلام عليك وعلى الشهداء من بعدك
-حسنين ع. مريود العبودي
العراق/ميسان
الثلاثاء 2024/1/14 م
الثلاثاء ١٤٤٦/٧/١٣هـ
صلَ الله عليه وعلى اله وسلمانه قال :
(علي خير البشر فمن أبى فقد كفر)
صدق رسول الامة.
-امالي الصدوق ٦٨
نبارك للامة الاسلامية، للشعب العراقي الابي، للعرب و للبشر كافةً
ذكرى ولادة الأمام علي ابن ابي طالب عليهما السلام،
المثال الأعلى للانسان بعد محمد، سلام من الله عليكَ وعلى ابائك وعلى اولادك وعلى احفادك من بعدك
وَلَدَتهُ مُنجِبَةٌ وَكَانَ وِلادُهَا
فِي جَوفِ كَعبَةِ أفضَلِ الأكنَانِ
وَسَقَاهُ رِيقَتَهُ النّبِيّ وَيَا لَهَا
مِن شربَةٍ تُغنِي عَنِ الألبَانِ
- السَّرَخْسِيّ.السلام عليك يا اباتراب يا والد كريم اهل البيت و والد سيد الشهداء والد قمر بني هاشم و فاتح خيبر و امير المؤمنين الأول و السلام على السعداء الذين اتبعوا خطاك يا سيد الإنسانية ومولاها، السلام عليك وعلى الشهداء من بعدك
-حسنين ع. مريود العبودي
العراق/ميسان
الثلاثاء 2024/1/14 م
الثلاثاء ١٤٤٦/٧/١٣هـ
❤16
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Al-Zawraa
25.2.7
25.2.7
يابة الأمام روح الله مصطفى الخميني يقول :
"أجلِسوا واشربوا الشّاي، فإنّ ذلك يغيظُ أمريكا"
❤1🤔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
سار بالليل وحيدا
قاصدا أرض الجهاد
هاربا يرجو نجاة
ورضا رب العباد
صاحت الدنيا عليه..!
كيف تنسى ذكرياتي؟
قال لا أبغيك دارا..
في السماء كل مرادي
جالت الأفكار فيه
كيف تنسى والديك!
كيف تتركهم حيارى
برهم فرض عليك!!
قال لله استجبت
يوم أن نادى المنادي
شاكيا حالي إليه
وهو رحمان العباد
وترآأت اصبع اللوم تقول!!
إعلم أن للأزواج..
حق وللأبناء ستندم!!
قال ماكنت لأرضى
عيش ذل بين أهلي..
بلغوا عني عزائي..
نصري للدين مقدم!!.
💔1
قصيدة "مَريود" – بردة الوداع
بقلم : حسنين ع. مريود
هُنا لا مقامي، ولا في الديارِ قرارٌ،
كأني نبيٌّ طواهُ الجحودُ بصمتِهْ
غريبٌ على أرضِ "نخلةَ" أنادي،
ويُطفئُ صبريَ صمتُ الرمالِ ودهشتِهْ
تداركني اللهُ… لكنني ما وجدتُ،
بمملكةِ "ميسانَ" غيرَ الخُذلانِ ونكبتِهْ
تُطلُّ الطلولُ عليَّ، ولا أحدٌ،
سوى صمتِ قبري يُعيد ارتباكيَ لِرَكبتِهْ
بغدادُ خلفَ الغمامِ، وتحتَ الردى،
رمادُ السنينِ، وأشلاءُ وعدٍ وخيبَتِهْ
أنا غريبٌ بها، لا تجيبُ الدروبُ،
ولا من دليلٍ يعيدُ الحنينَ لِخُطوتِهْ
أنا "مريودُ"... والكلُّ فيَّ يُناديني،
وكلُّ الجراحِ التي لامستني تُحبُّ نغمتِهْ
أنا مَن يريدهُ مَن قد جَفاني،
ولكنّهُ لم يجدْ في الحياةِ سكونَ جمرَتِهْ
فهل يستقرُّ المحيطُ؟ وأينَ الجزيرةْ؟
وأينَ النجاةُ إذا ما التوى الدربُ وبهتِهْ؟
تُرى… أتُرى أنَّ شيئًا يُهمُّ،
إذا ما انطفأتْ في الدروبِ الخُطى وسَكِتْتِهْ؟
ويا من تقفْ في جنوبِ الإلهِ،
تأنَّ، فإنَّ الجنوبَ يُصلّي بثوبِ طهارتِهْ
وإنْ ظنَّ مَن بالشمالِ الهُدى،
فحاذرْ، فإنَّ الحقيقةَ تمشي بعكسِ جهالتِهْ
ويا 'مصطفى'... يا بنَ عمي ووجعي،
إذا غبتَ، مادتْ بيوتُ الحياةِ ومَهمتِهْ
وإنْ غرقتَ، فما عادَ للكونِ طَعمٌ،
ولا ليَ في الأرضِ حبٌّ، ولا في البَشرْ سُكَنتِهْ
أبوك شهيدٌ، وها أنتَ مثلهُ،
كأنَّ الدماءَ على الدربِ ترسمُ قُدوتِهْ
فلا تسألوا عن بقايا الرجاءِ،
إذا ماتَ صوتُ الذي كانَ يبكي سُكونَ ليلتِهْ
فما شئتُ يُرجى، ولا ما رجوتُ يُجدي،
إذا خابتِ الأرضُ وانطفأتْ في مسيرتِهْ
سطورٌ من الحزن تمشي كأنَّ الحياةَ،
تعيدُ الكتابةَ بالنارِ فوقَ جَبَهتِهْ
دعوتُكَ، ربّي، إذا سدَّ دمعيَ المدى،
وذاقَ الحروفَ ذهولُ الكآبةِ ونكبَتِهْ
فقلْ للنيرانِ: "دعوهُ، فقد كان يرجو،
وكانَ إذا ضلَّ، يُلقي الرجاءَ بركبتِهْ"
أنا "مريودُ"... من ميسانَ جئتُ حزينًا،
وفي بغدادَ غابتْ ملامحُ صورتِهْ
غريبٌ كأنِّي نَفَسٌ في الظلالِ،
يُنادي الطلولَ، ويحملُ صمتَ نكبَتِهْ
وما من طريقٍ سوى العدمِ الآنَ،
وما من صدى غيرَ دمعيَ يردِّدُ نُصرتِهْ
وإنْ كانتِ الأرضُ حبلى بشيءٍ،
فذاك الخرابُ إذا لم نجدْ فيكَ عودتِهْ
فيا ربِّ، إنْ كنتَ تعرفُ قلبي،
فلا تتركني رهينَ الأسى والسكوتْ
وإن مرَّ طيفي على جفنِ ليلٍ،
فلا توقظوا الحُلمَ… دعُوهُ يموتْ
ولا تسألوا عن "مريودَ" شيئًا،
فقد كانَ، وانطفأ الصوتُ، ثمَّ سَكِتْ
سَئمتُ الحياةَ، وما عدتُ أرجو،
سوى أن يُطهَّرَ صدريَ هذا السُّكوتْ
كتبتُ وداعي على جفنِ ليلٍ،
وعُدتُ إلى الأرضِ… لا شيءَ… صُمتْ.
بقلم : حسنين ع. مريود
هُنا لا مقامي، ولا في الديارِ قرارٌ،
كأني نبيٌّ طواهُ الجحودُ بصمتِهْ
غريبٌ على أرضِ "نخلةَ" أنادي،
ويُطفئُ صبريَ صمتُ الرمالِ ودهشتِهْ
تداركني اللهُ… لكنني ما وجدتُ،
بمملكةِ "ميسانَ" غيرَ الخُذلانِ ونكبتِهْ
تُطلُّ الطلولُ عليَّ، ولا أحدٌ،
سوى صمتِ قبري يُعيد ارتباكيَ لِرَكبتِهْ
بغدادُ خلفَ الغمامِ، وتحتَ الردى،
رمادُ السنينِ، وأشلاءُ وعدٍ وخيبَتِهْ
أنا غريبٌ بها، لا تجيبُ الدروبُ،
ولا من دليلٍ يعيدُ الحنينَ لِخُطوتِهْ
أنا "مريودُ"... والكلُّ فيَّ يُناديني،
وكلُّ الجراحِ التي لامستني تُحبُّ نغمتِهْ
أنا مَن يريدهُ مَن قد جَفاني،
ولكنّهُ لم يجدْ في الحياةِ سكونَ جمرَتِهْ
فهل يستقرُّ المحيطُ؟ وأينَ الجزيرةْ؟
وأينَ النجاةُ إذا ما التوى الدربُ وبهتِهْ؟
تُرى… أتُرى أنَّ شيئًا يُهمُّ،
إذا ما انطفأتْ في الدروبِ الخُطى وسَكِتْتِهْ؟
ويا من تقفْ في جنوبِ الإلهِ،
تأنَّ، فإنَّ الجنوبَ يُصلّي بثوبِ طهارتِهْ
وإنْ ظنَّ مَن بالشمالِ الهُدى،
فحاذرْ، فإنَّ الحقيقةَ تمشي بعكسِ جهالتِهْ
ويا 'مصطفى'... يا بنَ عمي ووجعي،
إذا غبتَ، مادتْ بيوتُ الحياةِ ومَهمتِهْ
وإنْ غرقتَ، فما عادَ للكونِ طَعمٌ،
ولا ليَ في الأرضِ حبٌّ، ولا في البَشرْ سُكَنتِهْ
أبوك شهيدٌ، وها أنتَ مثلهُ،
كأنَّ الدماءَ على الدربِ ترسمُ قُدوتِهْ
فلا تسألوا عن بقايا الرجاءِ،
إذا ماتَ صوتُ الذي كانَ يبكي سُكونَ ليلتِهْ
فما شئتُ يُرجى، ولا ما رجوتُ يُجدي،
إذا خابتِ الأرضُ وانطفأتْ في مسيرتِهْ
سطورٌ من الحزن تمشي كأنَّ الحياةَ،
تعيدُ الكتابةَ بالنارِ فوقَ جَبَهتِهْ
دعوتُكَ، ربّي، إذا سدَّ دمعيَ المدى،
وذاقَ الحروفَ ذهولُ الكآبةِ ونكبَتِهْ
فقلْ للنيرانِ: "دعوهُ، فقد كان يرجو،
وكانَ إذا ضلَّ، يُلقي الرجاءَ بركبتِهْ"
أنا "مريودُ"... من ميسانَ جئتُ حزينًا،
وفي بغدادَ غابتْ ملامحُ صورتِهْ
غريبٌ كأنِّي نَفَسٌ في الظلالِ،
يُنادي الطلولَ، ويحملُ صمتَ نكبَتِهْ
وما من طريقٍ سوى العدمِ الآنَ،
وما من صدى غيرَ دمعيَ يردِّدُ نُصرتِهْ
وإنْ كانتِ الأرضُ حبلى بشيءٍ،
فذاك الخرابُ إذا لم نجدْ فيكَ عودتِهْ
فيا ربِّ، إنْ كنتَ تعرفُ قلبي،
فلا تتركني رهينَ الأسى والسكوتْ
وإن مرَّ طيفي على جفنِ ليلٍ،
فلا توقظوا الحُلمَ… دعُوهُ يموتْ
ولا تسألوا عن "مريودَ" شيئًا،
فقد كانَ، وانطفأ الصوتُ، ثمَّ سَكِتْ
سَئمتُ الحياةَ، وما عدتُ أرجو،
سوى أن يُطهَّرَ صدريَ هذا السُّكوتْ
كتبتُ وداعي على جفنِ ليلٍ،
وعُدتُ إلى الأرضِ… لا شيءَ… صُمتْ.
1❤3💔3