"وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكَ
و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَ
فتعالَ إني قد وهبتكَ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكَ."
و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَ
فتعالَ إني قد وهبتكَ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكَ."
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ
رُمي جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ
رُمي جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
يا أيها المطرُ الرقيقْ
أنعشتَ روحي والطريقْ
ورأيتُ كلَّ الزهرِ غَنَّى
راقصاً فاضَ الرحيقْ
أتضوَّعُ العبقَ الجميلَ
أضُمُّ أكتافَ الرفيقْ
والبسمةُ البيضاءُ تنعشُني
وتُذهبُ كلَّ ضيقْ
أنعشتَ روحي والطريقْ
ورأيتُ كلَّ الزهرِ غَنَّى
راقصاً فاضَ الرحيقْ
أتضوَّعُ العبقَ الجميلَ
أضُمُّ أكتافَ الرفيقْ
والبسمةُ البيضاءُ تنعشُني
وتُذهبُ كلَّ ضيقْ
لا تهنِينِي بِعامٍ ليس عَامِي
لستُ قِسيسًا ولا جَدي ابْنُ حامِ
أنا يَا هذا حَنيفٌ مُسلمٌ،
رأس عَامِي غرةُ الشَّهر الحَرامِ
لستُ قِسيسًا ولا جَدي ابْنُ حامِ
أنا يَا هذا حَنيفٌ مُسلمٌ،
رأس عَامِي غرةُ الشَّهر الحَرامِ
"نادَيتُهُ وَالحُزن خامرَ مُهجَتي
وَالقَلبُ فيهِ لَوعةٌ وَأوارُ
يا مَن بِبَطن الأَرض أَصبَح آفلاً
أَتَغِيبُ في بَطن الثَرى الأَقمارُ!"
وَالقَلبُ فيهِ لَوعةٌ وَأوارُ
يا مَن بِبَطن الأَرض أَصبَح آفلاً
أَتَغِيبُ في بَطن الثَرى الأَقمارُ!"
تقولُ: وما جديدكَ في غيابي؟
فقلتُ: بلا جديدٍ في غيابكْ !
أهيمُ بعالم الأشواقِ وحدي
وأصحُو عندَ أسبابِ انسحابكْ
فماذا بعد مطلٍ وارتيابِ
وكبٍّ صارَ شيخًا في شبِّابِكْ
وأيَّامِ أسيرُ بلا دليلٍ
تشابهتِ المشاعرُ في ضبابكْ
سأصبرُ يا حبيب طوال عمري
عسى يومًا تعود إلى صوابكْ
فقلتُ: بلا جديدٍ في غيابكْ !
أهيمُ بعالم الأشواقِ وحدي
وأصحُو عندَ أسبابِ انسحابكْ
فماذا بعد مطلٍ وارتيابِ
وكبٍّ صارَ شيخًا في شبِّابِكْ
وأيَّامِ أسيرُ بلا دليلٍ
تشابهتِ المشاعرُ في ضبابكْ
سأصبرُ يا حبيب طوال عمري
عسى يومًا تعود إلى صوابكْ
"إن الكرام على الجياد مبيتُهم
فدعي الرّماح لأهلها، وتعطَّري."
- أبو مُحجن الثقفي.
فدعي الرّماح لأهلها، وتعطَّري."
- أبو مُحجن الثقفي.
Forwarded from ⍨
مَاذا اختَرت في نهاية المطاف ؟
Anonymous Poll
56%
أختَرتُ نَفسي والنفوسُ عزيزة .
14%
الرِضا وإنا صَعُب الرِضا .
12%
إختارتني الأشياء التي لم تناسبني .
19%
لم أختر شيء .