وتبقى سرًا
وعُشًا صغيرًا
إذا ما تعبتُ أعودّ إليه
فألقاك أمنًا إذا عاد خوفي
يعانقُ خوفي .. ويحنو عليه
وتبقى أنت الملاذ الأخير ..
ولا شيء بعدك غير العدم
وعُشًا صغيرًا
إذا ما تعبتُ أعودّ إليه
فألقاك أمنًا إذا عاد خوفي
يعانقُ خوفي .. ويحنو عليه
وتبقى أنت الملاذ الأخير ..
ولا شيء بعدك غير العدم
والله إن الشوقَ فاقَ تحمُلي
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أن أُخفي هواك وكلَّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمُعِي
ْ
يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
حاولتُ أن أُخفي هواك وكلَّما
أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمُعِي
ْ
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمتَ اللِّسانُ وطرفُها يَتكلَّمُ
تَشكُو فأفهَمُ ما تَقولُ بطرفِها
ويَردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتَفهمُ
صمتَ اللِّسانُ وطرفُها يَتكلَّمُ
تَشكُو فأفهَمُ ما تَقولُ بطرفِها
ويَردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتَفهمُ
أُحِبُّ من حَفِظوا عهدي وأحفظُهمْ
وأفتديهمْ بروحي ما أَحَبُّوني
ولستُ آلَفُ مَن باعوا مودتَهمْ
حتى يُؤَلَّفَ بين الضبِّ والنُّونِ
وأفتديهمْ بروحي ما أَحَبُّوني
ولستُ آلَفُ مَن باعوا مودتَهمْ
حتى يُؤَلَّفَ بين الضبِّ والنُّونِ
فَصِيح
أُحِبُّ من حَفِظوا عهدي وأحفظُهمْ وأفتديهمْ بروحي ما أَحَبُّوني ولستُ آلَفُ مَن باعوا مودتَهمْ حتى يُؤَلَّفَ بين الضبِّ والنُّونِ
من أمثال العرب: «حتى يُؤَلَّفَ بين الضبِّ والنُّون»
وهو مثل يقال في استحالة تآلف النقيضين، والضب: حيوان بري زاحف، والنُّون: الحوت.
وهو مثل يقال في استحالة تآلف النقيضين، والضب: حيوان بري زاحف، والنُّون: الحوت.
"وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكَ
و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَ
فتعالَ إني قد وهبتكَ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكَ."
و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَ
فتعالَ إني قد وهبتكَ أضلعي
دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكَ."
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ
رُمي جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ
رُمي جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
يا أيها المطرُ الرقيقْ
أنعشتَ روحي والطريقْ
ورأيتُ كلَّ الزهرِ غَنَّى
راقصاً فاضَ الرحيقْ
أتضوَّعُ العبقَ الجميلَ
أضُمُّ أكتافَ الرفيقْ
والبسمةُ البيضاءُ تنعشُني
وتُذهبُ كلَّ ضيقْ
أنعشتَ روحي والطريقْ
ورأيتُ كلَّ الزهرِ غَنَّى
راقصاً فاضَ الرحيقْ
أتضوَّعُ العبقَ الجميلَ
أضُمُّ أكتافَ الرفيقْ
والبسمةُ البيضاءُ تنعشُني
وتُذهبُ كلَّ ضيقْ