فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
‏لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُني
‏أَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا
‏زادت على كَحَلِ الجفونِِ تكحُّلًا
‏ويُسَمُّ نَصلُ السهمِ وهو قَتُولُ
وتبقى سرًا
‏وعُشًا صغيرًا
‏إذا ما تعبتُ أعودّ إليه
‏فألقاك أمنًا إذا عاد خوفي
‏يعانقُ خوفي .. ويحنو عليه
‏وتبقى أنت الملاذ الأخير ..
‏ولا شيء بعدك غير العدم
والله إن الشوقَ فاقَ تحمُلي
‏يا شوقُ رفقًا بالفؤادِ ألا تعي
‏حاولتُ أن أُخفي هواك وكلَّما
‏أخفيتهُ بالقلبِ فاضت أدمُعِي
ْ
وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
‏صمتَ اللِّسانُ وطرفُها يَتكلَّمُ

‏تَشكُو فأفهَمُ ما تَقولُ بطرفِها
‏ويَردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتَفهمُ
أُحِبُّ من حَفِظوا عهدي وأحفظُهمْ
وأفتديهمْ بروحي ما أَحَبُّوني
ولستُ آلَفُ مَن باعوا مودتَهمْ
حتى يُؤَلَّفَ بين الضبِّ والنُّونِ
فَصِيح
أُحِبُّ من حَفِظوا عهدي وأحفظُهمْ وأفتديهمْ بروحي ما أَحَبُّوني ولستُ آلَفُ مَن باعوا مودتَهمْ حتى يُؤَلَّفَ بين الضبِّ والنُّونِ
من أمثال العرب: «حتى يُؤَلَّفَ بين الضبِّ والنُّون»
وهو مثل يقال في استحالة تآلف النقيضين، والضب: حيوان بري زاحف، والنُّون: الحوت.
وَعَذَلتُ أَهلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ.
"ذَرِينيَ من ضَرْبِ القِداحِ على السُّرَى
‏فعَزْميَ لا يَثنيهِ نَحسٌ، ولا سَعدُ "

‏- البُحتري.
‏"وضاقَ مِن نفسهِ ما كانَ مُتَّسِعًا
‏حتَّى الرَّجاءُ، وحتَّى العَزمُ والأمَلُ."
"وأخافُ من بردِ الشتاءِ عليكَ
‏و أغارُ إنْ لفحَ الهوا شفتيكَ

‏فتعالَ إني قد وهبتكَ أضلعي
‏دفئًا يؤانسُ في المسا عينيكَ."
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ

رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ

لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ

رُمي جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
‏وَأَسِيرُ وَحْدِي والحَيَاةُ كَأَنَّهَا
طَيْرٌ حَزِينٌ فَارَقَ الأَحْبَابَا ..
"يا سالبًا قمَرَ السَّماءِ جَمالَهُ!"
‏إنَّ العُيُونَ لها بوحٌ ورَقرَقَةٌ
‏أسمَى وأفصح ممَّا قِيلَ أو كُتِبا
يا أيها المطرُ  الرقيقْ                          
‏أنعشتَ روحي والطريقْ
‏ورأيتُ كلَّ الزهرِ غَنَّى
‏راقصاً فاضَ الرحيقْ
‏أتضوَّعُ العبقَ الجميلَ
‏أضُمُّ أكتافَ الرفيقْ
‏والبسمةُ البيضاءُ تنعشُني
‏وتُذهبُ كلَّ ضيقْ
وٱذا العيونُ تحدثَت بِلُغاتها
قالت مقالاً لم يقلهُ خطيبُ.
ماذا جنيتُ لكي تَمِلَّ وِصالي
‏إني سألتُك هل تُجيبُ سؤالي؟
‏حاولتُ أن ألقى لهجرِكَ حُجةً
‏فوقعتُ بين حقيقةٍ وخيالي
‏كُنتُ القريبَ وكُنتَ أنت مُقَرِّبي
‏يومَ الوِفاقِ وبهجةَ الإقبالِ
‏فغدوتَ أَشَبهَ بالخصيمِ لخصمهِ
‏عجبًا إذًا لتقلُّبِ الأحوالِ!"
ونُسَرُّ بالعامِ الجديدِ وإِنما
تسري بنا نحوَ الردىْ الأعوامُ