عبَثَ الحُبُ بقلبي فأشتَكَى
ألمَ الوَجْدِ فَلَبَّتْ أدمُعي
قُلتُ جُد لِي يا حبيبي باللِقَاء
وأزِل أسبابَ هَجْرِي ودَعِ
أيُّها الناسُ فُؤادِي شَغِفُ
وهو مِن ظُلمِ الهَوى لا يُنصَفُ
كَم أُدَارِيهِ ودَمعي يَذرِفُ
أيُها الآسِرُ مَن عَلَّمَكَ
بَسِهامِ اللَّحظِ أَسْرَ الأَضْلُعِ؟
ألمَ الوَجْدِ فَلَبَّتْ أدمُعي
قُلتُ جُد لِي يا حبيبي باللِقَاء
وأزِل أسبابَ هَجْرِي ودَعِ
أيُّها الناسُ فُؤادِي شَغِفُ
وهو مِن ظُلمِ الهَوى لا يُنصَفُ
كَم أُدَارِيهِ ودَمعي يَذرِفُ
أيُها الآسِرُ مَن عَلَّمَكَ
بَسِهامِ اللَّحظِ أَسْرَ الأَضْلُعِ؟
ولا خَيْرَ في حُسْنِ الجُسُومِ وَطولِها
إِذا لَمْ يَزِنْ طُولَ الجُسُومِ عُقولُ
أبو العيناء
إِذا لَمْ يَزِنْ طُولَ الجُسُومِ عُقولُ
أبو العيناء
والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُهَا
كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي ٱلإنشَــادِ مَيَّالُ.
كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي ٱلإنشَــادِ مَيَّالُ.
لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
تُفّاحَةٌ جُرِحَت بِالدُرِّ مِن فيها
أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
حَمراءُ في صُفرَةٍ عُلَّت بِغالِيَةٍ
كَأَنَّما قُطِفَت مِن خَدِّ مُهديها
جاءَت بِها قَينَةٌ مِن عِندِ غانِيَةٍ
نَفسي مِنَ السُقمِ وَالأَحزانِ تَفديها
أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
حَمراءُ في صُفرَةٍ عُلَّت بِغالِيَةٍ
كَأَنَّما قُطِفَت مِن خَدِّ مُهديها
جاءَت بِها قَينَةٌ مِن عِندِ غانِيَةٍ
نَفسي مِنَ السُقمِ وَالأَحزانِ تَفديها
فَصِيح
معفيّة من غسل الأواني لأنها رقيقة ، من فضيض الماء تنخدشُ .
معفية من طبخ أكلٍ لأنها
إن لامست ملحاً تحولَ سُكرا
إن لامست ملحاً تحولَ سُكرا
وتبقى سرًا
وعُشًا صغيرًا
إذا ما تعبتُ أعودّ إليه
فألقاك أمنًا إذا عاد خوفي
يعانقُ خوفي .. ويحنو عليه
وتبقى أنت الملاذ الأخير ..
ولا شيء بعدك غير العدم
وعُشًا صغيرًا
إذا ما تعبتُ أعودّ إليه
فألقاك أمنًا إذا عاد خوفي
يعانقُ خوفي .. ويحنو عليه
وتبقى أنت الملاذ الأخير ..
ولا شيء بعدك غير العدم