فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
فَصِيح
” شَجَرَةُ العَخْعُوخِ لَها عَخْعَخْان لا يُعَخْعُخْهُما إلا فَصِيحُ اللسان ‟
إن ردت لسانك يَعتَدلِ
قل عبد الله بن الوَمَوي
ابن المُعْتِعْتِكِ بِعْتِكِ معْتِك
قل للقُمْقُمَةِ قُمِ اعْتدلِ
أردتُ ركوبَ الْفُلْكِ لكنَّ خافقي
‏تَذرّعَ بالطوفانِ واختارَ ضفّتك
هي التي ملأت من حسن رونقها
‏كل الحنايا ولم تنقص ولم تزدِ

‏فيضٌ من الحب بل نبعٌ مناهلهُ
‏ تزيد من خاطري حباً إلى الأبد

‏مدت أناملها في روعة وهفت
‏تصيد قلبي بها من داخل الجسد
عبَثَ الحُبُ بقلبي فأشتَكَى
ألمَ الوَجْدِ فَلَبَّتْ أدمُعي
قُلتُ جُد لِي يا حبيبي باللِقَاء
وأزِل أسبابَ هَجْرِي ودَعِ
أيُّها الناسُ فُؤادِي شَغِفُ
وهو مِن ظُلمِ الهَوى لا يُنصَفُ
كَم أُدَارِيهِ ودَمعي يَذرِفُ
أيُها الآسِرُ مَن عَلَّمَكَ
بَسِهامِ اللَّحظِ أَسْرَ الأَضْلُعِ؟
ولا خَيْرَ في حُسْنِ الجُسُومِ وَطولِها
إِذا لَمْ يَزِنْ طُولَ الجُسُومِ عُقولُ

أبو العيناء
والرُّوحُ لِلرُّوحِ تَدرِي مَن يُنَاغِمُهَا
‏كَالطَّيرِ لِلطَّيرِ فِي ٱلإنشَــادِ مَيَّالُ.
‏"بَكَتْ أعيُنُ النَّاسِ لي رحمةً
وتقسُو عليَّ، وأنتَ الحبيبُ."

- ‏البحتري.
"ويهونُ جرحُ العابرينَ إذَا
مَضَوا لكنَّ جرحَ الأقربينَ أليمُ."
‏لَوْ كُنْتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُلْمَ يَجْمَعُنَا
‏لأَغْمَضْتُ طُولَ الدَّهْرِ أَجْفَانِي
لا أنكرُ الوِدَ في عينيكِ سيدتي
أنتِ الملاذُ بحسرتي وسُروري
- محمّد عبدالعزيز
تُفّاحَةٌ جُرِحَت بِالدُرِّ مِن فيها
أَشهى إِلَيَّ مِنَ الدُنيا وَما فيها
حَمراءُ في صُفرَةٍ عُلَّت بِغالِيَةٍ
كَأَنَّما قُطِفَت مِن خَدِّ مُهديها
جاءَت بِها قَينَةٌ مِن عِندِ غانِيَةٍ
نَفسي مِنَ السُقمِ وَالأَحزانِ تَفديها
أتحسبُ النّاس بالأعذار تُرجعهم ؟
‏ أتحسب العُذر يجدي بعدما حُرِقوا ؟
‏"الخيلُ والغيثُ والأزهارُ؛ تأسِرُني
‏والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ.."
‏معفيّة من غسل الأواني لأنها
رقيقة ، من فضيض الماء تنخدشُ .
فَصِيح
‏معفيّة من غسل الأواني لأنها رقيقة ، من فضيض الماء تنخدشُ .
معفية من طبخ أكلٍ لأنها
إن لامست ملحاً تحولَ سُكرا
يمُرُّ عليَّ الناس و لستُ بمبصرٍ
سواكِ كأني في الزّحام ضرير"
"ما سِرُّ حُسنِك؟! كم حاولتُ أدرِكُهُ
‏وجمـالُ عَينيـك زادَ الأمـرَ تعقيدا"
‏لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَقتُلُني
‏أَعدَدتُ لي قَبلَ أَن أَلقاكِ أَكفانا