قالت: أراكَ علـى الثرى مُترَنحًا
والجسـمُ ذاوٍ والعيــونُ بــواكِ
فبأيِّ صنفٍ قد تعاطيتَ الردى
فشهقتُ ثمّ أجبتُها: بِهــَــــواكِ .!
والجسـمُ ذاوٍ والعيــونُ بــواكِ
فبأيِّ صنفٍ قد تعاطيتَ الردى
فشهقتُ ثمّ أجبتُها: بِهــَــــواكِ .!
متىٰ ناديتِ يا ليلىٰ أتيتُ
وتَسبِقُني المَشاعِرُ إنْ سعيتُ
فذاكَ مُسامِري إنْ جنَّ ليلٌ
مع الأطيافِ يا ليلىٰ أبيتُ
- وأيمُ اللهِ - لمْ أهنا بِنومٍ
فيَسألُنِي الصَّباحُ بِما جَنَيتُ
فأخبرهُ بأنَّ العينَ ضَنَّت
بأنْ تُهدي المَنامَ وقد بُلِيتُ
يُخيمُ فِي الضُلوعِ إليكِ شَوقٌ
يُنازِعُني عليكِ ويَستمِيتُ
إليكِ لواعجٌ أودت بقلبٍّ
لحزنٍ من حنينٍ قد يُميتُ
علىٰ ذكراكِ يا ليلىٰ سأمضي
ولن أحيا إذا يَومًا سَلَيتُ
- محمّد عبدالعزيز
وتَسبِقُني المَشاعِرُ إنْ سعيتُ
فذاكَ مُسامِري إنْ جنَّ ليلٌ
مع الأطيافِ يا ليلىٰ أبيتُ
- وأيمُ اللهِ - لمْ أهنا بِنومٍ
فيَسألُنِي الصَّباحُ بِما جَنَيتُ
فأخبرهُ بأنَّ العينَ ضَنَّت
بأنْ تُهدي المَنامَ وقد بُلِيتُ
يُخيمُ فِي الضُلوعِ إليكِ شَوقٌ
يُنازِعُني عليكِ ويَستمِيتُ
إليكِ لواعجٌ أودت بقلبٍّ
لحزنٍ من حنينٍ قد يُميتُ
علىٰ ذكراكِ يا ليلىٰ سأمضي
ولن أحيا إذا يَومًا سَلَيتُ
- محمّد عبدالعزيز
وَ يَكفِينِي مِنَ الدُّنيَا جَمَالًا
دُعَاءٌ مِن مُحِبٍّ دُونَ عِلمِي
يُناجِي اللّٰهَ يَسألُهُ هَنَائِي
وَ يُرسِلُ فِي الدُّجَىٰ للَّهِ إسمِي
دُعَاءٌ مِن مُحِبٍّ دُونَ عِلمِي
يُناجِي اللّٰهَ يَسألُهُ هَنَائِي
وَ يُرسِلُ فِي الدُّجَىٰ للَّهِ إسمِي
إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةً
وَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَا
فَكَيْفَ احْتِيَالِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَشْكَلا
عَلَيَّ فَصَارَا شِقْوَةً وَغَرَامَا
وَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَا
فَكَيْفَ احْتِيَالِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَشْكَلا
عَلَيَّ فَصَارَا شِقْوَةً وَغَرَامَا
وَلقدْ نَويتُ الحُبَّ حِينَ رَأيتهُ
وَلكّلِ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فيِ بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى
وَلكّلِ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فيِ بُعدِهِ
مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى
وغدا أخِفُّ إلى التراب لأستريح إلى جوارك
ويكون داري بعد أن فارقت داري..قُرْب دارك
ويكون داري بعد أن فارقت داري..قُرْب دارك
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
فَصِيح
” شَجَرَةُ العَخْعُوخِ لَها عَخْعَخْان لا يُعَخْعُخْهُما إلا فَصِيحُ اللسان ‟
إن ردت لسانك يَعتَدلِ
قل عبد الله بن الوَمَوي
ابن المُعْتِعْتِكِ بِعْتِكِ معْتِك
قل للقُمْقُمَةِ قُمِ اعْتدلِ
قل عبد الله بن الوَمَوي
ابن المُعْتِعْتِكِ بِعْتِكِ معْتِك
قل للقُمْقُمَةِ قُمِ اعْتدلِ
هي التي ملأت من حسن رونقها
كل الحنايا ولم تنقص ولم تزدِ
فيضٌ من الحب بل نبعٌ مناهلهُ
تزيد من خاطري حباً إلى الأبد
مدت أناملها في روعة وهفت
تصيد قلبي بها من داخل الجسد
كل الحنايا ولم تنقص ولم تزدِ
فيضٌ من الحب بل نبعٌ مناهلهُ
تزيد من خاطري حباً إلى الأبد
مدت أناملها في روعة وهفت
تصيد قلبي بها من داخل الجسد
عبَثَ الحُبُ بقلبي فأشتَكَى
ألمَ الوَجْدِ فَلَبَّتْ أدمُعي
قُلتُ جُد لِي يا حبيبي باللِقَاء
وأزِل أسبابَ هَجْرِي ودَعِ
أيُّها الناسُ فُؤادِي شَغِفُ
وهو مِن ظُلمِ الهَوى لا يُنصَفُ
كَم أُدَارِيهِ ودَمعي يَذرِفُ
أيُها الآسِرُ مَن عَلَّمَكَ
بَسِهامِ اللَّحظِ أَسْرَ الأَضْلُعِ؟
ألمَ الوَجْدِ فَلَبَّتْ أدمُعي
قُلتُ جُد لِي يا حبيبي باللِقَاء
وأزِل أسبابَ هَجْرِي ودَعِ
أيُّها الناسُ فُؤادِي شَغِفُ
وهو مِن ظُلمِ الهَوى لا يُنصَفُ
كَم أُدَارِيهِ ودَمعي يَذرِفُ
أيُها الآسِرُ مَن عَلَّمَكَ
بَسِهامِ اللَّحظِ أَسْرَ الأَضْلُعِ؟