فَصِيح
15.6K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
قالت: أراكَ علـى الثرى مُترَنحًا
والجسـمُ ذاوٍ والعيــونُ بــواكِ
فبأيِّ صنفٍ قد تعاطيتَ الردى
فشهقتُ ثمّ أجبتُها: بِهــَــــواكِ .!
متىٰ ناديتِ يا ليلىٰ أتيتُ
وتَسبِقُني المَشاعِرُ إنْ سعيتُ
فذاكَ مُسامِري إنْ جنَّ ليلٌ
مع الأطيافِ يا ليلىٰ أبيتُ
- وأيمُ اللهِ - لمْ أهنا بِنومٍ
فيَسألُنِي الصَّباحُ بِما جَنَيتُ
فأخبرهُ بأنَّ العينَ ضَنَّت
بأنْ تُهدي المَنامَ وقد بُلِيتُ
يُخيمُ فِي الضُلوعِ إليكِ شَوقٌ
يُنازِعُني عليكِ ويَستمِيتُ
إليكِ لواعجٌ أودت بقلبٍّ
لحزنٍ من حنينٍ قد يُميتُ
علىٰ ذكراكِ يا ليلىٰ سأمضي
ولن أحيا إذا يَومًا سَلَيتُ
- محمّد عبدالعزيز
و إذا الصَّديقُ أسى عليكَ بجَهلِهِ
‏فاصفَح لأجلِ الوُدِّ ليسَ لأجلِهِ
كل اتجاهٍ إلى عينيك يأخذني
‏من أين أعبرُ يا كل اتجاهاتي؟
‏نافَقتُ حِينَ تساءَلوا عن حُبِّنا
‏أظهرتُ كُرهكَ والفُؤاد مُتَيمُ.
وَ يَكفِينِي مِنَ الدُّنيَا جَمَالًا
دُعَاءٌ مِن مُحِبٍّ دُونَ عِلمِي
يُناجِي اللّٰهَ يَسألُهُ هَنَائِي
وَ يُرسِلُ فِي الدُّجَىٰ للَّهِ إسمِي
كم جئتُ ليلى بأسباب ملفَّقَةٍ
ما كان أكثر أسبابي وعلاتي
‏" يا وَجهًا أُسَرُّ إذا أرَاهُ ".
و ﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمد ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه
ﻭﺳﻴﻒ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭُ
قَد كُنتُ أُضمِرُ حاجاتٍ وَأَكتُمُها
حَتّى مَتى طولُ هَذا الوَجدِ مَكتومُ

جرير.
‏أرقّ تساؤل :

"أنعِمْ بطَيفِ خيالٍ منكَ ألمَحُهُ
‏ماذا عليك بِطيفٍ منك لو زارا؟".
إِذَا مَا كَتَمْتُ الْحُبَّ كَانَ شَرَارَةً
‏وَإِنْ بُحْتُ بِالْكِتْمَانِ كَانَ مَلامَا

‏فَكَيْفَ احْتِيَالِي بَيْنَ أَمْرَيْنِ أَشْكَلا
‏عَلَيَّ فَصَارَا شِقْوَةً وَغَرَامَا
‏"قلبي وعيناكِ والأيام بينهما
‏دربٌ طويلٌ تعبنا من مآسيهِ"
‏"فاضَ جمَالُك.. حَتّى فاضت الأرضُ وردًا"
وَلقدْ نَويتُ الحُبَّ حِينَ رَأيتهُ
‏وَلكّلِ قَلبٍ في المَحبَّةِ مَا نَوى
‏أهْواهُ عِندَ القُربِ أو فيِ بُعدِهِ
‏مَا ضَلَّ قَلبِي فِي هَواهُ وَما غَوى
وغدا أخِفُّ إلى التراب لأستريح إلى جوارك
‏ويكون داري بعد أن فارقت داري..قُرْب دارك
أأعودُ منتصِرا بكل معاركي
وأمام عَيْنيها البريئة أُهْزَمُ !
لي ألف بيتٍ بالفصيح أجدْتُها
لكنني في حبها أتلعثمُ
فَصِيح
” شَجَرَةُ العَخْعُوخِ لَها عَخْعَخْان لا يُعَخْعُخْهُما إلا فَصِيحُ اللسان ‟
إن ردت لسانك يَعتَدلِ
قل عبد الله بن الوَمَوي
ابن المُعْتِعْتِكِ بِعْتِكِ معْتِك
قل للقُمْقُمَةِ قُمِ اعْتدلِ
أردتُ ركوبَ الْفُلْكِ لكنَّ خافقي
‏تَذرّعَ بالطوفانِ واختارَ ضفّتك
هي التي ملأت من حسن رونقها
‏كل الحنايا ولم تنقص ولم تزدِ

‏فيضٌ من الحب بل نبعٌ مناهلهُ
‏ تزيد من خاطري حباً إلى الأبد

‏مدت أناملها في روعة وهفت
‏تصيد قلبي بها من داخل الجسد
عبَثَ الحُبُ بقلبي فأشتَكَى
ألمَ الوَجْدِ فَلَبَّتْ أدمُعي
قُلتُ جُد لِي يا حبيبي باللِقَاء
وأزِل أسبابَ هَجْرِي ودَعِ
أيُّها الناسُ فُؤادِي شَغِفُ
وهو مِن ظُلمِ الهَوى لا يُنصَفُ
كَم أُدَارِيهِ ودَمعي يَذرِفُ
أيُها الآسِرُ مَن عَلَّمَكَ
بَسِهامِ اللَّحظِ أَسْرَ الأَضْلُعِ؟