قالَت مَرِضتُ فَعُدتُها فَتَبَرَّمَت
وهِيَ الصَحيحَةُ والمَريضُ العائِدُ
واللهِ لَو أنَّ القُلوبَ كَقلبِها
ما رَقَّ لِلوَلَدِ الصَغيرِ الوالِدُ
كَتَبَت بِأن لا تَأتِني فَهَجَرتُها
لِتَذوقَ طَعمَ الهَجرِ ثُمَّ أُعاوِدُ
ماذا عَلَيها أَن يُلِمَّ بِبابِها
ذو حاجَةٍ بِسَلامِهِ مُتَعاهِدُ
إن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَمي
أنّي عَلى كَسبِ الذُنوبِ لَجاهِدُ
سَمّاكِ لي قَومٌ وقالوا إِنَّها
لَهيَ التي تَشقى بِها وَتُكابِدُ
فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُم
إنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
إنَّ النِساءَ حَسَدنَ وجهَكِ حُسنَهُ
حُسنُ الوجوهِ لِحُسنِ وجهِكِ ساجِدُ
- العباس بن الأحنف.
وهِيَ الصَحيحَةُ والمَريضُ العائِدُ
واللهِ لَو أنَّ القُلوبَ كَقلبِها
ما رَقَّ لِلوَلَدِ الصَغيرِ الوالِدُ
كَتَبَت بِأن لا تَأتِني فَهَجَرتُها
لِتَذوقَ طَعمَ الهَجرِ ثُمَّ أُعاوِدُ
ماذا عَلَيها أَن يُلِمَّ بِبابِها
ذو حاجَةٍ بِسَلامِهِ مُتَعاهِدُ
إن كانَ ذَنبي في الزيارَةِ فَاِعلَمي
أنّي عَلى كَسبِ الذُنوبِ لَجاهِدُ
سَمّاكِ لي قَومٌ وقالوا إِنَّها
لَهيَ التي تَشقى بِها وَتُكابِدُ
فَجَحَدتُهُم ليَكونَ غَيرَكِ ظَنُّهُم
إنّي لَيُعجِبُني المُحِبُّ الجاحِدُ
إنَّ النِساءَ حَسَدنَ وجهَكِ حُسنَهُ
حُسنُ الوجوهِ لِحُسنِ وجهِكِ ساجِدُ
- العباس بن الأحنف.
قَدْ قُلْتُ لِلْخَالِ إذْ عَمَّ الجَمَالُ بِهِ
كَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُ
فَقَالَ لِي الخَالُ يَا هَذَا أليسَ تَرَى
هَذِي المَنَازِلُ لِي فِيهَا عَلاَمَاتُ.
- شهاب الدين الخلوف
كَمْ ضَاعَ مِنْكَ بِرَوْضِ الخدّ وَرْدَاتُ
فَقَالَ لِي الخَالُ يَا هَذَا أليسَ تَرَى
هَذِي المَنَازِلُ لِي فِيهَا عَلاَمَاتُ.
- شهاب الدين الخلوف
Forwarded from مَأوى القـلوبَ '
أيا حاكمًا طابَ فيكَ الرجاء
و طابت مَساعيك و الطاءُ خاء..
و طابت مَساعيك و الطاءُ خاء..
و كم مِن حبيبٍ شَبيه القَمر
و يَحمِلُ قلبًا كمثلِ الحجر..
فإنَ الجمالَ ، جمالُ الشّعور
و ليسَ الجمالُ ، جمالَ الصّوَر
و يَحمِلُ قلبًا كمثلِ الحجر..
فإنَ الجمالَ ، جمالُ الشّعور
و ليسَ الجمالُ ، جمالَ الصّوَر
"ما يريدُ الشوقُ مِن قلبٍ مُعنَّى؟
ذكر الأُلّافَ والوصلَ فحنَّا
حَسبُه ما عنده مِن شوقِهِ
وكفاهُ مِن جَواهُ ما أَجَنَّا
كلما شاهدَ شَملًا جامعًا
طارَ شوقًا وهفا وَجدًا وأنَّا
عاضَهُ الدهرُ مِن القُربِ نوًى
ومِن الغِبطةِ بالأحبابِ حزنَا
فرثى مِن رحمةً عاذلُهُ
ورأى الحاسدُ فيه ما تمنّى
وَيحَه مِن زفرةٍ تعتادُه
وهمومٍ جَمّةٍ تطرُقُ وَهْنَا
يا زمانَ القربُ: سُقيًا لك مِن
زمنٍ لو كانَ قُربُ الدارِ أغنى
لم تكنْ إلا كظلٍّ زائلٍ
والمَسرّاتُ تَلاشى ثم تفنى
ساءنا ما سرّنا مِن عيشِنا
بعد ما راقَ لنا مرأًى ومَجنى
فافترقنا بعد ما كنا صَدًى
إن دَعَوْنا، وكفانا قولُ: كُنّا."
- أسامة بن منقذ.
ذكر الأُلّافَ والوصلَ فحنَّا
حَسبُه ما عنده مِن شوقِهِ
وكفاهُ مِن جَواهُ ما أَجَنَّا
كلما شاهدَ شَملًا جامعًا
طارَ شوقًا وهفا وَجدًا وأنَّا
عاضَهُ الدهرُ مِن القُربِ نوًى
ومِن الغِبطةِ بالأحبابِ حزنَا
فرثى مِن رحمةً عاذلُهُ
ورأى الحاسدُ فيه ما تمنّى
وَيحَه مِن زفرةٍ تعتادُه
وهمومٍ جَمّةٍ تطرُقُ وَهْنَا
يا زمانَ القربُ: سُقيًا لك مِن
زمنٍ لو كانَ قُربُ الدارِ أغنى
لم تكنْ إلا كظلٍّ زائلٍ
والمَسرّاتُ تَلاشى ثم تفنى
ساءنا ما سرّنا مِن عيشِنا
بعد ما راقَ لنا مرأًى ومَجنى
فافترقنا بعد ما كنا صَدًى
إن دَعَوْنا، وكفانا قولُ: كُنّا."
- أسامة بن منقذ.
وما ملأ الفُؤاد سواك حبًا
لأنَّك حاضِري وغَدي وأَمسِي
وكان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي.
لأنَّك حاضِري وغَدي وأَمسِي
وكان الجُرحُ في كفّيكَ طِبًا
وكُنتَ الجرحَ في قلبي ونفسي.
"إذا أبصرتَ في الأصحابِ عيبًا
فلا تَغفل عن الشِّيَم الحِسانِ
تريدُ مُهذَّبًا لا عيبَ فيه؟
وهل عُودٌ يفوحُ بلا دُخانِ!"
- الطغرائي.
فلا تَغفل عن الشِّيَم الحِسانِ
تريدُ مُهذَّبًا لا عيبَ فيه؟
وهل عُودٌ يفوحُ بلا دُخانِ!"
- الطغرائي.
لا تحسبَ البينَ للأرواحِ مَحرقةً
أوما سمعتَ بمن في النّارِ ما احترقا
إنّ القلوبَ إذا للهِ قد خضعت
يضمُّ فيها سلامًا عنها ما افترقا
هل كنتَ ممن بجُبِّ البَينِ خلّفني؟
أو كنتَ تدري بمن للدلوِ قد ألقىٰ؟!
وضعتُ حُبّكَ في رَحلِ الفؤادِ وكم
ناديتُ من حُبِّ قد سرقا
وقمتُ أبحثُ في رَحلِ الوجودِ فلم
ألقاهُ، حتىٰ وجدتُ الحبَّ فيكَ بقىٰ
فقلتُ: أنتَ ومن في رَحلهِ ثبُتت
إدانةَ السَلبِ للخفّاقِ إذ خفقا
إن شئتَ وصلاً فإنَّ القلبَ يرقبكُم
أو شئتَ هجرًا سيحيا إن بكم نفقا
أو شئتَ غيري، فلن أقوىٰ إذًا أبدًا
إغلاقَ قلبٍ إذا ما الغيرُ قد طرقا
أوما سمعتَ بمن في النّارِ ما احترقا
إنّ القلوبَ إذا للهِ قد خضعت
يضمُّ فيها سلامًا عنها ما افترقا
هل كنتَ ممن بجُبِّ البَينِ خلّفني؟
أو كنتَ تدري بمن للدلوِ قد ألقىٰ؟!
وضعتُ حُبّكَ في رَحلِ الفؤادِ وكم
ناديتُ من حُبِّ قد سرقا
وقمتُ أبحثُ في رَحلِ الوجودِ فلم
ألقاهُ، حتىٰ وجدتُ الحبَّ فيكَ بقىٰ
فقلتُ: أنتَ ومن في رَحلهِ ثبُتت
إدانةَ السَلبِ للخفّاقِ إذ خفقا
إن شئتَ وصلاً فإنَّ القلبَ يرقبكُم
أو شئتَ هجرًا سيحيا إن بكم نفقا
أو شئتَ غيري، فلن أقوىٰ إذًا أبدًا
إغلاقَ قلبٍ إذا ما الغيرُ قد طرقا
"إني أطيل حديثنا إذ يبتدي
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
فلتقبلي عذراً لمن في جوفِه
قلبٌ يُقَلَّبُ هائماً كهُيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي"
وأنا بطبعي لا أطيلُ كلامي
أستنطق المعنى بآخَرَ بعدَه
وأزيد كي أروي ظما أيامي
فلتقبلي عذراً لمن في جوفِه
قلبٌ يُقَلَّبُ هائماً كهُيامي
خير الكلام أقله في مذهبي
إلا حديثُكِ، ملجئي وسلامي"
"إنِّي لأُكثِرُ من أهلِ الهوى عجبًا
أنَّى يُطيقونَ لِلتَّوديعِ مدَّ يَدِ!
لِمْ لا يكونونَ مِثلي يومَ بَيْنِهُمُ
يدٌ على القلبِ والأُخرى على الكبدِ؟!"
أنَّى يُطيقونَ لِلتَّوديعِ مدَّ يَدِ!
لِمْ لا يكونونَ مِثلي يومَ بَيْنِهُمُ
يدٌ على القلبِ والأُخرى على الكبدِ؟!"
"وصاحبٍ لا أمَلُّ الدَّهْرَ صُحبَتَه
يُعَبِّسُ الموتُ فيه كلَّما ابتسَما."
- السري الرفاء.
يُعَبِّسُ الموتُ فيه كلَّما ابتسَما."
- السري الرفاء.
يا نفسُ إن لم تصبِري فتصبّري
وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد.
وتذكّري أنّا خُلقنا في كبَدْ
والخلْد في الفِردوس لا أمدٌ لهُ
والكربُ في دارِ الفناءِ إلى أمدْ
فدعِي التشكّي للعِبادِ وردّدي
تحت المواجِع كلّها: أحدٌ أحد.