"الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ
وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت
والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما"
وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت
والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما"
ألقيتُ في سمعِ الحبيب كليمةً
جَرحت عواطفهُ فما أقساني
قطع الحديث وراح يمسحُ جفنهُ
فَوددتُ لو أُجزَى بقطعِ لساني"
جَرحت عواطفهُ فما أقساني
قطع الحديث وراح يمسحُ جفنهُ
فَوددتُ لو أُجزَى بقطعِ لساني"
أهيفٌ أهواه أحوى أحورٌ أسهرَ الجفنَ بجفنٍ ناعسِ
يخجل الأقمارَ حسناً إنما أصله مقلوب نملٍ فارسي
حسن الطويراني
يخجل الأقمارَ حسناً إنما أصله مقلوب نملٍ فارسي
حسن الطويراني
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت
يُحِبُّكَ عَظمٌ في التراب رميم.
- أبو بكر الشبلي
يُحِبُّكَ عَظمٌ في التراب رميم.
- أبو بكر الشبلي
"كأنَّ فَاها وخَدَيْها إذا ابْتَسَمَتْ
أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
أطْرافُ شَمْسٍ بدَتْ مِنْ فُرْجَةِ السُّحُبِ"
حَبيبٌ لَيسَ يَعْدِلُهُ حَبيبُ
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
الإمام علي بن أبي طالب
وَما لِسِواهُ في قَلبي نَصيبُ
حَبيبٌ غابَ عَن عَيني وَجِسمي
وَعَن قَلبي حَبيبي لا يَغيبُ
الإمام علي بن أبي طالب
"أمثلي يستحق أسىً كهذا؟
ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
وأن تغدو محبتنا جُذاذَ ؟"
ألم أحفظكَ من ضيم الليالي ؟
ألم أكن المُفاديَ والملاذَ
أ أُكرمُ بالخداعِ وكُل عشقٍ
بصدقٍ قال : لا صبٌ سِوى ذا
أتقبلُ أن يصيرَ النجمُ قاعًا
ونتركَ للعذول بنا نفاذَ ؟
وأن تُلقى الكواكبُ من عُلاها
وأن تغدو محبتنا جُذاذَ ؟"