"كلُّ الرفاق رأيتهم فى غربتي
أطلالَ حُلم.. فى تلال ِ ترَابِ
قد هاجروا حُزْنا.. وماتوا لوعةً
بين الحنين وفرقة اﻷحباب"
أطلالَ حُلم.. فى تلال ِ ترَابِ
قد هاجروا حُزْنا.. وماتوا لوعةً
بين الحنين وفرقة اﻷحباب"
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
النَفسُ تَجزَع أَن تَكونَ فَقيرَةً
وَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيها
وَغِنى النَفوسِ هُوَ الكَفافُ فإن أبت
فَجَميعُ ما في الأَرضِ لا يَكفيها
وَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيها
وَغِنى النَفوسِ هُوَ الكَفافُ فإن أبت
فَجَميعُ ما في الأَرضِ لا يَكفيها
فَصِيح
يَا من تَوهَّمَ أنِّي لَسْتُ أذكرهُ واللهُ يَعلَمُ أنِّي لَسْتُ أَنسَاهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غبت عنهُ فالروحُ مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروحُ كَيف القلبُ ينساهُ؟
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غبت عنهُ فالروحُ مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروحُ كَيف القلبُ ينساهُ؟
وحَزِمتُ قلبي راحِلاً عن حُبِّكُم
فَإلى الوداعِ أَذيَّةَ الأحبابِ
أسبابُكُمْ بأَذيَّتِي طِيبي بِكُمْ
ولقد رحلتُ لكثرَةِ الأسبابِ
فَإلى الوداعِ أَذيَّةَ الأحبابِ
أسبابُكُمْ بأَذيَّتِي طِيبي بِكُمْ
ولقد رحلتُ لكثرَةِ الأسبابِ
فَصِيح
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ إن غبت عنهُ فالروحُ مَسكنهُ مَن يسكنُ الروحُ كَيف القلبُ ينساهُ؟
أبلغ عزيزًا في ثنايا القلبِ منزلهُ
أني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي مَوصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكنايّ سُكناهُ
يا ليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ؟
يا من توهمّ أني لستُ أذكرهُ
والله يعلمُ أني لستُ أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنِ الروحَ كيف القلبُ ينساهُ؟
أني وإن كنتُ لا ألقاهُ ألقاهُ
وإن طرفي مَوصولٌ برؤيتهِ
وإن تباعد عن سُكنايّ سُكناهُ
يا ليتهُ يعلمُ أني لستُ أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لستُ أنساهُ؟
يا من توهمّ أني لستُ أذكرهُ
والله يعلمُ أني لستُ أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكنِ الروحَ كيف القلبُ ينساهُ؟
يا آسِرَ القَلبِ يا مَن لَستُ أنساهُ
قُل لي بـِ رَبِّكَ هَل مازِلتَ تَهوانِي؟
ما كانَ خَوفيَ مِن بُعدٍ بهِ شَغفٌ
لكنَّ خَوفِيَ أن تَمضِي وتَنسانِي.
قُل لي بـِ رَبِّكَ هَل مازِلتَ تَهوانِي؟
ما كانَ خَوفيَ مِن بُعدٍ بهِ شَغفٌ
لكنَّ خَوفِيَ أن تَمضِي وتَنسانِي.
من بديع اللّغة العربيّة
قول الشّاعر قيس بن الملوّح :
أقولُ لظبيٍ مَرَّ بي وهو سائرٌ
أأنت أخُو ليلی فقال : يُقَـالُ
فَقُلْتُ أفي وادي الأراكةِ والحمیْ
يُقالُ بظلٍ فيه ؟ قالَ : يُقَالُ
فقلتُ : يُقَالُ المُسْتجيرُ بعفوكُمْ
إذا مَا جَنَی ذنباً فقال : يُقَالُ
( يُقَالُ ) هنا أتت بثلاثة معانٍ :
١ - من القول
٢ - من القيلولة
٣ - من اﻹقالة
قول الشّاعر قيس بن الملوّح :
أقولُ لظبيٍ مَرَّ بي وهو سائرٌ
أأنت أخُو ليلی فقال : يُقَـالُ
فَقُلْتُ أفي وادي الأراكةِ والحمیْ
يُقالُ بظلٍ فيه ؟ قالَ : يُقَالُ
فقلتُ : يُقَالُ المُسْتجيرُ بعفوكُمْ
إذا مَا جَنَی ذنباً فقال : يُقَالُ
( يُقَالُ ) هنا أتت بثلاثة معانٍ :
١ - من القول
٢ - من القيلولة
٣ - من اﻹقالة
أقولُ و ربَّما قولٍ
يُدَلُّ بهِ و يُبتَهَلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلا
مُ ما كُحلِت بهِ المُقلُ
و هل ينجابُ عن عينيَّ
ليلٌ مُطبقٌ أزلُ
كأنَّ نجومهُ الأحجا
رُ في الشطرنجِ تنتقلُ
يُساقِطُ بعضُها بعضاً
فما تنفكُّ تقتتِلُ
ألا هل قاطعٌ يصلُ
لما عيَّت بهِ الرسلُ
- الجواهري
يُدَلُّ بهِ و يُبتَهَلُ
ألا هل تُرجِعُ الأحلا
مُ ما كُحلِت بهِ المُقلُ
و هل ينجابُ عن عينيَّ
ليلٌ مُطبقٌ أزلُ
كأنَّ نجومهُ الأحجا
رُ في الشطرنجِ تنتقلُ
يُساقِطُ بعضُها بعضاً
فما تنفكُّ تقتتِلُ
ألا هل قاطعٌ يصلُ
لما عيَّت بهِ الرسلُ
- الجواهري
لا تحكمنَّ بما سمعتَ على الورى
إن شئتَ عدلًا فاحكمنَّ بما ترى
فَلَرُبَّ أنباءٍ أتتكَ مريبة
أعمَت عيونَكَ عن حقيقةِ ماجرى
إن شئتَ عدلًا فاحكمنَّ بما ترى
فَلَرُبَّ أنباءٍ أتتكَ مريبة
أعمَت عيونَكَ عن حقيقةِ ماجرى
إنّي لأرجو مِن يَمينكَ شَربةً
وبدَار عَدنٍ في جواركَ مَنزلًا
صلَّى عَليكَ اللُه يا علَمَ الهُدَى
مَا هَلَّ مُزنٌ أو ترَاكمَ مُقبِلًا
ﷺ.
وبدَار عَدنٍ في جواركَ مَنزلًا
صلَّى عَليكَ اللُه يا علَمَ الهُدَى
مَا هَلَّ مُزنٌ أو ترَاكمَ مُقبِلًا
ﷺ.
"وإذا التقينا والعيونُ روامقٌ
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ!
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ!"
- جرير.
صمَت اللِّسانُ وطرفُها يتكلَّمُ!
تشكو فأفهَمُ ما تقولُ بطرفِها
ويردُّ طرفي مثلَ ذاكَ فتفهمُ!"
- جرير.