ربَّاه عونَك فالأمواجُ عاصفةٌ
ومركبي تائةٌ والبحر مسجورُ
منّي اجتهادٌ وسعيٌ في مناكبها
ومنك يا ربّ توفيقٌ وتيسيرُ
ومركبي تائةٌ والبحر مسجورُ
منّي اجتهادٌ وسعيٌ في مناكبها
ومنك يا ربّ توفيقٌ وتيسيرُ
سيأتيك الذي ترجوهُ يوماً
فلا تعجَل عليهِ وإن تأخّرْ
وإن كبُرَت همومك لا تُبالِ
فـلُطفُ الله في الآفاقِ أكبرْ
فلا تعجَل عليهِ وإن تأخّرْ
وإن كبُرَت همومك لا تُبالِ
فـلُطفُ الله في الآفاقِ أكبرْ
"وقالوا: تجنَّبها تُفِق! فاجتنبتُها
زمانًا فما أسلَى فُؤادي التَّجنُّبُ!
وقالوا: تَقرَّب يَخلَقِ الحُبُّ أو تجِد
عُلالةَ قلبٍ! فاختلاني التَّقرُّبُ!"
- البحتري.
زمانًا فما أسلَى فُؤادي التَّجنُّبُ!
وقالوا: تَقرَّب يَخلَقِ الحُبُّ أو تجِد
عُلالةَ قلبٍ! فاختلاني التَّقرُّبُ!"
- البحتري.
تعيش يمامة زرقاء في داخل كلّ منا، فماذا قالت لكم، وبماذا نبأتكم؟
سيرى المؤذن والإمام كلاهما
سيقولُ إنَّا لاحقانِ بقيصرا
في الموسم الآتي مزادٌ مُعلن
حتَّى دَمُ الموتى يُباع ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ
الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لَن تُمْطِرَا
قَالَ اتَّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً
عند الصباح سيحمد القوم الشرى
لا تَبْتَئِس فالبئر يوم واحِدٌ
وغداً تُأمرك الرياح على القُرَى
إخلع سوادَكَ .. في المدينة نسوة
قطَّعن أيديهن عنكَ تَصَبُّرَا
سيرى المؤذن والإمام كلاهما
سيقولُ إنَّا لاحقانِ بقيصرا
في الموسم الآتي مزادٌ مُعلن
حتَّى دَمُ الموتى يُباع ويُشتَرَى
ناديتُ يَا يَعْقُوب تِلكَ نُبُوءَتِيْ
الغيمةُ الحُبْلَى هُنَا لَن تُمْطِرَا
قَالَ اتَّخِذْ هَذَا الظلام خَرِيْطَةً
عند الصباح سيحمد القوم الشرى
لا تَبْتَئِس فالبئر يوم واحِدٌ
وغداً تُأمرك الرياح على القُرَى
إخلع سوادَكَ .. في المدينة نسوة
قطَّعن أيديهن عنكَ تَصَبُّرَا
"مَا زِلْتُ فِي شُرْفَةِ الأَيَّامِ مُرْتَقِبًا
حُلُمًا فَرَشْتُ لَهُ قَلْبِي رَيَاحِينَا!".
حُلُمًا فَرَشْتُ لَهُ قَلْبِي رَيَاحِينَا!".
"كلُّ الرفاق رأيتهم فى غربتي
أطلالَ حُلم.. فى تلال ِ ترَابِ
قد هاجروا حُزْنا.. وماتوا لوعةً
بين الحنين وفرقة اﻷحباب"
أطلالَ حُلم.. فى تلال ِ ترَابِ
قد هاجروا حُزْنا.. وماتوا لوعةً
بين الحنين وفرقة اﻷحباب"
إِني أُطيلُ حديثنا إذ يبْتدِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
وأنا بِطَبعي لا أطيلُ كلامِي
خيرُ الكلام أقلُّه في مذهَبي
إلا حديثُكَ ملجَئي وسَلامِي
النَفسُ تَجزَع أَن تَكونَ فَقيرَةً
وَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيها
وَغِنى النَفوسِ هُوَ الكَفافُ فإن أبت
فَجَميعُ ما في الأَرضِ لا يَكفيها
وَالفَقرُ خَيرٌ مِن غِنىً يُطغيها
وَغِنى النَفوسِ هُوَ الكَفافُ فإن أبت
فَجَميعُ ما في الأَرضِ لا يَكفيها
فَصِيح
يَا من تَوهَّمَ أنِّي لَسْتُ أذكرهُ واللهُ يَعلَمُ أنِّي لَسْتُ أَنسَاهُ
يامَن توهم أني لستُ أذكرهُ
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غبت عنهُ فالروحُ مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروحُ كَيف القلبُ ينساهُ؟
واللهُ يعلم أني لستُ أنساهُ
إن غبت عنهُ فالروحُ مَسكنهُ
مَن يسكنُ الروحُ كَيف القلبُ ينساهُ؟