فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
لا الريحُ تسبِقُني ولا الأقدارُ قاتلتي
شهمٌ شجاعٌ اقاتلُ عصف الريحِ والقدرِ
"سكانُ قَلبي يعرفونَ مقامهمْ
لا البعدُ يُقلقهمْ ولا الأقوالُ..! "
"لَيْتَ شِعْرِي
أيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى
بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى؟
أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِها
أَمْ ذِي طُوى؟
عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرى
الخَلْقَ وَلا تُرى!
وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً
وَلا نَجْوى".

- دُعَاء النُدبة
فيا حادي الأضعان | الشاعر محمد الحرزي .
" وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
‏وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟

‏وأني ليسَ يُضنيني حنيني
‏وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ

‏تمنيتُ اللقاء وكان ظني
‏بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ

‏فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
‏وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ "
قد كان في قلبي إليكَ مودّةٌ
‏لكنّ جفوكَ قد تجاوزَ حدّهُ

‏فأردتُ أن أنسى وحبُكَ ردّني
‏يا سـالباً منّي فؤاديَ.. رُدّهُ
‏”فارقتِني! وأكادُ مُذْ فارقتِني
‏أحيا، وحوليَ للعَزاءِ سُرادِقُ!!
‏أمحو الدروبَ بما أَخُطُّ، كأنَّما
‏قلمي ومِمحاتي لديَّ شقائقُ
‏لا تَعجَبي إنْ طَوَّقَتْكِ سواعدي
‏رغمَ الفراقِ، فلِلعناقِ طرائقُ
‏وأنا أعانقُ بالكتابةِ مثلما
‏تأتي الكتابةُ حينما نتعانقُ.”
"كيف أبدو يا حبيبي حينما
‏ترتقي الشوقَ لعيني سُلّما؟
‏ثغريَ الفتّانُ قد فاق الغوى؟!
‏أشبهُ الماءَ وألوانَ السّما؟
‏هل أنا أنتَ؟ وهل أنتَ أنا!
‏عاشقاً أبدو وتبدو مغرما."
‏"يا أمي..
ما شكلُ السماءِ ومَا الضياءُ وما القمرْ؟
‏بِجمالِها تتحدّثون ولا أرى مِنها أثرْ..
‏هل هذه الدُنيا ظلامُ في ظلامٍ مستمرّ؟!

‏يا أمي..
مُدّي لي يديكِ عسى يُزايلني الضجرْ
‏أمشي، أخاف تعثُّراً وسط النهار أو السحرْ
‏لا أهتدي في السير إن طالَ الطريقُ وإن قصرْ"
أقَاوِيلُ أهلُ الحُبِّ يُفْنَى نَشِيدُهَا‏
وأمَّا الَّذِي تُمْلِي الدُّمُوعُ فَخَالِدُ
- الجواهري
‏"يا قابَ قوسينِ من قلبي ومن خُلَدي
يا مُهجةَ القلبِ يا ريحانةَ الكبدِ."
ويهزُني
‏شوقٌ إليكِ أصدّه
‏فيعودُ أقوى
‏إذ صدَدّتُ ويكبَرُ.
"سَيَندَمُ بَعدي مَن يَرُومُ قَطيعتي
ويَذكُرُ قَولي والزمانُ طويلُ"
قالوا دواء الهجر هجرٌ مثله
‏ جازِ الذين نسوكَ بالنسيانِ
"كن حانيًا ومحفِّزًا، ومشجعًا
‏إن الجميع بذي الحياةِ يقاسي"
ما خيّبَ اللهُ ظنًا من خليقَتِهِ
ألطافُ ربِّك في أقدارِهِ تَجرِي
لابُدَّ مِنْ حُلْمٍ نُنَاضِلُ دونَهُ
مَا شَكْلُ دُنيانا بلا أَحْلامِ؟
فَالعَينُ بَعدَهُمُ كَأَنَّ حِداقَها
‏سُمِلَت بشَوكٍ فَهِيَ عورٌ تَدمَعُ
سكنتَ بداخلي حُبّاً وطَوعاً
‏وكنتَ الشمسَ في نجمِ البريّةْ
‏يرونكَ وَاحداً وأراكَ جمعاً
‏إذا تأتي كَفَيْتَ عن البقيّةْ