فَصِيح
15.5K subscribers
393 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
‏تقولُ نسيتَني؟ فحلفتُ كلّا!
وهلْ يُنسى الصباحُ إذا تجلّى
نسيتُ لأجلك النّسْيانَ حتى
توارى عن مُخيّلتي وولّى.
- العشماوي
أُختي وإن خانَ الزمانُ عضيدتي
‏وحـبيبتي فـي الحِـلِّ والتِـرحَالِ
"ولقد رأيتُكَ في منامي ليلةً
‏فنَسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِ
وحَسِبتُ نومي في حضوركَ يقظةً
‏حتى أَفَـقْتُ على فراقٍ ثانِ"
مَـهما تَـوارىٰ الحـلم فِـي عَـيني
‏وَ أَرقَـني الأَجَـل
‏مَـا زِلتُ أَلـمح فِـي رَماد العُـمرِ
‏شَـيئًا مِـن أَمـَل
‏فَـغداً سَـتنبتُ فِـي جَـبينِ الأُفْـق
‏نـجمات جَـديدة
‏وَ غدًا سَـتورِق فِـي لَـيالِي الحُـزنِ
‏أيامٌ سَـعيدة
‏وَ غَـدًا أَراكَ عَـلىٰ المَـدىٰ
‏شَـمسًا ظَـلام أيَـامِـي
‏وَ إِنْ ڪانت بَـعيدة !
- فَــاروق جــويدة
الوجهُ من فرطِ الجمالِ كأنهُ
‏قمرٌ تجلّى في الظلام الأدهمِ
وتشاءُ أنتَ من البشائرِ قطرةً
‏ويشاءُ ربُّك أن يُغيثَك بالمطرْ

‏وتشاءُ أنتَ من الأماني نجمةً
‏ويشاءُ ربُّك أن يناولكَ القمرْ

‏وتشاءُ أنت من الحياة غنيمةً
‏ويشاءُ ربُّكَ أنْ يسوقَ لك الدُررْ

‏واللهُ يمنع إن اراد بحكمةٍ
‏لابدَّ أنْ تَرضى بما حكم القدر
"قولوا لهَا وعساهُ يُغفَرُ ذنبُها
إنِّي ورَبِّ العاذلاتِ أُحِبُّها ."
"وما قتلتني الحادثات وإنما
حياة الفتى في غير موضعهِ قتل"
- المتنبي.
"‏لَولاهُ ما ذاقَت سُروراً مُهجَتي
‏والعُمـرُ لَولا حُبُّهُ مـا أَزهَرا"
ردّي عليَّ الذي أبقيتِ من رُوحي
وارثي لحالةِ مجروحٍ ومقروحِ
حمَّلت طرفي وقلبي ذنبَ حبِّهما
فالحبُّ ما بينَ مسفوكِ ومسفوح
أنتِ التي لم تدَع في مُهجَتي رَمقًا
وليسَ بابُ الرّضا يومًا بمفتوح
جَمَعتُ فيكِ أحاديثَ الهوى كُتُبًا
وما تركتُ كتابًا غَيرَ مَشروح.
- أبو الفضل الوليد
‏"الخيلُ والغيثُ والأزهارُ؛ تأسِرُني
‏والبحرُ والصَّحْبُ والأشعارُ والقَمرُ.."
"شهر المفاتنِ وحسنُ الجمالِ
‏ميلادُ أنثى قمراً وبدرُ
‏يثور الدلالُ بخصلةِ شَعرٍ
‏عرينُ الجمالِ فيكِ مقرُ . "
لا الريحُ تسبِقُني ولا الأقدارُ قاتلتي
شهمٌ شجاعٌ اقاتلُ عصف الريحِ والقدرِ
"سكانُ قَلبي يعرفونَ مقامهمْ
لا البعدُ يُقلقهمْ ولا الأقوالُ..! "
"لَيْتَ شِعْرِي
أيْنَ اسْتَقَرَّتْ بِكَ النَّوى
بَلْ أَيُّ أَرْضٍ تُقِلُّكَ أَوْ ثَرى؟
أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِها
أَمْ ذِي طُوى؟
عَزِيزٌ عَلَيَّ أَنْ أَرى
الخَلْقَ وَلا تُرى!
وَلا أَسْمَعُ لَكَ حَسِيساً
وَلا نَجْوى".

- دُعَاء النُدبة
فيا حادي الأضعان | الشاعر محمد الحرزي .
" وما أدراكَ أني لا أحنُّ؟
‏وأني من لظى شوقي أُجَنُّ؟

‏وأني ليسَ يُضنيني حنيني
‏وطيفُكَ في خيالي لا يَعِنُّ

‏تمنيتُ اللقاء وكان ظني
‏بأن تأتي الحياةُ بما أظنُّ

‏فخانتني الحياةُ وتاهَ دربي
‏وظلَّ القلبُ في صدري يئنُّ "
قد كان في قلبي إليكَ مودّةٌ
‏لكنّ جفوكَ قد تجاوزَ حدّهُ

‏فأردتُ أن أنسى وحبُكَ ردّني
‏يا سـالباً منّي فؤاديَ.. رُدّهُ
‏”فارقتِني! وأكادُ مُذْ فارقتِني
‏أحيا، وحوليَ للعَزاءِ سُرادِقُ!!
‏أمحو الدروبَ بما أَخُطُّ، كأنَّما
‏قلمي ومِمحاتي لديَّ شقائقُ
‏لا تَعجَبي إنْ طَوَّقَتْكِ سواعدي
‏رغمَ الفراقِ، فلِلعناقِ طرائقُ
‏وأنا أعانقُ بالكتابةِ مثلما
‏تأتي الكتابةُ حينما نتعانقُ.”
"كيف أبدو يا حبيبي حينما
‏ترتقي الشوقَ لعيني سُلّما؟
‏ثغريَ الفتّانُ قد فاق الغوى؟!
‏أشبهُ الماءَ وألوانَ السّما؟
‏هل أنا أنتَ؟ وهل أنتَ أنا!
‏عاشقاً أبدو وتبدو مغرما."