ياليت من أهوى يحِسُ بأنّ بي
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لَمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيبُ
شوقًا إليهِ ولوعةً لا تكذبُ
فلطالما لَمحتُ دونَ نتيجةٍ
فألوم نفسي والشعورُ مُخيبُ
"قَلبُ المُعَنَّى مِن خَيَالِكَ مَا خَلاَ
وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ
فأنَا الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ
أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلاَ"
وَالنَّومُ بَعدَكَ يَا حَبيبِي ما حَلاَ
فأنَا الَّذِي بِهُيَامِهِ وَغَرَامِهِ
أهوَاكَ يَا قَمَراً عَلى رَأسِ المَلاَ"
"مَلِيحُ الدَلِّ والحَدَقَهْ بَديعٌ والَّذي خَلَقَهْ
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
له صُدغانِ من سَبَجٍ على خَدَّيْهِ كالحَلَقَهْ
وخالٌ فوقَ وجنتِهِ يُقَطِّعُ قلبَ من عَشِقَهْ"
"يا لؤلؤاً يسْبي العقولَ أنيقا
وَرَشاً بتَقطيعِ القُلوبِ رَفيقا
ما إنْ رأيتُ ولا سمعتُ بمثلهِ
دُرَّاً يعودُ مِنَ الحياءِ عَقيقا"
وَرَشاً بتَقطيعِ القُلوبِ رَفيقا
ما إنْ رأيتُ ولا سمعتُ بمثلهِ
دُرَّاً يعودُ مِنَ الحياءِ عَقيقا"
"الخَصْرُ وهمٌ تكادُ العينُ تخطئُهُ
وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت
والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما"
وجوده بابُ شكٍ بعدما حُسِما
والشَّعرُ أطولُ مِن ليلي إذا هجرت
والوجْهُ أجملُ من حظي إذا ابتسما"
ألقيتُ في سمعِ الحبيب كليمةً
جَرحت عواطفهُ فما أقساني
قطع الحديث وراح يمسحُ جفنهُ
فَوددتُ لو أُجزَى بقطعِ لساني"
جَرحت عواطفهُ فما أقساني
قطع الحديث وراح يمسحُ جفنهُ
فَوددتُ لو أُجزَى بقطعِ لساني"
أهيفٌ أهواه أحوى أحورٌ أسهرَ الجفنَ بجفنٍ ناعسِ
يخجل الأقمارَ حسناً إنما أصله مقلوب نملٍ فارسي
حسن الطويراني
يخجل الأقمارَ حسناً إنما أصله مقلوب نملٍ فارسي
حسن الطويراني