فيا ليتَ مَن يشفي الجَوى لم يُعِلَّنِي
ومَن لَم يَكن نَفعِي به لَم يَكن ضرّي
ومَن لَم يَكن نَفعِي به لَم يَكن ضرّي
- الشريف الرضي.
أَبيتُ وَاللَيلُ مَبثوثٌ حَبائِلُهُ
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَ لي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ..!
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَ لي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ..!
- الشريف الرضي.
يا ربِّ صَلِّ على النَبيِّ وآلِــهِ
ما رَفَّ جَفنٌ، كُلَّما رِمشٌ رَمَشْ
إِنَّ الصَّلاةَ على النَبيِّ غَمامَـةٌ
تَروي القُلوبَ بِغَيثِها بَعدَ العَطَشْ
ما رَفَّ جَفنٌ، كُلَّما رِمشٌ رَمَشْ
إِنَّ الصَّلاةَ على النَبيِّ غَمامَـةٌ
تَروي القُلوبَ بِغَيثِها بَعدَ العَطَشْ
لَا يَنعَمُ المَرءُ فِي الدُّنيَا بِلَا أَمَلٍ
فَالوَعدُ مِنكَ وَأَنتَ الغَوثُ وَالمَدَدُ
إِن قَلَّ رِزقٌ فَأَنتَ الفَضلُ أَوسَعُهُ
أَو حَلَّ بُؤسٌ فَأَنتَ الرِّفقُ وَالعَضُدُ
وَكُلُّ مَن رَامَ شَيئًا مِن سِوَاكَ غَوَى
وَلَا يَقَرُّ لَهُ حَالٌ وَلَا سَنَدُ
فَالوَعدُ مِنكَ وَأَنتَ الغَوثُ وَالمَدَدُ
إِن قَلَّ رِزقٌ فَأَنتَ الفَضلُ أَوسَعُهُ
أَو حَلَّ بُؤسٌ فَأَنتَ الرِّفقُ وَالعَضُدُ
وَكُلُّ مَن رَامَ شَيئًا مِن سِوَاكَ غَوَى
وَلَا يَقَرُّ لَهُ حَالٌ وَلَا سَنَدُ
وَجَانِبِ النَّاسَ تَأمَن سُوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكُونَ لَدَى الجُلَّاسِ مَمقُوتَا
لَا بُدَّ مِن أَن يَذُمُّوا كُلَّ مَن صَحِبُوا
وَلَو أَرَاهُم حَصَى المَعزَاءِ يَاقُوتَا
وَأَن تَكُونَ لَدَى الجُلَّاسِ مَمقُوتَا
لَا بُدَّ مِن أَن يَذُمُّوا كُلَّ مَن صَحِبُوا
وَلَو أَرَاهُم حَصَى المَعزَاءِ يَاقُوتَا
خَليلَيَّ أَبلاني هَوى مُتَلَوِّنٍ
لَهُ شيمَةٌ تَأبى وَأُخرى تُطاوِعُ
وَحَرَّضَ شَوقي خاطِرُ الريحِ إِذ سَرى
وَبَرقٌ بَدا مِن جانِبِ الغَربِ لامِعُ
وَما ذاكَ أَنَّ الشَوقَ يَدنو بِنازِحٍ
وَلا أَنَّني في وَصلِ عَلوَةَ طامِعُ
خَلا أَنَّ شَوقاً ما يُغِبُّ وَلَوعَةً
إِذا اِضطَرَمَت فاضَت عَلَيها المَدامِعُ
لَهُ شيمَةٌ تَأبى وَأُخرى تُطاوِعُ
وَحَرَّضَ شَوقي خاطِرُ الريحِ إِذ سَرى
وَبَرقٌ بَدا مِن جانِبِ الغَربِ لامِعُ
وَما ذاكَ أَنَّ الشَوقَ يَدنو بِنازِحٍ
وَلا أَنَّني في وَصلِ عَلوَةَ طامِعُ
خَلا أَنَّ شَوقاً ما يُغِبُّ وَلَوعَةً
إِذا اِضطَرَمَت فاضَت عَلَيها المَدامِعُ