ومُستعبِرٍ قد أتبعَ الدمعَ زفرةً
تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ
قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى
بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ
تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ
قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى
بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ
دمعٌ جرى من مقلةٍ لا تجمدُ
أبدًا ونارٌ بالحشَى تَتوقّدُ
خطبٌ أليم وَقعه ومصيبةٌ
دَهماء أورَدها الزّمَان الأنكدُ
ألمٌ سَرى بَين الضّلوع مخيّمٌ
يُعيي الطّبيب وداؤه يَتجدّدُ
أبدًا ونارٌ بالحشَى تَتوقّدُ
خطبٌ أليم وَقعه ومصيبةٌ
دَهماء أورَدها الزّمَان الأنكدُ
ألمٌ سَرى بَين الضّلوع مخيّمٌ
يُعيي الطّبيب وداؤه يَتجدّدُ
فيا ليتَ مَن يشفي الجَوى لم يُعِلَّنِي
ومَن لَم يَكن نَفعِي به لَم يَكن ضرّي
ومَن لَم يَكن نَفعِي به لَم يَكن ضرّي
- الشريف الرضي.
أَبيتُ وَاللَيلُ مَبثوثٌ حَبائِلُهُ
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَ لي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ..!
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَ لي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ..!
- الشريف الرضي.
يا ربِّ صَلِّ على النَبيِّ وآلِــهِ
ما رَفَّ جَفنٌ، كُلَّما رِمشٌ رَمَشْ
إِنَّ الصَّلاةَ على النَبيِّ غَمامَـةٌ
تَروي القُلوبَ بِغَيثِها بَعدَ العَطَشْ
ما رَفَّ جَفنٌ، كُلَّما رِمشٌ رَمَشْ
إِنَّ الصَّلاةَ على النَبيِّ غَمامَـةٌ
تَروي القُلوبَ بِغَيثِها بَعدَ العَطَشْ
لَا يَنعَمُ المَرءُ فِي الدُّنيَا بِلَا أَمَلٍ
فَالوَعدُ مِنكَ وَأَنتَ الغَوثُ وَالمَدَدُ
إِن قَلَّ رِزقٌ فَأَنتَ الفَضلُ أَوسَعُهُ
أَو حَلَّ بُؤسٌ فَأَنتَ الرِّفقُ وَالعَضُدُ
وَكُلُّ مَن رَامَ شَيئًا مِن سِوَاكَ غَوَى
وَلَا يَقَرُّ لَهُ حَالٌ وَلَا سَنَدُ
فَالوَعدُ مِنكَ وَأَنتَ الغَوثُ وَالمَدَدُ
إِن قَلَّ رِزقٌ فَأَنتَ الفَضلُ أَوسَعُهُ
أَو حَلَّ بُؤسٌ فَأَنتَ الرِّفقُ وَالعَضُدُ
وَكُلُّ مَن رَامَ شَيئًا مِن سِوَاكَ غَوَى
وَلَا يَقَرُّ لَهُ حَالٌ وَلَا سَنَدُ
وَجَانِبِ النَّاسَ تَأمَن سُوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكُونَ لَدَى الجُلَّاسِ مَمقُوتَا
لَا بُدَّ مِن أَن يَذُمُّوا كُلَّ مَن صَحِبُوا
وَلَو أَرَاهُم حَصَى المَعزَاءِ يَاقُوتَا
وَأَن تَكُونَ لَدَى الجُلَّاسِ مَمقُوتَا
لَا بُدَّ مِن أَن يَذُمُّوا كُلَّ مَن صَحِبُوا
وَلَو أَرَاهُم حَصَى المَعزَاءِ يَاقُوتَا