الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لجاجَةً
تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ
حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ
وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ
قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما
ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ
تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ
حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ
وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ
قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما
ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ
أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّما
سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا
وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني
أَكونُ خَلِيّاً لا سُروراً وَلا هَمّا!
سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا
وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني
أَكونُ خَلِيّاً لا سُروراً وَلا هَمّا!
فَالصَّبرُ لَيلٌ وَأفراحُ المُنَىٰ فَلَقٌ
وَ الصُّبحُ يُنسِيكَ مَا عانيتَ في السَّهَرِ
وَ الصُّبحُ يُنسِيكَ مَا عانيتَ في السَّهَرِ
فِي كُلِّ يَومٍ مِنكَ أَلقَى شِدَّةً
ولأنتَ يَومَا شِدَّةٍ وَرَخَاءِ
لَا زِلتَ مُلحِمَ غَارَةِ الأَرزَاءِ
أَو حَاشِداً جَيشاً مِنَ النَّكبَاءِ
حَتَّى أَصَبتَ صَمِيمَ قَلبِي بَغتَةً
وَطَرَقتَنِي بِفَجِيعَةٍ صَمَّاءِ
لَمْ تُبقِ لِي جَلَداً، وَكُنتُ أَخَالُنِي
جَلداً بِكُلِّ مُلِمَّةٍ دَهيَاءِ!
ولأنتَ يَومَا شِدَّةٍ وَرَخَاءِ
لَا زِلتَ مُلحِمَ غَارَةِ الأَرزَاءِ
أَو حَاشِداً جَيشاً مِنَ النَّكبَاءِ
حَتَّى أَصَبتَ صَمِيمَ قَلبِي بَغتَةً
وَطَرَقتَنِي بِفَجِيعَةٍ صَمَّاءِ
لَمْ تُبقِ لِي جَلَداً، وَكُنتُ أَخَالُنِي
جَلداً بِكُلِّ مُلِمَّةٍ دَهيَاءِ!
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاً
وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني
فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً
لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني
وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني
فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً
لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني
- صفي الدين الحلي
ومُستعبِرٍ قد أتبعَ الدمعَ زفرةً
تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ
قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى
بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ
تكادُ لها عُوجُ الضلوعِ تثقَّفُ
قضَى ما قضَى من أنَّةِ الشوقِ، وانثَنى
بدارِ الجوى والقلبُ يهفو ويرجُفُ
دمعٌ جرى من مقلةٍ لا تجمدُ
أبدًا ونارٌ بالحشَى تَتوقّدُ
خطبٌ أليم وَقعه ومصيبةٌ
دَهماء أورَدها الزّمَان الأنكدُ
ألمٌ سَرى بَين الضّلوع مخيّمٌ
يُعيي الطّبيب وداؤه يَتجدّدُ
أبدًا ونارٌ بالحشَى تَتوقّدُ
خطبٌ أليم وَقعه ومصيبةٌ
دَهماء أورَدها الزّمَان الأنكدُ
ألمٌ سَرى بَين الضّلوع مخيّمٌ
يُعيي الطّبيب وداؤه يَتجدّدُ
فيا ليتَ مَن يشفي الجَوى لم يُعِلَّنِي
ومَن لَم يَكن نَفعِي به لَم يَكن ضرّي
ومَن لَم يَكن نَفعِي به لَم يَكن ضرّي
- الشريف الرضي.
أَبيتُ وَاللَيلُ مَبثوثٌ حَبائِلُهُ
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَ لي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ..!
وَالوَجدُ يَقنِصُ مِنّي كُلَّ مَجلودِ
شَوقاً إِلَيكَ وَإِشفاقاً عَليكَ وَ لي
دَمعانِ ما بَينَ مَحلولٍ وَمَعقودِ
لَيسَ الغَريبُ الَّذي تَنأى الدِيارُ بِهِ
إِنَّ الغَريبَ قَريبٌ غَيرُ مَودودِ..!
- الشريف الرضي.
يا ربِّ صَلِّ على النَبيِّ وآلِــهِ
ما رَفَّ جَفنٌ، كُلَّما رِمشٌ رَمَشْ
إِنَّ الصَّلاةَ على النَبيِّ غَمامَـةٌ
تَروي القُلوبَ بِغَيثِها بَعدَ العَطَشْ
ما رَفَّ جَفنٌ، كُلَّما رِمشٌ رَمَشْ
إِنَّ الصَّلاةَ على النَبيِّ غَمامَـةٌ
تَروي القُلوبَ بِغَيثِها بَعدَ العَطَشْ
لَا يَنعَمُ المَرءُ فِي الدُّنيَا بِلَا أَمَلٍ
فَالوَعدُ مِنكَ وَأَنتَ الغَوثُ وَالمَدَدُ
إِن قَلَّ رِزقٌ فَأَنتَ الفَضلُ أَوسَعُهُ
أَو حَلَّ بُؤسٌ فَأَنتَ الرِّفقُ وَالعَضُدُ
وَكُلُّ مَن رَامَ شَيئًا مِن سِوَاكَ غَوَى
وَلَا يَقَرُّ لَهُ حَالٌ وَلَا سَنَدُ
فَالوَعدُ مِنكَ وَأَنتَ الغَوثُ وَالمَدَدُ
إِن قَلَّ رِزقٌ فَأَنتَ الفَضلُ أَوسَعُهُ
أَو حَلَّ بُؤسٌ فَأَنتَ الرِّفقُ وَالعَضُدُ
وَكُلُّ مَن رَامَ شَيئًا مِن سِوَاكَ غَوَى
وَلَا يَقَرُّ لَهُ حَالٌ وَلَا سَنَدُ
وَجَانِبِ النَّاسَ تَأمَن سُوءَ فِعلِهِمُ
وَأَن تَكُونَ لَدَى الجُلَّاسِ مَمقُوتَا
لَا بُدَّ مِن أَن يَذُمُّوا كُلَّ مَن صَحِبُوا
وَلَو أَرَاهُم حَصَى المَعزَاءِ يَاقُوتَا
وَأَن تَكُونَ لَدَى الجُلَّاسِ مَمقُوتَا
لَا بُدَّ مِن أَن يَذُمُّوا كُلَّ مَن صَحِبُوا
وَلَو أَرَاهُم حَصَى المَعزَاءِ يَاقُوتَا