نَزَفَ البُكاءُ دُموعَ عَينِكَ فَاِستَعِر
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟
عَيناً لِغَيرِكَ دَمعُها مِدرارُ
مَن ذا يُعيرُكَ عَينَهُ تَبكي بِها
أَرَأَيتَ عَيناً لِلبُكاءِ تُعارُ؟
رَبّاهُ لا شَيءَ مِن شَكوَايَ يُسعِفُنِي
وَلَا القُلُوبُ الَّتِي حَولِي تُوَاسِينِي
إِنِّي بِجُودِكَ يَا مَولَايَ مُلْتَجِئٌ
مَا لِي سِوَاكَ إِذَا نَادَيتُ يَكفِينِي
وَلَا القُلُوبُ الَّتِي حَولِي تُوَاسِينِي
إِنِّي بِجُودِكَ يَا مَولَايَ مُلْتَجِئٌ
مَا لِي سِوَاكَ إِذَا نَادَيتُ يَكفِينِي
حتَّامَ تَضرِبُ فِي الدَّياجِي هائِمًا
تَهدِي الأَنامَ وَلَا اخالُكَ تَهتَدِي؟
رَقَدَ الأَنامُ خَلِيُّهُم وَشَجِيُّهُم
وَظَللتَ وَحدَكَ ساهِرًا لَم تَرقُدِ
تَهدِي الأَنامَ وَلَا اخالُكَ تَهتَدِي؟
رَقَدَ الأَنامُ خَلِيُّهُم وَشَجِيُّهُم
وَظَللتَ وَحدَكَ ساهِرًا لَم تَرقُدِ
أما تَدري بأنّ الفَجر آتِ
لِيَمحو عَنكَ آثار الشّتاتِ
تَفائَل يا فؤادي لا تُبالي
و دَع عنكَ انكِسار الذّكرياتِ
سَيمضي الكَرب مَهما اشتَدّ يَومًا
ويَأتِ الخَير مِن كلّ الجِهاتِ
هيَ الدّنيا سُرور وانكسارٍ
و ربّ الكون رَبّ المكرماتِ
لِيَمحو عَنكَ آثار الشّتاتِ
تَفائَل يا فؤادي لا تُبالي
و دَع عنكَ انكِسار الذّكرياتِ
سَيمضي الكَرب مَهما اشتَدّ يَومًا
ويَأتِ الخَير مِن كلّ الجِهاتِ
هيَ الدّنيا سُرور وانكسارٍ
و ربّ الكون رَبّ المكرماتِ
الحُبُّ أَوَّلُ ما يَكونُ لجاجَةً
تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ
حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ
وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ
قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما
ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ
تَأتي بِهِ وَتَسوقُهُ الأَقدارُ
حَتّى إِذا اِقتَحَمَ الفَتى لُجَجَ الهَوى
جاءَت أُمورٌ لا تُطاقُ كِبارُ
وَإِذا نَظَرتَ إِلى المُحِبِّ عَرَفتَهُ
وَبَدَت عَلَيهِ مِنَ الهَوى آثارُ
قُل ما بَدا لَكَ أَن تَقولَ فَرُبَّما
ساقَ البلاءَ إِلى الفَتى المِقدارُ
أَأَبقى عَلى نِضوِ الهُمومِ كَأَنَّما
سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا
وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني
أَكونُ خَلِيّاً لا سُروراً وَلا هَمّا!
سَقَتني اللَيالي مِن عَقابيلِها سُمّا
وَأَكبَرُ آمالي مِنَ الدَهرِ أَنَّني
أَكونُ خَلِيّاً لا سُروراً وَلا هَمّا!
فَالصَّبرُ لَيلٌ وَأفراحُ المُنَىٰ فَلَقٌ
وَ الصُّبحُ يُنسِيكَ مَا عانيتَ في السَّهَرِ
وَ الصُّبحُ يُنسِيكَ مَا عانيتَ في السَّهَرِ