إلى اللّهِ أشكو مِن فِراقِك لَوعةً
طويتُ لَها بينَ الضّلوع علَى الجمرِ
وحَسرةَ مرتاحٍ إذَا اشتاقَ قلبُه
تَعلَّل بالشَّكوَى وعادَ إلىٰ الصَّبرِ.
طويتُ لَها بينَ الضّلوع علَى الجمرِ
وحَسرةَ مرتاحٍ إذَا اشتاقَ قلبُه
تَعلَّل بالشَّكوَى وعادَ إلىٰ الصَّبرِ.
لا تَقرَأينِي مِن خِلالِ مَلامِحِي
إنَّ المَلامِحَ لا تُضِيءُ صِفَاتِي
بِي كِبرياء الآلفِينَ جِرَاحَهُم
والمُثقَلين بحكمة السَنواتِ
الجَالسِين عَلَى رَمَادِ قُلُوبِهِم
وَالوَاقِفِينَ بِحَافّةِ المَأسَاةِ
الهَابِطِينَ إلى جَحِيمِ نُفُوسِهِم
والصَاعِدِينَ إلى اكتِشَافِ الذَاتِ
السَائِرِينَ إلى بَعِيدِ بَعِيدِهِم
والمُبحِرِينَ بِغَيرِ طَوقِ نَجَاةِ
نَحنُ - الصباحيّين - عُشَّاقُ المَسَا
نَختَارُ نِصفُ الضَوّءِ وَالعَتَمَاتِ
نَأوىٰ إلى دَمعٍ يَخصُّ عُيُونِنا
وإلى ابتِسامٍ سَاطِعِ القَسَماتِ
لا تَقرَأيني مِن خِلالِ مَلامِحِي
إنَّ المَلامِح كِذبَةُ المِرآةِ
إنَّ المَلامِحَ لا تُضِيءُ صِفَاتِي
بِي كِبرياء الآلفِينَ جِرَاحَهُم
والمُثقَلين بحكمة السَنواتِ
الجَالسِين عَلَى رَمَادِ قُلُوبِهِم
وَالوَاقِفِينَ بِحَافّةِ المَأسَاةِ
الهَابِطِينَ إلى جَحِيمِ نُفُوسِهِم
والصَاعِدِينَ إلى اكتِشَافِ الذَاتِ
السَائِرِينَ إلى بَعِيدِ بَعِيدِهِم
والمُبحِرِينَ بِغَيرِ طَوقِ نَجَاةِ
نَحنُ - الصباحيّين - عُشَّاقُ المَسَا
نَختَارُ نِصفُ الضَوّءِ وَالعَتَمَاتِ
نَأوىٰ إلى دَمعٍ يَخصُّ عُيُونِنا
وإلى ابتِسامٍ سَاطِعِ القَسَماتِ
لا تَقرَأيني مِن خِلالِ مَلامِحِي
إنَّ المَلامِح كِذبَةُ المِرآةِ
فَانسَ الّذي قَد مَرَّ وانعم بالدُّنا
واقضِ الحياةَ وإن تَسؤْك مُرنَّما
إن تأتِ سُخطًا أو رضًا فاقنَع بهِ
لا تَبتَئِس ولا تكُن مُتبرِّما
فَكذلك الدّنيا تَبسَّمُ تارةً
وتُريكَ وجهًا تارَةً مُتجهِّما
واقضِ الحياةَ وإن تَسؤْك مُرنَّما
إن تأتِ سُخطًا أو رضًا فاقنَع بهِ
لا تَبتَئِس ولا تكُن مُتبرِّما
فَكذلك الدّنيا تَبسَّمُ تارةً
وتُريكَ وجهًا تارَةً مُتجهِّما
عاتَبْتُ لو سَمعَ القريبُ عتابي
وكتَبتُ لو قَرأ البَعيدُ كِتابي
وسَألتُ لو أنَّ الذين مَحَضتُهُم
وِدّي أَضَاؤوا حَيرتي بِجَوابِ!
وكتَبتُ لو قَرأ البَعيدُ كِتابي
وسَألتُ لو أنَّ الذين مَحَضتُهُم
وِدّي أَضَاؤوا حَيرتي بِجَوابِ!