أنتَ الذي يَقضي الحوائجَ كلها
أنت الذي يُعطي العطاءَ ويَمنعُ
فإذا وهَبْتَ فذاك فضلٌ سابقٌ
هذا الذي أرنو إليه وأطمعُ
وإذا مَنعتَ فأنت ربي خالقي
حاشا يداي لغير جودك تُرفعُ
أنت الذي يُعطي العطاءَ ويَمنعُ
فإذا وهَبْتَ فذاك فضلٌ سابقٌ
هذا الذي أرنو إليه وأطمعُ
وإذا مَنعتَ فأنت ربي خالقي
حاشا يداي لغير جودك تُرفعُ
جَزَى اللهُ الشَّدَائِدَ كُلَّ خَيْرٍ
وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
عرفتُ بها عدوّي من صديقي.
- الشافعي
وَإنْ كانت تُغصّصُنِي بِرِيقِي
وَمَا شُكْرِي لهَا حمْداً وَلَكِن
عرفتُ بها عدوّي من صديقي.
- الشافعي
وإذا الشدائدُ أقبلتْ بجنودِهَا
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَكْ؟
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا نَاديتَهُ مَا ضيَّعَكْ!.
والدهرُ من بَعد المسرّةِ أوجعَكْ
لا ترجُ شيئًا من أخٍ أو صَاحبٍ
أرأيت ظلّكَ في الظلامِ مَشى معَكْ؟
وارفعْ يَديكَ إلى السَّماءِ ففوقهَا
ربٌّ إذا نَاديتَهُ مَا ضيَّعَكْ!.
"وما كانَ ذاكَ العذلُ إلاَّ نصيحةً
ولا ذلكَ الإغضاءُ إلاَّ تهيُّبا
إذا المرءُ لمْ يُقدرْ لهُ ما يريدُهُ
أرادَ الَّذي يُقضى لهُ شاءَ أمْ أبى"
ولا ذلكَ الإغضاءُ إلاَّ تهيُّبا
إذا المرءُ لمْ يُقدرْ لهُ ما يريدُهُ
أرادَ الَّذي يُقضى لهُ شاءَ أمْ أبى"
"يا مَنْ وهبتُكَ مُهجتي وصبابتي
وزرعتُ حُبَّاً طاهراً برباك
ما زلتُ بالعهد القديمِ مُعلقاً
أقوى به دوماً على ذكراك
فإذا أنتهتْ أيامُنا فلتعلم
أني أنا وحدي الذي أهواك"
وزرعتُ حُبَّاً طاهراً برباك
ما زلتُ بالعهد القديمِ مُعلقاً
أقوى به دوماً على ذكراك
فإذا أنتهتْ أيامُنا فلتعلم
أني أنا وحدي الذي أهواك"
"فالحُسنُ يَظهرُ في شيئين رَوْنقُه
بيتٍ من الشِّعْرِ أو بيْتٍ من الشّعَرِ."
-المَعرِّي
بيتٍ من الشِّعْرِ أو بيْتٍ من الشّعَرِ."
-المَعرِّي
تقولُ نسيتَني؟ فحلفتُ كلّا!
وهلْ يُنسى الصباحُ إذا تجلّى
نسيتُ لأجلك النّسْيانَ حتى
توارى عن مُخيّلتي وولّى.
- العشماوي
وهلْ يُنسى الصباحُ إذا تجلّى
نسيتُ لأجلك النّسْيانَ حتى
توارى عن مُخيّلتي وولّى.
- العشماوي