"بَيضاءُ كَالشَّمسِ قُلنا نُورها شَفَقٌ
فَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا."
- فتيان الشاغوري.
فَأَشبَهَت فِضَّةً قَد أُشرِبَت ذَهَبا."
- فتيان الشاغوري.
"عُيونَ المَها؛ ما لي بسحركِ مِن يدِ
ولا في فُؤادي مَوضِعٌ للتجلُّدِ
رويدًا بقلبٍ مُستَهامٍ مُتيَّمٍ
ورفقًا بذا الجَفنِ القَريحِ المُسهَّدِ."
- ابن الساعاتي.
ولا في فُؤادي مَوضِعٌ للتجلُّدِ
رويدًا بقلبٍ مُستَهامٍ مُتيَّمٍ
ورفقًا بذا الجَفنِ القَريحِ المُسهَّدِ."
- ابن الساعاتي.
وَالخَيلُ تَعلَمُ وَالفَوارِسُ أَنَّني
شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها
يا عَبلَ كَم مِن فارِسٍ خَلَّيتَهُ
في وَسطِ رابِيَةٍ يَعُدُّ حَصاها
يا عَبلَ كَم مِن حُرَّةٍ خَلَّيتُها
تَبكي وَتَنعى بَعلَها وَأَخاها
يا عَبلَ كَم مِن مُهرَةٍ غادَرتُها
مِن بَعدِ صاحِبِها تَجُرُّ خُطاها
يا عَبلَ لَو أَنّي لَقيتُ كَتيبَةً
سَبعينَ أَلفاً ما رَهِبتُ لِقاها
وَأَنا المَنِيَّةُ وَاِبنُ كُلِّ مَنِيَّةٍ
وَسَوادُ جِلدي ثَوبُها وَرِداها
- عنترة بن شداد.
شَيخُ الحُروبِ وَكَهلُها وَفَتاها
يا عَبلَ كَم مِن فارِسٍ خَلَّيتَهُ
في وَسطِ رابِيَةٍ يَعُدُّ حَصاها
يا عَبلَ كَم مِن حُرَّةٍ خَلَّيتُها
تَبكي وَتَنعى بَعلَها وَأَخاها
يا عَبلَ كَم مِن مُهرَةٍ غادَرتُها
مِن بَعدِ صاحِبِها تَجُرُّ خُطاها
يا عَبلَ لَو أَنّي لَقيتُ كَتيبَةً
سَبعينَ أَلفاً ما رَهِبتُ لِقاها
وَأَنا المَنِيَّةُ وَاِبنُ كُلِّ مَنِيَّةٍ
وَسَوادُ جِلدي ثَوبُها وَرِداها
- عنترة بن شداد.
جِسمي مَعي غَيرَ أَن الروحَ عِندَكُمُ
فَالجِسمُ في غُرْبَةٍ وَالروحُ في وَطَنِ
الإمام علي بن أبي طالب ع
فَالجِسمُ في غُرْبَةٍ وَالروحُ في وَطَنِ
الإمام علي بن أبي طالب ع
أصْلى هواكَ وعيني فيكَ ساهرةٌ
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سَهرا
نَمْ هانئًا ليس عندي ما أبوحُ بهِ
ماتَ الكلامُ على جفنيكَ منتحرا
وأنتَ لا لوعةً تشكو ولا سَهرا
نَمْ هانئًا ليس عندي ما أبوحُ بهِ
ماتَ الكلامُ على جفنيكَ منتحرا
يا من إليه جميع الخلق يبتهلوا
وكل حيّ على رحماه يتّكلُ
أنت المَلاذُ إذا ما أزمةٌ شَمَلَت
وأنت ملجأُ من ضاقت بهِ الحِيلُ
أنت المُنادَى بِهِ في كل حادثةٍ
أنت الإله وأنت الذخر والأملُ"
وكل حيّ على رحماه يتّكلُ
أنت المَلاذُ إذا ما أزمةٌ شَمَلَت
وأنت ملجأُ من ضاقت بهِ الحِيلُ
أنت المُنادَى بِهِ في كل حادثةٍ
أنت الإله وأنت الذخر والأملُ"
يُؤتِيكَ مِن لُطفِهِ مَا لَستَ تَعرِفُهُ
لِيَمسَحَ الدَّمعَ مِن عَينَيكَ إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ مَن يُعطِي عَلَىٰ قَدَرٍ
إيَّاكَ يَا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا
لِيَمسَحَ الدَّمعَ مِن عَينَيكَ إن نَزَلَا
اللهُ أكرَمُ مَن يُعطِي عَلَىٰ قَدَرٍ
إيَّاكَ يَا صَاحِبي أن تَقتُل الأمَلَا
أقولُ في إثرِهم والعينُ داميةٌ
والدمعُ منهمرٌ منها ومنهملُ
ما عودوني أحبائي مقاطعةً
بل عودوني، إذا قاطعتُهم وصلُ.
والدمعُ منهمرٌ منها ومنهملُ
ما عودوني أحبائي مقاطعةً
بل عودوني، إذا قاطعتُهم وصلُ.