وأَمْضِي وَحِيداً في طَرَائِقِ غُرْبَتَي
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
1
لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوىٰ
فَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ
فَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ
تراهُ ساهٍ كـفردٍ ما لهُ أحدُ
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ!
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ!
لو فكَّر الطيرُ في الأخطارِ ما خَفقَت
منهُ الجناحَانِ في العُليا ولم يَطِر!
منهُ الجناحَانِ في العُليا ولم يَطِر!
فَدَيتُك لَيسَ لي عَنك اِنصِرافُ
وَلا لِيَ في الهَوى مِنك اِنتِصافُ
وِصالُك عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّى
وَهَجرُك عِندِيَ السُمُّ الزُعافُ
وَلا لِيَ في الهَوى مِنك اِنتِصافُ
وِصالُك عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّى
وَهَجرُك عِندِيَ السُمُّ الزُعافُ
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقلِقُ
أَوكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجـاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فـلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقلِقُ
أَوكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجـاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فـلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ