فَصِيح
15.5K subscribers
392 photos
9 videos
2 files
5 links
‏أنا الإعجابُ والعَجبُ
أنا الفَصِيحُ كَم غَنَّت بيَ العربُ !

@dd_ll
@J5Ibot
Download Telegram
Forwarded from لَوْذَع
قد باركَ الرحمانُ نسلًا طيّبا
من خامنائي قد أطلّ المجتبى
لَيلة القدرِ بدمعِ العرشِ جودي
وبِحُزنٍ ودّعي رُكنَ الوجودِ
شَاغِلُ الدّنيا بإحسانٍ وَ جودِ
فِيكِ يَهوي دَامياً حَالَ السّجودِ
‏نحنُ إكتملنا في مَكانٍ ناقصٍ
‏جسدٌ يفيضُ عن إحتمالاتِ الجَسدْ
‏لم يحتَملنا الوقتُ لكِن، فجأةً
‏من لحظةٍ في القَلب أعلنا الأبدْ
‏كُنا إتساعَ الحُلم رعشةَ خاطرٍ
‏ضاقتْ عَلىٰ خطَرَاتهِ بالُ البَلد
‏هٰذا أنا لا شَيء في لفتاتهِ
‏إذ أنتَ في كُل التَلفُّتِ، لا أحد.
كيفَ عشِقتُ امرأةً لم ألقَهَا؟
عشِقْتُهَا حتى خَشيتُ عِشْقَها
والعشقُ إن مسَّ القلوبَ شَقَّهَا
وإنْ تكن حَرَائِرَ اسْتَرَقَّها
فما أجلَّها وما أرقَّها
إنْ عرفت حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها؟
ولا عرفتُ خيرَها وشَرَّها
بل لستُ مختارا ولستُ مُكرها
والعشق إن سرَّ القلوبَ ضَرَّها
وليس يستعبد إلا حُرها
إن عرفت قدري عرفت قدرها
النفس كالطير تُحب جنسها
قد عرفَتْ بالغيبِ نَفْسِي نفسَها
وأصبحت غربتَها وأنسها
فليس يسه القلب عنها إن سَها
أعيا هواها جنها وإِنسَها
حسناء إن لم تَنْسَنِي لم أنسَهَا
وَغَالَتكَ كَفّ الرّجسِ فانفَجَعَ الهُدَى
وَهُدّت مِن الدّينِ الحَنيفِ رَواسِيهِ
و مُذ كنتُ طفلاً وجدتُ
الحسين ملاذاً بأسواره أحتمي
‏وجّهتُ وجهي نحوَ بابِكَ راجِيًا
‏والحالُ لا يخفى وأنتَ عَليمُ
ارفق بنفسكَ لا تجرح تصبّرها
قد كادَ يكفي منَ الأيّامِ ما طحنت
وأَمْضِي وَحِيداً في طَرَائِقِ غُرْبَتَي
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ

أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
1
إنَّ الذي يَرتجي شيئاً بهمّتِهِ
‏يَلقاهُ لو حاربَتهُ الإنسُ والجنُّ
أيا شيخَ الهوى ما حُكمُ صومي
شربتُ مدامِعي من دونِ قَصْدِ
لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوىٰ
‏فَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ
تراهُ ساهٍ كـفردٍ ما لهُ أحدُ
‏وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ
‏إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
‏وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ!
Forwarded from رياح
"تحتَ المطرْ.. والذكرياتُ تبلّلتْ
لا ظلَّ يحمي من خيالٍ يُمطِرُ

أمضي وحيدًا.. في الدروبِ كغيمةٍ
تُخفي ملامِحَها الرياحُ وتَعبرُ.."

- عليرضا .
لو فكَّر الطيرُ في الأخطارِ ما خَفقَت
منهُ الجناحَانِ في العُليا ولم يَطِر!
لا تُسْتَطَابُ مَعَ الفِرَاقِ حَيَاتُنا
طِيْبُ الحَيَاةِ مَحَبَّةُ وَلِقَاءُ.
فَدَيتُك لَيسَ لي عَنك اِنصِرافُ
وَلا لِيَ في الهَوى مِنك اِنتِصافُ
وِصالُك عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّى
وَهَجرُك عِندِيَ السُمُّ الزُعافُ
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
‏والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقلِقُ
‏أَوكِل أموركَ للذي رفعَ السما
‏ولِمن بهِ كُلّ الرجـاءِ يُعلّقُ
‏ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فـلرُبّما
‏تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
كَم ساهِرٍ دامِعِ العَينَينِ مُكتَئِبٍ
وَحينَ ناجى الَّذي يَدري بِهِ انشَرَحا
هل أصبحَ العمرُ حِملًا فَوقَ كاهِلِنا
أَم أنهُ الصّمتُ في الأطرافِ قَد نَبتا؟