Forwarded from رياح
رياح
Photo
أَمْدُدْ يَمِينَكَ، لا لِنَقْبِضَ بَيْعَةً...
بَلْ كَيْ نَرُدَّ بِهَا "الأَمَانَةَ" لِلْوَلِي
هَذَا "حُسَامُ أَبِيكَ"، نَعْرِفُ وَقْعَهُ
لَمْ يَخْتَلِفْ فِي الكَفِّ وَقْعُ الصَّيْقَلِ
فَاقْبِضْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ فَوْقَكَ رَايَةً
"مِنْ كَرْبَلَاءَ" أَتَتْ لِتَحْمِيَ مَنْ يَلِي!
بَلْ كَيْ نَرُدَّ بِهَا "الأَمَانَةَ" لِلْوَلِي
هَذَا "حُسَامُ أَبِيكَ"، نَعْرِفُ وَقْعَهُ
لَمْ يَخْتَلِفْ فِي الكَفِّ وَقْعُ الصَّيْقَلِ
فَاقْبِضْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ فَوْقَكَ رَايَةً
"مِنْ كَرْبَلَاءَ" أَتَتْ لِتَحْمِيَ مَنْ يَلِي!
- عليرضا .
لَيلة القدرِ بدمعِ العرشِ جودي
وبِحُزنٍ ودّعي رُكنَ الوجودِ
شَاغِلُ الدّنيا بإحسانٍ وَ جودِ
فِيكِ يَهوي دَامياً حَالَ السّجودِ
وبِحُزنٍ ودّعي رُكنَ الوجودِ
شَاغِلُ الدّنيا بإحسانٍ وَ جودِ
فِيكِ يَهوي دَامياً حَالَ السّجودِ
نحنُ إكتملنا في مَكانٍ ناقصٍ
جسدٌ يفيضُ عن إحتمالاتِ الجَسدْ
لم يحتَملنا الوقتُ لكِن، فجأةً
من لحظةٍ في القَلب أعلنا الأبدْ
كُنا إتساعَ الحُلم رعشةَ خاطرٍ
ضاقتْ عَلىٰ خطَرَاتهِ بالُ البَلد
هٰذا أنا لا شَيء في لفتاتهِ
إذ أنتَ في كُل التَلفُّتِ، لا أحد.
جسدٌ يفيضُ عن إحتمالاتِ الجَسدْ
لم يحتَملنا الوقتُ لكِن، فجأةً
من لحظةٍ في القَلب أعلنا الأبدْ
كُنا إتساعَ الحُلم رعشةَ خاطرٍ
ضاقتْ عَلىٰ خطَرَاتهِ بالُ البَلد
هٰذا أنا لا شَيء في لفتاتهِ
إذ أنتَ في كُل التَلفُّتِ، لا أحد.
كيفَ عشِقتُ امرأةً لم ألقَهَا؟
عشِقْتُهَا حتى خَشيتُ عِشْقَها
والعشقُ إن مسَّ القلوبَ شَقَّهَا
وإنْ تكن حَرَائِرَ اسْتَرَقَّها
فما أجلَّها وما أرقَّها
إنْ عرفت حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها؟
ولا عرفتُ خيرَها وشَرَّها
بل لستُ مختارا ولستُ مُكرها
والعشق إن سرَّ القلوبَ ضَرَّها
وليس يستعبد إلا حُرها
إن عرفت قدري عرفت قدرها
النفس كالطير تُحب جنسها
قد عرفَتْ بالغيبِ نَفْسِي نفسَها
وأصبحت غربتَها وأنسها
فليس يسه القلب عنها إن سَها
أعيا هواها جنها وإِنسَها
حسناء إن لم تَنْسَنِي لم أنسَهَا
عشِقْتُهَا حتى خَشيتُ عِشْقَها
والعشقُ إن مسَّ القلوبَ شَقَّهَا
وإنْ تكن حَرَائِرَ اسْتَرَقَّها
فما أجلَّها وما أرقَّها
إنْ عرفت حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها؟
ولا عرفتُ خيرَها وشَرَّها
بل لستُ مختارا ولستُ مُكرها
والعشق إن سرَّ القلوبَ ضَرَّها
وليس يستعبد إلا حُرها
إن عرفت قدري عرفت قدرها
النفس كالطير تُحب جنسها
قد عرفَتْ بالغيبِ نَفْسِي نفسَها
وأصبحت غربتَها وأنسها
فليس يسه القلب عنها إن سَها
أعيا هواها جنها وإِنسَها
حسناء إن لم تَنْسَنِي لم أنسَهَا
وأَمْضِي وَحِيداً في طَرَائِقِ غُرْبَتَي
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
1
لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوىٰ
فَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ
فَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ
تراهُ ساهٍ كـفردٍ ما لهُ أحدُ
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ!
وفي ارتباكٍ كمن في صدرهِ بلدُ
إذا تبسّمَ قلنا لم يذق ألمًا
وحين يحزنُ قلنا ويحَ ما يجدُ!
لو فكَّر الطيرُ في الأخطارِ ما خَفقَت
منهُ الجناحَانِ في العُليا ولم يَطِر!
منهُ الجناحَانِ في العُليا ولم يَطِر!
فَدَيتُك لَيسَ لي عَنك اِنصِرافُ
وَلا لِيَ في الهَوى مِنك اِنتِصافُ
وِصالُك عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّى
وَهَجرُك عِندِيَ السُمُّ الزُعافُ
وَلا لِيَ في الهَوى مِنك اِنتِصافُ
وِصالُك عِندِيَ الشَهدُ المُصَفّى
وَهَجرُك عِندِيَ السُمُّ الزُعافُ
يا مَن لهُ حلمٌ يعيشُ لأجلهِ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقلِقُ
أَوكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجـاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فـلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ
والدربُ صَعبٌ والنهايةُ تُقلِقُ
أَوكِل أموركَ للذي رفعَ السما
ولِمن بهِ كُلّ الرجـاءِ يُعلّقُ
ودَعِ الغيوبَ لِلُطفهِ فـلرُبّما
تُمسي وتُصبحُ والرّجاءُ مُحقّقُ