لِتَعلَمَ النَّاسُ بَعدَ اليَومِ مُوقِنَةً
بِأنَّ جَانِبَها المَأمُونَ قَدْ هُدِمَا..
بِأنَّ جَانِبَها المَأمُونَ قَدْ هُدِمَا..
فَقَدنا العُلى وَالمَجد عِندَ افتِقادِهِ
وَأَضحَت عُروشُ المَكرُماتِ تَضَعضَعُ
أَتَجمَعُ عَينٌ بَينَ نَومٍ وَمَضجَع
وَلابنِ رَسولِ اللهِ في التُّربِ مَضجَعُ!
وَأَضحَت عُروشُ المَكرُماتِ تَضَعضَعُ
أَتَجمَعُ عَينٌ بَينَ نَومٍ وَمَضجَع
وَلابنِ رَسولِ اللهِ في التُّربِ مَضجَعُ!
1
إن لم يكن دينٌ فبعض حميةٍ
والصَمت لو جادت به جهّالها
ما ضَرّني خَصمي اللّقيطُ وإنّما
مِن جلدَتي حُمَقاؤها و ذلالها..
والصَمت لو جادت به جهّالها
ما ضَرّني خَصمي اللّقيطُ وإنّما
مِن جلدَتي حُمَقاؤها و ذلالها..
وَكَم شَامِتٍ بِي بَعدَ مَوتِيَ جَاهِلًا
بِظُلْمِي يَسُلُّ السَّيفَ بَعدَ وَفَاتِي
وَلَو عَلِمَ المِسْكِينُ مَاذَا يَنَالُهُ
مِنَ الظُّلْمِ بَعدِي مَاتَ قَبلَ مَمَاتِي
بِظُلْمِي يَسُلُّ السَّيفَ بَعدَ وَفَاتِي
وَلَو عَلِمَ المِسْكِينُ مَاذَا يَنَالُهُ
مِنَ الظُّلْمِ بَعدِي مَاتَ قَبلَ مَمَاتِي
ألا أيُّها الموتُ الذي ليسَ تاركي
أَرِحني فقد أفنيتَ كُلَّ خليلِ
أراكَ خَبيراً بالذينَ أُحِبُهم
كأنّكَ تَنحو نحوَهم بدليلِ
أَرِحني فقد أفنيتَ كُلَّ خليلِ
أراكَ خَبيراً بالذينَ أُحِبُهم
كأنّكَ تَنحو نحوَهم بدليلِ
Forwarded from رياح
رياح
Photo
أَمْدُدْ يَمِينَكَ، لا لِنَقْبِضَ بَيْعَةً...
بَلْ كَيْ نَرُدَّ بِهَا "الأَمَانَةَ" لِلْوَلِي
هَذَا "حُسَامُ أَبِيكَ"، نَعْرِفُ وَقْعَهُ
لَمْ يَخْتَلِفْ فِي الكَفِّ وَقْعُ الصَّيْقَلِ
فَاقْبِضْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ فَوْقَكَ رَايَةً
"مِنْ كَرْبَلَاءَ" أَتَتْ لِتَحْمِيَ مَنْ يَلِي!
بَلْ كَيْ نَرُدَّ بِهَا "الأَمَانَةَ" لِلْوَلِي
هَذَا "حُسَامُ أَبِيكَ"، نَعْرِفُ وَقْعَهُ
لَمْ يَخْتَلِفْ فِي الكَفِّ وَقْعُ الصَّيْقَلِ
فَاقْبِضْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ فَوْقَكَ رَايَةً
"مِنْ كَرْبَلَاءَ" أَتَتْ لِتَحْمِيَ مَنْ يَلِي!
- عليرضا .
لَيلة القدرِ بدمعِ العرشِ جودي
وبِحُزنٍ ودّعي رُكنَ الوجودِ
شَاغِلُ الدّنيا بإحسانٍ وَ جودِ
فِيكِ يَهوي دَامياً حَالَ السّجودِ
وبِحُزنٍ ودّعي رُكنَ الوجودِ
شَاغِلُ الدّنيا بإحسانٍ وَ جودِ
فِيكِ يَهوي دَامياً حَالَ السّجودِ
نحنُ إكتملنا في مَكانٍ ناقصٍ
جسدٌ يفيضُ عن إحتمالاتِ الجَسدْ
لم يحتَملنا الوقتُ لكِن، فجأةً
من لحظةٍ في القَلب أعلنا الأبدْ
كُنا إتساعَ الحُلم رعشةَ خاطرٍ
ضاقتْ عَلىٰ خطَرَاتهِ بالُ البَلد
هٰذا أنا لا شَيء في لفتاتهِ
إذ أنتَ في كُل التَلفُّتِ، لا أحد.
جسدٌ يفيضُ عن إحتمالاتِ الجَسدْ
لم يحتَملنا الوقتُ لكِن، فجأةً
من لحظةٍ في القَلب أعلنا الأبدْ
كُنا إتساعَ الحُلم رعشةَ خاطرٍ
ضاقتْ عَلىٰ خطَرَاتهِ بالُ البَلد
هٰذا أنا لا شَيء في لفتاتهِ
إذ أنتَ في كُل التَلفُّتِ، لا أحد.
كيفَ عشِقتُ امرأةً لم ألقَهَا؟
عشِقْتُهَا حتى خَشيتُ عِشْقَها
والعشقُ إن مسَّ القلوبَ شَقَّهَا
وإنْ تكن حَرَائِرَ اسْتَرَقَّها
فما أجلَّها وما أرقَّها
إنْ عرفت حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها؟
ولا عرفتُ خيرَها وشَرَّها
بل لستُ مختارا ولستُ مُكرها
والعشق إن سرَّ القلوبَ ضَرَّها
وليس يستعبد إلا حُرها
إن عرفت قدري عرفت قدرها
النفس كالطير تُحب جنسها
قد عرفَتْ بالغيبِ نَفْسِي نفسَها
وأصبحت غربتَها وأنسها
فليس يسه القلب عنها إن سَها
أعيا هواها جنها وإِنسَها
حسناء إن لم تَنْسَنِي لم أنسَهَا
عشِقْتُهَا حتى خَشيتُ عِشْقَها
والعشقُ إن مسَّ القلوبَ شَقَّهَا
وإنْ تكن حَرَائِرَ اسْتَرَقَّها
فما أجلَّها وما أرقَّها
إنْ عرفت حَقِّي عَرَفْتُ حَقَّهَا
كيف عشقتُ امرأةً لم أرَها؟
ولا عرفتُ خيرَها وشَرَّها
بل لستُ مختارا ولستُ مُكرها
والعشق إن سرَّ القلوبَ ضَرَّها
وليس يستعبد إلا حُرها
إن عرفت قدري عرفت قدرها
النفس كالطير تُحب جنسها
قد عرفَتْ بالغيبِ نَفْسِي نفسَها
وأصبحت غربتَها وأنسها
فليس يسه القلب عنها إن سَها
أعيا هواها جنها وإِنسَها
حسناء إن لم تَنْسَنِي لم أنسَهَا
وأَمْضِي وَحِيداً في طَرَائِقِ غُرْبَتَي
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
فَدَرْبِي طَوِيلٌ والدّرُوبُ عَوَاثِرُ
أُصَبِّرُ نَفْسِي والنُفُوسُ وَدَائِعٌ
وأَذْكُرُ صَحْبِي والصِّحَابُ نَوَادِرُ
1