یا دَهْرُ اُفٍّ لَكَ مِنْ خَلیلٍ
کَمْ لَكَ بِالاِشْراقِ و الْاَصیلِ
مِنْ صاحِبٍ اَوْ طالِبٍ قتیلٍ
و الدَّهْرُ لا یَقْنَعُ بِالْبَدیلِ
و اِنَّما الْاَمْرُ اِلی الْجَلیلِ
و کُلُّ حَيّ سالِکُ السَّبیلِ
کَمْ لَكَ بِالاِشْراقِ و الْاَصیلِ
مِنْ صاحِبٍ اَوْ طالِبٍ قتیلٍ
و الدَّهْرُ لا یَقْنَعُ بِالْبَدیلِ
و اِنَّما الْاَمْرُ اِلی الْجَلیلِ
و کُلُّ حَيّ سالِکُ السَّبیلِ
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
فإنَّ ابتلاءَ المَرءِ مِن شيَمِ الدُّنا
ومَن ذَا الَذي يَخلو مِنَ الهَمِّ غَارِبُه؟
ومَن ذَا الَذي يَخلو مِنَ الهَمِّ غَارِبُه؟
بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِمَا
وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
والعَسكَريِّ المُتَّقي والقَائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِـمِ
وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
والعَسكَريِّ المُتَّقي والقَائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِـمِ
-الصاحب بن عباد
دُموعٌ دَعاهُنَّ الهَوى فَأَجَبنَهُ
تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي
تَكِلُّ جُفونُ العَينِ عَن حَملِ مائِها
فَتُبدي الَّذي أُخفي وَتُخفي الَّذي أُبدي
تَحَدَّرنَ شَتّى وَهيَ تَجري عَلى خَدّي
تَكِلُّ جُفونُ العَينِ عَن حَملِ مائِها
فَتُبدي الَّذي أُخفي وَتُخفي الَّذي أُبدي
️️وَكَيْفَ أَذُودُ القَلْبَ عَن حَسَرَاتِهِ
وَأَهوَنُ مَا أَلقَاهُ يَصدَعُ فِي الصَّخرِ!
وَأَهوَنُ مَا أَلقَاهُ يَصدَعُ فِي الصَّخرِ!
في الحَيِّ مِن سَرَواتِ الحَيِّ جارِيَةٌ
رَيّا التَرائِبِ في طَوقٍ وَأَسوارِ
حَوراءُ في مُقلَتَيها حينَ تُبصِرُها
سِحرٌ مِنَ الحُسنِ لا مِن سِحرِ سَحّارِ
رَيّا التَرائِبِ في طَوقٍ وَأَسوارِ
حَوراءُ في مُقلَتَيها حينَ تُبصِرُها
سِحرٌ مِنَ الحُسنِ لا مِن سِحرِ سَحّارِ
وَغَرَّهُم مِنّي اِصطِبـارٌ عَلى الأَذىٰ
وَقَد يَكظِمُ المَرءُ الأَذى غَيرَ صافِحِ
وَقَد يَكظِمُ المَرءُ الأَذى غَيرَ صافِحِ
1
إذا بكيتَ بِجَوفِ الليلِ مُبتَهِلاً
فَفي الصّباحِ بإذن اللهِ تَبتَسِمُ
وإنْ أتَتكَ جيوشُ الهَمِّ غازيةً
فبِالصّلاةِ على المُختارِ تَنهَزِمُ
فَفي الصّباحِ بإذن اللهِ تَبتَسِمُ
وإنْ أتَتكَ جيوشُ الهَمِّ غازيةً
فبِالصّلاةِ على المُختارِ تَنهَزِمُ
إنِّي أحبُّك بَينَ القَلبِ وَالوَرَعِ
مَا بَينَ مُندَفِعٍ مِنِّي وَمُرتَدِعِ
الشَّوقُ يَدفعُنِي وَالعَقلُ يَمنَعُنِي!
وَالحَالُ تُخبرُنِي ذَا مَوضِعُ الوَجَعِ
ذِكرَاك دِفءٌ وَبَردٌ فَرحَةٌ وَأسَىً
نُورٌ وَنَارٌ، كـمَوصُولٍ وَمُنقَطِعِ
مَا بَينَ مُندَفِعٍ مِنِّي وَمُرتَدِعِ
الشَّوقُ يَدفعُنِي وَالعَقلُ يَمنَعُنِي!
وَالحَالُ تُخبرُنِي ذَا مَوضِعُ الوَجَعِ
ذِكرَاك دِفءٌ وَبَردٌ فَرحَةٌ وَأسَىً
نُورٌ وَنَارٌ، كـمَوصُولٍ وَمُنقَطِعِ
يا واسعَ الُّلطْفِ إنَّ الحالَ تعلمُهُ
ربِّي لكَ الحمْدُ في صفوٍ وفي كدَرِ
إليـكَ تتَّجِهُ الأبصارُ راجِيَـةً
لُطْفًـا وأنتَ ملاذُ الروحِ والنظَرِ
ربِّي لكَ الحمْدُ في صفوٍ وفي كدَرِ
إليـكَ تتَّجِهُ الأبصارُ راجِيَـةً
لُطْفًـا وأنتَ ملاذُ الروحِ والنظَرِ
Forwarded from فَصِيح
«وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ ٱلۡغَالِبُونَ»
كَتَبَ الإلهُ ليَغلِبَنَّ بجُندِهِ
ولَيَنصُرَنَّ الحقَّ والإيمانَا
فَلتضربوا الأعناقَ يَا حرّاسَنا
ولتَقطعوا لِلغاصِبينَ بَنَانا
فَكأنّما زُبُر الحَديدِ قلوبكم
رُصّوا الصّفوفَ واِرفعوا البُنيانا
واللهُ أيَّدَكم وسَدَّدَ رميَكم
فَامضُوا فإنَّ اللهَ لَن يَنسانَا
لمّا تنادَوا بالرّحيلِ سَألتُهم
أوَ بَعدما زانَ المقامُ وطَابَا؟
ما جَاوبوا، بَل نابَ عَنهمُ صَمتُهم
والصّمتُ أوجَع ما يكونُ جَوابا
أوَ بَعدما زانَ المقامُ وطَابَا؟
ما جَاوبوا، بَل نابَ عَنهمُ صَمتُهم
والصّمتُ أوجَع ما يكونُ جَوابا
كنتَ السَّوادَ لناظِري
فَعمِي عَليكَ النّاظِرُ
منْ شاءَ بعدكَ فليَمُتْ
فعليكَ كنتُ أُحاذر
فَعمِي عَليكَ النّاظِرُ
منْ شاءَ بعدكَ فليَمُتْ
فعليكَ كنتُ أُحاذر