يُعلّمنا الزمانُ بكُلِّ يومٍ
دُروسًا في التعامُلِ ليسَ تُنسى
فكم أخٍ قَريب منكَ أمسَى
يَدسُّ عليكَ بَينَ النّاسِ دَسّا!
وَكَم خِلٍّ تخلّى عنكَ لمّا
تملّكَ منه حبّ النَفس نَفسا
مَريض الجسمِ قد يُشفى ولكِن
عليلِ النَفس ليسَ يطيبُ ليسا
دُروسًا في التعامُلِ ليسَ تُنسى
فكم أخٍ قَريب منكَ أمسَى
يَدسُّ عليكَ بَينَ النّاسِ دَسّا!
وَكَم خِلٍّ تخلّى عنكَ لمّا
تملّكَ منه حبّ النَفس نَفسا
مَريض الجسمِ قد يُشفى ولكِن
عليلِ النَفس ليسَ يطيبُ ليسا
يَبدو كمن يَحتَسي في صمتِهِ قلقَه
هَل يَشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَه!
يَبدو سَقيمًا ولا يَبدو بهِ أثرًا
لِسُقمِهِ، غير أنَّ الخَوف قد سَحقَه
صلبًا كمَن ليسَ يخشَىٰ أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كلّ الّذي يَخشاهُ قد لحِقَه.
هَل يَشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَه!
يَبدو سَقيمًا ولا يَبدو بهِ أثرًا
لِسُقمِهِ، غير أنَّ الخَوف قد سَحقَه
صلبًا كمَن ليسَ يخشَىٰ أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كلّ الّذي يَخشاهُ قد لحِقَه.
1
نوران .
Photo
ألفُ أهلاً بِعزيزٍ طيّبٍ بينَ الأنام
ألفُ أهلاً بِسميرٍ أُنسُهُ باقٍ لِعام
يا غِياثَ المَرءِ إنّا في مَتاهات الظَلام
ألفُ أهلاً بِسميرٍ أُنسُهُ باقٍ لِعام
يا غِياثَ المَرءِ إنّا في مَتاهات الظَلام
ولقَد عَفوتُ عَنِ المُسيءِ لأنّني
بالرّغمِ مِن عُمقِ الأسىٰ لا أحقدُ
لكنّ أيّامَ الودادِ قدِ انتَهتْ
فينَا وبَعضُ الودِّ لا يَتجدّدُ
بالرّغمِ مِن عُمقِ الأسىٰ لا أحقدُ
لكنّ أيّامَ الودادِ قدِ انتَهتْ
فينَا وبَعضُ الودِّ لا يَتجدّدُ
طَلِيقُ دُمُوعِي في الغَرَامِ مُسَلسَلُ
وَآخِرُ وَجدِي فِي المَحَبَّةِ أوَّلُ
أيَا قَمَراً أمسَى عَنِ العَينِ آفِلاً
وَلَيسَ لَهُ إلاَّ فُؤَادي مَنزِلُ
وَآخِرُ وَجدِي فِي المَحَبَّةِ أوَّلُ
أيَا قَمَراً أمسَى عَنِ العَينِ آفِلاً
وَلَيسَ لَهُ إلاَّ فُؤَادي مَنزِلُ
یا دَهْرُ اُفٍّ لَكَ مِنْ خَلیلٍ
کَمْ لَكَ بِالاِشْراقِ و الْاَصیلِ
مِنْ صاحِبٍ اَوْ طالِبٍ قتیلٍ
و الدَّهْرُ لا یَقْنَعُ بِالْبَدیلِ
و اِنَّما الْاَمْرُ اِلی الْجَلیلِ
و کُلُّ حَيّ سالِکُ السَّبیلِ
کَمْ لَكَ بِالاِشْراقِ و الْاَصیلِ
مِنْ صاحِبٍ اَوْ طالِبٍ قتیلٍ
و الدَّهْرُ لا یَقْنَعُ بِالْبَدیلِ
و اِنَّما الْاَمْرُ اِلی الْجَلیلِ
و کُلُّ حَيّ سالِکُ السَّبیلِ
إنَّ الكِرًامَ وإن ضَاقَت مَعِيشَتُهُم
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
دَامَت فَضِيلتُهُم والأصلُ غلَّابُ
لِلهِ دَرُّ أُنَاسٍ أينَما ذُكِرُوا
تَطِيبُ سِيرَتُهُم حتَّى وإن غَابُوا
يا راحِلاً وَجَميلُ الصَّبْرِ يَتْبَعُهُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
هَلْ من سبيلٍ إلى لُقْياكَ يَتَّفِقُ
ما أنصَفَتْكَ جُفوني وهيَ دامِيَةٌ
ولا وَفى لكَ قلبي وهو يحترِقُ
فإنَّ ابتلاءَ المَرءِ مِن شيَمِ الدُّنا
ومَن ذَا الَذي يَخلو مِنَ الهَمِّ غَارِبُه؟
ومَن ذَا الَذي يَخلو مِنَ الهَمِّ غَارِبُه؟
بِمُحَمَّدٍ ووَصيِّهِ واِبنَيهِمَا
وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
والعَسكَريِّ المُتَّقي والقَائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِـمِ
وبِعابِدٍ وبِباقِرَينِ وكاظِمِ
ثُمَّ الرِّضا ومُحَمَّدٍ ثُمَّ اِبنِهِ
والعَسكَريِّ المُتَّقي والقَائِمِ
أَرجو النَّجاةَ مِنَ المَواقِفِ كُلِّها
حَتّى أَصيرَ إِلى نَعيمٍ دائِـمِ
-الصاحب بن عباد