شقاءُ الفتى من فِكرهِ وشعورهِ
فأعظِم ببَلوى شاعرٍ وحكيم
شقيتُ بعبءٍ ماخُلِقتُ لحملِهِ
فكم بدميمٍ جاءني وذميم
إذا شَغَلَ الإنسانُ غيرَ محلِّهِ
يضلُّ بليلٍ في الشقاءِ بَهيم
فأعظِم ببَلوى شاعرٍ وحكيم
شقيتُ بعبءٍ ماخُلِقتُ لحملِهِ
فكم بدميمٍ جاءني وذميم
إذا شَغَلَ الإنسانُ غيرَ محلِّهِ
يضلُّ بليلٍ في الشقاءِ بَهيم
وَمَا هِيَ إِلَّا نَفْسٌ حَمَّلْتَهَا
مِنَ الشَّجْوِ مَا لَا تَسْتَطِيعُ لَهُ صَبْرَا
فَإِنْ نَطَقَتْ بَانَ الأَسَى فِي كَلَامِهَا
وَإِنْ سَكَتَتْ مَاتَتْ مِنَ الغُصَّةِ الحَرَّى
مِنَ الشَّجْوِ مَا لَا تَسْتَطِيعُ لَهُ صَبْرَا
فَإِنْ نَطَقَتْ بَانَ الأَسَى فِي كَلَامِهَا
وَإِنْ سَكَتَتْ مَاتَتْ مِنَ الغُصَّةِ الحَرَّى
لَوْذَع
Photo
"وعاد الوردُ
مشتاقا
إلى أيدٍ ستقطفهُ
ستذبحهُ
ولكنْ سوف يُسعدهُ
كثيرا
أن قاتلهُ
له كفّ ستحضنهُ
جميلٌ أنْ يكون الموتُ
في حضنٍ تتوق لهُ
وتألفُهُ"
مشتاقا
إلى أيدٍ ستقطفهُ
ستذبحهُ
ولكنْ سوف يُسعدهُ
كثيرا
أن قاتلهُ
له كفّ ستحضنهُ
جميلٌ أنْ يكون الموتُ
في حضنٍ تتوق لهُ
وتألفُهُ"
إِنَّ القُلوبَ لَأَجنادٌ مُجَنَّدَةٌ
لِلَّهِ في الأَرضِ بِالأَهواءِ تَختَلِفُ
فَما تَعارَفَ مِنها فَهوَ مُؤتَلِفٌ
وَما تَناكَرَ مِنها فَهوَ مُختَلِفُ.
لِلَّهِ في الأَرضِ بِالأَهواءِ تَختَلِفُ
فَما تَعارَفَ مِنها فَهوَ مُؤتَلِفٌ
وَما تَناكَرَ مِنها فَهوَ مُختَلِفُ.
يَا رَبِّ إِنّي فِي سَبِيلِكَ مُبْحِرٌ
وَوَهَى الشِّراعُ وَدَمْدَمَ الإِعْصَارُ
والجِسمُ كَلَّ عن الْحِراكِ وخَانَنِي
والْبَحْرُ حَوْلي مَارِدٌ جَبَّارُ
عَزَّ الْمُعينُ فلاَ مُعِينَ سِواكَ لي
فَالْطُفْ بِما تَجْري بِهِ الأَقْدَارُ
إِمَّا كَتَبْتَ لِيَ الْحَيَاةَ أَوِ الرَّدَى
فَأَنَا الَّذي أخْتَارُ مَا تَخْتَارُ
وَوَهَى الشِّراعُ وَدَمْدَمَ الإِعْصَارُ
والجِسمُ كَلَّ عن الْحِراكِ وخَانَنِي
والْبَحْرُ حَوْلي مَارِدٌ جَبَّارُ
عَزَّ الْمُعينُ فلاَ مُعِينَ سِواكَ لي
فَالْطُفْ بِما تَجْري بِهِ الأَقْدَارُ
إِمَّا كَتَبْتَ لِيَ الْحَيَاةَ أَوِ الرَّدَى
فَأَنَا الَّذي أخْتَارُ مَا تَخْتَارُ
فَنُحكِمُ بِالقَوافي مَن هَجانا
وَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ
وَنَضرِبُ حينَ تَختَلِطُ الدِماءُ
- حسَّان بن ثابت
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِ
طارَ اِشتِياقًا إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديك بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداك بِهِ!
طارَ اِشتِياقًا إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِ
يَفديك بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
أَعَزُّ مِن نَفسِهِ شَيءٌ فَداك بِهِ!
هَلْ لي بِطَيرٍ أستعيرُ جناحهُ
لَعلّي إلى تلكَ الديارِ أطيرُ
فالقربُ منكم نعمةٌ وسَعادةٌ
والبُعدُ عنكم مؤلمٌ وعسيرُ.
لَعلّي إلى تلكَ الديارِ أطيرُ
فالقربُ منكم نعمةٌ وسَعادةٌ
والبُعدُ عنكم مؤلمٌ وعسيرُ.
يُعلّمنا الزمانُ بكُلِّ يومٍ
دُروسًا في التعامُلِ ليسَ تُنسى
فكم أخٍ قَريب منكَ أمسَى
يَدسُّ عليكَ بَينَ النّاسِ دَسّا!
وَكَم خِلٍّ تخلّى عنكَ لمّا
تملّكَ منه حبّ النَفس نَفسا
مَريض الجسمِ قد يُشفى ولكِن
عليلِ النَفس ليسَ يطيبُ ليسا
دُروسًا في التعامُلِ ليسَ تُنسى
فكم أخٍ قَريب منكَ أمسَى
يَدسُّ عليكَ بَينَ النّاسِ دَسّا!
وَكَم خِلٍّ تخلّى عنكَ لمّا
تملّكَ منه حبّ النَفس نَفسا
مَريض الجسمِ قد يُشفى ولكِن
عليلِ النَفس ليسَ يطيبُ ليسا
يَبدو كمن يَحتَسي في صمتِهِ قلقَه
هَل يَشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَه!
يَبدو سَقيمًا ولا يَبدو بهِ أثرًا
لِسُقمِهِ، غير أنَّ الخَوف قد سَحقَه
صلبًا كمَن ليسَ يخشَىٰ أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كلّ الّذي يَخشاهُ قد لحِقَه.
هَل يَشتكي جُرحَهُ أم يشتكي أرقَه!
يَبدو سَقيمًا ولا يَبدو بهِ أثرًا
لِسُقمِهِ، غير أنَّ الخَوف قد سَحقَه
صلبًا كمَن ليسَ يخشَىٰ أيَّ فاجعةٍ
كأنَّ كلّ الّذي يَخشاهُ قد لحِقَه.
1